
|
|
| |
|
نبأ نيوز - قالت قوات خفر السواحل اليمنية أنها تمكنت وبالتعاون مع البحرية اليمنية من إنقاذ ناقلة نفط سعودية تعرضت لعملية قرصنة قالبة سواحل حضرموت. وقال المركز الإعلامي الأمني بوزارة الداخلية: إن قوات خفر السواحل قطاع خليج عدن تدخلت بالتعاون مع القوات البحرية اليمنية لإنقاذ ناقلة نفط سعودية من هجوم قام به قراصنة على الناقلة في عرض البحر، على بعد 7 أميال بحرية من ساحل مدينة المكلا بمحافظة حضرموت. وأوضح: إن قوات خفر السواحل تلقت بلاغا من كابتن ناقلة النفط السعودية (مأمنة) عن وجود قاربين لقراصنة على مقربة من السفينة، ويحاولان مهاجمتها واختطافها، مشيرة أنها قامت بالتحرك السريع فور تلقيها البلاغ إلى المكان الذي كانت تبحر فيه السفينة، ومطاردة القراصنة الذين لاذوا بالفرار، مؤكدة أنها أنقذت السفينة قبل أن تتعرض لأي أذى، وأنها الآن في أمان. وكان القراصنة الصوماليين قد نجحوا في 15 نوفمبر تشرين الثاني من تنفيذ عملية اختطاف بارزة وصفت بالأكبر في التاريخ عندما صعدوا بالقوة إلى متن ناقلة النفط السعودية سيروس ستار. وكانت الناقلة السعودية العملاقة محملة بما يصل قيمته إلى مئة مليون دولار من النفط.
|
 | 806 |  |
100823 - fadl salah hizam عبر سطح البحار ... تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن ... و عبر هذا الزمان ... نفتقد الأمان من قراصنة الأحتكار ... مخترعوا البرامج و الأفكار
100661 - سلام .. القرصنة وتهريب البشر وجهان لعملة واحدة نائب القنصل الصومالي بعدن لـ «الأيام» : القرصنة وتهريب البشر وجهان لعملة واحدة.. الذي يثير الشكوك اليوم أن القراصنة مزودون بأجهزة متطورة وأسلحة خطيرة
«الأيام» صالح عبده عكبور:
تشهد منطقة البحر الأحمر والخط الملاحي البحري التجاري تهديدا خطيرا للسفن والبواخر التجارية والسياحية جراء أعمال القرصنة التى اشتدت خلال هذه الفترة والمنفذة من قبل المليشيات الصومالية الخارجة عن القانون، وما تبع ذلك من تطورات أدت إلى خيار التواجد البحري المكثف من الدول الأجنبية.
إن المشهد اليوم يعود بنا إلى النداءات التى صدرت في الثمانينات عن دول المنطقة، خاصة فيما يعرف بشطري اليمن قبل الوحدة، والداعية إلى ضرورة جعل مياه البحر الأحمر والقرن الأفريقي منطقة آمنة ومستقرة.
كان البحر الأحمر حينها قد شهد سلسلة من تفجيرات الألغام البحرية وشكل قلقا للدول، وهدد الأمن والاستقرار في هذا الممر الدولي.
«الأيام» تقف على رد الفعل حول ما يجري في منطقة البحر الأحمر من أعمال قرصنة مع نائب القنصل الصومالي في عدن حسين حاجي أحمد .
يبدأ نائب القنصل الصومالي بعدن حديثه قائلا: عملية تهريب الصوماليين إلى اليمن والقرصنة البحرية وجهان لعملة واحدة، وبينهما علاقة مباشرة، حيث تتبادل المليشيات فيما بينها المعلومات، فمن يريد محاربة القرصنة لابد من محاربة أعمال التهريب للمواطنين الصوماليين.
ويضيف: المهربون الصوماليون يستخدمون قوارب متهالكة أحيانا، ليست معدة للعبور في مياه خليج عدن ومواجهة أمواجه القوية أيضاً، ولاتوجد لدى هؤلاء خبرة في الملاحة البحرية، وليس لديهم أخلاقيات في التعامل مع البشر الذين ينقلونهم، والذين يتعرضون من قبل المهربين للقتل والضرب ورميهم في البحر، وكذا تكديسهم أثناء نقلهم في خانات صغيرة لزعائم (قوارب صغيرة) لاتتوفر فيها أبسط مقومات الحياة، مما يؤدي إلى حدوث وفيات وعاهات مستدامة للمهاجرين، ولدينا إحصائيات بعدد حالات الوفاة خلال عام 2008، فقد بلغت أكثر من 1800حالة وفاة، بالإضافة للمفقودين الذين لم نتمكن من الحصول على معلومات عنهم، ففي العشرة الأيام الأولى من نوفمبر تم حصر 270 جثة تم انتشالها من البحر.
وقال أيضا: نناشد المجتمع الدولي مساعدة الشعب الصومالي على تجاوز هذه المحنة، وإيجاد حل سياسي بين الفرقاء الصوماليين، وفرز اللاجئين داخل المخيمات لتمكينهم من توفير الضروريات الأساسية، ما لم سوف تستمر معاناة الشعب الصومالي وتزداد الضحايا من الذين يتجاوزون مخاطر البحر للوصول لبر الأمان.
نقدر الدور الإنساني الذي تقوم به اليمن في احتضان اللاجئين وتوفير سبل العيش في اليمن، كما ندعو إلى اكتمال دور المفوضية للاجئين في اليمن، وتوفير الحياة الكريمة لهم، ووضع خطة للتدريب والتأهيل وإكسابهم المهارات التي تمكنهم من العمل في الصومال، لكون اللاجئين أغلبهم من الشباب، وولوا في ظروف الحرب، ولم يتمكنوا من الالتحاق بالدراسة حتى يتمكنوا من العمل بشرف.
وبعيدا عن العنف فأعمال القرصنة البحرية تضر بمصلحة الصومال وشعبه، وتخلق له عداوات مع شعوب المنطقة، وتضر بمصالح الصومال ودول البحر الأحمر وخليج عدن، الأمر الذي يسهم في تدخل الدول الكبرى في شؤون البحر الأحمر ودوله.
وأكد قائلا: ينبغي مجابهة هذه القرصنة بتعاون وتنسيق المواقف مع الدول المطلة على البحر الأحمر وتدريب خفر السواحل الصومالي للقضاء على هذه الظاهرة الخطيرة في البحر الأحمر، وإعادة الأمن والاستقرار إلى المنطقة، والقضاء على أعمال القرصنة البحرية، وذلك يكمن في مجابهة ومعالجة الأسباب الرئيسة لوجود القرصنة، فالقراصنة اليوم ليسوا هم القراصنة قبل أربعة أعوام، فهم متزايدون ومزودون بأجهزة متطورة وخطيرة وأسلحة وقوارب ورادارات واتصالات حديثة، الأمر الذي يثير شكوكا في أن هناك من يقف وراء ذلك لتهديد سلامة واستقرار البحر الأحمر وخليج عدن والملاحة الدولية، وهناك 13باخرة تجارية أجنبية في منطقة (أيج) في الصومال وحوالي 1200مسلح، وفي نفس الوقت أصبحت هذه الأعمال مدرة اقتصاديا للكثير من الشباب العاطل عن العمل، حيث يستلم الفرد من العمل في إطار المليشيات 100 دولار شهرياً، وهذا مصدر مهم في بلد دمر اقتصادياً وتعطلت مؤسساته، ولم يبقَ له غير طريق القرصنة.
100635 - فيصل السعيد ماقامو به خفر السواحل والبحرية اليمنية عمل جيد وهذا عملهم وهو الحفاظ على المياة الاقليمية اليمنية من اي تدخلات وبعدين ياشباب ليش نعمل فيها عنتريات وهذا عملهم اصلا عموما مجهود طيب منهم ارجو لهم الاستمرار والتفاني في خدمة اليمن الحبيب شكرا
100618 - السيف اليماني ( 1 ) عشتم ياحمات الوطن ياالعيون الساهره يامن سخرتم انفسكم لحمايت الوطن وحراسة مكاسب الثوره عين الله تحرسكم وقلوبناءمعكم ونحن بجانبكم للدفاع عن الوطن وكل عام وانتم والوطن بخير بقيادة صانع المعجزات وبطل السلام فخامة الرئيس علي عبدالله صالح حفضه الله مع الشكر والتقدير لكل الشرفاء في الوطن وارض الاغتراب ولا نامة اعين المرتزقه والخونه عبدت الدينار
100590 - سلام .. يا سلام إنشألله يكون الخبر صح وأقول يا سلام وبرافو لخفر السواحل اليمنية ، ويعد هذا أحسن خبر مفرح بعد نكد أخبار اليوم المزعجو والتعليقات الكثيرة الغير مسؤولة على مقالات مختلفة.
|