
|
|
| |
|
نبأ نيوز- الثورة/ يحيى كرد - كشف مجلس محلي مديرية ميدي بمحافظة حجة عن مصير قارب صيد يمني هوري وخمسة صيادين على متنه كانوا في عداد المفقودين، وأماط النقاب عن تعرضه لهجوم بقاذفات (آر بي جي) من قبل مجموعة من القراصنة الصوماليين، ومقتل أربعة من الصيادين، وإنقاذ الخامس. وذكر أمين عام المجلس المحلي بمديرية ميدي: أن قراصنة صوماليون هاجموا يوم الاثنين قبل الماضي القارب في المياه الدولية اليمنية، على بعد 150 ميلاً بحرياً من الحدود السودانية، وأطلقوا عليه القذائف متسببين بتدمير القارب وقتل اثنين من الصيادين على الفور، وغرق اثنين آخرين، فيما تم إنقاذ الصياد الخامس من قبل صيادين يمنيين آخرين، منوهاً إلى أن جميع الصيادين الخمسة هم من أبناء ميدي بمحافظة حجة. وقال: أن الصيادين المتوفيين نتيجة مهاجمة القراصنة لهم هم: سليمان علي شوعي جعيدي، وعبد السلام محمد عبده، وإبراهيم طاهر عصيمي، وعيس يماني هتان؛ أما الصياد الخامس الذي تم إنقاذه فهو محمد طه بن طه جعيدي. وأشار إلى أن هذا القارب فقد مع قاربين آخرين منذ أسبوعين، وأنهم كانوا يتوقعون بأنهم حجزوا من قبل السلطات الارتيرية، ولم يعرفوا بأن الصيادين تعرضوا للهجوم من قبل القراصنة إلاّ بعد إنقاذ الصياد الخامس، مؤكداً أن القاربين الآخرين مازالا مفقودين ولا يعلم أحد مصيرهما لحد الآن.
|
 | 1443 |  |
250132 - ياسر سعيد المليكي السلام عليكم ورحمة الله نرجو منكم مطردةالقراصنه الصوماليه الدي يقوم با الارهاب في خارج بلده والسلام عليكم
245418 - ومرت السنه الاولى السلام عليكم
فاننا وفي هد اليوم 26/4 تكون الدكرى السنويه الاولى لفقداننا شريف الدي لم يعمل اي دنب سوى انه يمني والمواطن اليمني رخيص التمن في بلاده
المهم شريف ضائع وصلاح استشهد وحسبنا الله ونعم الوكيل على الكل وسيرينا الله اياته فيهم وفي الافق لاتنسو شريف والشهيد صلاح من دعائكم
224634 - neo ياعزيزي (ابو خالد العدني ) انا بس قلت مافيش داعي لان الكلام الي قلته لم ينل إعجابك وللأسف ان لأعلم
شئ مما تقول وشكر.. وسلامي لاهل اليمن السعيد ,ان شاء يوم ازور هذه البلدالتاريخي
224629 - ابشر ha hahah we all going to die
223566 - ولاء السيد محمد أرجو منكم حماية شبابنا من القراصنة وتوفير الحماية الدولية والأمنيه لهم اتمنى اطمن على الضابط مهندس علاء صلاح الدين محمد بطريقه من الهند إلى الصين على الايميل mido_lolo201099@yahoo.com لانه كل حياتي وخطيبي واتمنى للجميع السلامة والحماية لانهم هناك من ينتظرهم من اهلهم والله المستعان والموفق ولابد من فعل شىء لأجل هذا الشباب وحمايتهم بارك الله فيكم
216336 - ابوخالد العدني بسم الله اقول للاخ المهاجر ان الي يعرف اي شئ على مصير شريف وماحدث في داك اليوم واخفى هدا الشى ان الله يمهل ويهمل وسوفايريهم الله في الدنيا والاخره وحسبنا الله ونعم الوكيل.
اما الاخ نيو فاانااقدم الاعتدار مع انني لم اقصد اي اهانه لاخونا الشهيد صلاح رحمة الله عليه.
ولايوجدلدي الا ان ادعو لاخواني الابطال الشهيد صلاح ولشريف بان الله يرحمهم ويغفرلهم ولنا اخطائنا ودنوبنا امين
وصدقنا يانيو انا اعرف كتير وللاسف اعتقد انك تعلم هدا الشي وشكرا على كل حال
201546 - neo ياابوخالد طيب مافيش داعي تقول متعفن اوان عمره 29 بل عمره 27 لما تقول مالا تعرف
154702 - المهاجر بسم الله واقول للاخ ابو خالد روح اسال كامل عن مصير شريف وحسبنا الله على الظالمين
153348 - ابوخالد العدني بسم الله
حتى يومنا هدا ونحن في دوامه غريبه حيت لم نرتاح من يوم حادته السفينه ولازلنا الىيومنا هدا ونحن نبحت عن اخي شريف لانهنى بفرح وحياتنا اقتلبت الى جحيم ودلك كله مسووليه قواتنا البواسل الدين كان همهم الاول والاخير انها الموضوع باي تكلفه متناسيين ارواح الطاقم كي يقول العالم انهم فعلا قوات كومندوز لعنه اللهىعلى الخونه ودلك كي تستمر الحكومه في جني المساعدات((يشحتو بطريقه مبتكره))المهم اخي شريف راح فيها الله يرحمه نحن طلعنا جبوتي ندوره والحكومه ساكته وكان الموضوع هدا لايعنيها
المهم اخواني استحلفكم بالله لاتنسو اخي شريف والشهيد صلاح من دعائكم وحسبنا الله ونعم الوكيل
اخوكم ابو خالد العد ني
138568 - ابوخالد العدني بسم الله ابدى موضوعي بالصلاه على نبينا
امابعد فقد قام القراصنه الصومال في تاريخ 26#5#2009 بالهجوم على باخره نقل النفط واسمها القناه وقد قامت القوات اليمنيهالباسله بعمليه تحرير للباخره والرهائن ولكنهم نسو ان يبحتو عن شخصين من طاقم الباخره كانو قد قفزو هربا من نيران القوات اليمنيه الكتيفه التي كانت تطلق لتحرير السفين!!!!!وعند اخبار القوات بوجود شخصين مفقودين لم يعجبه الخبر علشان يطلعو في التلفزيون بصورة الابطال
المهم هل تعلمو مصير الشخصين
1-صلاح القعيطي29 سنه مساعد قبطان السفين تم العتور عليه بعد 10 ايام في البحر ميت ومتعفن
2-شريف عكبور 21سنه مساعدمهندس المحركات لم يتم العثور عليه الى يومنا هدا بعد مضي شهر ولازال البحث عليه جاري من قبل ابوه واصقائه هدا هي الطريقه اليمنيه لحل المشاكل وانها عمليات الاختطف اهم شى انهم طلعوا ابطال امام العالم
ااااه على صلاح واه على شريف
99983 - النوفي جيفه القراصنه وصلت الي دقن ابويمن والسؤال هل مع اليمن قوات بحريه اوقوات فخريه؟؟ حق حسيك قات- هل تستطيع هذه القوات الفخريه ان تتحول الي قوات قرصنه مضاده- علي الاقل يتعلموا اداره حروب القرصنه- اليس في اليمن رجال؟ ياخذون بثار القتلي الصيادين؟؟
99982 - Salam..مستقبل الأمن في بحر العر
المصدر: الجزيرة 27 Nov. 2008
مستقبل الأمن في بحر العرب
عبد الجليل زيد المرهون
- اضطراب الأمن بين هرمز وملقا
- أوروبا تستعيد دورًا تاريخيًّا
- حركة روسية عبر البوابة اليمنية
استحوذت قضية الأمن في بحر العرب على حيز كبير من الاهتمام الدولي والإقليمي. وتحرك كل من الاتحاد الأوروبي، وحلف شمال الأطلسي (الناتو)، لتأسيس وجود عسكري متقدم في المنطقة الممتدة من بحر عمان حتى سواحل زنجبار، مع تركيز خاص على خليج عدن، والمدخل الجنوبي للبحر الأحمر حيث باب المندب.
وبموازاة التحرك الأوروبي والأطلسي المنفصل قانونيًّا والمتداخل عمليًّا، سعى الروس لركوب الموجة والاستفادة من التطورات الراهنة لتحقيق حلمهم بالعودة إلى المنطقة، فأرسلوا إحدى بوارجهم للمرابطة قبالة السواحل الصومالية. ودخلوا في مفاوضات مع صنعاء لإعادة تأسيس قاعدتهم العسكرية في جزيرة سقطرة اليمنية.
ومن جهتها تحركت الهند لأخذ حصتها من الكعكة، فأرسلت إحدى بوارجها للمرابطة في المنطقة "لحماية المصالح المشروعة" للدولة الهندية.
وعلى الرغم من هذا التحرك العالمي المتعدد الجنسيات، لم يبادر العرب لبلورة أية مقاربة للوضع القائم. ولم تتخذ جامعة الدول العربية أية خطوة لإثبات وجودها في قضية تلامس صميم الأمن القومي العربي.
المقاربات المعتمدة في مجال القرصنة يجب أن تأتي على قدر من الشفافية والتوازن، وأن تلحظ الظاهرة في سياقها الأوسع الذي يجمل كافة التهديدات التي تتعرض لها حركة الملاحة في المنطقة الممتدة من هرمز إلى باب المندب وإلى ملقا
"
ولا ريب في أن محاربة القرصنة أمر مشروع بل ضروري، لكن الصحيح أيضًا أنه لا أحد يستطيع أن يكشف للمواطن العربي طبيعة الأهداف الحقيقية لهذا الحشد المتعاظم من القوات، إذا كان القصد هو محاربة مجموعة من القراصنة لا يشكلون في مجموعهم كتيبة مشاة في دولة صغيرة.
وبطبيعة الحال ثمة أخطار حقيقية تمثلها ظاهرة القرصنة، ولا بد من التصدي لها. بيد أن المقاربات المعتمدة في هذا الخصوص يجب أن تأتي على قدر من الشفافية والتوازن، وأن تلحظ الظاهرة في سياقها الأوسع، الذي يجمل كافة التهديدات التي تتعرض لها حركة الملاحة في المنطقة الممتدة من هرمز إلى باب المندب وإلى ملقا. وحيث باتت إمدادات الطاقة والغذاء، والتجارة البحرية عامة، أمام قدر متعاظم من التحديات.
هذا المقال سوف يناقش بشيء من الإيجاز أمن الملاحة في بحر العرب، والمبادرات المعتمدة حياله، من قبل الأطراف الدولية النافذة، في ظل غياب عربي لا يمكن تبريره.
اضطراب الأمن بين هرمز وملقا
لقد أدى الغياب الطويل الأمد للاستقرار السياسي والأمني في الصومال إلى اضطراب حالة الأمن في الذراع الغربي لبحر العرب، لاسيما قطاعه الجنوبي.
كما رمت أوضاع الصومال بتداعياتها على الحركة في مضيق باب المندب، وعكست نفسها تاليًّا على أنشطة الملاحة في قناة السويس المرتبطة عضويًّا بوضع هذا المضيق، حيث بدت حوادث القرصنة هاجسًا يتنامى كل يوم.
وحتى كتابة هذه السطور كانت ناقلة النفط السعودية "سيريوس ستا" آخر ضحايا القراصنة في المنطقة، حيث تم اختطافها وهي متجهة إلى الولايات المتحدة، عبر رأس الرجاء الصالح، تجنّبًا فيما يبدو لمخاطر العبور عبر باب المندب.
ويشير موقع اختطافها قبالة السواحل الكينية إلى أن القراصنة عمدوا إلى توسيع دائرة تحركهم جنوب بحر العرب. و"سيريوس ستار" من ناقلات النفط العملاقة، حيث يعادل حجمها ثلاث طائرات للركاب، وكانت تقل على متنها وقت اختطافها نحو مليوني برميل من النفط.
وقد سبقت هذه الحادثة سلسلة طويلة من حوادث القرصنة، بينها اختطاف سفينة الشحن الأوكرانية "فاينا"، التي كانت محملة بثلاث وثلاثين دبابة، وكثير من الذخيرة والعتاد.
"
إضافة إلى معضلة الأمن في الجنوب الغربي لبحر العرب، يشهد الذراع الشرقي منه تحديات جمّة متأتية بصفة أساسية من اضطراب الأوضاع في كل من بلوشستان الباكستانية ومنطقة التاميل السريلانكية
"
وإضافة إلى معضلة الأمن في جنوبه الغربي، يشهد الذراع الشرقي لبحر العرب تحديات جمة متأتية بصفة أساسية من اضطراب الأوضاع في كل من بلوشستان (الباكستانية) ومنطقة التاميل السريلانكية. والذراع الشرقي هو الطريق الآخر الذي تسلكه ناقلات النفط القادمة من مضيق هرمز وبحر عُمان، حيث سواحل باكستان والهند وسريلانكا.
وهو الأكثر ازدحامًا وكثافة بالحركة الملاحية، إذ تتجه عبره الناقلات إلى المستهلكين الرئيسيين لنفط الخليج، في كل من الهند والصين واليابان وكوريا الجنوبية، وعموم منطقة الباسيفيك.
ومع بدء تحرك هذه القوافل ودخولها المياه الإقليمية الباكستانية تبدو حركتها متأثرة بوضع الأمن في إقليم بلوشستان، الذي صار مضطربًا منذ سنوات.
ومن السواحل الباكستانية تواصل القوافل سيرها شرقًا، فجنوبًا باتجاه الموانئ الهندية في الساحلين الغربي والجنوبي. وبعد الذهاب من الخليج إلى سواحل الهند الغربية تتوزع الناقلات بين خطين: يتمثل الأول في النزول من بحر العرب جنوبًا حتى المياه الدولية الواقعة بين سريلانكا والمالديف، ثم العودة شمالاً باتجاه خليج البنغال، حيث ساحل الهند الشرقي.
أما الخط الثاني فيتمثل في السير باتجاه السواحل الهندية الجنوبية، ثم الصعود شمالاً نحو خليج منار الواقع بين الهند وسريلانكا، والعبور بعد ذلك عبر مضيق بالك، الذي يربط خليج بالك بخليج البنغال.
بيد أن هذا الممر وهو الأقصر يمثل منذ سنوات واحدًا من أخطر خطوط الملاحة في عموم المحيط الهندي، وذلك مع الوجود المسلح لجماعات التاميل السريلانكية فيه. وقد عجزت الحكومتان السريلانكية والهندية عن وضع حد لهذا الوجود، منذ مطلع ثمانينيات القرن العشرين.
وما يقال عن معضلة حركة الناقلات القادمة من الخليج نحو سواحل الهند الشرقية ينسحب في الوقت نفسه على حركتها باتجاه بنغلاديش وميانمار.
ومن جهة أخرى وبمعزل عن مشكلة العبور عبر مضيق بالك، تواجه الملاحة في خليج البنغال وبحر أندمان -حيث السواحل الغربية لكل من ميانمار وتايلند- تحدّيًّا من نوع آخر، سببه نشاط الحركة المسلحة المطالبة باستقلال إقليم أسام الهندي.
وبعد أن تصل الناقلات إلى بحر أندمان يتحرك قسم منها باتجاه الجنوب، عابرة مضيق ملقا. وتتجه بعد ذلك صعودًا نحو بحر الصين الجنوبي، ومنه إلى كل من الفلبين وهونغ كونغ وتايوان، وربما تواصل طريقها إلى أعالي الشمال، حيث بحر الصين الشرقي وبحر اليابان، لترسو في الموانئ الصينية والكورية واليابانية.
"
من الصعوبة فصل أمن الملاحة في بحر العرب عن مقاربة الأمن الملاحي في المحيط الهندي، وتحديدًا في قطاعه الشمالي الشرقي، الأمر الذي يشير إلى أهمية الوصول إلى مقاربة متكاملة لهذا الأمن، عوضًا عن التركيز على بعض نواحيه كما هو حاصل اليوم
"
وتمكن الإشارة هنا إلى أنّ طول مضيق ملقا، والضيق المتناهي لبعض مقاطعه (أقل من ميلين)، يجعل من الملاحة فيه عملية بالغة الحساسية.
هذا فضلاً عن حالات احتجاب الرؤية، التي تواجه السفن في مواسم حرائق الغابات، في إندونيسيا وماليزيا. كما أنّ بنية المضيق تجعل من فرص العمل التخريبي فيه أكثر إمكانية.
ومن جهة أخرى تتجه مجموعة من الناقلات فور دخولها بحر أندمان نحو الجنوب الشرقي، دون الدخول في مضيق ملقا، حيث تمخر في بحر تيمور، ومنه إلى موانئ دارون، في إقليم أستراليا الشمالي، والموانئ الأسترالية الأخرى، على المحيطين الهندي والهادي.
وعبر المحيط الهادي تتجه بعض الناقلات القادمة من الخليج إلى المناطق الغربية من الولايات المتحدة، وعلى الأخص جزر هاواي وميناء سان دييغو. وقد ظلت الأوضاع المضطربة في جزر إندونيسيا الجنوبية ترمي بظلالها، لوقت طويل من الزمن، على هذا الخط الملاحي.
وما يمكن قوله على نحو مجمل هو صعوبة فصل أمن الملاحة في بحر العرب عن مقاربة الأمن الملاحي في المحيط الهندي، وتحديدًا في قطاعه الشمالي الشرقي، الأمر الذي يشير إلى أهمية الوصول إلى مقاربة متكاملة لهذا الأمن، عوضًا عن التركيز على بعض نواحيه، كما هو حاصل اليوم.
أوروبا تستعيد دورًا تاريخيًّا
وفي أبرز تحرك دولي ذي صلة بأمن الملاحة في بحر العرب صادق مجلس الأمن الدولي بالإجماع في الثاني من يونيو/حزيران الماضي، على القرار رقم 1816، الذي منح الدول حق إرسال سفن حربية إلى مياه الصومال الإقليمية لمكافحة القرصنة.
وكانت فكرة فرنسية طرحت في فبراير/شباط من هذا العام، قد دعت إلى تشكيل قوة دولية بتفويض من مجلس الأمن الدولي، للغرض ذاته.
وبطبيعة الحال من الصعوبة بمكان المضي في فكرة كهذه، إذ إن هناك منظومة كبيرة من القضايا التي قد تتعذر معالجتها. فمن الضروري على سبيل المثال تحديد المنطقة الجغرافية المغطاة، ومعرفة معايير تحديد هذه المنطقة، وكيفية ملاءمة ذلك مع اتفاقية الحقوق البحرية، وآلية إدراج الدول المختلفة في مهام الدوريات المشتركة في مياهها الإقليمية، وطبيعة الأطر القانونية التي يمكن اعتمادها في هذا الصدد.
وفي وقت لاحق بدت التحركات الإقليمية الطابع، والتحرك المنفرد للدول المختلفة، أساس المقاربات المعتمدة لمعالجة مشكلة القرصنة في بحر العرب، الأمر الذي أضفى مزيدًا من الغموض على هذه المهمة، المتدثرة بلحاف الشرعية الدولية.
"
قوة الأطلسي التي وصلت إلى القطاع الجنوبي الغربي من بحر العرب لم تأت هذه المرة تحت ذريعة وقف نزاع مسلّح أو المحافظة على الاستقرار الإقليمي، بل تحت شعار ضمان الأمن الملاحي
"
ففي تطور غير مسبوق قرر حلف الناتو إرسال سبع من بوارجه الحربية إلى القطاع الجنوبي الغربي من بحر العرب. ولم تأت القوة الأطلسية هذه المرة تحت ذريعة وقف نزاع مسلّح، أو المحافظة على الاستقرار الإقليمي، بل تحت شعار ضمان "الأمن الملاحي".
وعلى الرغم من ذلك فإن بنيتها لم تكن منسجمة مع هذا الغرض، لا من حيث الكم ولا من حيث النوع. فقد تشكلت من قطع حربية ثقيلة تتراوح حمولتها بين أربعة وسبعة أطنان، وهي بالتالي غير مهيأة لمطاردة الزوارق السريعة، التي يستقلها القراصنة. كما أن قدراتها الهجومية والاستطلاعية المتقدمة لا بد أن تثير هواجس عديد من الأطراف في المنطقة.
وأيًّا كان الأمر فقد نجحت الولايات المتحدة في الدفع باتجاه خلق دور للناتو في واحدة من أكثر المناطق ارتباطًا بأمنها القومي ومصالحها الجيوإستراتيجية الكونية. وبخطوته هذه استجاب الناتو لدعوة أميركية عمرها 27 عامًا، حيث دعا وزير الدفاع الأميركي الأسبق كاسبر واينبرغر في مايو/أيار من عام 1981 دول الحلف إلى المساهمة في "ترتيبات الأمن" في هذه المنطقة.
وبموازاة التحرك الأطلسي تمثلت الخطوة الأهم في قرار الاتحاد الأوروبي تشكيل قوة عسكرية دائمة للمرابطة في بحر العرب، تقرر أن تبدأ عملها في ديسمبر/كانون الأول 2008. وقد أعلنت كل من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإسبانيا مشاركتها في هذه القوة، وذلك حتى تاريخ كتابة هذه السطور.
وتم اعتبارًا من أكتوبر/تشرين الأول الماضي تعيين الأميرال البريطاني فيليب جونز قائدًا لهذه القوة، التي اتخذت من نورثوود على الساحل البريطاني مقرًّا عامًّا لها.
ولا ريب في أننا بصدد خطوة تاريخية بالمعايير كافّة، فقرار الاتحاد الأوروبي هذا قد أعاد أوروبا عسكريًّا إلى المنطقة، بعد نحو أربعة عقود من رحيلها عنها. كما أن هذا القرار يمثل أول تداخل أوروبي مشترك مع قضايا الأمن في الخليج وبحر العرب، أو لنقل شرق السويس. وهو يؤسس من جهة ثالثة لدور أوروبي جديد في الإقليم، له الكثير من الدلالات البعيدة المدى، على صعيد علاقة أوروبا بدول المنطقة، وعلى شكل التوازنات الهشة القائمة فيها.
حركة روسية عبر البوابة اليمنية
ومن جهتها لم تنتظر روسيا كثيرًا، وهي ترى القوى الأطلسية تتجه إلى تأكيد قبضتها على خليج عدن، بل سارعت لإرسال سفينة الحراسة "نيوستراشيمي" إلى المنطقة، وعقدت اتفاقًا خاصًّا مع الحكومة الانتقالية في مقديشو لتقنين عمل هذه السفينة، المزودة بقدرات اشتباك متقدمة.
وفي حقيقة الأمر فإن روسيا تطمح لاستعادة وجودها العسكري في بحر العرب والقرن الأفريقي. وهذا ما عبر عنه ساسة وخبراء روس في الفترة الأخيرة، وخاصة بعد حرب القوقاز.
وهذه العودة إن تحققت، لن تكون عبر جزر فاطمة الإريترية، بل من بوابة خليج عدن، حيث تقع جزيرة سقطرة اليمنية، التي كانت في يوم من الأيام قاعدة متقدمة للبوارج والأساطيل السوفياتية، التي أريد لها موازنة الوجود الغربي في الخليج وبحر العرب.
"
رغم التحديات التي تحول دون إعادة تأسيس الوجود العسكري الروسي في اليمن, فإن ثمة تأكيدا في موسكو على أن خيار العودة إلى اليمن لا يمكن استبعاده، وأن ذلك يمثل رغبة مشتركة روسية يمنية
"
وفي يمن اليوم يبدو هناك كثير من التحديات التي تحول دون إعادة تأسيس الوجود العسكري الروسي، منها معطيات الداخل اليمني، وطبيعة التوجهات الخارجية للدولة، وتوازنات البيئة الإقليمية الهشة، التي تتسم بكثير من الحساسية.
وعلى الرغم من ذلك ثمة تأكيد في موسكو على أن خيار العودة إلى اليمن لا يمكن استبعاده، وأن ذلك يمثل "رغبة مشتركة" روسية يمنية.
وقد سربت بعض مصادر الكرملين إلى وسائل إعلام محلية ما مفاده أن صنعاء طلبت من السلطات الروسية "التدخل" لمنع تطويق اليمن بالأساطيل الغربية تحت ذريعة مواجهة القرصنة في بحر العرب، وأن اليمنيين "لا يمانعون" في إعادة تأسيس شكل من أشكال الوجود العسكري الروسي في بلادهم، إذا كان من شأن ذلك خلق نوع من "التوازن" مع القوات الغربية الآخذة في التمدد.
إننا اليوم بصدد شكل جديد من التحديات، التي قدر لها على نحو سريع أن تدفع باتجاه إعادة تشكيل جزئي لخريطة القوة الدولية في المنطقة.
وإذا استمر الغياب العربي على حاله العصيّ على الفهم، فسوف يكون أمننا القومي أمام المزيد من الانكشاف، وستكون ثروات العرب عرضة لمزيد من المخاطر، وستبدو هذه المخاطر خارج السيطرة على نحو تامّ.
ـــــــــــ
كاتب بحريني
المصدر: الجزيرة
99979 - مجاهد يوسف هل نحن في حرب مع القراصنة الصوماليين ونحن لا ندرك ذلك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
99977 - الفرقاطة الهندية هاجمت سفينة الاصطياد التايلندية ولم تهاجم القراصنة
البحار الكمبودي الناجي من نيران الفرقاطة الهندية لـ «الأيام»: الفرقاطة الهندية هاجمت سفينة الاصطياد التايلندية ولم تهاجم القراصنة
المكلا «الأيام» خاص:
أكد لـ«الأيام» البحار الكمبودي مان بولا الناجي الوحيد من أفراد سفينة الاصطياد التايلندية التي تعرضت لحادث تدمير في عرض البحر في خليج عدن في وقت سابق «أن الصورة التي وزعتها البحرية الهندية يوم الإثنين الماضي وزعمت فيها قيامها بشن هجوم على سفينة تابعة للقراصنة الصوماليين وإحراقها في خليج عدن ليلة 18 نوفمبر 2008م ونشرتها «الأيام» في عدد أمس الأول على صدر صفحتها الأولى هي صورة لسفينة الاصطياد التايلدنية ايكوتانا 5 التي اختطفها القراصنة صبيحة اليوم نفسه وتعرضت ليلا لهجوم من قبل الفرقاطة الحربية الهندية».
وقال مان بولان وهو يستعد أمس لمغادرة مستشفى ابن سينا المركزي بفوة مديرية المكلا: «إن الهجوم على السفينة التايلاندية من قبل الفرقاطة الهندية أدى إلى إحراقها وإغراقها وكان على متنها طاقمها المكون من ستة عشر ملاحا وبحارا جلهم من تايلند باستثنائه هو الذي نجا في الحادث بعد أن تمكن من القفز ومعه خمسة تايلانديين آخرين بالإضافة إلى ما بين 9 ـ 10 قراصنة صوماليين لم يعرف مصيرهم جميعا».
وأعرب مان بولا عن استغربه الشديد للتصرف الذي أقدمت عليه الفرقاطة الهندية دون أن تتأكد مما إذا كانت السفينة تابعة للقراصنة أم سفينة مختطفة ومن ثم تركها السفينة التايلندية تشتعل وتغرق دون أن تقدم أي مساعدة لمن كانوا عليها و دون التأكد من وجود ناجين أو مصابين على متنها.
وقال إنه اتصل بشقيقه الإصغر في كمبوديا يوم الأحد الماضي من هاتف أحد الصيادين الذين قاموا بإنقاذه وطمأنه على صحته وطلب منه أن يطمئن اسرته بأنه بخير.
إلى ذلك، أكد لـ«الأيام» مندوب الشركة التايلاندية (اسويدا) الذي كان موجودا في المستشفى «أن الصورة الموزعة هي فعلا للسفينة التايلاندية وليس لسفينة القراصنة».
وصادف زيارة «الأيام» للبحار الكمبودي في المستشفى وجود عدد من الصيادين الذين قاموا بإنقاذه وقدموا من منطقة قصيعر لزيارته والاطمئنان على صحته وقدموا له عددا من الهدايا، وهم محمد عوض مصبح اليزيدي، وسالم صالح مصبح اليزيدي ومناف يسلم باوافد.
وقد سألت «الأيام» هؤلاء الصيادين عن قصة العثور على البحار التايلاندي، فقالوا: «كنا صباح السبت الماضي في طريقنا للاصطياد وشاهدنا شيئا في البحر فحاولنا الاقتراب وحينما كنا على مقربة منه اتضح لنا أنها عوامة صغيرة يتعلق بها أحد الأشخاص الذي لم يصدر أي حركة عندما كنا على مقربة منه وظننا أنه ميت، وكانت الدماء تسيل من يديه وكنا قاربين عدد أفرادهما ثمانية أشخاص فرفعناه إلى القارب فإذا به حي يرزق فطلب ماء وقدمنا له الماء وبسكويت».
وأضافوا: «ومن ثم قمنا بنقله إلى مدينة المكلا وقد قمنا بزيارته يوم الأحد ثاني يوم عثورنا عليه واطمأنا على صحته وقدمنا له مساعدة مالية». وهنا تدخل الوكيل الملاحي للشركة التايلندية مؤكدا أن الشركة سترد للصيادين كل ماخسروه إلا ان الصيادين رفضوا ذلك قائلين إنهم لا يبتغون من ذلك إلا الأجر والثواب.
من جانبه طلب البحار الناجي أن تلتقط له صورة تذكارية إلى جوار الصيادين الذين قاموا بإنقاذه، معبرا في ختام حديثه عن الشكر لهم وهو يقول: «هؤلاء أنقذوني وأدين لهم بحياتي».
على الصعيد نفسه أكد مساء أمس مكتب البحرية الدولي أن «السفينة الأم» التي كان يعتقد أنها تابعة لقراصنة صوماليين والتي أغرقتها البحرية الهندية في خليج عدن الأسبوع الماضي كانت في الواقع سفينة تايلاندية تحمل معدات صيد جري اختطافها.
وقال نويل شونج رئيس مركز الابلاغ عن جرائم القرصنة التابع للمكتب الدولي للنقل البحري ومقره كوالالمبور «تلك الهوية الخاطئة ربما سببت الحادث».
وأضاف شونج أن السفينة كان يجري الاستيلاء عليها من قبل قراصنة مسلحين عندما أطلقت سفينة حربية هندية النار عليها، وهو ما يؤكد صدق رواية البحار الكومبودي مان بولا
99974 - ع _الـعَـجـي اخ سالم ... اقوى واغنى دول العالم ما استطاعة تعمل شي وانت تطالب اليمن بتدمير القراصنه ... لا تحمل الجمل اكثر من حمله ... الله يعين اليمن على مشاكلها ملطومه من كل مكان من احزاب اللغم المشترك في الداخل الى اعادة اعمار مادمرته السيووول في المدن والقراصنه الصوماليين في البحار والسماسره من اذيال الحزب القديم في الخارج الي بيدوروا يبيعوا اليمن بالملاييين او بمناصب في دولة الحلم الجنوبي الخ الخ الخ ... تحياتي
99972 - مالك الباخرة اليمنية يكشف حقائق جديدة عن اختطافها
مالك الباخرة اليمنية يكشف حقائق جديدة عن اختطافها
الشحر/ المكلا «الأيام» خاص:
أعرب مالك الباخرة (أرينا) المواطن الصومالي عطاس سالم عبود، عن استغرابه إزاء المعلومات الخاطئة التي نشرتها بعض المواقع الإخبارية الإلكترونية عن قصة اختطاف باخرته وهي في طريقها من المكلا إلى جزيرة سقطرى لنقل حمولة تجارية من الإسمنت والدامر (القار) لمؤسسة المخزوم بن جريبة التجارية.
وأوضح عطاس، المتواجد حاليا بالشحر في تصريح لـ«الأيام» أن «الباخرة أرينا اختطفت في العاشرة من صباح يوم 11/18 الجاري، وهي في عرض البحر، بعد خروجها من المكلا الليلة السابقة».
وأضاف عطاس ـ وهو عقيد سابق في الجيش الصومالي إبان حكم الرئيس سياد برى ـ قائلا: «إن القراصنة الصوماليين الذين اختطفوا الباخرة كانوا على متن قارب يمني يسمى الفهد، اختطفوه في ميناء بوصاصو الصومالي مع طاقمه، وعندما قابلوا باخرتنا في طريقهم أوقفوها وتركوا الفهد الذي تمكن من الوصول بعد بضعة أيام إلى ميناء الشحر السمكي، وأخبر مالكه وهو صديق لنا من محافظة المهرة بقصة اختطاف الفهد ثم تركه واختطاف (أرينا) للمقدم سلطان جابر، قائد كتيبة خفر السواحل بساحل حضرموت الذي قام مشكورا بإشعارنا في حينه».
وأضاف «بعد إبلاغنا بالحادث اتصلت بشريكي في ملكية الباخرة، وهو التاجر المعروف صادق شيري ويرح (صومالي أيضا) وأبلغته بما حدث، وقد علمت فيما بعد أن القراصنة توجهوا بالباخرة إلى منطقة (أوبيا) الصومالية، لكن نفد وقودها في الطريق، فتوقفت لترسو بمنطقة (أيل) الصومالية أيضا مساء الجمعة 21 نوفمبر»، مشيرا إلى أن القراصنة مختطفي الباخرة «كانوا 11 صوماليا مسلحين ببنادق ومسدسات، وأحدهم يحمل مدفع آر بي جي، وكلهم شباب عدا قائدهم الذي يتراوح سنه بين 40 - 50 عاما، أما طاقم الباخرة المختطفة (أرينا) فعددهم 8 أفراد، وهم ثلاثة يمنيين وثلاثة صوماليين وتنزانيان».
وأعرب عطاس في ختام تصريحه عن أمله في أن تكلل الجهود التي بذلها ويبذلها صديقه وكيل الباخرة في الصومال عبدالنور فارح حسن، بالنجاح في تحرير الباخرة مع طاقمها، مشيدا في ذات الوقت بموضوعية صحيفة «الأيام» ومهنيتها العالية وتميزها في كشف الحقائق.
من ناحية أخرى قال لـ «الأيام» السيد عبدالله عبيد المخزوم نائب المدير العام لشركة المخزوم بن جريبة إن «باخرة الشحن اليمنية التي اختطفها القراصنة وطلبوا مليوني دولار فدية لإطلاقها تعود للتاجر العطاس، من أبناء مدينة الشحر، واسمها (أرينا)، وكانت متجهة من المكلا إلى جزيرة سقطرى، وعلى متنها حمولة لفرع الشركة في سقطرى بأكثر من مليون دولار أمريكي، وهي ثلاثمائة وستون طن إسفلت، وثلاثمائة طن حديد وقطع غيار معدات ثقيلة (كفرات وزيوت وغيرها)».
وأكد أن «هذه الشحنة خاصة بمشاريع تنفذها شركة المخزوم بن جريبة في جزيرة سقطرى».
وأضاف: «لقد فوجئنا بالخبر، وندين عبر «الأيام» هذا الفعل الذي يعد شكلا من أشكال الإرهاب، ويهدد التجارة والملاحة العالمية وليس اليمنية وحدها.. ولايوجد إلى الآن أية بوادر لإطلاق الباخرة وملاحيها
99953 - سالم الكعبي الله لا يوفقهم هذيلا الصوماليين..ليش ساكتين عليهم و هم شوية قراصنه جوعانيين..ليش ماتتحرك لهم خفر السواحل و اسطولنا البحري يقصفهم بكم صاروخ و يربيهم ولا ليش نصرف من ميزانيتنا عشان قواتنا البحريه؟؟
|