تريم .. كارثة الدمار الشامل
كارثة السيول في حضرموت
أزياء المرأة اليمنية من كل مدن اليمن
الخميس, 20-نوفمبر-2008
نبأ نيوز - زعفران المهنا

فتيات، وسيدات، مدرسات، وطبيبات، مهندسات، وإعلاميات، ربات بيوت وأمهات كبيرات في السن، ناشطات في العملية الانتخابية.. تحت سقف ديمقراطي مغلف بضعف الخبرة والتأهيل في العمل السياسي.. يملأن مراكز القيد والانتخابات، يعملن بهدف واحد هو تسهيل الحق المشروع في حصول كل امرأة على البطاقة الانتخابية التي تؤهلها للإدلاء بصوتها في يوم الاقتراع الوطني. تلك مدرّسة وناشطة نسائية تستقبل الحاضرات وتقوم بتوعيتهن بحقهن المشروع في الحصول على...


الخميس, 20-نوفمبر-2008
الأربعاء, 19-نوفمبر-2008
الأربعاء, 19-نوفمبر-2008
الثلاثاء, 18-نوفمبر-2008
الأحد, 16-نوفمبر-2008
الأحد, 16-نوفمبر-2008
السبت, 15-نوفمبر-2008
السبت, 15-نوفمبر-2008
الاثنين, 17-نوفمبر-2008
نبأ نيوز - منير الذرحاني

تصاعدت مؤخراً حدة استياء المواطن اليمني في الداخل والخارج من أحزاب المعارضة اليمنية "اللقاء المشترك" التي كان يعول عليها بتقويم الكثير من الأمور التي تكدر حياته، وكان سبب ذلك الاستياء هو تلك الممارسات الخاطئة، والمواقف الهزيلة التي لجأت وتلجأ إليها تلك الأحزاب..! لقد تراجع المواطن اليمني كثيراً في مناصرة هذه الأحزاب، وربما بات يشعر بندم كبير على ما مضى، وخجل كبير أيضاً من ...


الثلاثاء, 11-نوفمبر-2008
الاثنين, 03-نوفمبر-2008
الاثنين, 27-أكتوبر-2008
الأحد, 26-أكتوبر-2008
الثلاثاء, 21-أكتوبر-2008
السبت, 18-أكتوبر-2008
الجمعة, 02-ديسمبر-2005
نبأ نيوز - سميرة صالح الخياري .
الصحيفة :: كتابات حرة


الأربعاء, 03-سبتمبر-2008
نبأ نيوز - علي محمد الخميسي نبأ نيوز - علي محمد الخميسي -

على غير العادة تفتحت عيني محمود باكرا بعد نوم عميق في ليله مليئة بالأحلام المزعجة... في هذا اليوم الغريب شعر محمود بإحساس جديد ينتابه وتبدلت فجأة همومه وأحلامه المزعجة إلى إحساس جميل لم يشعر به من قبل فقام من فراشه منشرح الصدر بعد سماعه لآذان الفجر من منابر المساجد التي تملئ المدينة فقام بأيقاظ أهل بيته وحظر ماء الوضوء وسارع في خطواته إلى المسجد المجاور لمنزله، وبعد وصوله المسجد وعند بابه الخشبي شاهد صورة مختلفة عن العادة ذكرته بشهر رمضان وذلك الإقبال الكبير على المساجد بل والتزاحم من اجل الوصول الى الصفوف الأولى لأداء صلاه الفجر جماعه..
أتم محمود الصلاة وعاد إلى بيته فاستقبلته أم الأولاد بالترحاب والابتسامة العريضة على غير العادة وسارعت في ترتيب مكان للجلوس وشرب فنجان من البن اليمني المشهور بعد ذلك رأى الأولاد من حوله وقد استيقظوا وهم في كامل صحوهم ونظارتهم وأيقن حينها وحمد الله على هذه النعم وزينة الحياة الدنيا التي منح إياها من قبل الخالق عز وجل. فشعر بالحاجة إلى قراءة جزء من كتاب الله لينشرح صدره أكثر فأتم القراءة بعد ان قام بالدعاء الى الله بان يجعل القرآن نورا لأعماله وأقواله وان يكون شاهد له لا عليه يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم...
بعد هذا الجو الروحاني الإيماني  انتقل محمود الى جانب آخر من صباح هذا اليوم فبدأ بممارسه بعض التمارين الرياضية التي تنعش الجسم وتبعده مسافات عن الأدران والمشاكل الصحية وعند انتهاءه بدأ يستعد للخروج من المنزل لأداء الواجب العائلي وتوفير لقمه العيش التي سيسد بها حاجته وحاجه أسرته الغذائية لهذا اليوم فخرج وهو في كامل معنوياته ولياقته الصحية العالية إلى احد أسواق المدينة فاندهش عند وصوله  السوق لما رأى في هذا اليوم من  منتجات طازجة على غير العادة من اللحوم والخضروات والفواكه المتنوعة وما زاد اندهاشه وحيرته هو أسعارها المنخفضة بشكل غير متوقع مما أدخل في نفسه الريبة فسأل أحد المارة : ما الذي جرى يا أخي الأسعار هبطت بشكل كبير هل هذه البضاعة التي في السوق صالحه للاستخدام الآدمي أم أنها غير ذلك  اجبني بكل صراحة لو سمحت وأوضح لي الصورة التي أشاهدها فأنا لم استطع حتى الآن تصديقها أو استيعابها...
فسارع ذلك الرجل بتوبيخ صاحبنا على تشكيكه في البضائع المعروضة وقال له بكل ثقة : يا أخي البضاعة التي تشاهدها أمامك من أجود المنتج المحلي والعالمي وأسعارها في متناول الجميع والغلاء الفاحش الذي كان سائدا قبل هذا اليوم ودعنا الى غير رجعة فقد أعلن التجار التوبة إلى الله والندم على ما فات من احتكار السلع وإخفاءها أو بيعها في السوق السوداء أو تهريبها إلى الدول المجاورة .
وأعلنت الحكومة ضبط السوق والإحكام عليه وحمايته من الاستغلال وتشديد الرقابة على المخالفين للتسعيرة التي تواءمت مع المتغيرات الاقتصادية العالمية الجديدة التي انعكست على سوقنا هذا خاصة، وقد نزلت أسعار المعادن الثمينة وخامات البترول الى الأسعار المعقولة وأعلنت الدول الصناعية الكبرى دعم الدول الفقيرة وإنهاء الاستغلال التجاري وتوفير السلع للجميع بحسب دخل الشعوب الغنية أو المتوسطة أو الفقيرة وأعلنت أيضا أنها ستكف عن رمي فائضها الزراعي في المحيطات ودعم السوق ليزداد العرض ويخف الطلب بل لقد قررت هذه الدول منح جزء كبير من هذا الفائض الى الدول الفقيرة ومنها بلادنا ووعدت بتقديم التسهيلات والمنح وإيفاد خبرائها في المجال الزراعي والصناعي الى هذه الدول لمساعدتها على النهوض بالإنتاج المحلي للوصول الى الاكتفاء الغذائي الذاتي ....
بعد سماع محمود لهذه المتغيرات العالمية التي طرأت ازداد اندهاشه من هذا التحول الكبير للعلاقات الدولية ولم يجد هنا وسيله يعبر بها  عن  فرحته وحيرته إلا قوله : سبحان مغير الأحوال من حال الى حال ...المهم هنا استبشر محمود  خيرا كثيرا من هذه المتغيرات الجديدة وحمد الله على هذه الطفرة التي يعيشها  صباح هذا اليوم فحمل كل ما جاد به السوق من حاجاته وأسرع إلى البيت ليفرح أم الأولاد بهذا التحول الغير عادي وعندما شاهدت بأم عينيها جوده السلع التي اشتراها محمود بل وتنوعها الغير معتاد اندهشت أكثر من زوجها واستحلفته بالله ان يقول لها الحقيقة ومن أين أتى بكل هذا المال لشراء كل هذه السلع خاصة وهي تعلم انه خرج من البيت كالعادة بمبلغ متواضع بحسب دخل الأسرة المحدود وعند إلحاح زوجته وكثره أسالتها بادر محمود بشرح ما جرى بالتفاصيل حتى اطمئن قلبها وأيقنت بالفعل ان هناك تحول جديد قد حدث فسارعت من  شده فرحتها بالسجود لله شاكرة له لرفعه الغلاء عن كاهل أسرتها الصغيرة وكاهل البلد برمته .....
ودع محمود بعد هذا المشهد المفرح  أم الأولاد للذهاب إلى الوظيفة وكان العمل الذي يمارسه محمود في احد المصانع الخاصة التي تقوم بصناعة بعض المواد الغذائية وحلويات الأطفال هو عمل فني يتعلق بمراقبه ومتابعه جوده المواد التي يقوم المصنع بإنتاجها والشئ الذي لفت انتباهه عند وصوله الى مكان عمله في هذا اليوم هو ذلك الانضباط الغير عادي من قبل الإداريين والفنيين والعمال من حيث الحضور ومن حيث الالتزام بالتعليمات الإدارية الخاصة بالزي الرسمي للإداريين والزي الصحي المهني للفنيين والعمال وما شد انتباهه أكثر ان مدير المصنع ومالكه دعا الى اجتماع عاجل لكافه الموظفين من إداريين وفنيين وعمال وأبلغهم بقرارات مفاجئه وهي انه قرر أولا زيادة أجور كافه الموظفين المحليين بما يتوازى ومرتبات الأجانب بدون أي تمييز خاصة وان خبرات اليد العاملة المحلية أصبحت في أحيان كثيرة تفوق مثيلاتها من اليد العاملة الوافدة ...
وبعد هذا القرار المفرح والذي رفع من معنويات الكل قرر المدير أيضا إنزال منتج جديد الى السوق يتوافق ومواصفات المنتج الأجنبي من حيث الجودة والسلامة الصحية والأسعار المنافسة....هاذين القرارين جعلا محمود يعيش لحظة فرحة وسعادة لم يحس مثلها منذ ان قرر تحمل مسؤولية الحياة التي يعيشها.....
وعند انتهاء الدوام خرج محمود من مقر عمله متوجها الى البيت ولكن قبل وصوله الى البيت شاهد صور ومتغيرات أخرى على الطريق سنتحدث عنها في الحلقة الأخرى من هذه الحكاية التي يبدوا ان محمود سيحقق فيها الرقم القياسي في عدد مرات الاندهاش والحيرة .......



85935 - احمد محمد عبدالله
الخميسي مبروك عليك الشهر

85705 - مغلوب على امره
احلام اليقضه , وشر البلية ما يضحك ـ هاهاهاهاهاهاها ـ الله يلطف ببلادنا وبشعبنا


التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد:


عدد مرات القراءة: 278
The Design Group logo :: www.dgyemen.com