نبأ نيوز- الدمام/ بقلم: عبد القيوم علاَّو -
شركات النقل البري في المملكة العربية السعودية كثيرة، ومنها عدد لا بأس به تسيّر رحلاتها المنتظمة إلى محافظات الجمهورية اليمنية..
وكانت الشركة السعودية للنقل الجماعي "سابتكو" قد بدأت بتسيير رحلاتها المباشرة إلى كل محافظات الجمهورية اليمنية مما كان له الأثر الايجابي على أبناء الجالية اليمنية بالمنطقة الشرقية فتلك الخدمات التي كانت تقدمها الشركة السعودية للنقل الجماعي "سابتكو" أعطت الانطباع الايجابي وكسبت ثقة أبناء الجالية اليمنية الذين فضلوا السفر على متن باصاتها المريحة والجديدة، ونظرا لوجود عناية وحرص من الشركة على توفير وسائل الراحة للمسافرين على متن باصاتها التي غطت المملكة والدول العربية (مصر والأردن وسوريا ولبنان ودول مجلس التعاون الخليجية واليمن).
ولكن شاءت الأقدار أن توقف الشركة السعودية للنقل الجماعي سابتكو رحلاتها المباشرة إلى الدمام واستعاضت بذلك بالسماح للشركة اليمنية للنقل الجماعي الدوالي (الرويشان) بتسيير رحلات من والى اليمن، ولكن كعادتنا نحن اليمنيون لا ننظر إلى ابعد من أنوفنا!! فالشركة اليمنية للنقل الجماعي الدولي تحكمها المزاجية، وتتأصل فيها عملية الاحتكار. وبناء عليه قررت أن تكون رحلاتها إلى مدينة الرياض- وبس- وكنت ابحث عن موقعا الكترونياً لها فلم أجد، وعند تصفحي لموقع الشركة السعودية للنقل الجماعي سابتكو وجدت اسم وكيل الشركة في اليمن وهو:
الشركة اليمنية للنقل الجماعي الدولي
محمد بن يحيى الرويشان
275088 009671
275090 009671
أو 277271 009671
فحاولت جاهدا الحصول على معلومات أكثر فلم أجد، ومن هنا قررت أن اكتب عن الشركة اليمنية للنقل الجماعي الدولي، وأتوجه بسؤالي إلى معالي الشيخ (محمد بن يحيى الرويشان)، متسائلاً: لماذا لم تقرروا إيصال باصات شركتكم إلى مدينة الدمام بدلاً من الاكتفاء بمدينة الرياض؟ وهل تعلموا انه يوجد في المنطقة الشرقية من السعودية الشقيقة جالية يمنية لا يستهان بها وتقدر بعدد 250000 إلى 300000 ألف مغترب يعملون ويقطنون في محافظات المنطقة الشرقية وهم بحاجة إلى ناقل وطني ينقلهم إلى الوطن الحبيب..!؟
ومن هنا أيضا نناشد الإخوة في الشركة السعودية للنقل الجماعي سابتكو بالتكرم وإعادة النظر في موضوع رحلات الشركة إلى اليمن، فأبناء الجالية اليمنية بالمنطقة الشرقية يضعون أملهم الكبير بالأشقاء في الشركة السعودية للنقل الجماعي سابتكو بعد أن خذلتهم الشركة اليمنية للنقل الجماعي الدولي، التي تحكمها المزاجية والاحتكار، ولا تأبه بسمعتها والتي هي أصلا سمعة اليمن التي تحمل اسمها.
كلمة أخيرة: هل نجد التجاوب من الشيخ محمد بن يحيى الرويشان ويتكرم بالأمر للشركة بإيصال خدماتها إلى الدمام!؟