تريم .. كارثة الدمار الشامل
كارثة السيول في حضرموت
أزياء المرأة اليمنية من كل مدن اليمن
الخميس, 20-نوفمبر-2008
نبأ نيوز - زعفران المهنا

فتيات، وسيدات، مدرسات، وطبيبات، مهندسات، وإعلاميات، ربات بيوت وأمهات كبيرات في السن، ناشطات في العملية الانتخابية.. تحت سقف ديمقراطي مغلف بضعف الخبرة والتأهيل في العمل السياسي.. يملأن مراكز القيد والانتخابات، يعملن بهدف واحد هو تسهيل الحق المشروع في حصول كل امرأة على البطاقة الانتخابية التي تؤهلها للإدلاء بصوتها في يوم الاقتراع الوطني. تلك مدرّسة وناشطة نسائية تستقبل الحاضرات وتقوم بتوعيتهن بحقهن المشروع في الحصول على...


الخميس, 20-نوفمبر-2008
الأربعاء, 19-نوفمبر-2008
الأربعاء, 19-نوفمبر-2008
الثلاثاء, 18-نوفمبر-2008
الأحد, 16-نوفمبر-2008
الأحد, 16-نوفمبر-2008
السبت, 15-نوفمبر-2008
السبت, 15-نوفمبر-2008
الاثنين, 17-نوفمبر-2008
نبأ نيوز - منير الذرحاني

تصاعدت مؤخراً حدة استياء المواطن اليمني في الداخل والخارج من أحزاب المعارضة اليمنية "اللقاء المشترك" التي كان يعول عليها بتقويم الكثير من الأمور التي تكدر حياته، وكان سبب ذلك الاستياء هو تلك الممارسات الخاطئة، والمواقف الهزيلة التي لجأت وتلجأ إليها تلك الأحزاب..! لقد تراجع المواطن اليمني كثيراً في مناصرة هذه الأحزاب، وربما بات يشعر بندم كبير على ما مضى، وخجل كبير أيضاً من ...


الثلاثاء, 11-نوفمبر-2008
الاثنين, 03-نوفمبر-2008
الاثنين, 27-أكتوبر-2008
الأحد, 26-أكتوبر-2008
الثلاثاء, 21-أكتوبر-2008
السبت, 18-أكتوبر-2008
السبت, 03-ديسمبر-2005
.
الصحيفة :: كتابات حرة


الاثنين, 25-أغسطس-2008
نبأ نيوز - لؤي الارياني نبأ نيوز- بقلم: لؤي الارياني -

نفس الأسئلة تشغل بال الكثيرين دائما: لماذا يصر الطبيب اليمني على إعطاء المريض جرعة جلوكوز دون ان يسأله ان كان مصابا بالسكر؟ ولماذا نجد موظفا في مركز كبير لا يستطيع ان يقول كلمتين على بعض في اجتماع مهم؟ ولماذا يصر طالب الماجستير(ومعظم شرائح الشعب) على ان كلمة "لكن" تكتب "لاكن"؟ ولماذا نجد المهندس في بلادنا يخطئ في حسابات بسيطة وبديهية؟
تكثر الأسئلة عن عدم الكفاءة لدى الكثيرين ممن يفترض فيهم أداء مهام جسيمة، ومن البديهي ان هذه الكوادر هي التي يعول عليها في تنمية أي بلد.. إذا ما المشكلة؟؟ المشكلة تكمن ببساطة في صفوف مدرسة تتكون من طابقين في عمارة سكنية ويدرس فيها أساتذة يحملون شهادة "أقارب المدير" وتدرس فيها مناهج يتم حشرها في عقول الطلبة وتنسى فور انتهاء الاختبار لتصبح مجرد ذكريات مبهمة وتمنح شهادات لطلابها وفقا لدرجاتهم العليا في دفع الرسوم أو القرابة أو المعرفة الطيبة.. وتكون النتيجة جيل بأكمله يعتقد ان الثورة كانت في 14 فبراير، "ولذلك يحتفل به كل عام" ويؤكد لك على ان المستقبل لن  يكون "إلى" في أفضل حال!.
أتحدث هنا عن المدارس (ليس كلها وإنما معظمها) وخصوصا المدارس الاستثمارية الخاصة والمشاكل التي تعاني منها ابتداء من المناهج المدرسية التي تحتاج إلى الكثير من التطوير والتغيير لتتواكب مع أساليب التدريس الحديثة، وهي مشكلة اكبر من ان تحل بفترة بسيطة وانتهاء بـ"دوامة الرعب والدم والدموع" اختبارات الثانوية العامة..
تعاني المدارس في بلادنا من مشاكل ضخمة تؤثر في الشيء الذي يجعلنا نبتسم في أمل برغم كل شيء، فهي تؤثر في الأجيال القادمة في شباب الغد القريب, فمشاكل تلك المدارس يعرفها كل أب يدرس أبنائه في مباني لا تصلح بأي شكل من الأشكال ان تكون مدرسة.. هناك مثلا مشكلة أسلوب التعليم وهو يعتمد بالدرجة الأولى على حشر عقل الطالب بالكثير من اجل غاية واحدة هي النجاح في الاختبار فمن المدهش ان تجد مدارس تطالب طفل في السادسة من عمره بحفظ أذكار الصباح والمساء وأناشيد والحروف الأبجدية العربية والانجليزية والفرنسية ولا مانع من حفظ أسماء سكان الصين وأرقام تلفوناتهم!! ولكم هو محزن منظر الطفل الصغير وهو يجاهد في حمل حقيبته الممتلئة بالكتب وقد انحنى ظهره ووشت ملامحه بالإرهاق والتعب غير مدرك لسبب هذا العذاب!!
وبرغم ان الدراسات العلمية أثبتت خطأ هذا الأسلوب إلا ان المدرسين يصرون على ان "التعليم في الصغر كالنقش على الحجر" وهم مصممين على النقش بكل عنف على هذا الحجر الصغير المسكين!
مبنى المدرسة أصبح له مفهوم واحد وهو ارخص مبنى للإيجار وينتج عن هذا صفوف ضيقة يتزاحم فيها الطلبة ليكون كل همهم أثناء شرح خريطة اليمن هو التمكن من اخذ شهيق آخر, وأصبحت قضايا كالملعب الرياضي وصالة الموسيقى مجرد أساطير يتحدث عنها الطلاب بين مشكك ومؤكد على وجودها في العصور الغابرة, يدير المدرسة فعليا التسيب واللامبالاة فالطلبة لهم كامل الحرية في التواجد في الصف أو الساحة أو حتى في الشارع.. والعلاقة مع المدرس أو المدير لم تعد علاقة الاحترام بل علاقة "مشيني وامشيك"، والأخطر من كل هذا موقع بعض المدارس والتي تجعل من خروج الطلاب في وقت انتهاء الدوام "خصوصا الأطفال" مغامرة حقيقية لاختراق الشارع المكتظ بالسيارات لا تجد حلا من قبل الإدارة إلا التعليق في حكمة: "عيسلم الله".
أصبح من الطبيعي ان تجد رجل أعمال ذكي يقول لك في ثقة:عندي لك مشروع ذو أرباح هائلة ولا يحتاج لأي خبرة يعني باختصار "عرطة" وعندما تسأله ما هو هذا المشروع الـ"عرطة" يجيبك بفخر: مدرسة خاصة! ولذلك تجد رجال الأعمال يحتلون مكان رجال التعليم، فتجد شيخا مديرا لمدرسة لا يناديه الطلبة فيها إلا "يا شيخ"!! وهو حاصل بجدارة على الإعدادية فقط! وتجد تاجراً فشل ابنه فشلا ذريعا في الدراسة يفتح مدرسة ويعين نفسه مديرا وابنه الوكيل!!
وتكمن المشكلة هنا في النظر إلى المدرسة على أنها فقط مجرد استثمار "وهو والشهادة لله استثمار ناجح جدا" يقوم على سياسة الابتزاز العاطفي: سنوفر لابنك تعلم اللغات وسنوفر له فصولا اقل ازدحاما وسيكون هناك حصص رسم (تخيل)! وأيضا الابتزاز المادي من الرسوم التي تشعر ولي الأمر ان ابنه يدرس في أكسفورد (وهو ما يشكل كابوس سنوي للآباء يجب على الوزارة ان تضع حدا له)، إلى الزي المدرسي إلى الرحلات إلى.. إلى.. وفي الأخير فالمشروع لن يكلف إلا مبنى عليه اسم فخم، وان أردت "زبائن أكثر فاجعل الاسم بالانجليزية!!
أما الثانوية العامة "دوامة الدم والرعب والدموع" فهي المأساة العظمى فقد تحولت من شهادة بأن الطالب يفهم شيئا ما إلى أداة كبيرة للتعذيب و"الحلبطة" بالنسبة للطلبة، وتجارة رابحة للأسف الشديد لبعض المراقبين والمدرسين, فليس منطقيا ولا إنسانيا كل ذلك الضغط النفسي والفكري والعصبي على الطالب..!!
 ومن جهة أخرى فان الطالب ومنذ أول يوم دراسي غرس فيه ان المهم ان ينجح بمعدل، أما قضية الفهم والفائدة فغير مطروحة للنقاش أساسا, وهنا يصبح المبدأ الميكافيللي الشهير الغاية تبرر الوسيلة مشروعا للغاية والوسيلة هنا أصبحت إحدى فضائح وكوارث بلادنا الحبيبة، فلجان الاختبارات يحدث فيها ما لن تشاهده في أفضل سيرك في العالم من بيع دفاتر الاختبارات إلى تسريب الاختبارات نفسها ودخول الإجابات من الخارج، بل ان الموضوع أصبح بيع وشراء..! فالطلبة يقومون بجمع مبلغ وتقديمه للجنة المراقبة "ليتعاونوا" وبالفعل سرعان ما تختفي "التكشيرة" المخيفة ليحل محلها ابتسامة تعاون وحنان مع عبارات مشجعة مثل: انتم مثل أولادنا.. ولكن سرعان ما يغير إستراتيجيته في الاختبارات الصعبة لكي يتم جمع مبلغ اكبر من الطلبة ليقوم بالفعل الذي يصفه الطلبة بـ"يفسخلها"!
 ولو أردت "تعاونا" اكبر فان الإجراء المتبع من قبل الكثيرين هو السفر إلى "البلاد" أو أي قرية نائية فالكل هناك متعاونين وبأسعار ارخص, والأدهى من كل ما سبق ان تجد مدراء المدارس يمرون على لجان الاختبار للتوصية والتأكد من ان "الزبائن" يحصلون على الخدمة المطلوبة وهو ابتذال وسفه ما بعده سفه..
ومن جهة أخرى فان الطالب الذي مرت السنة عليه هو وأهله كمحنة رهيبة ماديا ومعنويا عندما تجمعه قاعة الاختبار بالطلبة الحاذقين الذين دبروا أنفسهم وتبدأ الإجابات بالدخول يكتشف كم كان غبيا ويكتشف ان من أراد العلا دفع "حق ابن هادي" ونام كل الليالي.. تخيل معي فقط قهر هذا الطالب، وهل سيصبح للجدية والاجتهاد مكان في أي موقف لاحق في حياته؟!!
كل هذا يغرس في أعماق الطالب اليمني"الموظف، الطبيب، المهندس- فيما بعد"..
ان الغش عمل مشروع ويصبح مقتنعا بمشروعية أي تصرف غير أخلاقي هذا غير الكارثة التي تمثل طابور طويل من الحاصلين على 90% لا يوجد في عقولهم 5% منها ممن يقومون بكل وقاحة وغباء بالالتحاق بالكليات العليا ليتخرج وينضم إلى طابور أطول من المخطئين المستديمين "وبين أخوتك مخطي ولا وحدك مصيب"، وتكون النتيجة شريحة كاملة من البلداء يبنون الوطن بقطع كرتونية هشة!
ليس هناك أي مانع من ان يربح أصحاب المدارس الخاصة "ربنا يزيدهم" بل ان هذه المدارس مهمة للغاية لاستيعاب الأعداد الضخمة للطلبة, وفي نفس الوقت ليس هناك أي مانع من ان يتقوا الله ويقدموا خدمة تعليمية محترمة, وان كانوا يرفضون اتقاء الله أمام سيل الأموال الكثيرة فيجب ان تقوم الدولة بوضع معايير ومقاييس ومراقبة قوية وتطبيق مبدأ العقاب للمخطئ والمستهتر.. فلو أغلقت مدرستين أو ثلاث فان أصحاب المدارس "المستثمرين" سيصححون أوضاعهم حفاظا على "استثماراتهم". ومن المعروف ان "رأس المال جبان"، فما بالك وهو مال بلا رأس!!.


أصحاب المدارس الخاصة.. إخواننا المدرسين والموجهين والمدراء.. اتقوا الله في فلذات أكبادنا واعلموا ان الأمانة رفضت حملها الجبال وانتم لا تحملون أمانة عادية.. انتم تحملون أمانة المستقبل.
اكرر مرة أخرى ان الحديث هنا عن الكثير من المدارس وليس كل المدارس وعن الكثير من المدرسين وليس كل المدرسين، وعن الكثير من المدراء وليس كل المدراء.
وفي الأخير وبمناسبة العام الدراسي الجديد تمنياتي بالتوفيق لكل الطلبة واهمس في أذنهم جميعا: أن اليمن تنتظرك.. فشد حيلك..!
Loay0072001@yahoo.com



85717 - من حلفاء العراطيط
شكراأخي لؤي علي هذه السطور الجميلة التي ابدعت في التحدث عنها الي المزيد ونحن معك

85409 - RAMADAN KAREEM
GOOD JOB KEEP IT UP

85383 - ام الرجال
ابدعت يا لؤي كعادتك ..مستقبل اطفالنا يدمي قلوبنا وما باليد حيله,ولكن اذا وجدت اقلام مثل قلمك ربما سمع ذوي الشأن !!! قد اسمعت الحجر يالؤي فمابالك بالبشر..

85017 - مقال في قمة الروعه والجمال
تسلم يداك علي هذه الصدور التي شخصت مواقع المرض الخبيث الذي نهك المجتمع اليمني وجمد تقدم اليمن الحبيب وهو الاميه وفساد القطاع التعليم فالجهل سبب كل مايعيق التقدم والازدهار لاي مجتمع فلو ركزت حكومتنا على التعلم وبذلت لتطويره الغالي والرخيص لستطاعت ان تحل جميع المشاكل الاخري(والله اخوى الان باينتقل الى الصف الخامس ومابيعرف يكتب اسمه بالرغم انه بكامل قواه العقليه وليس معاق اومجنون)اذا المشكله في المدرس

84962 - ام فارس
الاوضاع في المدارس هي فعلا كما وصفها الكاتب المبدع في اختيلر المواضيع و كذا في اسلوب الطرح. اريد فقط ان أضيف ان هناك جرم و اثم كبيرين سيحاسب عليه أصحاب المدارس و هو أخذ الرسوم المرتفعه و التي تكاد تكون عير قابلع للتصديق و في نفس الوقت انتقاء و صيد اكثر المحتاجين و المحتاجات و الذين سقبلون بسد الرمق فقط و المكسب لجيب مالك المدرسه و الذي لا يريد ان يكون غبي و يوظف كفاءات لانهم سيطلبون رواتب مرتفعه!!! أطفالنا يضيعون و هم المستقبل لذا لا غرابه اذا ضاع المستقبل!!!

84820 - لا حول ولا قوة إلا بالله إلى هذه الدرجة وصلت الأوضاع ؟!
طبعا على اليمن السلام في ظل هذا الوضع المزري الذي كتبت عنه أيها الكاتب . كل مناحي الحياة في اليمن أصبحت فرص استثمارية رهيبه في ظل فساد حكومي مستفحل ومنتشر في سائر هذا الجسد المتهالك ولا ندري متى ستكون الصيحة التي تزلزل الأرائك التي يتنعمون عليها أولائك التجار قبحهم الله وتجارتهم . على فكره أيها الأخوة الكرام تخرج عباقرة من تحت ظلال الأشجار وقادوا سفن أوطانهم وأوصلوها إلى بر الأمان ولكن عندما تغلب المصلحة الشخصية الدنيئة على المصلحة العامة السامية تكون النتيجة ما تحدث عنه الكاتب في مقاله . وفقك الله أيها القلم الحر الوفي وسدد خطاك لما فيه مصلحة البلاد والعباد وكثر الله من أمثالك نحن بأمس الحاجة لمثل هذه الأقلام الشابة أصحاب الهمة العالية والغاية السامية الذين يريدون الخير للوطن الذي تجرع الويلات تلو الويلات والسبب في ذلك سوء النقش في الصغر . كان الله في عونك ويسر الله لك وذلل أمامك كل العقبات . وفي حفظ المولـــــى ،،،

84630 - غسان
والعود احمد، مقال كالمعتاد لاذع وعميق في طحرحه البسيط. الف شكر

84526 - ضيف الله حمران
استاذي العزيز لؤي اولاًً ارحب بعودة قلمك الرائع واريد اقول شيء انه عن الطب حدث ولا حرج انت ذكرت مشاكل واقعيه توجد لها حلول لكن توجد ايادي خفيه وراء كل اللي يحصل

84468 - ياسلام يا أخ لؤي
تثلج الصدور بقراءة مقالك وترتاح إذا قرءها احد من المختصين في هذا الجانب

84467 - ياسلام يا أخ لؤي
تثلج الصدور بقراءة مقالك وترتاح إذا قرءها احد من المختصين في هذا الجانب

84462 - يمنية وبس
المدارس و ايضا المناهج البائسة واسلوب الحفظ أسلوب تدميري لأي ابداع. يلزمنا التحرر الفكري وتحرر العقل واسلوب علمي حديث لكي نخلق أجيال حرة واعية وليست تابعة.

84453 - أحمد البابلي
مقال جميل جدا وأسلوب رائع شكرا للكاتب على تشخيص واحدة من مشاكلنا المزمنه .


التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد:


عدد مرات القراءة: 454
The Design Group logo :: www.dgyemen.com