تريم .. كارثة الدمار الشامل
كارثة السيول في حضرموت
أزياء المرأة اليمنية من كل مدن اليمن
الخميس, 20-نوفمبر-2008
نبأ نيوز - زعفران المهنا

فتيات، وسيدات، مدرسات، وطبيبات، مهندسات، وإعلاميات، ربات بيوت وأمهات كبيرات في السن، ناشطات في العملية الانتخابية.. تحت سقف ديمقراطي مغلف بضعف الخبرة والتأهيل في العمل السياسي.. يملأن مراكز القيد والانتخابات، يعملن بهدف واحد هو تسهيل الحق المشروع في حصول كل امرأة على البطاقة الانتخابية التي تؤهلها للإدلاء بصوتها في يوم الاقتراع الوطني. تلك مدرّسة وناشطة نسائية تستقبل الحاضرات وتقوم بتوعيتهن بحقهن المشروع في الحصول على...


الخميس, 20-نوفمبر-2008
الأربعاء, 19-نوفمبر-2008
الأربعاء, 19-نوفمبر-2008
الثلاثاء, 18-نوفمبر-2008
الأحد, 16-نوفمبر-2008
الأحد, 16-نوفمبر-2008
السبت, 15-نوفمبر-2008
السبت, 15-نوفمبر-2008
الاثنين, 17-نوفمبر-2008
نبأ نيوز - منير الذرحاني

تصاعدت مؤخراً حدة استياء المواطن اليمني في الداخل والخارج من أحزاب المعارضة اليمنية "اللقاء المشترك" التي كان يعول عليها بتقويم الكثير من الأمور التي تكدر حياته، وكان سبب ذلك الاستياء هو تلك الممارسات الخاطئة، والمواقف الهزيلة التي لجأت وتلجأ إليها تلك الأحزاب..! لقد تراجع المواطن اليمني كثيراً في مناصرة هذه الأحزاب، وربما بات يشعر بندم كبير على ما مضى، وخجل كبير أيضاً من ...


الثلاثاء, 11-نوفمبر-2008
الاثنين, 03-نوفمبر-2008
الاثنين, 27-أكتوبر-2008
الأحد, 26-أكتوبر-2008
الثلاثاء, 21-أكتوبر-2008
السبت, 18-أكتوبر-2008
السبت, 03-ديسمبر-2005
.
نادي المغتربين :: أصوات المهجر


الجمعة, 18-يوليو-2008
نبأ نيوز - عبد الله ناصر بجنف نبأ نيوز - عبد الله ناصر بجنف/ اسبانيا -

السياحة تعتبر إحدى القطاعات الاقتصادية الهامة في عالمنا اليوم باعتبارها تشكل الصناعة التي لا تحتاج إلى مواد خام ولكن أساس نجاحها يعتمد على توافر المراكز السياحية من فنا دق ومتنزها ت ومراكز أثرية مصانة وتحت حماية دائمة حفاظا على آثارنا والتي نقرا عبر الإعلام كل يوم عن لصوص الآثار الذين يستهدفون طمس ماضينا وبيعه بحفنة من الدولارات، ولابد للهيئة العامة للآثار أن تكثف جهودها وبالتنسيق مع رجال الأمن من اجل إحباط أي محاولة تستهدف النيل من الآثار اليمنية باعتبارها ملكا للشعب اليمني ومفخرة لماضيه المجيد، وكذلك لا بد من تأهيل وصيانة المتاحف ورفدها بالعنا صر المؤهلة في الصيانة والحماية والإدارة  والاستفادة من خبرات الأشقاء والأصدقاء في هذا الجانب.
في عام 2002  رافقت وفد إعلامي اسباني زار اليمن لمدة أسبوع وقد خرج  بانطباعات رائعة عن اليمن وتوقعوا أن يشهد هذا القطاع الهام تطورا كبيرا من اجل رفد الاقتصاد اليمني بعوائد تساهم في إحداث نهضة في البنية التحتية.
وأمام اليمن تحديات صعبة جدا وان لم تكن مستحيلة منها:
أولا:  الجانب الأمني على الحكومة اليمنية أن تثبت بأنها قادرة على احتواء الاختلالات الأمنية  والتي تستهدف القطاع السياحي بدرجة أساسية ومسالة التحذيرات الأوربية  والأمريكية حول زيارة اليمن لابد أن نتعامل معها بكل حذر وخاصة و أنها تأتي بمعلومات استخبارية وفي بعض الأحيان فيها مبالغة كبيرة  وهي نتيجة لحوادث شهدتها اليمن استهدفت امن وحياة السواح والبعض منها أدى إلى القتل المباشر وهذا ما حدث في مأرب في يوليو 2007 والذي أدى إلى مقتل عدد من السواح الأسبان الأبرياء.
ومسالة توفير الأمن هي مهمة الحكومة اليمنية إذا أرادت أن تنتشل الواقع الصعب التي آلت إليه السياحة ولن ينهض هذا القطاع من سباته العميق مادام السلاح أصبح في متناول الجميع وأي دولة لا تستطيع أن تثبت مكانتها في فرضها لقوة النظام والقانون ستكون عاجزة دوما في مواجهة تحديات الحاضر والمستقبل وأنا اعتبرها مأساة كبيرة لواقع اليمن وخاصة وان الأخبار اليومية لا تخلو من ضحايا هذه الأداة الفتاكة.
ثانيا: النظافة وهي عنصر هام في تقديم صورة مشرفة عن اليمن لما يمثله من واجهة هامة بحيث يشعر كل من يزور اليمن براحة تامة ولكن للأسف ما زلنا في بداية الطريق بحيث نجد أكوام القمامات متراكمة في الشوارع وبالذات البلاستيك  وأوراق القات  لما لها من آثار سلبية على صحة الجميع  كما أن النظافة في بعض الفنادق بحاجة إلى رقابة وتوجيه  وفرض الغرامة كأداة ضغط أخيرة.
 أن السياحة  صناعة  والصناعة إذا اهتم بها القطا ع الخاص نجحت وإذا اهتمت بها الحكومة خسرت لأنه لابد من الحافز المادي وبعيدا عن البيروقراطية وكثرة الخطابات السياحية، ولابد من دعم القطاع الخاص والذي كان له الدور الرائد والفعال في الترويج واستقطاب العديد من السواح من مختلف الجنسيات وكلنا نتذكر أوائل الشركات السياحية   منها  ياتا  و العالمية للسياحة والتي تحتل مكانة بارزة في الخارطة السياحية اليمنية.
وحاليا تعمل المئات من الشركات السياحية البعض منها بحاجة إلى مراجعة في بنيتها التحية والبعض الآخر يعتقد بان فتح شركة سياحية مثل فتح بقاله لبيع الفواكه والخضار.
السياحة اليمنية تبشر بمستقبل كبير وتخطوا خطوات متسارعة لكي تواكب الدول التي سبقتنا في هذا المجال ولدينا مقوما ت تؤهلنا لان نحتل مكانة متقدمة في الخارطة السياحية العربية والدولية والمنتوج السياحي اليمني متنوع و جذاب  للسواح الأجانب والعرب على السواء، من شوا طي جميلة تمتد لأكثر من ألفين وخمسمائة كيلو متر وجزر جذابة  ووديان خلابة وجبا ل خضراء وشاهقة وصحاري رملية بلون الذهب تلهم كل من يعبرها.
وقد  نشرت مجلة الجغرافيا الوطنية  ذا ت الشهرة العالمية ريبورتاج رائع عن صحراء الربع الخالي فيه  لقطات خلابة للصحراء ومدينة شبام وهذا الريبورتاج يشكل إضافة مهمة للترويج السياحي لليمن، كما أن الترويج السياحي يعتبر أهم عمود وعنصر مساهم في التعريف وجذب السواح وعلينا أن نركز في هذا الجانب لما يحتله من أهمية خاصة وبالذات في المشاركات في المعارض الدولية.
 إن إدراج جزيرة سقطرى من ضمن قائمة التراث العالمي يجب أن يكون الدافع القوي نحو حماية الثروات البيئية والأثرية لليمن، وكذلك أهمية وجود قانون لحماية السواحل اليمنية والجزر من البناء العشوائي و الذي قد يعجل بتدمير   البيئة وجمال السواحل وقد عانت العديد من دول العالم من هذه الظاهرة منها اسبانيا في بداية الثمانينات والآثار السلبية التي خلفتها في البنية التحتية والبيئية لسواحلها وجزرها وفي هذه الفترة تسعى اسبانيا إلى استعادة وحماية البيئة من الثلوث بعد سنوات طويلة من عبث البناء العشوائي، وعلى اليمن أن يركز على هذا الجانب إذا ما أراد أن يحافظ للأجيال القادمة على جمال ونظافة الشواطي والجزر اليمنية.
كما يجب  تكثيف الرقابة من اجل حماية مدينة صنعاء وشبام وعدم التساهل مع كل من يحاول أن يغير أو يستحدث بنايات جديدة تساهم في تغيير جمالها أو المساس بمكانتها التاريخية والأثرية.
ويجب أن يكون الحفاظ وحماية المدن المعلنة  كإرث عالمي مثل صنعاء وعدن وسقطرى قضية وطنية وإستراتيجية ومن أولويات الحكومة إذا أرادت أن تكون للسياحة مكانة خاصة عربيا وعالميا.
وأصبح التنوع السياحي يا خذ بالتغيير مع تطور وعي السواح وأصبحت السياحة البيئية تحتل مكانة هامة في قائمة الطلب السياحي العالمي.
أما الخطوة التالية  فهي آثار مأرب منها معبد وعرش بلقيس وكذلك مدينة الهجرة في مناخه بحيث يجب أن تسعى الحكومة اليمنية بمطالبة اليونسكو بان تدرج في قائمة الإرث العالمي هذين الموقعين الهامين الأول ذات طابع اثري والثاني ذات طابع معماري فريد من نوعه.
أما التحدي الذي ظل يواجهه اليمن يتمثل في مدينة زبيد التاريخية التي شهدت تشويه كبير في بنيتها من خلال استحداث البناء العشوائي ولهذا فان ناقوس الخطر مازال قائما والشئ الذي يجب أن ندركه جميعا  فانه من الصعب أن نحقق إدراج مدينة أو جزيرة في قائمة التراث العالمي ولكم من السهل جدا أن نخسر هذا الموقع وبكل سهولة أيضا.
النهضة بالسياحة تتطلب توافر الجهود والتنسيق السليم بين كل الجهات ذا ت العلاقة المباشرة لكي تسهم  في أن يتمتع السائح بإقامة مريحة وان  يخرج بانطباع ايجابي عن اليمن وبدوره ينعكس إيجابا في تدفق السواح  وفي نفس الوقت إنعاش الاقتصاد خاصة وان السياحة فوائدها للجميع ابتداء من الوكالة السياحية حتى إلى عامل النظافة في الفندق  وهي مصدر رزق للآلاف من المواطنين وأي إضرار في هذا القطاع تنعكس سلبياته على الجميع.
المستقبل واعد لتطور وازدهار السياحة وخاصة وان هذه الفترة تشهد استثمارات كبيرة لا نجاح هذا القطا ع واليمن  ما زال في بدا يا ت النهوض  ولكن علينا أن ندرك متطلبا ت هذا القطا ع من قوى بشرية مؤهلة علميا وإدارة ناجحة متحررة من القيود البيروقراطية وان ننفتح إلى العالم الخارجي عبر حضورنا الفعال في المعا رض السياحية العربية والدولية.
وقد اتخذ مجلس الترويج  السياحي إجراءات هامة إن تم تطبيقها ستساهم في النهوض السياحي وهي إجراءات طبيعية، مثل إنشاء مراكز معلومات في المناطق السياحية، توفير الخدمات الأساسية  وتامين النظافة وهي تعكس صورة اليمن أمام الزوار وناسف جدا عندما نجد أكوام القمامة تلا حق الزائر في كل موقع سياحي يزوره، توفير الخارطة والمنتج  السياحي، المشاركة في المعا رض السياحية الدولية في دبي  موسكو برلين طوكيو باريس ولندن، وعدم تجاهلنا للمعرض السياحي الدولي الذي يقام سنويا في مدريد،استضافة إعلاميين وقنوات فضائية من الأسواق السياحية الرئيسية.
والاهم من كل ذلك أن يوجد توجه صادق من قبل الجهات الحكومية في تحريك هذا القطاع واعتباره من أولويات التطور الاقتصادي لليمن كما يجب الاستخدام المكثف للتكنولوجيا الحديثة وخاصة الانترنيت والذي أصبح أداة فعالة في التعريف بالمنتج السياحي لآي بلد في العالم وخلال السنوات القادمة سوف  تتقلص الشركات السياحية بحيث يصبح الحجز مباشر وعن بعد وهذا ما يحدث حاليا مع شركات الطيران عبر الحجز الالكتروني للتذاكر أو الحجز الفندقي إذا التحدي ليس بالسهل وأمام اليمن مشوار طويل يجب أن تقطعه.
اليمن مهد الحضارة وارض بلقيس والبلد الذي أسهم في رفد الحضارة العربية  و باعتباره احد ى الركائز  الأساسية في الجيوش العربية في فتوحاتها  للشام ومصر والأندلس.
ونشير هنا إلى ما أورده احد القادة العرب في القرن الثامن الميلادي  في رسالته إلى الوالي العباسي عندما انبهر بجمال وطقس الأندلس فقال طقس الأندلس مثل طقس اليمن وروعة اليمن وهذه شهادة تاريخية وحقيقة واقعة إلى يومنا هذا.



Abdullan6@gmail.com



82173 - احمد عبدالروف / تصحيح
بلادناسياحية بالمقام الاول ولها من المنافذ البرية والبحرية الممتازة مايوهلها لاستقطاب السياحة الخليجية ، الجمهورية اليمنية يا خلق الله لها منفذ بري (منفذ حرض) في الجهة الشمالية الغربية يفتقر لدورة مياه عائلية اعزكم الله ، نحتاج لتثقيف حرس المنفذ سياحيا واخلاقيا ومطار الجمهورية الدولي بصنعاء تحت الترميم (مشكورين) ، لم تستغل المنافذ البحرية والشواطئ اليمنية تمتد علا مساحة كبيرة شمالا وجنوبا

80313 - ابو عبدالله
إلى الاخ الدكتورسارق الدجاج المحترم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي العزيز تسأل الإماراتي عن اسم الجندي والنقطة بالتحديد طيب اخي اقول لك عن منفذ الوديعه كل المسئولين عن هذا المنفذكلهم لبسهم مدني متعرف الموظف الجوازات او موظف الجمارك أخي العزيز قمة الفساد في هذا المنفذ واسأل جميع المغتربين وهم يقولون لك كل شي عن المنفذ المذكورواقول الله يكثرمن امثالك والله لوفيه عشرة مسئولين بنفس غيرتك على بلدك كان تشوف اليمن وين

80286 - د/سارق الدجاج - الى الاخ إماراتي زار اليمن
أخي الكريم ممكن توضح لنا تاريخ الواقعة والساعة والنقطة بالتحديد وأي معلومات اخرى لووجد إسم الجندي أو أي رتبة لوضع تلك الملاحظة امام الجهات المختصة والسياحة حتى لاتتكر لغيرك أو كل من له شكوى مماثلة أو دفع رشوة في اي مكان . ونناشد لجنة مكافحة الفساد وزارة الداخلية بقيادة اللواء رشاد المصري ووزارة السياحة والجهات المختصة لتدوين مثل تلك الملاحظات لو أردنا الارتقاء بالسياحة ومحاربة كل من يسء الى البلد ومتابعة الامور حتى البسيطة منها . أعتقد إن من حق أفراد الامن توقيف أي مشتبه حتى لوكان موكب رئيس الجمهورية . ولكن لا أعتقد من حق أي رجل امن يقول أنت مراقب حتى ولوكان هناك إشتباه وهناك رقابة والافصاح عن الرقابة أو التهديد بها جريمة يعاقب عليها القانون نحن بانتظار أي ملاحضات أو تعقيبات .

79776 - د/سارق الدجاج
أخي اماراتي نعتذر منك ونحن ابناء الوطن نعاني من جهل بعض رجال المرور والشرطة ويعاني المغترب اليمني من تصرفات البعض لانهم يجهلون تاثير ذالك التصرف عند الظيف وما يتركه من غنطباع عن البلد والحرص الامني أو الاشتباه وارد وتقتضية الضرورة والمصلحة العامة في كل بلد ولكن الاعتذار على الاقل ورد الاعتبار والاهم عدم طلب الرشوة أو التلفظ على الضيف أو أي تصرف يعكر صفو رحلته الى اليمن وحتى عندما يخالف النضام بدون قصد وعدم معرفة خاصة وشوارعنا تفقد الى اللوحات الارشادية وحسب علمي أن هناك قرار بمراعت ذالك لدى المرور والشرطة ولا ادري تطبيقه على الارض وأنما لانشك في سؤ تصرفات البعض مع القادمين الى اليمن وهذا معيب في حق اليمن وابناء اليمن ولا نقبله وحتى إن قلبناه على انفسنا نرفضه وبشدة على الزائر والسائح الى اليمن ومن أي جنسية كانت نكرر الاعتذارلك أخي أماراتي زار اليمن باسم كل شباب اليمن ولكل من وجد صعوبة أو مضايقة في بلدنا وتحملونا والجهل عدو الجميع .

79651 - اماراتي زار اليمن
بجد بلد جميل لكن سوالمعامله جعلني اختصرالزياره . تصرفات فرديه لاكن تمس سمعة الدولة . خاصة شرطة المرور وسياراة الامن في الطريق الى عدن طلبو جوازى وقالوعليك تعميم وبعد ساعه قالو خلاص روح وترى انت مراقب . اعوذبالله

79171 - د/سارق الدجاج
شكرا اخي سعودي يحب اليمن ونحن نحتاج الى وجهة نضرك وأنت قد ذكرت أهم الامور وهي مطلبنا جميعا المنافذ وكذالك الحفاظ على الاثار نظيفة وتجرى لها صيانة وإزالة كل مايشوه تلك المناضر والاثار وتلبية رغبات السياح من كل الجنسيات واليمن لديها أثار وكنوز يمنية مهملة مهجورة لو رممت وسورت واستغلت كما يجب لكانت رافد اساسي اهم من النفط والثروات الاخرى ولكننا اليوم وبوجود الوزير الشاب نمشي في الطريق الصحيح .

78853 - ســعــــودي يحب الـــيــــــمـــــن
والله اهلي اليمن اطيب شعب شفته في حياتي لكن العاملين في المنافذ البريه خربوسمعة اليمن وخاصه منفذ الوديعه صراحه عندي كلام عن هذا المنفذ بس ممكن المسئولين عارفينه جيدااقول للمسئولين في اليمن الشقيق المطارات والمواني البحريه والمنافذ البريه هي واجهة اليمن الشقيق وشكرا

78729 - محمداحمدالجهمي ابوحديد رداع الرياشيه طلب
مشكورعلا هذا الموضوع المهم والمقال الممتاز

78079 - هلا وغلا يا اخي عبداللة / السياحة بشبوة احلى
هلا بيك من ارض الممالك شبوة قلب اليمن وان شاء اللة ارسل لك مجموعة صور عن شبوة ومناظر خلابة اخيك المحامي فيصل الخليفي / رئيس نسكو لمناهضة الفساد

78051 - هدى/ الحديده
تشخيص رائع لواقع السياحة واحتياجاتها واعجبتني فكره تكثيف استخدام الانترنت في التعاملات بالسياحة لانها فعلا هذه هي لغة العصر. شكرا للاستاذ الكاتب

78043 - الصوفي
اليمن لا ولن يستطيع اقامه قطاع سياحي للاسبات التاليه/1 الثوره شمال وجنوب هدمت التاريخ والعادات- معطم المدن كانت مسوره بابوات تفتح وتغلق ليلا كلها طمست -مدافن الحبوب- معاصر الزيت - الدور الحكوميه والسجون الفديمه - في العادات والتقاليد- لباس المسبغ - المشدات - الشيلان- القمصان - الكوافي الخيزران- المقاطب المتنوعه - الجنابي السدح والزكز - وقل فيمايخص النسا‘ كثيرمن الاشيا‘ التي اختفت - اليمن متنوع وغني بالاختلاف من منطقه لاخري وكان هذا التنوع مصدر عني سياحي لليمن انتهي لانها اشيا‘رجعيه وكل يمني صار يلبس مثل ريس الدوله- قبل 50 سنه كان كل اليمن يلبس مقطب وتحت اسما‘ واشكال مختلف لكل منطقه والان صاروا مثل السعوديين زنان والثوب للرجل اكثر انوثه - مااشرت اليه هو اساس الحقل اسياحي لليمن لان لايمكن لليمن ان يقدم مرقص وكابريه وهزي يانواعم مثل مصر او لبنان - المواطن الاروبي والامريكي لا يحب الفنادق - لانه يعرفهافي بلده وبمستواي ارفع- لكنه مشتاق الي الحياه الانسانيه الاولي والي الشعب وعاداته القديمه المتجدده( احد المستشرقين الالمان قال يجب علي اليمن ان تغلق ابوابهاامام الحضاره التحاريه الغربيه 1975) اليوم اليمنون ينادون بالمحافظه علي شطفه جزيره سقطره وياريت - كل قديم في اليمن هوكنز للاستثمار - حتي محازي العجايز التي تحكي للاطفال بعد المغرب كلهاارث ثقافي كبير - ان كنتم تعلمون - ولا الحق الله العنف الثورجي خير

77965 - مقال رائع
شكرا على المقال الرائع وبارك الله فيك

77930 - الظبي
سوف اقتبس جملة بسيطة من موضوعك أخي عبدالله .. الا وهو (والاهم من كل ذلك أن يوجد توجه صادق من قبل الجهات الحكومية في تحريك هذا القطاع واعتباره من أولويات التطور الاقتصادي لليمن ) كيف ممكن اخ عبدالله تقولي كيف لمست ذلك التوجه الصادق اقصد بذلك على ارض الواقع .. تعال وشوف التعامل السيء الذي يتعرض له السائح سوى ان كان عربي اوم مقيم في بلد الجوار تعال بنفسك وشوف التوجه السيء للتعامل اثناء دخولهم من احدى منافذ الدوله .. هذا هو ارض الواقع الحقيقي .. كلنا نرحب بتطور سياحي وصناهة سياحية حقيقية يقابلناكل من له علاقة بالامر بابتسامة وترحاب كبير.. مثل ماعودونا به شعبنا اليمني المضياف ..


التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد:


عدد مرات القراءة: 662
The Design Group logo :: www.dgyemen.com