عرض رائع للأزياء الشعبية اليمنية في صيف صنعاء
معجزة الهية تنقذ طفل على يد طبيب سعودي
كادحــون بشـــرف.. يتحدون الفقر والفساد
الخميس, 28-أغسطس-2008
نبأ نيوز - شاهر سعد محمد

أوشكت اللعبة على الانتهاء من شوطها الأول لدوري 2009م الانتخابي ، وها هي أوراق التوت يزداد تساقطها يوما بعد أخر.. والمشهد الأخير بدت تتجلى صورته.. المشترك الذي طالما هتفنا باسمه وبحت الحناجر مرددة شعاراته أصبح اليوم حديث الشارع الكل متفق على تعاسة مواقفه وخذلانه لجماهيره ، والواقع انه كان حاملا لشهادة وفاته يوم ولد ليس لهزالة معظم رموزه فحسب وإنما لفداحة التناقضات داخل هذه التشكيلة .. الإصلاح مثلا القطب الأكبر في المشترك لم يجف بعد نزيف ألم ضحايا حرب 94م من أطفال ورجال ونساء وشيوخ من...


الخميس, 28-أغسطس-2008
الثلاثاء, 26-أغسطس-2008
الثلاثاء, 26-أغسطس-2008
الاثنين, 25-أغسطس-2008
الأحد, 24-أغسطس-2008
الجمعة, 22-أغسطس-2008
الجمعة, 22-أغسطس-2008
الجمعة, 22-أغسطس-2008
الخميس, 28-أغسطس-2008
نبأ نيوز - قيس محمد معمر

المتابع للمسلسلات اليمنية والفضائيات اليمنية التي تعرض هذه الأعمال يضحك ضحك هستيري ليس من المسلسلات الكوميدية ولكن من الممثلين ومن السيناريو الذي أعد لمدة سنه لهذه المسلسلات. فالملاحظ للمسلسلات اليمنية كثرة عدد الممثلين من جميع المحافظات اليمنية ولكن المفروض والذي يجب على كاتب السيناريو والمخرج هو توحيد اللهجة كما هو في المسلسلات المصرية والسورية والكويتية والبحرينية والسعودية والعمانية وغيرها يلاحظ ...


الثلاثاء, 26-أغسطس-2008
الخميس, 21-أغسطس-2008
الثلاثاء, 19-أغسطس-2008
الاثنين, 18-أغسطس-2008
السبت, 16-أغسطس-2008
السبت, 16-أغسطس-2008
الأربعاء, 13-أغسطس-2008
السبت, 09-أغسطس-2008
السبت, 03-ديسمبر-2005
.
الصحيفة :: كتابات حرة


الأحد, 06-يوليو-2008
نبأ نيوز - زكريا الكمالي نبأ نيوز - زكريا الكمالي -

وفق أحدث تصنيف علمي، قسم علماء السياسة الأحزاب السياسية إلى أربعة أقسام: عقائدية وهي ما تسمى بالأحزاب الأيديولوجية، أحزاب البرامج، أحزاب علمية «براغماتية» ، وأحزاب «المصالح».
في بلادنا، قد يتحول علماء السياسة المصنفين لكافة أحزاب العالم إلى بلداء من الدرجة الأولى، أو «عمال سياسة» في تفكيرهم حينما يفشلون في تصنيف معظم الأحزاب اليمنية، وواقعها، وفي أي خانة تقع؟!
هل هي أحزاب واقعية؟! أم أنها تعيش على روائح عظماء وتغذي منتسبيها بـ «أقوال مأثورة» لمؤسسيها العظام !!بعيداً عن التصنيفات، ورؤى العلماء، يستطيع المواطن العادي تصنيف هذه الأحزاب بأنها «أحزاب مصالح» الكرسي هو كل شيء، واللهاث ورائه ـ دون مسببات استحقاق ـ شعار ترفعه على الدوام.
أحزاب تجيد التلاعب بمشاعر الناس، وإظهار نفسها بموقع المظلوم، والضعيف، الحاملة لهموم الأمة أجمع، ولمشاريع وأفكار نهضوية ستجعل من اليمن، يابان أصغر، ومن شعبها فلتات زمانهم، لو أن الطريق أفسح لها يوماً ما، أو سنحت لها الأيام، والخصم بـ (أخذ فرصتها).
والدليل على ذلك، بياناتها الختامية التي تصدرها نهاية كل دورة مركزية عاشرة أو مائة، أو اجتماع تنظيمي مليوني.. في البيانات الختامية، تتحفنا الأحزاب بأفكارها المدهشة، وطموحاتها التي لو تركت في سفح جبل لقسمته نصفين من ثقلها.. «إننا ندين بشدة الانتهاكات الصهيونية بحق أبناء الشعب الفلسطيني الأعزل، ونطالب المجتمع الدولي باتخاذ الإجراءات الرادعة ضد الكيان الوحشي وإرغامه على الانضمام لاتفاقية حظر الأسلحة النووية، وندعو الأشقاء في فتح وحماس إلى الحوار الجاد وإعلان حكومة وحدة وطنية..ونؤكد وقوفنا مع أبناء العراق الشقيق في مطالبهم برحيل قوات الاحتلال وندعوهم إلى وحدة الصف، كما ندعو الفرقاء اللبنانيين إلى وضع مصلحة لبنان فوق كل اعتبار والابتعاد عن إثارة النعرات..
«إيران دولة إسلامية، ونحن ندين التهديدات التي تتعرض لها، ونؤكد وقوفنا بجانبها في حقها بامتلاك السلاح النووي لـ«الأغراض المنزلية» ونتابع بقلق بالغ ما يتعرض له أبناء التيبت في الصين من انتهاكات، وأبناء الصومال من قتل جماعي، وأبناء السودان من «حر قاتل».. الخ..
هكذا تدهشنا بيانات الأحزاب الختامية بطموحات طويلة المدى، بعد مرورها الكريم على المواطن اليمني، وتأكيدها بالوقوف إلى جانبه قلباً وقالباً في مطالبة الحكومة بتطبيق المرحلة الأولى من إستراتيجية الأجور ـ رغم أن الثانية قد طبقتــ وتخفيف غلاء الأسعار.
«الله يذكرهم بالخير» ما قصّروا.. وفوا.. وكفوا عن المواطن الأذى والأذية.. تظهر الأحزاب براعتها في البكاء على« فرقة الأمة» والتنديد بالجرائم الواقعة بحق، و«تبلّم» حين يتعلق الأمر بالمواطن، الذي تتخذه «ورقة» في وجه الخصم ، وبعد أن يتم «الوفاق» وتقتسم الحاجة مثار الاختلاف «قسمة إخوة» تتحول إلى خفافيش، كل تحركاتها بالظلام، لا تشاهد ، ولا تتكلم ، ولا يسمع لخطواتها وقع..
الأسبوع الماضي، عقدت حركة فتح «إقليم اليمن» دورة بصنعاء وتم انتخاب رئيس لها.. في نهاية الخبر الذي بثته الصحافة، طالب إقليم اليمن ـ وحكاية الأقاليم طبعاً تبعث على الخوف بعد استحواذ جماعات القاعدة على اسم الأقاليم ـ الأحزاب اليمنية باللجوء إلى الحوار، كحل أساسي لمشاكلها، وتغليب المصالح الوطنية على «الضيقة»..حزن!.
الفصائل الفلسطينية التي أشبعتنا وسائل إعلام الدنيا بدعواتنا لها بالحوار تدعونا في النهاية لنفس الشيء.. ربما تشمت فينا؟! «لم يفلحوا في الحوار فيما بينهم فكيف يدعوننا إليه» قد يقولون ذلك، ولهم كل الحق فيما يجري في أوساط أحزابنا المشتركة والمنفردة بحاجة إلى حوار جماعي، حوار سريع يعقبه بيان ختامي، يعلن للجميع أن الدنيا سلامات والوضع مستتب، والحال «سبووور»!

alkamaliz@hotmail.com



75565 - ســـــ الــديـن ـــيف
استغرب دائماً ان يتقاتل البعض على تسنم اهرامات المسئوليات في انظمة الحكم،مع ان مثل هذه المواقع من الخطورة في وجهات كثيرة، فرئيس الدولة - ان كان ذو ضميرحي - قد لاينام بما فيه الكفاية لأنه يبقى مشغول في محاولات اجتراح مايمكنه من توفير الوسائل المناسبة لابقاء الامة في مستوى عيش كريم وآمن. وان كان ديكتاتوراًً ظالماً فقد لايهنأ عيشاًولا نوماًلانه يعيش متوجساًوخائفاً من كل من حوله، متوقعاً غدراً من هذا وخيانة من ذاك، وحالة رعب مثل هذه تمنع عنه الاستمتاع بكل ماوفرته له هذه المكانة من جاه ومال حتى لوكانت خرافية، فيا معارضة ويامشترك: انصحكم بالتروي، فالزهد هو اقصر الطرق الى الفضيلةوالسلامة وحسن الخاتمة ان كنتم تتوقون.


التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد:


عدد مرات القراءة: 221