|
| |
|
أوشكت اللعبة على الانتهاء من شوطها الأول لدوري 2009م الانتخابي ، وها هي أوراق التوت يزداد تساقطها يوما بعد أخر.. والمشهد الأخير بدت تتجلى صورته.. المشترك الذي طالما هتفنا باسمه وبحت الحناجر مرددة شعاراته أصبح اليوم حديث الشارع الكل متفق على تعاسة مواقفه وخذلانه لجماهيره ، والواقع انه كان حاملا لشهادة وفاته يوم ولد ليس لهزالة معظم رموزه فحسب وإنما لفداحة التناقضات داخل هذه التشكيلة .. الإصلاح مثلا القطب الأكبر في المشترك لم يجف بعد نزيف ألم ضحايا حرب 94م من أطفال ورجال ونساء وشيوخ من... 
|
|
|
 |
نبأ نيوز - علي محمد الخميسي
رمضان بين تجارتين |
|
|
|
|
|
 |
نبأ نيوز- بقلم:غازي السامعي
الــفــســـاد |
|
|
|
|
|
 |
نبأ نيوز- م/ عمـر الحياني *
الإعلام العلمي في اليمن.. المعوقات وآفاق التطور |
|
|
|
|
|
 |
نبأ نيوز- بقلم: لؤي الارياني
عندي لك مشروع "عرطة"!! |
|
|
|
|
|
 |
نبأ نيوز- محمد الشامي
الديمقراطية ليست خطابات..! |
|
|
|
|
|
 |
نبأ نيوز- د. سعاد سالم السبع
هيئة لمكافحة الحزبية في المؤسسات التعليمية |
|
|
|
|
|
 |
نبأ نيوز- عوض العسلي
إياك والدفع عبر البريد..! |
|
|
|
|
|
 |
نبأ نيوز- علي محمد الخميسي
المشترك وضياع الفرص |
|
|
|
|
|
|
| |
|
المتابع للمسلسلات اليمنية والفضائيات اليمنية التي تعرض هذه الأعمال يضحك ضحك هستيري ليس من المسلسلات الكوميدية ولكن من الممثلين ومن السيناريو الذي أعد لمدة سنه لهذه المسلسلات. فالملاحظ للمسلسلات اليمنية كثرة عدد الممثلين من جميع المحافظات اليمنية ولكن المفروض والذي يجب على كاتب السيناريو والمخرج هو توحيد اللهجة كما هو في المسلسلات المصرية والسورية والكويتية والبحرينية والسعودية والعمانية وغيرها يلاحظ ... 
|
|
|
 |
نبأ نيوز- الدمام/ بقلم: عبد القيوم علاَّو
المزاجية والاحتكار في الشركة اليمنية للنقل الجماعي |
|
|
|
|
|
 |
نبأ نيوز - فريد باعباد
فوضى في الطرق اليمنية.. من يخلصنا منها ؟ |
|
|
|
|
|
 |
نبأ نيوز- كندا/ أحمد صالح بن عجروم العولقي
ليس دفاعا عن الجفري أو آل فريـــد..! |
|
|
|
|
|
 |
بنبأ نيوز- الدمام/ بقلم: عبد القيوم علاَّو
مطار الملك فهد بالدمام وغياب الطائر اليماني |
|
|
|
|
|
 |
نبأ نيوز- الدمام/ بقلم: عبد القيوم علاَّو
حضرموت السلام لن تتحول إلى وكرٍ للإرهاب |
|
|
|
|
|
 |
نبأ نيوز- فريد باعباد
هل نستحق هذه الحرية والديمقراطية!؟ |
|
|
|
|
|
 |
نبأنيوز – متشغان / منير الذرحاني
فلتكن مناورات الضالع أعمالاً خيرية! |
|
|
|
|
|
 |
نبأ نيوز - عبد القيوم علاَّو
مديرية خدير بين الواقع والخيال |
|
|
|
|
|

|
|
| |
|
نبأ نيوز- بقلم: لؤي يحيى الارياني - على غرار الكتب التي تعلم المهارات مثل "تعلم الايطالية في أسبوع" أو "كيف تصبح مليونيرا في عشرين يوما" فانه من المجدي أن يتعرف المرء على دليل للوصول إلى مركز مرموق في المعارضة في خلال ثلاثة أيام فقط.. أو ليست المعارضة في بلادنا وأحزاب "المجموع" والـ"سمك لبن تمر هندي" أثبتت إن المعارضة في بلادنا شطارة، والشطارة مهارة!؟ أولا وقبل كل شيء عليك أن تفتش داخلك عن بعض الأشياء, هناك عميقا في نفسك أشياء مثل المصداقية، حب الوطن، والولاء له، وتقديم مصلحته على مصلحتك.. إن فتشت جيداً ولم تجد أي اثر- ولو صغير- لهذه الأشياء فأنتقل فورا للسطور التالية فأنت بلا شك مؤهل كي تصبح معارضاً مثل الذين يملؤون ساحات المعارضة في بلادنا العزيزة. ابدأ فوراً بإعلان عدم رضاك عن أي شيء، وابدأ بشتم كل شيء، وانتقد في كل وقت, وارسم على وجهك علامات الاشمئناط والقرف، واشتم يمينا وشمالا، واتهم الجميع بالسرقة والفساد، ولا يهم الدليل فلا احد يبحث عن الصدق أصلا.. الجميع سرق بداية من رئيس الوزراء وحتى المقوت الذي ابتعت منه القات لهذا اليوم.. أنت الوحيد الشريف حتى ولو كانت سمعتك أقذر من "بيارة اهتجمت في احد شوارع العاصمة".. لا بأس من بعض السخرية اللاذعة فهدا يعطيك منظرا ذكيا، أنت في الواقع لا تمتلكه.. واكرر: عليك بانتقاد وسب ولعن كل شيء, سيئا كان أو جيد. من أفضل الطرق وأكثرها فعالية واقصرها للوصول إلى هدفك أن تفتتح صحيفة, فالصحف في بلادنا أصبح لديها الحق، كل الحق، في قول أي شيء تريد أن تقوله.. تستطيع في اليمن أن تفتح صحيفة كاملة فقط لتشتم فيها جارك لأنه رمى القمامة أمام بيتك.. وهنا تستطيع أن تروج لنشاطك، وابدأ بالعناوين الساخنة من نوعية: "المجتمع الدولي يشيد بالمعارضة"، أو "كوادر المعارضة على أبواب المقدس"، ولا تستحي.. إياك ثم إياك أن تستحي أو تبحث عن المصداقية فالمصداقية معناها خراب بيتك وطردك و"زبطك" في اقرب دباب يوصلك بيتكم بدون رجعة.. دع شعارك الأعلى هو إن لم تستح فاصنع ما شئت وأنت تريد أن تصنع ما تشاء.. دع صحيفتك تكون البوابة الكبيرة لكل الأخبار التي تثير الفتن، وكل الأكاذيب التي تشوه وجه الحكومة أو الوطن- لا فرق.. إلق نظرة صغيرة على عناوين الصحف القائمة حاليا مثل "ضريبة إضافية على الفيز لمن يريدون زيارة الجنوب" أو "الجراد يجتاح اليمن" ولا باس حتى إن تضيف أن الجراد سيطر على الإذاعة والتلفزيون..المهم أن تكون صحيفتك ذات عناوين تجعل القاريء يعتقد إن لا احد يفهم في البلد إلا أنت. يجب أن تقتنع وأنت تخاطب الجماهير (مباشرة أو عبر صحيفتك) إنهم مجموعة من طيبي القلب "يرحموا الله" تستطيع أن "تزيد عليهم" بكلمتين وتضحك على دقونهم، فهم بلهاء وأنت "النزغة" الأكبر في البلد القادر على الكذب دون أن يكتشفك احد.. فأكذب وأنت مطمئن، وتذكر قول وزير إعلام هتلر: "إن أردت أن يصدق الجميع كذبتك فاجعلها كبيرة جدا".. ومهما حاول الآخرون أن يفهموك انك مكشوف جدا والجميع مدرك لكذبك اتهمهم فورا أنهم أمن سياسي أو قومي أو عملاء النظام أو على طول ودون أي تردد قول عليهم: مطبلين! أقم مهرجانا أو اثنين في قريتك واخطب بكل غضب الدنيا معلنا سخطك على الفساد ولا تأبه إن كنت أنت جزء منه وراجع الفقرة الأولى التي تحدثنا فيها عن ضرورة اقتناعك أن من يستمع إليك مجموعة من البلهاء.. تحدث عن سخطك على الدولة وتحدث كثيرا عن حزب المؤتمر ولا بأس من ذكر الرئيس مرة أو مرتين فأي معارض لا زال يحبو في ميادين السياسة في أيامنا هذه يجب أن يتحدث عن الرئيس. أولئك المساكين في الشوارع.. الذين ينظرون إليك في أمل وعلى وجوههم علامات بؤس عشرات السنين.. أولئك الباحثون عن أمل وعن رغيف خبز يأكلوه دون أي اهتمام للفرن السياسي الذي سيخرج منه.. أولئك الشباب الذين طحنهم اليأس وخيبة الأمل وأصبحت طاقاتهم المكبوتة قنابل قد تنفجر حتى في وجه الوطن.. كل هؤلاء عيونهم تسألك في أمل..أحقا؟؟ إياك أن تفكر فيهم أو ترحمهم عليك أن تجيبهم بكل ثقة: بالطبع!! ثم انسى موضوعهم تماما هم ليسوا مجال اهتمامك ولا تضيع وقتك عليهم فنشاطك السياسي المحموم ونضالك أنت وزملائك لم يكن يوما لهم.. قم بزيارة احد القيادات في احد فيلاته وستعرف إلى أين سيصب نضالك السياسي. لا بأس إن تجتمع بإخوة النضال "إخوانك في الجهاد" أو "الرفاق" لا مشكلة فالناس لم يختلفوا على دينهم وإنما اختلفوا "واجتمعوا إن صح القول" على الدرهم والدينار.. خذ منهم النصائح فهم لهم تجربة واسعة.. هذا يعلمك فن تهييج الجماهير وهذا يعلمك كيف تمرر كل معاملاتك عن طريق الصياح والجعجعة في المؤتمرات الحزبية للمعارضة والآخر يعلمك كيف تستطيع أن "تفرك فركة العمر" بزملاء النضال والمعارضة في الأحزاب الأخرى ويفهمك معنى "نفسي يا رب نفسي" ومعنى أن لا ترى أحدا في العالم إلا نفسك فأنت ومن ورائك الطوفان.. وقد يخدمك احدهم ويعطيك بعض الأرقام لسفارات ومنظمات دولية وهذه الأرقام ستنفعك.. ستنفعك أكثر مما تتصور. افتح حسابا في احد البنوك في الخارج وباشر فورا العمل على تحقيق الشعار العظيم للمرحوم عبد الحليم حافظ "بيع قلبك بيع عقلك شوف الشاري مين؟" صدقني ستجد الكثير من المشترين فقط اجعل حسابك قابلا لكل العملات دولار أمريكي يورو أوروبي ريال سعودي دينار ليبي.. المهم أن يكون حسابك هناك مفتوحا لتلقي أتعابك وعرقك في ميادين النضال ولا تبخس نفسك فالإنسان عندما يبيع يجب أن يحصل على أعلى قيمة وأنت لا تبيع أي شيء، أنت تبيع الأم.. تبيع اليمن. قبل أن تقوم بأي من هده الإجراءات عليك القيام بعملية جراحية بسيطة في القلب توجه إلى لندن أو احد العواصم الشقيقة لاجرائها لن تأخذ منك أكثر من بضع ساعات وبضع كؤوس عملية يستأصلون فيها الجزء الذي قد يفسد كل شيء . في الأخير أتمنى لك عزيزي المعارض معارضة سعيدة مليئة بالسيارات المونيكا والحبة والكثير من الدولارات والكثير الكثير من الهتاف.. Loay0072001@yahoo.com
|

76776 - Tartar
إلى العزيز لؤي
صحيح أنك فندت كثيراً من الأمور حول المعارضة وقد رد بعض المعلقين أنها تنطبق على من في النظام وهنا أكرر ما قلته سابقاً أن المواطن المسكين واقع بين فكي كماشة حكومة فاسدة ومعارضة ضعيفة فلندعوا جميعا أن يخلصنا من الثنتين |
75362 - ام فارس
كالعاده يكتب لؤي بسخريته الرائعه و اسلوبه الذي يرسم الابتسامه حتي فوق شفاه من يغضبون عند قراءة أيا من مقالاته. صحيح ان من يحب الوطن لا يعارض الا في الوقت السليم و بالاسلوب السليم و عبر الطرق الديمقراطيه السليمه اما المعارضه الهوجاء المحمومه فهي لاغراض اخري اخرها "الوطن" و قد لا يكون من ضمنها اصلا. لكن هؤلاء أصحاب المصالح موجودين في المعارضه و الحكومه علي حد سواء.بارك الله فيك علي "وطنيتك" الخالصه لوطنا الحر "اليمن" |
75303 - فواز الرصّاص - جنيف
كالمعتادالأخ لؤي يتحفنا بإبداعاته خاصة بعد مقاله الأخير الممتاز عن المدعين بحماية الفضيلة ، وهنا أود أن أضيف أن أصل البلاء في اليمن هو أن الكثيرين يقدمون المصلحة الشخصية على المصلحة العامة ويقدمون الكرسي على الوطن وفي الأخير أود التأكيد مجدداً على أن الكثير أيضاً يعانون من أزمة ضمير ولو كان الجميع يحبون البلد لكان الوضع بالتأكيد أفضل بكثير . |
75300 - التوازن المطلوب ... ( منقول )
الكاتب والاكاديمي اليمني البارز نجيب غلاب ، حدد الدور المطلوب من مثقفي السلطة بالآتي : " .. أما النخب المثقفة المؤيدة للحكم فأنها تدرك بوضوح طبيعة المشاكل التي يعاني منها الواقع، ولكنها تنخرط في مواجهة مع المعارضة خوفا على مصالحها، وتخاف أن تمارس نقد ذاتها، لأنها تخاف من ان تستغل القوى المنافسة نقاط ضعفها، ورغم ان النقد الذاتي يسهم في تجاوز الأخطاء، إلا أن مثقفي السلطة يتيهون في مقولات تبريرية غير متسقة مع واقع المشاكل، وهذا بطبيعة الحال يفقد مشروعهم السياسي قيمته رغم قدرته على تجديد نفسه بلا مخاطر من خارجه، فالمخاطر ربما تنفجر من داخله وهذه مسألة مهمة للتخلص من القوى الشريرة التي تمتص رونقه وربما هي المعيق الفعلي لنقد التجربة من الداخل.
ويمكن القول أن القوى المثقفة المؤيدة للحكم تعيش حالة أزمة مزمنة، وغير قادرة على توظيف المشروع الوطني، والقراءة المقدمة للمشروع الوطني من قبل القيادة هدفها خلق رؤى فكرية وثقافة حية قادرة على مواجهة الانتكاسات التي يحدثها أهل الفساد في منظومة الحكم، ولكن مثقفي الحكم عاجزين عن التفاعل معها وعاجزين عن مواجهة القوى المعادية أما بصورتها التآمرية القذرة، أو بصورتها الوطنية التي تحاول إخراج مسارات المشروع بما يخدم رغباتهم الجامحة في السلطة والثروة، بصرف النظر عن المخاطر التي قد تدمر المشروع الوطني .." .
|
75272 - نمر اليمن
الأخ لؤي ماذا تقول عن الذين وردت اسمائهم في لائحة الاتهام العراقية والذين اعطاهم صدام ملايين براميل النفط على شان القومية والوحدة العربية |
75269 - محمود
إليك يا وطني الغالي .. إليك أحبوا وأضم تراب أرضك واقبلها ، علني اصنع من جسدي حصناً يحميك من الحاقدين ، من كفروا بعطائك ، وان لم استطع فسأجعل من دمي ماء عذبا يسقي أرضك الطيبة التي كثيرا ما شعرنا عليها بالأمن والأمان لنرويها وفاء بوفاء
أليك أيها القائد .. يا من تتلمذ على يديك الأوفياء من أبناء هذا الوطن الذي ضمدت جراحه وجمعت أجزائه المبعثرة ، نعاهدك بكل كلمات الوفاء والشرف أن نحميه بكل ما نملك وان نجعل منه لوحة جميلة تلوح في جبين الشمس ليخلدها التاريخ كما فعلت.
إليكم أيها الشهداء ...
يا من سقيتم ارض وطنكم بدمائكم الطاهرة وجعلتم من أجسادكم قذافا للحق تدمغون بها الباطل ، أليكم أيها الأبطال يا من تركتم أهلكم وأبنائكم خلفكم لتحموا هذا الوطن وأبنائه وما صنع أجدادنا المناضلين من قبلنا ولتدفعوا شر الشياطين ولترسموا بدمائكم الزكية لوحة النضال والسلام ، أقول لكم قاتلوا أيها الأشاوس فأن الله معكم وملائكته.
|
75218 - جبل النار
كل الذي قلته قليل بحق المعارضه للاسف انت متصلحش استاذ لانك نسيت تقول انه يجب عمل حادث صغير بالسيارة واصدار بيان بانك كنت مستهدف من مخابرات النظام.. ونسيت تقول انه اذا المؤجر جا يدور الايجار واراد يطردني اصدر بيان اقول فيه ان الامن السياسي يضغط على صاحب البيت ليطردني للشارع... ونسيت تقول ان الواحد يجب عندما يعرف فيه واحد يكتب بصحف السلطه حتى لو شعر يهاجمه ويشتمه ويسميه اقلام ماجوره واذا الواحد ابنه رسب في المدرسه او الجامعه على طول ينظم اعتصام ويدي معه عبدد الله الفقيه ويتهم الجامعه بانها رسبته لانه في المعارضة او لتصفية حسابات مع ابوه ويرفع يافطه ضد عسكره الجامعات... و...و.....و.... |
75180 - بن عامر
سبحان الله و كأنك فعلا بتوصف مسؤلي الدولة..و تسميه وصف للمعارضة..ما أسوأ المزايدات و المغالطات أيا كانت..كل طرف يدعي الوطنية و ينفيها عن الطرف الآخر..فالمعارضة تدعي الوطنية و حبها لإخراج الوطن من المأزق مع إنها سبب رئيسي في مآزق الوطن..و السلطة تدعي الوطنية و الشرف و تأكل الأخضر و اليابس معتقدة أنه من حقها لأنها تخدم الشعب (ها ها ها ..!!)..و ها أنت تتفنن في السخرية من المعارضة و كأن الحال لا يوجد فيه ما يدعو إلى السخرية إلا المعارضة..المعارضة و السلطة وجهان لعملة واحدة..هي عملة الكذب و المصلحة الشخصية.. |
75148 - م. بسام عبدو
انا معجب بكتابتك الساخرة ( فقط)
لكن عندما تتحدث عن الوضع السياسي بين الحاكم والمعارضة أعتقد انك دائما منحاز (وهذا شي طبيعي )
لانك لم تختلط بالمعارضة أصلا ,, انت ترى المعارضة بعيون الحاكم لأنها كل من حولك ..
ولكن صدقني يا أخ لؤي لو نزلت إلى الناس ومشيت في الشوراع ( التي تقع خارج الزمن ) مذبح - نقم -السنينة - سعوان - الصافية - الحصبة
"أظن ني ذكرت اكثر من نصف العاصمة"
وقتها فقط ستعرف ان المعارضة أقرب إلى الناس وإلى همومهم بغض النظر هل هذا صدق أم مزايدة أم باذنجان ,, فهذا لايغير من حال المواطن شيء
|
75145 - لقد أصبت كبد الحقيقة ايها الكاتب
لقدسمعت هذا من افواههم شخصيًا وعرفت ان المنظر الوحيدلهم مسيلمه الكذاب عندها طلقت الحزبية الف طلقه ! |
75131 - أتــــــــــ تورــــــــــــك
الوصفة المجربة لمشروع معارض في اليمن :
1. حضور مقيل يجمع عبده الجندي (الله يذكر الصحاف بالخير) و محمد قحطان
2. اصدار صحيفة الكترونية مهمتها التغرير والتلفيق و الضرب تحت الحزام
3. اعتماد الشعار التالي: لا و ألف لا "ولو اصبح الراعي بغير عود"
4. انشاء هيئات ذات طابع خدمي عام بهدف تلميع أشخاص معينين أو أحزاب بذاتها
|
75129 - د. عادل الصنوي
هذا المقال لاينطبق على كل المعارضة يا اخ لؤي فانا اعتقد انك تتكلم عن فئة صغيره منهم وهم (الانتهازيين) وهؤلاء هم في المؤتمر اكثر منهم من المعارضة. واذا كان الكلام بهذا المعنى فبالتاكيد كل ماقلته صحيح بل وبامكانك قول اكثر. ولكنك للاسف عممت فاضعت الفرصة على الشرفاء والمخلصين ومن غير لائق بالكاتب التعميم لما يترتب عليه من ظلم للاخرين. لا اخفي عليك اعجابي بكتاباتك لذلك حال رؤيتي الصورة فتحت المقال قبل قراءة اي خبر في الموقع وبصراحه لم تكن موفقا فيه هذه المرة.. فلكل جواد كبوه.. وكبوة الكاتب حين يمسك قلمه وهو منفعل لسبب أو لآخر. |
75126 - ضيف الله الحاج
اهم شي في المعارضه هو انك كلما تشتم اكثر كلما ترتفع درجاتك وتدخل قرعه المناصب العليا |
75125 - عبدالرحيم مطلوب
والله كلام موزون، بس تعرف ممكن تبيع اكثر لو خليت العنوان (تعلم الحكم والمعارضة في ثلاثة ايام) وليش ثلاثة ايام خليها خمس دقائق مدة قراءة المقالة. مشكلتكم يا اصحاب المؤتمر انكم خونتوا الشعب بكله وعملتوا زي بوش (من ليس معنا فهو ضدنا) وفي الاخير نتمنى لك مكافئة سعيدة حبة مونيكا حق المقالة هاذي. |
|
|
|