عرض رائع للأزياء الشعبية اليمنية في صيف صنعاء
معجزة الهية تنقذ طفل على يد طبيب سعودي
كادحــون بشـــرف.. يتحدون الفقر والفساد
الجمعة, 05-سبتمبر-2008
نبأ نيوز - محمد محمد المقالح

ترى ما الذي سنقوله من جديد في الأزمة اليمنية... لقد كتبنا عن السلطة وسيئاتها العشر وطريقة إدارتها للبلاد وأزماتها المختلفة، وقلنا بأنها بائسة وسيكون لها نتائج وخيمة على البلاد أكثر مما هي عليه الآن، لكن المشكلة ليست فقط لدى السلطة أو بسبب سياساتها الكارثية ولكنها أيضا في المعارضة، أو بالأصح، في قيادتها وفي طريقة تعاملها مع الأحداث والأزمات الوطنية، وفي تحديد مواقفها ومسؤولياتها تجاهها في اللحظة المناسبة وفي الوقت الأصلي من المباراة؛ وها هي حتى الآن رغم كل الضجيج لم تستطع أن توصل....


الجمعة, 05-سبتمبر-2008
الخميس, 04-سبتمبر-2008
الأربعاء, 03-سبتمبر-2008
الثلاثاء, 02-سبتمبر-2008
الاثنين, 01-سبتمبر-2008
السبت, 30-أغسطس-2008
الخميس, 28-أغسطس-2008
الخميس, 28-أغسطس-2008
الجمعة, 05-سبتمبر-2008
نبأ نيوز - عبد القيوم علاَّو

العالم تغير، والأمم  تـقدمت وأصبحت تحمل مشاريع حضارية، فزرعت لنفسها قيم وصنعت لها مبادئ تحتكم للقانون وتسير وفق منظومة متكاملة من القوانين واللوائـح التي تنظم حياة الفرد والمجتمع، ونبذت الماضي بسلبياته وأخذت ايجابياته..
فهناك دول كانت تحكمها الفئات والعشائر التي تعتمد في معيشتها على قطع الطريق وإخافة السبيل، وكانت تلك البلدان عبارة عن واحات تسيطر عليها عصابات تمتهن الإجرام وتنهب الضعفاء لصالح الأقوياء، ولكنها تحولت...


الأحد, 31-أغسطس-2008
الخميس, 28-أغسطس-2008
الثلاثاء, 26-أغسطس-2008
الخميس, 21-أغسطس-2008
الثلاثاء, 19-أغسطس-2008
الاثنين, 18-أغسطس-2008
السبت, 16-أغسطس-2008
السبت, 16-أغسطس-2008
السبت, 03-ديسمبر-2005
.
نادي المغتربين :: أصوات المهجر


الجمعة, 20-يونيو-2008
نبأ نيوز - د. ناصر البساره نبأ نيوز- الرياض/ د. ناصر البساره -

تعددت مشاكل منظومة التعليم في اليمن لتشمل الأساليب والأنظمة والاستراتيجيات ومهارات القائمين على توجيه وتقييم الخدمات التعليمية ونتيجة لذلك تدهورت هذه المنظومة وانتشرت الأمية المعرفية والثقافية.
إن إعادة صياغة منظومة التعليم بالشكل الذي يؤكد على المنهج العلمي وديمقراطية الحوار مع تعميق قيمة الانتماء للوطن اليمني الواحد والمواطنة من خلال الاهتمام برأس المال البشري، ومبدأ التعليم أولاً هو العلاج الحقيقي لبعض العلل الاجتماعية التي يعاني منها وطننا اليمني وبما أن منظومة التعليم تحتل مركزاً استراتيجياً في دعائم ومتطلبات أمن الوطن اليمني مما يؤكد على ضرورة إصلاحها وصيانتها للوصول إلى مجتمع التنمية والسلام والديمقراطية والاستقرار القادر على مواجهة تحديات المستقبل.


فيما يلي بعض الأفكار التي نرى بأن تولى عناية خاصة في أي إصلاح قادم لمنظومة التعليم:
-   يجب أن تشارك في وضع سياسات التعليم كل أطراف العملية التعليمية بدءاً بالمدرس وانتهاء بوزير التعليم .
-   يجب الابتعاد عن النقل الحرفي لتجارب الآخرين التي قد لا تتناسب مع واقع المجتمع اليمني وثقافته وتطلعاته .
-   لابد وأن يطبق القائمون على التعليم مبادئ الإصلاح بكل دقة وأمانة على أنفسهم أولاً وذلك حتى يثق باقي أطراف العملية التعليمية في صدق نواياهم وجدية مجهوداتهم.
-   لابد وأن يبدأ الإصلاح بالفرد كنواه لأي إصلاح مستمر كما يجب أن تتكامل عمليات الإصلاح في كل أنشطة ومؤسسات المجتمع حتى يكون التعليم شاملاً ومستمراً .
-   لابد من تدريب القائمين على العملية التعليمية على عادات الفعالية وتطوير صفاتهم ومهاراتهم وسلوكهم على المستوى الفردي والجماعي .
-   يجب أن يكون التدريب هو البديل الفعال عند محاسبة المخطئين حيث أنه أسلوب إصلاحي تفوق نتائجه كل أساليب العقاب التقليدية خاصة إذا ما كان الخطأ غير مقصود .
-   يجب الاستعانة باللجان الفنية بإخلاص وجدية خاصة إن اليمن لا تفتقر للمتخصصين في منظومات التعليم والبحث العلمي بقدر افتقارها إلى مناخ الاستفادة من خبرات هؤلاء المتخصصين وخلاصة أفكارهم .
-   يجب إعادة النظر في أهداف العملية التعليمية حتى لا تصبح متمركزة فقط على تنمية مهارات دون المهارات الأخرى .
-   لابد من إعادة صياغة العلاقة بين المؤسسات العلمية والحكومية بحيث ى تقع هذه المؤسسات فريسة التعقيدات السياسية وتصبح العملية التعليمية عملية سياسية يتعاظم فيها الكم على حساب الكيف .
-   يجب التخلي عن النظريات التقليدية في إصلاح التعليم خاصة فيما يتعلق باستصدار القرارات حيث لا يتم النهوض بالتعليم من خلال ما يسمى بالإجراءات الإصلاحية بجرة قلم لأن العملية التعليمية مثلها مثل الأنشطة المجتمعية الأخرى لا تحتاج إلى مزيد من القوانين والإجراءات والقرارات واللوائح بقدر ما تحتاج إلى التخلص من كل ما يعوق حرية حركتها وتعدد خياراتها.
-   لابد من تعبئة كافة الجهود لفهم أبعاد مشاكل التعليم ومعرفة أن الفهم وحدة لا يكفي بل يجب أن تكون المعالجات فورية وصريحة .
-   يجب تحديد ثوابت ومتغيرات منظومة التعليم بالشكل الذي يتناسب مع تحديات المستقبل في ظل ثورة المعلومات وتكنولوجيا الاتصالات.
-   يجب الاهتمام برأس المال في عمقه الاجتماعي والفكري فوق اهتمامنا بالأنظمة والهياكل والاستراتيجيات والسياسات مع إرساء مبدأ الوطن أولاً في ثقافة المؤسسات التعليمية .
-   يجب الارتفاع بمستوى كم وكيف الثروات البشرية والمالية والمادية في مدخلات العملية التعليمية كما يجب مراقبة الإنفاق على التعليم والبحث العلمي خاصة المشروعات الممولة من معونات أجنبية والتي نرى أن عائدها لا يتعدى أكثر من استفادة القائمين عليها والذين لا يبدعون إلاّ في كتابة تقارير تعد بصفة أساسية للحصول على مزيد من التمويل .
-   يجب أن تكون رسالة التعليم واضحة على المستوين الفردي والجماعي كما يجب أن ترسخ العلاقة بين التعليم والمجتمع ليس فقط من خلال التوظيف الحكومي ولكن أيضاً من خلال تطوير قدرة الخريجين على القيام بمشروعات ذاتية مدرة للدخل وتساهم في خطط التنمية على صعيد الوطن كله.
-   ضرورة رفع الوعي القانوني بين كل الفئات وذلك من خلال جعل مادة مبادئ القانون مادة إلزامية مقررة تدرس في كل الجامعات الحكومية والأهلية وكذلك المعاهد الفنية والتقنية لما من شأنه نشر الثقافة القانونية في أوساط مختلف التخصصات في هذه المعاهد والجامعات والتي ستقوم بدورها برفد المجتمع بعناصر مؤهلة تحترم القانون وتهتدي به عند ممارستها لعملها مع العلم أن هذا الأسلوب قد طبق في أغلب البلدان العربية والأجنبية واثبت فعاليته ونجاحه.
-   يجب أن تلعب المدارس والجامعات دورها في تنمية عقيدة الانتماء في بعدها النفسي والاجتماعي والوطني تكملة للدور الذي يجب أن تلعبه الأسرة بصفة عامة والأم بصفة خاصة .
-   يجب أن يكون للإعلام دوراً واضحاً وموجهاً في كل هذه العملية إلى جانب الاهتمام والاقتناع بفتح حوار يشارك فيه كل المختصين والمهتمين يدلون بآرائهم ومقترحاتهم حول الإصلاح المطلوب والمنشود للعملية التعليمية على صعيد الوطن كله.
-   من الطبيعي أن تخضع عمليات إعادة صياغة منظومة التعليم لكل مقومات التغيير لذلك فهي في حاجة إلى ريادة وقيادة وقدوة وتكثيف الجهود لأن عمليات الإصلاح الهادفة تحتاج إلى وقت طويل ولا تصلح معاها الطرق الأسعافية والتعسفية التي تتعامل مع الأعراض دون الاهتمام بالأمراض .
-   يجب أن يحدد اتجاه عمليات الإصلاح بوصلة المبادئ التي يقتضي بها المواطنون باختلاف انتماءاتهم ومدى استفادتهم من العملية التعليمية ، وبذلك يصبح التعليم بحق مشروعاً وطنياً لا تحركه أهداف أو أهواء أو قيم شخصية .


خلاصة القول وتماشياً مع أهمية وخطورة منظومة التعليم على مستقبل الوطن أقترح إنشاء مجلس استشاري يكون مسئولاً عن البحث في السياسات الخاصة بمنظومة التعليم على أن تقدم نتائج دراسات هذا المجلس إلى رئاسة الوزراء لتكليف الوزير المختص بإقرار التعديلات المناسبة للارتقاء بالمنظومة وتطوير العملية التعليمية دون الدخول في المعارك السياسية والحزبية. 



80092 - ساعدوا طلابنا
كيف تردونا ان نرتقي بالعلم ونحن لازلنا نقرًأ دراسات عليا دون دراسة.. أيعقل ان نصادق على اقامة ماجستير للنوع الاجتماعي ونحن نعلم بأنه لايوجد هئية تعليمية ليقام قسم فهذا مايحصل في مركز المرأة للبحوث والتدريب جامعة عدن.. مع العلم ان من بين مايقومو بالتدريس هم حاصلين على درجة ماجستير.. نرجو ان تقف وزارة التعليم العالي امام هذا الخرق وأملنا كبير ان يصحح د. حبتور ذلك ..

74933 - الزئبق
العلم= والتعليم - 1/التعليم 2/التعليم 3/التعليم// وبعد يصلح كل شي فكل الاشياء المصنعه اتت عن طريق العلم وبل علم فقط والعكس الجهل والتخلف ووووووووووو الخ ارجو من كل اب ومسئول في الدوله الاهتمام في الاجيال القادمه وكفايه جهل 0 حرام عليكم اصحو وشكر

73160 - بن مجلي اليهري
شكرا للدكتور ناصر الذي عودناعلى مقالات ذات أهمية للمجتمع اليمني وبنظرة عامة وغير محايدة ومن منطلق وطني شامل في موضوعنا الحالي الخاص باصلاح التعليم نرى بانه تطرق الى موضوع هام جدا يهم التطور المستقبلي للمجتمع اليمني فالتعليم باليمن بحاجة الى اصلاح شامل وبنظرة استراتيجية وقبل البدأ في هذه العملية لابد من وضع الاهداف ماذا نريد من التعليم والعملية التعليمية وماهي الاستراتيجية فبدون استراتيجية واضحة المعالم للمجتمع ككل وماذا نريد لمستقبل اليمن وكيف نسخر الانجازات الراهنة لمصلحة هذا التطور وكيف الوسائل والطرق التي يجب ان نسلكها وماهي المعايير التي يجب الاخذ بها لكل جوانب العملية التربوية والتعليمية من الكتاب والمنهاج والمدرس والمبناء ودور المجتمع ودور الحكومة فان العملية مترابطة ومتلازمة معا هذا من جهه ومن جهه اخرى لابد من اعادت الاعتبار للمدرس وتحسين مستواه وتطوير معلوماته العمل على اعادت التدريب والتاهيل ويعزيز مكانت التفتيش التربوي ورفدة بكفاات عالية ومجربة وتطوير وسائل التدريس والمعامل والمختبرات وتحديث الكتاب المدرسي سنويا وادخال الجديد من العولم والمعلومات الاخذ بالعلوم العصرية والحاسوب والقوانين الانضمة الجديدة والبيئة وبان يحدد كم عدد الطلاب لكل مدرس ولكل مدرسة وكم العدد لكل فصل والاهتمام بالسلوك الاخلاق والطرق التربوية والتعليمية الحديثة وبالمبنى المدرسي وربط المظهر بالجوهر .. لان الاصلاح التربوي والتعليمي هو الاساس للاصلاح الشامل للمجتمع الحديث وهذا موضوع هام تطرق اليه الدكتور ناصر وفتح باب للحوار واغناء الموضوع و اشراك التربويين المجربين والموسسات العلمية لتطوير الفكرة ووصولها الى المعنيين لدراستها والعمل على اتهيئة لقيام اصلاحات حقيقية وصادقة بعيدة عن الترقيع والترميمالمعتادة ......

73131 - صقر عبدالغني محمد الصيادي / طالب
شكرا على هذا المقال الرائع حقيقتا إنه يناقش واقع المجتمع اليمني في مجال التعليم خاصة و المجتمع عامة ، على العموم أنت تملك فن ومهارة الكتابة استمر.

73078 - خالد/ صحفي/ الاردن
كلام رائع جدا وينم عن خبرة شكرا للدكتور وشكرا لكل قلم يسهم في خدمة الوطن

73049 - فاطمة - البحرين
نحن في زمن العولمة حيث أصبح العالم مجرد قرية صغيرة والعولمة هو مفهوم حديث ومعناه كوننة العالم وجعله مدينة صغيرة وهذا بفضل التطورات الحديثة في مجال المواصلات والاتصالات السلكية واللاسلكية، وهذا يتطلب وجود جيل متعلم ومثقف يستطيع مواجهة مقاصد العولمة الخفية . فالتعليم أصبح ضروري للغاية وخاصة في عالمنا الحديث ، فيجب على السلطات المختصة توفير التعليم اللازم لجميع مواطنيها وذلك بنص التشريعات التي تنص على توفير التعليم وجعله إلزامي في مرحلتيه الابتدائية والاساسية ويكون مجاني واو برسوم مخفظة للغاية كي تتاح الفرصة امام الجميع في تلقي التعليم اللازم، وكما على الجهات المختصة بالقيام بعمل ورش عمل وإعلانات ترشد وتدعو إلى اهمية التعليم . كما على الجهات المختصة من توفير دوافع قيمة تحث فيها الطلبة على مواصلة تعليمهم وعلى سبيل المثال منح الطلبة المتفوقين منح مالية وذلك لمساعدتهم على مواصلة التعليم . أتوجه بشكري الجزيل إلى الدكتور ناصر واحييه على هذه المقالات وان دلت على شي فهي تدل على مدى انتماء الدكتور إلى وطنه وعلى عقله المنير الذي يرمي إلى التطوير والتوجيه الناجح . نحن في انتظار المزيد من هذه المقالات البناءة .

73015 - ابن الامارات
احييك د/ناصر البساره الحقيقة كل مقلاتك التي تابعتها من خلال موقع نبا نيوز المتالق تعالج مواضيع في غاية الاهمية وانا اعتقد بان السبب الاول لموضوعيتك يكمن في انك تكتب للوطن وليس للاحزاب التي قدمت للمواطن النكد والبؤس وثقلته بالهموم المعيشية احييك واصل تالقك وقف دوما الى جانب الوطن كما عهدناك وانا واثق لو انك احد المطبلين لكنت الان تقبع على احد كراسي رئاسة الوزرا..مزيدا من هذه المقالات الرائعة واتمنا ان يصل صوتك للمعنيين لاخذ مقترحاتك بعين الاعتبار مع تحياتي.

72957 - داحس
انتم تناقشون مسألة حسمها النظام بشكل كامل فلم تتعبون انفسكم في مناقشة اساليب ومساعدات التعليم فهل يوجد تعليم باليمن من اساسه حتى تناقشون اساليب رقيه ؟ الظاهر انكم عايشين في كوكب المريخ وليس اليمن، ياخبرة اكثر من 5 ملايين طفل يمني خارج التعليم ويشحتون في دول الجوار وفي جولات الشوارع وفي محلات البنشر وبيع الغاز وبيع الشبنجم عند اشارات المرور ، الا ان كنتم تتحدثون عن تعليم ابناء المسئولين وكبار المببدين لموارد اليمن فهذا امر ثاني

72929 - محمد علي
الكلام جميل جدا ولكنه يضل كلاما عاما غير واضح المعالم ولا يمكن قياس مدى إمكانية تنفيذ هذه المقترحات من عدم إمكانياتها، وعلينا جميعا أن ننتقل من النقدالغير مؤثر إلى النقد البناء الذي قد يحدث من خلال التخطيط للمشاريع والبرامج التي من شأنها أن تحدث فرقاً أو تغييرا ولو بسيطا على مستوى راسمي السياسات وصانعي القرار في الحكومة والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني وليس فقط الجهات الحكومية فالحكومة لن تستطيع أن تحقق النجاح في مهمتها منفردةً وسيكون الفشل هو النتيجة المضمونة فيالنهاية ولكن علينا أن نبحث في سبل إيجاد شراكة تكاملية بين شركاء التنمية في الوطن وندرس ونحلل المشكلات والأسباب ونجزئها ونبدأ في معالجتها سويا وبتكامل وتنسيق مشترك وبتوحيد الجهود والأمكانيات في سبيل تحقيق الأهداف أعلاه .. وكما قال كتب المقال فلا سبيل للنجاح بدون العلم .. ونضيف والعمل..

72911 - هدى/ الحديده
أفكارك رائعة دكتور ونتمنى لو تصل الى يد الاخوة المعنيين بخطط التعليم . ويبقى الشيء المهم هو اليات التنفيذ حيث على حد علمي هناك خطط مهمة كبيرة اقرتها الوزارة وصعب تنفيذها بسبب عدم وجود اليات مناسبة وعدم وجود تنسيق بين المجالس المحلية والوزارة. ولااخفيكم سرا المجالس المحلية تحولت الى نقمة على التعليم وليس نعمه وياليت يلغون هذه الوصاية الرجعيه المتخلفه.

72865 - المرخـــــــــــــــام
الاخ الفاضل د/ ناصر انني من المتابعين لكل المواضيع المتتابعة من خلال موقع الحقيقة التي تتناولها وفعلا هي من اهم المواضيع الذي يتطلب من الجهات الرسمية ومن المجتمع والمسسات المدنية ألاخرى اعطاءها الاهتمام والجهد وتوفير الامكانيات لمعالجتها والخروج بحلول تنقي الشوائب والعلل المستشرية في اعمدتها ومن هذه المواضيع موضوعنا هذا والذي اعتقد واجزم كما يعتقدوا الاخوة الكرام بأنه من أهم المجالات التي يجب على المسئوليين والحكومة والمعارضة العمل على ايجاد الحلول والعمل على تطوير هذا القطاع الهام منهجا وكادرا ومادة ، فإذا ما تماالاهتمام بهذه العناصر مجتمعة لن يكتمل التعليم بمفهومه ومدلوله لان التعليم هو الاهم ومن خلال هذا القطاع يمكن ان ننمي قدرات ابناء الشعب بالعلم والمعرفة والعلم المطلوب هو العلم الذي يحتوي على التطبيق ومشاركة الطالب في البحث والدراسات وانطلاقه نحو افاقه الفكري والابداعي بعيدا عن مادة التلقي والتخزين المعلوماتي كجهاز الحاسب الآلي ، لقد اثبتت الدراسات العلمية بأن الطريقة التقليدية لم تعد مجدية في التعليم الا بالقدر اليسير وان التعليم بمعاناه الواسع والذي يشتمل على النهوض به الى الرقي والابداعي لن يتأتا الى بمشاركة كلا من ( الاسرة - المدرسة - المعلم - الطالب ) وبحيث يكون التواصل بين هذه العناصر متواصلة في معالجة اي اختلال في المفهوم العلمي وكيفية اوصول الى الاشباع والرغبة لدى الطالب في التلقي والمشاركة الفعاله وفي تنمية مداركه وسعة تناوله لكل مناحي الحياة العلمية والان نلاحظ بأن بعض دول الخليج اتبعت اسلوب تعليمي يعتمد على البحث والمشاركة وما على المدرس الى التوجيه والاشراف على ما يتناوله الطالب في بحثة من مادة وماينقصه من عمق وتناول في الموضوع . اذا التعليم والتعليم هو اساس انطلاق الامم الى مصاف الدول الراقية والمتطورة


التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد:


عدد مرات القراءة: 951