تريم .. كارثة الدمار الشامل
كارثة السيول في حضرموت
أزياء المرأة اليمنية من كل مدن اليمن
الخميس, 20-نوفمبر-2008
نبأ نيوز - زعفران المهنا

فتيات، وسيدات، مدرسات، وطبيبات، مهندسات، وإعلاميات، ربات بيوت وأمهات كبيرات في السن، ناشطات في العملية الانتخابية.. تحت سقف ديمقراطي مغلف بضعف الخبرة والتأهيل في العمل السياسي.. يملأن مراكز القيد والانتخابات، يعملن بهدف واحد هو تسهيل الحق المشروع في حصول كل امرأة على البطاقة الانتخابية التي تؤهلها للإدلاء بصوتها في يوم الاقتراع الوطني. تلك مدرّسة وناشطة نسائية تستقبل الحاضرات وتقوم بتوعيتهن بحقهن المشروع في الحصول على...


الخميس, 20-نوفمبر-2008
الأربعاء, 19-نوفمبر-2008
الأربعاء, 19-نوفمبر-2008
الثلاثاء, 18-نوفمبر-2008
الأحد, 16-نوفمبر-2008
الأحد, 16-نوفمبر-2008
السبت, 15-نوفمبر-2008
السبت, 15-نوفمبر-2008
الاثنين, 17-نوفمبر-2008
نبأ نيوز - منير الذرحاني

تصاعدت مؤخراً حدة استياء المواطن اليمني في الداخل والخارج من أحزاب المعارضة اليمنية "اللقاء المشترك" التي كان يعول عليها بتقويم الكثير من الأمور التي تكدر حياته، وكان سبب ذلك الاستياء هو تلك الممارسات الخاطئة، والمواقف الهزيلة التي لجأت وتلجأ إليها تلك الأحزاب..! لقد تراجع المواطن اليمني كثيراً في مناصرة هذه الأحزاب، وربما بات يشعر بندم كبير على ما مضى، وخجل كبير أيضاً من ...


الثلاثاء, 11-نوفمبر-2008
الاثنين, 03-نوفمبر-2008
الاثنين, 27-أكتوبر-2008
الأحد, 26-أكتوبر-2008
الثلاثاء, 21-أكتوبر-2008
السبت, 18-أكتوبر-2008
السبت, 03-ديسمبر-2005
.
الصحيفة :: كتابات حرة


الأربعاء, 18-يونيو-2008
نبأ نيوز - دراسات في الوحدة اليمنية نبأ نيوز ـ بقلم:السراج الوهاج -

الأمر الذي ما إلى الشك فيه من سبيل أن إعلان الوحدة اليمنية في الثاني والعشرين من مايو(آبار) قبل ثمانية عشر عاما استطاع جسر الهوة بين ما كان يعرف بالجمهورية العربية اليمنية– الشمال سابقا– وجمهورية اليمن الديمقراطية – الجنوب سابقا– بنظاميهما المتباينين أيديولوجيا وتنظيميا ولكن على الرغم مما حظي به إعلان الوحدة اليمنية من تصفيق ومباركة من قبل اليمنيين والعرب كونها تمثل ولادة الحلم الذي طالما راود الأجيال المتعاقبة و الذي كان تحقيقه هدفا وطنيا وقوميا كنواة للوحدة العربية الشاملة التي لم تر النور

وعلى الرغم من محاولات إظهار التواؤم والاتفاق السياسيين بين شريكي الوحدة للسير بسفينة المشروع الوليد إلى بر الأمان وبلورة شكل النظام السياسي الجديد الذي يجب أن يحكم اليمن وبروز التيارات السياسية كطرف مؤثر وفاعل في العملية السياسية والديمقراطية اليمنية في أطر دولة الوحدة التي رفعت شعارات الحرية والديمقراطية، دولة المؤسسات والقانون التي  لا تعرف تمييزا  بين اليمنيين لأي اعتبار قبلي أو شطري أو سياسي أو ديني.

وعلى الرغم مما صاحب مخاض المشروع الوحدوي اليمني وولادته من رحم الحلم إلى الواقع من  صعوبات ومشكلات كشكل النظام السياسي وتهيئة الأجواء السياسية وآلية تقاسم شريكي الوحدة للسلطة وتشكيل البنية السياسية والقانونية التي ستنطلق عبرها دولة الوحدة لترسي مؤسساتها من دون الاختلاف بين قانوني صنعاء وعدن فكان لا بد من دستور موحد ينظم سلطات الدولة وعلاقة هذه السلطات بعضها ببعض وعلاقة سلطات الدولة بمواطنيها وعلاقة المواطنين بعضهم ببعض وبهذه المرحلة القانونية اكتملت الأطر الشكلية للدولة الحديثة كدولة ناشئة.

وعلى الرغم من ذلك، وعلى الرغم  مما على الرغم منه .. إلا أن دولة الوحدة لم تستطع أن تحقق اندماجا كاملا بين مؤسساتها المختلفة وظلت هواجس ومخاوف تخالط مسئولي النظام سواء المحسوبين على صنعاء أو المحسوبين على عدن لا سيما أنه كان هناك فصلا من نوع ما بين الجانبين هذا فضلا عن اختلاف المناهج التعليمية حتى نهاية التسعينات واعتماد المحاصصة السياسية القائمة على الشراكة حيث استمر هذا الوضع القلق حتى نشوب حرب صيف 94 التي قرر فيها على سالم البيض إعلان الانفصال وانتصرت فيها إرادة الوحدة ممثلة في الشرعية الدستورية.

ولكن بصرف النظر عما ترتب على هذه الحرب من إشكالات أعادت مؤسسات الوحدة إلى المربع الأول حيث خرج الاشتراكيون كانفصاليين وبقي حزب المؤتمر يبحث عن شريك في الحكم حتى تمكن من الانفراد  بالسلطة بفضل الأغلبية التي تمتع بها كممثل للشرعية الدستورية المحافظ على بقاء الوحدة واستمرارها.

الأمر الذي أهله إلى الانفراد بالسلطة كونه الحاصل على الأغلبية النيابية في مجلس النواب، غير أن السؤال المطروح هل تمكنت دولة الوحدة من إذابة الجليد ودمج المؤسسات الرسمية  دمجا مؤسسا يقوم على أن المؤسسة تمثل الدولة بصرف النظر عن انتماء الموظف الحزبي وتوجهه السياسي؟ وهل نجحت في خلق جو من الشعور بالوحدة والأمان المفعم بالثقة  بين أبناء البلد الواحد؟.

لا شك أن مرحلة ما بعد حرب صيف عام 94 حتى صيف عام 2006م قد شهدت هدوءا نسبيا في المشهد السياسي اليمني لا سيما ما يتعلق بالوحدة اليمنية كثابت وطني وخط أحمر لا يجوز الاقتراب منه، وعلاقة المعارضة اليمنية بالنظام السياسي وما شهدته من قلق وتوتر سياسيين نجما من عدم  قدرة النظام السياسي على التعاطي مع ما نجم من حرب صيف 94 من إشكالات سياسية واقتصادية وما ترتب عليها من مشكلات في آليات التعامل مع الوقائع سواء قضايا الأراضي أو المتقاعدين أو المطالب الاقتصادية المتصلة بمطالب العدالة والتوزيع العادل للثروة  بشكل يذيب الفوارق بين أبناء الشمال وأبناء الجنوب من منظور المعارضة التي تمكنت من تغليف المطالب الشعبية والاقتصادية بالسياسة أو الاستغلال السياسي ما يمثل هدفا مشروعا من وجهة النظر الوطنية ظاهريا وهو تحقيق مطالب اقتصادية واجتماعية ومطلبية بينما باطنه تحقيق مكاسب سياسية لا يستفيد منها أصحاب القضايا العادلة بقدر ما تثير البلبلة في الشارع اليمني من خلال المزايدة على قضايا الناس وإقحام كل ما هو سياسي كالانفصال وثورة الجنوب والتمييز في قضايا يمكن حلها بأسلوب اقتصادي واجتماعي سواء بالحوار أو  بالاعتصام أو التظاهر.

ومن ثم لن تخرج هذه القضايا عن كونها مطالب بحقوق سواء أكانت جماعية أو فردية هذا من جانب أما من جانب آخر لم تكن هذه الفئات بحاجة إلى مشاركة السياسيين في المعارضة في محاولة حل قضاياهم فكل قضية تتدخل فيها المعارضة أي معارضة يتم النظر إليها باعتبارها قضية سياسية تطالب بإصلاحات من نوع ما..وهذه الخصيصة ليست لازمة من لوازم المعارضة اليمنية فحسب، بل تشترك فيها كل المعارضات العربية وتراها بالعين نفسها الأنظمة العربية، ولكن هل المعارضة اليمنية حريصة حقيقة على حل إشكالات حرب صيف عام 94م؟ وهل النظام السياسي عاجز عن معالجة تلك الإشكالات سواء اقتنع بوجودها أم لم يقتنع؟ وهل علاقة المعارضة اليمنية ببعضها متجانسة وقابلة لتولي السلطة؟ ولمصلحة من تؤجج المعارضة اليمنية الشارع مستغلة الوضع الاقتصادي؟ ولم تنادي بعض أحزاب المعارضة بالانفصال بما فيها الإصلاح وكلنا يعلم ما الإصلاح وما أدراك ما الإصلاح؟

إن أي قراءة سياسية تحاول استقصاء الثابت المتحول في المشهد السياسي اليمني– الوحدة اليمنية – والمتحول الثابت – الوحدة اليمنية – تدع مجالا واسعا لقراءة المشهد من خلال رؤيتين:
لنخلع النظارات السوداء كي نقرأ مفردات المشهد السياسي اليمني ابتداء من العلاقة المشبوهة التي جمعت الضدين الذين ما من سبيل إلى التقائهما على قاسم مشترك إلا أن يكون الإسلاميون قد تخلوا عن إسلامهم أو غفروا خطيئة الاشتراكيين  في سبيل السياسة أو أن يكون الاشتراكيون قد تخلوا عن اشتراكيتهم وبدؤوا بالإيمان السياسي بضرورة المصلحة النفعية السياسية فضلا عن الخلاف السياسي المشترك بين اللقاء المشترك والحزب الحاكم والذي يطرح حوله أسئلة كبيرة وخطيرة من أهمها  هل حزب الإصلاح حقا يمارس معارضة سياسية ضد المؤتمر الحاكم؟ وهل حقا هناك خلافات سياسية بين شركاء الانتصار أشاوس الشرعية الدستورية؟ إذا لم يكن الظاهر السياسي هو واقع العلاقة بين المؤتمر والإصلاح وما خلافهما السياسي إلا شكلا من أشكال التعددية السياسية الشكلية فما الهدف الخفي من وراء إظهار هذا الخلاف؟ أو قل كيف ينادي بعض الإصلاحيين بقضية الجنوب والانفصال؟ وإلى أين يريدون الوصول؟

إن اللعبة السياسية تقتضي أن يقوم  الإصلاح بهذا الدور السياسي حتى يتمكن من تحقيق الهدف الخفي المتمثل في تمزيق الحزب الاشتراكي وشل قدرته على الحراك السياسي وذلك من خلال افتعال المشاركة في  قضايا كالانفصال والجنوب والعدالة وغيرها بهدف جعل الحزب الاشتراكي مصهورا في بوتقة الانفصال والخيانة وعدم الوطنية، والغريب في ذلك هو تقبل الاشتراكيين لهذا الوضع وسياسة الأمر الواقع التي يمارسها الإصلاح ما يقود إلى أحد احتمالين:

الأول أن الاشتراكيين يلعبون بورقة الإصلاح كجزء من المعارضة المحسوبة على نظام صنعاء والناقمة عليه بعد إقصائها عن السلطة وتفرده بها ومن ثم يحرص الاشتراكيون على الزج بعناصر الإصلاح في إطار مطالبات تخدم قضية الجنوب وذلك لتعرية الإصلاح في الشارع وسلخه عن قيمه الدينية التي ينادي بها من منطلق ديني ووطني فبدلا من أن يتمسك بالوحدة والحفاظ على الوطن تجده يناقض النظام مدافعا عن قضية الانفصال مردد شعارات لا يمكن وصفها إلا إنها انفصالية، غير أن السؤال الذي ربما لم يطرحه الاشتراكيون على أنفسهم ماذا بعد تحقيقهم هدفهم ذلك؟

إن تجاذبات المعارضة اليمنية ومحاولتها الظهور كنسيج متجانس تفضحها اللا ثقة المتبادلة بين أحزابها وما يكنه كل فريق للآخر من ندية لا يمكن الوصول من خلالها إلى قواسم مشتركة تؤهلها لحكم اليمن ما لم تمتلك آليات سياسية ورؤى مستقبلية تجعل الانتماء الوطني أساسا يمكن البناء عليه.


الأمر الذي ليس بالإمكان الوصول إليه أو الاقتراب منه وفق المؤشرات والإرهاصات السياسية في مشهد المعارضة اليمنية ومن هنا  وبينما لم نزل في قراءتنا للرؤية الأولى المتصلة برؤيتنا للمعارضة اليمنية ورؤيتها للوحدة اليمنية كثابت متحول ومتحول ثابت نتساءل هل اللعبة السياسية ولعبة تبادل الأدوار السياسية تحدد مصير وطن؟ أو تقرر انفصال وطن وشعب أو وحدتهما؟ وكيف يمكن تقييم مدى صلاحية نظام سياسي لتحديد أسلوب التعاطي مع منظومة من الأحزاب المتباينة؟

لا شك أن تغير المركز القانوني للنظام السياسي هو الذي يدفع به إلى تغيير جلده ويدفع به إلى استبدال المسميات السياسية والشكلية نتيجة ظروف محيطة به وهذا هو الذي ربما دفع نظامي صنعاء وعدن إلى الولوج في وحدة ومن ثم كان لا بد لنظام واحد أن يقود دفة سفينة الوحدة وليكن الأقوى نفوذا والأكثر ثباتا وهذا ما سنحاول تناوله في قراءتنا الثانية لمفردات المشهد السياسي اليمني من زاوية النظام السياسي  في حديث لاحق.

alseraj_alwahaj@hotmail.com


 



73664 - بندر اليافعي
انا استغرب من احزاب المعارضه ما هوى الهدف الحقيقي لها هل هوى امن البلد واستقراره هل هوى توفير الامن والامان للشعب اليمني واين الاحزاب هذه من وحدة اليمن وما هوى موقف هذه الاحزاب من ما يحصل في صعده من تمرد للحوثيين العريب في الامر انهم يريدون من الشعب ان يلتفي حولهم بحجت محاربت الفساد اقول لهم هل محاربت الفساد هوى بتشجيع والتحريض وزرع الكراهيه بين ابنا الشعب الواحد واوهامهم بان بعض مناطق اليمن تعيش في رخاء والبعض الاخر مضطهد هل يريدون يقنعون الشعب بان ما يقوم به المتمردون في صعده بسبب الفساد هل يريدون يقنعوننا ان اليمن يتراجع الى الوراء هل اعتقدوا ان الشعب فيه من الجهل ما يجعلهم يسوقون اطماعهم وحبهم للسلطه على حساب المواطن المسكين لا والله اننا يقضون ونعرف كل شئ يجب ان تضعوا مصلحت اليمن فوق كل اعتبار وعدم استغلال المخربين الذين تشجعوهم بحجت حقوق الانسان وحريت الرئي ادعوكم الى الوقوف مع الوطن وترك اثارت النعرات وزرع الاحقاد بين ابنا الشعب الواحد

72906 - احمد محمدعبدالله
جمعنا المصير الواحد والشعب الواحد وجمعنا القضي علي العنصريه والقضي علي المافيا المكونه خزعبلات النظام الدي يمثله شله من الفاسديييييييييييييييييييييين السارقين لشعب وخيراته ات دري ايه الرخام منهم الشله انهم هولا ك المتمترسين في مناصب الدوله الدي حولوا مكاتب اعمالهم الي بسطات للحراج لبيع مقدرات الشعب وبيع مشا ريع الشعب بالمناقصات وايضا الناهبين لا راضي الوقف واراضي المساكين وايضاء الدين لا يريدوا لليمن ان يرتقي

72861 - المرخـــــــــــــــام
إن مشروع ( اللقاء المشترك ) هو مشروع فاشل بداية ونهاية واساس الفشل انه جمع بين المتناقضات والمتضادات الفكرية ولايدلوجيات والمعتقدات المتنافرة ، وكما ولكل وحدة او حزب مكوناته الفكرية والثقافية والادبية التي قد تتلاقا في جزيئات بسيطة ولكنها تتباعد الى مسافات يكاد كلا منهم لا يرى الفكر الاخر الى كسراب يبعد كلما اقترب منه . وكلما اقتربوا في بعض الوسائل ولكن تبعدهم بقدر المسافة والقبول بهذا الفكر من عدمه ، وهنا يأتي التسأل كيف للماء والنار ان يجتمع وعلى ماذا يتحالف وكيف هذا التحالف والى ماذا سوف نصل بهذا التحالف اسئلة كثيرة وعديده قد يشطح ويبالغ المتفائلون بهذا المشروع ولكن الحقيقة ابعد واخطر من هذا التفائل المصحوب بالترقب والشك بين مكونات هذا النسيج وبين هيجان اعاصير وامواج عاتية لايمكن ان يكون في مأمن منها لا المكون لهذا المشروع ولا الخارج عن مكوناته يعني (السفينة تهوي للغرق او تكاد تغرق بجميع من يتحكم بتوجهها او القاطن بداخلها ، وكما نعلم عدم القبول في الطرح وفي الانتقاد الذاتي داخل كل وحدة او حزب من هذه الاحزاب المنطوية تحت ما يسمى ( المشترك ) فسياسة الاقصى والطاعة العميا والضيق والحرج داخل مكواناته الفردية فما بالك والحال بين متخاصمان وعدوان لدودان فكريا وعقائديا ، لهذا نجد من هذا التحالف ( المشترك ) هو تحالف في بعض الوسائل التي فرضت عليهم نتيجة لمتغيرات لم يستوعبوها منفردين فأرادوا تحقيقها مجتمعين ولكن المشكلة والاشكالية الكبيرة في الاهداف فلكل فريق او حزب له اجندته ومبادئه التي من خلالها كسب تأييد قواعد شعبيه على ضوءها ويمكن ان كثيرين من مناصري هذه الاحزاب هي سياسة الكرهه والتكريه بين الاصلاح والاشتراكي على مراحل وتطور الوقائع والاحداث في الساحة اليمنية . ولهذا نقول واذا مااستبشروا خيرا وتوصل هذا النقيضين الى سدة الحكم ياترى باي طريق واسلوب ومشروع وفكر وثقافة سوف يعملوا بها ام ان النهاية الحتمية هو الاقتتال والذبح على بطاقة الانتخابات هذه المره وليس على بطاقة الهوية واللهم جنبنا المصائب ووحد كلمتنا لما فيه الخير والصلاح لوطننا ولشعبنا اليمني قاطبة اللهم أمين .

72827 - نزار العبادي
لا أرى أية إشكالية في دخول الاشتراكي والاصلاح تحت مظلة أي تحالف سياسي حتى وإن اختلفت ايديولوجياتهم، فعادة مثل هذه الصيغ يعزز مواقف المعارضة.. ولكن الاشكالية الحقيقية هي : وماذا بعد التحالف؟ يعني بصيغة أخرى ماهو مشروعهم إذا ما وصلوا الحكم؟ لحد الآن لم يخبرنا أحد من المشترك ماهي صيغة الحكم التي يتطلع المشترك لحكم اليمن من خلالها إذا ما نجح في الاطاحة بالنظام؟ أم أن هدفه فقط إسقاط النظام وترك البلاد للفوضى على الطريقة العراقية ؟؟ هذه اشكالية كبيرة ولا أعتقد أن أحداً من قادة هذه الاحزاب لديه جواب واضح وصريح... واعتقادي هذا استوحيه من تجربة المشترك في الانتخابات الرئاسية حين لم يجد صيغة عمل سياسي يتفق عليهافاضطر الى الاستعانة بشخص مستقل.... والسؤال هنا: هل الأحزاب تناضل لتحقيق أفكارها وأدبياتها السياسية أم فقط للوصول للحكم تحت أي مسمى كان؟ إذن ما جدوى أن أكون اشتراكيا وعندما اصل الى الحكم استعين برأسمالي ليمثلني في السلطة!! وما جدوى أن أكون إسلامياً واستعين برئيس علماني!؟ وحتى لو افترضنا صيغة أخرى للحكم (برلمانيا) مثلاً، هل سيقبل الاشتراكي ب(التقاسم)؟ وهل على صيغة جغرافية، أم سكانية، أم ماذا؟؟؟؟ وماهي الضمانات لعدم الانقلاب على نتائج الديمقراطية مثلما حدث عام 1993م؟؟؟ الاسئلة كثيرة وكلها مستوحاة من تجاربنا الماضسية..... وبعيداً عن المناكفات أقول لابد لأحزاب المعارضة أن تخبر الشارع كيف ستحكمه إذا وصلت الحكم؟؟ أما أن لايكون لديها أي تصور أو اتفاق معلن من الان فتلك كارثة عظمى حذارى لليمن أن تقدم عليها أو تسمح بها مهما كلف الثمن!!!! وبالتأكيد أن كلا ما تعيشه اليمن من فوضى عائد الى هذه (الخلطة السياسية) التي بدون سياسة ولا فكر ولا مشروع وكل يغني على ليلاه...

72746 - داحس
الأخ كاتب المقال يقول ((المعارضة التي تمكنت من تغليف المطالب الشعبية والاقتصادية بالسياسة أو الاستغلال السياسي ما يمثل هدفا مشروعا من وجهة النظر الوطنية ظاهريا وهو تحقيق مطالب اقتصادية واجتماعية ومطلبية بينما باطنه تحقيق مكاسب سياسية لا يستفيد منها أصحاب القضايا العادلة بقدر ما تثير البلبلة في الشارع اليمني من خلال المزايدة على قضايا الناس وإقحام كل ما هو سياسي كالانفصال وثورة الجنوب والتمييز في قضايا يمكن حلها بأسلوب اقتصادي واجتماعي سواء بالحوار أو بالاعتصام أو التظاهر.)) قد يكون ما ورد به العبارة صحيح ولكن لماذا لم يقطع عليهم الحزب الحاكم خط الرجعة ويعطي اصحاب الحقوق حقوقهم بدلا من تركهم يبحثون عن اي قشه لانقاذهم ، تحليلك منقوص من نواحي عدة ولا يختلف كثيرا عمن يكتبون على هذا الموال اما تزلفا للنظام الحاكم او لقضاء مآرب اخرى ، عندما تكون الكتابات واقعية ومتجردة وتنشد المصالح الوطنية العليا بعيدا عن المنافحة في غير محلها او تزلف لم يكن مطلوبا ساعتها ستصل الكلمة لتداعب العقول وغير هذا الكلام يعتبر الوضع باليمن على ماهو عليه ولن يزداد الا تأزما

72736 - Sami Hasen
كل ذلك حصل، والنظام في صنعاء لم يكن في غفلة عن هذا، بل إنه سعى بكل الوسائل الممكنة لإطفاء جذوة هذه الشعلة الملتهبة بروح الحق، والقضية الكبرى التي باتت تمثل أكبر تحديات الأزمة، ونقطة فصل مستقبلية للواقع اليمني، وبات الحديث عن مشاريع إصلاحية استثنائية أخرى سواء المتعلقة بالانتخابات أو غيرها أمرا أقل أهمية إذا ما تركز الحديث عن قضية شعب عانى ويعاني شتى صنوف الويلات من قبل النظام. سأسرد هنا بإيجاز بعض المحاولات العبثية التي يسعى النظام من خلالها محاولا دفن القضية الجنوبية: 1 - سبق وأشرت إلى جملة من الممارسات القمعية وعمليات الإلغاء والطمس المنظم لحضارة وهوية وتاريخ الجنوب بعد حرب 94 م الظالمة، والتي استمرت طيلة فترة 14 عاما إلى هذا اليوم، سواء من خلال تغيير المعالم التاريخية وطمس مآثر حضارية ومعمارية، كهدم المساجد القديمة، وتذكار الجندي المجهول، وتغيير أسماء الشوارع والحدائق العامة والتلفزيون والملاعب والنوادي الرياضية والمراكز الثقافية والعلمية والمناهج التربوية، ونهب محتويات متاحف عسكرية ووطنية، وتوزيع أراضي الجنوب بشكل عشوائي لمتنفذين محسوبين على الشمال وقلة على الجنوب، وتهميش دور مناضلي ثورة 14 أكتوبر وتذويب كل ما يرتبط ارتباطا ثقافيا وفكريا وتاريخيا بدولة الجنوب آنذاك (جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية). 2 - أساليب شراء الذمم وتوزيع مناصب عبثية تفتقد للقرار ابتداء من نائب رئيس الجمهورية إلى رئيس الوزراء إلى وزير الدفاع إلى أصغر موظف جنوبي في الدولة، ومحاولة استمالة الشخصيات النافذة والمؤثرة في المجتمع من خلال الإغراءات المادية والمنصبية، أو الحلول الترقيعية التي سعت السلطة من خلالها لمعالجة أزمة المتقاعدين العسكريين، وتضليل الرأي العام المحلي والدولي من خلالها. 3 - ممارسات الترهيب وأساليب القمع الوحشي من خلال: قتل المتظاهرين، وقمع المسيرات السلمية ومواجهة المواطنين العزل بالرصاص الحي، وحملة الاعتقالات الواسعة التي طالت قيادات الحراك السلمي ومئات المشاركين والدكاترة وطلاب وطالبات الجامعات، وانتهاك حرمات البيوت وترويع الآمنين وإقلاق العامة. 4 - مصادرة الحريات وتكميم الأفواه، ومحاربة الصحف المناهضة والمعارضة للنظام والتي تولي اهتماما للقضية الجنوبية والأحداث الدائرة في الجنوب، وأبرزها صحيفة الأيام ومواقع إخبارية جنوبية معارضة على الانترنت كمواقع شبكة الطيف وعدن برس وأخبار الساعة، وكذلك التعرض للصحفيين والإعلاميين والنشطاء والحقوقين وعلى رأسهم الكاتب والصحفي أحمد عمر بن فريد وأحمد القمع ويحيى غالب وعلى هيثم الغريب الذين لا زالوا يقبعون في سجون الأمن السياسي في صنعاء، وكذلك ما تعرضت له الناشطتان الحقوقيتان في عدن عفراء حريري ووفاء عبد الفتاح إسماعيل وعشرات لم يتسن لي ذكرهم. 5 - محاصرة مدن الجنوب وإعلان حالة الفرض العسكري، وإقامة حواجز التفتيش على مداخل ومخارج الشوارع والمدن، ومضايقة المارة ونشر الآليات المدرعة والدبابات وراجمات الصورايخ، وتحليق الطيران شبه اليومي في مختلف مدن الجنوب. 6 - المحاكمات العبثية الدائرة في محاكم النظام وعلى رأسها جزائية صنعاء (محكمة أمن الدولة) والتي تفتقد لشرعيتها القانونية بإجماع خبراء الفقه القانوني في اليمن وخارجه – وهي المحكمة نفسها التي أصدرت حكما ظالما بالسجن 6 سنوات بحق الصحفي والإعلامي الزميل عبد الكريم الخيواني- ومحاولة تأخير جلسات المحاكمة، وتلفيق التهم العبثية المفتقدة لأدنى مصداقية أو حجة منطقية أو دليل قانوني بحق المعتقلين وأبرزهم القادة الثلاثة باعوم وغالب والغريب. 7 - شن حملة إعلامية شرسة في ظل سيطرة النظام الحاكم على وسائل الإعلام الرسمية المرئية والمسموعة والمقروءة على كل ما يتصل بالجنوب والقضية، وترويج ثقافة الكراهية وزرع الأحقاد وإثارة نعرات الخلاف والتفتيش عن ماضي النزاع بين الأشقاء الجنوبيين، ومحاولة تمييع شرعية القضية، والتقليل من حجمها – كما هي عادة الحاكم في مواجهة الأزمات الحاصلة التي تتفجر كل يوم – وهو ما يدفع النظام الحاكم لعدم القبول والاعتراف فيها، رغم اعتراف وإقرار أكبر خمسة أحزاب سياسية معارضة في البلد وغالبية المنظمات الحقوقية والمدنية في الداخل والخارج وقيادات وشخصيات أخرى. 8 - سعى الحاكم إلى خلق عدد من الأحداث (الزوابع) لمحاولة جر أنظار العالم بعيدا عن الحراك والاحتجاج الحاصل في الجنوب، أبرزها: أ‌- محاولة خلق مشاريع إصلاحية عبثية كمشروع الحكم المحلي الذي قاطعته أحزاب المعارضة، و تنافس فيه الحزب الحاكم مع نفسه، بعملية التفاف مكشوفة، وتفرد يجسد ذات الصفة السائدة لدى حزب المؤتمر الحاكم في إدارة البلاد، وقبل ذلك مشاريع وقوانين حماية الثوابت ومحاولات انقضاض حوارية باءت بالفشل. ب‌- استثارة حلفاء الحاكم من أعضاء تنظيم القاعدة، وذلك للقيام بعمليات تفجيرية إرهابية (سلطوية) خلال الشهرين الماضين، كاستهداف السفارة الأمريكية ومبنى سكن كنديين يعملون لصالح شركات نفط أجنبية، وإلقاء متفجرات قرب مصفاة النفط بعدن، وآخرها إحباط عملية استهداف بقذائف صاروخية لوزارة الداخلية من يومين، كل هذه المسرحيات الهزلية، تدخل في إطار مراهنات الحاكم باستغلال كروت خطرة وحساسة والمتاجرة بالأزمات والحروب في محاولة لإخماد القضية في الجنوب سعيا وراء لفت أنظار المراقبين والمتابعين في بلدان العالم عنها. ت‌- إفشال الوساطة القطرية، وتأجيج الوضع المأساوي في صعدة، والدخول بحرب غير محسوبة كلفت وتكلف ميزانية الدولة أرقاماً مخيفة، فضلا عن قتل الشعب وتشريد المواطنين وتدمير المنازل وإحراق الحياة. كل ما سبق ذكره يأتي في إطار التهرب من التحدي الذي تمثله القضية الجنوبية سعيا وراء دفنها، في محاولة ميئوس منها، بالطبع أمام إرادة وعزم وإصرار أبناء الجنوب، وما أصبحت تمثله لهم القضية الجنوبية من مطلب وطني سياسي شامل، التخلي عنه يعني قتل ما تبقى من أمل في سبيل الانتصار للحق الضائع والمصادر. الشعب بات يدرك تماما هذه المخططات الهزلية الفاشلة، وبات يعي جيدا حجم التحدي والمسئولية الكبرى التي يمثلها استمراره في خط النضال السلمي في المواجهة حتى استعادة كافة حقوق أبناء الجنوب وتحقيق كل مطالبهم بدون تحفظ أو تراجع أو انهزام.

72683 - محيميد
الروابط الاساسيه/ حزب الموتمر : رابطه الاساسي الذي يجمع عناصره ومنتسبيه هو حليب البنك المركزي وحب المال غير الشرعي حزبالاصلاح/ رابطه الاساسي :حب السلطه وحكم طالبان وجمع المال والحج ولقاط مسابح الاشتراكي/ يجمعهم استرجاع الحكم المفقود ثم الحلم بدك كل الطبقات علي ارض متساويه( اما فقر للجميع اوغني للجميع) والنتيج : ليس هناك من رابط بين هذه الاحزاب ليشكل قاسم مشترك دايم الا قاسم مشترك انفصالي واحد فقط لاغير ( الحب الحب للسلطه المنفرده و الدكتاتوريه المبطنه--- رحم الله اليمن الذي عرفت

72635 - باعقيل
تعريفي لحزب الاصلاح هو: قواعد عقائدية وقيادة انتهازية . يعني اذا كنتم تبحثون عن عقيدة الحزب ستجدوها في القواعد لكن قيادته لاتحمل اي شيء من تلك العقيده ولا تؤمن بأدبيات حزبها، لانها تؤمن بنفسها فقط..

72633 - د. عادل الصنوي
انا لا أرى أن القضية بهذه البساطه لعبه بين طرفين الاصلاح والاشتراكي!! اعتقد ان هناك طرف خارجي ثالث هو الذي يحرك أحجار اللعبه وان المعركة الحقيقية هي بينه وبين السلطه .. لن استعجل في عرض ارائي طالما والاخ الكاتب وعد بتكمله للموضوع .. وانا متفائل ان الاسلوب الذي بدأ به الكاتب موضوعي واتوقع اننا سنكون على موعد مع طبق ساخن على صفحات نبأنيوز نامل ان يتخذ نفس الموضوعية

72632 - امل بافقيه
الاصلاح اراد ان يقحم الدولة بحرب مع الاشتراكيين لاستنزاف قوة الدولة في حرب طويله حتى تاتيه فرصة الانقضاض على السلطة.. انا كنت حريصة في تعليقاتي على مواضيع مماثلة ان اذكر القراء بأن اول صوت دعا للثورة في الجنوب كان يوم 21 مايو 2007 وانطلق من مقر الحزب الاشتراكي بالمعلا وهو صوت الاصلاح ممثلا بمحمد قحطان.. ومن تلك اللحظة قاد الاصلاح اكبر حملة تعبئة اعلامية في الجنوب يثير فيهم الحقد ضد السلطه.. وهو مستمر هذه اللحظة.. الاصلاح هو راس الفتنه في اليمن والاشتراكي راس الاجرام

72631 - صالح العلي
المعارضة للاسف تحولت الى عبء على البلد لانها تتخبط ولاتعرف ماذا تعارض وماذا تؤيد وهذا التخبط يعود للسبب الذي قاله الاخ الكاتب وهو عدم وجود انسجام بينها وعدم وجود مشروع وطني لها.

72619 - هذا ماقالته الألمانية (ساندرا إيفانس)
هذا الموضوع كتبته باحثة المانية في موقع نبأ نيوز قبل احداث الجنوب أرجو قراءته علما انه على الرابط التالي http://www.nabanews.net/news/9329 ((صالــح ومعارضــوه.. مستقبل الحكم في اليمن!)) الأحد, 10-يونيو-2007 نبأ نيوز- ألمانيا/ بقلم: سانـدرا إيفانـس * - ساندرا إيفانس- رئيسة المركز العربي الألماني للدراسات الاستراتيجية المرة الأولى التي التقيت فيها بوزير يمني كانت خلال زيارة الرئيس صالح إلى برلين، وتوقعت الكثير مما يحدث اليوم، لأن الوزير الذي سألته عن خطط اليمن لحماية مستقبل الديمقراطية لم يكن قادراً على إعطاء إجابات مفهومة..! كان ذلك عام 1993م، وكانت في اليمن أزمة سياسية متصاعدة بين حزب الرئيس صالح (المؤتمر الشعبي العام) وحزب نائبه علي البيض (الحزب الاشتراكي اليمني)، وكان الإسلاميون- ويمثلون ثالث قوة في اليمن آنذاك- متحمسون للتخلص من الاشتراكيين لأنهم يعتبرون الاشتراكية "كفراً"، خاصة أن قيادة حزبهم كانت في بداية الثمانينات ترسل المجاهدين إلى أفغانستان لمقاتلة "الملحدين" السوفييت- كما كان يسمونهم. الوضع الآن مختلف، حيث عمل الاشتراكيون والإسلاميون والقوميون خلطة غريبة في تحالف لمواجهة نفوذ حزب الرئيس- وكان الاشتراكي أكبر الخاسرين في هذه الخلطة لأنه بعد هزيمته في حرب 1994م خسر ايضاً قادته البارزين، وممتلكاته، ونفوذه السياسي والحكومي. في خريف 1995م نشرت "دير شبيغل" معلومات إستخبارية أفشاها ضابط "مجهول الهوية" تؤكد أن الإسلاميين في اليمن لم يكونوا مخلصين في وساطات الصلح بين الرئيس ونائبه، ودفعوا بالاثنين إلى محرقة الحرب.. وكان هناك تصور مرسوم بين الإسلاميين والخليج أن الحرب ستكون استنزافية، وسترهق قوات الجانبين وبامكان الإسلاميين حينئذ الانقضاض على الحكم بدل الرئيس صالح الذي لم يعد مرغوباً في الخليج بسبب موقفه من احتلال صدام للكويت- بحسب ما قاله التقرير. لم يكن أحد يثق بمثل تلك التقارير الصحفية في حينها.. لكن لماذا ضغط الإسلاميون على صالح في شتاء 1995م للدخول في حرب ضد أرتيريا في سبيل استعادة جزر اليمن التي احتلتها..؟ ولماذا قام الزعيم الإسلامي عبد المجيد الزنداني بتهديد صالح بالثورة الشعبية إذا لم يستخدم القوة ضد أرتيريا؟ هل كانت النية أن يتورط صالح في حرب، يدفع إليها أفضل قواته التي تحميه في العاصمة!؟ هناك اعتقاد تردد في برلين بأن جهات خارجية نصحت الرئيس اليمني بعدم التورط في حرب في البحر الأحمر، ذلك ليس فقط لأن زوارقه الحربية تم تدميرها بالكامل في الحرب القصيرة مع الاشتراكيين- الذين كانوا يتفوقون عليه بترسانة حربية ورثوها عن الإمبراطورية السوفيتية- ولكن البحرية الإسرائيلية كانت متأهبة في عمق البحر للتدخل. كذلك القوات الأمريكية والفرنسية تحركت من قواعدها وبدأت عبور باب المندب. فلت صالح بأعجوبة من فخ الجزر اليمنية، لكنه وقع في فخ المقاتلين "الشيعة" الجبليين في "صعدة" شمال اليمن على الحدود الوعرة مع المملكة العربية السعودية.. الأحداث السياسية في اليمن تعيد سيناريوهات متشابهة، فبعض القوى الحزبية والقبلية لم تكن مخلصة، وهولت من حجم الزعيم الشيعي حسين الحوثي مثلما هولت للحوثي وأتباعه خطورة ما تنوي السلطة عمله، وجعلته يعتقد أنه أمام أحد خيارين: الموت وهو يقاتل، أو الموت بقرار الإعدام من القضاء.. فعناصر من الإسلاميين لعبوا دوراً في انفجار الصدام المسلح بين قوات الرئيس صالح وقوات الزعيم الشيعي الحوثي. الانفجار الأخير للأحداث كان مفاجأة لم يتوقعها صالح، وكذلك إمكانيات التسليح عند قوات الزعيم الشيعي عبد الملك الحوثي كانت مفاجأة مخيفة كشفت هشاشة الجهاز الأمني الحكومي في صعدة الذي لم يكن يعرف شيء عن ترسانة السلاح- رغم أنه لم يحدث فيه تغييرات لحد الآن. ويرجح أن الحصول على هذه الأسلحة تم خلال أقل من عام ونصف الماضية. كما هناك اعتقاد أن مخابرات الولايات المتحدة- الصديقة لليمن- كانت على علم بارتباطات وتحركات هذه المجاميع لكنها تركت اليمن يتورط لأسباب ما.. لأن الأمريكيين كان لديهم نشاط في مراقبة تنقلات الإرهابيين بين اليمن والسعودية من نفس المنطقة التي تتواجد فيها ترسانة المسلحين الشيعة. السيناريوهات تتكرر.. الحزب الإسلامي (الإصلاح) - وهو أقوى أحزاب المعارضة اليمنية- يكرر نفس دوره في حرب 1994م فهو يعتبر حزبه المؤهل الوحيد لاستلام السلطة لو تم إبعاد الرئيس صالح. وقيادته تنظر إلى الحرب في صعدة كفرصة ثمينة لتصفية حساباتها القديمة لذلك تحرص على إبقائها مشتعلة.. فالإصلاح يشجع الشيعة الجبليين في صعدة على مواصلة مقاومتهم للجيش، وتحركت قواعده في صعدة بنشاط لتحريض القبائل على الانضمام إلى الجماعات المتمردة في الجبال، ونشر الإشاعات في أوساطهم- فهناك خصومة تاريخية معهم على أساس المذهب الديني. كذلك هو يخشى أن ينافسوه على السلطة باعتبارهم كانوا حكام اليمن قبل الرئيس صالح.. الحرب إذن فرصة للتخلص منهم. وفي محور آخر يعمل الإصلاحيون على تحريض الاشتراكيين ضد نظام الرئيس صالح وتشجيعهم على الحديث حول "الدولة الجنوبية"، و"حقوق أبناء الجنوب" وبدأ قادة في حزبهم يكررون كلمة "مغتصب" في خطابهم لوصف السلطة الحالية. وهناك أنباء تؤكد أنهم يعملون على تحريض القبائل في مدن الجنوب وتشجيعها على العصيان المسلح. فالاشتراكيين خصوم تاريخيين أيضاً على أساس أيديولوجي. كذلك يخشى حزبهم أن ينافسوه على الحكم باعتبارهم كانوا أصحاب دولة، قبل أن يصبحوا شريك مناصف مع "دولة الشمال".. الحرب إذن فرصة للتخلص منهم. وفي كلا الحالتين فإن الحرب ستنهك قوات الرئيس صالح وتشتتها.. وستنهك الميزانية الفقيرة لليمن، ولن يبقى قوياً غير صانع هذه الأحداث- الإسلاميون! إطلاقاً- لن تكون هذه التصورات هي النهاية التي تسدل الستار على المسرح السياسي اليمني.. فهناك أسئلة كثيرة: لماذا يبدو الرئيس صالح مطمئناً من الإسلاميين؟ إلى أي مستوى نجح صالح في اختراق أمن معارضيه؟ ماذا سيتغير برحيل الشيخ عبد الله الأحمر؟ وهل يعد الشيخ الزنداني بديلاً يحافظ على التوازن؟ أين يكمن أعظم أخطاء المعارضة؟ ومن يكسب الجولة القادمة!؟ أسرار كثيرة تتكشف مع جواب كل سؤال.. وهو ما سأفعله في المقال القادم- إن ظل "مقص الرقيب" بعيداً عن أفكاري- وذلك شرط اتفاقي مع "نبأ نيوز"..! .................................................. * ساندرا ايفانس- ناشطة ألمانية، وأستاذة جامعية / رئيسة المركز العربي الألماني للدراسات الاستراتيجية

72563 - اروى بنت اليمن yemen_arwa@hotmail.com
لأول مرة أقراء كلاما عن الوحدة اليمنية بهذا الأسلوب العقلاني الراقي المتجرد من الحماقة التي نعهدها في حواراتنا السياسية .. لقد تكلم الكاتب عن روابط أساسية يجب أن تتبع في سبيل الوصول إلى قاسم مشترك تأخذ صفة الديمومة . بدلا من علاقات مشكوك في ديمومتها لينتهي بها المطاف إلى اختلاق أزمات جديدة . ويبقى اليمن يحبل ويلد أزمات طوال العام . اننى ادعوا كل الأقلام ان تشارك هذا الكاتب الإخلاص فيما تكرم وكتب . وادعوا أيضا الشرفاء أن يلبسون نظارة العقل وحب الوطن النظارة الصافية في القلب سليم .


التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد:


عدد مرات القراءة: 1264
The Design Group logo :: www.dgyemen.com