معجزة الهية تنقذ طفل على يد طبيب سعودي
أزياء شعبية.. تحكي قصة حياة المرأة الصنعانية
كادحــون بشـــرف.. يتحدون الفقر والفساد
الأحد, 06-يوليو-2008
نبأ نيوز - زكريا الكمالي

وفق أحدث تصنيف علمي، قسم علماء السياسة الأحزاب السياسية إلى أربعة أقسام: عقائدية وهي ما تسمى بالأحزاب الأيديولوجية، أحزاب البرامج، أحزاب علمية «براغماتية» ، وأحزاب «المصالح».
في بلادنا، قد يتحول علماء السياسة المصنفين لكافة أحزاب العالم إلى بلداء من الدرجة الأولى، أو «عمال سياسة» في تفكيرهم حينما يفشلون في تصنيف معظم الأحزاب اليمنية، وواقعها، وفي أي خانة تقع؟!
هل هي أحزاب واقعية؟! أم أنها تعيش على روائح عظماء وتغذي منتسبيها بـ «أقوال مأثورة» لمؤسسيها العظام !! بعيداً عن ...


السبت, 05-يوليو-2008
الجمعة, 04-يوليو-2008
الخميس, 03-يوليو-2008
الثلاثاء, 01-يوليو-2008
الثلاثاء, 01-يوليو-2008
الأحد, 29-يونيو-2008
الجمعة, 27-يونيو-2008
الخميس, 26-يونيو-2008
الثلاثاء, 01-يوليو-2008
نبأ نيوز - عبد القيوم علاو

لم أكن اصدق ما يشاع ويقال عن  فئة من أبناء الأمة أطلقت على نفسها لقب أو صفة التدين بل كنت من اشد المدافعين عن أفرادها وذلك لأيماني المطلق بأن الدين لا ينحصر بفرد أو جماعة بل الدين لله وقد أرسل الله سبحانه تعالى نبينا وحبيبنا محمد بن عبد الله عليه أفضل الصلاة رسولاً ونبياً للجميع وعلمنا التسامح والعفو وأمر المتفقهين والعلماء وهم الصفوة في المجتمع بان يدعوا أبناء الأمة بالكلمة الحسنة والقول اللين وان يعلموهم أمور دينهم ودنياهم ولكن انقسمت هذه الجماعات إلى فئات وطوائف متعددة ما كان مجتمعنا اليمني يعرفها بل هي ...


الخميس, 26-يونيو-2008
الجمعة, 20-يونيو-2008
الجمعة, 20-يونيو-2008
الأربعاء, 11-يونيو-2008
الأربعاء, 11-يونيو-2008
الأحد, 08-يونيو-2008
الخميس, 05-يونيو-2008
الثلاثاء, 03-يونيو-2008
الجمعة, 02-ديسمبر-2005
.
المرأة والطفل :: دين وفتاوى


نبأ نيوز - المراة والاسلام

السبت, 17-مايو-2008
نبأ نيوز- بوابة المرأة -

كثيرة هي الاتهامات التي تُوجَّه إلى الإسلام بخصوص المرأة، وأنه ينتقص من حقها في الحياة والحقوق. وقد عُقدت ولا تزال تُعقد لأجل هذا الغرض الكثير من البرامج والندوات والمناظرات في أماكن مختلفة، وبوسائل إعلامية متنوعة.
وأكثر ما يجري عليه التركيز هو عقل المرأة وأن الإسلام يعتبرها ناقصة عقل، ويستشهدون بالحديث الوارد في الصحيحين من أن النساء ناقصات عقل!!


فهل ما يقولونه حق وصحيح؟
وهل المرأة فعلاً ناقصة عقل؟
وهل الرسول وصفها بذلك حقًّا وقصد ما فهموه هم من الحديث؟
أم يا تُرى أن الأمر هو خلاف ذلك؟


حديث ناقصات عقل
روى الإمام مسلم رحمه الله في صحيحه في باب الإيمان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "يا مَعْشرَ النساء تَصَدَّقْنَ وأكْثِرْن الاستغفار، فإني رأيُتكُنَّ أكثر أهل النار. فقالت امرأة منهن جَزْلة: وما لنا يا رسول الله أكثرُ أهل النار؟ قال: تُكْثِرْنَ اللَّعن، وتَكْفُرْنَ العشير، وما رأيت من ناقصاتِ عقلٍ ودين أغلبَ لذي لبٍّ مِنْكُن. قالت يا رسول الله وما نقصانُ العقل والدين؟ قال: أما نُقصانُ العقل فشهادة امرأتين تعْدِلُ شهادةَ رَجُل، فهذا نقصان العقل، وتَمكثُ الليالي ما تُصلي، وتُفطر في رمضان، فهذا نقصان الدين. ومعنى الجَزْلة أي ذات العقل والرأي والوقار، وتَكْفُرْنَ العشير أي تُنكرن حق الزوج.
وهذا الحديث لا يمكن فهمه بمعزل عن آية الدَّيْن التي تتضمن نصاب الشهادة، وذلك في قوله تعالى: ... واستَشْهدوا شهيدين من رِجالِكم فإن لم يكونا رَجُلَيْن فرَجُلٌ وامرأتان مِمَّن تَرضَوْن من الشُّهداء أنْ تَضِلَّ إحداهما فَتُذَكِّرَ إحداهما الأخرى... (البقرة: 282).


الفهم الخاطئ والمتناقض للحديث
يبدو أن ما يتبادر إلى أذهان هؤلاء الذين يتيهون فرحًا وطربًا باتهام الإسلام أنه يعتبر المرأة ناقصة عقل قوله صلى الله عليه وسلم: "وما رأيت من ناقصات عقل". فاستنتج هؤلاء أن النساء ناقصات عقل، وأن نقص العقل هو نقص في القدرات العقلية، أو الذكاء كما يسميه علماء النفس، أي أن قدرات النساء على التفكير هي أقل من قدرات الرجال. بمعنى أن المرأة تختلف عن الرجل في تركيبة العقل فهي أقل منه وأنقص، أي أن تركيبة الدماغ عند المرأة هي غيرها عند الرجل. ولو أنهم تدبّروا الحديث لوجدوا أن هذا الفهم لا يمكن أن يستوي، وأنه يتناقض مع واقع الحديث نفسه، وذلك للملاحظات التالية:
ذكر الحديث أن امرأة منهن جزلة ناقشت الرسول صلى الله عليه وسلم. والجزلة، كما قال العلماء، هي ذات العقل والرأي والوقار، فكيف تكون هذه ناقصة عقل وذات عقل ووقار في نفس الوقت؟ أليس هذا مدعاة إلى التناقض؟
تعجب الرسول صلى الله عليه وسلم من قدرات النساء، وأن الواحدة منهن تغلب ذا اللب أي الرجل الذكي جدًّا. فكيف تغلب ناقصة العقل رجلاً ذكيًّا جدًّا؟
أن هذا الخطاب موجّه لنساء مسلمات، وهو يتعلق بأحكام إسلامية هي نصاب الشهادة والصلاة والصوم. فهل يا تُرى لو أن امرأة كافرة ذكية وأسلمت، فهل تصير ناقصة عقل بدخولها في الإسلام؟!
فهذا الفهم حصر العقل في القدرات العقلية ولم يأخذ الحديث بالكامل، أي لم يربط أجزاءه ببعض، كما لم يربطه مع الآية الكريمة. فالحديث يصرح بأن النساء ناقصات عقل، ويعلل نقصان العقل عند النساء بكون شهادة امرأتين تعدل شهادة رجل واحد، والآية تعلل ذلك بالضلال والتذكير. ولم تصرح الآية بأن النساء ناقصات عقل، ولا أن الحاجة إلى نصاب الشهادة هذا لأجل أن تفكير المرأة أقل من تفكير الرجل.


فما هو التفكير؟ وما هو العقل؟
التفكير هو عملية ذهنية يتفاعل فيها الإدراك الحِسّي مع الخبرة والذكاء لتحقيق هدف، ويحصل بدوافع وفي غياب الموانع؛ حيث يتكون الإدراك الحسي من الإحساس بالواقع والانتباه إليه.
أما الخبرة فهي ما اكتسبه الإنسان من معلومات عن الواقع، ومعايشته له، وما اكتسبه من أدوات التفكير وأساليبه.
وأما الذكاء فهو عبارة عن القدرات الذهنية الأساسية التي يتمتع بها الناس بدرجات متفاوتة.
ويحتاج التفكير إلى دافع يدفعه، ولا بد من إزالة العقبات التي تصده وتجنب الوقوع في أخطائه بنفسية مؤهلة ومهيأة للقيام به.
إن هذا التصور للتفكير يتعلق بالإنسان بغض النظر عن كونه رجلاً أو امرأة، فهو ينطبق على كل منهما على حد سواء.
ولا تَدُل معطيات العلم المتعلقة بأبحاث الدماغ والتفكير والتعلم على أي اختلاف جوهري بين المرأة والرجل من حيث التفكير والتعلم. كما لا تدل على اختلافٍ في قدرات الحواس والذكاء، ولا في تركيب الخلايا العصبية المكونة للدماغ، ولا في طرق اكتساب المعرفة.
معنى هذا أن المرأة والرجل سواء بالفطرة من حيث عملية التفكير أو آليته، ولا يتميز أحدهما عن الآخر إلا في الفروق الفردية.
وعليه فإن التفكير ليس مجرد قدرات عقلية أو ذكاء، بل هو أوسع من ذلك وتدخل فيه عوامل كثيرة ويمر في مراحل متعددة، فهو عملية معقدة وليست بالبسيطة. كما أن العقل في مفهوم القرآن والسنة هو أوسع من مجرد التفكير؛ إذ هو لفت انتباه للتفكير من أجل العمل، فلا يكفي أن تفكر، بل لا بد من أن يمتد ذلك إلى التصديق والعمل وإدراك العواقب؛ ولهذا فسوف نلاحظ دقة التعبير في الحديث، فهو عبّر بناقصات عقل وهو ما يعني أن النقص هو في عوامل أخرى تؤثر في التفكير وليس في نفس القدرات الفطرية، أي ليس في قدرات الدماغ، كما يتوهم كثيرون. وذلك لأن نصوص الكتاب والسنة تعلي من شأن التفكير عند كل من المرأة والرجل بوصف كل منهما إنسانًا، ولا تميز بينهما من هذه الناحية على الإطلاق. بل إن كثيرًا من النصوص تظهر وتبين القدرات العقلية العالية عند النساء في كثير من المواضع والحالات.


أين الإعجاز في هذا؟
يكمن الإعجاز في الحديث عن نقصان عقل المرأة بهذه الطريقة، فهذا لا يمكن أن يحيط به بشر. فنصوص القرآن والسنة لا تفرق بين قدرات المرأة العقلية وقدرات الرجل، ويتجلى ذلك في الخطاب الإيماني العام لكل من الرجل والمرأة.
هذا بالإضافة إلى كثير من النصوص التي تتحدث عن ذكاء النساء وقدراتهن وآرائهن السديدة في مواضع متعددة من الكتاب والسنة. فإذا كان لم يثبت علميًّا أي اختلاف في قدرات النساء العقلية عن قدرات الرجال، ونصوص القرآن والسنة لا تعارضان هذا،
فمعنى هذا أن نقصان العقل المشار إليه ليس في القدرات العقلية.
فالتفكير عملية معقدة تدخل فيها القدرات العقلية، ويدخل فيها عوامل أخرى منها الإدراك الحسي والدوافع والموانع والخبرة.
وإذا نظرنا إلى الآية نجد أنها عللت الحاجة إلى نصاب الشهادة المذكور بالضلال والتذكير، وهذا أمر متعلق بالإدراك الحسي وبالدوافع والموانع.
وهذا ينطبق على كل من الرجل والمرأة، لكن المرأة لها خصوصيتها من حيث إنها تمر في حالات وتتعرض لتغيرات جسدية ونفسية تؤثر على طريقة تفكيرها.
وهذا التأثير ينعكس على القرار الذي يمكن أن تتخذه المرأة. زد على ذلك ما تملكه المرأة من عواطف جياشة تفوق ما يملكه الرجل، وهذا عنصر لا يمكن إغفاله في العقل، ويمكن أن يؤثر بشكل واضح في القرار، كما لو كان الذي ستشهد له المرأة هو ابنها مثلاً.
إذن فنقصان العقل هو إشارة إلى عوامل أخرى غير القدرات العقلية التي قد تتبادر إلى أذهان من يتسرعون في إطلاق الأحكام،
وكيل الاتهامات دونما تحقيق أو فهم صحيح. وهذا يبين حقائق مذهلة تتعلق بالتفكير والعقل وطبيعة المرأة واختلافها في هذه النواحي عن الرجل، وكيف يؤثر ذلك على طريقة التفكير.
وهذا ليس انتقاصًا من حق المرأة ولا من عقلها بقدر ما هو تقرير لواقعها، وحث لها على العمل والتغلب على العقبات التي يمكن أن تؤثر فيه.



72128 - برناردشو
المرأة ظل الرجل .. عليها أن تتبعه لا أن تقوده ...

71949 - مماقيل في المرأة:
قال علي رضي الله عنه تعالى : لا تطلعوا النساء على حال ، ولا تأمنوهن على مال ، ولا تذروهن إلا لتدبير العيال ، إن تركن ، وما يردن أوردهن المهالك ، وأفسدهن الممالك ، ينسين الخير ، ويحفظن الشر ، يتهافتن في البهتان ، ويتمادين في الطغيان . وقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه تعالى : ذل من أسند أمره الى المرأة . وقيل : ان صياداً أتى أبرويز بسمكة فأعجبه حسنها وسمنها فأمر له بأربعة آلافف درهم فخطأته سيرين زوجته فقال لها : ماذا أفعل ؟ فقالت له : اذا جاءك فقل له أذكر كانت أم أنثى ؟ فان قال لك ذكر فلطلب منه الانثى ، وان قال لك انثى ، فاطلب منه الذكر ، فلما أتاه ساله فقال : كانت أنثى . فقال ائتني بذكرها . فقال عمر الله الملك كانت بكراً لم تتزوج ، فقال : زه ، وأمر له بثمانية آلاف درهم . وقال : أكتبوا في الحكمة : الغدر ومطاوعة النساء يؤديان الى الغرم الثقيل . وقال حكيم : اعص النساء وهواك وافعل ما شئت . وقال عمر رضي الله عنه تعالى : أكثروا لهن من قول لا ، فإن نعم تغريهن على المسألة . وقال : استعيذوا بالله من شرار النساء ، وكونوا من خيارهن على حذر .

71762 - مراقب
مسكين هذه المرأة التي لم تجد من القراء تفاعلا مع مثل هذا الاتهام التي يخصها في دقائق شخصيتها،ويبدو أن عامةالنساء صرن يسلمن بظاهرالحديث (النساء ناقصات عقل ودين..)وسكوتهن دليل على الرضاء ..

70813 - البليط ... عقل المرأة يوزن (جبل)..
يبدوأن أن المرأة جبلت على الخوف من الرجال ،وليس لديها القدرة على المواجهة....لوكنت امرأة لأقمت الدنيا على رؤوس الرجال ولن أقعدها حتى يقرمعشر الرجال بأن المرأة جديرة بالتقدير والاحترام وأن عقلها يوزن جبل ( مش مخ عجل) كماهو حاصل لعقول أولاد اليومين ذي ..

68965 - المرأة شر لابد منه ..
عالم المرأة عجيب وغريب ، وليس فيه غير التوافه من الأمور التي لاتشمخ بالعقل والروح إلا القليل ، وعلينا التمثل دائما بمقولة الإمام عليه (كرم الله وجهه) :(المرأة شر لابدمنه )..

68840 - موضوع لبث الصراع بين المتشديدين والمتقدمين وياكم للفتنة المعتادة فى نبأ نيوز واتمنى منهم انزال التعليق
نبأنيوز ارجو عدم تأجيج الفتن بين الشمال والجنوب كفانا قهر واستبداد وتهميش ومع الشكر

68645 - العزي
والدليل انهن كذلك ننظر الى امهاتناكيف تدير المنزل اجتماعياواقتصاديا بكل حكمه وقدره وعدل وعاطفه والدليل ان الفتاه دائما في المقدمه في المعدلات والدليل ان المراه تصلح للاعمال المنطمه مثل الوظائف العامه احسن من الرجل - تحياتي وشكرا

68292 - المرأة العاقلة والكملة.....
المرأة العاقلة الكملة هي التي تعرف نقاط ضعف المرأة فتحاول أن تتجنبها بقدر الإمكان ،والعاقلة الرصينة هي التي تحاول دائما أن تغلف نفسها بالحياء، وهي التي التي تحاول دائماأن ترسم في ذاكرة الرجل صورتها كأم وبنت وأخت..وبعد ذلك يأتي دورها كشريك للرجل في رحلة الحياة على سنة الله ورسوله....أما مانراه اليوم من تصرفات كثير من النساء فهو سبة في حق أهلهن من الرجال(القوامين عليهن) قبل أن يكون مذمة لهن ..

68226 - و أيضا أعرف
و أيضا أعرف أن الجاهل قليل العقل و غير عالم بأمور دينه. فهل المراءه ساحره لكي تكمل الثانويه العامه هذا اذا أكملتها ثم يزوجونها فتطبخ و تنجب الأطفال محاطه بكل ما هو تافه و يراد منها الا تتأثر و الا تكون تافهه؟؟ و فل يجوز ان نلعن طفل مشرد في الشوارع و نصفه "بالصايع الصعلوك" بينما هو وجد نفسه في هكذا بيئه. و المراءه ليست ساحره فالامر يحتاج فعلا الي سحر حتي تكون واعيه و مدركه و هي محاطه بالموضه و الطبخ و الانجاب

68224 - انا أعرف
للأمانه هناك نساء ناقصات عقل و هناك ناقصات دين و هناك ناقصات أخلاق و شرف... هذا طبيعي فهل "جميع" النساء فاضلات؟ لكن مثلما هذا صحيح فانا أعرف ان قله من الرجال من هم ليسوا كذلك. فالمفسدين و السرق و القتله و الزناه و ال... و ال... و ال....السجون مليئه بالرجال أكثر من النساء.

67353 - من الأحسن للمرأة تجنب النقاش ..
المرأة بطبعهارقيقة وحساسة ومرهفة وتحب الثناء والأطراء والكلام (العسلي) وهذه الأموركلهالاتتماشى مع أبجدية النقاش التي تحتاج إلى ذاكرة مفصولة عن منطق كلام المرأة التي تميل في الأغلب إلى الثرثرة غير المفيدة..

67313 - للمعلق 67234
على فكرة الإستفزاز ليس طريقة لجذب النساء للحديث وخوض هذا النقاش !

67234 - المرأة غير جديرة بالنقاش إلا في الموضة وسفاسف الأمور
متى كانت المرأة قادرة على النقاش في أمور كهذه ؟فهي مؤهلة للنقاش في قضايا الموضة وأدوات التجميل، والبحث في سفاسف الأمور فيمايخص علانة وزعطانة إلخ .....

67165 - نقاش عقيم !
لااظن ان ا لمرأة من الغباء ان تدخل نقاش كهذا ... فهي تعرف ان " الشرقي " مازال شرقي ، حتى لو وصل إلى اعلى المناصب التعليمية " ترسبات عقائد قبلية وعقول متحجرة، لذا أظن ان المرأءة من الذكاء ولا أنصح بالتأكيد دخولها في نقاش كهذا ... لأنها ستدخل فقط للفرجة ، إما اذا ادلت بدلوهافهي كارثة لن تخرج منها سالمة أبداً، وإن لم يكن الأذى جسدي ، لكنه سيكون معنوي ، ومؤلم جداً ..!

67071 - نعم إنهن كذلك..
بحكم معايشة المرأة فالمقولة صحيحة ....


التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد:


عدد مرات القراءة: 387