تريم .. كارثة الدمار الشامل
كارثة السيول في حضرموت
أزياء المرأة اليمنية من كل مدن اليمن
الخميس, 20-نوفمبر-2008
نبأ نيوز - زعفران المهنا

فتيات، وسيدات، مدرسات، وطبيبات، مهندسات، وإعلاميات، ربات بيوت وأمهات كبيرات في السن، ناشطات في العملية الانتخابية.. تحت سقف ديمقراطي مغلف بضعف الخبرة والتأهيل في العمل السياسي.. يملأن مراكز القيد والانتخابات، يعملن بهدف واحد هو تسهيل الحق المشروع في حصول كل امرأة على البطاقة الانتخابية التي تؤهلها للإدلاء بصوتها في يوم الاقتراع الوطني. تلك مدرّسة وناشطة نسائية تستقبل الحاضرات وتقوم بتوعيتهن بحقهن المشروع في الحصول على...


الخميس, 20-نوفمبر-2008
الأربعاء, 19-نوفمبر-2008
الأربعاء, 19-نوفمبر-2008
الثلاثاء, 18-نوفمبر-2008
الأحد, 16-نوفمبر-2008
الأحد, 16-نوفمبر-2008
السبت, 15-نوفمبر-2008
السبت, 15-نوفمبر-2008
الاثنين, 17-نوفمبر-2008
نبأ نيوز - منير الذرحاني

تصاعدت مؤخراً حدة استياء المواطن اليمني في الداخل والخارج من أحزاب المعارضة اليمنية "اللقاء المشترك" التي كان يعول عليها بتقويم الكثير من الأمور التي تكدر حياته، وكان سبب ذلك الاستياء هو تلك الممارسات الخاطئة، والمواقف الهزيلة التي لجأت وتلجأ إليها تلك الأحزاب..! لقد تراجع المواطن اليمني كثيراً في مناصرة هذه الأحزاب، وربما بات يشعر بندم كبير على ما مضى، وخجل كبير أيضاً من ...


الثلاثاء, 11-نوفمبر-2008
الاثنين, 03-نوفمبر-2008
الاثنين, 27-أكتوبر-2008
الأحد, 26-أكتوبر-2008
الثلاثاء, 21-أكتوبر-2008
السبت, 18-أكتوبر-2008
الجمعة, 02-ديسمبر-2005
نبأ نيوز - أمة الرزاق 0
الصحيفة :: أخبار وتقارير


نبأ نيوز - انتخابات المحافظين

الأحد, 11-مايو-2008
نبأ نيوز- سبأ/ عبد الحميد الشرعبي -

 تعكف وزارة الإدارة المحلية هذه الأيام على إعداد الإستراتيجية الوطنية للانتقال لنظام الحكم المحلي من أجل تفعيل الدور التنموي للسلطة المحلية بغية تحقيق تنمية محلية مستدامة.
وتوقع وكيل وزارة الادارة المحلية لقطاع التنمية محمد حمود الحمادي ان يتم الانتهاء من اعدادها وتقديمها إلى الحكومة لاقرارها خلال النصف الثاني من العام الجاري.
مشيرا إلى ان عملية تعزيز تجربة السلطة المحلية تمثل احد المكونات الرئيسية لبرنامج الحكومة باعتبارها واحدة من عناصر الحكم الرشيد، ووسيلة لإدارة الشأن المحلي وتقديم الخدمات وتحقيق تنمية محلية مستدامة.
وقال الحمادي في حديث لوكالة الانباء اليمنية سبأ : إن الحاجة إلى إستراتيجية وطنية للانتقال للحكم المحلي مبنية على توجه واضح، تدريجي وعملي، تستند إلى إرادة راسخة وإلى رؤية واضحة لأهداف اللامركزية على المستوى البعيد والمتوسط والقريب وكيفية الوصول إليها وتحقيقها.
مشيرا إلى ان الاستراتيجية الجاري اعدادها تتكامل فيها السياسات والبرامج الضرورية لدعم اللامركزية وآلية التنسيق في تنفيذها بين جميع شركاء التنمية وتتلاحم فيها الجهود الحكومية والشعبية سواء كانت من قبل المجتمع ذاته أو فعالياته المدنية من منظمات المجتمع المدني أو القطاع الخاص والمانحين في إطار شراكة مؤسسية لتحقيق التنمية المحلية والإسهام في التنمية الوطنية والتخفيف من الفقر.
لافتا إلى ان الاستراتيجية تتضمن عددا من الرؤى والتوجهات الهادفة إلى بناء نظام قويم لإدارة الشأن المحلي يوفر للمحافظات والمديريات القدرات الأساسية (الإدارية والمالية) لتستجيب إلى حاجات المجتمع المحلي بصورة تشاركية و تحسين مستوى الخدمات، إلى جانب تعميق المسار الديمقراطي والمشاركة الشعبية عبر الانتخابات المحلية، وإرساء تقاليد لمساءلة السلطات المحلية المنتخبة من قبل المجتمع المحلي، تحقيق العدالة الاجتماعية في توزيع الموارد والحصول على الخدمات والمشاركة السياسية.
وحول الاهداف التي ترمي إلى تحقيقها الاستراتيجية قال الحمادي إنها تستهدف تطوير وتعزيز الإطار التشريعي لنظام السلطة المحلية ليتواكب مع الدور المؤمل منها، وزيادة مساحة الصلاحيات للسلطات المحلية وإعطائها قدرا أكبر من حرية اتخاذ القرارات التي تهم المصلحة المحلية وتعزز التنمية، على اعتبار أن لكل مجتمع محلي مصالحة الخاصة المرتبطة بالطبيعة الجغرافية والموارد المتاحة في الإطار المحلي، واليمن متنوعة بطبيعتها الجغرافية بين سهول وجبال، وصحارى وقيعان ووديان.
حيث سيتضمن التطوير التشريعي لنظام السلطة المحلية إرساء مبادئ لتفعيل المشاركة المجتمعية، ليس فقط من خلال الانتخاب والتمثيل في المجالس المحلية، وإنما في تفعيل وتحريك كل فعاليات المجتمع، من خلال إرساء قيم وتقاليد المساءلة المجتمعية، وإعمال مبدأ الشفافية، والشراكة مع منظمات المجتمع المدني وفعاليات المجتمع المختلفة".
واضاف : كما تستهدف الاستراتيجية إصلاح البنية الهيكلية للسلطة المحلية لتكون فاعلة ومقتدرة على تأدية وتقديم الخدمات المسندة إليها وفقا للقانون، ويكون هذا الهيكل يتماشى مع التوجهات العامة لبرنامج الإصلاح المالي والإداري، من حيث الاقتصار على الهياكل الفاعلة بغض النظر عن حجمها، بحيث تعكس هذه الهيكليات خطوط السلطة والمسئولية بين المجلس المحلي المنتخب، وجهازه الفني والتنفيذي، مع عدم إغفال الهيكل الرقابي القانوني والإجرائي والمحاسبي المصاحب واللاحق.
واستطرد ": ليس ذلك فحسب، وإنما يجب ان يعكس الاصلاح الهيكلي أسس الشراكة مع المجتمع المدني، حتى لا تتحول عملية الشراكة إلى مجرد شعار يفعل مرة ويترك مرات اخرى ".
ولفت الوكيل المساعد لقطاع التنمية المحلية إلى ان الاستراتيجية في جانب منها تستهدف بناء وتنمية القدرات المحلية للسلطة المحلية، سواء كانت هذه القدرات مادية أو بشرية، من حيث توفير البينية التحتية للسلطة المحلية من مجمعات، وتجهيزات تليق بدور السلطة المحلية وتتناسب مع دورها التنموي والاجتماعي والسياسي. أو من حيث تأهيل وتدريب الموارد البشرية من خلال برامج تأهيل تستهدف المستويات المختلفة سواء كانت قيادات إشرافية، أو قيادات إدارية وسطية أو فنيين وتنفيذيين إداريين. . كما تستهدف إصلاح المالية المحلية حتى تكون الوحدات الإدارية قادرة على إدارة وتمويل خططها التنموية، وذلك من خلال إصلاح منظومة الموارد المحلية وتعزيزها.
مشيرا إلى ان هذا الجانب على وجه التحديد ينبع من البرنامج الانتخابي لفخامة الأخ رئيس الجمهورية المتضمن تعزيز موارد السلطة المحلية بما يمكنها من القيام بدورها في تحقيق التنمية المحلية وتقديم الخدمات للمواطنين.
منوها إلى ان الإستراتيجية ترتكز ايضا على عدد من القضايا ذات الصلة بتعزيز نظام السلطة المحلية كالتقسيم الإداري، ونظام الرقابة والمحاسبة المحلية.
لافتا إلى ان نظام السلطة المحلية القائم على مبدأ اللامركزية الإدارية والمالية وعلى أساس توسيع المشاركة الشعبية في اتخاذ القرار وإدارة الشأن المحلي في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية من خلال المجالس المحليـــة المنتخبــة، يجب ان تنصهر فيه الأبعاد الثلاثة للامركزية اولها البعد السياسي: من خلال مشاركة المجتمع المحلي في إدارة شئونه عبر انتخابات حرة ونزيهة، وثانيها البعد الإداري: المتمثل في استقلال الوحدات الإدارية (المحافظات والمديريات) من إدارة وتصريف شئونها وتحقيق مصالح السكان في إطارها الجغرافي، وثالثها البعد المالي ويتمثل في تمتع الوحدة الإدارية بالشخصية الاعتبارية وأحقيتها بخطة تنموية وموازنة مستقلة، وكل ذلك يستدعي أن تحشد كل الإمكانات والقدرات المتاحة لترسيخ هذا النظام حتى يبلغ مداه.



66326 - نصر شاجرة
اعتقد ويعتقد ناس اخرين غيري بان وزارة الأدارة المحلية قامت بمجهود كبير لوصول انتخابات المحافظين الى هذا المستوى ولكن وبمجرد انتخاب المحافظين عليها ترك رسم الخطط والبرامج والأستراتيجيات تنمية وتطوير المحافظات للمحافظ والمجالس المحليه لان دورها هنا سوف يكون اشرافي فقط وفي هذه الحاله على المحافظ وخلال فترة وجيزه من انتخابه تقديم برنامج وخطة عمل لفترة زمنيه محددة يعمل مع فريق العمل في المحافظة على انجازهاخلال هذه الفترة ونقترح بفتح مكاتب لهيئة مكافحة الفساد في كل محافظة ونفضل بأن تشكل هيئة مستقله اهليه تتابع وتراقب عن كثب كل ما له علاقة بالمشاريع الخدمية والتأكد من شفافية العمل وانجاز هذه المشاريع أو الأمور الأدارية التي تلامس مصالح المواطن اليومية كذلك التاكد من الحضور والتسيب والأرتشا والوساطات والعلاقات في المعاملات بين المواطن . كما وننصح من الأخوة المحافظين والأمين العام للمجلس المحلي واعضاء المجالس المحلية في تقديم الذمة المالية لهيئة مكافحة الفساد من ذات انفسهم وبشكل طوعي لكي يغرسوا سنة حسنة ويثبتوا ما مدى شفافيتهم ونزاهتم هذا والله من وراء القصد

66317 - فليأخسوا
فليأخس المتأسلمون التكفيريين وانصار المجوس وحثاله الماركسيين ...اليمن أولااااااااااااااااااااااا

66301 - بأختصار
بعد انتخاب المحافظين سوف تتمكن كل محافظة بأدارة نفسها بنفسها وهذا انتصار ديمقراطي لا يوجد الا في بعض الدول الاوربية والاسيوية الديمقراطية وهذا سوف يؤفر مليارات الريالات وبهذا يكون اليمن اول دولة عربية تنتهج هذا النهج الديمقراطي الفريد من نوعه


التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد:


عدد مرات القراءة: 288
The Design Group logo :: www.dgyemen.com