صيف صنعاء السياحي يرسم الفرح على وجوه الصغار
أزياء شعبية.. تحكي قصة حياة المرأة الصنعانية
معجزة الهية تنقذ طفل على يد طبيب سعودي
الخميس, 24-يوليو-2008
نبأ نيوز - أروى بنت اليمن

 الذين كانوا معي في الرحلة كانوا سعداء جدا بالفرصة التي سنحت لهم بالسفر بالطائرة إلى الخليج بعد عدة محاولات بذلوها في سبيل الحصول على فرصة عمل لعلهم يكسبون منها لقمة عيش شريفه لهم ولأولادهم ربما يجدونها في دول الخليج المجاورة مثل بقية أبناء الدول ألآسيوية والأفريقية وحتى العربية الأخرى هناك, ولكن يبدوا أن محاولاتهم كلها باءت بالفشل وانتهت بحصولهم على فيزة زيارة لمدة شهر بصورة خاصة جدا عن طريق احد الأقارب المقيمين والمقربين عند الشيوخ الكرام في أبو ظبي من سابق ....


الخميس, 24-يوليو-2008
الأربعاء, 23-يوليو-2008
الثلاثاء, 22-يوليو-2008
الأحد, 20-يوليو-2008
السبت, 19-يوليو-2008
الأربعاء, 16-يوليو-2008
السبت, 12-يوليو-2008
الجمعة, 11-يوليو-2008
الجمعة, 18-يوليو-2008
نبأ نيوز - عبد الله ناصر بجنف

السياحة تعتبر إحدى القطاعات الاقتصادية الهامة في عالمنا اليوم باعتبارها تشكل الصناعة التي لا تحتاج إلى مواد خام ولكن أساس نجاحها يعتمد على توافر المراكز السياحية من فنا دق ومتنزها ت ومراكز أثرية مصانة وتحت حماية دائمة حفاظا على آثارنا والتي نقرا عبر الإعلام كل يوم عن لصوص الآثار الذين يستهدفون طمس ماضينا وبيعه بحفنة من الدولارات، ولابد للهيئة العامة للآثار أن تكثف جهودها وبالتنسيق مع رجال الأمن من اجل إحباط أي محاولة تستهدف النيل من...


الجمعة, 18-يوليو-2008
الثلاثاء, 01-يوليو-2008
الخميس, 26-يونيو-2008
الجمعة, 20-يونيو-2008
الجمعة, 20-يونيو-2008
الأربعاء, 11-يونيو-2008
الأربعاء, 11-يونيو-2008
الأحد, 08-يونيو-2008
الجمعة, 02-ديسمبر-2005
نبأ نيوز - أمة الرزاق 0
الصحيفة :: كتابات حرة


السبت, 10-مايو-2008
نبأ نيوز - عادل الشجاع نبأ نيوز - د. عادل الشجاع -

نحن اليمنيين سادة الفقر بامتياز، والفقر اليوم لم يعد موجوداً في الريف فقط كما كان الحال في الماضي، بل أصبح يتركز وبشكل أكبر داخل المدن اليمنية، حيث يتركز العمال في هذه المدن التي أصبحت دار هجرة داخلية للعمالة اليمنية..
فهؤلاء العمال الهامشيون يعيشون في دكاكين صغيرة لا توجد فيها حمامات ولا وسائل للتهوية، ويعيش داخل الدكان الواحد ما يزيد على الخمسة أفراد، مما يجعل هؤلاء العمال عرضة للاستقطاب من قبل التيارات المتطرفة، إضافة إلى عوامل العنف الأخلاقي والجسدي التي تسيطر على هذه الشريحة والتي فقدت الكثير من أخلاقياتها.
وكما هو معروف للجميع فبدلاً من تمدين هؤلاء إذا بهم يحولون المدينة إلى قرية كبيرة، ونتيجة لذلك فإن للفقر في اليمن خاصية تختلف عن خواص الفقر في البلدان الأخرى، فالمصيبة أن الفقر لم يعد سوء التغذية والأمية والمرض والحرمان والعوز والحياة المتردية التي لا تليق بالإنسان.
وإنما بالإضافة إلى ذلك أن الفقر أصبح ثقافة تنتقل من جيل إلى جيل، فهذه الثقافة قد جعلت الفقر في اليمن مركّباً، حيث غابت فضيلة الاعتماد على النفس، وساد الذل وفقدان الاحترام للذات!!.
هذه الثقافة لم تنتج سوى الشعور الدائم بالحرمان وتفكيك الأسر وانحلالها، وانتشار الجريمة والعنف وتدهور القيم الأخلاقية، هذه الثقافة تعزز تلك الحلقة المفرغة التي تديم الفقر، واللا مساواة، وتنقله من جيل إلى جيل، هذه الثقافة تحرم هؤلاء العمال الرقي الاجتماعي، وتجعلهم عرضة للاستغلال، وتحرمهم القدرة على التفكير وتنظيم قدراتهم مع الآخرين من أجل تحسين أوضاعهم.
وفي هذه المرحلة بالذات وخاصة زمن الاستهلاك الذي وصل إلى مستويات لا حدود لها، فإن ثقافة الفقر تجسد تبعية الفقراء وإذلالهم وتمنحهم الشعور بالإحباط.
لقد أصبحت حياة البؤس قاعدة عامة في المدينة والريف.. والمدن اليمنية مازالت تواصل غيّها مصرّة على أن يظل اليمنيون سادة الفقر، وبائسي القرن الحادي والعشرين.
وعلى الحكومة أن تدرك أن ذلك ينخر في جسد المجتمع والوطن، وما لم تتم قراءة المتغيرات التي تصيب المجتمعات، فإن ذلك سيؤدي إلى انفجارات اجتماعية ربما تكون مفاجئة، بدأت ظواهرها في السخط الجماهيري والغليان الصامت.
وهناك فجوة بين سياسات الحكومة وبين النتائج على أرض الواقع، فنحن منذ 22 مايو 90م ونحن نعتمد على اقتصاد السوق الحرة تماشياً مع النظام العالمي خاصة بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، لكننا في نفس الوقت لم نستطع أن نتخلص من آثار الحزب الاشتراكي الذي ورّث لنا اقتصاديات التخطيط المركزي وطبيعة النظام السياسي الذي أثّر في هيكل النظام الاقتصادي.
وبما أننا اليوم أمام انتخاب المحافظين وتوسيع صلاحيات الحكم المحلي ينبغي أن نتخلص من إلزامية الخطة المركزية حتى تستوعب هذه الاجراءات الإصلاحات الحقيقية، ودون اتباع اللا مركزية في التخطيط فإن المشكلة المتعلقة بالفقر ستظل قائمة.
أعتقد جازماً فيما لو أن المحافظين الجدد أدركوا أهمية الإصلاحات لعملوا على توسيع الأساس الديمقراطي للبلاد ليشمل كل المواطنين، لكن المدخلات تدل على المخرجات، والمقدمات تدل على النتائج.
إن أبسط شيء ينبغي أن يملكه أي إنسان على وجه هذه الأرض هو الملبس والطعام والمركب والمسكن والدواء والتعليم، وهي أشياء مقدسة يقتضي من كل حكومة أن توفرها لكل فرد، ولا يعني ذلك أن تقوم الحكومة بتوفير ذلك للناس وهم في بيوتهم؛ وإنما يعني أن توفر لهم ظروف العمل وأساس الاقتصاد يمكن الناس إذا عملوا أن يحصلوا على هذه الوفرة.
وبعد هذا وذاك مطلوب منا ألا نمارس العسف تجاه الواقع، بل إن العسف ينبغي أن يكون محظوراً، وألا نختلق ما ليس موجوداً، وألا نسعى إلى تفكيك حال انصهار مضت عليه حقب وقرون، وألا نساعد الآخرين على استيراد مشكلات ليست لنا.
ومن أجل ذلك علينا ألا نسمع لمن يدعو إلى قمع المذهبية أو احتكارها، ومن حق الناس أن يمارسوا حقهم في المذهب الذي يريدونه، وألا نسلبهم حقوقهم الاجتماعية التي هي صفة ذاتية ليست قابلة للمنح أو الخلع.
ينبغي أن ننطلق جميعاً من منطلق “الوطن للجميع” ومن حق الجميع حمايته، وألا يغيب عن بالنا أبداً أن هناك مشروعاً تقف وراءه قوى داخلية وخارجية تسعى إلى جعلنا أشتاتاً متحاربين.
كنت قد اقترحت قبل فترة على رئيس الوزراء أن ينشئ مرصداً لدراسة ما يعتمل في الساحة، وتقديم معلومات حقيقية تجعل الحكومة تكتشف سرعة جريان الأحداث والتي تؤثر علينا بعواملها، ولكن لا حياة لمن تنادي، فالحكومة مشغولة بالتعيينات وبطريقة لا تنم عن مواكبة البرنامج الانتخابي لرئيس الجمهورية.
 ومن هنا فإن الأمر يستدعي - إن شئنا فهماً موضوعياً لهذه الأزمة - العودة إلى العوامل الجوهرية التي تعرض الوطن إلى الصراع.



66357 - المغترب المحب لوطنه
يا مسئولين الى متى هذا الفساد ، ما ادري هو العيب فيكم وإلافينا ! وإلا كيف ؟

66355 - المغترب المحب لوطنه
يا مسئولين الى متى هذا الفساد ، ما ادري هو العيب فيكم وإلافينا ! وإلا كيف ؟

66311 - نصر شاجرة الى ( الفقية )
أخي الفقيه هاقد تركنا لك المهمه وتحدثت عنها مكملا لما طرحة الكاتب وكلامكم وهذا هو الواقع مافيه ولم تكذبوا او تنقلوا شئ غير صحيح فنحن من اليمن ومعايشين الوضع عن كثف في ولكن يأاخي اذا كان هذا هو حال المسئولين في اليمن وفماعسانا نفعل انا من باب الحرص على المواطن في ترتيب وتنظيم مالديه من الشئ القليل يفكر ايضا في اليوم الأسود الذي لايرحم وسلامتك من الجوع يااخي الفاضل

66302 - نصر شاجرة الى ( الفقية )
أخي الفقيه هاقد تركنا لك المهمه وتحدث مافيه الصدق ولم تكذب في هذا البته ولكن يأاخي اذا كان هذا حال المسئولين ماذا يفعل انا من باب الحرص على المواطن في ترتيب وتنظيم ما مالديه من الشئ القليل لليوم الأسود الذي لايرحم وسلامتك من الجوع يااخي الفاضل

66276 - الفقيه - إلى نصر شاجره
يا أخي الكاتب شخص الحالة تشخيص ممتاز يدمي القلب ، وقال كلام في الصميم ، فهو لم يشطح ولم يبالغ بل قال الحقيقة المرة التي تعاني منها الغالبية العظمى من الشعب اليمني في كل تجمعاته السكانية ، فالمواطن لا يجد الآن ما يسد رمقة من القوت الضروري بل لقد وصل الأمر في بعض المناطق أن لا يجد الناس شربة الماء النظيفة وهذا لعمري بسبب السياسيات الفاشلة للحكومة التي لم تفلح إلا في الكلام وتهويل المشاريع المنجزة والتي لم يرى لها المواطن أي تأثير في حياته بل أنه يكتشف أنها تقام فقط لأجل الدعاية الإلامية ولأجل أن يهبر المسئولون الأموال الطائلة من وراء إقامتها إبتداء من إرساء المناقصات وإنتهاء بتسليمها بدون مواصفات تذكر ، وخذ لك مثلا طرق مدينة إب وغيرها الكثير الكثير ، يا أخي الناس ما وجدوا ما يأكلون وأ،ت تطالبهم بتنظيم أكلهم وأن لا يأكلوا أكثر من صنف وأن يلبسوا لبس موحد ومنظم وكأن أدراج ملا بسهم تحتوي على البدلات الإنجليزية أو الفرنسية أ, الاأثواب الخليجية البيضاء أوووو ، يعني الجماعة ما وجدوا شيء يأكلوه وأ،ت تطالبهم بأن يخفضوا أصناف الطعام ولم يجدوا أي شيء يلبسوه وتطالبهم بتوحيد لبسهم ( قال لك ماشي غداء قال حتى معصوب وسمن ) بدلا من أن تنادي الشعب بمثل هكذا كلام طالب الحكومة والمشئولين بأن يرشدوا إنفاق سفراتهم الباذخة وولائمهم الماجنة ويرحموا الشعب المسحوق ويعطوه ولو الفتات من أمواله ليسد بها رمقه . تحياتي

66243 - نصر شاجرة
نشكرك ياابن الشجاع على طرح مثل هذه المواضيع الجيدة وقد بينت واعطيت الموضوع حقه ومن جانبنا نحن مرتادي هذا الموقع ما هى مشاركتنا ( اقول باختصار ماهو دوري كانسان متحضر في ماكلي ومشربي وملبسي ) كيف ادير شئون حياتي داخل منزلي وكيف اطور من نفسي بحيث اتكيف مع البيئة والمكان الذي اعيش فيه ) الاحظ اخي الفاضل ان غالبية الشعب اليمني والحمدلله لم يصل الى درجة الفقر بحيث لم يجد ما يلبسه او ياكله او يشربه والمشكله عند هذه الفئة هي كيف تستطيع تكيف نفسها مع الواقع وكيف تستطيع ان تدير هذه الأمكانيات بصورة فضلا وجميله وبحيث نستطيع نفرق بين المتحضر المدني وبين القروي الفلاح والمشكلة ان الأشكال توحدة بمظهر الانسان القروي والدليل موجود امام ناظريك في صلاة الجمعة الذي لاتجد اي تناسق او هندام بين الناس مع انه بنسبة لليمني يوم عيد ويستعد له غالبية الشعب ايضا انظر الى سفر الطعام العامره والمتنوعه قل ماتوجد عند غالبية بعض الناس في بعض الدول ) هنا فقط يدخل النظام والأدارة وكيفية استخدام الموجود بالصورة الجيدة وشكرا لك مجددا

66180 - الإبي
شكرا اخي على اموضوع الجميل ولكن يجب ان تعلم أن الحكومه الراخيه هي سبب الفشل في البناء والتخطيط الخ لأنها غير مؤهله !


التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد:


عدد مرات القراءة: 485