اليمـــن .. عالم ساحر أغرب من الخيال
البرع.. فن السعيدة وتراث الفرح اليمني
الجنبيــة تراث اليمن.. زينـــة وخزينـــة
الأحد, 18-مايو-2008
نبأ نيوز -  نزار العبادي

في غمرة الكرنفال الديمقراطي الذي كان يجوب ربوع اليمن أمس، انتابني إحساس بأن ثمة شيئاً ناقصاً ينغص جمالية المشهد الانتخابي، فالمرأة كانت غائبة، ونحن الشرقيين لانطيق بيوتنا حين تغيب عنها المرأة!!
معظم محافظات اليمن لم تشهد أمس اي حضور للمرأة في انتخابات المحافظين، سواء كمرشحة أو كناخبة ـ ومع هذا مازلنا نتحدث بجرأة عن ان «المرأة نصف المجتمع» .. أليست مفارقة ان نراهن على مواكبة العصر، وتفجير ثورة تنموية بـ(نصف) المجتمع «الذكوري» ونستغني عن ....


السبت, 17-مايو-2008
الخميس, 15-مايو-2008
الأربعاء, 14-مايو-2008
الثلاثاء, 13-مايو-2008
الاثنين, 12-مايو-2008
الأحد, 11-مايو-2008
السبت, 10-مايو-2008
الاثنين, 05-مايو-2008
الثلاثاء, 13-مايو-2008
نبأ نيوز - خالد القدسي

من وحي الخبر التالي"ارتفـــــاع حجم احتياطيات اليمن من العملة الأجنبية إلى   8 مليار و178 مليون دولار"،
من المهم بمكان أن يكون لدى الحكومة احتياطي مركزي كبير من النقد لمواجهة الكوارث الأقتصادية وحتى لاتكرر مآساة عام 994 حين وصل حجم الاحتياطي النقدي لليمن 90 مليون دولار فقط والذي اعد في حينها انه احتياطي متواضع، بل مرعب ...!!، لايكفي لسد احتياجات البلد الا لمدة خمسة عشرة يوم فقط..!! الأمر الذي تسبب...


الاثنين, 12-مايو-2008
الجمعة, 09-مايو-2008
الثلاثاء, 06-مايو-2008
الاثنين, 28-إبريل-2008
الأحد, 20-إبريل-2008
الخميس, 17-إبريل-2008
الاثنين, 07-إبريل-2008
الأحد, 06-إبريل-2008
السبت, 03-ديسمبر-2005
.
نادي المغتربين :: أصوات المهجر


الجمعة, 09-مايو-2008
نبأ نيوز - فريد باعباد نبأ نيوز- فريد باعباد -

قرأت الخبر منذ مدة في أحد المواقع الاعلاميه اليمنية، وقرأته قبل يومين في نشرة إعلامية تصدر في أميركا. إذ يقول الخبر:
أن السفارة الامريكيه في اليمن ترفض إعطاء تأشيرات لمتعاطي القات. ويضيف الخبر في بعض تفاصيله أن السفارة الامريكيه في اليمن تشترط على المتقدم للحصول على تأشيرة "الفيزا" لدخول الولايات المتحدة الامريكية أن يكون مضى على توقفه وإقلاعه عن تعاطي نبتة القات ثلاث سنوات على الأقل.
حيث أن على طالبي التأشيرة أن يثبتوا طبيا عدم تعاطيهم للقات لمدة لاتقل عن ثلاث سنوات.. والتحليل الطبي يثبت ذلك..
وتعتبر السلطات الامريكية القات مخدر لاحتوائه على مكونين كيميائيين هما "الكاثين" و"الكاثينون" اللذين تم تصنيفهما كمخدرين.
بصراحة فرحت بهذا الخبر وتمنيت وأتمنى وسأتمنى غدا أن يكون حقيقة، وليس خبرا للأثارة أو يتم إلغاؤه أو تعديله.
ورغم معرفتي أن أميركا لديها الكثير من إشكال المخدرات ومن ضمنها المخدرات الاعلاميه- إذا صح التعبير- إلا أنني سررت فعلا لهذا الخبر رغم انه صادر من مصدر صديق لدود، حليف ودود، عدو وفي الوعود، هكذا يقولون عنه!!
وهنا يجب أن نشكر أميركا (وحتى لو أننا نختلف معها) ونقول لها هنا نحن حلفاؤك أيضا..  شكرا اميركا! ونطلب من أميركا أن تضع القات ومزارعيه ومتناوليه في قائمة الإرهاب ووسائله، ونحارب الاثنين معا!
ورغم علمي أن هناك من يود أن يلتحق بعائلته في أميركا وجاء القرار صاعقا عليه ألا انه قرار يخص أميركا وسيادتها.
والحقيقة  المرة أن كل حكومات اليمن سواء الماضية اوالحالية، وربما القادمة لم تقدم سوى بعض القرارات المكتوبة على الورق لمحاربة القات والتضييق على متناوليه، ورفع الرسوم التصاعدية لعدم تشجيع الناس على تعاطيه، بل أن بعض القرارات هيأت أسواق لبيع القات بدلا من ان تغلقها وهنا وجه الغرابة!!
لم نلمس أي جدية في محاربة تعاطي القات سوى من بعض المؤسسات والمنظمات المدنية أما الحكومة فيبدو أنها مخدرة منه.. وحتى لا تتهمني الحكومة أنني قد قسوت عليها فيكفيني أن أقدم دليلاً واحداً فاضح ومخجل في صورة العسكر بلباسهم وهم مخزنون..
إن القات- هذه النبتة الشريرة- قد فتحت على اليمن أبواب جهنم .. فهي حرب خفيهة وضحايا هذه الحرب أكثر من ضحايا كل الحروب.. حرب مشتعلة منذ زمن، وضحاياها كل الأرض وكل البشر .. حرب بين زراع وبائعي ومتعاطي القات واليمن ومستقبله وأجياله.
فهي حرب تأكل الأخضر واليابس، تستعر وتتوسع.. حرب في الشرق وفي الشمال وفي الجنوب وفي الغرب وفي الوسط..
وأخيرا وصلت الحرب إلى الجزر النظيفة والبريئة ولم نر من الدولة ما يثلج الصدر لإيقافها..
أتصور كيف لو أن الدول المجاورة الشقيقة اتخذت نفس القرار الذي اتخذته أميركا ومنعت منح متعاطي القات تأشيرة دخول!؟
سيكون القرار صاعقا ومزلزلا أكثر مما هو عليه الآن.. ولكنه سيكون في صالح الأجيال، وفي صالح اليمن ومستقبله وموارده البشرية والفكرية والصحية، فهل سيفعلون..؟


Baabbadf@hotmail.com



66789 - مستغرب
القات والقات والقات ما اظن ان فيه أحد ما بده اليمن تخلو من هذه الشجره الخبيثه ،، ولكن كيف تقدر تتخلى الحكومة عن السبب الوحيد الي مخلي الشعب غافل عن الحكومة،، فهو الحين سبب الرشوة (مقولة منتشرة والكل يعرفها وصادفها: هات حق القات) ولو كان للحكومة نيه ولو بسيطه لمحاربة القات كان منعته في الدوائر الحكومية وعلى كل من استلم منصب حكومي وأجبرتهم على ذلك وما أظن أن الحكومه ما تقدر تمنعهم ، وبعدين الكل يعرف ان القات مصدر دخل الشعب اليمني للأسف الشديد خاصة في الأرياف لأن صاحب الأرض بده الفايده لنفسه بلا شك اذا كانت المحاصيل الزراعية تباع بأرخص الأثمان ويتلف معضمها بسبب كثرتها في مواسمها ايش يستفيد المزارع اذا ما فيه صرفه لمنتجاته ، يعني نلف وندور ونرجع ونقول الحكومه بيدها التخلص من القات تلقائيا اذا ارادت التخلص من الفساد الإدري . يعني يا جماعة مافيه فايده من المقالات والدراسات والنقاشات عن هذا الموضوع بوجود هكذا حكومه ........ وآخر شي نتوقعه من المثقفين قطع رزق الشعب المسكين بمطالبة الدول بمنع المخزنين من دخولها . ليش ما تركزوا على اساس المشكلة المشكله الحقيقية . (البدائل الي على الحكومه توفيرها) وصدقوني الشعب لوحده من غير محاربة ولا مقاطعة ولا سن قوانين با يتركوا القات ويرجعوا للزراعة الحقيقية بجميع المنجات النافعه... وانا اقول اتركوا القات لحالة وشوفو وين الخلل والفرق با يبين بعد حل المشكله الحقيقية...

66284 - راعي الغنم
الأخ الفقيه .... الحكومة تستطيع أن تفعل ولكنها لا تريد أن تفعل وكل ما تصدره من قرارات هي فقط للظهور أنها تريد مصلحة الشعب ولكن العكس هو الصحيح فبما أن القات هو سبب الفقر والسرقة والرشوة والتخلف عن حظور الموظفين إلى أعمالهم فهي من وجهة نظري تريد منا أن نكون كذلك حتى تستمر في الا عيبها في البلاد.

66044 - المهاجر من امريكا
هذا الخبر اثلج صدري من قبل السفاره اللامريكيه لكن احنا في اليمن مانمشي من انفسنا لكن نطبق قانون اللاجنبي كنت اتكلم مع اصدقائ واهلي داخل اليمن وفي امريكا سوف يجئ يوم يصدر قرار بمنع تعاطي القات والحمدالله وصل اليوم مع العلم انه اخر كثير من العوائل من السفر الى امريكا لكن ماعليش كلها 3 سنوات ويجتمعوا وانشاالله سوف يصدر قرار دولي ضد اليمن بمنع زراعة القات وهذا في صالحنا

66034 - سرحان إلى 66016 - سيف الدين
اخي الكريم ، ان من اخطر اسباب بقاء القات باليمن هو تلمس الاعذار التي تجعل منه امر ضروري لا يمكن الاستغناء عنه كما اننا سمعنا بعض الأخوة المسئولين ينهجون نفس نهجك ويقولون بانه افضل من المخدرات والحشيش وكأن الشعب اليمني لابد ان يبقى مسطولا اما بالقات او بغيره وهي تهمة لا نامل بان يترسخ مفهومها بين الناس ، وهنا الكارثة الحقيقية، اليمن جربت جميع الأيدلوجيات بالعالم من الشيوعية للبعثية للناصرية للملكية ولجميع الأنظمة بالعالم ولم تستطيع ان تتقدم قيد انمله خاصة على صعيد رفع المستوى الاقتصادي سواء للدولة او الفرد ولم يتبقى امامنا سوى التخلص من القات الذي اتضح بانه سبب كل كوارثنا وخطورته تكمن في انه سهل التداول ولا يسكر مثل بقية المسكرات ولكنه عادة خبيثة تستهلك كل الطاقات ، ان افضل مثل للأنسان اليمني عندما يكون بالمهجر يتحول إلى رجل مسئول ويحترم الأنظمة والقوانين ويكافح وعصاميته يضرب بها المثل ولكن عندما تطأ قدماه ارض اليمن يتحول إلى انسان آخر وكل هذا بفضل هذه النبتة الشيطانية ، لا اعتقد بان نصف السكان يعيشون على القات كما تفضلت وانما فئات محددة كما ان هذا النشاط على القات ممكن ان يتحول الى نشاط مماثل في امور اكثر منفعه مشابهة لما يقوم بهالإنسان اليمني بالخارج ، القات بلاء كبير وكم كنا نتمنى بان ينبري علماء الدين باليمن ليشنون عليه حملة دينية مثل دول الجوار ثم ان امريكا التي بها كل موبقات الأرض حرمته لانها اكيدعملت دراسة عليه في معاهد متخصصة ووصلت إلى نتيجة منع اي انسان يتعاطى القات من دخول امريكاوهذا ما تكرم بسرده صاحب المقال

66032 - الفقيه...... ( بعض الحلول المقترحة لاجتثاث القات)
سأتطرق مباشرة لبعض النقاط التي أرى من وجهة نظري لوتم اتخاذها والعمل بهامن قبل الحكومة والشعب أن تؤدي بإذن الله لاجتثاث الشجرة الخبيثة من بلادناوهي كالتالي: 1-منع غرس شجرة القات من الآن في كل مناطق الجمهورية. 2- منع ري شجرة القات من مياه السدود. 3- تقنين حفر الأبار الارتوازية أو منعها منعا باتا غلا في المناطق التي تحتجها. 4-أي أرض مزروعة بالقات تفنى منها هذه الشجرة بأي سبب من الأسباب يمنع إعادة زراعتها بها. 6- منع دخول السموم التي تستعمل في هذه الشجرة الخبيثة. 7-زيادة الضرائب على بيع وشراء القات. 8-منع تناول القات في المؤسسات الحكومية ومنع الجيش والشرطة من تناوله في الشوارع. 9-تشجيع زراعة الخضروات والفواكه وإقامة مختبرات زراعية ومشاتل في كل منطقة من مناطق اليمن بما يتناسب ومناخها الزراعي . 10-توزيع الشتلات والبذور على المزارعين بالمجان أو بأسعار رمزية وإرشاد المزارعين لكيفية الزراعة والمتابعة المستمرة والنصح والارشاد للمزارعين . 11-تكوين جمعيات زراعية تتولى تسويق المنتجات أو تتولى الحكومة في بداية الأمر تسويق هذه المنتجات خارجيا . 12-شن حملة اعلامية قوية في كل وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة تهدف إلى توعية الشعب بالمضار الصحية والاجتماعية والاقتصادية للفرد والمجتمع . 13-غقامة نوادي ثقافية ورياضية منظمة في كل المحافظات وإذا أمكن في كل المديريات لاجتذاب الشباب وشغل فراغهم أو إيجاد فرص عمل بعد العصر لكل المحتاجين للعمل عن طريق تجمعات لرجال الأعمال من خلالها يوجدون مشاغل ومعامل حرفية فتكون الفائدة مزدوجة للعامل والتاجر والوطن. ويكون هذا كله ضمن خطة لمدة 30 سنة تكون اليمن بعدها خالية من هذه الشجرة الخبيثة . هذا ما استطعت أن أوجزه وأرجو من كل الأخوة أن يدلوا بدلوهم لإكمال خطة استراتيجية تعيننا على التخلص من شجرة القات . تحياتي

66016 - سيف الدين
القات بالفغل يشكل كارثة، مثله مثل الخشخاش في افغانستان والحشيشة في لبنان، ولكل من هذه البلدان مبرراتها، فهذه المكيفات لهاالقدرة على إعاشة ملايين الافواه لاتستطيع اي بدائل اخرى الحلول محلها حتى ان البعض افتى بجوازها امام ماينتظر الملايين من موت محقق بسبب الجوع وذلك قياساعلى اباحة المحظورات عند الضرورات، واليمن عبر التاريخ قد توارثت اجياله هذه الخاصية واضحت جزءاً من تركيبة المجتمع سواءاً للزراع او المتاجرين او المستهلكين(الموالعة) ومن موثقات الامان من الناحية الدينية ان علماء دين وقضاة واطباء ،هم في مقدمة المتعاطين للقات، واذا افترضنا منع القات في اليمن فمن اين سيعيش نصف سكان البلاد؟.

66005 - الفقيه
مقال روعة وياليت جميع المثقفين ينحوا هذا المنحى، ويبدأوا في دراسة مستفيضة عن القات وسلبياته ، ومن ثم يبدأون بوضع الحلول المناسبة لاجتثاثه ، وأن تتعاون معهم الجهات الرسمية بجد واجتهاد وإخلاص حتى يخلصنا رب العباد من هذه الآفة الخطيرة التي جفت بسببها الآبارمن المياه وجفة العقول من المعرفة والجيوب من المال والبيوت من تموينهاوالوزارات من موظفيها ، يا إخواني الإعزاء يا رجالات اليمن الغيورين كل في مكانه وموقعه والله لو نخلص لأنفسنا ولوطننا لعشنا في بحبوحة من العيش مثلنا مثل غيرنا إذا لم يكن أفضل ، فنحن شعب حي ومكافح ولا ينقصنا إلا الإدارة الأمينة الكفوءة لتدير أمورنا وتوجهنا لما فيه خيرنا وخير أجيالنا من بعدنا ، فبسبب القات هذه النبتة الخبيثة أصبحنا وكأننا أشباح بسبب ما ينتج عن مضغها ابتداء بإنفاق المال لشرائها وترك أولادنا بدون تغذية سليمة حتى أصبحوا عرضة للأمراض الفتاكة وكذلك الأمراض المستشرية بين المخزنين بسبب السموم الفتاكة المحرمة دوليا والتي ريحتها تصيب الانسان الغير متعود عليها بالاسهال الشديد فكيف بمن يبتلعها لقد انتشرت الأمراض الفتاكة بسبب تناول هذه السموم والتي بسببها كذلك تخسر بلادنا ملايين الدولارات لعلاج المصابين بها ولا حياة لمن تنادي والادهاء والأمر أشكالنا في وسائل الإعلام وكل واحد منا وجهه بارز وكأنه مصاب بعاهة مستديمة حتى أصبح الناس يتندرون علينا . أقول أن القات مصيبة وكارثة حلت بنا ولكن الأعظم من ذلك هو سكوت الدولة والقائمين عليها عن مثل هذا الفعل المنكر وكأ، المسألة لا تخصهم أو ليس لها تأثيرات سيئة . لنا عودة لمناقشة بعض الحلول تحياتي

65992 - سرحان
الاستاذفريد باعباد المحترم ، مقالك هذااكثر من رائع ونتمنى بأن يتم التركيز في كتابات مثقفي اليمن عن العادات السيئة والتي يتسيدها القات طبعا ، ومم يحز في نفوسنا بان بعض الحلول لبعض مشاكل اليمن تاتي من الخارج ، وكنا نامل من الأخوة في الحكومة بان يضعون خطط قصير ومتوسطة وبعيدة المدى لوأد العادات السيئة باليمن والتي تعتبر من اكبر مثبطات النمو وان يضعون لها غرفة عمليات خاصة يستثمر فيها افكار من اشخاص لديهم حس وطني يبتكرون الخطط التي تقتل تلك العادات بكل هدوء وعن طريق فكرة نيرة ، ولو رجعنا لعصر بداية الثورة الناصرية في مصر وكيف استطاع نظام الرئيس الراحل عبدالناصر من اخفاء عادة لبس الطربوش في مصر عندما تم الزام موظفي الدولة بعدم ارتداء هذا الطربوش وكان كل واحد لا يلبسه يعد من موظفي الحكومة فقلدهم بقية الشعب وفي خلال 3 اشهر اختفى الطربوش من مصر ، وفي اليمن نحتاج لفكرة من هذا النوع لهامقدرة على الإقناع الذاتي للشعب وبدون تدخل مباشر من الحكومة ، ولكن ما نراه بان التخطيط غائب والأمور تسير على البركة ، وبما ان لكل عمل رجاله وادواته فان مسألة واد القات باليمن تحتاج إلى اشخاص يقدرون مدى كارثية هذه العادة التي سيطرت على كل مناحي حياة الإنسان باليمن وان يضعونها عدوهم رقم 1 حتى يتم الإجهاز عليه وبفكرة او افكار خلاقة تدفع الشخص ذاتيا لترك مضغ القات فمن هو الذي لديه الفكرة هذه فهو يستحق اكبر مكافأة من اليمن وشعبها0 تحياتي

65991 - سري للغاية
اؤيد مذكرتة يابن باعباد.


التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد:


عدد مرات القراءة: 471