اليمـــن .. عالم ساحر أغرب من الخيال
البرع.. فن السعيدة وتراث الفرح اليمني
الجنبيــة تراث اليمن.. زينـــة وخزينـــة
الأحد, 18-مايو-2008
نبأ نيوز -  نزار العبادي

في غمرة الكرنفال الديمقراطي الذي كان يجوب ربوع اليمن أمس، انتابني إحساس بأن ثمة شيئاً ناقصاً ينغص جمالية المشهد الانتخابي، فالمرأة كانت غائبة، ونحن الشرقيين لانطيق بيوتنا حين تغيب عنها المرأة!!
معظم محافظات اليمن لم تشهد أمس اي حضور للمرأة في انتخابات المحافظين، سواء كمرشحة أو كناخبة ـ ومع هذا مازلنا نتحدث بجرأة عن ان «المرأة نصف المجتمع» .. أليست مفارقة ان نراهن على مواكبة العصر، وتفجير ثورة تنموية بـ(نصف) المجتمع «الذكوري» ونستغني عن ....


السبت, 17-مايو-2008
الخميس, 15-مايو-2008
الأربعاء, 14-مايو-2008
الثلاثاء, 13-مايو-2008
الاثنين, 12-مايو-2008
الأحد, 11-مايو-2008
السبت, 10-مايو-2008
الاثنين, 05-مايو-2008
الثلاثاء, 13-مايو-2008
نبأ نيوز - خالد القدسي

من وحي الخبر التالي"ارتفـــــاع حجم احتياطيات اليمن من العملة الأجنبية إلى   8 مليار و178 مليون دولار"،
من المهم بمكان أن يكون لدى الحكومة احتياطي مركزي كبير من النقد لمواجهة الكوارث الأقتصادية وحتى لاتكرر مآساة عام 994 حين وصل حجم الاحتياطي النقدي لليمن 90 مليون دولار فقط والذي اعد في حينها انه احتياطي متواضع، بل مرعب ...!!، لايكفي لسد احتياجات البلد الا لمدة خمسة عشرة يوم فقط..!! الأمر الذي تسبب...


الاثنين, 12-مايو-2008
الجمعة, 09-مايو-2008
الثلاثاء, 06-مايو-2008
الاثنين, 28-إبريل-2008
الأحد, 20-إبريل-2008
الخميس, 17-إبريل-2008
الاثنين, 07-إبريل-2008
الأحد, 06-إبريل-2008
السبت, 03-ديسمبر-2005
.
نادي المغتربين :: أصوات المهجر


الثلاثاء, 06-مايو-2008
نبأ نيوز - عبدالفتاح الشهاري نبأ نيوز- عبدالفتاح الشهاري -

اليمن هذه المعشوقة الوادعة الساكنة والتي كلٌ يدعي وصلها، ويرمي كل عاشقٍ عاذله بالخيانة ليحظى بالقرب منها، إلى متى ستتحمل منا أخطاءنا ومعاصينا وأوزارنا، وهل لزاماً على كل من أراد أن يقترب منها أن يعلن انتماءه أولاً لحزبٍ سياسي، أو مذهبٍ ديني، أو معتقدٍ فكري، أو طائفة، أو طبقة، أو عنصر، ألا يمكن لي أن أُعطى صك المحبة لأني يمني وحسب، أم محالٌ علينا ذلك؟


هل قدرك أيها اليمني أن تظل راكعاً في محراب سادتك، وأن تصنع من التمر تمثالاً فتسلمه شهوة بطنك، وشهوة عقلك لتأكل منه إذا جعت وتهديه لمن تشاء إذا حصلت لك عنده منفعة، هل علي لأثبت حبي أن أكون منقاداً ضمن القطيع وإلا اتُهمتُ بأني صبيٌ غافل أو طفلٌ رضيع؟ هل علي ياوطني لكي أحبك أن أبتاع طوقاً من ذهب لأقلد به عنقي وأهب طرف سلسساله لشيخٍ يتوعدني بنار جهنم إن أنا خرجت عن طريقه، أو أسلمها إلى قوميٍّ يطعنُ في انتمائي وولائي، أو حاكمٍ يبحث عن سقطاتي وزلاتي..


هل قدري أن أختار إما أن أتبتل ليلي في محراب العاكفين لأنضم إليهم في حزب التنقيب عن النوايا، أو أمضي نهاري صائماً عن الكلام عن نقد من يتولون أمري حتى لا تتيه حريتي؟! فأصبحت أسير تهمتين بالعمالة فإن أنا لزمت الصمت عن فساد بلادي فأنا عميلٌ سلطويٌ فاسد، وإن صرخت بأوجاع وطني فأنا عميلٌ انفصاليٌّ جاحد.


اليمن .. هذه المعشوقة التي وقعت فريسةً بين حبِّ هابيل وغدرِ قابيل؛ وتاهت بين فُحشِ قارون وبطشِ فرعون؛ وتناثرت ذرات ترابها بين قوة طالوت وظلمِ جالوت، كلما اقترب منها عاشق لسعته نيران أدعياء حبها؛ وكأنه بات لزاماً على من يعشقها أن يقدِّس رهبان الليل الجاثمين حولها حتى لا تناله سياطهم.


وطني يقبع بين ثنائيات؛ فيجب علي أن أحمل في جعبتي ما يثبت يمنيتي، أتشح في كل طريقٍ أسلكه لوناً يناسب ساكنيه؛ فحتى أنال صك الولاء يجب أن أحدد أي الثنائية أتبناها هل أنا سنيٌّ أم شيعي؟؛ لحجيٌّ أم حوثيّ، شماليٌّ أم جنوبي، وحدويٌّ أم انفصالي، مؤتمريٌّ أم إصلاحي، مسلمٌ أم يهودي؟!


أسفي على وطنٍ يُمسك كل فردٍ فيه بخنجره المسموم خلف ظهره ليطعن به أخاه، والعالم من حولنا يتفرج ويشاهد ويتأمل؛ فلا يجد من أخبار بلادي إلا مواجهات، ومصادمات، وتبادل اتهامات، أحزابٌ وأفراخُ أحزاب، وصحفٌ صفراء وبيضاء وحمراء، وطعن في الولاء والانتماء، وتهمٌ جاهزة يتم توزيعها بإثبات أو بدون إثبات؛ وضيق أفق من سماع النقد؛ وتحويرٌ وتحريفٌ للنوايا، وتسابقٌ محمومٌ على العرش ولا نعلم ماذا سيقدم أناسٌ لأوطانهم قضوا جُل حياتهم في صراعٍ على الكرسي حينما يصلون إليه متناسين دورهم في البناء والتنمية، في تأهيل الشباب، في التطوير، في اتساع المشاريع رغم أنهم يملكون من القدرات المالية ما لو أنفقوا من أجل ذلك معشار ما ينفقوه على ملصقاتهم الدعائية، وخططهم الحزبية لكفاهم.


وطني .. يبدو مكتوباً على اللوح منذ الأزل: أن لا يحبك إلا أصحاب الأعراف.


كاتب صحفي – الرياض
a_shahari@hotmail.com



66097 - خالد/ برمنجهام
مقال جيد جدا . الخبرة كتبوا كل الكلام ماعاد ابقوا لنا شي نقوله غير شكرا .. وهات الذي بعده أريد اكون اول واحد يعلق عليه

66017 - جمعه مباركه/ الصين
الان حان دور هذه الاقلام الشريفة لتقول كلمتها وليسمع الجميع منها نداء الضمير الانساني الوطني الخالص بعد ان اصورتنا ابواق الفتنه. وانا احمل هذه الاقلام امثال الشهاري والاخ فريد باعباد وعبد القيوم علاو والعبادي وبنت البعداني وغيرهم من اقلام هذا الموقع امانة امام الله بان يواجهوا اقلام الرده والفتنه والسقوط الاخلاقي فالحرب حربهم والوطن وطنهم والشعب شعبهم وله عليهم حق. بارك الله فيكم وكثر من امثالكم. وجمعتكم مباركة

66013 - ثريا من امريكا
افضل الان الابتعاد عن الحزبية وانصح كل الناس ان ينبذوا الحزبية ويجعلوا حزبهم هو اليمن فيكفينا ان تزايد الاحزاب باسم الشعب حتى صاروا مليونيرات والشعب كحيان يتسول ماعاد شي خافي الان الاحزاب تلعب على المكشوف وكلها تتاجر بالوطن. نشكر الاخ الشهاري ومنبر نبأنيوز الوطني الحقيقي وكل دعاة الخير والوحده

65875 - الصحفي حينما يحمل هم الوطن
هذاالصحفي الذي يحتاجه الوطن وهذه الصحافةالتي تحتاجها البلاد تعبنا من صحافة المهاترات والافتراءات شكرا جزيلا على هذه الكلمات المضيئة أستاذ عبدالفتاح نعتز بك صحفياً يمنياً في أرض المهجر نرجو من الله أن تعود إلى وطنك وقد تحقق فيه ما تتمناه على أيدي الخيرين جميعا وشكرا للمنبر الحر نبأ نيوز على تواصلها مع الإعلاميين الشرفاء خارج أرض الوطن

65858 - رشاد المداني - أمريكا
أخي الأستاذ عبدالفتاح منذ عرفتك وأنت تزيدني إعجاباً بك.. أسأل الله أن يكثر من أمثالك وأن يهيئ على يديك وبالمخلصين أمثالك مستقبل الخير لبلدنا الحبيب، إن اليمن بخير طالما فيها من النفوس الشفافة أمثالك أستاذي الكريم

65853 - م. بشير العواضي - اليمن
كلمات مضيئه .. في دجى الحالك .. خرجت وما زلت تخرج من فاه .. إن الأخ عبد الفتاح .. بارك الله فيه .. وزاد الله من أمثاله .. وأضاء الله دربه .. واعاده إلينا سالماً وغانماً .. إن شاء الله

65830 - صالح باخشوين
نحن بحاجة إلى أقلام متزنة هادئة صادقة نقية مثل قلمك أستاذ عبدالفتاح .. هذا الجيل الذي نعول عليه فعلاً أن يكون ربان السفينة .. الجيل المبتعد عن قذارة السياسة وما ألحقت به بلادنا من ويلات ودمار وشتات، فلك مني أجمل التحيات وللموقع الرائد والمميز موقع نبأ نيوز الموقع الوحدوي الذي يثبت وطنيته وانتماءه لليمني الحر مهما واجه من طعونات أجدها في تعليقات بعض المعلقين حينما ينقل خبراً لا يوافق هواهم ولكن القافلة تسير مهما عوى حولها الذئاب أو تربص بها الثعالب

65710 - د. خالد الشهاري
عفوا كنت أقصد المنتصر وليس المعتصم

65697 - داحس
ابحث عن المستفيد من هذه الفسيفساء ، النظام هو السبب ، والله أعلم

65651 - د. خالد الشهاري استاذ جامعي - بريطانيا
أؤيد ما قالته د. عائشة البكيري وما قاله أيضا المعتصم فلو بحثنا عن نسبة كبيرة من المثقفين اليمنيين أين هم وأين يقضون أوقاتهم الآن في اليمن وفيمن يؤثرون وباسم من يتكلمون، لوجدنا أن نسبة كبيرة منهم تتكلم باسم أحزاب ويقضون معظم أوقاتهم الثمينة في مجالس القات يمضغونه ويجارون من يجلس معهم في أحاديثهم ولا تحس بأن لهم تأثير في عقليات العوام. طبعاانا تعمدت استخدام "نسبة كبيرة" حتى لا أظلم من هم فاعلون في المجتمع من المثقفين ولو أنهم برأيي قليل. المشكلة التي تواجه المثقفين الذي يطمحون إلى التغيير ويودون توعية الآخرين هي رضوخهم لقوانين الحصول على دخل يكفي قوت من يعولون. فلو كان هناك مثلا حامل دكتوراة ويرغب في توعية الناس بفكر حر ومتقد وبدون محاباة فلن يستطيع؟ لأن مالك الوظيفة لا يريده إلا أن يقف في صفه ولو كان على غلط، والا فستظهر هناك العراقيل بأنه لا تنطبق عليه مواصفات الوظيفة. عيبنا في اليمن بأن القانون لا يطبق إلا على من يريد المسؤول، وبالتالي فعلى المثقف أن يكون حريصا في تناوله لقضايا المجتمع وإلا طبق عليه القانون الذي يمكن بكل سهولة أن يتجاوزه إذا اثبت المثقف ولاءه للحاكم. وأنى لمثقف واعي في اليمن أن يوافق على ما يدور ويحدث على أرض اليمن الآن. ولهذا فنرى أن طبقة المثقفين في اليمن إما انعزلت المجتمع مثل الأطباء واكتفوا بالخلوة في عياداتهم أو ماشوا الحاكم ومجدوا لمنجزاته وأصبحوا أسيرين لآرائه وتبعهم الكثير من العوام الذين لا يفقهون في أمور الحياة الا الرتوش. والله إني لأشعر بالحزن عندما أرى استاذا جامعيا حاصل على الدكتوراة وهو يقول للناس انتبهوا رشحوا فلانا أو فلانا ولا ترشحوا فلانا لأننا سنصبح مثل الصومال. تفكير سطحي لا ينبيء عن شخصية دكتور تعلم اساليب الحوار في سنوات طويلة وربما اختلط بثقافات متعددة. وأشعر بالأسى أيضا في الجانب الآخر لحامل الدكتوراة الذي تخرج من أفضل الجامعات الأوروبية ويعود إلى اليمن ولا يقبلوا توظيفه في تخصص الجاماعت اليمنية في أمس الحاجة له لا لشيء إلا لأنه ليس مع ذاك الحزب أو أنه كانت له جذور في الحزب الفلاني أو لأنه لم يجد شيخا (ظهر قوي) يدعمه. فكيف للمثقف أن يتحرك بحرية وحيادية في اليمن ويتكلم وينشر الوعي بين الناس وهو محاصر بلقمة العيش خاصة وأن أغلب فرص العمل (إن وجدت) تابعة للدولة. إنها مأساة أن تهاجر عقولنا من اليمن بينما نرى أن الجامعات تكتظ بالعقول الشقيقة. والسبب واضح هو أن العقول الشقيقة لا تستطيع أن تقول لا مثل العقول المحلية. أعتقد بأن الوضع اليمني بشكل عام يحتاج إلى صحوة - صحوة مثقفين. والله لو كرس المثقفون والشباب الواعي جزءا من وقتهم للقيام بنشر الوعي بين الناس وتحرروا من جميع أشكال الولاءات العمياء سواء كانت حزبية أو قبلية أو أسرية أو مناطقية لصلح حال اليمن في وقت قريب. نريد من الكل أن يكتب ويتكلم خاصة أولئك الذين في المهجر لأنهم أقل شيء لن تطالهم يد ظالم كما أولئك في اليمن وصوتهم سيصل إلى من هم داخل اليمن. أكتبوا اكتبوا اكتبوا فصوتكم يخيفهم ويرعبهم ويحسبون لكم ألف حساب. صدقوني يا إخواني بأن الكلمة لها قوة ترعب وتهز المخطيء ولكن أقلها أنتم في أمان منهم في الوقت الحالي. لنكتب ونتحرر من ولاءاتنا الضيقة فما ضرنا سواها. وليكن حب وطننا أسمى من كل حب سواه.

65640 - المنتــــــــصر
شكرا شكرا استاذ عبد الفتاح على نبش الواقع واثارة المشاعر والشجون وفيت وكفيت في تشخيص المرض الذي يعاني منة الوطن الغالي والمواطن اليمني الحبيب وهذا كل ما نعانية ونلتمسة كيمنيين ولكنك لم تتطرق للوصفة الطبية وكتابة العلاج حتى جاء تعليق الدكتورة عائشة الذي كان بمثابة العلاج الذي يجب ان نتناولة للوصول الى العافية فعلى ورثة الانبياء والمثقفين اقحام انفسهم الى هذا الواقع المر والمؤلم وان لايقفوا موقف المتفرج يشتمون وينتقدون من وراء الكواليس ويرجعون كل الاخطاء والسلبيات على المجهول دون تسميت الاسماء بمسمياتها فالفاسد هو عدو الجميع الى اي جهه ينتمي وتحت اي اسم ومن اي منطقة اخواني الاعزاء الاحزاب اثبتت فشلها والواجب على الكل ان لاينتظر منها اي فائدة سيطر عليها اسلوب الكيد والكيد الاخر تحاول استدراج من تبقى من العلماء والدكاترة والمثقفين الى شباكها لتجبرهم على التفكير والتعبير عبر هواها محاولة تشكيل العقول كالقوالب تتقبل الاملاء فقط وما علينا الاان نكون صفا واحد وبهدف واحد رفعت اليمن وعزتة وكرامتة وان لاننتظر من السئ ان يصلح وضعا وتحياتي لكم جميعا ولمنبرنا الحر كل التقدير والنجاح

65611 - د. عائشة البكيري- مستشارة قانونية
أخي الشهاري.. اولا اقول لك بوركت بما كتب قلمك.. وثانيا اعتقد أن (الثنائيات) التي تنتاب مجتمعنا لم تكن على هذا النحو من البروز الذي بدت به خلال هذين العامين بالذات، وليس من تفسير لذلك غير اننا تحولنا الى مجتمع أجوف بلا قيادة (ثقافية وفكرية) إذ ان غياب نخب الوعي والعلم والثقافة البيضاء جعلت شعبنا في تقاذف بين امواج التطورات الحضارية والسياسية ذات اليمين وذات الشمال.. ما نحتاجه اليوم اكثر من غيره هو ان تخرج اقلام واصوات المثقفين من قمامقمها وتمارس ادوارها وتطيح بأصنام الحزبية والمناطقية والمذهبية والقبلية ليكون الحكم للعقل والمنطق والرأي السديد.. نحن بحاجة الى قلمك يا أخي وإلى الأقلام الشريفة التي نقرأ لها في هذا الموقع المتميز.. شعبنا محتاج لنا لنقود سفينته بعيدا عن الحسابات الانانية التي يجر اليها اليوم على ابيدي دعاة الديمقراطية والحريات الزائفة.. للأسف هناك شريحة واسعة اليوم تزيف الديمقراطية والحريات وتحرفها الى المهالك.. وما لم نشحذ جميعا هممنا واقلامنا ومنابرنا لاعادة المجتمع الى موضعه السليم فلن ينجو احد منا من البلاء... أنا سعيدة جدا أن تنضم الى اسرة اقلام موقع نبأ نيوز لانه اصبح ملتقى الوحدويين والاقلام الحرة الشريفة المدافعة بشراسة عن اصالتها.. ما زلنا متفائلون أن بلدنا بخير وسيبقى بخير باذن الله تعالى لاننا شعب طيب لا يستحق الا الخير..

65597 - نور أبكر
إذا غامرت في شرف مروم فلا تقنع بما دون النجوم . موفق بإذن الله

65552 - الحكيم اليماني الجبني
حفظك الله يا عبد الفتاح لقد اصبت كبد الحقيقه من ثمانيه واربعين واليمن يكابد الظلم والقهر ولم يستكين وكم قدم شعبنامن تضحيات من اجل الحريه وقدم اغلى التضحيات من اشجع الرجال وضلى يقدم الغالي والرخيص حتى بعدالثورة وكم من شهداء معروفين وكم من شهداء مجهولين في سبيل الحرية والكرامة وبعد قيام الوحدة المباركة اتونا مناضلين الفنادق وليس الخنادق كانومن فنادق طرابلس الغرب وبيروت وكراكاس والقاهرة ودمشق وعدن ناضلو بالكرفتات امام المراة هؤلأ كتاب الصحف الصفراء لينهشو في جسم هذا لشعب كل همهم الوصول الى السلطه بآي وسيله اشبعونا شعارات فضفاضه خالية من المضمون وكم زجوا بالمئات من الطيبن الصادقين في آتون صراعات المضاهرات ولإعتصامات ولم يكونو يومًا في المقدمه لأنهم اجبن من ان يكونو في المقدمه كنا نقول لماذا تختبئو مثل الفئران وتتركوالمتضاهرين بين النار كانو يقولون النار لابد لها من حطب هم يورطو الأبرياء ليستثمرو الدماء لااظن ان مثل هذه الأشكال يستحقوا التحدث بإسم الوطن والمواطنين لأنهم كذابين ومخادعين عمرهم ما شفنا آي واحد منهم كان في مترس في الجبهة الآماميه للقتال اذا بدك تعرفهم الذي تشوفه والصحيفه في ابطه ولابس فوطه دنقاله هذا الشخس من مناضلي الفنادق المفروض الغاء احزابهم لأن بقائهم وبال على الشعب اليمني ومعرقلين مسيرة التنميه كل ما عندهم معارضه مقاطعه على شان انهم يكرهو النظام ماعندهم مانع تدمر الحياة يدمر كل مكتسبات الشعب لامانع لديهم اما الذي يصدقهم فغبني عليه

65534 - عادل باوزير
يظل اليمني معتزاً بوطنه مهما قست عليه ويبقى وزر عصياننا على بلادنا على كتف من يحاولون زراعة الكره في قلوبنا ممن قاموا يلعبوا بمصالح البلد دون الاكتراث بمكانته أو مكانة مواطنيه وكلماحاولنا أن نتصالح مع أنفسنا جرونا إلى خلافات جديدة ومستنقعات أشد جيفة أصبحنا فعلا كما ذكر الكاتب فرجة لمن حولنا من العالم

65530 - م. عبدالعزيز الحسين/ القاهرة
أخي الفاضل والرائع دوماً عبدالفتاح لقد أثرت فينا الشجون والحنين، واختصرت مسافات شاسعة بين أرواحنا وأوطاننا نقطعها جرياً وعدواً حتى نصل إلى ما نريد.. أستاذي ترى إلى متى نظل نتفرج على وضعنا وعلى حالنا؟ كيف الطريق للخروج مما نحن فيه؟ ومن أين نبدأ؟ الجميع اليوم أصبح يشعر بأنه حان الوقت للخروج من المأزق الذي وضعنا فيه دون الانتظار إلى أحد فإن كانت الحكومة مشغولة عنا والفساد الإداري مستشري والأحزاب السياسية المعارضة منها أصبحت تدور وتدور في دوامة مصالحها الخاصة فمابالك بالحزب الحاكم منها فهل من سبيل لإصلاح الخلل الاجتماعي؟ وكيف يمكن تعميق مفهوم التقدم الحضاري؟ والرقي الاجتماعي؟ أسئلة كثيرة عزيزي يوجعنا البحث عن إجاباتها .. إليك احترامي

65518 - أم دجانة
والله لقد ابدع الشهاريان شهاري الرياض وشهاري بريطانيا ما أجمل أن تلتقي جهود المحبين لهذا الوطن على كلمة واحدة من أجل اليمن لا من أجل الحزب او القبيلة

65516 - هدى/ الحديدة
احسنت ياشهاري.. ربما علينا ان ناخذ قسطا من الاستراحة فنحن كما المحاربين القدامي قاتلنا في كل الجبهات حتى انهكنا واستنزفنا اعمارنا واليوم نسال انفسنا لماذا كنا نقاتل بكل تلك البسالة فلا نجد سبباً.. فما اتفهها من حياة

65507 - هدى/ الحديدة
احسنت ياشهاري.. ربما علينا ان ناخذ قسطا من الاستراحة فنحن كما المحاربين القدامي قاتلنا في كل الجبهات حتى انهكنا واستنزفنا اعمارنا واليوم نسال انفسنا لماذا كنا نقاتل بكل تلك البسالة فلا نجد سبباً.. فما اتفهها من حياة

65499 - وهيبة الشرعبي // مافي الإطالة وفاءً لما جاء به مقالك !
سأقول كما قالت أم / يوسف .... سلمت يمناك يا آبا ضياء !

65497 - د.نور القدسي
ايها الشهاري احيي قلمك المبدع لن يضيع يمن انت وامثالك من ابناءه,, وما بعد الضيق الا الفرج باذن الله

65465 - ام يوسف
لا استطيع قول اي شيى غير تسلم يمناك يا ابو ضياء

65450 - د. خالد الشهاري - بريطانيا
ما أدري ماذا أقول وهل لي بأن أفي عبدالفتاح حقه أم لا. أبهرتني بكلماتك العذبة وأساليبك البسيطة والقوية والمعبرة في نفس الوقت. كلمات وصور بليغة استخدمتها بكل فن ومهارة وحذق لتعكس ما بوجداني ووجدان الكثيرين المحبين لهذا الوطن الذي تناهشته الذئاب باسم الحفاظ عليه. أخي الحبيب لقد جربنا وعانينا ونحن في اليمن من هذا وذاك اتهامات تكال لكل من يقول للخطأ خطأ بأنه إما عميل أو يلبس نظارة سوداء. حاولت وأنا في وطني الذي أحبه أكثر من الكثيرين الذي يتشدقون بحبه أن اخترق نظارتي (التي يصفونها بالسوداء) علي أجد شيئا جميلا احب البقاء من أجله فما وجدت إلى بعض المظاهر الشكلية (التي يسمونها بالانجازات). كنت في كل لحظة أواسي نفسي بأن الأمور ستتحسن في اليمن وكنت أعود يائسا بعد رحلة طويلة من الأحلام لأجد نفسي في وسط العاصمة وقد انقطعت الكهرباء لتوقظني من أحلامي. أنت موسوم أخي بالعمالة أو الانفصال أو التشدد ما لم تقل نعم للحاكم وما لم تشهد بأن كل شيء الان في ازدهار وبأن المشاريع موجودة والأسعار مناسبة والرواتب كافية والطرق سالكة ومعبدة (بدون حفر أو تكسيرات) والكهرباء لا تنقطع أبدا (واذا انقطعت فعليك أن تقول بأنها تنقطع لخلل فني ولفترة قصيرة كما يحدث في كل بقاع العالم ويفضل أن تجد مثالا على ذلك من دولة متقدمة وتتخيل وكأنك في الأول من ابريل). أه يا أخي لقد أثرت شجوني بكلماتك تلك وجعلت حزني على بعدي عن وطني يزداد وقناعتي بصواب قراري بمغادرته تتعزز. أشكر نبأ نيوز على مقالاته الرائعة ونود له المزيد من النجاح.

65436 - مراد الحضرمي - الكويت
والله يا أخي فعلاً تشعر نحن اليمنيون الوحيدون الذين لا أحد يملك أحزاب غيرهم وكل واحد منهم يدعي أن همه الوطن والمواطن ورغيف العيش فلم نعد ندري من الصادق منهم ومن الكاذب .. لنا الله ولاحول ولاقوة إلا بالله

65409 - نصر شاجرة
وانا المهموم والهارب من سيوط سفهانك وجلاديك وناثري الرماد على خديك الجميل انا التأهه في الصحاري وفي مخلفات الدور والبيوت المتناثر اشلائها ولم يبق منها الى تراثها انا الغائب والباحث عن نبراس خبر ارفع به راسي واقول لمن يسكن معي من دار غير داري يشاطرني واشاطره رغيف الخبز وجروح البعاد عن الأوطان المسمى في عرف الوطني أجنبي وقد يحترمني ويقول مقيم ولا يعرف ان الأقامة سوف تطول ويدور الدهر وانا في ضياع التخيلات عن بلادي ابنيها واصنع بتخيلاتي ابراج وبساتين وشواطئ دافئة احلم بسعادتي مع احبتي واهلي واعيش بقيه ما متبقاء من العمر في كنفه ( هذا هو وطني ملاذ للسحرة والعصابات والفسده والمخربين والمرده ) فكيف لي ان اعيش وانا في بلد امثل نفسي ووطني بالفضيله والنزاهة فكيف اذا عدت اليك ياوطني هل اتمسك بالفضيله والكل يحلب البقرة ويتعوذوا من الناس الحالمين بيمن الغد متقدمة ومتحضره ) انا الهائم وليس لي الا تنهدآت من وضع اعيشه وفراق وطني تم دفنه في حفرة الذل والمهانة فلمن اعيش او اجهد نفسي فلاارحتها ولا الى ارضي ميعادها تباعدة المسافات بيني وبينك ياوطن فهل من ايادي تقرب هذه المسافة هذا حلم مغترب ثلاثين عاما في سهر وعذاب واخبار تصم الأذان عن قوم يعيثوا فيك فسادا ويعيدوك الى ماضي اندثر ولم يبقا منه الا اثاره .

65405 - فيصل الجماعي
الاستاذ عبد الفتاح جزاك الله الف خير على هذا الكلام بدون مجامله قد اثرت اعجابي بمقالتك هذه التي احس فيها بمدى اساك وتأثرك بما هو حاصل في بلدنااليمن ومن ماقد اثر فيني مواقف بعض الاخوه اليمنين الذين يتجاهلون ويتناسون وطنيتهم وبلدهم اليمن التي هي فخر كل مسلم البلد الذي اثنا عليها نبينا الكريم واتمنى من الله ان يهديهم الى مافيه خير لوطنهم اليمن

65375 - من الظبي - الى اروى بنت اليمن
على الرغم ان مجمل كلامك قد اصاب كبدالحقيقة المفزهة والتي التي أصابت السواد الأعظم من اليمنين .. الا اننا نتفائل بفجر جديد وغد قريب لما نعلم من سنة الله فى خلقه وامره ونرجو الخير لاهلنا ونحن نرى كثيراً من المبشرات تلمع خلال الظلام وتؤذن إن شاء الله والفجر الجديدآت لا محالة رغم كل مانعانيه من محن وتفرج ماتضيق الا وتفرج .. حاس بأمل جاي برتب جميع الاوراق التي بعثرت ..

65319 - اروى بنت اليمن yemen_arwa@hotmail.com
بعض الناس يعتقدون أن اليمن سيتخطى حاجز الخوف الذي يحاصره فجأة من غير معين ولا حيله . حاجز الخوف أضحى هاجسا يلاحق كل مواطن في صحوه ومنامه, ذلك الخوف من المجهول القادم حين يصبح كابوسا لايقدرعليه أحدا. ولا يستطيع مقارعته إنسان . أنياب الخوف بدت تكشرعن خبثها وتنهش بطون الجو اعي بالغلاء الفاحش . وتلاحق الشباب في كل الارصفه الذين ضاقت بهم البطالة من كل جانب . وتلاحق الجنود في المعسكرات الذين يركضون خلف انتصارات وهميه لم تتحقق على ارض الواقع. حاجز الخوف ليل قاتم من الضياع المخيف بات يلاحق كل فرد منا . حاجز رهيب تخطى قدرة المناعة فينا وتغلل إلى أعماق نفوسنا فجئة . سالنا عن حاجز الخوف و مصدر قدومه إلينا فوجدناه من فئة ضالة في المجتمع يقال لهم السياسيون هولاء السياسيون استمدوا قوتهم من قوة المتنفذون في السلطه. وتحالف السياسيون مع الشيطان ليشيعون في المجتمع شبح الخوف الدائم فينا. سالت نفسى هل من الخيرين يمتلك صحيفة ؟ وسالت نفسى هل من الخيرين يمتلك سلطه . وسالت نفسى هل من الخيرين يمتلك امرا يطاع . وسالت نفسى هل من الخيرين من يحترم رايه ونصحه السياسيون والمتنفذون . فكان الجواب ( لا ) إذا هنيئا لك أيها الخوف أن تتربع على عرش اليمن .

65318 - حسان الشرعبي
أثبتت مقالتك هذه تعليقي على مقالك السابق أستاذ عبدالفتاح فإني أشم رائحة الصدق من بين أحرفك وأشعر بوطنيتك العاااااالية والرائعة وحبك لليمنيين المخلصين من كل الأطياف كثر الله من أمثالك خاصة من أبناء هذا البلد المهاجرين ممن يحتاج إليهم اليمن ويحتاج إلى مشاعرهم الصادقة كم نحن بحاجة إلى من يقرب بين الصفوف بدلا من تشتيتها فكفانا أحقاد على بعضنا البعض


التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد:


عدد مرات القراءة: 1531