اليمـــن .. عالم ساحر أغرب من الخيال
البرع.. فن السعيدة وتراث الفرح اليمني
الجنبيــة تراث اليمن.. زينـــة وخزينـــة
السبت, 17-مايو-2008
نبأ نيوز - عادل الشجاع

تأتي انتخابات المحافظين اليوم السبت لتضيف صفحة جديدة في مسار التحول الديمقراطي اليمني، هذه الصفحة الجديدة التي نعتقد أنها تحمل دلالات سياسية واجتماعية عديدة، ما يدعونا في هذه المقالة إلى التساؤل من ناحية عن طبيعة المقاطعة من قبل أحزاب المعارضة، ومن ناحية أخرى عن مطالبة بعض رجال الدين في إنشاء هيئة «للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» والعجيب أن أحزاب المعارضة لا تملك أي وجود محلي مؤثر ومع ذلك تعلن المقاطعة..
إن دعوة المعارضة للمقاطعة تنم عن...


الخميس, 15-مايو-2008
الأربعاء, 14-مايو-2008
الثلاثاء, 13-مايو-2008
الاثنين, 12-مايو-2008
الأحد, 11-مايو-2008
السبت, 10-مايو-2008
الاثنين, 05-مايو-2008
السبت, 03-مايو-2008
الثلاثاء, 13-مايو-2008
نبأ نيوز - خالد القدسي

من وحي الخبر التالي"ارتفـــــاع حجم احتياطيات اليمن من العملة الأجنبية إلى   8 مليار و178 مليون دولار"،
من المهم بمكان أن يكون لدى الحكومة احتياطي مركزي كبير من النقد لمواجهة الكوارث الأقتصادية وحتى لاتكرر مآساة عام 994 حين وصل حجم الاحتياطي النقدي لليمن 90 مليون دولار فقط والذي اعد في حينها انه احتياطي متواضع، بل مرعب ...!!، لايكفي لسد احتياجات البلد الا لمدة خمسة عشرة يوم فقط..!! الأمر الذي تسبب...


الاثنين, 12-مايو-2008
الجمعة, 09-مايو-2008
الثلاثاء, 06-مايو-2008
الاثنين, 28-إبريل-2008
الأحد, 20-إبريل-2008
الخميس, 17-إبريل-2008
الاثنين, 07-إبريل-2008
الأحد, 06-إبريل-2008
السبت, 03-ديسمبر-2005
.
الصحيفة :: كتابات حرة


الأربعاء, 30-إبريل-2008
نبأ نيوز - علي حسين الأشول نبأ نيوز- بقلم: علي حسين الأشول -

لم يستغرق الأمر مني كثيراً من الشرح في مقال سابق لكي أوضح نظرية أمي الغالية في الإدارة العامة و نظام الحكم وكل ما يتعلق بالتغيير الحضاري الشامل المنشود في اليمن، ثقافياً واجتماعياً واقتصادياً وسياسياً ، فقد حسَمَت (عافاها الله) الأمر وأكدت: ( يا إبني ما يبنوش ديوان فوق عشة ). 
لقد ظهر جلياً أن ما وصفته بالعشة هو حالة حضارية بائسة وشاملة يعيشها الوطن اليمني، تبدأ عند نظام الحكم الفردي العسكري القبلي ولاتنتهي عند عشرات الآلاف من الأطفال المنهوبة طفولتهم بسبب الفقر والجهل والإنجاب العشوائي.. كل الخدمات قاصرة وناقصة، ومعظم المؤسسات مشوهة وعاجزة ، تعمل بالمزاج والشللية والمحسوبية. وكان واضحاً أن ما قصدَته بصفة " الديوان " هو كل ما يطالب به المطالبون و يزايد به المزايدون حول الحريات العامة والمواطنة المتساوية والمؤسسات الفعالة و التنمية المستدامة والديمقراطية الحقيقية .. إلى آخر قائمة مواصفات الدولة الحديثة.
والخلاصة التي أرادت أن تقولها (حسب فهمي) أن التغيير يحتاج إلى وقت ، وأن التغيير له شروط وأنه لا معنى لأحلام اليقظة التي تغري بالقفز على الواقع أو تجاهله.
الجديد المدهش في نظرية أمي (كما أكدت هي) أنه لا علي عبد الله صالح، ولا ابنه أحمد، ولا مجور، ولا علي محسن، ولا باجمال، ولا حميد الأحمر، ولا صادق، ولا علان ولا فلتان هم المسئولون عن هذا الوضع الردئ الشامل.
وعندما سألتها على من إذا يقع اللوم ومن نحمل المسئولية التاريخية والوطنية و .. (إلى آخر الديباجة المعروفه)، قالت ببساطة.. القدر .. (هذا يا إبني قضاء وقدر).. المال قدر.. والرخاء والمطر قدر.. والحاكم الصالح قدر.. والعقل بين الناس قدر.. والصحة قدر .. وكل شيء قضاء وقدر..!
عندها أخذتني العزة العلمية وقاطعتها بثقة (طيب يا أمي أين دور الناس؟! ) .. وكيف نميز بين صاحب الخير وصاحب الشر، و بين المجتهد القادر والخامل البليد؟! .. لم تتغير نغمة صوتها كثيرا و هي تواصل فكرتها : ( الإيمان يا إبني .. الإيمان ). والإيمان في قاموس إمي لمن لا يعرفه .. يعني أن تؤمن بالخالق العظيم وتعرف الطريق الذي يؤدي إلى رضاه باذلاً كل ما في جهدك و طاقتك، بيقين راسخ  وعزم صادق، من أجل تحقيق الأفضل والأجمل لك ولإخوانك من المؤمنين ، والتضحة من أجل ذلك بالغالي والنفيس.
يا تُرى كيف نوفق بين "الديوان" و "العشة "؟ و كيف نستطيع بالإيمان الذي ذكرتيه يا أمي أن نتحول إلى حاضر ومستقبل "الديوان العامر" بدل قصة العشة المزمنة  البالية؟! يا ترى ما هو المطلوب .. ومن هو المطلوب للقيام بهذا الدور؟ .. أم ان الأمر لا يعدو أن يكون تسلسلاً وتراكماً تاريخياً تمر به كل الأمم والشعوب.. صعوداً وهبوطاً، وعلينا أن ننتظر زرزقنا وحظنا.. وقدرنا  مثلما  قلتِ. 
من الواضح أن حالة العشة حالة بائسة وهي حالة لما يبارح فيها العقل اليمني تاريخ بداوته وضرورات القبيلة وحياة الصحراء، مع العلم أن حواضر اليمن السعيد كانت شاهدة على الريادة والسيادة الحضارية، وكان اليمن السعيد قبله يؤمها الناس من كل حدب وصوب، حينما كان "لا بد من صنعاء وإن طال السفر".
نعلم يقينا أن التاريخ "الديواني" الذي نريده لبلدنا  له كثير من المتطلبات، وهيهات هيهات من خروج سريع من مرابع العشش إلى أحضان الدواويين العامرة. كيف للعقل اليمني العربي التقليدي الذي يؤمن في أعماقه، أن الثار والعرض و النخوة والقبيلة هي غاية المجد التليد و هي رمز القوة والكرامة والشرف ؟ كيف له أن يدخل إلى عالم المدنية الراقي الذي يؤمن بالعدالة و المساواة و الحرية لجميع الأفراد بغض النظر عن الجنس أو اللون أو المنطقة أو حتى الدين واللغة.
إن مفاهيم مثل العِرض والنخوة والثأر .. أفخاخ ينصبها المجتمع البدوي لأفراده ( الضعفاء أمام بيئتهم ) من أجل أن يشعروا بالحماية والإنتماء. وإذا كان لليمني البدوي الحقيقي في صحراء الجوف أو شبوة عذره في أن يتمسك  بهذه المفاهيم في بيئة قاحلة ممتدة بلا نهاية ، فإن اليمني في صنعاء وعدن و تعز الذي يدعي التمدن وقدرته على استيعاب الحقوق المدنية و توزيع هذه الحقوق في جنبات المجتمع بحيث أن كل فرد مسئول عن تصرفاته فقط ، كما أنه قادر أن يصل إلى أبعد مكان تسمح له به قدراته ومؤهلاته ومواهبه دون وصاية من أحد. هذا اليمني الذي يدعي هذه الصفات لا عذر له في استظهار او استبطان مفهوم العرض والثأر والقبيلة والنخوة، وغير ذلك من المفاهيم البدائية التي تحول دون دخوله الحقيقي إلى عالم التمدن والإنتماء إلى مفهوم الدولة الحديثة.
وإن كان له من عذر فهو بمقدار ما عنده من نقص وابتعاد عن متطلبات و شروط التمدن ، هكذا نقولها بصراحة و دون مراوغة سياسية أو لزوجة في الكلام تدفع إليها مجاملة العقل الجمعي في البلد أو الخوف من بطشه . بل إننا نقول أكثر من ذلك وبوضوح ، إنه لا إلتقاء أبداً بين مفهوم القبيلة وأعرافها و بين المجتمع المدني و الدولة الحديثة و قوانينها ، وأن أي ميل أو اتجاه نحو أحد الطرفين سيكون حتماً على حساب الطرف الآخر ، و هذا بالتأكيد يتناقض مع تصريحات سياسية لرموز قبلية في المعارضة وفي السلطة بأن القبيلة مكون هام من مكونات الدولة ورافد مفيد من روافدها.
 
إن المجتمع المدني يقوم  في تكوينه على عنصرين لا ثالث لهما ، لكل عنصر صفاته المعلومة ، وفي غياب هذين العنصرين ، وفي غياب صفاتهما المحددة ، لك أن تسمي هذا المجتمع ما شئت إلا أن يكون مجتمع مدني. العنصر الأول والأساس في تكوين المجتمع المتمدن هو الفرد ، الفرد الحر والمسئول، حريةً سقفها السماء المفتوحة و مسئولية يرسم حدودها القانون الذي يتفق عليه جميع الأفراد بطريقة ديمقراطية. أما العنصر الثاني ، فهو عنصر الجماعات والتجمعات والأحزاب ، سواء كانت تجمعات رأسية أو أفقية .. رسمية أو شعبية .. عامة أو خاصة .. ربحية أو خيرية .. سياسية أو إجتماعية ، كل هذه التجمعات تشكل وسائل يسعى من خلالها الأفراد إلى تحقيق مزيد من المصالح لأنفسهم في إطار المجتمع المدني وفي إطار قوانينه الناظمة التي ترسم دولته الحديثة .


لكن.. وهنا يأتي أهم استثناء- وهو في الواقع الإستثناء الذي يشكل العقدة أمام نمو مجتمعات مدنية حقيقية في اليمن و في غيرها من دول العالم الثالث. هذا الإستثناء يتعلق بطبيعة العنصر الثاني الذي ذكرناه أعلاه، فبينما تمثل التجمعات و الجمعيات باختلاف انواعها في المجتمع المدني وسيلة قانونية للأفراد من أجل تعزيز حقوقهم و القيام بمسئولياتهم، نجد أن التجمعات في المجتمع اليمني وفي مجتمعات العالم الثالث عموماً هي عقبة كؤود أمام حقوق الأفراد وحرياتهم ، فالـقبيلة والجماعات الدينية ( و إن كانت في شكل أحزاب ) والأسر الحاكمة في الدول الملكية ومراكز القوى التي يسببها الفساد المالي وتورمات الثروة في بعض أوساط المجتمع، كل تلك التجمعات والجماعات يجمع بينها أمر أساسي هو صعوبة بل– أحياناً - استحالة تحليلها وتفكيكها إلى أفراد بمواصفاتهم المدنية والقانونية الطبيعية لأن الرابطة القائمة داخل تلك الجماعات رابطة (متعصبة جدا بطبيعتها / مقدسة لا تفاوضية / أنانية جداً / غير مدنية  / سمها ما شئت ).
وبالتالي فإن القيم الأساسية للمجتمع المدني مثل الحريات العامة والمواطنة المتساوية تتأثر تأثرا مباشراً بسلوك تلك الجماعات حيث لا يمكن حملها على التنازل عن مصالحها واقتسامها مدنياً مع بقية أفراد المجتمع، وهذا على عكس التجمعات الأخرى مثل الأحزاب المدنية (المشكلة على أساس غير ديني أو عرقي أو مناطقي) و الجمعيات التعاونية، و بالطبع مؤسسات الدولة العادية مثل الوزارات و الإدارات الحكومية المختلفة ، فهذه التجمعات بطبيعتها مبنية على أفكار ورؤى و مصالح قابلة للنقاش والتفاوض والتغيير والنقض والتبديل وحتى التفكيك والإزالة ، وصولاً لما فيه مصلحة الأفراد المنضوين تحتها.
 
من كل ما سبق ، يظهر أمر هام و جوهري، وهو أن هناك أولوية مطلقة أمام كل الجهود المبذولة لتمدين المجتمع في اليمن  تتعلق بالسعي الدؤوب بكل الإمكانيات السلمية المتاحة  لتفكيك وتفتيت تلك التجمعات المضرة بالتطور المدني والتي يتناقض وجودها تناقضاً مباشراً مع وجود مجتمع مدني حقيقي . هذا التجمعات رغم تقديرنا لتاريخيتها ، ولموضوعية وجودها ، يجب أن تصبح من الماضي ، مادام الإختيار هو أن نرتبط بالمستقبل المدني الديمراطي الحقيقي .هذه التجمعات هي خصوم سياسية حقيقية لكل دعاة المجتمع المدني ودعاة الديمقراطية والتنمية الإجتماعية والإقتصادية والسياسية الشاملة .
 
إن التدافع بين المتناقضات والمصالح المختلفة داخل المجتمع أمر طبيعي وهو من سنن الحياة و قوانينها المعلومة بالضرورة ، ولا عجب حول رئيس أو وزير أو غفير يبذل غاية جهده في الحصول على أكبر منفعة شخصية من عمله وموقعه ، فالإنسان جبل أنانياً يسعى لاكتساب المصالح واكتنازها لنفسه.  
وإذا كان من مصلحة دعاة المجتمع المدني وحقوق الإنسان والحريات العامة في اليمن أن يروا نجاح عملهم من خلال انتشار دعوتهم وقيام مؤسساتهم وتحقيق رقابتهم على كثير من أنشطة الدولة والمجتمع، فإن من مصلحة الطبقة الحاكمة ممثلة بالرئيس ورجاله وحكومته أن يسعوا للتشبث بأكبر قدر من السلطة ومنافعها وما تجلبه من ثروة وجاه وقوة ، والأمر كله يبقى في إطار المنطقي والمعقول ، ويستمر التدافع وتستمر القصة أياماً وأشهراً وسنوات وعقوداً من الزمن  يقدم كل طرف فيها قدماً ويؤخر آخرى بحسب معطيات المكان والزمان وبحكم المستجدات المحلية والإقليمية والدولية و بحجم التغيرات التي تحدث في حياة الناس واتجاهات هذه التغيرات ونوعها وكميتها ، فزيادة التعليم والوعي بين الناس مثلاً ، وسهولة انتقال المعلومات والمعرفة أمر يلعب في صالح التطور المدني وحركة حقوق الإنسان ، كما أن انتشار الفقر وزيادة الأمية وضمور النشاط الفكري والثقافي في جنبات المجتمع اليمني أمر يلعب في أغلب الأوقات لصالح السلطة ورجالها ومحتكريها.
 
وهكذا يستمر التدافع و تستمر المناورات و جولات الصراع كل بحسب قدرته وإمكانياته ، وكل يسعى لمصلحته و تأكيد خططه وترسيخ قناعاته ، حتى يغلب الزمان بطبعه و تؤول الأمور إلى مستقرها المنطقي.  ففي زمن العولمة والحريات والفضاءات المفتوحة والتنمية والمجتمعات المدنية والمساواة وحقوق الإنسان سوف تكون النهاية بالتأكيد في صالح دعاة الحرية ودعاة الديمقراطية و دعاة حقوق الإنسان! وسيكو الخسران هو نصيب المستبدين و ناهبي ثروات الشعوب و كاتمي أنفاسها .. ولكن رغم ذلك النصر الأكيد القادم ستكون البلاد والعباد قد خسروا عقودا طويلة من التنمية لا تعوض، وسنين من الرخاء المفقود لا يمكن استرجاعها .. وهنا يأتي موضوع هذا المقال .. وهنا تأتي الحاجة إلى حل من نوع آخر .. حل أستثنائي .. تاريخي .. نادر وقليل أن يجود به الزمان ، هنا تأتي الحاجة إلى إنسان يمني إستثنائي ( رجل أو امرأة) يتجاوز الزمان والمكان وكل معطياتهما القائمة الثقيلة المعقدة ليدلنا بإيمانه ويقينه وبقدرته وقوته إلى الطريق الصحيح .. الطريق المختصر .. الطريق الضرورة .. طريق التغيير الحضاري الشامل .. التغيير السريع .. التغير المخطط والحاسم .
 
هذا المنقد الغائب هو أتاتورك اليمن .. أتاتوركها أو بورقيبها أو مهاتيرها أو مكتومها أو حتى لينينها أو ماوتسي تونغها .. المهم أن يكون إبن اليمن والمؤمن بمستقبلها المشرق ويعرف يقينا الطريق إلى ذلك المستقبل ويقدر أن يقود الأمة إليه بفكره ورؤيته وإيمانه وثقته وقوته.
 قد يكون هذا المنقذ شخصاً أو شخصين أو مجموعة أشخاص .. أو قد يكون مدرسة سياسية وفكرية متكاملة .. المهم أن يكون لديه القوة والقدرة والفكرة التي تأتي بالتغيير السريع .. التغيير الحقيقي .. التغيير الجذري الذي يعرف مكمن سرطان التخلف فينا ويستاصله. بالتأكيد هناك من القادة والسياسيين اليمنيين من يحق لنا أن نؤمل فيهم خيراً ليكونوا ذلك المنقذ ، كما أن هناك الكثير من التجارب في دول العالم التي تشكل مصدر إلهام وخبرة لذلك المنقذ أو أولئك المنقذين ، والأمر في النهاية يعود إليهم وإلى قناعاتهم و طموحاتهم والنموذج الذي يؤمنون به.


شخصيا أفضل نموذج أتاتورك مصطفى بعبقريته وقطيعته الصارمة مع كل عوامل الرجعية والتخلف .. وأذكر نموذج أتاتورك .. لأننا في حاجة ألى كثير من حلوله الحاسمة، والتاريخية لأننا نحتاج تعليما خال من الخرافة والتقليد وكراهية الآخر  ومليئ بقيم الحرية و التفكير النقدي.
لأننا نحتاج ثقافة للتربية تساوي بين الرجل والمرأة مساواة حقيقية بحيث لا وصاية لأحد على أحد ، والوصاية الوحيدة هي للقانون الذي يقف الجميع أمامه سواء.
لأننا نحتاج إلى ثقافة للتربية والسياسة تعتبر الدين رسالة رحمة للإنسان تساعده لكي يعيش حياة طيبة وأجمل.
لأننا نحتاج ثقافة للسياسة تجعل الجمهور والأغلبية والديمقراطية هي الحكم والفيصل.. وذلك حتى نكون فعلا جمهورية يمنية، وليس ملكية مقنعة أو  جمهولكية  مشوهة .
لاننا نحتاج ثقافة للإقتصاد تجعل العمل والإنتاج والإبداع والإختراع هي معايير الكرامة والشرف والتفاضل والقيمة الإجتماعية بين الناس ، وليس قيم التسلق و المناصب والألقاب الفارغة إلا من النهب والفيد.
وقبل هذا وذاك لأننا نحتاج نظام للحكم والإدارة علماني محايد لا يميز بين فرد وأخر بحسب جنسه أو لونه أو دينه أو عرقه أو منطقته ، ويرتكز هذا النظام على أحدث قوانين الإدارة في التخطيط والتنظيم والرقابة والإنتاج، ويحكم هذا النظام كل مؤسسات الدولة وعناصرها ابتداءً من مؤسسة الرئاسه ووصولا لحارس مدرسة إبتدائية في عزلة نائية، مروراً بكل مؤسسات الدولة التنفيذية والتشريعية والقضائية كبيرها وصغيرها.
 
هذا هو التغيير المنشود وهذه هي أفكاره ودوافعه ومتطلباته الأساسية، فهل من أتاتورك لليمن .. مخلِص ومؤمن- والإيمان- هنا قد يكون مثل إيمان أتاتورك بعلمانيته ودوره الرائد
وقد يكون الإيمان كما وصفته أمي في نظريتها ..
المهم في النهاية أنه إيمان وأنه عمل مخلص وأنه يقين وثقة وطموح ورؤية وقيادة وقوة و تغيير حقيقي، ويحتضن ذلك كله استعداد كبير للبذل والتضحية من أجل الأفضل والأجمل للإنسان .. إنسان اليمن على وجه التحديد ..


* باحث في الإدارة العامة
alialashwal@yahoo.com



65531 - هل تتذكر الحكومه اليمنيه والمعارضه الشعب المغلوب على امره؟
يبدأ أكثر من‏40‏ مليون مواطن في صرف الحصص الإضافية التموينية من السكر والزيت والأرز علي بطاقات التموين‏,‏ اعتبارا من أول الشهر المقبل‏.‏ وقد شهدت القاهرة‏,‏ وبعض المحافظات حالة من الارتباك أمس في أول أيام تطبيق الأسعار الجديدة‏,‏ خاصة في تحديد تعريفة الركوب‏,‏ ونقل البضائع‏.‏ وقام المحافظون ومساعدوهم بالنزول إلي الشوارع لضبط الحركة‏,‏ بينما حررت الشرطة عشرات المخالفات ضد محطات البنزين‏,‏ وأكشاك السجائر للامتناع عن البيع ومخالفة التسعيرة

65353 - اين عقول الحكما
وافق مجلس الشعب امس بعد مناقشات ساخنة علي مشروع قانون بفتح اعتماد اضافي بالموازنة الحالية بمبلغ 19.669.800 مليار جنيه لتمويل العلاوة الجديدة للعاملين بالدولة واصحاب المعاشات ودعم السلع التموينية ومواجهة المتطلبات الاضافية لدعم المواد البترولية. جاءت الموافقة بأغلبية 297 عضوا بينما رفضها 76 عضوا.. يتضمن مشروع القانون زيادة ضريبة المبيعات علي البنزين والسولار والكيروسين بواقع 45 قرشا للتر البنزين '90، 92' وجنيه للتر '95' و35 قرشا للتر الكيروسين والسولار، وعدم المساس بالبنزين '80' المستخدم في وسائل نقل محدودي الدخل وكذلك اسعار البوتاجاز، كما تشمل المقترحات زيادة ضريبة المبيعات علي السجائر بمتوسط 10 % بحيث لاتتجاوز الزيادة علي السجائر المحلية 25 قرشا وعلبة السجائر 'بوسطن' 30 قرشا و'المونديال' 50 قرشا وتتدرج الزيادة علي السجائر المستوردة والفاخرة لتصل الي 33 % .

64415 - العجوز
نعم إن الأسلوب الثوري لايصلح لليمن كماذكر (عصام البذيجي) بإشارته الذكية الى النموذج الفرنسي كنموذج لذلك ذي الميزة الوحيدة وهي اختصارالفترة الزمنية بشكل قياسي قدلاتتعدى العقدالواحد من الزمن ،كون تاريخ اليمن توصلنا إلى نتيجة واحدة وهي أنها (بلدلاغالب ولامغلوب) ولذلك نجده (محلك سر) وأن سيرها يكون على يديها ورجليها إلى أعلى ..وأنا أتفق مع (البذيجي) فيما ذهب إليه من حيث الأخذ بمنهج الإصلاح ( النموذج البريطاني) الي لايعيبه سوى احتياجه لفترة زمنية أطول لبلوغ الأهداف والنتائج المرتقبة في إحداث نقلة حضارية نوعية تنقل المجتمع من حالة الركود والتفسخ والأسر والانصياع لقوى التخلف والانحطاط الحضاري إلى مجتمع الدولة المدنية الحديثة الآخذة بكل الأسباب المؤدية إلى بلوغ أسمى الغايات وسبل الحياة الكريمة مع نزع كل مسببات القلق من أحشاء أجيال الأمة اليمنية المتعاقبة ،وليتحول مثل(د/سارق الدجاج ) إلى دكتور بيطري لكل أنواع الطيور المأكول منها وغير المأكول ووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووبخاصة طيور الزينة المزقزقة ذات الألوان الباهية الأشكال والألوان.. 0

64405 - معاك
قبل ما يقوم أحد يكفرك لأنك تطالب بأتاتورك لليمن، أقول انني زرت تركيا قبل خمسة أعوام ولم أشاهد فيها مايدل على تخلي الاتراك عن دينهم، فالاذان كنت اسمعه بوضوح في الفجر ومن غرفة الفندق بصوت جميل وبدون الدوشة التي تسبقه زي عندنا من قبل ساعة ونص ووجدت ايضاً ان التركيات الملتزمات بالحجاب كثيرات ويعملن وفي منتهى الأدب واللباقة، ووجدت الشعب التركي معتز بقيمه وحضارته وهمته للبناء والعمل وبدون ضجة... المهم الجميع هناك متجانس وديموقراطي ومتمسك بدينه لذا فأنا معاك وعجل الله فك أسر اتاتورك اليمن أين ما كان

64324 - عصام البذيجي ............بعيدا عن تسطيح الأشياءو أحاسيس الأمهات الإيمانية...
اليمن لايجدي معهامع ماذهب اليه(المستمد أفكاره من حس أمه)؛ لاصطدام ذلك مع الحقائق التاريخية االمستخلصة عبر حقب زمنية تمتد إلى أكثر من عشرةقرون كانت اليمن فيها مسرحا للصراعات الدموية التي قادها أكثر من شخصية من النوع الذي يحلم بها (المستمد أفكاره من حس أمه وإيمانها)،ومع ذلك لم يستطع أحدأن يشق مجرى واحدا لثقافة مشتركة أو وتوجها واحدا من صعدة إلى عدن ..ويطول بنا الحديث عن النموذج الفرنسي(نموذج الثورة) ومدى صلاحيته من عدمه، في حالة الأخذبه نظرا لميزته الوحيدة ،وهي(اختصار الفترة التاريخية تحقيقاللأهداف في زمن قياسي)....إلاأن حقائق التاريخ اليمني أثبتت فشل مثل هذاالنموذج الثوري .....إذن لم يبق لليمن سوى الأخذ بمنهج الإصلاح (النظام البريطاني) على الرغم من طول (الفترة التاريخية) الذي ستستغرقه وصولا لبلوغ الأهداف، إلا أن نتائجه شيه مؤكدة ،وأهمها على وجه الإطلاق خلق الأمن و الاستقرار اللازمين لأي تحول حضاري من شأنه انتشال اليمن من حياة الركود والتخلف والفقر الخ...إلى آفاق أوسع من حياة المدنية والتحضر ورغد العيش الكريم بعد إيجاد أكثر من قاسم مشترك بين عناصر الشد والجذب التي اعترت حياة اليمنيين ردحا من الزمن ،فكانت عامل تشتيت وتتويه صبغت الحياة اليمنية بالقلق والتوتر والركود والشتات والضياع ألخ... من المسميات المحبطة و دون مقدرة على استخلاص عبر من التاريخ .......................أوفهم لتحليل النظم السياسية والاجتماعية بعبداعن تسطيح الأشياء (وأحاسيس الأمهات الإيمانية)..


التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد:


عدد مرات القراءة: 372