عرض رائع للأزياء الشعبية اليمنية في صيف صنعاء
معجزة الهية تنقذ طفل على يد طبيب سعودي
كادحــون بشـــرف.. يتحدون الفقر والفساد
الجمعة, 05-سبتمبر-2008
نبأ نيوز - محمد محمد المقالح

ترى ما الذي سنقوله من جديد في الأزمة اليمنية... لقد كتبنا عن السلطة وسيئاتها العشر وطريقة إدارتها للبلاد وأزماتها المختلفة، وقلنا بأنها بائسة وسيكون لها نتائج وخيمة على البلاد أكثر مما هي عليه الآن، لكن المشكلة ليست فقط لدى السلطة أو بسبب سياساتها الكارثية ولكنها أيضا في المعارضة، أو بالأصح، في قيادتها وفي طريقة تعاملها مع الأحداث والأزمات الوطنية، وفي تحديد مواقفها ومسؤولياتها تجاهها في اللحظة المناسبة وفي الوقت الأصلي من المباراة؛ وها هي حتى الآن رغم كل الضجيج لم تستطع أن توصل....


الجمعة, 05-سبتمبر-2008
الخميس, 04-سبتمبر-2008
الأربعاء, 03-سبتمبر-2008
الثلاثاء, 02-سبتمبر-2008
الاثنين, 01-سبتمبر-2008
السبت, 30-أغسطس-2008
الخميس, 28-أغسطس-2008
الخميس, 28-أغسطس-2008
الجمعة, 05-سبتمبر-2008
نبأ نيوز - عبد القيوم علاَّو

العالم تغير، والأمم  تـقدمت وأصبحت تحمل مشاريع حضارية، فزرعت لنفسها قيم وصنعت لها مبادئ تحتكم للقانون وتسير وفق منظومة متكاملة من القوانين واللوائـح التي تنظم حياة الفرد والمجتمع، ونبذت الماضي بسلبياته وأخذت ايجابياته..
فهناك دول كانت تحكمها الفئات والعشائر التي تعتمد في معيشتها على قطع الطريق وإخافة السبيل، وكانت تلك البلدان عبارة عن واحات تسيطر عليها عصابات تمتهن الإجرام وتنهب الضعفاء لصالح الأقوياء، ولكنها تحولت...


الأحد, 31-أغسطس-2008
الخميس, 28-أغسطس-2008
الثلاثاء, 26-أغسطس-2008
الخميس, 21-أغسطس-2008
الثلاثاء, 19-أغسطس-2008
الاثنين, 18-أغسطس-2008
السبت, 16-أغسطس-2008
السبت, 16-أغسطس-2008
السبت, 18-فبراير-2006
نبأ نيوز - أروى عبده عثمان
المرأة والطفل :: طفولة وأمومة


نبأ نيوز - الزواج

السبت, 19-إبريل-2008
نبأ نيوز- د. أيمــن الشــواخ -

تتفاوت الرغبة الجنسية لدى الزوجات خلال سنوات زواجهن تبعاً للعديد من الحالات والأحداث التي تمر عليهن وعلى الأسرة، من حمل وسن يأس ومرض وغيرها. فهل يعتبر ضعف الرغبة الآني لدى الزوجة حالة مرضية؟ ومتى يمكن أن تلجأ للطبيبة لحل هذه المشكلة؟

تعريف صعب:
لا يزال الباحثون مختلفين حول تقييم حالة ضعف الرغبة الجنسية عند الزوجات. فالنساء الطبيعيات يختلفن في هذه الرغبة، ويتفاوتن في تحديد الكمية الأفضل لممارستها. فالمعاشرة الزوجية لمرة واحدة في الأسبوع ليس بالضرورة مقياساً لأن تكون الرغبة جيدة أو سيئة. وبالتالي فإن قلّة المعاشرة الزوجية قد لا تحدّها طبيعة الرغبة، وإنما تحدّها أمور أخرى كثيرة، منها الإعياء والتوتر ونقص العواطف المتبادلة مع الزوج والحالة الصحية، وغيرها.
بناءً على كل هذا، يبدو من الصعب تحديد مقياس لضعف الرغبة الجنسية، وحسب المصطلحات الطبية، فإن هذه الرغبة بحال شهدت نقصاً متكرراً أو مستمراً فإنها قد تكون ضعفاً حقيقياً. ولكن هذا ليس دليلاً كافياً على وجود ضعف.


العلامات والأعراض:
من الطبيعي أن يترافق ضعف الرغبة الجنسية لدى الزوجة باهتمام متدني ومستمر، وربما غياب الرغبة لوقت طويل، للمعاشرة الزوجية. وحسب تقارير طبية عالمية، فإن 40% من النساء يشتكين من ضعف في الرغبة الجنسية في وقت ما. وتنخفض هذا النسبة إلى 5 – 15% ممن يعانين من هذا الضعف بشكل مستمر.
وهذا الضعف بحال كان موجوداً، فإنه سيظهر بصورة مستمرة على شكل تفاوت في هذه الرغبة مع الزوج.


الأسباب:
تعتبر رغبة الزوجة في المعاشرة الجنسية مرهونة بالعديد من الأمور الخارجة عن إرادتها، منها العواطف المتبادلة مع الزوج، أو حالتها الصحية البدنية، أو الاستقرار النفسي، أو التجارب السابقة في المعاشرة الزوجية مع الزوج، أو أسلوب الحياة، أو غيرها من الأمور الأخرى، التي قد لا تستطيع السيطرة عليها، أو تبديلها. بعبارة أخرى، فإن هناك العشرات من المشاكل التي تؤثّر على هذه الرغبة، على خلاف الزوج، الذي قد لا يتأثر بمثل هذه العوامل.
ولكي تتمكن الزوجة من تحديد هذا الرغبة لديها، من المفيد أن تطّلع على الأسباب التي قد تؤثّر على هذه الرغبة، وتحد منها.. ومن أهم هذه الأسباب:


الأسباب البدنية:
وتشمل هذه الأسباب مجموعة واسعة من الأمراض والتغيرات الجسدية والأدوية التي يمكن أن تسبب ضعفاً في الرغبة بالمعاشرة الزوجية.. ومن أهمها.. المشاكل الجنسية، كوجود إحساس بالألم لدى المعاشرة الزوجية، أو عدم الوصول إلى الذروة فيها. كذلك فإن الأمراض الطبية الأخرى لها تأثيرات سلبية، كوجود التهاب في المفاصل، أو وجود مرض "السرطان" لا قدّر الله، أو السكر أو ضغط الدم أو الأمراض العصبية أو غيرها.
كما أن بعض الأدوية تؤثّر بشكل سلبي هي الأخرى على هذه الرغبة، ومن أهمها الأدوية المضادة للاكتئاب، وأدوية ضغط الدم، وأدوية العلاج الكيميائي، وغيرها.
وتشكّل العمليات الجراحية سبباً كبيراً في نقص الرغبة، خاصة إذا كانت العملية في الصدر أو أسفل البطن أو تؤثّر على شكل وجمال الجسد، مما قد يساهم في وجود إحساس سلبي لدى الزوجة من جسدها.
ويمكن أن يدخل التعب والإعياء من ضمن الحالات البدنية التي تحد من الرغبة، وتشير بعض الدراسات الطبية إلى أن الاعتناء بالأطفال أو بكبار السن، تساهم في تقليل هذه الرغبة.


تغيير الهرمونات في الجسم:
من أهم ما يؤثّر على الرغبة بالمعاشرة الزوجية، تبدّل الهرمونات في الجسم، ومن أهم حالاته:
سن اليأس.. حيث يساعد هرمون (الاستروجين) في الحفاظ على صحة واستمرار المعاشرة الزوجية بطريقة صحية جيدة. ولكن مع تناقص هذا الهرمون بعد سن اليأس، تتبدل الحالة المزاجية والحالة العضوية أيضاً. وقد يصاحب المعاشرة الزوجية بعض الآلام الغير مسبوقة من قبل.
كذلك فإن سن اليأس يؤثّر في هرمون (التستوستيرون) الذي يعتبر من أهم الهرمونات المحافظة على سلامة المعاشرة الزوجية.
كما ترافق حالتي الحمل والإرضاع عند الزوجة، تغيرات في الهرمونات. وفي كلتا الحالتين يخيّم جو سلبي من المعاشرة الزوجية بين الزوجين، بسبب الوضع المؤقت الذي يحرم الزوجة من أي رغبة. خاصة وأن هاتين الحالتين يرافقهما تغيّر في طبيعة الجسد.


الأسباب النفسية:
توجد قائمة طويلة بالأسباب النفسية التي تؤدي إلى تدني الرغبة بالمعاشرة الزوجية عند النساء، ومن أهمها (الاضطرابات العقلية، القلق أو الاكتئاب، التوتر كالتوتر المرافق للحالة المادية أو حالة العمل، الإحساس بتدني جماليات الجسد، قلة احترام الذات، التجارب السابقة مع الزوج، العواطف..) وغيرها.
وتبدو الزوجة حساسة جداً للأمور العاطفية مع الزوج، وتؤثر بشكل مباشر في هذه العلاقة. لذلك ينصح الأزواج دائماً بالملاطفة، وهو أمر أشار إليه رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ بقوله: ((فهلا بكراً تلاعبها وتلاعبك)) (رواه الشيخان)، ولمسلم ((تضاحكها وتضاحكك)).
وفيما تبقى من القسم الثاني من المادة، سنتطرّق للحديث عن الفحص والتشخيص لهذه الحالة، وطرق العلاج بحال كانت هذه الحالة تستدعي العلاج.


الفحص وتشخيص:
في بعض الأحيان، عندما تزور إحدى السيدات طبيبتها لمناقشة مرض ما، تسألها الطبيبة عن الوضع الجنسي لديها، يمكن أن تغتنم السيدة هذه الفرصة للحديث عن موضوع ضعف الرغبة، لأن الناس عادة (رجالاً ونساءً) يتحرجون في طرح مثل هذه المواضيع على أطبائهم.
وإن لم تفعل الدكتورة ذلك، فيجب على السيدة أن تطلع طبيبتها على ذلك، فهي من الأمور الهامة جداً، والتي تؤثر على حياتنا الصحية البدنية والنفسية.
عندما تدرك الطبيبة المشكلة لدى السيدة، سوف تبدأ بتوجيه أسئلة شفوية، وتقوم بفحوصات سريرية، للحصول على إجابات على التساؤلات المثيرة، والتي تحوم حول "معرفة سبب ضعف الرغبة"، ومن هنا يمكن أن تتوصل الطبيبة إلى معرفة ما إذا كان الأمر له علاقة بالأدوية التي تتناولها السيدة، أو بسبب وجود ضغوط نفسية، أو بسبب وجود مرض ما كالسكري أو القلب أو غيرها.
وقد تضطر الطبيبة لفحص بعض المناطق الحساسة، للتأكد من لزوجة السائل المهبلي أو غيرها، وقد تطلب بعض التحاليل الإضافية أو تحيل السيدة إلى طبيبة مختصة.
لذلك أعتقد أن المشخّص الأكبر للحالة هو الزوجة ذاتها، فهي القادرة أكثر من غيرها على تحديد أسباب ضعف الرغبة لديها، فهي التي خبرت حياتها وتفكيرها وطريقة تعامل شريكها معها، والأدوية التي تأخذها، ويبقى دور الطبيبة في طرح الأسئلة واستنباط ما يمكن أن يفيد التشخيص، أو إجراء التحاليل المخبرية أو الفحص السريري أو غيرها.


العلاج:
بطبيعة الحال لا يوجد علاج سحري لمثل هذه الحالات، إذ لا توجد كبسولة بإمكانها أن تنهي المشاكل في العلاقة الزوجية، وتجعل المعاشرة أعلى مستوى من قبل، إلا أن الكثير من الزوجات يستفدن من طرق العلاج المتنوعة، حسب طبيعة كل واحدة، وحسب السبب الذي أدى إلى هذا الضعف. ومن أهم طرق العلاج:


تغيير أسلوب الحياة:
إن تغيير أسلوب الحياة يمكن أن يحدث فرقاً واسعاً في الرغبة، ومن أهمها:
التمارين الرياضية: قد يستغرب البعض وجود مثل هذا العلاج، ولكن في واقع الأمر، فإن التمارين الرياضية بإمكانها أن تزيد من قوة الجسم، وتزيد من لياقته وجماله، كما تقلل الاحتقان النفسي، وتحسّن المزاج.
تقليل حجم العمل: يجب إيجاد طريقة أفضل للتصرف إزاء بعض الأعباء العملية، وإزاء بعض الضغوط المالية، والتي ستقلل بالتالي من الضغوط النفسية اليومية.
البحث عن السعادة: إن الراحة الشخصية والسعادة مهمة جداً في الحياة، ويمكن أن تجعل المزاج جيداً، وبالتالي تحد من ضعف الرغبة. لذلك يجب البحث عن بعض الأمور الجميلة التي تزيد من سعادة الشخص، وإدخالها في عالمه.
تقوية عضلات الحوض: تمارين قاع الحوض (أو ما يعرف باسم تمارين كيجل) يمكن أن تحسن وعي الزوجة بالعضلات المشتركة في المعاشرة الجنسية. وطرقة التمرين هي: شد عضلات البطن (كما يحصل عند حصر البول) لمدة خمس ثوان، ثم استرخاء العضلات دفعة واحدة. وإعادة التمرين عدة مرات يومياً.


إجراء تغييرات في العلاقة مع الزوج:
من أهم الأسباب التي ترفع نسبة الرغبة لدى الزوجة، هي العلاقة العاطفية مع الزوج، ومن أجل تحسين هذه العلاقة يمكن أن تتبع الزوجة عدة أمور، منها:
محادثة الزوج: إن النزاعات والخلافات جزء طبيعي من أي علاقة، والأزواج الذين يختلفون ويحافظون في نفس الوقت على قنوات التواصل والتصالح مفتوحة، يتمتعون بعلاقة زوجية حميمية، لأن الخلافات المسدودة الطريق تقهر الشريكين، وتزيد من حنق كل منهما على الآخر. لذلك على الزوجة المحافظة على الاتصال والمحادثة مع زوجها حتى في ظل الخلافات.
طلب الاستشارة: توجد العديد من المراكز النسائية الاختصاصية بمثل هذه الأمور، كما يوجد اليوم في الإنترنت العديد من المواقع التي يمكن أن تقدم استشارات مجانية حول هذه الأمور، مع المحافظة على سرية المرسلة. ويمكن للطبيبة أن تقدم نصائح رائعة تبعاً لكل حالة.
أجواء خاصة: بمكن للزوجة أن توفر أجواءً حميمية جداً قبل المعاشرة الجنسية، وهذه الأجواء تساعد على وجود عواطف إيجابية وعالية لدى الطرفين، مع الاعتناء بالملبس والأحاديث الودية وغيرها.
المداعبة: وهو أمر أقره الشرع  الحنيف، مع العلم أن الزوجة بإمكانها أن تقوم ببعض اللمسات الصغيرة مع الزوج، فالرجال يحبون بعض التصرفات الأنثوية اللطيفة قبل المعاشرة، أو حتى في أي وقت مناسب لذلك.


العلاجات الطبية:
رغم أن الأدوية قليلة النفع في مثل هذه الأمور، إلا أنها يمكن أن تساعد قليلاً في تخطي بعض الحواجز.


ومن أكثر العلاجات الطبية المستخدمة في ذلك:
الاستروجين (الشامل): يمكن أن يتم تناول الاستروجين (أقراص أو جل أو شراب) وهو قد يساعد في إحداث أثر إيجابي بوظيفة المخ وعوامل المزاج الأخرى التي تؤثر على رد الفعل الجنسي.
علاج الاستروجين (المحلي) والذي يستخدم على شكل كريم مهبلي أو غيرها، وهو يمكن أن يزيد تدفق الدم إلى المهبل و يساعد في تحسين الرغبة.
بالإضافة لوجود أنواع أخرى من الأدوية التي يمكن أن تساعد في ذلك، مع العلم أن الأدوية يجب أن لا تستخدم إلا بإرشادات طبية خاصة لكل حالة، فالأدوية قد تكون ضارة في معظم الحالات التي يتم تناولها من دون استشارة طبيب، خاصة المتعلقة بالهرمونات.
أما اللواتي يتعاطين أدوية تؤثر على الرغبة سلباً، فيمكن معرفة طبيعة الدواء الذي تتناوله، ومعرفة ما إذا كان يؤثر على الرغبة أم لا، ومع تغييره (بحال أمكن ذلك طبياً) يمكن أن تعود الرغبة كما كانت قبل تناول الدواء.
أما اللواتي لا علاقة للموضوع الطبي والهرموني بالرغبة، وهنّ كثر، فأولئك لديهن تجارب سلبية مع الزوج في المعاشرة، أو لديهن أحاسيس سلبية تجاههم. وننصحهنّ بتغيير بعض الأنماط اليومية، كالسفر مع الزوج في رحلة سياحية، الحصول على نوم هادئ، قضاء عشاء رومانسي مع الزوج في مطعم، تعزيز الإيجابيات لدى الزوج، والكثير من الأمور التي تتبع كل حالة.



65845 - الجبر
ياحبذا مناقشة الامربموضوعية اكثر حيث ان الثقافة الجنسية منعدمةتماما في اليمن نظرا لعاداتنا الموروثة منذ القدم ولابد من توعية المرة وكذالك الرجل في سن مبكرة

63341 - ابو المهند
ارجوا احترام النفس وعدم الحديث عن الخليجيين لانهم شوكة بحلوقكم فانتم حاسدين لهم النعم التي يعيشون فيها رجالا ونساء وانتم عايشين حياة الذل والفقر والبؤس عاد تقلي بناتكم معززين مكرمين استحي على شكلك واذهب الى الفنادق في صنعاء وعدن والحديدة وتعز وانت تشوف بام عينك يا ادلخ

62928 - قصي
اسمع ياحضرمي الامراء حق الساعه عشر في اليل انت وكلام هذا مسختم النسوان بسم الحدثه اتق الله

62635 - د/سارق الدجاج
دخل الشك في نفوسنا بذوق النساء اليمنيات وقبولهن الرجل اليمني بشكله الحالي وبصورته الحالية وسلبياته وعلاته . لو كان هذا التقرير في السعودية أ وأيران المحافظةالمنغلقة جدا لناقشته النساء المتزوجات والفتيات العازبات والمطلقات والارامل باستفاضة لانه خطير ومهم ويمس حياتهن بشكل مباشر وخاصة المثقفات اليمنيات التي يجب أن يطالبون الرجال وبشكل متكرر بالاهتمام بنظافته ومضهره وعلاقته مع المرأة ولن يتغير الرجل اليمني الى الافضل الا بنقد لاذع وعنيف من قبل الجنس اللطيف بشكل خاص صاحب التاثير القوي وصاحب القضيية الاساسية . والرجل اليمني يعتقد خطاء إن التخزينة وحتى بالشقين جاذبة وتزيده جاذبية حتى يغتر البعض ويصدق ويتباهي بخدوده المنفوخة كالديك . مثلما كان ولا يزال البعض يعتقد إن السلاح يعطيه منضر وهيبة ويتباهي بحمل السلاح والخناجر المذهبة والكثير منها فالصو يستعملها في البيت لتقطيع البصل والدجاج . لم يحس يوم الشاب اليمني بحواء تقول له كل هذا لايهمني فيك لاسلاح ولا تخزينة يهمني فيك نظافتك الشخصية ونضافة تعاملك وصدقك معي ومضهرك الشخصي امامي وامام الناس . لو إشترطت بعض الفتيات المتعلمات بقبول الزواج مثلا أن يتوقف عن القات والدخان وحمل السلاح فستكون رسالة قوية الى كل الشباب تقول إن وضعك الحالي ومضهرك وسطحيتك وجهلك غير مقبول لدى الكثيرات ولم تعود تلك المضاهر المتخلفة تتناسب وهذا العصر . لو رفضت بعض الفتيات قبول الرجل والشاب اليمني وقارنت بينه وبين شباب الدول الاخرى المجاورة ستشتعل نار الغيرة لديه وسيقلد مجبر ويحسن من مضهره ويهتم بصحته وتعليمه وثقافته لانريد أن نقلد الاسوى ولكن نريد نقلد الشق الايجابي في شباب الدول الاخرى فهل تجهل بنات اليمن إن الامر بيدهم وبامكانهن تغيير الكثير من السلوكيات بطرق غير مباشرة وبطرق سلمية لامضاهرات وعنف وتكسير ونهب وبلطجة كما تفعل المارضة اليوم . لم أجد الا تعليق وحيد للاخت أمل بافقيه قصير ولكنه مفيد ومركز يضرب بالعضم وبالصميم الرجل اليمني وصورته المطية التي لم تتغير مالم تجد مجابهة من الطرف الاخر من الجنس الاخر حتى لاتتهم بنات اليمن بقلة الذوق وقبولهن على مضض لابد أن ترفض البنات وتساعد وتساهم في تحفيز الشباب على الانتقال الى مرحلة هامة قادمة بلاء قات وسلاح ومضهر مختلف للدخول في منضومة مجلس التعاون الخليجي التي نسمعها اليوم ولن تحصل بتصوري قبل التخلص من الكثير من هذه العادات السيئة وأوكد لكم إن المضهر اليمني يعيق أي إندماج مع الخليج وبعده بقية الاشياء وإن المضهر اليوم ذات أهمية قصوى ويحكم علي الشخص من مضهره الخارجي قبل الدخول الى محتواه الداخلي . وفي النهاية مثال بسيط لو خطبيتك قالت لك لا أريدك أن تلبس الفوطة أمامي وهي غير لائقة عليك فسيذهب الى الخياط للتفصيل بدلة فرنجية أخر موضة للضهور امام الخطيبة الغالية بمنضر متحضر وسيتخلص من جميع الفوط بالبيت وجعلها للتنظيف فقط. متى ستدرك المرأة اليمنية أنها تملك القوة ولكنها لاتستعملها في مكانها الصحيح .

62457 - الى مولد افريقيا من اصل وفصل وقبيلي
ما هكذا تورد الابل,,تصور اليمني وكأنه كائن أخر وكما يوجد المهملين بالنظافه من اليمنيين ايضاء يوجد مهمليين من جنسيات اخرى,,ما يخص الخليجيات فمصيبتهم اكبر بكثير من مصائب اليمنيات!! اليمنيات الغالبية الساحقه معززات ومكرمات ومتزوجات بعكس اخواتنا في الله والعروبه الخليجيات فشبح العنوسه الجماعيه حطم حياتهن والفضل برجال الخليج الذين تركوا بناتهم وهاهم اليوم يتسكعوا في بلاد العالم وحتى في بلادهم وراء الدعاره ومن يقول غير هذا فقط يضحك على نفسه

62427 - مولد افريقيا من اصل وفصل وقبيلي
المرأة مسكينه في اليمن شوفو المرأة في الخليج والفرق شاسع مش ان الخليجيات اغنياء لا السبب وكما قالو الاخوه هو القات انت اذا كلت بصل فقط فمك يغزز ما بالك في الرسيم والرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن الثوم والبصل اثناء الصلاة مالك تعاشر امرأة في الفراش وتنام جنبها وتعاني من ريحة البرسيم طول الليل وانت فمك مفتوح ويطلع منه الرائحة الكريه سوف يتجمد مثل الثلج شيء اسمه جنس او ممارسة الجنس في هذه الحالة الجنس له نظام وترتيب ونظاقة وقدسية يمارس فيها الجنس جلسه رومانسيه مع طاولة شموع وورد وعشاء هذه الاشياء تفتح نفس المرأة للجنس مش البرسيم مثل الابقار والاغنام وعيذ بالله اتقو نسوانكم من شر الفتنة واعتنو فيهم وحسسوهم انهم امهات وزوجات

62168 - حـــــــــــــلا هــــــــــــــــــادي
مع الغلاء و الضغوطات النفسيه مافي مكان للعواطف و المودة بين الزوجين الله يفرج كرب الشعب اليمني

62153 - uffffffffffffffffffffffffff malal
شي جميل ان اليمنيين صار عندهم الشجاعه لمناقشه مواضيع حساسه وهامه , هذه بدايه لمعرفه مشاعر الزوجين وبدايه توعيه لهم ان الكلام في هذا اموضوع يشتي جراه وشجاعه لتتكون علاقه سويه بن زوجين .uffffffffff

62151 - uffffffffffffffffffffffffff malal
سلام ياجماعه , قبل ان نتكلم عن الفتور عند المراه , ليش ما نسال نفسنا اولآ ماهي خلفيات المراه في مجتمعنا عن الجنس او حتى العلاقه الزوجيه احنا اليمنيين في مجتمعنا كل شيء عيب وحرام خصوصآ المعامله البريئه من الطرفين وفجاه وبدون اي سابق انذار نجد هذه المراه مع رجل يقولوا انه زوجها لمجرد عقد زواج بينهم ومطلوب ان تكون في قمه الرومنسيه والمشاعر الهياجه وطبعآ مش سهل , لان هي مع رجل غريب ويتوقع منها الكثير وليس عندها اي خبره او معرفه سابقه عن الجنس او مهيه العلاقات الزوجيه حيث وان الجنس تكمله ليوم جميل وعلاقه زوجيه طبيعيه , نشتي سنين لنقوم بتوعيه للرجل اليمني كيف يتعامل مع هذا المخلوق الناعم والشخصيه الغير مكتمله عاطفيآ و دمتمufffffffffffff walaaaah malal

61973 - المهاجر من امريكا
انتم مجانين ياجماعة الخير ايش تناقشوامن موضوع شوفوا مناظر بعض الرجال في اليمن في ملابسهم في شكلهم وهم مخزنيين شوفوا شكله في الصوره كانه بالع عوامه اما موضوع الجنس عند نا في اليمن اذا في اليمن بعض الناس يستحي ينادي زوجته باءسمها كيف عاده يناقش معها هذا الموضوع نبا نيوز اعقلو

61924 - الخجول
انا استحي التعليق وارجوا من الاخوة المعلقين احترام مشاعر من يتصفح نبأنيوز وكما تعرفوا بأن متابعين نبأنيوز بالاملاييين وهم في ازدياد مستمر يوما بعد يوم

61894 - ثريا من امريكا
اكيد اذا المره تعبانه بالعمل ماراح ترغب بالجنس يجب اختيار الوقت المناسب للزوجين معا وليس لاحدهما

61829 - مأمون ألضالعي
واحده من المشاكل بنضري هي عدم فهم معضم الرجال في المجتمع اليمني معنى "ألجنس" . معضمهم وللاسف الشديد يعتقدون ان ألجنس او معاشره الزوجه هو "ركوبها" مثل البهائم اعزكم الله. يقوم ببضع هزات بعدها تفرغ شهوته ويرميها جانباً عند الانتها دون الانتباه الى شعور ومزاج المراه نحد "عمليه الجنس". الجنس هوا المعاشره الزوجيه والمعاشره الزوجيه ليست "الركوب" فقط وهذا ما يقتل غريزه المراه ويميت شعورها نحو الرجل. ولاكن المشكله من سيوصل هذا الكلام الى الرجال او النساء لكي يعرفو ما المقصود من "الجنس" والمصيبه الكبرى انه كيف سنستطيع ان نشرح هذا للاازواج في سن الخامسه عشر او الرابعه عشر او لزوجات في سن "الثاااااااااااااامنه" يا عالم يمني ميت مميت مستميت اصحوووووو اصحوووو يا بشر.

61766 - أمل بافقيه
شي مقزز للمراة ان تعاشر زوجها وفمه تفوح منه رائحة القات والسجارة. للاسف الكثير من اليمنيين يتجاهلون ان زوجاتهم ايضا بشر مثلهم ولديهن ذوق واحساس يجب مراعاتها. شيء اخر ارجو من الاخوة والاخوات في الموقع ان لايتحرجوا في تناول مثل هذه المواضيع ومن الضروري التوعيه بها لان الكثير من البيوت تخربت بسببها.

61750 - د/ سارق الدجاج
انضرو فقط الى صورة ذالك المخزن في تقرير القات في هذا الموقع فقط وهذا يمثل منضر الرجل اليمني وصورته يوميا ومثل هذه الصور كفيلة ليس بالقضاء على الرغبة الجنسية عند المرأة بل للقضاء حتى على الصراصير والحشرات الزاحفة والطائرة . وضف الى ذالك الاهمال والنضافة الشخصية وروائح الفم الكريهة والاسنان التي تشبه قطع الحديدالمذحلة وسط أكوام القمامة . بعض الرجال في اليمن يدعي الفحولة والرجولة ويعتقد إن العملية الجنسية هي معركة وفرض عضلات ووحشية يمارسها ويسب ويلعن ويضرب وكانه مصارع في حلبة المصارعة الحرة ولا يعرف إنها رومانسية وفن وذوق كما هي السواقة في العالم المتحضر وليس في مدننا اليمنية والتعامل مع السيارة في الشوارع يشبه التعامل مع المرأة في البيت بالعنف والاستهتار والغشامة وسؤ الاستعمال والوحشية . كيف تولد الرغبة الجنسية بين الزوجين اذا لم تكون الرومانسية والانسجام والنظافة والمعاملة الحسنة . ومن السهل أن يتحول الرجل اليوم الى بطل الابطال ومحرر القدس لمدة نصف ساعة بفعل حبة أو وصفة طبية . ولكن من الصعب جدا أن توجد الرومانسية والرغبة الحقيقية الطبيعية والتفاهم والراحة النفسية والجسدية . المرأة مضلومة في اليمن وعليها الكفاح والمطالبة بحقوقها بفرض رغبتها وتشجع الرجل على التخلص من سلبياته ويغير من سلوكه وهيئته الرثة والمرأة تستطيع التاثير في المجتمع من خلال عدم القبول والرفض ولا تتحول الى مكينة تفريخ الاطفال وتنفيذ لرغبات الرجل دون مناقشة ولفت نضره الى الصورة والشكل والملبس التي ترغبه وتريده في شريك الحياة ومنها طريقة تخزين القات وعادة الدخان واهمال النظافة الشخصية تدريجيا وهي قادرة لو إشترطت ورفضت وعلمت وربت حتى أولادها سيتعلم الزوج ويستفيد ويحس ويفيق من غفوته وأوهامة والعنترة التي يرددها امام الاصدقاء وتهويلها وتحويل نفسه الى أسطورة وبطل وهي من تعرف حقيقته وأسراره الخاصة وتسمع شخيره ونخيره وتشهد على كذبه وسرد القصص الوهمية لاصدقائة عن بطولته وفحولته ورجولته الوهمية وخاصة عندما يقول إنه يحتاج الى زواج أربع حسب الشرع لتفريغ شحناته النووية الوهمية ويتفاخر بنفسه ويكذب ويصدق نفسه إن الواحدة لاتكفي ولو كان غير ملزم بالشرع باربع ربما يقول لاتكفيه مائة زوجة وربما أكثر . وهي من تعرف حدوده وطاقاته وأسراره وإخفاقاته وتجاريه بالكذب حفاضا على حياتها معه وخاصة من لديها أولاد تتحمل كذبه وتصفق له وهي تعرف الحقيقة المرة وتعايشها كل مساء في الليل أرنب وفي النهار أسد في مجلس القات يكشف خصوصيات ويدعي البطولات ويهدد كتهديد صدام حسين ايام حرب الخليج ويكذب كالصحاف ثم ينام من بعد المغرب والقات بفمه ويصحى مبكرا لبحث عن التخزينة وسردد القصص والمغامرات التي لاتوجد الا في مخيلته ويطلق التهديدات بالزواج باخرى وهوا عاجز عن القيام بابسط المهمات مع زوجةواحده صابرة كادحة متحملة الذل والهوان لاوجه للنهارولا صدرحنون لليل .

61722 - وليد الفقيه
من الغلا السعار كيف عد بتجي الرغب الحنسيه

61675 - حضرمي مقهور
اكيد سوف تضعف الرغبه اذا باتزوجوا بناتكم وهن في سن الثامنه اذا وصلت وحده اربعين سنه وقد خلفت 15 طفل ماذا تنتظرون منهن مساكين بنات اليمن يزوجها ابوها اواخوها بدون رغبه ولامشاورة البنت يسوقها الى زوجها سوق الخرفان ونظرية الزوج الى زوجته في اليمن على انها عبده حق كنس وطبخ وعمل في المزرعه وتربية الاطفال فقط وليس انها ذات كيان وشخصيه وانسانه في المقام الاول وبعدين الرجال ياتي في الليل وكله ريحة شيشه خائسه وسيجاره وقات من وين تاتي الرغبه والرجال عندنا ينظر الى المراءه على انها كائن جنسي لايحس ولايشم وليس من حقها ان تطالب زوجها بالنظافه حتى واذا طلبت شي لعنها وسبها وراح ينفق ماعنده على القات وطول الوقت برع البيت مره اخرى اقول مساكين اليمن والله يكون في عونهم على رجال اخر زمن..... اما الدراسه المبينه هذه عن الضعف الجنسي فعندنا لاتصلح لااننا شعب غير العالم الاخر نحن نؤمن ان الرجل هوكل شي في الجنس وان المراءه ليس لها حقوق جنسيه واذا حاولت احداهن البوح بغريزتها الجنسيه سيتهمها زوجها بالمجون (من وين واحد يجيب فلوس السفر وعشاء رومانسي ونوم هادي وهو يفكر في تخزينة بكره) هذه الدراسه لاتصلح عندنا نحن اليمنيين اول هم لدينا تدبير زلط القات فقط وتخيلوا الرجل العبوس صاحب الرائحه النتنه الذي ياتي زوجته بعد التخزينه اي رغبه عن الحرمه تكون يانباء نيوز هذه الدراسات لاتصلح لنا فنحن في وادي والعالم في وادي وعيب عندنا حد يتكلم في هذه المواضيع


التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد:


عدد مرات القراءة: 967