نبأ نيوز - عبد القيوم علاَّو -
كان قرار أعلى هيئة في البلاد وهو مجلس الدفاع الاعلى انتخاب محافظي المحافظات اليمنية يوم 27 ابريل 2008م قرار حكيم ويصب في المصلحة العامة للجمهورية اليمنية ويلبي المطالب الشعبية والرسمية والأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني بأطيافها المختلفة وبغض النظر عن عقائدها الأيدلوجية والسياسية وكون قانون السلطة المحلية والذي أقره مجلس النواب بصيغته الجديدة قد أشار في إحدى مواده بقوله:
مشروع قانون رقم ( ) لسنة 2008
بتعديل بعض مواد القانون رقم "4" لسنة 2000م بشأن السلطة المحلية وتعديلاته
باسم الشعب:رئيس الجمهورية:
بعد الإطلاع على دستور الجمهورية اليمنية وعلى القانون رقم "4" لسنة 2000م بشأن السلطة المحلية وتعديلاته وبعد موافقة مجلس الوزراء ومجلس النواب أصدرنا القانون الآتي نصه:
ماده "1" تعديل المواد (38، 101، 118، 119) من القانون رقم "4" لسنة 2000م بشأن السلطة المحلية وتعديلاته وذلك كما يلي:
مادة "38" "أ" يكون لكل محافظة محافظ بدرجة وزير يتم انتخابه بالاقتراع السري من قبل هيئة انتخابية تتكون من المجلس المحلي للمحافظة ومجالس مديريات المحافظة ممن تتوفر فيه الشروط المنصوص عليها في الفقرة "ج" من هذه المادة، ويصدر بتعيينه قراراً جمهورياً فور إعلان نتيجة فوزه ويباشر مهامه بعد أداء اليمين الدستورية أمام رئيس الجمهورية.
"ب" تكون فترة ولاية المحافظ أربع سنوات تبدأ من تاريخ أدائه لليمين الدستورية ويجوز له ترشيح نفسه وإعادة انتخابه بذات الطريقة لولاية ثانية تالية فقط في ذات المحافظة.
"ج" لكل مواطن يمني في الجمهورية حق ترشيح نفسه للانتخابات لمنصب المحافظ في أي محافظة متى توافرت فيه الشروط التالية:
1. ألاَّ يقل عمره عن "40" سنة.
2. أن يكون حاصلاً على مؤهل جامعي على الأقل أو ما يعادله.
3. أن يكون لديه خبرة عملية لاحقة للمؤهل الجامعي لا تقل عن عشر سنوات.
4. أن يكون مستقيم الخلق والسلوك ومؤدياً للشعائر الإسلامية وألا يكون قد صدر ضده حكم قضائي باتٌّ في جريمة مخلة بالأمانة أو الشرف مالم يكن قد رد إليه اعتباره.
5. أن لا يكون قد فصل من الوظيفة العامة بقرار تأديبي.
6. أن يكون مقيماً في المحافظة عادةً أو بها مقر عمله الرئيسي، أو مقر عائلته ولوم لم يكن مقيماً فيه.
د- يشترط لقبول الترشيح لمنصب المحافظة حصول المرشح على تزكية 10% من الهيئة الانتخابية يمثلون أغلبية المديريات المكونة للمحافظة، ولا يجوز لعضو الهيئة الانتخابية تزكية أكثر من مرشح واحد.
هـ- إذا كان الفائز بمنصب المحافظ يشغل وظيفة عامة فيعتبر مستقيلاً من منصبه بقوة القانون بمجرد فوزه، ويحتفظ له بحقوقه الوظيفية المكتسبة إلى ما بعد انتهاء ولايته وفقاً للقوانين النافذة.
و- يجوز للمحافظ أن يقدم استقالته من منصبه مسببةً إلى رئيس الجمهورية، ويجوز لرئيس الجمهورية إقالته من منصبه وفقاً لأحكام الدستور والقوانين النافذة، ويصدر بقبول الاستقالة أو الإقالة قرار جمهوري وعلى الوزير في كلتا الحالتين مباشرة إجراءات انتخاب محافظ جديد.
ز- تباشر الوزارة فور صدور هذا القانون الإجراءات النظامية لانتخاب محافظين طبقاً لأحكام هذا القانون وتتولى الوزارة الإدارة والإشراف على عملية الانتخاب وتضع الضوابط المنفذة لذلك..
ح- تنعقد الهيئات الانتخابية في الأمانة والمحافظات لانتخاب المحافظين بناء على دعوة من رئيس الجمهورية.
ط- يشترط لصحة اجتماع الهيئة الانتخابية حضور ثلثي عدد أعضاء الهيئة الانتخابية المستمرة عضويتهم فإذا لم يتوفر هذا النصاب أُجل الاجتماع إلى اليوم التالي مباشرة وفي نفس توقيت الاجتماع السابق ويعتبر الاجتماع في هذه الحالة صحيحاً بحضور أغلبية أعضاء الهيئة الانتخابية المستمرة عضويتهم، فإذا لم يتوفر هذا النصاب رفع الأمر إلى الوزير لعرضه على مجلس الوزراء لتطبيق الإجراءات المنصوص عليها في الفقرة (ك) من هذه المادة.
ي- يعتبر فائزاً بمنصب المحافظ من يحصل من المرشحين على أغلبية عدد أصوات أعضاء الهيئة الانتخابية الحاضرين، فإذا لم يحصل أي من المرشحين على هذا النصاب يعاد الانتخاب فوراً بين المرشحين الاثنين الحاصلين على أكثر الأصوات ويعتبر فائزاً من يحصل منهما على أكثرية أصوات الحاضرين.
ك- إذا تعذر انتخاب المحافظ وفقاً للشروط والإجراءات الواردة في الفقرات السابقة يتم تعيين محافظ بقرار جمهوري بناءً على ترشيح من الوزير وبعد موافقة مجلس الوزراء وتباشر الوزارة انتخاب محافظ آخر لبقية المدة فور زوال أسباب التعذر.
ومن هنا يأتي وجه الاستغراب لمواقف المتشدقون والزاعمون أنهم مدافعون عن المصالح العامة للشعب من قرار انتخاب محافظي المحافظات اليمنية إنهم يناقضون أقوالهم بأفعالهم.
إذاً ماذا بقي لهم من حجج يمكن أن يتحججون بها، ولماذا الإصرار على وأد كل ماهو جميل في بلادنا قبل أن يرى النور؟
إنهم يقتلون أحلامنا ويدفنون مستقبل أجيالنا في مقابرهم المظلمة التي حفروها بعناية فائقة ويعملون على جعل أبناء الشعب اليمنية فاقداً للحياة معتلاً سياسياً يبحث عن الحياة فلم يجدها يقبلون بالقيل لكي يسهل لهذه العصابة تمرير ما يحلمُ به الحالمون بتحقيق الوهم الذي يعشش في عقولهم الصدئة المصابة بأورام سرطانية تأكل ما تبقى لديهم من إدراك ووعي وقريباً سوف يفقدون الذاكرة كاملتاً إذا لم يكونوا قد فقدوها بالفعل.
أخيراً نتمنى ألا تصاب هذه الأحزاب والفرق الرافضة المنطوية تحت مظلتها لكل ما هو جميل في يمن 22 مايو 1990م بالشلل العضوي وفقدان السيطرة على ما تبقى لديها من ذاكرة وحركة فاليمن غير قادرة على توفير المصحات النفسية لهذا الكم من مرضى النفوس والعقول الخاوية التي تمتلئ بها شوارع وحارات مدننا اليمنية التي تشوهت بمناظرهم المخزية فماذا إذاً يريدون وماذا بقي لحم من حجج واهية وكيف يفكرون وبماذا يخططون للنيل من وحدتنا الوطنية ؟تهانينا إلى أبناء الشعب اليمني بهذا الانتصار العظيم ونتمنى من إخواننا وآبائنا وأبنائنا في المجالس المحلية أن يحسنوا الاختيار بمن تنطبق عليهم الشروط ويكونوا متمتعين بالسمعة الطيبة ومتمسكين بوحدة التراب الوطنية مؤمنون بالوحدة اليمنية.