اليمـــن .. عالم ساحر أغرب من الخيال
البرع.. فن السعيدة وتراث الفرح اليمني
الجنبيــة تراث اليمن.. زينـــة وخزينـــة
السبت, 17-مايو-2008
نبأ نيوز - عادل الشجاع

تأتي انتخابات المحافظين اليوم السبت لتضيف صفحة جديدة في مسار التحول الديمقراطي اليمني، هذه الصفحة الجديدة التي نعتقد أنها تحمل دلالات سياسية واجتماعية عديدة، ما يدعونا في هذه المقالة إلى التساؤل من ناحية عن طبيعة المقاطعة من قبل أحزاب المعارضة، ومن ناحية أخرى عن مطالبة بعض رجال الدين في إنشاء هيئة «للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» والعجيب أن أحزاب المعارضة لا تملك أي وجود محلي مؤثر ومع ذلك تعلن المقاطعة..
إن دعوة المعارضة للمقاطعة تنم عن...


الخميس, 15-مايو-2008
الأربعاء, 14-مايو-2008
الثلاثاء, 13-مايو-2008
الاثنين, 12-مايو-2008
الأحد, 11-مايو-2008
السبت, 10-مايو-2008
الاثنين, 05-مايو-2008
السبت, 03-مايو-2008
الثلاثاء, 13-مايو-2008
نبأ نيوز - خالد القدسي

من وحي الخبر التالي"ارتفـــــاع حجم احتياطيات اليمن من العملة الأجنبية إلى   8 مليار و178 مليون دولار"،
من المهم بمكان أن يكون لدى الحكومة احتياطي مركزي كبير من النقد لمواجهة الكوارث الأقتصادية وحتى لاتكرر مآساة عام 994 حين وصل حجم الاحتياطي النقدي لليمن 90 مليون دولار فقط والذي اعد في حينها انه احتياطي متواضع، بل مرعب ...!!، لايكفي لسد احتياجات البلد الا لمدة خمسة عشرة يوم فقط..!! الأمر الذي تسبب...


الاثنين, 12-مايو-2008
الجمعة, 09-مايو-2008
الثلاثاء, 06-مايو-2008
الاثنين, 28-إبريل-2008
الأحد, 20-إبريل-2008
الخميس, 17-إبريل-2008
الاثنين, 07-إبريل-2008
الأحد, 06-إبريل-2008
الجمعة, 02-ديسمبر-2005
.
نادي المغتربين :: أصوات المهجر


الخميس, 03-إبريل-2008
نبأ نيوز - وهيبة عبد الله الشرعبي نبأ نيوز- وهيبة عبد الله الشرعبي -

حين تركتها لم تكن كذلك! أو أنني لم أكن واعية لما يحدث فيها! أو أنني أنشغلت بنفسي حينذاك ولم أعر أنتباه أن تكون صنعاء "مدينة حزينة " كما رأيتها اليوم!
غادرتها أحمل فجيعة في صدري! وخنجراً أنغرس في العمق فأعجزني عن التثبت من حقيقة أن " صنعاء " طعنتني أو أني طُعنت فيها! لكن كل المؤشرات أدت الى نتيجة واحدة!
وها أنذا قد عدت اليها! وكأنه مكتوب علي "أن اعيش الفجيعة" في هذه المدينة ما دامت أقدامي تطأها! جئتها، أو جائتني هي! لا يهم المهم أننا تشاركنا الذكرى "الحزينة" ، طعنتني أو أني أغمدت "سكينة" في صدري، فطعنتها، أيضاً المؤشرات كلها أدت الى نتيجة واحدة!


(وطن يغادره وطن !)
هكذا خطر ببالي، وأنا أغادر الطيارة بإتجاه المطار! رغم أنشغالي بالتي أخذت كل حيز في  تفكيري إلا أني صُدمت بواقع " صنعاء "الحبيبة الحزينة" لست من صنعاء! ولكنها جزء مني! تماماً كـ طفلي الذي "شعر بولعه بها" رغم أنها ليست جزء منه!
  فلي فيها وطن ! ولها بي "كيان" ما زال يغدو!


كنت أتوقع للوهلة الأولى أن كل شيء أصبح أفضل! ولكني فؤجئت في طريق "رحلتي" من المطار الى المنزل بوحشة بيوتها المنكسرة والتى تئن من الخراب! وطرقاتها التى ضاقت أكثر مما كانت عليه! وبوجوه آناسها التى أمتلئت فيهم الحسرة، الضياع، الإنكسار، الهزيمة التى ولدت داخلي "ايضاً" هزيمة!


أغمضت عيني، وأعدت فتحها! رد فعلي لما "رأيت" قائلة لنفسي، لعله "كابوس" سأصحو منه الآن! ولم يتغير الكابوس! بل تفاقم حينما رأيت نساء، أو فتيات! لا تبدو عليهن الحاجة "وذلك من حكمي على مظهرهن الخارجي، بل أكاد أقول أن ما كنت البسه مشابها تمامأً لما يلبسنه!


تحلقن حول السيارة، تمد كل واحدة يديها التى لا يظهر عليها "خشونة الفقر، ولا تداعي السنوات! بل أن أكثرهن يبدون أصغر سناً مني! نظرت بإتجاه الذي أنتبه لعيناي في مرآة السيارة، مردداً: لم ترَ شيء بعد! وأطلق ضحكته الحبيبة الى قلبي ملؤها حزن يشبه البكاء!
لم أجد حتى الأن تفسيراً لما رأيت! ولم أعد راغبة بالبحث عن الذي يجبر فتيات في مقتبل العمر الى التسول هكذا في الشوارع! ونمت تلك الليلة، أفكر!! ما بها "صنعاء"! لماذا أصبحت حزينة هكذا! وفسرت الأمر... بأن حزنها، كان مرتبطاً بما جاء بي إليها!


ولكن الذي جعل الحزن يمتد كعنكبوت أكبر... حين وقفت أنتظر "رفيقتي" بجوار "ما أسموه " بالمول، ولعلي كنت أظن أن عيناي أصابهما شيء!  أقتربت من بائع "الذرة" بحجة الشراء، لكني في نفسي كنت أدقق النظرفي وجهه، وكأني أرى زميل "مقاعد الدراسة"، وعندما سمعت حديثه! أقسمت أن ذاكرتي ليست "بالمريضة"!


 نعم هو! زميل الدراسة "يبيع الذرة" على إحدى العربات المتجولة! خنقتني العبرة! وواصل هو "عرض الذرة" ويبدو أنه انتبه لصمتي، فنظر بإتجاهي متسالاً.. "هل تراه عرفني !؟ ليته لم يفعل!"


 تركت عربته بإتجاه رفيقتي التي صاحت "جذلة" لقد وجدت موقف للسيارة أقرب للمول...! عندما جاء صوته مبحوح بغصة تبعتها "ضحكة مرارة" هذه نهاية كل جامعي"! فأدركت أنه إن لم يعرفني، أدرك أنني عرفته!!


شعرت بالغربة أكثر، تفاقم حزني أكثر، فقررت المغادرة! فـ صنعاء التى عرفت، رغم بؤسها، ورغم جفافها، كانت تحمل لنا "وهجاً " غير الإنطفاء الذي رأيته فيها هذه المرة!!


وفي صالة المغادرة...!
سألني مسؤول نافذة الجوازات- رغم أنني سلمته جوازي الذي يعلن "إنتمائي" لليمن-
"الأخت مغربية!"
إبتسمت لطرافة سؤاله.. وتابعت المضى نحو "صالة المغادرة، رغم محاولة إصراره على أني لست باليمنية، ومحاولتي النطق بأني واقعاً..... لم أعد أحمل للوطن سوى "هوية"!


 



65614 - خالد المحمدي
نعم هي واليمن كااافه اشد واحزن من ذالك وكمايقول المثل ما شفت من الجمل الا اذنه وشكرا لك يا وهيبه على كل هذا التعبير من الواقع

64785 - emad alhmdani
alove sanaa alove yemen

62190 - كوثر الشريفي
عزيزتي وهيبة للغربة معناها المؤلم..حين تكون غربة الروح تسكنناحتى بين من نحب! الوطن ليس فقط تراباً و أرضاً و بشراً.. فالأرض كلها لله..و كلما بذرنا بذور أرواحنا امتلكنا حق الأرض ... و لكن، مؤلم حين ينكرنا التراب الذي بكينا فيه، و تقذف الأرض بالبذور.. لغتكِ جميلة..أنتظر منها المزيد تحياتي و مودتي رعاكِ الله

61855 - عفاف الوهابي
لابد من صنعاء ولوطال السفر

61288 - المهاجر
انا اجزم ان الذين تغنوا بالقرى من غير كهرباء والبقر واسوار صنعاء المسوره باالحب ..... لولا وجد الاسرة والقات الاخضر في اليمن لنسوا ان فية دولة في العالم اسمها اليمن

60201 - الى المغترب سالم العواضي
لانك مغترب في ديترويت ، فأنت لا تحس بشيء ( اللي إيده في المية الباردة مش زي اللي إيدة في قاع التنور) لو أنك تستطيع العيش هنا في اليمن بظروفها لما غادرتها الى أمريكا و مش بعيد انه عندك جنسية تحميك لما ترجع اليمن، الكاتبة تحس بالوضع و تتألم و لا تنتقد الناس، بل من أوصل الناس الى هذا الحال الذي فررت منه أنت وتعود الى قريتك فقط للإستجمام BE LOGIC

60197 - الى عبد القيوم علاو
الى عبد القيوم علاو،، الملاحظ في مقالاتك و كذا تعليقك على الكاتبة المحبة لوطنها وهيبة ، بانك تبرر للسلطة الإنحطاط الذي يهرول له المجتمع اليمني(يبدو أنهم إما دعموك جامد أو هددوك جامد برضه)، فعندما يتكلم الإنسان عن معناة وطن فذلك ذروة الحب للوطن التي لا تضاهى UNDERSTOOD

60196 - الى جبل النار
الى جبل النار ... كبر عقلك قبل الكتابة، و أبدعت يا وهيبة

59358 - بغداد الحزينة
"وفسرت الأمر... بأن حزنها، كان مرتبطاً بما جاء بي إليها! " الحزن مؤقت عظم الله اجرك يا اختي رحمة الله على الوالده

59082 - المهاجر
بصراحة أبدعتي يا وهيبة. وأنا كمغترب أحس بنفس الشعور عندما أعود إلى أرض الوطن.

59026 - ام الرجال
وهيبه ..اكادان اجزم بأن الاخوه و الاخوات اسأوا الفهم .ولكن ستتضح لهم الرؤيا قريبا..ابدعتي :)

59006 - ام جهاد
ماذا احدث عن صنعاء يا ابتي مليحةعاشقاها السل والجرب ماتت بصندوق وضاح ولم يمت فى حشاها العشق والطرب لا اذكر تحديدا عمر هذه القصيدة ولكن الواقع مازال ينبض بنفس هذه الابيات انه لواقع مرير ومخزي ان ينطق واقعنا اليوم بواقع الامس وهو جيل البردوني شكرا لك ولا تحرمينا من كتاباتك الرائعة ولقد استشفيت وقراءت بين سطورك حبك لليمن ولا بأس ان تذرفي دموع مدادك الحزينةعلي هذه المساحه الجميلة في نبأ نيوز

58996 - النار البارده
الكاتبة واقعية والحب للوطن وهم او هوية ويبقى الانين صرخات لايشعر بهاالا من اكتوى بنارها ... رسلي لنا فيزا يا اخت واحنا ما نقصر...

58983 - ام فارس
طبعا الفجيعه في الام كبيره بس كمان بلادي و ان جارت علي....

58877 - جبل النار
هذه كاتبه معقده ومتعقده وتشتي تعقدنا معها. ايش من (هويه) بقي الوطن عندك؟ انتي ماتعرفي اذن معنى الوطن لانه ابدا لايتحول الى ورقه ومن لا يعيش الوطن في وجدانه وضميره هذا عمره ماعرف معنى الوطنيه

58871 - أمل بافقيه
احيانا كثيرة يشعر الانسان بالغربة حتى داخل وطنه لأن هذا الاحساس يداهمنا عندما يخيب الواقع طموحاتنا وأمنياتنا.. لربما الاخت الكاتبة أقامت في المهجر حقبة طويلة وظلت ترسم للوطن صورا ملونه جميلة كل يوم تزينها بحلم جديد .. وعندما عادت إليه صدمت بأنه ليس كما تمنت.. لا أعتقد أنه احساس سلبي بل احساس مشفوع بحب كبير للوطن... لكني لم أفهم كيف انتهى بها الحال الى ان يتحول الوطن لديها الى مجرد هوية.. وأعتقد أنه تعبير لحظة (الصدمة) بدليل ان الكاتبة عادت تنبش في الانترنت على مواقع تحمل صوت الوطن.. وعادت تحمل هموم (مستشفى الثورة) وهموم (صنعاء) وهموم المرضى من ابناء بلدها وهموم حتى من كانوا طلاب معها.. أختي وهيبة أنت كما الام مهما تغضبين يبقى الحنين والمحبة داخلك تتقد جذوة ولا يمكن ان تتحري من شي اسمه (الوطن الأم) وحتى عندما تكوني في بلد الحريات امريكا تبقين مصنفة (أمريكية من أصل يمني أو عربي) أليس هكذا يقال!

58860 - نعمان الدعيس
إنه لحري بالإنسان العاقل أن يأسف ممن يحصر معنى المواطنة في ترداد الكلام ومداد الأقلام فقط، متناسياً أن ذلك مجرد جزء من المفهوم الكبير للمواطنة، وقصر فهمه وتثقل قدمه عن مد رواق ذلك المفهوم إلى مدى أوسع وأفق أرفع! وإن حب الوطن والحنين إليه والدفاع عنه هو سنة فطرية وجبلة نفسية، لا يتجرد منها أي إنسان كائناً من كان، فإبراهيم وموسى عليهما السلام طافا في بلاد الله ثم عادا لمسقط رأسيهما في الشام، ومحمد صلى الله عليه وسلم يلتفت على مكة حين أخرجوه فقال "والله إنك لأحب البقاع إلي، ولولا أن أهلك أخرجوني ما خرجت"، وهذه الأبيات الجميلة في حب الوطن , نقل فؤادك حيث شئت من الهوى ما الحب إلا للحبيب الأول* كم منزل في الأرض يألفه الفتى وحنينه أبداً لأول منزل, لذلك أقول لأختنا الكريمة إن عليها مراجعة نفسها فقد وصل بها الحال إلى أنها لم تلقي السلام على زميل الدراسة المسكين الذي أوصلة قدرة بان يكون بياع الذرة, أقول لك أختي الفاضلة نحن على العكس عندما أصل الوطن أتلهف لرؤية أصدقاء الصغر مهما كان وضعهم الاجتماعي استمتع بهواها وبكل زاوية تذكرني بأيام الصبا, هذا رغم إعجابي الشديد بأسلوبك الجميل في الكتابة.

58857 - سيف الدين
الكاتبة مغتربة في امريكا، وقد اتت الى صنعاء بسبب وفاة والدتها- رحمة الله عليها- ولها في هذا الموقع مقال اآخر بعنوان(مستشفى الثورة النموذجي يقتل امي)،وربما يكون مقالها هذا انعكاسالهول مااصابها في وفاة اقرب الناس اليها، بالاضافة الى ان الكثير مما جاء في مقالها عن صنعاء صحيح سواءاً مايتعلق بالمتسولين او زميل الدراسة الجامعية الذي اضحى يبيع الذرة على قارعة الطريق.. فلاتلوموها.

58837 - رد للأخ / علاو
الأخ / علاو ... السباح الماهر لايسبح على سطح الماء فقط !!

58834 - عبد القيوم علاو
صنعاء الفؤاد وهي الشراين التي تمد القلب بالحيوية والاخت وهيبة تعطينا انطباع ان صنعاء اصبحت مظلمة لاحياة فيها ولا هواء ينقي الرئتين بصراحة الاخت وهيبة تتمتع بذكاء ومهارة كتابية ولكنها اخطات من حيث لا تدري فقد اكدت شكوك موظف الجوازات بقولها{ومحاولتي النطق بأني واقعاً..... لم أعد أحمل للوطن سوى "هوية} اختي العزيزة لا ادري هل كل من ابتعد او اغترب عن الوطن تمتحي من وجدانه محبة الوطن؟ هل هذا ما تقصدينه بعبارتك التي ختمتي بها مقالك؟وهل الذي يربطك اليوم بالوطن فقط الهوية{الجواز} ما هكذا يابنت شرعب الابيةفالوطن يظل في وجدان كل يمني مهما ابتعد ومهما تغرب عنه ومهما اغرته مفاتن الغربة ورخاء المعيشة عند البعض ولكنه يبقى الوطن الذي نحبة ويحبنا وصنعاء ستبقى نور يستضيئ بها كل ابناء اليمن فهي القلب الذي ينبض حيوية الوطن تحياتي لك اختي وهيبة الشرعبي

58823 - القبيلي
نعم ايها الاخت هكذا هو حال صنعا وليس صنعا وحدها ولكن كل محافظات اليمن الشعب يتسول في الشوارع والحياه تغلى والناس طفشانه

58816 - عبد الله السوادي/ جده
بصراحه مافهمت هل الكاتبه تعيش خارج اليمن من زمان وهذه القصة حدثت اثناء الزيارة او فقط قصه خياليه تعبر فيها عن معاناه المواطنين؟؟؟؟؟؟؟

58812 - عبد الرحمن الصيفي
مقال جيد ولكن شويه فيه تشويش في الافكار

58809 - سالم العواضي
صنعاء مهما حدث فيها من تغيرات تبقى نكهتها خاصة وحبها عظيم لا يقلله شيء.. أما المتسولين فحتى امريكا التي هي اغنى بلد واقوى دولة في العالم ملانه متسولين وفيها أحياء كاملة يسكنها المتسولين.. والان اسأل الكاتبه هل اذا ظروف البلد الاقتصاديه صارت سيئة يخلى الشخص عن وطنه؟ وهل حب الوطن مرتبط بالجانب المادي فقط؟ أنا مغترب في ديترويت ولكني اشتاق لقريتي في رداع التي مافيها حتى كهرباء وعندنا موتور في القريه يشغلوه بالعشي ثلاث او اربع ساعات. لكني احن للقرية لانها فيها ذكريات الطفوله والاصدقاء والاهل والجيران والشجره التي كنا نلعب حولها والمدرسة التي كنا نقرا فيها وفيها بقرة أمي التي تحبها بنفس قدر ما تحبني...... الوطن شيء عظيم يا اخت وهيبه وصدقيني انني يومياً اشتاق لليمن رغم اني في امركا وما ادراك ما امريكا وناطحات سحاب امريكا وهمبرجر امريكا وبنات امريكا وحرية امريكا وقانون امريكا وحدائق امريكا والاهم دولارات امريكا!!!!

58803 - منير الذرحاني
تحياتي لصنعاء المسورة باساطير الحب والجمال


التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد:


عدد مرات القراءة: 910