صور وبيانات أبطال الأمن الشهداء والمصابين بالحادث الإرهابي
سبــ26ـــتمبر .. ثورة شعب طلب الكرامة
صور الهجوم الإرهابي على السفارة الامريكية بصنعاء
السبت, 11-أكتوبر-2008
نبأ نيوز - علي محمد الخميسي

المتأمل بعمق للوضع العام الذي يعيشه الوطن اليوم يصاب أحيانا بالتشاؤم، وأحيانا أخرى بالتفاؤل بغد أفضل- خاصة إذا أيقنا بان الشرفاء في الوطن ليسوا قلة- حتى وان كان واقعنا المشوه يقول اليوم عكس ذلك.. إن أحسنا الظن بالكل نخدع أنفسنا أكثر لان هناك بالفعل من يتربص بالوطن من الداخل قبل الخارج، وهؤلاء المتربصون من الداخل تحكمهم- للأسف الشديد- الانتهازية السياسية، والمصالح الضيقة، والأطماع الشخصية، والأوهام المرضية، والأحقاد التراكمية، والارتباطات غير...


الخميس, 09-أكتوبر-2008
الاثنين, 06-أكتوبر-2008
الأحد, 05-أكتوبر-2008
السبت, 04-أكتوبر-2008
الخميس, 02-أكتوبر-2008
الأربعاء, 01-أكتوبر-2008
الأحد, 28-سبتمبر-2008
السبت, 11-أكتوبر-2008
نبأ نيوز - عبد القيوم علاَّو

كانت الجمهورية اليمنية قد دقت ناقوس الخطر عام 1975م عندما دعت إلى المؤتمر الأول للدول المطلة على البحر الأحمر بعد مرور سنتين من حرب (6 أكتوبر 1973م)، هذه الحرب التي جعلت الجيش الإسرائيلي محاصراً كلياً بسبب إغلاق مضيق باب المندب من قبل الجيش اليمني، وبمساعدة القوا ت البحرية من الأشقاء في جمهورية مصر العربية أمام السفن الإسرائيلية أو تلك التي تنقل المعدات والمؤن للجيش الإسرائيلي، الأمر الذي هزّ الكيان الصهيوني وأعوانه. وفعلاً عقدت أول قمة لدول البحر الأحمر في مدينة تعز اليمنية، وطرحت اليمن رؤيتها وتصورها بالكيفية التي...


الخميس, 09-أكتوبر-2008
الثلاثاء, 07-أكتوبر-2008
الاثنين, 06-أكتوبر-2008
الأحد, 28-سبتمبر-2008
الجمعة, 26-سبتمبر-2008
الاثنين, 22-سبتمبر-2008
السبت, 20-سبتمبر-2008
السبت, 03-ديسمبر-2005
.
الصحيفة :: آراء ودراسات


نبأ نيوز - باجمـال ومؤتمــر الضالــع

الثلاثاء, 18-مارس-2008
نبأ نيوز- خاص/قراءة تحليلية: صقر المريسي -

صقر المريسيفيما تستعد قيادات المؤتمر الشعبي العام بمحافظة الضالع لاستقبال أمينها العام عبد القادر باجمال، فإن أعضاء المؤتمر لا يعلمون عن هذه الزيارة أي شيء.. الأمر الذي يفتح أبواب تساؤلات كثيرة عما إذا كان الحزب الحاكم يمتلك أي قدر من الوفاق بين هياكل بناه التنظيمية!!
باجمال إلتقى قيادات مؤتمر الضالع في صنعاء، وسبقته بفترة زيارة الدكتور عبد الكريم الارياني، نائب رئيس المؤتمر، ويحيى الراعي، وسلطان البركاني، وجميع هذه الزيارات تشابهت بالطرح من قبل أبناء الضالع، مثلما تشابهت بالردود من قبل القيادات المؤتمرية.. حيث كان الجميع يرددون بأن الوضع تغبر، وأن القادم أفضل، وأن ساعة العمل قد حانت، وآن الأوان للمؤتمر أن يصبح حزباً سياسياً، وإن قضايا الناس في طريقها للحل..!
ظل المؤتمريون في الضالع يمنون أنفسهم بالأماني، ويكابدون ذات المشاكل والهموم، وكما يقال "وكأنك يا بو زيد ما غزيت"، فهم لا يجدون أحداً يتحمل مسئولية ما يقول، ويفي بما يعد،، وهذا هو سبب تكرار نفس الهموم والمشاكل.
المؤتمر في الضالع لم يعد ذلك الرقم الذي يشغل الأذهان، فقد غزته الشيخوخة، وبدا الخامل الوحيد في ساحة يملؤها الحراك السياسي! فمجتمع الضالع مجتمع تعود على الحراك المستمر، والمشاركة الفاعلة، لذلك لم يكن مستغرباً أن يتوارد المسامع أن عدداً من المؤتمريين لم يسمحوا لانتمائهم المؤتمري بتقييدهم بعيداً عن الحراك الدائر!
 وطالما هناك فراغ حركي لم يشغله المؤتمر، فإن القوى السياسية الأخرى شغلته بالنيابة، وبالتالي وجد عدد كبير من أعضاء المؤتمر أنفسهم منساقين في ركب الآخرين، غير آبهين بانتظار من يتصدر صفوفهم في نشاط ما يحتويهم، أو حتى أن يكمل رئيس فرعهم- فضل الشاعري- دراساته العليا في بلغاريا ويعود، فالسياسة لا تمتلك محطات إستراحة! فما بالكم  وحالة الشلل التي تعانيها مؤسسات المؤتمر الإعلامية، والتي لا تعطي أمل لأحد بأن هناك صوت قادم لكسر العزلة المطبقة، وتحريك المياه! ورغم أن نشاط موقع "نبأ نيوز" الإخباري المستقل بتناولاته الجريئة لدقائق أمور الحياة السياسية في الضالع دفع الجميع لشحذ هممهم والعمل بحرص أكبر، إلاّ أن تجاوب المؤتمر ظل هو الأضعف حتى من جمعيات العاطلين.
والغريب أن صحيفة المؤتمر اليتيمة "فجر الضالع"، أصبحت تحمل إسماً أكبر من مضمونها، فـ"الفجر" يطل على الضالع كل يوم، فيما الصحيفة تطل كلما توفرت لها الامكانيات المادية، وإنه لمن السخرية بمكان أن يجري الحديث عن تلك الامكانيات الهزيلة، والمخجلة لحزب يحكم البلاد بطولها وعرضها، ويوزع الهبات السخية لمعارضيه، حتى صارت إصداراتهم الصحفية على مستوى المديريات فيما هو يتفرج!
ولو أن عضو المؤتمر الشعبي العام تذكر أن لديه قيادات، ووجد ضرورة بالتوجه نحوهم ليسمع منهم ما يداوي جراحاته فانه مع الاسف بعد لقائه بأي منهم سيصاب باليأس، لأن القيادات والمؤسسين أصبحوا رماداً تذروه الرياح، ومقسمين ما بين مقصي من التنظيم عنوة من قبل نافذين، وبين مبعدين من الوظيفة ومحرومون من الحقوق- وهو ما ينطبق عليه قول الشاعر: "وسعت أعداءها وجفت أبناءها الدار"!
بل الحال أسوء، فالكثيرين من المؤتمريين من أبناء الشهداء، ممن فقدوا آبائهم أبان حقب الصراع السياسي أصبحوا يتمنون نظرة عطف وشفقة ممن كانت لهم يداً في فقدان أو قتل آبائهم- فقط من أجل توفير لقمة عيش من المترزقين على حسابهم..! فسياسة الحفاظ على مراكز القوى والواجهات خلقت تكتلات، وجعلت العضو البسيط خارج كل الحسابات، رغم أنه وفي ظل الديمقراطية يفترض ان يكون العضو هو محور الارتكاز.. ولو أن هذا العضو اكتشف يوماً ما يمارس باسمه من ابتزاز ونهب لكفر بالديمقراطية، وبالحزبية، فهناك الكثيرون ممن يبتزون التنظيم والدولة باسم مناطقهم، وأبناء مناطقهم، في الوقت الذي تعاني فيه هذه المناطق من جورهم وتنفذهم..
 كما هناك من يتقنصون المشاريع التي تقدمها الدولة ممثلة بالمؤتمر كحزب حاكم، ويسارعون الى الادعاء انهم هم الذين قدموها وخسروا وضحوا كثيرا من اجل إيجادها، فيصبح الفضل لهم ولا فضل للدولة، ولا للمؤتمر أبداً، ويصبح الولاء لهم "فرض عين" وللدولة "فرض كفاية"- إن جاز التعبير!
ولعلم من لا يعلم فقط ان في محافظة الضالع فروع مختلفة للمؤتمر: فهناك فروع معظم مراكزها وهمية ولا تجتمع مطلقاً إلا عندما تعلم بقدوم المسئول، وفروع تم تشكيلها واعدادها خصيصا وحصريا للنائب الفلاني او المتنفذ العلاني لتخدم مصالحه، وترعى قضاياه، وتصبح واجهة له في حال تعرض مصالحه لأي ضرر، ولا يهمها لا انتخابات رئاسية ولا محلية، ولا مؤتمر ولا غير ذلك، بقدر ما يهمها تهيئة الاجواء للمرشح البرلماني دون غيره! وهذه الفروع تسعى في الوقت نفسه الى النيل من كل ما يتعارض مع مصالحها وخاصة مؤسسي المؤتمر الذين يكمن خطرهم في أنهم أكثر من هذه القيادات خبرة وتجربة، وقد تفضح مراميها وأهدافها من منطلق حرصهم على التنظيم الذي كانوا من مؤسسيه!
 كما أن غياب التوعية الحزبية لدى المؤتمر الشعبي العام ترك الساحة خالية أمام خصمه المشترك وإعلامه ومنظريه. وهذا الفراغ الحزبي في حياة عضو المؤتمر اليومية جعله عرضة للتعبئة الخاطئة سواء من المشترك او من اصحاب المشاريع الصغيرة كالجمعيات وغيرها من التيارات الخطرة على وحدة الوطن.
وهناك أيضاً الغياب الكامل للاعلام المؤتمري، الذي لا يهمه سوى العائد المادي، غير مستشعر بمهمة الاعلام الاساسية ولا بدوره المهام مما جعله مشلولا، وغير قادر لا على المبادرة ولا على الرد، في الوقت الذي كان منتظراً منه خوض المواجهة بالنيابة عن قياداته- كما يفعل المشترك- وتقديم التحليلات والدراسات التي تبصر قياداته بقراءات وافية من ساحة الرأي العام، والشارع اليومي الذي هو أكثر تماساً به من أي عضو آخر في المؤتمر..
إلاّ أنه ظل يترجم لوناً مفضوحاً من العصبية المناطقية، والفوضى، وغياب الرقابة والمساءلة، وتجاهل لتقييم ما تنشره وسائله! فإعلام المؤتمر يفتقر للبعد السياسي والبعد المهني على حد سواء، وقيادة المؤتمر أخفقت في التحرر من أدواتها المرجعية المستهلكة التي يمكن أن تعينها في إيجاد البدائل!
كل ذلك أفرغ التنظيم من محتواه الحركي، وحوله من حزب سياسي متجدد النشاط الى حزب مناسباتي يفتقر لروح المبادرة الطوعية، وللاسس والروابط التي تنظم العلاقة بين شقيه التنظيمي والحاكم، وبذلك كله وغيره من العوامل السلبية أصبحت العربة تسير في وادي والحصان في وادٍ آخر بعد غياب حلقات الربط بين العربة والحصان. ولعل أهم حلقة من حلقات الربط المفقودة بالاضافة الى ما ذكر- وهي الحلقة الاهم- هي القيادات الوسطية، فهي التي صنعت الفراغ ووسعت الفجوة، فلا القيادات العليا لديها استيعاب سليم وكامل بوضع القواعد، ولا القواعد لديها معرفة بالوضع في أعلى الهرم، فكان أن تمكنت بذلك القيادات الوسطية من عزل الاسفل عن الاعلى، وحاصرت الحراك في أضيق مربعاته!
ورغم علم قيادة المؤتمر ببعض الامور من خلال ما تصلها من تقارير تخترق الحاجز الوسطي، او تصل عبر بعض وسائل الاعلام المستقلة، إلا ان القيادة ظلت تتهرب من إستدراك الواقع المر الذي وصل إليه حال التنظيم، وربما يحدث ذلك لأن باجمال بات يدرك أنه يدفع ثمن تراكمات سابقة نأت بالمؤتمر عن رهان "الإحتراف"، وليس في الوقت متسع لإعادة ترتيب كل شيء في البيت المؤتمري، لأن كل شيء بحاجة إلى إعادة الترتيب!
المشكلة أن قيادة المؤتمر بدلا من أن تلتقي بالقواعد وتستمع اليها وتناقش همومها وترفع معنوياتها فانها تفضل دائما الالتقاء بأعضاء اللجان الدائمة ورؤساء الفروع بالمديريات والمحافظات، لأنها تدرك ان هؤلاء هم وحدهم القادرين على قول: "كل شي تمام يا فندم"! من منطلق الحرص على مواقعهم ومصالحهم مهما بلغ الوضع سوءً، وبذلك يكون المسئول في الامانة العامة قد اسقط الواجب ونزل والتقى واستمع ولا يهمه ماذا استمع، ولا لمن استمع، فلا مجال لديه لسماع أصوات المظلومين والمغلوبين على أمرهم جراء ممارسات القيادات في المديريات والمحافظات..
 وما دامت هناك انتخابات نيابية وهناك مليونيرات سيتقدمون لترشيح انفسهم فلا ما نع ان يستمعوا بدلاً عنهم الناس ويحلوا مشاكلهم، فهذه دوائرهم، وهم أدرى بها وبمشاكلها ومشاكل أهلها حتى ولو كان هؤلاء المليونيرات هم السبب الرئيسي لمعظم المشاكل في هذه الدوائر!! وبذلك يكون المؤتمر قد عمق مبدأ البقاء للاقوى ويصبح عضو مجلس النواب هو أكبر مسئول حزبي ممكن للمواطن او العضو البسيط ان يقابله ،وكذلك تصبح مقاعد البرلمان حكرا على القادرين على جعل انفسهم دولة بدلا عن الدولة! فتتراكم قضايا الناس التنظيمية دون ان توجد لها الحلول المناسبة، وان وجدت الحلول فانها لا تعدو عن كونها مسكنات لا يتعدى مفعولها فترة الانتخابات.. وبدلا من حل قضايا الناس وانصافهم فانها تسوف وتماطل حتى يتحول العضو الى معول هدم، وداعية لانفصال وفرقة، متأثرا بالحراك الوحيد في ساحته عندها تضطر القيادة إلى "شراء" الحلول باسعار باهضة، في حين أنها كانت في متناول أيديها!
نعتقد أنه لا بد للمؤتمر من البحث عن حلول جذرية وعمل متواصل وإنصاف واستيعاب لكل من تم تجاهلهم، وربما على المؤتمريين أن يقبلوا رؤوس بعضهم البعض اليوم أفضل بكثير من ان يجثوا عند أقدام الاخرين غداً.. وعليهم إسترضاء بعضهم البعض بالكلمة الطيبة والابتسامة افضل بكثير من ان يستجدون الرضا من الاخرين بسيارة آخر موديل، أو بقرارات في غير مكانها، أو بشيكات تعود وبالا عليهم.. وعلى نضالهم وتاريخهم ووطنهم.. وكل ذلك يمكن أن يتحقق في وجود رقابة تنظيمية، وهيئات مختلفة داخل التنظيم..
ومن هنا على المؤتمر أن يدرك ان المسالة تحتاج الى مصداقية واخلاص بعيدا عن تغليب المصالح الشخصية، واتباع سياسة الأنا.. ولابد من التفكير بروح الجماعة والمصلحة العامة وليس بروح الفرد والمصالح الخاصة..
كما نستطيع القول أيضاً، ان خطابات الأخ رئيس الجمهورية تقدم لعضو المؤتمر تعبئة وطنية تفوق بكثير ما يقدمه إعلام المؤتمر، ولان خصوم المؤتمر يدركون ذلك فانهم يتعمدون دائما الى التقليل من أهمية هذه الخطابات، ويعمدون الى السخرية منها، وتناولها بشكل مغلوط، وتفسيرها بما يوافق مصالحهم لانها تكاد تكون الخطر الوحيد الذي يواجهونه في ظل إعلام مؤتمري هم راضون عنه كل الرضا ويكاد يكون الحسنة الوحيدة التي يعترفون بها للمؤتمر وقيادته!
وعليه فإن الضالع قد تقول لباجمال أهلا وسهلا ،ولكن بأي حال عدت..!؟ وهل لديك استعداد لسماع هموم الاعضاء في الميدان؟ فإنهم سيكونون شاكرين، وإن لم يك لديك استعداد فعليك ان تدرك أن حتى القيادات هذه المرة قد أصبح فيها من يستطيع أن يرفع صوته.. فقط إستمع، وسترى.. فهؤلاء قد مسهم الضر واصبحوا مجبرين على الكلام..!


 



61120 - التبع
هذا المقهور يشرب من البحر مش عاجبه اي شيء في اليمن روح لك الصومال

60566 - ضالعي حزين
بس اريد ان اقول شي لتوضيح ان رئيس مؤتمر محافظة الضالع واللة شخص محترم ويقوم دائما على خدمة ابناء المحافظة بس كيف تشتغل وسط بيئة فاسدة.

56735 - سيف الدين/ تصحيح
الشيخوخة تنخر المؤتمر خاصة وانه حزب الرئيس الذي يشهد نجمه افولا طبيعياً سواءاً بحكم ماوعد بانها اخر فترة انتخابية له او بحكم السن، وعهد الرئيس ادى ماعليه وعلى الطامحين ان يرونا ماذا سيفعلون، وان كنت واثقاً بان الخلف سيكون اسواءوان مقولة:(عهد بكيت منه ولماجاء غيره بكيت عليه).

56384 - الواقعــــــــــــــــــــي
اخشى من الصقر ان يتم ارضاه من النائب الذي تكلم عنه ويرجع الى عش النائب مره اخرى حيث ونحن لانختلف الان مع صقر والذي نخشى الخلاف معه مستقبلا حينما يتناقظ مع نفسه ولا يعني اننا نريد منه الاصتدام مع احد بالرأي وانما الواقعيــــــــــــه دائما لان كل ما كتبه واقعي وعلى مؤتمر الضالع ترتيب اوراقه فالامر وربي جد عظيم

56378 - صاحب دمــــــــــــت
(0المؤتمر منا ونحنا مؤتمر لما نموت) متنا ولاعرف المؤتمر من المخلصين في التنظيم ولاكرم اعضاءه بالسياسه الصادقه مع المواطن اصبحنا نستحي اننا مؤتمر الاســـــــــــــعار نار والحكم للتجـــار والمؤتمر بنفس المســــــــــار والمشترك يلعب بالنــــــــــــــار والمواطن محتــــــــــار

56348 - الحكيم اليماني
الإ نـفـصـالـيـيـن بـيـشـتـغـلـو والمـؤتـمـرنـايـم عـلـى اودانــه والمشـتـرك اكـبـر مـنـافـق قـال لـ لـي احـد الأصـدقـأان المشترك ارسل بعض من كوادره الى إبليـس ليأخـذو دوره تدريبيه! إبليس عـليه اللعنه عمل لهم اختبار النتيجه انهم طلعومتفوقين عليه في الشيطنه تشكيلة إبليس !

56287 - لافايده .
انما تفضل به الاخ صقر المريسي ، كلام منطقي والمشكله الكبيره ان المناظلين والشرفا اصبحوا في سلة المهملات مثل ماقال عبدالله شاكر في احد النكات ( اخذ برمه وراح باب المقبره على شان يتأكد كم ميت يموت ويتم دفنه في المقبره وكل جنازه تدخل يرمي حصائه الى البرمه وكان من ضمن الاموات والده فقاله احد الاشخاص ابوك مات قال قدهو بالبرمه ) اذا ابناء الشهداء والمنظلين مالهم انتهاء دورهم لانهم في البرمه ولاحول لهم ولاقوه هذا حال المؤتمر .

56283 - موقع نبأنيوز
موقع نبأنيوز موقع شريف ويستحق كل الاحترام

56275 - د. عائشة البكيري- مستشارة قانونية
تحليل موضوعي جيد اشكر نبأنيوز على هذه المهنية والحيادية وانشاء الله تستمروا على هذا النهج لانه يخدم البلد كله السلطه والمعارضه ونرجو من كتابنا الاقتداء والتعامل بموضوعية مع القضايا الوطنية الحساسة .

56271 - صالح الطيري +البحرين
تسلم يااخ صقر على هذا الطرح ولتحليل وهي الحقيقة المؤتمر مبعثر ويكفي المؤتمر ناصر العودي وسجلة المفضوح على راس المؤتمر

56266 - حضرمي مقهور
مادام في الشغله باجمال والبركاني والراعي على البلاد السلام ياخيرهم ثلاثه صراحه البلد في ظل هولاء في ايادي امينه ومتعلمه وفاهمه !!!!! صراحه الشعب اليمني عجز عن تقديم كفاءات جديده بمستوى هولاء الثلاثه والله يطول في اعمارهم ولانريد نفقد اي واحد فيهم لاانه صعب يتعوض وسنخسر كفاءات علميه واقتصاديه يشهد لها بالبنان وفي ظلهم عاشت اليمن في رغد وسعاده وبحبوحه من العيش

56264 - muneer
thank you brother


التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد:


عدد مرات القراءة: 631