صيف صنعاء السياحي يرسم الفرح على وجوه الصغار
أزياء شعبية.. تحكي قصة حياة المرأة الصنعانية
معجزة الهية تنقذ طفل على يد طبيب سعودي
الخميس, 24-يوليو-2008
نبأ نيوز - أروى بنت اليمن

 الذين كانوا معي في الرحلة كانوا سعداء جدا بالفرصة التي سنحت لهم بالسفر بالطائرة إلى الخليج بعد عدة محاولات بذلوها في سبيل الحصول على فرصة عمل لعلهم يكسبون منها لقمة عيش شريفه لهم ولأولادهم ربما يجدونها في دول الخليج المجاورة مثل بقية أبناء الدول ألآسيوية والأفريقية وحتى العربية الأخرى هناك, ولكن يبدوا أن محاولاتهم كلها باءت بالفشل وانتهت بحصولهم على فيزة زيارة لمدة شهر بصورة خاصة جدا عن طريق احد الأقارب المقيمين والمقربين عند الشيوخ الكرام في أبو ظبي من سابق ....


الخميس, 24-يوليو-2008
الأربعاء, 23-يوليو-2008
الثلاثاء, 22-يوليو-2008
الأحد, 20-يوليو-2008
السبت, 19-يوليو-2008
الأربعاء, 16-يوليو-2008
السبت, 12-يوليو-2008
الجمعة, 11-يوليو-2008
الجمعة, 18-يوليو-2008
نبأ نيوز - عبد الله ناصر بجنف

السياحة تعتبر إحدى القطاعات الاقتصادية الهامة في عالمنا اليوم باعتبارها تشكل الصناعة التي لا تحتاج إلى مواد خام ولكن أساس نجاحها يعتمد على توافر المراكز السياحية من فنا دق ومتنزها ت ومراكز أثرية مصانة وتحت حماية دائمة حفاظا على آثارنا والتي نقرا عبر الإعلام كل يوم عن لصوص الآثار الذين يستهدفون طمس ماضينا وبيعه بحفنة من الدولارات، ولابد للهيئة العامة للآثار أن تكثف جهودها وبالتنسيق مع رجال الأمن من اجل إحباط أي محاولة تستهدف النيل من...


الجمعة, 18-يوليو-2008
الثلاثاء, 01-يوليو-2008
الخميس, 26-يونيو-2008
الجمعة, 20-يونيو-2008
الجمعة, 20-يونيو-2008
الأربعاء, 11-يونيو-2008
الأربعاء, 11-يونيو-2008
الأحد, 08-يونيو-2008
السبت, 03-ديسمبر-2005
.
نادي المغتربين :: أصوات المهجر


الجمعة, 05-أكتوبر-2007
نبأ نيوز - علي حسين الأشول نبأ نيوز- بريطانيا/ علي حسين الأشول* -

لم يخب ظن المراقبين للسياسة في اليمن أو الدارسين لها، فقد أثبت الرئيس علي عبد الله صالح مجدداً بأنه لاعب سياسي محترف، ورجل واقعي، لا يعدم المرونة وسعة الأفق حين تكون الحاجة ماسة والخطر حقيقي.


فإذا كانت المبادرة التي طرحها حول النظام الرئاسي الكامل لم تصل إلى النموذج السياسي الذي يطمح له كل يمني مدني حر يحب وطنه ويتمنى الخير لأمته، فإنها لم تكن قاصرة عن أن تكون حلاً عمليا وواقعيا لتعقيدات المشهد السياسي في اليمن، بل والأهم من هذا أنها في تقديري الخطوة الصحيحة في الاتجاه الصحيح ضمن رحلة الألف ميل التي يحتاجها اليمن ليستوي على قدميه دولة ديمقراطية حرة مستقلة يرفع اليمنيون في القرن الواحد والعشرين هاماتهم انتساباً لها وفخراً بها.


قبل سنوات بعد أن عدت من أول رحلة دراسية لي إلى الخارج، شكوت لأمي كيف أن الحاكم في تلك البلاد البعيدة هو موظف مثل كل الموظفين مع فارق أن مرتبه الشهري أكبر ومسئولياته أخطر، وأنه حين تنتهي فترة وظيفته يعود مواطنا عاديا مثله مثل غيره، بل إنه قد يعاني أكثر من غيره بسبب ملاحقة الناس من خلال الصحافة لتفاصيل حياته ورقابتهم الشديدة عليه في حاله وماله ليطمئنوا على سلامة طويته ونظافة يده في المهمة التي أوكلوها إليه والتي تخصهم جميعها، وقلت لها إن حلمي وهدفي في الحياة أن أحيا في هكذا وطن، والأهم- قلت لها- أن يأتي أطفالي للحياة ليجدوا أنفسهم في وطن حر يعطي بنفس طريقة ذلك البلد الفرصة للجميع وفيه الناس- كل الناس- سواء، يتمايزون فقط بمواهبهم وطموحاتهم وقدراتهم.


قالت أمي: المسألة يا أبني مش بالسهولة هذي، المسألة تشتي وقت لأنه "ما يسبرش" يبنوا "ديوان فوق عشة". ولمن لا يعرف قاموس أمي، فإنها تقصد بالعشة ذلك البيت التهامي المكون غالبا من غرفة واحدة ومبني من سعف النخل أو قصب الذرة الجاف، أما الديوان فهو تلك الغرف الحديثة المبنية غالبا من الحديد المسلح والإسمنت والمزينة غالبا بتصميمات جميلة وبدهانات حديثة.


نظرية "الديوان والعشة" التي تخص أمي لم تبتعد كثيرا عن كل ما درسته وكتبته حول الإدارة العامة وفلسفة بناء الدولة وتطورها، وأجدني اليوم أستخدمها لأعلق على موضوع مبادرة رئيس الجمهورية الخاصة بالنظام السياسي في اليمن وتحويله إلى نظام رئاسي بالكامل.


ففي هذه النظرية رد على المنظرين الحالمين الذين لا يعترفوا بالواقع جهلاً أو تجاهلا. وفي هذه النظرية نقداً لمن يرون في الواقع الصعب (العشة) ومعطياته وقيوده مبرراً للإستمرار في سياسات التوازنات واللعب بالمتناقضات رغبةً في بقاء الحال كما هو عليه من أجل تحقيق مصالح ذاتية أنانية على حساب مصالح أمة وتاريخ شعب وجغرافيا وطن، والأهم من ذلك على حساب مستقبل أجيال قادمة هم أطفالي وأطفالك وأطفاله وأطفالها، ذلك الجيل القادم الذي سيدرك حجم الأنانية والغباء الذي تمتع به جيل الآباء الذي حرمه من نعمة حياة إنسانية حرة كريمة.


لكي يتسنى القيام بنقاش موضوعي حول المبادرة يلزم بالضرورة التطرق إلى موقفي المؤيدين والمعترضين على السواء، ومما يؤسف له فإن مؤيدي المبادرة هم في الغالب ممن يكتب بداعي الوظيفة الحكومية أو الحزبية أو من يكتب بداعي المصلحة السياسية (وهذا حقهم)، ففي كل الكتابات التي اطلعت عليها حتى الآن لم أجد نقاشا موضوعيا في هذا الجانب بقدر ما وجدت من تمجيد وحمد لصاحبها. وعلى الطرف الأخر، وإن كان الحال أفضل نسبيا، إلا أن ما كتب في أغلبه كلام سياسي يتحدث عن رغبة الرئيس صالح في التمديد لنفسه وحشد السلطة المطلقة في يده، وذهب البعض أبعد من ذلك في أن المقصود هو التهيئة لتوريث السلطة.


وبغض النظر عن موقفي الموالاة والمعارضة وحقهما المشروع في التأييد والنقد، كل من دوافعه ومنطلقاته  وقناعاته، فإني أرى أن خطورة المبادرة وأهمية توقيتها والمستوى السياسي لمصدرها، كل ذلك يقتضي أن يكون هناك نقاشاً علميا موضوعياً حولها بأكبر قدر من الحيادية والإحساس الوطني المجرد. وأنا هنا لا أقصد من هذا المقال أن يكون بحثا علميا حول الموضوع بقدر ما هو  إبداء رأي سريع و أولي حول المبادرة.


بنظرة سريعة على الواقع اليمني ومستوى التنمية البشرية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية فيه ومقارنة ذلك مع واقع الدول الأخرى المتقدمة والنامية والأقل نمواً ستظهر نظرية "الديوان والعشة" جلية أثناء المقارنة.


فعلى مستوى التنمية الاقتصادية يكفي أن نعلم أن متوسط دخل الفرد اليمني بحسب البنك الدولي (2006) هو 600 (ستمائة ) دولار فقط مقارنة بـ 59.590 (تسعة وخمسين ألف وخمسمائة وتسعين) دولاراً لدولة متقدمة مثل النرويج (وهي هنا رمز للديوان) أو 2500 (ألفين وخمسمائة) دولار لدولة نامية مثل الأردن (موقع البي بي سي على الإنترنت).


كما أن عدد السكان تحت خط الفقر بحسب الموقع الإحصائي (factbook) لعام ( 2003 ) هو أكثر من تسعة مليون مواطن، وبلا شك فإن هذا العدد قد زاد بحلول عام 2007م وخصوصاً مع بروز أزمة القمح العالمية، كما أن عدد قوة العمل العاطلة بحسب نفس الموقع هو 2 مليون فرد تقريبا.


ويكفي أن نعرف أن معدل النمو الاقتصادي لعام 2006 بحسب الموقع السابق هو 2.6 %  بينما معدل النمو السكاني هو 3.6 % لنفس العام لندرك حجم المشكلة فيما يتعلق بالنمو والتنمية الاقتصادية.


وعلى صعيد التنمية الاجتماعية لا يختلف الوضع كثيرا فنسبة التعليم هي من أقل النسب على مستوى العالم على الإطلاق حيث تبلغ  فقط 50% من إجمالي عدد السكان وتهبط إلى 30% فيما يخص الإناث بحسب إحصائية نفس الموقع لعام 2003م. ورغم الخصوبة العالية ومعدل النمو السكاني المرتفع فإن نسبة وفيات الأطفال المواليد من أعلى النسب في العالم حيث تصل إلى 58 حالة لكل ألف مولود.


وفي مجال التنمية السياسية وعلى الرغم من الفرصة التاريخية التي أتاحتها الوحدة اليمنية عندما قامت على أساس تعددي ديمقراطي إلا أن التطبيق العملي يواجه صعوبات حقيقية على الأرض تبدأ بسيطرة العقلية القبلية على شرائح واسعة في المجتمع اليمني ولا تنتهي بتمسك الطبقة السياسية بامتيازاتها المكتسبة في ظروف غير ديمقراطية وضمن معطيات واقعية تحكمها القوة والعلاقات النفعية. كما أننا ما زلنا حتى الآن– وهذا المقال شاهد على ذلك– نبحث عن تعريف وتحديد النظام السياسي المناسب للدولة اليمنية. 


كل ما ذكر أعلاه عن الواقع اليمني معروف في مجمله ولا اختلاف عليه عند أكثرية الناس في اليمن، لكن ما يحصل عليه الاختلاف وتتعدد حوله النظريات ووجهات النظر، هو كيفية التغيير، وما من شك أن أي تغيير حقيقي وسليم وسلمي يحتاج إلى ظروف موضوعية ليس أقلها أهمية التوقيت المناسبة والتدرج الواعي.


ومن هنا نقول إن واقع (العشة) اليمني لكي يتحول إلى واقع (الديوان) الديمقراطي الحر المتقدم يحتاج بالضرورة إلى السير ضمن طريق طويل (طريق الألف ميل) من التحولات والتطورات على صعيد التنمية في كل المجالات المذكورة أعلاه سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية أو سياسية.


وهنا نقول إن مبادرة الرئيس تمثل خطوة هامة وأساسية في هذا التحول وفي هذا الطريق الطويل، و لعل أهم ما في هذه المبادرة هو ارتباطها بالحوار، وهو ما طلبه الأخ رئيس الجمهورية من بقية القوى السياسية الفاعلة في البلد.


ونحن هنا نشد على يد كل السياسيين الحزبيين والمستقلين على التفاعل الإيجابي مع هذه المبادرة، ودافعنا في هذا هو اعتقادنا أنها تمثل البداية الحقيقية نحو الإصلاح السياسي، ومن جهة أخرى نؤكد على أهمية وجهة نظر المعارضة في أن لا تنزلق هذه المبادرة إلى تحقيق أهداف سياسية لشخص أو فئة من الناس، ولا يمكن ضمان هذا الأمر  إلا بالحوار والاتفاق على ضمانات دستورية هي من صلب النظام الرئاسي المقترح والتي تتضمن على سبيل المثال لا الحصر التأكيد والتشديد على نظام انتخابي فعال وشفاف، وكذلك  التأكيد والتشديد على حرية التعبير والنشر، وبالطبع و قبل كل شيء التأكيد والتشديد على الدور الرقابي والتشريعي الشامل والحر للبرلمان المنتخب بغرفتيه- وإن كنت لا أرى أي مبرر لقيام برلمان بغرفتين باعتبار أن الجمهورية اليمنية هي وحدة سياسية واحدة ولا تحتاج لتمثيل نسبي يخص كل محافظة في غرفة ثانية- فما نحتاجه هو إصلاح الأجهزة والأنظمة وتقوية المؤسسات على حساب العمل الفردي لتحقيق العدالة والمساواة للجميع، وعلى كل حال فإن الحوار الفعال حول المبادرة كفيل بعلاج أي خلل أو نقص.


وفي الأخير، يبقى السؤال الأهم: لماذا هذه المبادرة جيدة ومفيدة في طريق الإصلاح والتغيير لمستقبل أفضل؟ لماذا النظام الرئاسي يعتبر مدخلاً مناسباً للإصلاح السياسي على المدى البعيد؟ السبب ببساطة وباختصار هو حقائق الواقع اليمني الذي هو جزء من الواقع العربي وهو واقع يحتاج في تغييره ( وفقا لقواعد علم النفس الاجتماعي) إلى ذلك البعد المتعلق بالقائد والقيادة المركزية، فما زال العقل العربي عقل أبوي و ذكوري، يعيش فيه الفرد بقوة تحت سيطرة قوانين الجماعة التي تفوض أمرها لفرد واحد هو الشيخ أو الأمير أو الزعيم. هذا فضلا عن السيطرة المركبة التي يعش فيها نصف عدد الأفراد في المجتمع العربي (على تفاوت) وهم الإناث.


ولا يفوتني في النهاية أن أقول إنني من أكثر الناس إعجاباً بالنظام السياسي البرلماني الكامل وهو في تقديري أرشد الأنظمة الديمقراطية وأنسبها لدولة متقدمة ومتجانسة اقتصادياً واجتماعياً وثقافيا، ولكن الرغبة والطموح شيء وقواعد وسنن التغيير شيء آخر. ثم إن نظرية أمي تقول: "ما يسبرش يبنوا ديوان فوق العشة".
.............................
* باحث في الإدارة العامة
alialashwal@yahoo.com



30820 - سارق الدجاج
ممكن ali baba يا علي بابا تترجم لنا كلامك من الهندي الى العربي تعليقك شغف وطاح الخات ما فهمنا شيء ترجمه للعربي يرحم والديك محنا ناقصين هم .

30023 - ali baba
الدكتورة وفاء الحمزي ارجو المعذرة فقط لابد من القول رغم ان لا شغف اتناوله لان الفنجان في يد العابر اعرف انه سقط الخاتم و الكلام لكن حتما اريد xz141@yahoo.com

29908 - عبدالحميدالشرعبي - كالفورنيا
شكرا لك أخي العزيز/ علي حسين الاشول. والشكر والتقدير والعرفان لوالدتك الكريمة والتي لخصت المشكلة بحكمة بسيطة وجمله ولكنها تعتبر مجلد من الحجم الكبير . ليت الاخوان في المعارضة يستفيدون من هذا الدرس وهذه الحكمة والبلاغة بل وحتى الحكومة وحزب المؤتمر يجعل هذه الحكمة شعار ويستفيد منها ولا يبني قصور على عشش كما قالت والدتك أطال الله بعمرها هذه الام الفاضلة التي ربت وعلمت . وأكيد إنك تستمد روعتك ومقالاتك الجميلة من تلك التربية الصالحة ومن تلك الام الفاضلة وأكيد الاب الفاضل فلكم جميع تحياتي . مقالك يعكس وعي الشباب وحرص وهذا الذي يجعلنا نتفائل أن اليمن تزخر بالشباب المثقف الواعي الذي سيقود المرحلة القادمة والاصلاحات بهمة وعلم وطموح . وطرح الافكار والبدائل أمام الحاكم ومتخذ القرار ومثل هذه الاقلام الشابة لابد أن تضهر بشكل قوي وتخرج من صمتها ومن طوابير المتفرجين الى النور والمشاركة بالنقد والتحليل للوضع الداخلي اليمني والتفرغ التام وخاصة في هذه المرحلة للشان اليمني الذي يحتاج مثل هذه الاقلام اليوم أكثر من أي وقت مضى . وكثير من التعليقات كانت هادفه ومفيده وتظيف الى المقال روعة فوق روحة الشكر للجميع .

29863 - وفاء سلام
من الوفاء للوحده العمل على حمايتها وكشف اي محاوله للانقضاض عليها والتحريض عليها بوجود بعض السلبيات للقوى المتصارعه سياسيا ومن الواضح ان الوحده تتعرض اليوم لمخاطر مباشره وغير مباشره ومعنى ذالك ان مبادرة الاخ الرئيس ستقطع الاقاويل و الشكوك لبعض القوى الطامحه سياسيا ببقائه في الحكم والتاكيد على تعرية كل الاقاويل فلو وصل المجتمع اليمني الى وعي سياسي مثل الالماني اوالامريكي اوغيره من الشعوب لترك العناء والهم والغم وتبنى بنفسه شخصيا ومن داخل الموتمر الشعبي العام وجود شخصيه بديله وخاض المؤتمر المعترك السياسي واراح نفسه وريح المعارضه التي لاعمل ولا تفكير لديها الا تشويه اليمن ونموذجه الديمقراطي وعلى كل حال فلا زالت الفرص متاحه والمبادره ممتازه وستقطع كل الشكوك والمهم التفاعل الايجابي معها لان اليمن لازالت في خطر من تربص القوى المضاده والتي تحلم باعادة عقارب الساعه الى الوراء--من الطرائف--- في احدى الاسر اليمنيه اشترى الاب ساعه للبيت لتنظيم الوقت للعمل والعباده لجميع افراد الاسره وقال الاب للجميع ان هذه الساعه لنا جميعا والحذر العبث بها ولكن اولاده المشاغبين لم يلتزموا باالنصيحه فعند غياب الاب عبثوا با الساعه واخرجوا التروس الموجوده بها كل واحد بطريقته ولعبوا بها لعبة الخريره يعني الحركه الدائريه المغزليه وضاع الوقت والعمل والتوقيت فا سدى لهم بسخريه من جهلهم وقال-- خرخرو لكم ياعيالي كل واحد بطريقته لقد خالفتم النصيحه ولذالك انا بريئ مما تعملون-

29829 - القضية مذهبية
الرئيس علي حقق رقما قياسيا وقد يحصل على جائزة نوبل في إصدار المبادرات من مبادرات عربية وعالمية ومحلية وللأسف البلد المتخلف مثقفية ومابالك بالعامة يعيشون حياة فقر ومذله ومبادرات القضية في المبادرة الجديدة هي قضية مذهبية وهي تهدف إلى توريث الحكم ليضل الحكم بيد الأقلية الزيدية الشيعية

29827 - الحلم والحقيقة
نحلم ان نكون مثل امريكا من خلال 10 سنوات ديموقراطية قضينا تسع سنوات منها خصام واقتتال. وحقيقتنا اننا ما زلنا نتقاتل وما عرفنا الحقيقة الغائبة عنا هو اننا نحلم شكرا للكاتب الموفق

29754 - عبد الملك*
اليمن الموحد ليس سلعه للبيع والشراء تمارس المعارضه السياسيه مزايداتها عليه عند الارتفاع او الانخفاض الوحده اليمنيه والاستقرار السياسي للدوله والشعب يترتب عليه مستقبل الاجيال اليمنيه وبما ان الشفافيه في اليمن قداصبحت تنير بضوئها الديمقراطي كافة انحاء المعموره ولم تحتكر خيراتها على اليمن فقط والدعم من المؤسسات الدوليه يؤكد ذالك نحن نتمنى ان لاتنحصر طموحات المعارضين او الشركاء في اطارضيق والصيد في الترع والبرك والمياه الضحله المعكره بل نتمنى ان تخرج بطموحها الى اعالي البحار وتعانق بطموحها الفاتحين المكتشفين وحينئذ سيدركون ان مهارة الصياد القائد تعليمهم كيف يعيش الدهر طبقا لحكمة الفيلسوف ان تطعمهم سمكه فقد اشبعته يوما واحد وان تعلمه صيد السمك فستطعمه الدهر بما حل وهل واعلموا ان التفكير بمعطيات الحاضر افضل من الماضي واوفر للجهد والعرق على طريق حماية الوحده والديمقراطيه والاستقرار وكل عام واليمن وجميع الاخوه بخير-*صياد فيلسوف

29708 - د. عائشة البكيري
قراءة رائعة جداً للمبادرة. وأنا اتفق مع الكاتب فيما طرح، فالمبادرة قد لا تكون مثالية ميه بالمية ولكنها (خطوة الألف ميل) التي يجب ان نضع أقدامنا عليها، ويجب ان نبحثها بتمعن وتركيز ولا تجعلها مجرد خطاب سياسي للمناكفة ونرفضها كمعارضة لمجرد انها اتت من جهة الحزب الحاكم.. العمل السياسي يجب ان يترفع عن هذا المستوى.. وللاسف اقول ان بلدنا لا ينقصه التفاعل والتغيير السياسي والتحول الاقتصادي بل تنقصه المعارضة الواعية القادرة على المبادرة واستثمار الفرص. وعلى الحزب الحاكم ايضا أن يصحح وضعه ويتحرر من المناطقية والشللية الانتهازية التي لا تفكر بغير مصالحها الشخصية .. وألفت نظر الأخ الرئيس الى أن كل أمين عام مساعد حول جميع المؤسسات التي تحت ادارته الى قبيلة جديدة من نفس منطقته وقبيلته ومذهبه على حساب الكوادر النشطة والمنتجه.. فليراجع الحزب الحاكم اوراقه وإلاّ فأنه سينهار بسرعة مع أول صدمة.. كما على المعارضة ان تستفيد من الوضع لتقوي نفسها وثقلها ليس بما تقوم به الان في الشارع من مهازل سخيفة وليس بخطاب محمد قحطان التافه ولكن بخطاب السياسيين المحنكين في أحزابها وهم كثار لكن للاسف المشترك لحد الان لم يستطع التحرر من تفاهة قحطان وغيره من الأبواق المستهلكة التي تقشعر منها الابدان.. اين السياسيين والمحنكين .. اين قيادات الحزب الاشتراكي المجربين؟ اين حكماء الاسلاميين؟ أين الناصريين اصحاب المباديء؟؟ اين؟ اين؟ واخيرا اقول ان مبادرة الرئيس مناسبة جدا للظرف الحالي على الاقل ويجب التفاعل معها وليس الهروب منها.. وانا اعتقد ان الرئيس كان متوقع موقف المعارضة من مبادرته، ولعبها بذكاء ليقلب الطاولة على اللقاء المشترك.. وكان له ما أراد فعلاً

29707 - محمد المنتصر
انالا اتوقع خيرا للشعب ولا اتوسم فيهم خيرز ما قاله الرئيس قالوا نعم ومحنك وصائب ولا يخطئ ويقود بالبلاد الى الرفاهية. اذا كان هذا حال مثقفيه ونخبته التطبيل والتصفيق وهم اكثر الناس علما بان النظام فاسد وعالة على المجتمع.لم لا تطرح البودره حقالرئيس وتناقش وتفند ويختبر صحيتها وتقر او ترفض على اسس صحيحه وعقلانية اما ما قاله الرئيس بكر من الصبح الاقلام الماجورة والمطبلة ومن دار في فلكهم بالترويج وان لبضاعة خربانه المهم جاءت من الرئيس

29694 - د. عادل الرضي
رحم الله والديك يا أستاذ.. نحن بحاجة لأن نستعيد الثقة بالدولة ككيان قوي محكوم بقانون وتشريعات ولوائح وبعدها سنثق بكل المشاريع المقدمة.. نحن لدينا مشاريع وطنية كبيرة ورائعة ولكن عندما كنا نجد السلطة والمعارضة تحسم كل متعلقات العملية الديمقراطية خلال ساعتين قبل بدء الانتخابات بيوم نعرف ان كل شيء هو مجرد تقاسم ثروات ومناصب ووظائف وامتيازات.. انا اريد ان اسألك : نحن لدينا قانون فهل لدينا سلطات تنفيذية قادرة على فرض القانون؟ اذن ما الذي يضمن لك تنفيذ كل ما ستتفق عليه.. اليوم انت لا تستطيع حماية حق بائن.. فلو قتلوا اخيك فإنك غير مطمئن أنك ستأخذ بدم أخيك لأن القاتل ربما يطلع ابن مسئول او غتى ويدفع للقضاء.. أو بلطجي يهددك ويعتدي على بيتك ولا تستطيع حماية نفسك منه لانه يدفع للشرطة... هذا هو الواقع.. اعطيني ثقة بالقانون وبتنفيذه وأنا اضمن لك بلد مثالي بكل سلطاته

29690 - البرعي ......... الامارات
لا أعتقد ان المسألة مرتبطة بالفكر السياسي وحسابات المصالح الوطنية.. لاننا اليوم نواجه مشكلة انهيار اخلاقيات وقيم العمل السياسي.. اليوم زجت احزاب المعارضة بأسر المعتقلين على ذمة أحداث صعده الى سوق المظاهرات والاعتصامات وهي تعلم انهم متهمين بقضايا عنف (لا أقول ارهاب).. وبالأمس تظاهرت لأجل عناصر رفعت اعلام وشعارات انفصالية... وغدا ستجد قيادات الاصلاح تتظاهر دفاعا عن العاهرات المعتقلات في الامن المركزي في قضايا دعارة.. وستسمع محمد قحطان يلقي خطبة طويلة عن شرف العاهرات وان ظلم السلطة دفع بهن الى الدعارة...و...و ..... هكذا اصبحت السياسة ياصاحبي لذلك لا تتوقع أن هناك كثيرون حسبوها مثلك وفكروا ايهما يخدم الوطن وايها تضره وايها اجدى من الاخرى... لاسف ان من يقود العمل السياسي في الصف المعارض قوى انتهازية وليست احزاب.. ومن يقود المؤتمر هو قوى انتهازية ايضا.. الوطن اليوم يقف على اكف بعض الشرفاء فقط وهو في خطر لان الشرفاء لايملكون قدرة التلاسن والمواجهة مع انتهازيين يبيحون كل شيء بما في ذلك حق التظاهر من اجل الارهابيين والعاهرات وغيرهم

29686 - اليمني الحر
أنا من المؤتمر الشعبي العام، وأفخر بذلك. لكن أريد أن فخامة الرئيس علي عبدالله صالح بشر، وكلنا لنا بداية ونهاية. نحن لا نريد دولة مفصلة على مقاس علي عبدالله صالح، ثم إذا أتى من بعده أحد (لأن البقاء لله وحده) يعيد تغييرمقاس الدولة على مقاسه. لا.....لا نريد هذا، نريد دولة مؤسسية تسير على النظام والقانون بحيث مهما تغير الرئيس أو الحكومة هناك نظام تم ترسيخه والكل يعمل في إطار هذا النظام وتطوير البلد. فالنظام الرئاسي له مميزات وله عيوب ولكن عيوبه أكثر من مميزاته. الشعب اليمني يرزح تحت سلطة الفرد إبتداءاً بالأسرة ثم القبيلة، ثم المنطقة ثم المحافظة ثم الدولة. ففي الأسرة هناك من يتسلط على البقية، وفي القبيلة شيخ القبيلة، وفي المنطقة شيخ المنطق، والكل يمارس تسلطه على جماعته، وهناك مدير الأمن والمحافظ يشلون ويحطون ويأمرون وينهون المحافظ. وفوق كل هؤلاء رئيس الدولة...وأصبح المواطن المسكين يحني رقبته لكل هذه السلسلط من المسؤلين، وهذا ما لا نريده.

29684 - "لايهم لون القطة ،المهم هو أن تصطاد الفار"
الكمال ليس موجودا لافي النظام الرئاسي ولا في البرلماني وكلاهما نظامان ديمقراطيان ينهلان من فكر واحد ومدرسة سياسية واحدة وقيم سياسية مشتركة ويقومان على المؤسسات و احترام الحريات العامة والخاصة وتكليف المدنيين بقيادة مناصب حساسة مثل المخابرات والداخلية والدفاع ويختلفان فقط في مدى السلطات الممنوحة للسلطة التنفيذية والسلطة التشريعية ويتفقان في الإحتكام الحق للإرادة الحرة للناخبين ومحاولة إرضائهم طوال فترة البقاء في السلطة بتحسين مستويات معيشتهم والخدمات التي تقدم لهم كوسيلة لإعادة إنتخاب النواب أو الرئيس في النظام الرئاسي. في بداية التحول الصيني الكبير قال الزعيم الصيني الراحل دنج شياو بنج "لايهم لون القطة ،المهم هو أن تصطاد الفار"

29683 - القضية ليست برلماني أم رئاسي
القضية الرئيسية هي النزاهة‏,‏ وليست القيود القانونية أو الدستورية أو الشكل المؤسسي‏.‏ فهذه القضايا يتم التواضع عليها أو تغييرها في ظل وجود اتفاق سياسي عام‏.‏ والنزاهة ليست قضية اخلاقية‏,‏ ولكن في الأساس إجرائية تنصرف إلي القدرة المؤسسية علي ايجاد إجراءات متماسكة ومتكاملة مع بعضها البعض‏,‏ في إطار دولة دستورية‏,‏ وهي تلك الدولة التي تتصف في النظرية والفقه بالتوازن بين السلطات الثلاث والضمان الدستوري لحقوق وحريات الأفراد‏.‏ في هذا السياق يمكن أن نعدل نظامنا الرئاسي ليعكس بشكل أفضل مضمون الدولة الدستورية‏.‏ وهكذا فإن القضية الكبري ليست هي شكل نظام الحكم‏,‏ ولكن في مصادر الثقافة السياسية القانونية التي تؤسس مفهوم النظام العام الدستوري‏,‏ وهو النظام الذي يصوغ احتمالات القواعد المنظمة للسلطات‏,‏ في إطار فكري تتناسب فيه قيم الحداثة والتقليدية في أسلوب إدارة نظام الحكام وبناء الشرعية السياسية‏.‏ وهذا لا يتأتي إلا بتأسيس فلسفة عامة للدولة لمصلحة إقامة الدولة الدستورية‏.

29679 - د\ وفاء احمد الحمزى
الريئس على عبدالله صالح انسان محنك وله باع طويل فى السياسة الداخليةوالخارجية ولدية القدرة على مص الغضب باسلوب راقى ومعتدل ونتمى لة وللشعب اليمنى الحبيب كل خير ورفاهية وتقدم وازهار فالصبر جميل واقول واعيد حبوا بعضكم البعض وساعدوا بعض وانظروا الى المستقبل القادم الملئ بالخير تفاءلوا ولو بنظرة أمل ستحقق بأذن الله وشكر لبنأنيوز وجميع الاعضاء المنتسيبن والاساسيين وكل عام وانتم بخير بمصداقية طيبة

29677 - الله يغفر لأمك, ويهديك..أيها الكاتب المتمكن
يكفي نفاق,ولا بد من وقفه صريحة مع النفس,بدلاً من اللف والدوران .....هل هناك شفافية؟ هل هناك صدق هل هناك مساواة هل هناك عدل..هل هناك وهو الأهم خوف من الله..خوف من الله أستغفر الله وأتوب إلي

29675 - الأزمة سياسية لا دستورية
لا يمكن للرئيس اليمني الالتفاف على الإشكالية السياسية المزمنة التي تعاني منها بلاده (أهمها ما يتعلق بتركة حرب الانفصال والصراع الصامت بين أجنحة السلطة) من خلال تعزيز المؤسسة الرئاسية وتوطيد مركزية الحكم. في الحالتين، يتعين الوعي بالجذر السياسي للأزمة القائمة، بدل تمويهها بالنقاشات الدستورية القانونية.


التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد:


عدد مرات القراءة: 476