نبأ نيوز- خاص/ صنعاء -
علمت "نبأ نيوز" أن حملة اعتقالات واسعة تواصلت لليوم الثالث على التوالي داخل معسكر الفرقة الأولى مدرع، متزامنة مع تحقيقات مع مجموعة كبيرة من الضباط والجنود الذين وجهت لهم استخبارات الفرقة تهمة تنظيم حركة تمرد داخل الفرقة!!
وأفادت المصادر: أن هذه الحملة جاءت على خلفية الأحداث الصاخبة التي شهدها صباح يوم 4 أبريل، حيث قام افراد وضباط الفرقة خلال طابور التمام في الميدان الداخلي للمعسكر بالانصراف من الطابور بدون توجيهات، مرددين شعارات تطالب برحيل الفاسدين، ومشبهين في بعضها قائد الفرقة بـ"علي سليمان"!
واضافت: أن حالة الفوضى التي حدثت بوجود قائد معسكر الفرقة "محمد الوضيري" كانت بسبب عدم قيام قيادة الفرقة بصرف رواتبهم حتى ذلك الحين، مشيرة إلى أنه رغم محاولة "الوضيري" التفاهم معهم لاقناعهم بالعودة إلى الطابور إلاّ أنهم واصلوا هتافاتهم مما أدى الى تدخل قوة من عناصر حماية قائد الفرقة والاستخبارات لتفريقهم.
وقالت المصادر: إن استخبارات الفرقة باشرت مساء نفس اليوم باعتقال نحو ستة عناصر اتهمتهم بقيادة التمرد، غير أنها وبعد يوم واحد فقط من ذلك باشرت مداهمة العنابر وتنفيذ حملة اعتقالات واسعة طالت عدد كبير من الأفراد والضباط الذين لم يعرف مصيرهم بعد.
وكانت الفرقة شهدت خلال الفترة الماضية سلسلة مظاهرات وحركات تمرد تطالب بعضها بالمرتبات وأخرى تطالب بتطهير الفرقة من الجماعات الاسلامية المتشددة التي باتت تتحكم بمفاصل الفرقة ودوائر صنع القرار، وتوجه مهام وحداتها لأغراض غير مشروعة مرتبطة بالصراع السياسي الدائر داخل اليمن!!