الأحد, 02-مارس-2014

الاثنين, 24-فبراير-2014
الأحد, 02-فبراير-2014
الأحد, 02-فبراير-2014
الأحد, 02-فبراير-2014
الأحد, 02-فبراير-2014
الأحد, 02-فبراير-2014
الأحد, 02-فبراير-2014
الأحد, 02-فبراير-2014
الأحد, 02-فبراير-2014
الأحد, 02-فبراير-2014
الأربعاء, 08-يناير-2014
نبأ نيوز - <p align="justify"><strong>لم يعد الأنتصار في المعارك مقتصرا على قطعة السلاح وشجاعة المقاتل كما كان قبل مئات السنين، بل ان الحروب تعدت هذه المفاهيم وتنوعت مفاتيح الأنتصار فيها حسب متطلبات المرحلة من تطور (علمي، عسكري، اقتصادي)، او حسب قوة التكتلات >>></strong></p>

لم يعد الأنتصار في المعارك مقتصرا على قطعة السلاح وشجاعة المقاتل كما كان قبل مئات السنين، بل ان الحروب تعدت هذه المفاهيم وتنوعت مفاتيح الأنتصار فيها حسب متطلبات المرحلة من تطور (علمي، عسكري، اقتصادي)، او حسب قوة التكتلات >>>


الثلاثاء, 07-يناير-2014
الاثنين, 30-ديسمبر-2013
الأحد, 29-ديسمبر-2013
نبأ نيوز - العميد احمد علي عبد الله صالح

الثلاثاء, 25-أكتوبر-2011 - 08:06:07
نبأ نيوز- خاص -

كشفت مصادر خاصة لـ"نبأ نيوز" عما وصفته بـ"تطمينات"تلقتها السلطة من عدد من الاقطاب الفاعلة في المعارضة، شجعت على الدفع بقوات الحرس الجمهوري الى "الحصبة" لضرب مليشيات أولاد الأحمر وقوة الاسناد المدرعة التابعة للفرقة المنشقة، كاشفة النقاب عن تنامي قلق الساحات من التحالفات المسلحة واختلال موازين القوة فيها.


وأفادت المصادر: أن وسطاء غربيين نقلوا للسلطة تطمينات عدة أطراف مؤثرة في ساحات المعارضة بأنها "لن تبارك أي نوايا لضرب أولاد الأحمر والفرقة، لكن أيضاً لن تتخذ أي موقف معارض إن فعلت السلطة ذلك"، كاشفة أيضاً عن تصاعد قلق تلك الأطراف من "التحالفات المسلحة تحت المظلة الدينية"، ومؤكدة بأنها "أهم تعقيدات الأزمة".


وفيما تتزايد حالة الارتياب داخلياً وخارجياً من سرّ تمسك الأخوان المسلمينبالفرقة ومليشيات الأحمر، وحملاتهم لتخويف المعتصمين من رحيلها، فإن مجلس الأمن الدولي أكد في قراره الأخير رقم (2014) القلق ذاته، وطالب المعارضة في الفقرة (8) منه باخلاء ساحات الاعتصامات من الاسلحة والتوقف عن الاستفزازات وتدمير البنية التحتية للدولة، وهو ما أعده سياسيون "ضوء أخضر" لأي ضربة محتملة قد توجهها قوات الحرس الجمهوري لوحدات الفرقة المنشقة.


ورغم أن موقع الأطراف المعارضة المذكورة في ساحات الاحتجاجات لا يسمح لها بالمجاهرة بموقفها المتحفظ أو المناهض للفرقة والمليشيات القبلية المسلحة، إلاّ أن الجدل الذي تثيره رموزها وناشطيها في المقايل واللقاءات الخاصة وصفحات الفيسبوك لم يخفِ رهانها (الضمني) على قوات الحرس الجمهوري في أن تنجح فعلاً في كسر شأفة المليشيات القبلية وقوات الفرقة والجماعات الارهابية، أملاً في أن يبدد ذلك قلق النظام والمجتمع الدولي ويدفع نحو تعجيل نقل السلطة.


وبحسب ما رصدته "نبأ نيوز" من ردود أفعال، فإن "الليبراليين" من سياسيين وأكاديميين وناشطين - ومعظمهم تعرضوا للتنكيل أو التهميش في الساحات، يعتبرون الاحتماء خلف متارس القوى الراديكالية والقبلية وضعاً مخالفاً لمشروع الدولة المدنية.. ويعتقدون أن هذه القوى حرفت مسار الثورة السلمية الى مستنقع العنف فحرمتها من التعاطف الدولي أسوة بليبيا أو سوريا.. وبالتالي فإن انهيار "اسطورة" أولاد الأحمر في الحصبة قد يكون البداية لتصدع جدار "الفزاعة الأخوانية"، وتحرر الساحات.


كما كشفت النقاشات الدائرة عن قلق (الاشتراكيين، والناصريين، والبعثيين) من تغليب رهان العنف المسلح بمواجهة النظام، في ظل التمسك بالفرقة والمليشيات، الأمر الذي قد يقصيهم من اللعبة السياسية لاحقاً لافتقار تنظيماتهم لأجنحة مسلحة، ولكون الخيار المسلح يفضي عادة الى إيلاء قيادة البلد لمجلس عسكري ليس لهم فيه ناقة ولا جمل.


وترى هذه التنظيمات ذات القواعد الشعبية الصغيرة نسبياً أن من مصلحتها عدم اعتراض طريق أي تدخل لقوات الحرس الجمهوري لضرب أي تشكيلات مسلحة، بل أن ذلك من شأنه ترجيح المخارج السياسية للأزمة وتعزيز فرص مشاركتها في مشاريع الحكم المحتملة.


أما "شباب الثورة" فهم يجاهرون اليوم بدعوتهم الى (ثورة ضد الثورة) ويعترفون بان الفرقة ومليشيات أولاد الأحمر سرقوا دورهم في "بطولة الثورة"- على حد وصفهم- وحولوهم الى جمهور للتصفيق.. غير أن مشكلتهم الأخرى هي القاعدة الشبابية التنظيمية التي حشدها الأخوان في الساحات لدعم موقفهم المتشبث بالتشكيلات المسلحة خلافاً للموقف الحقيقي للشباب المستقل الذي يتشبث بخيار الثورة السلمية.


ويعتقد "شباب الثورة" أن قيام إعلام الأخوان المسلمين بالترويج الدعائي المكثف والتبرير لكل الأعمال المسلحة بما فيها معارك القاعدة في أبين وأرحب، أفسد الموقف الدولي والاقليمي  تجاه الثورة.. وعليه فإن أي مواجهة بين الحرس الجمهوري والمليشيات إن لم يقض على نفوذهم فإنه بلا شك يشغلهم في ساحات بعيدة عن ساحات الاعتصامات وأضواء الاعلام.


لكن الأمر بالنسبة الى "الحراك الجنوبي" يبدو مختلفاً، فهو يستغل تزايد نفوذ "الاسلاميين" وقيادتهم للمليشيات القبلية المسلحة والفرقة في التعبئة للمشروع الانفصالي، كونه يتهم تلك القوى بقتاوى هدر دماء الجنوبيين ونهب ممتلكاتهم وأراضيهم، وبالتالي فهو يجد فرصته في بقائهم لتصعيد المخاوف وكسب التفاف شعبي جنوبي. وقد رأينا مؤخراً كيف أثر التحريض في تفجير اشتباكات متواصلة مع الأخوان المسلمين في مدن الجنوب.


ومن هنا فإن قدرة قوات الحرس الجمهوري على تحقيق انتصارات نوعية في معاركها، سواء على ضد تنظيم القاعدة في أبين وأرحب أو ضد المليشيات القبلية لأبناء الأحمر، قد يسهم في تعزيز الثقة بقدرات الدولة (بغض النظر عمن يحكمها)، ويبدد الكثير من المخاوف التي ربما تدفع كثير من الجنوبيين للاحتماء بأحضان أياً من المشاريع الانفصالية.


ومما سبق، يتضح أن الحسابات (الضمنية) التي تضمرها أطراف معارضة عديدة تصب جميعها في غير مجرى الأخوان المسلمين الذين تنتمي اليهم المليشيات القبلية لأولاد الأحمر في الحصبة، ومليشيات الزنداني السلفية في أرحب، وقيادة الفرقة المنشقة في صنعاء.. لذلك لم تكترث منابر إعلام معظم الأطراف المعارضة للمصير الذي تواجهه مليشيات الأحمر والخسائر التي تكبدوها على أيدي قوات الحرس الجمهوري، أو حتى بنتائج المواجهات، على العكس تماماً من منابر الأخوان المسلمين التي نصبت النوائح على تلك المليشيات.


كما أن هذه الحقيقة تفسر الموقف العدائي الذي اتخذه إعلام الأخوان المسلمين من قوات الحرس الجمهوري وقائده العميد أحمد علي منذ بداية الأزمة؛ إذ أن الأمر لم يكن فقط متعلقاً بكون نجل رئيس الجمهورية هو من يقود الحرس، بل الأهم لأن الحرس يمثل القوة الضاربة التي قضت مضاجع المليشيات الارهابية "الاسلامية" في أبين وشبوة ومأرب والجوف وأرحب.. فيما اليوم تتهاوى أمامها "خرافة" مليشات أولاد الأحمر التي كتب عنها الأخوان "الأساطير"، وتفاخر بها "حميد الأحمر"- قائد الانقلاب- بأنها هي التي ستحميه- حسب تصريحاته لقناة الجزيرة.


يغتقد كثيرون أن فرص القوى الليبرالية و"شباب الثورة" المستقلين في الأخذ بزمام المبادرة الوطنية وإجهاض محاولات اسقاط اليمن في المستنقع الطالباني، قد يرتبط بشكل أو آخر بمدى النتائج التي تحققها مواجهات الحرس الجمهوري في اسقاط رهانات العنف المسلح من حسابات مشاريع التغيير- حتى وإن ظل الحرس الجمهوري محسوب في نظر المعارضة على النظام. فقد أثبتت التجربة السورية أن أي استخدام لمثل هذه القوى الضاربة لضرب المحتجين قد يقلب طاولة الموقف الدولي لصالح المعارضة نفسها..!!



 

Bookmark and Share
6155

التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد:


التعليقات
412541 - محمد الحاج الملحكي يمني مقيم با الامارات
24-02-2012
اعجبني هذا التقرير وفيه من الحقا اق الكثير

397156 - عسكري بالفرقه
19-11-2011
جربو حظكم وارتكبو حماقه تحصد ماتبقى من جنودكم

396271 - شاب مستقل من ساحة الحرية
14-11-2011
والله ما اسفدوا ثورتنا الا الصعاليك علي محسن وجهال الاحمر . لكن يحلموا ان يحققوا هدفهم .نحن الشباب ونحن الشعب ونحن المستقبل .فما ثورتنا الا بسببهم اهم اولاً .

395652 - امة الله من اليمن
09-11-2011
انتم سوف ترون ان الرئيس المستقبلي لليمن هو احمد علي حفظه الله ورعاه واليمن لن تستطيع ان تعيش من دون الفارس المغوار وبختصار شديد اقول لكم من يرحل يرحل حميد الاحمر واخوته والزنداني وشلتة وعلي محسن وفرقتة ويجلس احمد علي واسرته

394279 - فزااع الامارات@ الحرس والامن القومي هم من كشف لعب بيت الاحمر
30-10-2011
انا مع من يقول ان الحللول في لا غالب ولا مغلوب من الشعب والجيش اما عيال الحمر وعلي محسن وفعليهم الرحيل والرئيس يتنازل في موعد الانتخبات وهذا افضل الحلول واذ الرئءيس القادم يريد ان يتخلص من احمد علي اذا طلع من غير الموتمر فمن حقه والاهم ان احمد علي يكون نايب الرئيس القادم الذي سوف يكون جنوبي با الاجماع موتمري ولا معارضه ونحن مع هذا الحل

393563 - محمد عبد الله الصبري
26-10-2011
هناك ثلاثة حلول ممكنة، أولا(بقاء الحميع في السلطة)كمايلي: أحمد علي في منصبه قائد للحرس الجمهوري، علي محسن في موقعه قائد للفرقة الأولى، الرئيس القادم جنوبي متفق عليه من المؤتمر والمعارضة(عبد ربه)وتكوينات الجيش بقيادته، الأحزاب تتنافس على البرلمان بانتخابات القائمة النسبية، الحكومة يشكلها ائتلاف حزبي من الفائزين بالرلمان وبيدها أجهزة الأمن، المحافظات لها حكم محلي كامل الصلاحيات، الشعب له اصلاحات قانونية واقتصادية وإدارية يضمنها شباب الساحات

393494 - هذا فخ
25-10-2011
والله انا اعتقد ان المساله فقط فخ للسلطه باعطائه الضوء الاخضر للعنف حتي يتسنا لهم تدويل الازمه لان النظام معتمد لسياسة ضبط النفس حتى لايسمح بتدويل الازمه وهم يريدون جره الى مستنقع الدماء ويضربوا عصفورين بحجر ضرب السلطه وضرب القبائل المسلحة

393489 - صفاء>>من هو الذي أفشل تحول حركة فبراير إلى ثورة؟
25-10-2011
كثيرا ماسمعت الرئيس الله يحفظه يقول إنهم سرقواثورتكم أيهاالشباب.ولكن في رأيي المسألة كانت مجرد تقليد في تقليد صحيح أن شباب اليمن-وأناواحدة منهم- من أكثرالشباب المطحون في العالم ولكن لو لاحظتم أن أكثرمن خرج من هذاالشباب لاجل الاصلاحات وليس لاسقاط النظام وماتحورت التسمية إلىثورةإلا بعد دخول الاحزاب إلى الساحات وهذاطبعامعروف للجميع ولكن مالا أفهمه هو"كيف"سمح أولئك الشباب بتحويراسم حركتهم؟ هل شخصيتهم ضعيفة إلى هذا الحد ؟وفوق هذاكله تخلوا عن ساحتهم لأصحاب المصالح وعادوا إلى بيوتهم! و هل أصبحت عقول الشباب ممن بقي في الساحات من الهشاشةحتىسمحوا لعلي محسن وجويهله الاحمروالاصلاح أن يقودوهم؟ لماذا لم يقولوا لهم )لا(نريدكم بيننا بدلا من )حيابهم؟( الحقيقة أن ضعف هؤلاء الشباب هو الذي أوصل الامور لهذا الحد وأنالن أكون ظالمة وأحملهم كل المسؤليه فالنظام أيضابإقصائه للشباب طول الفترة الماضية كان أيضا مساهما في وقوع الشباب بسرعة في فخ أبالسة وشياطين المعارضةوالاخوان المأسلمين واعترف أن الرئيس كان يدعم الشباب ولكن يبدو أنه لم يدعمهم بتلك القوة اللازمة لكي يستطيعواإدارة شؤون البلادأو علىالاقل إدارةشؤون الساحات! اللهم احفظ اليمن

393472 - هدى/ الحديده
25-10-2011
اخواني رجاء افهمو القصه هولاء الشباب المتظاهرين كلهم اعضاء احزاب المشترك وليس يمثلون الا احزابهم اما الشعب فلا يوجد واحد يريد يعيش هذه الظروف والمعاناة اليوم ولا احد يريد قصف بيته والمستشفى التي يعالج بها ابناءه وتدمير الكهرباء وانابيب النفط. هذه ليست ثوره ولايوجد في العالم كله رجل وطني يخرب البلد باسم الثورة. مادخل الكهرباء يضربوها باسقاط النظام؟؟ فهموني يامن تسمون نفسكم ثوار؟؟؟ علي عبد الله صالح معه مولده وماتنطفي عليه لكن الشعب المسكين هو الذي يعيش بالغدره بفضل الثوار الذين قصفوا حتى المستشفيات. والله هذا حقد مابعده حقد ويجب على الشعب كله ان يقف بوجه هذه العصابات الارهابيه المخربه وليس فقط مسئوليه الحرس الجمهوري

393470 - د. عادل الصلوي
25-10-2011
تحليل لاباس به لكن السؤال هو هل يستطيع الحرس الجمهوري فعلا ضرب الفرقة؟ هل سيقول الرئيس وقفوا الحرب حقنا للدماء؟ هكذا تعودنا من السلطه منذ ايام حرب الحوثي كلما يحقق الجيش انتصار تتوسط جهات خارجيه للمعارضه وتوقف زحف الجيش وهكذا ظلت كل قضايانا وازماتنا معلقة

393430 - رجاء
25-10-2011
لو الكلام دقيق والمعارضه تفكر بهذا الاسلوب فالدنيا بخير لكني اشك ان المعارضه عندها هذا الذكاء. شكرا لموقعنا الرائع على اخباره المتميزة

393422 - غاااااااااااااااااالب
25-10-2011
اليوم صنعاء تقصف بوحشية فماذا ينتظر الحرس الجمهوري والقوات المسلحة؟؟؟ هل ينتظرون ان تدخل كلاب الاحمر والاصلاح الى بيوتنا وتغتصب اعراضنا؟؟؟ هيهات والله هيهات لهم ان عجزت الدولة فالشعب حي لم يموت وغدا سنسحل عارهم في الشوارع وسيعرف كلاب الاخوان الارهابيين من اي كتف تؤكل اللحم

393393 - ناصري وحدوي
25-10-2011
اتفق مع نبانيوز في هذا التقرير ونسال الله السلامه للوطن وجميع ابناء شعبنا

393389 - قاسم غالب الدوش
25-10-2011
الشعب في النهاية هو من سيحسم المعركه بسيول من الدماء ولن يسمح لسراسره التغيير وتجار الدين المرتزقه وكلاب الاحمر ان تقوده مثل النعاج ... الشعب اليمني حر ومعروف ان جرذان الساحات بمجرد يقطع حميد عنه الصرفه سيروحون للبيوت او يبحثون عن بلطجي ثاني يصرف عليهم. والمثل عندنا يقول من لايربيه اهله يربوه الناس

393388 - ام اسيل
25-10-2011
اجمل و ابلغ مقال قرأته خلال هذه الازمة ، فعلاً كاتب هذا المقال انسان على مستوى عالي من الدقة و الفهم و الادراك، و اتمنى صحة المعلومات الواردة في المقال، لتكن فعلاً ثورة حقيقية خالية من المشاريع القبلية الاسلامية المتشددة

393387 - شهاب الدين
25-10-2011
كلام صحيح انا في ساحه التغيير واسمع مثله من كثيرين حيث يشعرون بالاحباط ودائما يتكلمون عن بلطجه الاصلاحين الذين يمنعون كل الاخرين من طلوع المنصه الا اذا كان واحد من اصحابهم فمابالكم لو الموضوع قسمه على السلطه اكيد الشباب متورطين لكنهم لن يفلتو الامور للاصلاحين كما تضنون

393385 - متابع
25-10-2011
اتوقع ينقلب الاخوان على بقيه احزاب المشترك ولو انا كنت بدلهم سافعل نفس الشي لان البقاء للاقوى ونحن في عالم غابه

393383 - ضيف الله الحاج/ الرياض
25-10-2011
اولا نشكر قوات الحرس الجمهوري على اجتثاث عصابات اولاد الاحمر وضرب جماعات القاعده الارهابية. وثانيا يجب عدم التوقف من مواصله الضربات وصم الاذان عن اي وساطات خارجيه لانقاذ هذه العصابات الارهابية. وثالثا على الشعب التصدي لعصابات الاخوان المجرمين وان يتذكر الجميع انهم حفنه مرتزقه استاجرتهم امريكا في السابق ليقاتلوا في افغانستان ليحموا مصالحها مقابل شويه دولارات كانوا يدفعونها للزنداني مقابل بيع المجاهدين للنصارى.

393382 - ام اسيل
25-10-2011
اجمل و ابلغ مقال قرأته خلال هذه الازمة ، فعلاً كاتب هذا المقال انسان على مستوى عالي من الدقة و الفهم و الادراك، و اتمنى صحة المعلومات الواردة في المقال، لتكن فعلاً ثورة حقيقية خالية من المشاريع القبلية الاسلامية المتشددة

393380 - الرائد المتقاعد
25-10-2011
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه والله مابتقدروا تدقوا الاسفين بين المعارضه العبوا غيرها

393375 - مراقب
25-10-2011
صفقة سرية عقدت بين الحوثة والنظام اعداء الأمس اصدقاء اليوم ولا أطراف غيرها هنئاً لكم بمن معكم ... والنصر قريب والزنازن جاهزة يا بلاطجة والإخوااااااااااااااان تعرفونهم جيداً لو يريدوا شيء بعون الله لن تتلى في الأرض غير الزلزلة


صحافة نت

ثورة شعب قهر امبراطورية
ملكات جمال الكون بأزياء بلدانهن
أزياء المرأة اليمنية من كل مدن اليمن
اليمـــن.. عالم ساحر أغرب من الخيال
صور زوجات الملوك والرؤساء العرب
اليمن.. عالم ساحر ولا في الأحلام.. (الجــزء الأول)

السبت, 03-ديسمبر-2005 - 00:39:41
.
السبت, 03-ديسمبر-2005 - 00:47:53
.
الأحد, 22-فبراير-2009 - 23:13:22
نبأ نيوز - فتحية عبدالواسع محمد    
جميع حقوق النشر محفوظة 2005-2014 لـ(نبأ نيوز)