|
| |
|
نبأ نيوز- همدان العليي -
طالعتنا صحيفة الدار قبل أسابيع حوارا مع سليل السلاطين طارق الفضلي. ومثل كل مرّه يتحدث فيها هذا الرجل، يُثار الجدل حول ما قاله، ليس لقيمة تصريحاته وأهميتها، ولكن لأن القدر يأبى أن يمر كلامه دون أن يكون أحد الدلائل على عدم أهلية قادة الحراك في تمثيل الناس في جنوب الوطن، لأنهم لا يحملون مبادئ وقيماً وطنية ثابتة، وإنما حسب الطلب والرغبة، حتى أن الفضلي أصبح مادة دسمة للتندر في مقالات بعض السياسيين العرب بسبب تصرفاته التي تنم عن شخصية متهورة وتفتقد لأدنى مقومات القيادة.
حاول الفضلي في هذا الحوار، استرجاع شيء من وهجه السياسي ووجاهته القبلية التي خسرها في الفترة الأخيرة بسبب تخبطه ومزاجيته، ولكنه من جديد "خبّص" وبدلاً من تكحيل وتجميل الحركة الانفصالية، زاد من عماها، ووضح قبحها أكثر.
من يقرأ هذا الحوار، قد يصاب بنوبة ضحك لما يحمله هذا الرجل من تناقض عجيب، كما يمكن للقارئ أن يتألم على مدى جهل بعض من يتبعونه. فكيف يكون هذا الرجل متبوعاً؟ وكيف تُصدّق شعاراته وأقواله الإنشائية ومواقفه المتهورة؟
فمثلاً لا حصراً..الحراك وقادته -منهم علي سالم البيض الذي يدين له الفضلي بالولاء والطاعة- يصفون الرئيس علي عبد الله صالح بالمجرم والقاتل وغيرها من الأوصاف التي لا تستند إلا على قاعدة الحقد على اليمن الواحد. في حين أن "الفضلي" حرص في حواره الأخير على أن لا يخسر ود الرئيس علي عبد الله صالح، ووصفه بالزعيم التاريخي الذي يحترمه ويخجل منه، وهذا ما أعتبره المراقبون تكتيكاً سياسياً يحاول الفضلي عن طريقه أن يفتح له خط رجعة معتمداً على تسامح الرئيس، لأنه ليس متأكداً من حتمية الانفصال، وبالتالي كان عليه أن يضع رجلاً في مربع الوحدة، وأُخرى في مربع الانفصال.
كثيرة هي هرطقاته وتناقضاته وطرائفه في هذا الحوار، بداية من إنكاره وجود الانقسامات في الحراك وتعدد فصائله، مروراً بقوله إنه حارب في أفغانستان جنباً إلى جنب مع أسامة بن لادن وعمره (17) عاماً وكأنه يقول للعم أوباما ( عادني كنت جاهل يا عم أوباما، لا تعتبش عليّا، ما كنت قد بلغت سن الرشد). وصولاً بمرتّب العيال الذي يتقاضاه من رئاسة الجمهورية والذي أطلقه بعض من توسط لهم ليشغروا وظائف ومناصب ذات أهمية وتأثير في الدولة ورئاسة الجمهورية التي يعتبرها فاسدة وتتعامل مع أبناء جنوب اليمن بلغة المنتصر..!! HAMDAN_ALALY@HOTMAIL.COM
|
 | 2609 |  |
274565 - الحالمي نت لقد تطاولة ايه الهمداني على هامة وشامخا من هامات الجنوب حيث وصفت الشيخ طارق الفضلي بانه اصبح للتندر ماده دسمه لبعض السياسين العرب فمن هم هاولا العرب وقلت ايضا انه يفتقد لادنى مقومات القياده اننا نحن ابنا الجنوب نشعر بصدقية الكلمه عندما تخرج من فيه لان ماخرج من القلب وصل الى القلب ونحن نعتبره رجل صادق وحسن النيه حيث لم يلطخ نفسه بسياست الكذب والدجل
274541 - ظبي صنعاء ذو الوجهين لا يكون وجيها عند الله....
274211 - يمني اول ماناسبوه وبعدا اشبعوه وذحين قام على من اطعموه لان العدل غايب في البلاد هذة الحكم قبلى وليس علميا عملى فلا تلومو الفضلى ولومو من قبلة من قبل في السلطة.
273908 - الهيج طالما الشخص هذا بهذه الصفات الت ذكرتها فكيف بالله كان عضوا لجنه دائمه بالموتمر الم تعرف الاجهزه الامنيه والاستخبارتيه ان الفضلي كان في افغانستان مع بن لاذن هذا يعني ان من بين صفوف الموتمر اناس بارزين من المجاهدين الافغان اللذين لاتطيقهم امريكا . فسروا لنا يااهل السياسه والعلم.او انكم تتغاضون عن كل شى طالما الاخ ماشي في نفس الخط ولو خرج عن الخط فسوف تفراء صفائحه الصفراء وتنشر اخباره الحلوه المعروفه لديكم ابهذا الشكل تدار الدوله وتعطي المراكز لاناس ذات شبهه اخاف يزعل العم اوباما لوعرف بذلك والله يعين على المساعدات الامريكيه .
273825 - الكثيري لماذا الفضلي فكل من له وجاهه اويجد لنفسه فرصه في الدوله اوخارج الدوله يعمل على اساس المصلحه الخاصه بلا مبداء او انسانيه واين المبادئ واين الانسانيه في اليمن بالله عليك ايها الكاتب قلي من صاحب ضمير اومبداء عندكم هل الحوثي او ابناء الاحمر اوالرئيس وحاشيته لا تغثونا بالكذب انتم آخر من يتكلم عن الصح والمبداء والضمير والسنين تشهد وكل شجر وحجر يشهد بظلمكم واجرامكم بطلوووووووووووووووا فلسفه
273754 - يلعب علئ كل الحبال لاااامان من الفضلي الفضلي انتهازي ووصولي وبياع ماله عهد ولا وفاء
|