الثلاثاء, 07-فبراير-2012
نبأ نيوز - نبيل عبد الرب

أظننا نميل إلى تصديق ما نشرته وسائل إعلام عن نشاط إيراني حثيث للسيطرة على المشهد اليمني عبر تمويل وإنشاء أحزاب سياسية ووسائل إعلامية،إلى جانب حركة استقطاب لفئات وقوى فاعلة. بواعث التصديق متوافرة بقدر كبير،سيما إذا عرفنا أن إيران تمتلك أجهزة دبلوماسية..


الاثنين, 06-فبراير-2012
الأحد, 05-فبراير-2012
السبت, 04-فبراير-2012
الأحد, 05-فبراير-2012
نبأ نيوز - <p align="justify"><strong>يشهد اليمن قبل أسبوعين عن موعد الانتخابات الرئاسية، مواجهات عنيفة بين مؤيدين ومعارضين لهذا الاستحقاق، وهي حوادث مأسوية وغير مقبولة، على اعتبار أن هذا البلد الذي خرج للتو من حرب أكلت الأخضر واليابس بين أنصار النظام ومعارضيه، في حاجة...</strong></p>

يشهد اليمن قبل أسبوعين عن موعد الانتخابات الرئاسية، مواجهات عنيفة بين مؤيدين ومعارضين لهذا الاستحقاق، وهي حوادث مأسوية وغير مقبولة، على اعتبار أن هذا البلد الذي خرج للتو من حرب أكلت الأخضر واليابس بين أنصار النظام ومعارضيه، في حاجة...


الاثنين, 30-يناير-2012
الاثنين, 23-يناير-2012
الأحد, 22-يناير-2012
السبت, 07-أغسطس-2010 - 05:48:17
نبأ نيوز - د.عادل الشجاع نبأ نيوز- د.عادل الشجاع -

لماذا يقتصر الأمر على صياغة ردود فعل من الجهات المختصة تجاه الظواهر دون وضع رؤية شامل لوضع حد للفساد المالي والإداري والاختلالات المختلفة?!..


ألا يعلم القائمون على أمر الوطن ابتداءً من الحزب الحاكم، مروراً باللقاء المشترك، وانتهاء بمراكز القوى أن الشعب يغضب حين يجوع مادام الشعب يمشي على بطنه؟!.


لماذا يفشل الحزب الحاكم والمشترك بكل مرة في إتمام الحوار حتى ينتقل الوطن نحو الإصلاحات المتعلقة بالمواطنة وحقوق الإنسان والحريات؟!.


لماذا لا تدرك الحكومة أنها مع مرور الوقت وخاصة مع التدهور الاقتصادي، وارتفاع المعيشة أنها سوف تصل إلى أزمة ثقة بينها وبين المواطن؟!.


لماذا لا تقوم الحكومة بوضع نظام لقياس الرأي العام حتى تتمكن من صنع سياسات، واتخاذ قرارات تحقق القدر المطلوب من رضا الرأي العام واقتناعه، فبدلاً من أن يلتحق الوطن بعصر الحداثة والعلم والتكنولوجيا والحرية والرفاه الاقتصادي؛ إذا به يقع أسيراً تحت ربقة تحالف القهر والفقر وتحالف الفساد؟!.


إن الشعب يدرك كل يوم أن حقوقه الأساسية في التعليم والصحة والغذاء والسكن قد تراجعت بسبب الغلاء الفاحش والفساد المستشري وتوحش رأس المال بيد صبيان ليس لديهم أي كفاءات سوى أنهم في ظل غياب دور الجهات المختصة أصبحوا مشايخ ينهبون المال العام كيفما يشاؤون.


 وهناك من يبرر لهم ذلك بوضع غطاء مزيف من الشعارات السياسية والفتاوى الدينية ليخرج علينا من يقول لنا: «ارضوا بما قسم الله لكم ولا تكونوا من الطماعين» وكأنما المطلوب منا هو الرضا بالقهر والقناعة بالفقر!!.


إن الإجراءات الاقتصادية التي تتم هي إجراءات خاطئة؛ وسوف تقود إلى احتجاجات غاضبة إذا لم يتم تداركها ووضع الحلول المناسبة لها.


إذا لم يسع المؤتمر الشعبي العام إلى وضع حلول عاجلة؛ فإن القوى المتربصة به سوف تصعّد من عملية الاحتقان السياسي، وسوف تستغل تباطؤ الإصلاح الاقتصادي الذي وعد به برنامج رئيس الجمهورية الانتخابي.


لقد مضى ما يزد على أربعة أعوام دون تقدم حقيقي في حل الأزمة الاقتصادية الاجتماعية الخانقة؛ بل ما يحدث هو العكس.


لقد وضع رئيس الجمهورية برنامجاً انتخابياً يحمل حزمة كبيرة من الإصلاحات؛ لكننا لا ندري من الذي يعيق تنفيذ هذا البرنامج.


وفي اعتقادي أن الحلول المناسبة للخروج من هذه الأزمة المتعددة الأوجه تتمثل في فك الارتباط بين الحزب الحالكم والحكومة، فلماذا يتحمل المؤتمر فساد أي وزير، أو فشل أية مؤسسة من المؤسسات؟!.


ومن المهم أن نرفع إلى القيادة السياسية ما يجري في القواعد الشعبية من تذمر نتيجة للحالة المعيشية التي يمرون بها والتي تساعد القوى المعادية للنظام على استثمار هذا التذمر.


 ومن المعروف أن حلقات الاحتجاج التي تبدأ شفوياً وفي مجالس القات؛ تتسع قاعدتها حتى تصل إلى مرحلة الفعل.


 هناك خلل كبير بين الأجور والأسعار؛ ربما عدم القدرة على السيطرة عليها يعود إلى أولئك الذين ضعف لديهم الشعور بالانتماء للوطن، وهم في كل يوم يعطون الغالبية العظمى من الشعب ظهورهم غير مبالين باحتياجاتهم!!.


أستطيع القول إن هناك مزاجاً اجتماعياً عاماً قد تغير بفضل التحولات الديمقراطية التي شهدها الوطن بعد 22 مايو 90م؛ لكن التغيرات المنشودة والمطلوبة لم تطل على عامة الشعب.


 وأكثر ما يضغط على مزاج الشعب هو إدراكه أن مقومات القدرة على بلوغ الهدف الملح للناس موجود ومتوفر؛ لكن الأداء قاصر عن بلوغ الهدف.


ولو أننا التقطنا نموذجاً وحيداً من قلب خريطة الأوضاع - وهو التعليم - فسنلاحظ أن كل أوجاع العملية التعليمية ظاهرة للعيان.


 ولا يكفي أن نحسب عدد الذين تخرجوا، بل نحتاج إلى الوقوف أمام أولئك الذين أصبحوا مؤهلين تأهيلاً حقيقياً لمواكبة العولمة وتوسط الاتصالات.


إنني أدعو هنا لتأجيل اهتمامنا بالقضايا الخارجية وأن ننكفئ على قضايانا الداخلية، وعلينا أن نزيل القطيعة فيما بيننا، وعلينا ألا ننسى تحت أي اجتهاد سياسي أن الوطن هو وطن الجميع، وأن العودة إلى الوطنية اليمنية، والتمسك بها هو الطريق الوحيد للتمسك بوحدة الوطن والمجتمع.


إن الوطن يعاني تحديات ضخمة بسبب التحولات التي تمر بها العملية السياسية، ومن الحكمة أن يساعد الجميع في دفع عجلة الإصلاح ومواجهة التحديات والمشاركة في التصدي لها.
 
ومن الحكمة أن يتخلّى المؤتمر والمشترك عن عنادهما وأن يمضيا نحو حوار وطني جاد للاتفاق حول عدد من المبادئ لا يختلف عليها أحد؛ مع الاحتفاظ بالنيابية وديمقراطية التعدد والاختلاف.


وسأظل أقول وأكرر إن الحوار ينبغي أن يقوم على أساس إحياء مشروع النهضة الساعي إلى إقامة الدولة المدنية الحديثة التي تتمسك بالدستور والقانون، ومجتمع يساوي بين أبنائه بوصفهم مواطنين لهم نفس الحقوق وعليهم نفس الواجبات، ومجتمع يصون حريات الناس ويتمسك بالتعددية وحق الاختلاف والاعتقاد.
 علينا أن نحول الوطن إلى مظلة للحوار، ونقول في النهاية: كل عام واليمن واليمنيون بألف خير.


Bookmark and Share
579

التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد:


التعليقات
272825 - محمد العواضي
08-08-2010
كل عام وأنت والوطن والشعب اليمني بخير يا دكتور / عادل الشجاع وليت الآخرين من الكتاب وأصحاب الرأي والكلمة المحسوبين على وطن ( الإيمان والحكمة ) يكونوا بنفس وعيك ووطنيتك وغيرتك وشجاعتك الأدبية.

272716 - عبدالحميدالشرعبي - أمريكا
08-08-2010
مقال رئع شكرا يادكتور /عادل كل عام وأنت بالف خير لاأعتقد إن الوضع الداخلي المتردي يخفى على أحد وخاصة صناع القرار لو أردو إصلاحات حقيقية ملموسة في الشارع وليس تصريحات وأول هذه الاصلاحات محاربة الفساد ليس بتشكيل هيئة فقط ولكن بدعم هذه الهيئة وإعطائها صلاحيات واسعة ومحاسبتها على النتائج سنويا وتقييم عملها بشكل دوري ومعرفة ما تحقق وما لم يتحقق وربما تشكيل لجان شعبية تابعة للهيئة في كل مديرية ومحافظة لمساعدة الهيئة بكشف طرق الفساد كان كبير أو صغير يسمى فساد وإن لم نستطيع أن نصل الى كبار الفاسدين الان بامكاننا القضاء على الصغار والمتوسطين كمرحلة أولى على الاقل حتى يتحقق شيء بدل من لاشي لزرع قاعدة شعبية من أنصار محاربة الفساد حتى ترتفع رقعة اليائس وخيبة الامل لدى الناس أكثر وأكثر ويفقدون الثقة تماما بائي إصلاحات قادمة مهما كانت خاصة وكما قلت إن هناك أعداء للوطن وللحكومة وللحزب الحاكم تحديدا يتربصون بكل هفوة أو إخفاق رسمي ونحن نعرف جميعا إنهم لو وصلو الى كرسي الحكم لن يغيرو شيء وإنما كنوع من المزايدة وهم يستطيعون الان العمل بل ومحاسبة الحزب الحاكم عن أي خطاء بشرط أن يعمل الجميع لمصلحة الوطن . على سبيل المثال لو علمت إن هناك موظف صغير في إدارة المرور أو الجوازات أو مركز أمني في محافظتي أو مديريتي تم القبض عليه بسبب الفساد والرشوة أو أقيل من عمله وأحيل الى التحقيق فسيكون ذالك خبرجيد يرفع معنواياتي ويعيد ثقتي ولكن عندما أغيب عن وطني خمس سنوات وأعود وأجد ذالك الفاسد المرتشي عسكري المرور في نفس النقطة ويمارس نفس عملية الابتزاز للناس هذا قمة الاحباط وخيبة الامل وذالك الشيخ المتسلط يموت ويورث أبنه لمواصلة مشوار الابتزاز والفساد والرشوة من عهد الامام الى الان فكيف أثق بحكومة لن تغير هذا الوضع المزري رغم مرور عشرات السنين ثلاثة عقود ونصف تقريبا من حكم الرئيس إن لم تتغير الاوضاع الى الاحسن فما الفرق بين العهد الماضي والعهد ألجديد.

272697 - المستقل
07-08-2010
لوبعض احزاب المشترك تعرفونها الكل انفقت 50 % من تكاليف دعواتها المقيته والحزبيه لعشر سنوات لحافظت على بقا الطبقه الوسطى لعشر سنوات (بعدم النظر الى غيرهم ) ومتى ما استمر المشترك في الانتخاب فهو شريك الفساد

272579 - الى الدكتور عادل مع التحية - رمضان كريم لابد من متابعة الامور وتقديم النصح
07-08-2010
طالما والمؤتمر والمسترك أتفقا على حوار بلجنة من خمسةعشر عضو لكل منهما. مبروك لليمن وعس خير لليمن ذلك التأجيل

272538 - الحاكم والمشترك لا يريد الخير للشعب ولا لليمن والا؟
07-08-2010
كل واحد يعتبرها شطارة الهروب الى الامام بعد الاتفاق والتوقيع على محضر في 17 يوليو............... أما الحكومة فلا وجود لها خاصة وأنها لم تستطع ضبط السوق وفق الية أقتصاد السوق وفقد الشارع الثقة خاصة بعد تدهور العملة, ونرى لا مخرج الا بحكومة تعمل للشعب وتدرس المعالجات - عزل محافظ المركزي - أحالة ملفات الفساد للنيابة طالما وأن أزمة الديزل في تعز أخرجت الجماهير الغاضبة في مسيرات ويخطط المشترك أستغلالها وتوظيفها لصالحه في عموم المحافظات الاخرى والحاكم يتفرج وقتلنا تصريحات لم ينفذ منها واحد في المئة يافخامة الرئيس. متى تعلنها ثورة على الفساد ونحن جنودك في كل ركن وبقعة لأننا نريد الاستقرار والتنمية في اليمن؟

272533 - الحاكم والمشترك لا يريد الخير للشعب ولا لليمن والا؟
07-08-2010
كل واحد يعتبرها شطارة الهروب اللى الامام بعد الاتفاق والتوقيع على محضر في 17 يوليو............... أما الحكومة فلا وجود لها خاصة وأنها لم تستطع ضبط السوق وفق الية أقتصاد السوق وفقد الشارع الثقة خاصة بعد تدهور العملة, ونرى لا مخرج الا بحكومة تعمل للشعب وتدرس المعالجات - عزل محافظ المركزي - أحالة ملفات الفساد للنيابة طالما وأن أزمة الديزل في تعز أخرجت الجماهير الغاضبة في مسيرات ويخطط المشترك أستغلالها وتوظيفها لصالحه في عموم المحافظات الاخرى والحاكم يتفرج وقتلنا تصريحات لم ينفذ منها واحد في المئة يافخامة الرئيس


صحافة نت

أزياء المرأة اليمنية من كل مدن اليمن
اليمـــن .. عالم ساحر أغرب من الخيال
بالألوان- اليمنيون يتفننون لنصرة صالح
مشاهد أرعبت خصوم الرئيس وصدمت كل من رآها
صور زوجات الملوك والرؤساء العرب
غطاء رأس اليمنيات.. تعـددت الأزيـاء والوجه يماني

الجمعة, 02-ديسمبر-2005 - 17:07:54
نبأ نيوز - أمة الرزاق 0
الجمعة, 02-ديسمبر-2005 - 17:27:32
.
الأحد, 22-فبراير-2009 - 02:13:22
نبأ نيوز - فتحية عبدالواسع محمد    
جميع حقوق النشر محفوظة 2005-2012 لـ(نبأ نيوز)