الثلاثاء, 07-فبراير-2012
نبأ نيوز - نبيل عبد الرب

أظننا نميل إلى تصديق ما نشرته وسائل إعلام عن نشاط إيراني حثيث للسيطرة على المشهد اليمني عبر تمويل وإنشاء أحزاب سياسية ووسائل إعلامية،إلى جانب حركة استقطاب لفئات وقوى فاعلة. بواعث التصديق متوافرة بقدر كبير،سيما إذا عرفنا أن إيران تمتلك أجهزة دبلوماسية..


الاثنين, 06-فبراير-2012
الأحد, 05-فبراير-2012
السبت, 04-فبراير-2012
الأحد, 05-فبراير-2012
نبأ نيوز - <p align="justify"><strong>يشهد اليمن قبل أسبوعين عن موعد الانتخابات الرئاسية، مواجهات عنيفة بين مؤيدين ومعارضين لهذا الاستحقاق، وهي حوادث مأسوية وغير مقبولة، على اعتبار أن هذا البلد الذي خرج للتو من حرب أكلت الأخضر واليابس بين أنصار النظام ومعارضيه، في حاجة...</strong></p>

يشهد اليمن قبل أسبوعين عن موعد الانتخابات الرئاسية، مواجهات عنيفة بين مؤيدين ومعارضين لهذا الاستحقاق، وهي حوادث مأسوية وغير مقبولة، على اعتبار أن هذا البلد الذي خرج للتو من حرب أكلت الأخضر واليابس بين أنصار النظام ومعارضيه، في حاجة...


الاثنين, 30-يناير-2012
الاثنين, 23-يناير-2012
الأحد, 22-يناير-2012
السبت, 31-يوليو-2010 - 09:38:25
نبأ نيوز - عادل شجاع الدين نبأ نيوز - عادل شجاع الدين -

(شيء لا يصدقه عقل).. هذه العبارة المختصرة أظن أنها أصدق توصيف للوضع اليمني الراهن الذي يعكس واقع قواه السياسية التي تمارس السياسة بأيديوجيات قديمة قد تجاوزها الزمن وديمقراطية مفخخة باتفاقات قابلة للتفجير في أية لحظة من لحظات التقاسم بين الأطراف..

لقد وقّع المؤتمر الشعبي العام وأحزاب اللقاء المشترك قبل أيام اتفاقاً ينص على استكمال اتفاق فبراير 2009م بينما المطالبات بإطلاق سراح سجناء دون أن يكون للقضاء كلمة تلوح هنا وهناك.

 ورايات الانفصال والتجزئة تأخذ لنفسها مكاناً بأردية مزيفة تحمل شعارات حقوق الإنسان وتتحصن بذرائع مصطنعة، بعضها ذرائع مذهبية، والبعض الآخر ذرائع مناطقية.

وهل هناك علامة من علامات الضعف بمثل المصير الغامض لأهداف الحوار المفترض والذي يفصل بينه وبين إجراء الانتخابات سبعة أشهر؟!.

وهنا أسمح لنفسي بأن أقطع سياق الحديث عن مجمل وجوهر المأزق السياسي اليمني، وأقول إن بعض ما بدأ يتردد من دعوات لتأجيل الانتخابات والتذرع بحجة أن الفترة غير كافية هي دعوات ظاهرها الحق وباطنها الباطل، ويعكس رغبة في استمرار الأوضاع المهترئة.

 ولعلي أقول صراحة: إنه إذا لم تكن هذه المشاكل السياسية والاقتصادية مبرراً لعمل انتخابات في موعدها؛ فما هي ضرورات الديمقراطية، وما هو السبيل لتبديد الظلام السياسي الذي يغطي المشهد الوطني الراهن؟!.

والحقيقة أنني برغم عدم اتفاقي الكامل مع من يختصرون المأزق الراهن في السلطة بمفردها؛ فإنني أميل إلى الاعتقاد بأن مراكز قوى خارج السلطة تستطيع القيام بأدوار أكبر بكثير من أدوار الحكومة نفسها؛ بل تتدخل في شئون الحكومة والبرلمان والقضاء وغير ذلك.

 هذه المراكز هي أحد أهم أعراض المرض المتغلغل في جسد الوطن في هذه المرحلة.. ومن ثم فإنه من الضروري البحث عن دواء لعلاج هذا المرض.

باختصار شديد أقول إن المسألة تحتاج إلى اتفاق الطرفين على مشروع تنموي يمكّن الدولة من القيام بواجباتها تجاه مواطنيها، وتجريد القبيلة من السلاح، وتحويل ثمنه إلى أعمال تنموية.

إن المشهد الوطني الراهن بكل ما فيه من قتامة وجهامة يؤدي إلى تضييق هامش الحلم والأمل؛ مرشح – للأسف الشديد – لمزيد من القتامة والجهامة مالم تتخلص القوى السياسية من مصالحها الضيقة وتبدأ التعاطي الصحيح مع قضايا الديمقراطية والحكم المحلي.

 وأن الرهان على إضعاف السلطة خارج العملية الديمقراطية ليس فقط رهاناً خاطئاً وإنما هو أيضاً رهان مدمر، لأنه يقود إلى حسابات خاطئة بناء على معلومات ومعطيات خاطئة.

 ربما يكون من حق القوى السياسية أن تناور وذلك حق مشروع ولكن هناك حدوداً تصبح المناورة بعدها تجاوزاً وانزلاقاً نحو الأخطار.

وإذا اتفقنا – والاتفاق واجب – على حاجة الجميع للمضي نحو الانتخابات والحكم المحلي والتعديلات الدستورية فإن هذا الاحتياج ينبغي أن يتجاوز ضرورات الشكل والمظهر إلى آفاق المضمون والجوهر.

 لأنه لا قيمة لحوار ولا فائدة من الاجتماعات وأخذ الصور الجماعية أمام المحطات التلفزيونية دون أن يكون هناك إنجاز حقيقي في فحص وتسوية معظم الملفات المطروحة أمام المتحاورين وفي مقدمتها تنظيم القاعدة والدعوات الانفصالية والفساد الذي يساعد على تمدد تنظيم القاعدة ويراكم الدعوات الانفصالية.

إن الاتفاق مازال في نطاق الممكن ولم يدخل بعد دائرة المستحيل لو أن هناك إرادة صادقة باتجاه إزالة الحواجز التي تعترض طريق الحوار خصوصاً من جانب تجار السلاح وأصحاب المصالح التي تتعارض مع المصالح الوطنية.

أريد أن أقول إن الذي نحن أمامه الآن أكبر من أن ينظر إليه أحد من زاوية المكاسب الخاصة أو فرض شروط تعجيزية.

إننا أمام مشهد يزداد تأزماً وتعقيداً يوماً بعد يوم نتيجة تداخل الملفات وتقاطع المصالح؛ وبالتالي فإن أية حسابات خاطئة ستجعل الحوار عنواناً مضافاً للخلافات القائمة.

في اعتقادي أنه سيكون أمراً محزناً إذا تم الاتفاق على تأجيل الانتخابات، وعلى كل الأطراف أن تقدم تنازلات من أجل الوصول إلى الانتخابات والتعديلات الدستورية بشكل توافقي ومرضٍ لكل الأطراف.

وعلى هذه القوى أن تتجاوز التوقف أمام نقاط استنزفت من وقت وجهد المتحاورين كانت تكفي لحل قضية الشرق الأوسط وليس لحل الأزمة اليمنية.

مازال الكثيرون يحملون أملاً في الحفاظ على التوافق السياسي، ويتمنون على الأحزاب السياسية أن تقدم أقصى درجات التجاوب لإنجاح الحوار وتنقية الأجواء والالتقاء عند منتصف الطريق.

 أعتقد أن الاتفاق الأخير بين المؤتمر والمشترك يمثل الاختبار الأخير لحسن النوايا، وليت المؤتمر والمشترك يدركان – وعن يقين – أنه في أثناء الأزمات الكبرى يتحتم إغلاق كل الأبواب التي تؤدي إلى حسابات غير دقيقة وإلى مغامرات غير مأمونة.

 ولابد أيضاً من أن يدركا أنه لا ينبغي تضييع الوقت أمام هوامش القضايا على حساب جوهرها ومضامينها الحقيقية.

لقد هالنا جميعاً حجم الضغوط التي يتعرض لها هذا الوطن الذي نحبه جميعاً، وأفزعنا هذا الزحف العشائري الأسود الذي يريد هدم أسس الدولة الحديثة لإعادة عجلة الفكر والعقل الحداثي إلى الوراء.

علينا أن نحول الوطن إلى مظلة للحوار والنقاش والوصول إلى مفاهيم مشتركة تتصدى لكل صور الإرهاب والتطرف.
 

Bookmark and Share
596

التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد:


التعليقات
273299 - الجراحي
10-08-2010
الرئيس يحاول يرضي هذا الطرف وذلك الطرف حتى تنتهي ولايته الرئاسيه وبعدين من قرح يقرح

271556 - بعد أن أنكشف المشترك وتدهور الريال أمام العملات الاخرى وجب أن يتدخل الرئيس
03-08-2010
ويضرب ضربة معلم محترف , ضربته القاضية:- عزل محافظ المركزي. أعفاء محور وحكومته - أحالة ملفات الفساد للنيابة- أغلاق محلات الصرافة والغاء ترخيصاتها- وأخيرا أستدعاء الخبير الدولي الدكتور الترب من الخارج

270962 - مع تعقيب 270926 ونؤكد أن الحوار أساس الاصلاحات السياسية والاقتصادية
01-08-2010
ونرى أن دعوة الرئيس للمؤتمر والمشترك البدء الاربعاء 4 أغسطس مدخل طبيعي للعمل الوطني أن كانوا جادين حاكم ومعارضة لأن الظروف لا تتحمل أية مماحكات وتأجيل يعيق أستقرار وتقدم اليمن وأزدهاره, مطالبين قيادة المؤتمر التعديل في قوامها للحوار لادخال الدكتور أحمد الاصبحي - الدكتور عبدالعزيز الترب - الاستاذه عبدالسلام العنسي - عبدالحميد الحدي - صالح عباد الخولاني - محمود عراسي -محمد سالم عكوش - ابراهيم صعيدي وأحمد محمد قعطبي. التوصية من الحاكم للرئيس أعفاء محافظ البنك المركزي وتغيير محافظو عدن - لحج - أبين - الضالع وريمه وأستدعاء الخبير الدولي من الخارج أ.د. عبدالعزيز الترب ونكون بهذه الحركة أشعرنا الاخر بأننا جادين دخول حوار وطن جاد حفاظا على أستقرار اليمن ووحدته وفي حالة تعثر سيناريو الحوار نسير نحن كحزب حاكم تنفيذ برنامجنا المترجم لبرنامج الرئيس الانتخابي 2006 ونعد العدة لانتخابات 2011 دون اي تأجيل.

270926 - لا حوار في ظل مراوغة المشترك وأنصح الرئيس السير في برنامجه من خلال حكومة
01-08-2010
تخلف مجور محاسبة عدد من الفاسدين عزل محافظو عدن - لحج - أبين - الضالع -وريمه ومدراء الامن فيهاوكذا محافظ البنك المركزي. وعندما يشعر المؤتمر بجدية المشترك نبدأ حوارا صادقا ومسئولا لأخراج اليمن من هذا الوضع ونسير نحو التنمية وأزدهار اليمن. أشعر ومعي عدد من المحللين السياسيين أن المشترك بضمه أسماء دون التشاور معهم يريد تعطيل مسيرة الحوار وكذا تصريحات باسندوة وخروج العطاس بأسطوانته المشروخة ومناع وأعلانه عن تشكيل تجمع قبلي. كل هذه مناورات لا تخيف أحد اذا تماسكت الجبهة الداخلية وحسم الرئيس أمره بعد تركه قيادة المؤتمر والتحرك كرئيس اليمن ولمصلحة اليمن وكلنا الى جواره جنود نحمي المكاسب ونصونها

270650 - لاحل سوى اعلان حالة طواريئ لمدةسنة
31-07-2010
الوطن فوق الديمقراطية وفق الانتخابات لاحل سوى اعلان حالة طواريئ لمدةسنة وضبط الامن والنظام والقانون بقوة القانون والسيف أحيانا زاد الماء على الطحن... الناس يتربصون بالوطن.. تعليق العمل بالديمقراطية لمدة سنة لايهم اليمن أغلى...وماعليش ياخ عادل بترشح نفسك بعد ذلك المهم يبقى اليمن موحدا وقويا

270544 - ابن تعز الشموخ
31-07-2010
ارجو عدم التعويل على هذا الحوار ، وان تم هذا الحوار وإن اتفقوا فهو اتفاق توزيع مصالح ومناصب ولن يلمس المواطن الغلبان إلا مزيدا من الجرعات والجرعات والجرعات ، فلا حزب حاكم حكم اليمن ورأى المواطن منه خيرا ولا برنامج واضح للمعارضة يلوح في الأفق

270390 - نريد حوار لحياة أفضل واقتصاد قوي وتنمية في عموم اليمن.
31-07-2010
لا نريد حوار نضحك فيه على بعضنا لأن الوضع لا يتحمل بعد أن تدهور الريال أمام العملات. نريد عودة هيبة الدولة مهما كان الثمن وأنظر الى المشترك الذي أدخل الحوثي في قوائمه - نريد فتح باب التطوع للدفاع عن اليمن ومستقبله من هذه الفئة طالما وهي ترفض تسليم السلاح والاحتكام الى أتفاق الهدنة. لابد من محاسبة الفاسدين واحالة الملفات الى النيابة وعزل محافظ البنك المركزي وتطعيم لجنة الحوار بعناصر سياسية مجربة من الحاكم كما أقترح تعقيب رقم 270353 حقيقة لابد أن يحترمها الحاكم والمشترك

270378 - أتفق معك وأضيف بأننا نريد حوار يتعلق بمستقبل اليمن بعيدا عن المكايدات والمكابرة الذي لا تخدم الا أعداء اليمن
31-07-2010
القواسم المشتركة موجودة وتتطلب صدق مع النفس وأن نتنازل لبعضنا خير من أن يأتي الخارج لفرض شروطه علينا. اليمن بخير أذا أستوعبنا الدرس حاكم ومعارضة؟ نريد حوار لانقاذ عاجل لأوضاعنا بغيدا عن المكايدات

270372 - جاد شاجرة - بريطانيا
31-07-2010
استاذي الفاضل شجاع كلامك هو عين العقل فقد شبعنا من حوارات لا تؤدي الى نتائج ملموسة يحسها الشعب نحن الان في مفترق طرق دولة على حافة الافلاس والتقارير الدولية تبين ان الاقتصاد اليمني مهزوز واذا لم توجد تهدئه للحالة السياسية داخل البلد فسيواصل التدهور وقد رأينا الريال والى اي مستوى وصل بل ان الحلول انعدمت مع البنك المركزي الذي في اعتقادي ان سياسته عقيمة في ظل عدم وجود قوانين تحمي السوق اليمني من طمع التجار والصرافين ,, استاذي اتمنى ان يتم الحوار ووضع نقاط تعيد للحياة السياسية داخل البلد وجهها الناصع وان نبتعد عن الصغائر التي لن تفيد وان نجعل الملفات حوثي قاعدة انفصال اقتصاد نصب اعيننا واول النقاط لهذا الحوار,,, تحياتي لك

270365 - موضوع مهم - وعسى أن يبأ الحوار لأخراج اليمن من هذا الوضع
31-07-2010
ورمضان كريم

270353 - شكرا للدكتور عادل الوقت واليمن بحاجة لصدق مع النفس وتضحيات وأن نتنازل لبعضنا البعض
31-07-2010
وبحوار مسئول نصل الى التداول السلمس للسلطة, على الحاكم أعادة النظر في الأسماء المقدمة ويضم اليها عدد من المجربين - أمثال الدكتور أحمد محمد الاصبحي - عيدالسلام العنسي - الدكتور عبدالعزيز الترب - عبدالحميد الحدي - صالح عباد الخولاني - أحمد قعطبي - محمود عراسي - سعيد أغبري - سالم منصور حيدرة طالما وان المشترك أدخل عدد من أعضاء المؤتمر ولا يمنع أختيار حكومة لتنفيذ مايتم الاتفاق عليه وتعد لانتخابات 2011 وتعيد الابتسامة للمواطن الذي قتله الغلاء ونار الاسعار وأمله أن يرى أتفاق لمصلحة اليمن الذي مهما أختلفنا هي الباقية. دكتور عادل كنت صادق في حوار الجزيرة حول الحرب بصعدة ونطالب بفتح باب التطوع حتى نساهم في الدفاع عن الوطن شريطة أن يبدأ الرئيس أحالة ملفات الفساد للنيابة والاعلان عن ثورة ضد الفساد


صحافة نت

أزياء المرأة اليمنية من كل مدن اليمن
اليمـــن .. عالم ساحر أغرب من الخيال
بالألوان- اليمنيون يتفننون لنصرة صالح
مشاهد أرعبت خصوم الرئيس وصدمت كل من رآها
صور زوجات الملوك والرؤساء العرب
غطاء رأس اليمنيات.. تعـددت الأزيـاء والوجه يماني

الاثنين, 16-فبراير-2009 - 03:46:56
   
السبت, 03-ديسمبر-2005 - 03:41:39
.
السبت, 03-ديسمبر-2005 - 04:14:14
.
جميع حقوق النشر محفوظة 2005-2012 لـ(نبأ نيوز)