الثلاثاء, 07-فبراير-2012
نبأ نيوز - نبيل عبد الرب

أظننا نميل إلى تصديق ما نشرته وسائل إعلام عن نشاط إيراني حثيث للسيطرة على المشهد اليمني عبر تمويل وإنشاء أحزاب سياسية ووسائل إعلامية،إلى جانب حركة استقطاب لفئات وقوى فاعلة. بواعث التصديق متوافرة بقدر كبير،سيما إذا عرفنا أن إيران تمتلك أجهزة دبلوماسية..


الاثنين, 06-فبراير-2012
الأحد, 05-فبراير-2012
السبت, 04-فبراير-2012
الأحد, 05-فبراير-2012
نبأ نيوز - <p align="justify"><strong>يشهد اليمن قبل أسبوعين عن موعد الانتخابات الرئاسية، مواجهات عنيفة بين مؤيدين ومعارضين لهذا الاستحقاق، وهي حوادث مأسوية وغير مقبولة، على اعتبار أن هذا البلد الذي خرج للتو من حرب أكلت الأخضر واليابس بين أنصار النظام ومعارضيه، في حاجة...</strong></p>

يشهد اليمن قبل أسبوعين عن موعد الانتخابات الرئاسية، مواجهات عنيفة بين مؤيدين ومعارضين لهذا الاستحقاق، وهي حوادث مأسوية وغير مقبولة، على اعتبار أن هذا البلد الذي خرج للتو من حرب أكلت الأخضر واليابس بين أنصار النظام ومعارضيه، في حاجة...


الاثنين, 30-يناير-2012
الاثنين, 23-يناير-2012
الأحد, 22-يناير-2012
الثلاثاء, 27-يوليو-2010 - 02:14:40
نبأ نيوز - علي الكثيري نبأ نيوز- علي الكثيري -

ليس بغريب ولا بجديد أن تأتي مضامين الاتفاق الموقع يوم السبت 17 يوليو 2010م، بين المؤتمر الشعبي العام وأحزاب اللقاء المشترك، على ذلك النحو الصارخ في اختزاله للوطن بمجمل قواه السياسية وفعالياته المدنية ومكوناته الاجتماعية، في ذوات الأطراف الموقعة عليه، التي تصر للمرة الألف على تأكيد حقيقة أن ما يجمعها رغم حالة التنافر والتصادم والتضاد المستحكمة بينها، ليس إلا النزوع الشمولي المتأصل في أعماقها، على نحو يجعلها تتمادى في احتكار الوطن واختزاله، وإلغاء القوى السياسية والاجتماعية والمدنية الأخرى والإمعان في نفيها وإقصائها، من خلال التعاطي معها على نحو يجردها من حقوقها في المشاركة الفاعلة والمتكافئة ودون انتقاص أو تمييز، في تقرير مصير الوطن، ورسم (خارطة طريق) إنقاذه من مهالك الفتن والتفكك والانهيار والمحن التي تتهدده.


دعونا نقف أمام مضامين (الاتفاق) الذي غالى البعض في وصفه بـ (التاريخي)، وأسرف آخرون في النظر إليه بصفته (بوابة الانفراج الوطني)، ففي فقرته الأولى حمل ما يلي:
(تلتقي أحزاب المشترك مع المؤتمر الشعبي العام، كممثلين لشركائهم وحلفائهم، في لقاء تمهيدي يقوم كل من الطرفين بتحديد وتسمية شركائهم وحلفائهم، والذين سيمثلون الطرفين في اللجنة المشتركة للإعداد والتهيئة للحوار الوطني ولا يجوز لأي طرف الاعتراض على ما يقدمه الآخر)..


لاشك في أن نص تلك الفقرة لا يحتاج إلى إسهاب في التفسير والتحليل والتأويل، ذلك أنه يتحدث بصراحة صارخة، عن وطن لا يتسع إلا إلى (المؤتمر) و(المشترك)، ولا وجود فيه إلا لـ(حلفاء) هذا و(شركاء) هؤلاء، الأمر الذي لا يمكن لأي حوار سياسي أن يكون وطنياً إلا إذا تقاسم الطرفان لجان الإعداد له، واحتكرا حق تحديد من يحضره ومن يحظر حضوره، بل واستأثرا بحق تحديد مواضيعه وقضاياه وضوابطه وآلياته وصولاً إلى مخرجاته.. أليس في ذلك ما يدعو للمرارة والفجيعة ؟ ومن ذا الذي أعطاهم الحق في اغتصاب الوطن وحقوق أطيافه السياسية والاجتماعية ونخبه الفكرية والثقافية والعلمية والاقتصادية والحقوقية وفعالياته المدنية ؟!


إنهم يتحدثون عن (حوار) بينهم، يستثنى منه الوطن والفاعلين في ساحاته الذين يتعين عليهم أن يرتضوا التبعية التامة لهذا الطرف أو ذاك، وان يقبلوا الارتهان والتناهي تحت مظلة (حلفاء) الحاكم أو (شركاء) المشترك، حتى ينالوا صك (الوطنية) ومن ثم المشاركة الصورية الشكلية في (حوار) هؤلاء وأولئك الذين لهم وحدهم كل شئون إدارته، فكل ما يتوافقون عليه يغدو بقوة القانون الملزم للجميع.


وبالنظر في مضامين الفقرات الأخرى لذلك (الاتفاق)، تجدها تعيد وتزيد في تفصيل ما تضمنته الفقرة الأولى، إذ تحدد الفقرة الثانية قوام (اللجنة المشتركة) للإعداد للحوار بـ200 عضو، يتم تشكيلها من قائمتين يحددهما الطرفان، على أساس مئة عضو لكل قائمة، بينما تنص الفقرة الثالثة على أن يوقع على محضر الاتفاق (الأطراف الموقعة على اتفاق فبراير 2009).


 وتشير الفقرتان الرابعة والخامسة إلى إحضار الطرفين قائمة بالأحزاب والقوى والشخصيات و.... إلخ، التي سيتم الاتصال والتشاور معها و(ضمها إلى قوام اللجنة)، هكذا وكأني بهم وقد تملكوا البلاد وما عليها، فضلاً عن استكمال (التشاور مع بقية الأحزاب والقوى السياسية والفعاليات الاجتماعية ومنظمات المجتمع المدني الراغبة في الحوار الوطني...)، أما الفقرات السادسة والسابعة، والثامنة والتاسعة والعاشرة من الاتفاق، فتعطي للجنة المشكلة من الطرفين، حق إعداد البرنامج الزمني للحوار والضوابط المنظمة له، وتشترط التوافق داخل اللجنة لاتخاذ القرار، وتحدد آلية رئاسة اللجنة واللجان المنبثقة عنها، وهي مضامين لا تؤكد إلا حقيقة أن (الاتفاق) الموقع، إنما هو اتفاق على تقاسم الحوار المزعوم.


لقد أصر طرفا (الاتفاق) على تغييب الكثير من الحقائق والوقائع التي تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك، أن الساحة الوطنية تحفل بالقوى الحية والناهضة التي يغدو من العبث تجاوزها أو استبعادها أو تهميشها، في لحظة غير مسبوقة لا يمكن التعاطي مع استحقاقات نزع فتيل إخطارها، على ذاك النحو الذي لا يرجى منه غير تكريس الأزمات والتعجيل بالانهيارات، بل نراها لحظة بالغة الخطورة توجب الشروع في حوار وطني لا يقصي أحداً ولا تكبله السقوف أو القيود، بمشاركة كافة القوى السياسية بما في ذلك الحراك الجنوبي والحوثيين والمعارضة في الخارج، وبوجود مراقبين إقليميين ودوليين.. حوار لا يتأسس على تقاسم واحتكار وإقصاء، ولا يروم إبرام اتفاقات تقاسم حزبي و(صفقات) و(تسويات) أنانية ضيقة، بل يستهدف إعادة هيكلة الدولة وفق مقتضيات اعتماد الفيدرالية على أساس إقليمين– شمال وجنوب– بما يحقق العدالة المجسدة للشراكة في السلطة والثروة، والديمقراطية المحققة للتوازن في المصالح السياسية والاقتصادية والاجتماعية، والتنمية الشاملة.


كفى اليمن– يا هؤلاء وأولئك– ما تقاسيه نتيجة لاتفاقات وحوارات وصفقات وتسويات تغرقها في لجج الأزمات والمآسي والمحن.. وكفاكم احتكاراً لوطن أعظم من أن يختزل في ذواتكم التي تصر على عدم الاعتراف بأن ما كان قائماً من توازنات ومعادلات مبنية على نتائج انتخابات جرت قبل عقد من الزمن، قد تغيرت على وقع ما احتدم من إحداث ومتغيرات أنتجت قوى ومعادلات وتوازنات وخارطة جديدة، على نحو يجعل من الاستمراء في الفعل الاختزالي الإلغائي ضرباً من ضروب العبث والاستهتار والتعجيل بملهبات الانهيار الوطني في مجاهل العنف والتمزق..
ولله الأمر من قبل ومن بعد ..
a_alkathery8@hotmail.com

Bookmark and Share
562

التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد:


التعليقات
269844 - الجولحي
29-07-2010
ان شاء الله انكم تقولوا شيء وتتموه علي خير لايكون مثل اتفاق عمان 94 اما نحن ليس معنا من الوحده الا اسمها والفائده لمن مسبه فاتح واذنابه هي الذنابه لوعاد عمنا الامام يحي وابنه احمد سيعطينا جائزه لننا محافضين علي تراثه لم نغير فيه شي (الاصيل اصيل) الله يحفظ اليمن من شر الطامعين والجشعين وكل شيء مع الدهر سياتي والعيد عيد العافيه وتحياتي لحارث الفقيه واهل اصول الضياح جميعا هم ان شاء الله حوثيون المستقبل باذن الله الواحد الاحد لانه قد صدق المثل ان الذي يسكت عن حقه ليس له شيء وخاصتا في عهد ابن اليمن البار وعصابته اطال الله في عمرهم نحن نحن لم نتغير ولن يغيرنا الزمان لكم كل تطوراة الوحده والجمهوريه والذنابه يمكن ان اسياسي افروقي يوم من الايام يستعيدها ويظمها الي كنفه ويرحمها الله من البؤس الذي هي فيه علي كل حال الله يوفقكم يامن تتصارعون وعلينا ارسال البطانيات والاكل لللاجئين اهل الذنابه عايشين باكواخ واخيرا هذه السنه رحمنا الله وارسل لنا سيل عرم خرب المزارع وهي عباره عن مدرجات تحطمت فوق بعضها والمنازل تشققت لو كنا ممن يعزفون ويقول يابئ احمد وبالروح والدم لكن لو زارتنا حتي ام احمد كنا غنينا رقصنا وشعنا احسن ممن يدعون الشعر وكله ارحب ياحبيب واخرج يا خبيث لنا الله محد يزورنا ولااحد يساعدنا لالالا للاسف ايام الانتخابات يجمعون ابنا مدرسة صلاح الدين ويغدوهم دجاج من حق مهيوب قائد ويجمعون اصواتهم واخر السنه من شان ينجحوهم ياخذوا منهم من كل واحد قيمة خروف بدل بع الدجاجه الذ اكلها يوم الانتخاب وهات لك من عجايب

269228 - عبدالرحمن المخلافي **الامين العام لحزب التعاون الشعبي اليمني **
27-07-2010
***الحقبه الزمنيه التي يعيشها اليمانيون حاليا تعد من اسواء الحقب الزمنيه التي مرت على الشعب اليمني*والتاريخ لا يمكن ان يغفل او ينسى ماذا يراد لهذا الشعب ولهذة الارض المباركه *انه قدر السماء لنا ان نكون الامه القادره على صياغة حياتها من معاناة وتساؤلات والرفض وعدم القبول بالاشتراط *انها الامه التي امتزجت قواها بقوى طبيعتها واذعنت لكبريائها شموخ جبالها ولن تستقر بالدون ولن ترضى بالفتات *وان كانت هذة الحقبه قد طالت الا اننا نثق ونومن بانها على وشك الزوال اذا اراد الشعب لهذة الحقبه ان تزول * وهو بذلك لايمكن ان يرضى بديل*

269176 - الجلال
27-07-2010
لوانك لم تشير الى فدراليه شمال جنوب لكان مقالك رائع اما وقد سبقتها برايك هذا الذي اجده معبر عن توجهك المسبوق مقدما وكان مقالك يشير بوضوح لان يكون الحراك هوالجالس مقابل الموتمر واسمح لي ان اقولها وهذه معيبات كتابنا فانت هنا تنفي كتله اكبر بكثير من المشترك والحراك وهي كتله تجمعات المجتمع المدني التي مفترض ان يكون مقالك مركز حولها لتعطي لمن ليس له حق الحق كلهوطرح الحلول المسبقه وبنفس الوقت الدعوه لحوار كل القوى فيه نوع من النرجسيه فعلى اي شي سيتفاوضون ويتحاورون كونك قد وضعت لهم الحل في الفدراليه المفترض ان يكون مقررها المتحاورن برغم ان الحوار تحت سقف الثوابت الوطنيه وهذه حددها دستور الجمهوريه اليمنيه وليس المشترك او الموتمر اوالحوثي اوالحراك فلوا فرضنا بروز اي قوه في صدام مسلح ننزل عند رغبتها ونغير الدستور والثوابت الوطنيه سنضل طول عمرنا نقيم مشاريع ونغيرها في دوره لن تنتهي لوقلت فدراليه يمنيه وتقسيم اداري جديد اوحكم محلي واسع النطاق سيكون ذلك مقبول اما ان تقول فدراليه جنوب شمال فهذه مقدمه لانفصال وعلى حيا وفي العموم تحياتي لك ولنباء نيوز انها تنشر لكافه اللطيف وبطريقه عقلانيه

269112 - مخلووس اليمني
27-07-2010
المؤتمر والمشترك لم يكن بمقدورهما إحتكار الوطن واختزاله على حد تعبير الكاتب ، لو كانت هناك قوى وطنية حية ومنظمة ولها رؤية واضحة للخروج من الأزمة السياسية وتعي دورها وقدراتها في كيفية تجاوز الوضع الراهن .


صحافة نت

أزياء المرأة اليمنية من كل مدن اليمن
اليمـــن .. عالم ساحر أغرب من الخيال
بالألوان- اليمنيون يتفننون لنصرة صالح
مشاهد أرعبت خصوم الرئيس وصدمت كل من رآها
صور زوجات الملوك والرؤساء العرب
غطاء رأس اليمنيات.. تعـددت الأزيـاء والوجه يماني

الجمعة, 02-ديسمبر-2005 - 17:07:54
نبأ نيوز - أمة الرزاق 0
السبت, 03-ديسمبر-2005 - 03:27:21
.
السبت, 03-ديسمبر-2005 - 04:14:14
.
جميع حقوق النشر محفوظة 2005-2012 لـ(نبأ نيوز)