الخميس, 12-أغسطس-2010
نبأ نيوز - همدان العليي

طالعتنا صحيفة الدار قبل أسابيع حوارا مع سليل السلاطين طارق الفضلي. ومثل كل مرّه يتحدث فيها هذا الرجل، يُثار الجدل حول ما قاله، ليس لقيمة تصريحاته وأهميتها، ولكن لأن القدر يأبى  أن يمر كلامه دون أن يكون أحد الدلائل على عدم أهلية قادة الحراك في تمثيل الناس في جنوب الوطن، لأنهم لا يحملون...


الأربعاء, 11-أغسطس-2010
الثلاثاء, 10-أغسطس-2010
الاثنين, 09-أغسطس-2010
الأحد, 08-أغسطس-2010
الخميس, 12-أغسطس-2010
نبأ نيوز - جاد نصر شاجرة

قد يتعجب البعض من عنوان رسالتي ولكنها الحقيقة الواضحة وضوح الشمس,,, الى متى سيظل اخواننا في الله واخواننا في االدم والرابط والنسب والاصل والارض والتاريخ حتى عندما قال رسول الله صلى الله وعليه وسلم (اتاكم اهل اليمن) ولم يقل اليمن الشمالي او الجنوب العربي,,, الى متى سيظلون معلنين انفصالهم وتعنتهم وعنصريتهم...


الأربعاء, 11-أغسطس-2010
الأحد, 08-أغسطس-2010
الجمعة, 06-أغسطس-2010
نبأ نيوز -  شخصية طفلك

السبت, 24-يوليو-2010 - 06:54:12
نبأ نيوز -

هل طفلك خجول، عصبي، مرح، انطوائي أم مجرد طفل سعيد؟ تعالي لنتعرف اكثر على شخصية الاطفال الرضع وماذا تعني نصرفاتهم في هذه المرحلة الغامضة.


1) تقومين بلعب لعبة الاختباء معطفلتك. ما هو رد فعلها؟
a) عندما تكشفين وجهك، تحاول الامساك بأصبعك ثم تحاول وضعه في عينك، عندما تقولي لها بأن هذا مؤلم، تبتسم ولا تشعر بالالم معك.
b) تضحك مراراً وتكراراً كلما قلت بيكا بوو . ثم تبدأ بتقليدك وتقوم بنفس ما تقومين به – طفلة عبقرية!
c) تشعر بالذهول من 'صوت بوو'، وتقفز من مكانها في حالة ذعر – وربما تؤذي نفسها في محاولة للهرب منك.


2) حان موعد اول وجبة صلبة للطفلة – كيف تتصرف؟
a) لم تبلغي هذه المرحلة بعد، فلا زالت تقوم برمي الطبق فور وضعه امامها.
b) إذا كانت الطفلة تستطيع التمتمة فسوف تقول يم يم أو نم نم ، في اشارة لرغبتها في المزيد.
c) عندما تضعي الملعقة في فمها، تطبق عليها وتصاب بالتشنج في تصرف يشير لرفضها لما تقدميه لها. ربما غدا ستتقبل الطعام!


3) قامت والدتك بشراء لعبة اشكال للطفل،ما هو رد فعلها؟
a) تقوم باستعمال القطع في غير مكانها، ربما في فمها أو فم اخيها الصغير وعينه.
b) تنظر الى اللعبة وتحاول وضع الاشكال في مكانها. قد يستغرق ذلك وقتا ولكنها تصر الى ترتيب الاشكال.
c) اي لعبة؟ بمجرد أن تسمع طفلتك فرقعة الاكياس تصاب بالذعر وتحاول الامساك بك والهروب من امام الجدة.


4)  لقد قامت للتو ب
عمل ما يتقنه الاطفال الرضع "هدية مقززة في الحفاظة"، كيف تتم عملية تغير الحفاظة:
a) وأخيرا تقومين بتثبيتها على طاولة التغير، ولكن وقبل أن تبدئي بالتغير تقوم طفلتك بمد يدها ومحاولة اكتشاف ما تخبئه الحفاظة ثم ترفع يدها وتبدأ بتلطيخ وجهها وثيابها...
b) اي رائحة كريهة؟ بالنسبة لها لقد حصلت اخيرا على وقت للاسترخاء، تنظر لك وكأنها قامت بواجبها والآن دورك أنت.
c) تتأثر كثيرا لمنظر الحفاظة المتسخة وتبدأ بالبكاء والصراخ وكأنها ترفض أن تتم معاملتها بهذه الطريقة.


5) قررت زيارة مجموعة من النساء لديهن اطفال في نفس عمر طفلتك، كيف تتصرف؟
a) بمجرد أن تضعيها ارضا، تبدأ بالزحف الى اقرب لعبة وتضرب بها رأس الطفل المجاور لها.. أنه وقت العودة الى المنزل!
b) تجلس بهدوء على السجادة وتبدأ بتفقد الوجوه ثم تبحث عن اقرب لعبة وتبدء في اللعب بها.
c) انه كابوس طفلك الرضيع الأسوأ – بمجرد أن ترى وجوها غريبة تمسك برقبتك وكأنك على وشك أن تقذفيها في البحر.


6)  ما هو روتين طفلتك في السرير؟
a) أَيّ الروتين؟ تبدء فترة النشاط في المساء. وإذا استطعت أن تذهبي للنوم الساعة 1 صباحا فأنت محظوظة.
b) تعمل مثل الساعة – بمجرد تناولها لوجبة المساء، تبدء بالتباطئ والنعاس ولا تستيقظ إلا بعد 10 ساعات من النوم المتواصل الهادئ.
c) تحب وجبة الحليب المسائية جدا لدرجة تعلقها بقنينة الحليب ولكن التخلي عنك امر أخر – لن تتركك مهما كانت الظروف وإذا كنت ستنامين فستنام قربك وفي سريرك فقط.


مـــــا هـــــي النتيجـــــــة؟ (اجمعي الاحرف حسب تكررها)
الاجابات التي غالبيتها (أ)
الطفلة المشاغبة
ليكن الله في عونك – طفلتك تفتقد للنظام واللياقة. لذا يجب أن يكون هناك نظام أكثر في اسلوب تربيتك قبل أن تتحول الى رعب حقيقي - عندما تبدأ بالمشي. بعض الحزم مطلوب كذلك بعض الكلمات التهذيبية. يجب أن تحذري من طفلتك لأنها لن تتوانى عن رمي الاكل والشراب على الارض والاثاث والناس ايضا.


الاجابات التي غالبيتها (ب)
الطفلة الاجتماعية
من الواضح أنك تملكين ملاكا على الارض. هذه الطفلة تدلل نفسها وتحب أن تعامل بطريقة لطيفة ومميزة. قد تبدء بالتغير خلال فترة المشي لتصبح مشاغبة ولكن بالتوجيه الصحيح والمناسب يمكنك أن تضبطي حركتها.


الاجابات التي غالبيتها (ج)
الطفلة الخجولة
هذه الطفلة جميلة ورائعة، ولكنها تفتقد للثقة بالنفس. يجب أن تحاولي تعزيز ثقتها بنفسها عن طريق تعريضها للمواقف الاجتماعية أكثر. يمكنك وضعها في حضانة للاطفال حيث سيستنسى لها رؤية الوجوه الغريبة دائما والتعود عليها، كذلك يجب أن تعلميها الابتعاد عنك والاعتماد على نفسها. حبك لها سيدمر شخصيتها. اتركيها تنام لوحدها في سريرها اليوم.



Bookmark and Share
310

التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد:


التعليقات
273004 - بـــــــيــــــت الــــعــــز......أخطاؤنا في الحوار مع الأبناء....منقووووووول
09-08-2010
من علامات نجاحنا في التربية نجاحنا في الحوار مع أبنائنا بطريقة ترضي الأب وابنه، ولكننا- للأسف- نرتكب أخطاء تجعلنا نفشل في الحوار مع الأبناء؛ وهذه هي مادة هذه المقالة ( لماذا نفشل في الحوار مع أبنائنا؟). ترجع أسباب الفشل في الحوار إلى أسلوبين خاطئين هما: أسباب الفشل في الحوار مع أبنائنا الخطأ الأول: أسلوب (لا أريد أن أسمع شيئاً منك يا ولدي). أو إرسالنا عبارات وإشارات (تسكيت)، معناها في النهاية ( أنا لا أريد أن أسمع شيئاً منك يا ولدي). مثل العبارات التالية: (بعدين بعدين )، ( أنا ماني فاضي لك)، ( رح لأبيك)، ( رح لأمك)، (خلاص خلاص)، بالإضافة إلى الحركات التي تحمل المضمون نفسه، مثل : التشاغل بأي شيء آخر عن الابن أو عدم النظر إليه، وأحياناً تلاحظ أن الولد يمد يده حتى يدير وجه أمه إلى جهته كأنه يقول: ( أمي اسمعيني الله يخليك) أو يقوم بنفسه مقابل وجه أمه حتى تسمع منه، فهو الآن يذكرنا بحقه عليها، لكنه مستقبلاً لن يفعل، وسيفهم أن أمه من الممكن أن تستمع بكل اهتمام لأي صديقة في الهاتف أو زائرة مهما كانت غريبة، بل حتى تستمع للجماد (التلفاز)، ولكنها لا تستمع إليه كأن كل شيء مهم إلا هو. لذلك- عزيزي المربي- عندما يأتيك ولدك يعبر عن نفسه ومشاعره وأفكاره، اهتم كل الاهتمام بالذي يقوله، هذا الاستماع والاهتمام فيه إشعار منك له بتفهمه، واحترامه، وقبوله، وهي من احتياجاته الأساسية: فحديثه في تلك اللحظة أهم من كل ما يشغل بالك أياً كان، فإذا كنت مشغولاً أيها الأب أو أيتها الأم.. فأعطِ ابنك أو ابنتك موعداً صادقاً ومحدداً.. مثلاً تقول: أنا الآن مشغول، وبعد ربع ساعة أستطيع أن أستمع لك جيداً.. فنحن نريد أن نستبدل كلماتنا وإشاراتنا التي معناها ( أنا لا أريد أن أسمع منك شيئاً ) بكلمات وإشارات معناها ( أنا أحبك وأحب أن أسمع لك) وبالأخص إذا كان منزعجاً أو محبطاً ونفسيته متأثرة من خلال مجموعة من الحركات، كالاحتضان الجانبي، والاحتضان الجانبي- حتى نتخيله- حينما يكون أحد الوالدين مع أحد الأبناء بجانب بعضهما وقوفاً، كما في هيئة المأمومين في الصلاة، أو جلوساً يمد الأب أو الأم الذراع خلف ظهر الابن أو فوق أكتافه ويضع يده على الذراع أو الكتف الأخرى للابن ويلمه ويقربه إليه، بالإضافة إلى الاحتضان الجانبي التقبيل بكل أشكاله، والتربيت على الكتف، ومداعبة الرأس، ولمس الوجه، ومسك اليد ووضعها بين يدي الأم أو الأب... وهكذا.. لمّا ماتت رقية بنت الرسول- صلى الله عليه وسلم- جلست فاطمة- رضي الله عنهما- إلى جنب النبي صلى الله عليه وسلم- وأخذت تبكي.. تبكي أختها.. فأخذ رسول الله – صلى الله عليه وسلم- يمسح الدموع عن عينيها بطرف ثوبه يواسيها مواساة حركية لطيفة، ودخل علي بن أبي طالب وفاطمة ومعهما الحسن والحسين- رضي الله عنهم أجمعين- على رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فأخذ الحسن والحسين فوضعهما في حجره، فقبلهما، واعتنق علياً بإحدى يديه، وفاطمة باليد الأخرى، فقبّل فاطمة وقبّل علياً رضي الله عنهما. حتى الكبير يحتاج إلى لغة الحركات الدافئة، فما بالكم بالطفل الصغير؟! والشواهد على احتضانه وتقبيله للصغار كثيرة جداًعليه افضل الصلاة والسلام. والخطأ الثاني: أسلوب (المحقق) أو (ضابط الشرطة). جاء خالد لوالده، وقال: (يبه اليوم طقني ولد في المدرسة).. ركّز أبو خالد النظر في ولده، وقال: (أنت متأكد إنك مش أنت اللي بديت عليه)؟! قال خالد: ( لا والله.. أنا ما سويت له شي).. قال أبو خالد: (يعني معقولة كذا على طول يضربك؟!).. قال: ( والله العظيم ما سويت له شي).. بدأ خالد يدافع عن نفسه، وندم لأنه تكلم مع أبيه.. لاحظوا كيف أغلق أبو خالد باب الحوار، لما تحول في نظر ابنه من صديق يلجأ إليه ويشكو له همه إلى محقق أو قاضٍ يملك الثواب والعقاب، بل قد يعد أباه محققاً ظالماً؛ لأنه يبحث عن اتهام للضحية، ويسر على اكتشاف البراءة للمعتدي.. الأب في مثل قصة أبي خالد كأنه ينظر للموضوع على أن ابنه يطلب منه شيئاً.. كأن يذهب للمدرسة ويشتكي مثلاً، ثم يستدرك الأب في نفسه، ويقول: قد يكون ابني هو المخطئ، وحتى يتأكد من ذلك يستخدم هذا الأسلوب.. في الحقيقة الابن لا يريد شيئاً من هذا أبداً، إنه لا يريد أكثر من أن تستمع له باهتمام وتتفهم مشاعره فقط لا غير.. فالولد بحاجة إلى صديق يفهمه لا شرطي يحميه، ولذلك يبحث الأبناء في سن المراهقة عن الصداقات خارج البيت، ويصبح الأب معزولاً عن ابنه في أخطر مراحل حياته، وفي تلك الساعة لن يعوض الأب فرصة الصداقة التي أضاعها بيده في أيام طفولة ابنه، فلا تضيعوها أنتم. أسلوب المحقق يجبر الطفل أن يكون متهماً يأخذ موقف الدفاع عن النفس، وهذه الطريقة قد تؤدي إلى أضرار لا تتوقعونها.. خذ على سبيل المثال، قصة يوسف والسيف المكسور.. يوسف عمره سبع سنوات.. اشترى له والده لعبة على شكل سيف جميل، فرح يوسف بالسيف، أخذه الحماس، وعاش جو الحرب وكأنه الآن أمام عدو، وبدأ يتبارز معه، حتى وقع عدوه على الأرض، فرفع السيف عليه وهوى به بشدة على السيراميك فانكسر السيف طبعاً، فخاف يوسف من والده، وفكّر في طريقة يخفي بها خطأه، لذلك جمع بقايا السيف وخبأها تحت كنب المجلس. جاء ضيف لأبي يوسف، وأثناء جلوسهم سقط الهاتف الجوال لأبي يوسف فانحنى لأخذه وانتبه عندها للسيف المكسور، وعندما خرج الضيف نادى ابنه ( لاحظوا الآن سيأخذ الأب دور المحقق) صرخ قائلاً: ( يوسف وين سيفك الجديد؟).. قال: (يمكن فوق..) قال: (إيه يمكن فوق.. ما أشوفك يعني تلعب به؟) قال الولد: (ما أدري وينه). قال الأب: ( ما تدري وينه؟ دوّر عليه أبغي أشوفه الحين).. ارتبك يوسف.. ذهب قليلاً.. ثم رجع وقال؛ (يمكن أختي الصغيرة سرقته) صاح الأب قائلاً: ( يا كذاب.. أنت كسرت السيف.. صح ولا لا..؟ أنا شايفه هناك تحت الكنب.. شوف ترى أكره شيء عندي الكذاب)، وأمسك يد ابنه وضربه، ويوسف يبكي، فأخذته أمه، ونام ليلته ودمعته على خده لتكون هي هدية والده وليست السيف. في هذه القصة ظن الأب أنه معذور في ضرب ابنه؛ لأنه لا يريد أن يكون ابنه كذاباً، وهذا العذر غير مقبول نهائياً.. نقول له: ما الذي جعل يوسف يكذب غير أسلوبك.. كان يكفيه أن يقول: ( أشوف سيفك انكسر يا يوسف) يقول مثلاً: ( إيه كنت ألعب به وكسرته) يقول الأب: ( خسارة؛ لأن قيمته غالية).. وينتهي الأمر عند هذا الحد.. وقتها يفهم يوسف عملياً أنه يستطيع التفاهم مع والده، وأنه يستطيع أن يعبر عن مشاكله وهو مطمئن، وسيشعر بالخجل من نفسه ويحافظ على هدايا والده أكثر؛ لأن الأب أشعر يوسف بأنه مقبول على رغم خطئه بكسر السيف.. لا داعي لأسلوب المحقق الذي يدفع الأطفال إلى الكذب


صحافة نت

إب .. أسطورة الجمال ومحراب التسبيح
صيف صنعاء يطرز وجوه الصغار بألوان الفرح
عبايات يمنية.. عرض جميل للمصممة ألطاف
اليمنيات يجددن التراث في صيف صنعاء السياحي
أزياء المرأة اليمنية من كل مدن اليمن
صور زوجات الملوك والرؤساء العرب

السبت, 03-ديسمبر-2005 - 03:27:21
.
الجمعة, 02-ديسمبر-2005 - 17:24:38
نبأ نيوز - . .
السبت, 03-ديسمبر-2005 - 03:47:00
.
جميع حقوق النشر محفوظة 2005-2010 لـ(نبأ نيوز)