|
| |
|
نبأ نيوز- منير اللساني -
اتفاق الـ17 من يوليو الذي وقعت عليه أحزاب المؤتمر الشعبي العام واللقاء المشترك والذي حمل تباشير الخير للعمل مجتمعين من أجل الوطن ومصالحه العليا عبر اتفاق فبراير 2009م بما يحمله أهداف سياسية وديمقراطية، لا يمثل إلا البداية لخطوات تالية أكثر أهمية هي استحقاقات وطنية أصبحت اليوم ملزمة بكل ما تعني الكلمة من معنى للأحزاب الموقعة عليه المؤتمر الشعبي العام وأحزاب اللقاء المشترك الممثلة في مجلس النواب. وأن كان هذا الاتفاق قد أغلق صفحات ماضية قاسية ومؤلمة ويفتح في ذات الوقت صفحات آخري أكثر بياضاً وأكبر أملاً، إلا أن المؤكد تماماً أن جميع الأطراف السياسية لن تستطيع أن تمضى قدماً على طريق تحقيق تلك الأهداف، إلاّ بالتزام الحوار ولا شيء سواه وسيلة حضارية وراقية لمواجهة كل التحديات الكبيرة وتجاوز كل القضايا الخلافية والتباينات في الرؤى ، وجعل اتفاق فبراير 2009 م حقيقة ملموسة على أرض الواقع.
وإذا كانت كل الأطراف السياسية وفي مقدمتها المؤتمر الشعبي العام وأحزاب اللقاء المشترك، وهي المسئولة أمام الشعب وطنياً وتاريخياً بحكم أنها ممثلة في مجلس النواب ،تدرك تمام الإدراك أن الترسبات السلبية السيئة التي سادت خلال الفترة الماضية التي سبقت التوقيع على اتفاق الـ17من يوليو، إنما كان السبب المباشر لاعتمالاتها تلك هو غياب الحوار بين الأطراف السياسية خاصة المعنية منها أي المؤتمر الشعبي العام وأحزاب اللقاء المشترك بالإضافة إلى بعض الممارسات السياسية الخاطئة من هنا وهناك.
وبالتالي فإن هذه الأحزاب والمنوط بها المضي إلى تنفيذ اتفاق فبراير 2009م أن تعي تماماً دروس المرحلة السابقة وأن تستفيد من تلك التجربة المريرة وتلافي كل الأخطاء وبالتالي العمل بكل جد ومسؤولية وطنية للمراحل القادمة وبكل عزم وتصميم وإرادة.
تبدأ أولاً بالتزام الحوار نجهاً ووسيلة حضارية لتحقيق أهدافنا وتجاوز مشكلاتنا ،والعمل مباشرة ومن الآن على التهيئة والإعداد للحوار الوطني الشامل وصولاً إلى تنفيذ اتفاق فبراير 2009م، الذي أصبح اليوم أكثر من ما مضى مسؤولية وطنية وتاريخيه تقع كاهل الأحزاب الممثلة في البرلمان أي المؤتمر الشعبي العام وأحزاب اللقاء المشترك والتي عليها إنجاز هذه المهمة كاملة لتثبت من خلالها أنها تقدم مصالح الوطن والشعب على أي مصلحة أخرى، ولتثبت– وهذا المهم– أنها عند حسن ظن جماهير الشعب والناخبين الذين أعطوهم ثقتهم التي قادتهم إلى تمثيل الشعب في مجلس النواب.
|
 | 438 |  |
268119 - المسرح السياسي اليوم يختلف تماما عن ماكان عليه في أنتخابات 2006 واليمن تعيش أجواء مزعجة أقتصاديا واجتماعياونحن نقبل الاتفاق ونطالب كل القوى العمل بصدق من أجل اليمن ومستقبله ولابد من القبول بالتغيير وأحترام ارادة المواطن الذي يعيش الجوع والغلاء.
اليمن العظمية تستحق تجربة حقيقية تنقل أحزابها من طور المراهقة السياسية الى مرحلة النضج والوعى - أننا أذا لا نبادر من الان بوضع الأطر اللأزمة لهذا النظام الذي يكفل بحق تحقيق فكرة تداول السلطة , فأن الرياح قد تشتد وتعصف بكامل التجربة لنعود الى المربع رقم واحد حيث لا أحزاب ولا تعددية ولا حتى الحق في الصراخ على الفضائيات وعلى صفحات الصحف .
وبكل تاكيد فأن مستقبل الحياة السياسية لا يمكن أن يترك هكذا لذا وجب القول أثقوا الله بنا وكونوا صادقين لأخراج البلد من هذا الوضع حاكم ومعارضة حيث الوقت يمر وشعب لن يرحم من يتاجر بقضاياه
268113 - المسرح السياسي اليوم يختلف تماما عن ماكان عليه في أنتخابات 2006 واليمن تعيش أجواء مزعجة أقتصاديا واجتماعياونحن نقبل الاتفاق ونطالب كل القوى العمل بصدق من أجل اليمن ومستقبله ولابد من القبول بالتغيير وأحترام ارادة المواطن الذي يعيش الجوع والغلاء.
اليمن العظمية تستحق تجربة حقيقية تنقل أحزابها من طور المراهقة السياسية الى مرحلة النضج والوعى - أننا أذا لا نبادر من الان بوضع الأطر اللأزمة لهذا النظام الذي يكفل بحق تحقيق فكرة تداول السلطة , فأن الرياح قد تشتد وتعصف بكامل التجربة لنعود الى المربع رقم واحد حيث لا أحزاب ولا تعددية ولا حتى الحق في الصراخ على الفضائيات وعلى صفحات الصحف .
وبكل تاكيد فأن مستقبل الحياة السياسية لا يمكن أن يترك هكذا لذا وجب القول أثقوا الله بنا وكونوا صادقين لأخراج البلد من هذا الوضع حاكم ومعارضة حيث الوقت يمر وشعب لن يرحم من يتاجر بقضاياه
268111 - المسرح السياسي اليوم يختلف تماما عن ماكان عليه في أنتخابات 2006 واليمن تعيش أجواء مزعجة أقتصاديا واجتماعياونحن نقبل الاتفاق ونطالب كل القوى العمل بصدق من أجل اليمن ومستقبله ولابد من القبول بالتغيير وأحترام ارادة المواطن الذي يعيش الجوع والغلاء.
اليمن العظمية تستحق تجربة حقيقية تنقل أحزابها من طور المراهقة السياسية الى مرحلة النضج والوعى - أننا أذا لا نبادر من الان بوضع الأطر اللأزمة لهذا النظام الذي يكفل بحق تحقيق فكرة تداول السلطة , فأن الرياح قد تشتد وتعصف بكامل التجربة لنعود الى المربع رقم واحد حيث لا أحزاب ولا تعددية ولا حتى الحق في الصراخ على الفضائيات وعلى صفحات الصحف .
وبكل تاكيد فأن مستقبل الحياة السياسية لا يمكن أن يترك هكذا لذا وجب القول أثقوا الله بنا وكونوا صادقين لأخراج البلد من هذا الوضع حاكم ومعارضة حيث الوقت يمر وشعب لن يرحم من يتاجر بقضاياه
268097 - حقا أنه التحدي للجميع وعلينا الضغط على الحاكم أن يكون اكثر مرونة من المشترك والاحزاب والمنظمات الاخرى ويقدم الكثير من التنازل والتفهم لمجريات الامور في الساحة اليمنية بعد أن تجاوز الحوثي كل الاعراف متحديا الدولة والشعب اليمني, مطالبين القيادة السياسية ممثلة بالرئيس الاعلان عن الثورة على الفساد وفتح باب التطوع لمحاربة الحوثي حفاظا على اليمن ومكتسبات الثورة والجمهورية والوحدة.
268080 - الحوار الصادق والمسئول مدخل للخروج بنا الى بر الأمان والاعداد الجيد لانتخابات 2011.
ولاشك وجب على الجميع مناقشة كل القضايا والأمور ولا يمنع أن تشارك الاحزاب الأخرى غير الممثلة بمجلس النواب وكذا منظمات المجتمع المدني.
اليمن أمانة بأعناقكم ونريد أن نتجهه جميعا للتنمية وحقوق الانسان في ظل مواطنة متساوية في الحقوق والواجبات.
268073 - لابد أن تشرك الاحزاب الاخرى ومنظمات المجتمع المدني لأن اليمن للجميع ولابد من معالجات بحجم اليمن بعيدا عن المكابرة والمكايدات الذي أوصلت البلد الى هذا الوضع الخطير.
بعد أن أنقضى الكثر من عام على توقيع أتفاق فيراير من يضمن ان تسير الامور بشكل صحيح بعد التوقيع على محضر البدء في 17 يوليو؟
الحوثي يعاود تمرده لأنه لم يجد دولة تقف في محاربته.
لابد أن نتجاوز الفتنة ونتعلم كيف نحب اليمن بعيدا عن التخوين, لأن الاختلاف أمر طبيعي في الحياة والمهم أن ننظر الى المستقبل ونتنافس على تقديم خدمات أفضل للشعب الذي يعاني كثيرا من تدهور الحياة المعيشية.
لابد من التأكيد بأن اليمن هي الباقية مهما أختلفنا
268069 - لابد أن تشرك الاحزاب الاخرى ومنظمات المجتمع المدني لأن اليمن للجميع ولابد من معالجات بحجم اليمن بعيدا عن المكابرة والمكايدات الذي أوصلت البلد الى هذا الوضع الخطير.
بعد أن أنقضى الكثر من عام على توقيع أتفاق فيراير من يضمن ان تسير الامور بشكل صحيح بعد التوقيع على محضر البدء في 17 يوليو؟
الحوثي يعاود تمرده لأنه لم يجد دولة تقف في محاربته.
لابد أن نتجاوز الفتنة ونتعلم كيف نحب اليمن بعيدا عن التخوين, لأن الاختلاف أمر طبيعي في الحياة والمهم أن ننظر الى المستقبل ونتنافس على تقديم خدمات أفضل للشعب الذي يعاني كثيرا من تدهور الحياة المعيشية
268065 - لابد أن تشرك الاحزاب الاخرى ومنظمات المجتمع المدني لأن اليمن للجميع ولابد من معالجات بحجم اليمن بعيدا عن المكابرة والمكايدات الذي أوصلت البلد الى هذا الوضع الخطير.
بعد أن أنقضى الكثر من عام على توقيع أتفاق فيراير من يضمن ان تسير الامور بشكل صحيح بعد التوقيع على محضر البدء في 17 يوليو؟
الحوثي يعاود تمرده لأنه لم يجد دولة تقف في محاربته
268062 - أبو عز الدين - المملكة العربية السعودية
أكتب تعليقي هذا وأنا وكل الشعب اليمني ينتظر هذه الحكمة التي طال غيابها واشتد ظلام ليلها , ومات أصحاب الحكمة وهم مكبلون بالقيود ومكمم على أفواههم !!! لا يستطيعون ان يتكلمون .
في نظري الحكمة اليمانية يمتلكها من يبدأ بأول خطوة عملية ، على أرض الواقع ليس في الأوراق أو وسائل الإ علام.
من يمتلك الحكمة هو من يبداء بالحكمة .
أما ما سمعناه اليوم فهو مجرد البحث عن شمعة في وسط إعصار هائل يكاد أن يعصف باليمن من شماله إلى جنوبه .
أو من أجل البحث عن شرعية لتأجيل الإنتخابات .
wadahh2009@yahoo.com
|