الثلاثاء, 07-فبراير-2012
نبأ نيوز - نبيل عبد الرب

أظننا نميل إلى تصديق ما نشرته وسائل إعلام عن نشاط إيراني حثيث للسيطرة على المشهد اليمني عبر تمويل وإنشاء أحزاب سياسية ووسائل إعلامية،إلى جانب حركة استقطاب لفئات وقوى فاعلة. بواعث التصديق متوافرة بقدر كبير،سيما إذا عرفنا أن إيران تمتلك أجهزة دبلوماسية..


الاثنين, 06-فبراير-2012
الأحد, 05-فبراير-2012
السبت, 04-فبراير-2012
الأحد, 05-فبراير-2012
نبأ نيوز - <p align="justify"><strong>يشهد اليمن قبل أسبوعين عن موعد الانتخابات الرئاسية، مواجهات عنيفة بين مؤيدين ومعارضين لهذا الاستحقاق، وهي حوادث مأسوية وغير مقبولة، على اعتبار أن هذا البلد الذي خرج للتو من حرب أكلت الأخضر واليابس بين أنصار النظام ومعارضيه، في حاجة...</strong></p>

يشهد اليمن قبل أسبوعين عن موعد الانتخابات الرئاسية، مواجهات عنيفة بين مؤيدين ومعارضين لهذا الاستحقاق، وهي حوادث مأسوية وغير مقبولة، على اعتبار أن هذا البلد الذي خرج للتو من حرب أكلت الأخضر واليابس بين أنصار النظام ومعارضيه، في حاجة...


الاثنين, 30-يناير-2012
الاثنين, 23-يناير-2012
الأحد, 22-يناير-2012
الأربعاء, 21-يوليو-2010 - 18:04:47
نبأ نيوز -  صقر عبد الله ابو حسن نبأ نيوز- صقر عبد الله ابو حسن -

مع دخول حزب الإصلاح الإسلامي خانة المعارضة, لم يعد يهتم كثيرا في نوعية الأنصار بقدر ما يهتم ببقائهم في صفة ليكون أكثر قوة بهم, فبين مبادرات "الشيخ حميد" وفتاوى "الشيخ الزنداني", اختفت المرأة خلف أيدلوجيات مشائخ الإخوان, سوى ظهور خجول يغطي فراغ مقاعد فعاليات ينظمها يكون "السواد" ضيف احد زوايا القاعة بدون تعليق, كعادة سارت عليها الأحزاب اليمنية, وليس من البديهي القول: المرأة في حزب الإصلاح يتاح لها إن تقود بمفردها زمام المبادرة, فهذه ليست القاعدة بل استثنائها, لتبقى "توكل كرمان" الاستثناء الذي يندر إذا تم الاقتراب نحو المدنية, ليختفي تماما كلما اختفت شوارع الإسفلت وظهرت المنازل القروية.


"توكل" لم تعطها عضويتها في مجلس شورى "الإصلاح" أكثر من وصف "مكلف" في الوقت الذي سمح لها المجتمع المدني إن تتقدم بهدوء حضور حقوقي كل ثلاثاء في ساحة الحرية لنزع مطالب من "فك الانتهاكات", حشد أسبوعي منظم يطالب بحقوق بطريقة أكثر رقياً من مطالب يقف أصحابها على مقربة من العاصمة في قطاعات قبلية.. حشد ربما لا تستطيع إمكانيات أحزاب إن تتحمل مسؤولياته, فهي تنتزع كامراء تتبع منظمتها من يد ضابط حاول مصادرتها تحت مبرر "التصوير ممنوع في ساحة الحرية" بدون تفاوض غير عبارة: "هات الكاميرا".


عند حديثها ذات ظهيرة عن "أزمات البلد", كان يمكن لـها إن تبتسم في وجه "أنصار الحرية" ولكنها فظلت إن تقطب حاجبيها, لعلها إرادات إن يكون حضورها جديا بما يكفي لتنقل عبوس المواطنين البسطاء وسخطهم من تكرار تلك "الأزمات".


تناضل من اجل "التغيير للأفضل" في واقع لا يؤمن كثيرا بالطرق السلمية كأداة لهذا التغيير, لذلك تزداد إصرارا في تنفيذ فعاليات منظمتها الحقوقية (بلا قيود) بالاستناد إلى علاقات شخصية صنعتها لسنوات تستثمرها اليوم لتبدو أكثر قدرة على التأثير..


 تجلس إلى جوار الرجال في منصات الحديث, كاشفة الوجه, بدون تكليف, تتقاسم مع الآخرين هم الوطن والموطن معا, تصرف قد لا يروق لنساء الإصلاح, لا يقف اختلافها مع رجال السلطة فحسب بل يتجاوز الاختلاف إلى رجال الإصلاح وخاصة المشايخ منهم.


نتيجة لذلك، بدأت "توكل" تضع عبارة جديدة تضاف إلى قاموس اشد الأحزاب اليمنية التزاماً تنظيما, هي: النقاش, على اعتبار ان نقاش القرارات ليس سلوكا محبباً لعناصر الإخوان في اليمن, بل يكون اقرب مثل إلى ذلك: نقاشها قرارات اللجنة الحوار الوطني و تقدمت استقالتها منها في وقت لاحق إلى جانب"احمد سيف حاشد " و"عبد الباري طاهر".


والذي يخشاه مؤيدو "بلا قيود" وأصدقاء "رئيسة المنظمة" أن تكون لعبة الشد والجذب مع السلطة قد ألحقت ضررا بمصداقيتها في نظر المواطنين العاديين, خاصة في سعيها لتأسيس ضغط على التحركات الرسمية من اجل تحسين ظروف "حقوق الإنسان" بوسائل الحشد فقط دون التحرك الميداني "الجاد".


مع ذلك، يتعاطف المئات من المهتمين بالشأن الحقوقي في الإطار الإقليمي مع عمل منظمة صحفيات بلا قيود ليتجاوز ذلك التعاطف إلى التعاون مع توكل كرمان شخصياً. جل ما تستطيع تلك المرأة أن تثق به هو: التغيير قادم.. لكن من أين؟ هذا هو السؤال..!
• كاتب وصحفي من ذمار
saqr770@gmail.com

Bookmark and Share
491

التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد:


التعليقات
268173 - مجرد سؤال
23-07-2010
كيف يجتمع شمل صحفيات بلا قيود مع الاصلاح تناقض عجيب فالأحرى بالأخت تحديد توجهها أما الانسياق والانخراط بالأحزاب لحيز مكانه او منصب على حساب حصة الحزب الفلاني أو العلاني فهذا يشكك في الولاء لأي منهما

268159 - بلقيس عبد الغني
23-07-2010
ياسيدي الكريم ، إبنتنا " توكل " لازالت في طور التشكُل ، لا زالت المثل العليا تحكمها ، ولا زالت الشعارات البراقة تخدعها ، لا تزال مصدقة ( وستفاجئنا إن كانت عارفة اللعبة وما شية فيها ) أن السفارات التي تمول ندوات حقوق الانسان ، وتدعم حملات مناصرة المرأة ومناهضة زواج الصغيرات في اليمن والسعودية ، هي نفسها سفارات الدول التي ترسل سفنها وبوارجها وطائراتها الحربية لاحتلال شعوب وبلدان بأكملها . والحجة هناك هي أيضا نفسها : نشر الحرية وحقوق الانسان . ولو توقفت " توكل" مرة واحدة امام عقلها وضميرها ، لعرفت أين تقف بالضبط ولكن أنى لها ان تفعل ؟؟ ومنظمتها ( بلا قيود ) تحصل على جل تمويلها من الداعميين الدوليين ، نفس الداعمين لحقوق الانسان والمرأة والطفل هنا ، والمنتهكين لحقوق شعوب كاملة هناك . لكن بكرة تنضج وتعرف أن استعباد الناس ، أفرادا ومجتمعات ، قد تم غالبا ( كما يثبت لنا التاريخ ) تحت دعاوى الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان !؟


صحافة نت

أزياء المرأة اليمنية من كل مدن اليمن
اليمـــن .. عالم ساحر أغرب من الخيال
بالألوان- اليمنيون يتفننون لنصرة صالح
مشاهد أرعبت خصوم الرئيس وصدمت كل من رآها
صور زوجات الملوك والرؤساء العرب
غطاء رأس اليمنيات.. تعـددت الأزيـاء والوجه يماني

السبت, 03-ديسمبر-2005 - 04:07:57
.
السبت, 03-ديسمبر-2005 - 03:32:08
.
السبت, 03-ديسمبر-2005 - 03:32:59
.
جميع حقوق النشر محفوظة 2005-2012 لـ(نبأ نيوز)