نبأ نيوز- صنعاء -
أكدت مصادر أمنية يمنية نجاح الأجهزة الأمنية في عزل العناصر الارهابية التابعة لتنظيم القاعدة في مناطق نائية وعرة، وشل قدراتها عن تنفيد أي عمليات ارهابية، وذلك في اعقاب (40) ضربة نوعية وجهتها لأوكار القاعدة في عدة مناطق من اليمن.
وقالت وزارة الداخلية اليمنية: ان القوات الحكومية اليمنية وجهت (40) ضربة نوعية للعناصر الإرهابية من تنظيم القاعدة خلال الفترة الماضية، كان آخرها الضربة الجوية مساء الاحد الماضي، والتي استهدفت خلية إرهابية في جبل قرية "جيزة آل قنان" بمديرية مودية من محافظة أبين، وأسفرت عن مقتل ثلاثة عناصر من قيادات التنظيم- طبقاً لما أورده المركز الاعلامي الامني.
وأكدت قيادة الداخلية: أن الضربات القاسية التي وجهتها للتنظيم الإرهابي وقياداته أجبرت العناصر الإرهابية على الاختباء في الجحور، واللجوء إلى مناطق نائية وعرة شبه خالية من السكان، مشيرة إلى أنها تمكنت من عزل العناصر الإرهابية في أبين وشبوة ومأرب ومحافظات أخرى، بحيث لم تعد هذه العناصر قادرة على مغادرة مخابئها، والظهور في أي مكان عام، لأن الأجهزة الأمنية ستكون لها بالمرصاد.
وتعد العمليات التي تنفذها قوات الامن اليمنية هي الأوسع من نوعها في تاريخ اليمن، وجاءت بعدما استغلت القاعدة انشغال السلطات اليمنية في حرب صعدة، وتصعيد مليشيات الحراك الانفصالي في الجنوب للأعمال المسلحة، والتقطع، واستهداف المعسكرات والنقاط الأمنية، الأمر الذي هيأ ظروفاً مثالية للقاعدة للاستشراء والتحرك بسهولة، لدرجة ظهور قياداتها في مهرجانات الحراك..
غير أن ما استنفر السلطات اليمنية لشن حملتها على القاعدة هو المعلومات الأمنية التي تلقتها حول توجه جماعات ارهابية بالقاعدة في الباكستان نحو اليمن، وقيام تنظيم حركة الشباب- أحد فصائل القاعدة في الصومال- بتجهيز عناصره للانتقال الى اليمن، في إطار مخطط يهدف الى تحويل المناطق الجنوبية من اليمن الى أوسع ملاذ للقاعدة، التي فقدت نفوذها في افغانستان والعراق.