الخميس, 29-يوليو-2010
نبأ نيوز - عبد الجبار سعد

مثلما يعتبر نظام الحكم في الإسلام الخروج على الحكم بغير مسوغ شرعي كامل الوضوح شقا لعصا الطاعة ومفارقة للجماعة ويوجب قتال ومواجهة الخارجين حتى لو كانوا سادة الخلق.. فإنه يعتبر الحاكم واجب الطاعة حتى لو كان عبدا حبشيا كأن رأسه زبيبة مالم يخرج عن حقائق التشريع الإسلامي إلى الكفر بالإسلام...


الأربعاء, 28-يوليو-2010
الثلاثاء, 27-يوليو-2010
الأحد, 25-يوليو-2010
الأحد, 25-يوليو-2010
الخميس, 29-يوليو-2010
نبأ نيوز - عبد الرحمن سعيد العسلي

العلم نور يجده كل من بحث عنه او اقتفاه مع خليط من الجهد والطموح اضافه الى توفر الجو الملائم.والعلم نور يُقذف في القلب من خلاله يتم التحكم بنمط التفكير والجوانب الايجابيه النافعه التي تنفع كل مكونات المجتمع. الا ان الغريب في الامر ان امتلاك المؤهلات..


الثلاثاء, 27-يوليو-2010
الثلاثاء, 27-يوليو-2010
الجمعة, 23-يوليو-2010
نبأ نيوز - <p align="justify"><span lang="AR-SA" style="LINE-HEIGHT: 115%; FONT-FAMILY: "><span dir="rtl"></span><strong><span class="Title"><span style="FONT-WEIGHT: bold"></span></span></strong></span><span lang="AR-SA" style="LINE-HEIGHT: 115%; FONT-FAMILY: "><strong>"عندما دلفت من باب الطائرة التي أقلتني إلى صنعاء كنت أتوقع أن يكون أسامة بن لادن في استقبالي على أرضية المطار ليختطفني إلى جهة مجهولة ولكني اكتشفت وبعد أيام من وصولي إلى صنعاء وتجولي في شوارعها النابضة بالحيوية والنشاط وبخاصة.... </strong></span>   </p>
<p align="justify"> </p>

الأربعاء, 17-مارس-2010 - 02:47:22
نبأ نيوز- خالد عبد الرحمن -


"عندما دلفت من باب الطائرة التي أقلتني إلى صنعاء كنت أتوقع أن يكون أسامة بن لادن في استقبالي على أرضية المطار ليختطفني إلى جهة مجهولة ولكني اكتشفت وبعد أيام من وصولي إلى صنعاء وتجولي في شوارعها النابضة بالحيوية والنشاط وبخاصة في مدينة صنعاء القديمة وجلوسي مع العديد من النخب اليمنية وممثلي منظمات المجتمع المدني وجدت أن الواقع في اليمن مُغايِّر لما كنت أحمله من صورة سلبية عنه ووجدت أن صنعاء غير كابول واليمن ليس أفغانستان".


هكذا قال الكاتب الأمريكي الشهير "توماس فريدمان" بعد زيارته الأخيرة لليمن، ونفس الانطباع ظل يترسخ لدى العديد من الزوار لليمن سواء كانوا من الرسميين أو المستثمرين أو السواح أو غيرهم وأخرهم وفد البرلمان العربي المكلف بمتابعة المبادرة اليمنية لتفعيل العمل العربي المشترك بهدف الدفع بها لوضعها على جدول أعمال القمة العربية القادمة في مدينة "سرت" الليبية وحيث حرص مضيفهم الدكتور منصور الزنداني عضو مجلس النواب نائب رئيس البرلمان العربي على التجول بهم في العديد من أحياء العاصمة ومناطقها الشعبية سواء في النهار آو في أوقات متأخرة من الليل ليبرهن لهم كيف تنعم صنعاء بالأمن والأمان، وكيف هم اليمنيون طيبون وبسطاء ومحبون لضيوفهم، وهو ما جعلهم يعودون من تلك الجولات ومن زيارتهم لليمن عموماً وهم مبهورون بما شاهدوا ومخيلتهم تحمل انطباعاتهم الرائعة عن اليمن البلد العربي الجميل وأهله الطيبين المضيافين.



إذاً من المسئول عن تلك النظرة السوداوية القائمة والمغلوطة والمخيفة التي رسمتها الكثير من الوسائل الإعلامية العربية والغربية لليمن وإظهاره بأنه بلد مضطرب وغير أمن تمزقه الحروب والصراعات وتستوطنه العناصر الإرهابية وتجعل منه ملجئاً أمناً لها.. ويبدو اليمن مظلوماً بتلك الصورة السلبية والمشوهة عنه التي رسمتها له وسائل إعلام ظلت تستند فيما تتناوله عن اليمن أما إلى معلومات خاطئة ومضللة اعتمدت على مصادر محلية أو خارجية ظلت تتطوع متعمدة بتقديم مثل تلك المعلومات الزائفة ولأغراض شتى ومن اجل تحقيق أهداف سياسية وذاتية لها أو سعياً من تلك الوسائل نفسها إلى التضخيم والمبالغة بحثاً عن الإثارة والشهرة وعلى حساب الحيادية والمصداقية والمهنية الإعلامية المتعارف عليها.


كما أن العجز الواضح في عدم قدرة وكفاءة وسائلنا الإعلامية مقروءة أو مرئية أو مسموعة أو حتى عبر الشبكة العنكبوتية على توصيل الصورة الصحيحة عن اليمن وحقيقة الأوضاع والتطورات والتحولات الجارية فيه أما بسبب ضعف إمكانياتها وقلة خبرة وكفاءة ومهنية كادرها أو ركاكة المضمون الإعلامي المقدم منها أو ربما نتيجة تكبلها بقيود وحواجز واجتهادات تحول دون أدائها رسالتها بشكل فعال وقادر على الوصول للآخرين والتأثير فيهم..


بالإضافة إلى عجز سفاراتنا ودبلوماسينا في الخارج على القيام بدورهم بالشكل المطلوب خاصة في التواصل الفعال مع الوسائل الإعلامية في البلدان التي يمثلون فيها اليمن أو لدى الجهات المعنية بصناعة القرار أو الرأي العام وأسوة بما يقوم به أمثالهم من الدبلوماسيين الذين يحرصون على تمثيل بلدانهم خير تمثيل من خلال العمل الدبلوماسي النشط وإقامة جسور من التواصل المستمر والفعال مع الوسائل والجهات المؤثرة في صناعة القرار والرأي العام والعاملين فيها ويتجاوزون بعملهم ذلك النمط التقليدي للعمل الدبلوماسي الذي يكاد ينحصر في القيام بإعداد التقارير والإعمال المكتبية والأداء الوظيفي الروتيني الذي تجاوزته معطيات العصر بما شهده العالم من ثورة هائلة في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات.


وما من شك فان الاستهداف السياسي سواء لقوى داخلية أو إقليمية أو دولية ظل يلعب دوره في إيجاد مثل تلك الصورة السوداوية التي تحاول وعن سبق إصرار وترصد إقران اليمن بمفهوم الدولة الفاشلة أو أنها في طريقها للفشل رغم أن لا أساس صحيح يمكن الاستناد إليه للقبول بهذا المفهوم، حيث أن معايير الفشل لا يمكن ان تنطبق على دولة قائمة على المؤسسات الدستورية ومنظمات المجتمع المدني النشطة ويستند نظامها المتماسك على الديمقراطية التعددية وحرية الرأي والصحافة وعلى التداول السلمي للسلطة على أساس ما تفرزه إرادة الناخبين في صناديق الاقتراع سواء في الانتخابات الرئاسية أو البرلمانية أو المحلية أو منظمات المجتمع المدني ويوجد بها مؤسسة عسكرية وأمنية قوية نسبياً قياساً بإمكاناتها ولديها الخبرة..


وكذلك ظلت قادرة على أداء دورها في حماية الاستقرار السياسي وفرض الأمن والنظام والقانون وخوض مواجهات متعددة في عدة جبهات رغم تواضع الموارد والإمكانيات الاقتصادية المتوفرة لليمن وتعدد التحديات والتهديدات التي ظلت تواجهه بشكل متزامن في أكثر من جبهة نتيجة تآمرات وإستهدافات داخلية وخارجية تحركها بعض المطامع المتصلة بالصراع على السلطة بالنسبة للقوى الداخلية او بالموقع الجغرافي (الجيوبولتيك) الحيّوي والفريد لليمن والرغبة في التدخل في الشؤون الداخلية اليمنية لحسابات وأهداف وأجندات متعددة ومتباينة بالنسبة للقوى الخارجية إقليمية أو دولية مما جعل الأراضي اليمنية ساحة للصراع ولتصفية الحسابات بين تلك القوى وأجنداتها ودفع اليمن واليمنيون ثمناً فادحاً لذلك من الأرواح والممتلكات وعرقلة جهود البناء والتنمية والإضرار بالاقتصاد الوطني والاستثمارات وسمعة اليمن لدى الآخرين..


والآن ما هو المطلوب أو الذي ينبغي القيام به لتصحيح تلك الصورة المغلوطة عن اليمن التي يغايَّرها الواقع حتى وان وجدت بعض المنغصات أو الممارسات والظواهر السلبية فانه يجرى تضخيمها والتهويل منها رغم أن كثيراً منها يجري في بلدان أخرى ويتم التعاطي معه من قبل وسائل الإعلام أو مراكز الدراسات والأبحاث بصورة اعتيادية وكاستثناءات وظواهر طبيعية كما هو الحال مع ظاهرة الإرهاب والأنشطة الإرهابية التي ترتكبها عناصر من تنظيم القاعدة أو غيره، فالإرهاب هو اليوم ظاهرة دولية لا دين ولا وطن لها وتعاني منها كثير من البلدان المتقدمة أو النامية على حد سواء، ووجود بعض العناصر الإرهابية في اليمن من اليمنيين أو غيرهم من المتسللين لا يمكن أن يكون مؤشراً على وجود انفلات أمني أو عدم قدرة على مواجهة تلك العناصر فاليمن مثل غيرها من البلدان التي تعاني من تلك الظاهرة بذلت الكثير من الجهود في محاربة وضبط تلك العناصر وتقديمها للعدالة ونفذت العديد من العمليات الاستباقية ضدها ومازالت تلك الجهود متواصلة رغم حاجة اليمن الشديدة إلى العون الدولي في هذا المجال وباعتبار أن الإرهاب يهدد أمن وسلامة الجميع في المنطقة والعالم.



أن ثمة حاجة لإعادة التقيَّيم في الأداء وبذل الجهود المكثفة لإزالة التشوهات التي لحقت بصورة اليمن وسمعتها لدى الآخرين ومن مختلف الجهات والمستويات الرسمية والشعبية وفي المقدمة الدبلوماسية اليمنية ووسائل الإعلام والثقافة والانفتاح على الآخرين بمزيد من الشفافية والتفاعلية الإيجابية وقبل ذلك التخلي عن تلك الأنانية لدى البعض الذي ظل لا يشعر بمسؤوليته الوطنية إزاء كل ماله صلة بالوطن والولاء له وصدق الانتماء إليه والحفاظ على مصالحه وسمعته أو جعل اليمن أولا فوق كل الاعتبارات الذاتية والحزبية وفوق كل المطامع والطموحات والأهواء!

Bookmark and Share
599

التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد:


التعليقات
231461 - فيصل السعيد fh2003f@yahoo.com
17-03-2010
كلام جميل لاكن هل الاعلام هو المسؤل فقط عن تقديم صورة اليمن او الممارسة التي نراها على ارض الواقع والتي للاسف كثير وكثير من المسؤلين والوكلاء هم في غير مكانهم الطبيعي وبجردة بسيطة نرى للاسف الكثير منهم متسلق اما عن طريق واسطة بابا او واسطة عم او ابن خال وللاسف اساؤؤ الينا واساو لليمن لانه في المقابل يوجد الكثير من الكوادر المغيبة رسميا وقهريا لانها للاسف لاتقدر ان تجامل وان تتملق او تهادن كثيرون منهم موجودين للاسف في اليمن وانصاف المتعلمين او اصحاب الشهادات المزيفة كما يقول رئيس الجمهورية يتحكمون في الكثير من الوزارات والادارات وبقوة الواسطة للاسف وليس بقوة القانون نتمنى ان تكون هناك صحوة من قيادتنا السياسية ونظرة شمولية الى ان اليمن هو الاغلى وليس المنصب او المتنفذ والشاعر الذين يزورون الحقيقة ويتزلفون للحاكم ومجموعته الذي يوجدمن الكثير غير متعلمين وانما اوصلتهم الاقدار الى مناصب حساسة ومهمة في ابراز وجه اليمن ولنا في وزارة الداخلية ووزارة الشباب والرياضة ووزارة الاوقاف وجوه كثيرة للاسف لاتعرف حتى قيمة الوطن وكل همها انها تركب افخم وافضل سيارات وفلل وحراسات شخصية ومصائب على رقاب الشعب عموما نتمنى الخير للوطن وارجو ان يكون حظ الخيرين من ابنائة في المستقبل وتحية الى نباء نيوز

231414 - أبو صالح
17-03-2010
نقول لهذا الإعلام سيء النية " حسبنا الله ونعم الوكيل " أما بالنسبة للإعلام الوطني فنأمل من القائمين عليه إطلاق المواهب ومن لديه القدرة فليأخذ مكانه بجدارة والحكاية ليست حكاية موظفين بل حكاية مبدعين يأخذون على كاهلهم مسئولية الدفاع عن قضايا اليمن ورفع مكانته بين الأمم يعرف مسئولية الكلمة وشرف الإنتماء لهذا البلد . أما من في السفارات فهم موظفون يبحثون عن الراتب والمخصصات وفرق العملة والسمسرة ليس كلهم ولكن بالبحث والتحري سيعرف من هو الجدير بتمثيل اليمن والمؤهل . فالقنصليات ما عملت إلا لرعاية مصالح المواطنيين ووضعها كان تكليفا برعاية المصالح وليس تشريفا للموظفين .

231350 - محمدالعروج00جدة00اتقوى الله في الشعب 2
17-03-2010
توماس فريدمان00 كاتب امريكي يهودي يقول في حق اليمن ماكان اجدر ببعض الاعلام العربي ان يقوله0 بكل واقعيه وبدون رتوش 000 نحن في اليمن نعرف من نحن ومن هم المفسدين الفاسدين000 سوء من الحكومه او المعارضه000 وخاصة النظريه التي يتبعها المشترك [اقسم لي والا بفضح] 0وضاع الوطن والموطن00


صحافة نت

صيف صنعاء يطرز وجوه الصغار بألوان الفرح
عبايات يمنية.. عرض جميل للمصممة ألطاف
صيف صنعاء.. فرح بالألوان يغمر وجوه الصغار
اليمنيات يجددن التراث في صيف صنعاء السياحي
أزياء المرأة اليمنية من كل مدن اليمن
صور زوجات الملوك والرؤساء العرب

السبت, 03-ديسمبر-2005 - 03:36:32
.
السبت, 03-ديسمبر-2005 - 04:04:45
.
السبت, 03-ديسمبر-2005 - 03:39:41
.
جميع حقوق النشر محفوظة 2005-2010 لـ(نبأ نيوز)