|
| |
|
نبأ نيوز- خالد عبدالرحمن -
في حوار جمعني مع احد المحافظين سألته: ترى هل حققت تجربة انتخابات المحافظين غاياتها المنشودة؟ وكيف تقيمون تجربة المجالس المحلية بصورة عامة؟ وما هو المطلوب تحقيقه من عملية الانتقال إلى نظام الحكم المحلي واسع الصلاحيات..؟ وكان رده على تلك التساؤلات ان تجربة انتخابات المحافظين لم تضف شيئاً جديداً عما كان يجري في موضوع تعيينهم إن لم تكن عملية التعيين كانت تفرض على المحافظ التزامات أكثر تجاه الجهة التي قامت بتعينه، حيث أن طريقة محاسبته تكون أسهل وأكثر فعالية في حين أن الانتخابات قد لا تأتي دائماً بالأفضل من ناحية من يتم انتخابهم إلى جانب إنها تكبل المحافظ المنتخب بالتزامات تجاه من يعتقد أنهم سبباً للمجيء به إلى منصب المحافظ .. ولهذا فإن من المهم تقييم التجربة ليس بالاتجاه نحو التراجع عنها ولكن لوضع معايير أكثر جدية في اختيار المحافظين والحيلولة دون تقاعسهم عن أداء مهامهم ومسؤلياتهم وتحريرهم من أن يكونوا أسرى لمن انتخبوهم..
كما أن من ابرز ما تحتاجه تجربة المجالس المحلية الحالية أو حتى الانتقال إلى تجربة نظام الحكم المحلي واسع الصلاحيات هو إعطاء المزيد من الصلاحيات المالية والإدارية للمجالس المحلية سواء فيما يتعلق برفع سقف المبالغ المخصصة للمشاريع التي تقوم المجالس المحلية بالبت في مناقصاتها والمحددة في الوقت الراهن مبلغ خمسون مليون ريال أو صلاحيات التوظيف الإداري والمتابعة للمشاريع في إطار المديريات ولعل ابرز ما تحتاجه تجربة المجالس المحلية في الوقت الراهن هي استكمال وجود المكاتب التنفيذية التي تخفف العناء على المواطنين في المديريات من الانتقال من مديرياتهم إلى المركز سواء في عاصمة المحافظة التي ينتمون إليها او العاصمة صنعاء وانجاز معاملاتهم داخل مديرياتهم سواء ما يتعلق بمعاملات الاحوال الشخصية او المرور او شهادات الميلاد او الصحة أو التوظيف وغيرها بالاضافة إلى الحاجة إلى وجود وحدات تنفيذية فنية في اطار كل مديرية تتولى الاشراف على إعداد وثائق المناقصات للمشاريع ومتابعة تنفيذها بعد إقرارها والاشراف على الجوانب التشغيلية والصيانة.
وهذا يتطلب من وزارة الادارة المحلية إعداد كادر بشري متخصص في المجال الفني الهندسي وتوزيعه على المديريات والاهتمام بالتنمية البشرية والادارية التي تستطيع ان تنهض بهذه المهام وهذا في حد ذاته سوف يسهم في اضطلاع المجالس المحلية بدورها على أكمل وجه وإعداد الخطط والموازنات التي نحتاجها وبالصورة التي تحقق الاهداف المنشودة من قيامها وبدون ذلك فان المجالس المحلية ستظل مشلولة وغير قادرة على النهوض بهذه المسؤلية..
كما انه ليس من المعقول ان تكون المجالس المحلية جهات إشرافية وتنفيذية في نفس الوقت وهذا ما تقع فيه الآن تلك المجالس .. وأظن أن إستراتيجية الحكم المحلي لابد ان تكون مستوعبة بدرجة أولى ما أفرزته التجربة خلال السنوات الماضية من ايجابيات وسلبيات وبحيث يتم تعزيز الايجابيات وتجنب السلبيات وانجاز تجربة ناجحة للحكم المحلي يتمكن من خلالها المواطنون من حل قضاياهم بأنفسهم وبعيداً عن التعقيدات ومتاعب المراجعة في "المركز" وهو ما ظل محل شكوى وتذمر لدى الكثيرين وأدى أيضاً إلى تعثر تنفيذ كثير من المشاريع بسبب تلك الفجوة القائمة بين معرفة احتياجات الواقع في الاطار المحلي والتخطيط الفوقي سواء في الوزارات او الهيئات المركزية المسؤلة عن تنفيذ المشاريع التي تخطط لمشاريعها دون علم بحقيقة تلك الاحتياجات وخصوصيات البيئة المحلية واحتياجاتها.
|
 | 380 |  |
229806 - ابو احمد هذا كلام عين العقل اذا كان كلام المحافظ هذا اعتبره انسان واعي لايدعو الى القبلية والتعصب في الانتخابات
وقد وضع عدة نقاط هادفة ومهمة عن الدوائر المحلية وعن التوظيف وادارة الادارة والمجالس المحلية والرقابية والاشرافية , ولكن يبقا انه لابد للمحافظة ليس التوظيف وحسب ولكن اقامة المشاريع المهمه التي تفيد الوطن والمواطن لكي يستطيع العمل به ويعيل اسرتهِ ومن خلال المشاريع الكبيره سوف تستوعب كثير من العمالة الذين هم في الوقت الحاضر في الشوارع , بلاضافة الى بنا البنية التحتية على اسس صحيحة والحفاظ على الامن والعدل والمساواه بين اطياف المجتمع بالتساوي ورد المظالم والتخطيط الصحيح لاي محافظةعلى ان تسند المشاريع التي تخص المحافظة لنفسها وهيا بدورها تعرف مدى حاجياتا لئي مشروع
شكراً لكم جميعاً والشكر خاص ل نبأ نيوز
229797 - ابو احمد هذا كلام عين العقل اذا كان كلام المحافظ هذا اعتبره انسان واعي لايدعو الى القبلية والتعصب في الانتخابات
وقد وضع عدة نقاط هادفة ومهمة عن الدوائر المحلية وعن التوظيف وادارة الادارة والمجالس المحلية والرقابية والاشرافية , ولكن يبقا انه لابد للمحافظة ليس التوظيف وحسب ولكن اقامة المشاريع المهمه التي تفيد الوطن والمواطن لكي يستطيع العمل به ويعيل اسرتهِ ومن خلال المشاريع الكبيره سوف تستوعب كثير من العمالة الذين هم في الوقت الحاضر في الشوارع , بلاضافة الى بنا البنية التحتية على اسس صحيحة والحفاظ على الامن والعدل والمساواه بين اطياف المجتمع بالتساوي ورد المظالم والتخطيط الصحيح لاي محافظةعلى ان تسند المشاريع التي تخص المحافظة لنفسها وهيا بدورها تعرف مدى حاجياتا لئي مشروع
شكراً لكم جميعاً والشكر خاص ل نبأ نيوز
229338 - نحن بحاجة لليمن قوي ولا داعي لهذه العنتريات - الانفصال مستحيل وعلى الدولة فرض هيبتها ولكن هناك مظالم ويجب الاعتراف بها ومحاسبة من كبر على النظام وتجاوز الاعراف والنظم والقوانيين ولا داعي يادكتور التحدت بمثل هذا الاسلوب والا لا نلوم من يشتم الرئيس الرمز. لاننا أبناء اليمن وينبغي أن نحافظ على وحدتنا وبأي ثمن وبعيدا عن التجريح والعنتريات
229050 - د. فائد اليوسفي من تظاهر استجابة لنداء المشترك فى تعز هم من يشجعون قتل ابناء تعز فى الضالع، من الذين لم يدينوا جريمة قتل القبيطة، لا يمكن لابن تعز أن يتظاهر لاجل عيون من قتلوا ابناء تعز من همج الحراك. تعز صمام الوحدة والامن وليست ولن تكون مزرعة لاعداء الوحدة وانا احذر قيادات المشترك فى تعز من اللعب وخداع ابناء تعز المتعلمين، فاليبحث المشترك عن بؤرة جهل فى اليمن ينفث فيها سمومه، بعيدا عن تعز ...تعز مع الوحدة بل هى صمام الوحدة أيها الماريكسيون والزائفون ممن يقال عنهم متدينيين. تعز مع الوحدة والديمقراطية والدولة وبسط سلطة القانون.
|