نبأ نيوز- بقلم: عبد الله الثلايا -
إستقبلت حكومتنا الراشدة العام الحالي بعملية جراحية ناجحة لتجليط أحد شريانات شعبنا الحية بقيادة فريق طبي فاشل هو من صنع ثقافة الطب اليمني سئ السمعة، ولحق رفاة الشهيدة "د. أروى عثمان عون" إلى موكب مهيب طويل من الشهداء أمثال أشقاء لها من صناع الحياة أمثال عبد القادر هلال، وفرج بن غانم، وأحمد الكحلاني، والقائمة تحوي الكثير من الجنود المجهولين.
هذه "المرأة" التي عادلت بأخلاقها واخلاصها آلاف الرجال والتي يحتفل بها قلمي في يوم "المرأة العظيمة" صُرِعت ضحيةً الذكورة المصطنعة الجائرة التي رأت ذاتها "تتميع" أمام إنجاز أنثوي جبار بدبروت الانجاز والحب والثقة التي نحتتها صانعة الحياة "د. أروى عون" على شفاه مرضى السرطان والأيدز ومن يحتاج الدم النظيف في قِرَبٍ نظيفة بأيدٍ نظيفة وبأيد مخبرية نظيفة.
لمن يجهل الشهيدة الجديدة، يكفيه أن يرى وجهها وحسب، وسيدرك أي وجه اغتالوه. هي وجه النصاعة والنظافة والرحمة والخير والحياة. فعندما نقول انها شهيدة فاننا نعني انها حية الضميرقبل الجسد. هذه "المرة" هي الطبيبة المؤهلة التي خططت وهندست المركز الوطني لتقل الدم وأبحاثة، وقاتلت بأظافرها الضعيفة ثمة رجالات من أجل تطوير مرطزها الذي دائماً أطلقت عليه "بيتها" الذي غدا مصدراً لأمل أبيض اللون كياض دجلتها التي فضحت رمادية مرافقنا الصحية العامة والخاصة.
لقد تكالب عليها هواة التلوث والسحرالأسود في الوزارة ويحيلها حبر الوزير السحري الأسود الى خارج بيتها تلطم وجهها الشاحب وتندب مستقبل الآلاف من مستفيديها في مراطز الأمراض القاتلة كونها تعلم مقدماً مستقبلهم الذي دأبت تلك الرجالات مراراً على تحقيقه سريعاً لهم طالما والمانحون فضلوا ضخ الكثير لأجل المركز بسبب سمعة وإسم صنعتها إحدى صناع الحياة تدعى.. "د.أروى عون" ... الفاتحة أثابكم الله.