الخميس, 29-يوليو-2010
نبأ نيوز - عبد الجبار سعد

مثلما يعتبر نظام الحكم في الإسلام الخروج على الحكم بغير مسوغ شرعي كامل الوضوح شقا لعصا الطاعة ومفارقة للجماعة ويوجب قتال ومواجهة الخارجين حتى لو كانوا سادة الخلق.. فإنه يعتبر الحاكم واجب الطاعة حتى لو كان عبدا حبشيا كأن رأسه زبيبة مالم يخرج عن حقائق التشريع الإسلامي إلى الكفر بالإسلام...


الأربعاء, 28-يوليو-2010
الثلاثاء, 27-يوليو-2010
الأحد, 25-يوليو-2010
الأحد, 25-يوليو-2010
الخميس, 29-يوليو-2010
نبأ نيوز - عبد الرحمن سعيد العسلي

العلم نور يجده كل من بحث عنه او اقتفاه مع خليط من الجهد والطموح اضافه الى توفر الجو الملائم.والعلم نور يُقذف في القلب من خلاله يتم التحكم بنمط التفكير والجوانب الايجابيه النافعه التي تنفع كل مكونات المجتمع. الا ان الغريب في الامر ان امتلاك المؤهلات..


الثلاثاء, 27-يوليو-2010
الثلاثاء, 27-يوليو-2010
الجمعة, 23-يوليو-2010
الأحد, 07-مارس-2010 - 07:43:41
نبأ نيوز - عبد الجبار سعد نبأ نيوز- بقلم: عبد الجبار سعد -

نحن لا ننكر أن هناك بعض رجال الأمن ورجال الجيش فقدوا الكثير من القيم واستحلوا الحرمات وجعلوا مواقعهم الوظيفية طريقاً لاقتناص واستلاب حقوق الآخرين من الضعفاء ليس في مجتمعنا ولكن في كل المجتمعات وليس في عصرنا ولكن حتى في عصر النبوة..


ولكننا بالمقابل نثق ونستيقن بأن منظومة الجيش والأمن بكليتها ضمن منظومة الدولة بوجودها الكلي تحمي حقوق الناس وتحمي الأموال والأعراض والنفوس وإلا لما استطاع إنسان أن يفتح باب حانوته خوفاً من سطوة اللصوص ولا كان بمقدوره أن يرتحل من مكان إلى مكان بأمواله خوفاً من صولات وجولات قطّاع الطرق ولا كان بإمكانه أن يغادر منزله خوفاً من أن تنتهك أعراضه ممن ليس لهم شرف ولا كرامة ولا عرض.
< < <


الدولة ومؤسساتها حتى مع وجود ظلم ووجود عبث ومفاسد تظل جداراً واقياً يحول دون انهيار المجتمعات وسنظل نكرر دوماً لمن لم يعوا حقائق التغيرات الكونية التي شهدها الناس في العقدين الأخيرين من القرن الماضي فلينظروا بعد أن سقط نظام سياد بري في الصومال كيف أصبح الصومال لعقدين متواليين ومتى ترانا نعود لنشهد شعباً آمناً ينعم بخيراته الكثار دون أن يغامر أفراده بقطع البحار هرباً من الموت الى الغرق أو الموت جوعاً وتشرداً.


ومتى ترانا نشهد عراقاً كذلك العراق الذي كان مصدر عزة وفخر كل عربي ومؤمن دون أولئك الذين يتاجرون بالأوطان ويبيعونها كما يبيعون ضمائرهم وكراماتهم في أسواق النخاسة الغربية .
< < <


الذين يزهقون أرواح حماة الناس في حضرموت وصعدة والجوف والضالع وكل مكان من أرض الوطن وحتى في الجزائر وفي موريتانيا والسعودية وغيرها من بلاد العرب والمسلمين أناس لا دين لهم ولا كرامة ولا رجولة .. تأبى الرجولة أن تدنس نفسها بالترصد لأعز بنين ورجالات هذا الوطن واقتناصهم بغير حق شرعي.
< < <


هل تعلم أيها القاتل المترصد لحماة الناس أن هذا الذي تقتله يحمي عرضك إن كان لك عرض ايها الفاقد للعرض والكرامة ويحمي أباك وأمك يا أيها العاق لأبويه والمتنكر لوطنه.


هل تعلم أن صاحب هذا الدم سيلقاك بين يدي الله يوم الحساب ليسألك فيم قتلتني، فبماذا ستجيب؟ هل تظن أن قولك: أنك تقاتل حلفاء وحماة أمريكا وإسرائيل سينفعك في يوم العدل الأكبر وكشف الغطاء .


سنظل نبكي كل قتيل يسقط على أيدي هؤلاء السفلة المجرمين بحق الله وبحق الوطن ونناشد الدولة أن تبدأ جدياً بتجنيد فرق حماة الإيمان لمواجهة هؤلاء الخوارج في كل قرية ومدينة وفي كل حي وشارع فلن يواجه هؤلاء إلا مؤمنون عرفوا حقيقة الإيمان واحتسبوا أرواحهم لله ونهضوا ليقولوا لرسول الحق: لبيك يا رسول الله وأنت تقول: إذا هاجت الفتن فعليكم باليمن ولبيك يا رسول الله وأنت تقول: إنك لتجد نفس الرحمن من نواحي هذا اليمن الحبيب.

Bookmark and Share
414

التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد:


التعليقات
228056 - نجيب محمد عبدالجبار
08-03-2010
الى...... ابن سعد : ياسيدي الجواب على سؤالك بسيط وهو: الى ان تموت قهرا..........والف الف تحيه للكاتب عبدالجبار ومثلها للاخ الكريم يحي الحاجبي وانا مع تعليقه وابصم بالعشر على كل حرف طبعته انامله الشريفه واكتفي بما قاله الحاجبي ولو كتبت الكررت ما قاله الحاجبي ولن اكرر غييييييييييييييير تحياتي لكل وطني غيوررررررر .....وكفى

227421 - الي بن سعد
07-03-2010
الي متي ستستمرون بهذا الكذب

227379 - محمد العواضي - وجب علينا الشكر بعد الله لكل من يستحقه من البشر
07-03-2010
تحية وتقدير عظيمين للأستاذ / عبد الجبار سعد ، هذا القلم اليمني الذي عند ما نقراء له نشعر بأهمية الإيمان وآداب العقيدة الإسلامية والفخر والأعتزاز بالهوية ( اليمنية ) أنك بحق مدرسة في الوطنية * والشكر موصول أيضاً عبر هذا التعليق للأستاذ الفاضل الأخ / يحيى الحاجبي.

227309 - يحيـى الحـــــــاجبي
07-03-2010
الاخ العزيز الاستاذ / عبدالجبار سعد أحيي فيك هذي الروح الوطنيه العاليه النابعه بحب اليمن وترابه الطاهر والفرق بين من يقاوم ويناضل ويجاهد ويصابر بالساعد والقلم واللسان فيجمع المجد من أطرافه محافظا على قيم المبادئ وقيم الرجولة معا ومن تسقط لديه قيم المبادئ فينزوي بنفسه في زاوية مظلمة يبكي ماضيه ويكتفي بمشاهدة حاضره ولا يأمل في مستقبله ولكن تأبى عليه نفسه أن يفرّط في قيم الرجولة إذ سرعان ما تعيده تلك القيم الى الوعي بذاته كإنسان قدره أن يواجه التيار ويكابد من أجل حياة كريمة حرة إذ لا حياة مع الذلّ والهوان فتعيده قيم الرجولة بالضرورة الى الإلتحام من جديد بقيم المبادئ هذا من جهة ؛ وبين من يفقد قيم المبادئ والرجولة معا فيصبح أسيرا ابديا للخوف والعمالة والذلّ والتآمر لا شرف ولا كرامة ولا مروؤة ولا رجولة له، يسير في فلك العبودية والعماله للأجنبي ويغيّر جلدته للبطش بكلّ القيم والمبادئ الإنسانية خدمة لولي نعمته وإرضاءا لنزواته وتحقيقا لرغباته على حساب قيم المبادئ والرجولة من جهة ثانية . فمن فقد قيم المبادئ والرجولة معا هو كمن فقد القلب والعقل والبصر في آن واحد وهذا هو حال الفئة الباغية الضالة في الوطن الغالي اليمن الكبير وأتمنا تحكم اليوم بالحديد والنار وتلجم الأفواه وتحبس الأنفاس حفاظا على أمن وسلامة الوطن من كل من تسول له نفسه المساس بالامن أو أقلاق السكينه العامه واتمنا من جيشنا البطل الضرب بيد من حديد فوق عروش خفافيش الضلام، من الذين ساهمو بشكل مباشر في تدهور حال اليمن و من يسيئ لهذي المؤسسه الوطنيه التي هيا فخر واعتزاز لكل يمني ، ومن على اذاء الضعفاء من بعض جحافل عملاء الخارج والطامعين والحاقدين على اليمن ، لأشباه الرجال ممن فقدوا قيم المبادئ والرجولة وإنبطحوا ركّعا سجودا لأسيادهم في الخارج ( ايران والنمســاوأوربا) مقابل فتات من مال السحت والمذله ولو على حساب الشرف والكرامة والمروؤة والعزّة والأنفة والكبرياء ولا معنى عندهم للقيم والمبادئ والأخلاق فقيمهم العمالة ومبادئهم الخيانة وأخلاقهم الذلّ والمهانة أولائك هم الفئة الضالة التي وجب إستئصالها من ترب الجمهوريه اليمنيه من خلال التمسّك بقيم المبادئ والحفاظ على قيم الرجولة المتجسدة في الوقوف بوجه الباطل وقول كلمة الحق ومواجهة الظلم والقهر والإستعباد والإستعداد للتضحية بالغالي والنفيس من أجل بقاء اليمن موحدآ قويآ برجاله الاوفيا، نحن اليمانيون أصحاب القلوب اللينة الأفئدة الرقيقة بشهادة خير البشر صلى الله عليه وسلم كما كنا قديما سوف نكون حاضرا ومستقبلا إن شاءالله ، ولن يتمّ ذلك ما لم يتوفّر شرط الإيمان بحتمية تطبيق النضام والقانون على الجميع من اكبر رتبه عسكريه حتى الموطن البسيط والثقة في المستقبل المستمر ضدّ مظاهر الخنوع والخضوع والركود والصراع المتواصل من تسول له نفسه اقلاق الامن والسكينه العامه والسعي الدائم الى إعلاء كلمة الحق ورفع راية الجمهوريه اليمنيه في كل منزل وشارع من محافضات الجمهوريه اليمنيه وبهذا تلتحم قيم المبادئ بقيم الرجولة لتبشّر بولادة جيل حي فاعل خلاق تكون حياته كما قال الله تعالى :"كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ.. "صدق الله العضيم ،ـ أتمنا من الله أن يكون جيل 22 مايو.ذلك هو جيل القيم والمبادئ والشهامة والرجولة في أعمق وأصفى وأدقّ معانيهاالتي غرسها فينا ولي أمرنا فخامة الوالدالمشير علي عبدالله صالح يحفضه الله ،


صحافة نت

صيف صنعاء يطرز وجوه الصغار بألوان الفرح
عبايات يمنية.. عرض جميل للمصممة ألطاف
صيف صنعاء.. فرح بالألوان يغمر وجوه الصغار
اليمنيات يجددن التراث في صيف صنعاء السياحي
أزياء المرأة اليمنية من كل مدن اليمن
صور زوجات الملوك والرؤساء العرب

الاثنين, 21-يوليو-2008 - 17:43:30
نبأ نيوز - سعاد سالم السبع    
السبت, 03-ديسمبر-2005 - 03:36:32
.
السبت, 03-ديسمبر-2005 - 03:33:46
.
جميع حقوق النشر محفوظة 2005-2010 لـ(نبأ نيوز)