|
| |
|
نبأ نيوز- د. عبد الملك عبد الله الماوري - اليمن في هذه المرحلة يشهد اهتماما اقليميا وعالميا غير مسبوق لعل معطيات كثيره على الواقع اوجدت على مستويات متعدده ان يتصدر اليمن العناوين الاولى في وسائل الاعلام العالميه لعل ابرزها مؤنمر لندن والتوصيات الناتجه عن ذالك الاجتماع.
وبما ان التحديات التي يواجهها اليمن وهي تحديات اقتصادية بالدرجه الاولى فان مسؤلية المانحين هي الوفاء بتعهداتهم مقابل خطوات اتخذتها حكومة اليمن ونجحت فعليا في تحجيم انشطه مضادة للاستقرار في مناطق محددة، وكذالك تحقيق خطوات في التكيف مع اوضاع متغيره على الساحة السياسية والمالية العالمية.
ومن المناسب جدا ان تشهد المرحلة القادمة انفراجا على مستويات متعددة منها اصلاحات اقتصادية وادارية وكذلك وفاقا داخليا يتيح المجال لنجاح الحوار بين اطياف العمليه السياسيه وتعزيز الشفافية والديمقراطية تحت مظلة الدستور والقانون، والتمسك بثوابت الوطن ووحدته الخالدة والقبول بالاخر الذي يؤكد الالتزام بمبدأ الشراكة بين جميع القوى الوطنية في بناء الجمهورية اليمنية بعد ان تجاوزت مخاطر وصعوبات من هنا او هناك.
ان المرحله القادمة فرصة حقيقية للتغيير الايجابي لبناء اليمن بعيدا عن الطموحات والمصالح الضيقة وانما الاستفادة من تجاوز سلبيات الماضي الى افاق جديدة تعزز سلامة المسار الوطني الديمقراطي في بناء اليمن الموحد الذي يعتبر اليوم في صدارة الاهتمام الدولي وتعزيز التعايش السلمي.
ونفس الارادة اليمنية التي انجزت الوحدة المباركة هي بلا شك قادرة على السير قدما في تجاوز الصعوبات والمشاق والشعب اليمني جدير بحماية مكاسبه التي ضحى من اجلها، وفي تهيئة المناخ المناسب للانطلاق من جديد وبارادة فعلية، لا شك انها ستنال احترام العالم الذي وقف بجانب اليمن في اصعب المراحل.
ان المرحلة الجديدة فرصة للتاكيد بان اليمن اليوم جدير بهذه المكانه في مرحلة عنوانها التنميهة والسلام وتجديد الشعار الذي رفعناه سابقا لمشاركة الشعبية على طريق الديمقراطية والتنمية وحماية الوحدة اليمنية الخالدة..
ومن لم تمكنه الظروف سابقا من تقديم خدمة لوطنه الحبيب اليمن فاليوم الفرصة الحقيقية ان يتقدم الصفوف للمشاركة.. ولا شك انه شرف عظيم لكل الشرفاء، وفي مقدمتهم حملة الأقلام..
|
 | 1257 |  |
269642 - التاريخ تراث مشترك للانسانيه/اكثر من 200 شخصيه في حوار مباشر وللمره الاولى افتتاحيه رائعه ورائعه الفكره الصادقه بدايه ونهايه ولكن الحشد المتميز من الكتاب العرب في الاوطان والمهاجر يستدل منه على تفاعل مع قضايا الوطن ولذالك كانت تحية اردوغان متميزه ايضا بكلمته ان موقع العرب اليوم قد جمع الوجوه المتميزه ايضا واذا حييتم بتحيه فحيوا باحسن منها ومن خلال متابعة الموضوع من المهم تقديم الشكر لموقع العرب اليوم الاردني ولرئيس التحرير الاستاذ طاهر العدوان على اهتمامه وحرصه على ان تتطور الرساله الاعلاميه والصحفيه وايضا تشجيع الصحافه الالكترونيه في اداء الرساله الاعلاميه المتميزه حقا انها رحلة الامتياز الثقافي والفكري والتحيه لجميع منابرنا الاعلاميه============= الرايط الالكترونيwww.alarabalyawm.net ضيف تحت المجهر
269591 - اكثر من 200 شخصيه سياسيه واعلاميه وثقافيه من العالم العربي والمهجر في دول اوروبا والولايات المتحده في حوار الكتروني عبر موقع /العرب اليوم رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان
من خلال باب الحوار الالكتروني المباشر بين المسؤول والمواطن والمثقف والقارئ ومن خلال ضيف تحت المجهر عبر موقع العرب اليوم الالكتروني تستمر مسيرة الرأي الآخر. ضيفنا: رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان
عادل محمود
أرشيف ضيف تحت المجهر
(15209) رجب طيب أردوغان
كلمة أرودغان الافتتاحية قبل الدخول في الحوار السادة المجتمعون, أصدقائي الأحبة أشكركم جميعا قبل كل شيء على أسئلتكم وتحليلاتكم. أحب أن اعبر لكم عن سروري العميق لمشاركتكم أفكاري بمناسبة طرح أسئلة حضراتكم. واشكر جريدة "العرب اليوم" على جمعها للوجوه المتميزة من العالم العربي. إن ما تقدمتم به من أسئلة يحمل أهمية كبيرة لمستقبل منطقتنا وعالمنا. إن البحث عن حلول لمشاكل هذه الفترة الحرجة, وما تحمله من نقطة تحول في التاريخ الحديث أمر لا بد منه, بعد ان وصلت الى حالة من التداخل والتسارع بالأحداث. إن السبيل لوجود حلول لأي من التساؤلات يستوجب رؤية اقليمية قوية ومنظورا عالميا شاملا . ولقد عملنا - نحن في تركيا - ومن خلال سياستنا الخارجية على تحقيق توازن فيما بين النظرة الشمولية والاقليمية. إن تاريخنا يلزمنا أن نتحمل مسؤولياتنا الكبيرة, ومن أجل ذلك لا يحق لأي منا أن يبقى على مقاعد المتفرجين على الأحداث بل يجب المساهمة بفعالية فيها من خلال السلوك اليومي. إن التاريخ يحاسبنا على سلوكياتنا السياسية والأخلاقية, والمبادئ التي تقوم عليها هذه الاختيارات هامة جدا. ونحن نؤمن بأن هذه المبادئ لا يمكن أن تكون المصالح والصدامات, بل يجب ان تتصف بالصدق والإخلاص والعدالة والمساواة والمقدرة على المحاسبة الذاتية والمشاركة في كثير من الأمور. من أجل ذلك, يجب إعادة تنظيم السياسة الدولية بمؤسساتها في القرن الواحد والعشرين على ضوء هذه المبادئ. وهناك أمر مهم يجب النظر اليه. لمن يعود التاريخ? إن التاريخ لا ينحصر بأحد والتاريخ هو ميراث مشترك للناس جميعا. ولقد ساهمت جميع شعوب العالم في نقل هذا الأرث وتطويره مع وجود الفوارق المجتمعية والثقافية والجغرافية لهذه الشعوب, وهذا يعني أن التاريخ لا يخص الصينيين أو الهنود أو المسلمين أو المسيحيين أو الأوروبيين أو الأمريكان وحدهم. إن تصورا للتاريخ يضع أوروبا في المركز يعجز عن تقديم شرح للتاريخ الانساني الغني. إن النظر الى التاريخ والسياسة والمجتمع والتعليم والفنون والثقافة والاعلام عن طريق وضع أوروبا في المركز لا ينصفها ولا يجعلنا ندرك التاريخ بشكل صحيح. ان فهما للتاريخ والسياسة والعلاقات الدولية يحتضن الانسانية أجمع هو أمر ممكن. إن واجبنا هو ان نضع مثل هذا التصور ونري الجميع تطبيقاته العملية
**************************************************
(15122) د.عبد الملك عبدالله احمد الماوري*اعلامي مستقل-الجمهوريه اليمنيه
الجمهوريه التركيه والجمهوريه اليمنيه علاقات تاريخيه ومواقف متطابقه وتقدم مشجع في مجالات متعدده لقد تذكرت في هذه الفرصه ان اعادة سد مارب التاريخي في اليمن كان بتمويل اماراتي والتنفيذ بواسطة شركه تركيه عريقه في المقاولات والتشييد والسؤال الاول الدور التركي اليوم وحضوره الفاعل هل تحركه من منطلقات استراتيجيه بعيدة المدى في السياسه التركيه تجاه مايحدث في المنطقه ام ان التغيرات المفاجئه في غزه هي التي اوجدت هذا الدور؟السؤال الثاني ماهو مصير الاتفاقات الموقعه مع اسرائيل والتحالف السابق في حالة عدم الاعتذار الاسرائيلي لتركيا ؟ السؤال الثالث الحرب القادمه في المنطقه وهي حرب المياه ماهو التوجه التركي القادم لاعادة المياه الى مجاريها مع الجوار القريب؟ وكيف سيستعيد الدور التركي بناء علاقاته مع الحليف البعيد؟ وهو الولايات المتحده البعيده جغرافيا والمؤثره سياسيا في قضايا المنطقه عموما -وايضا هناك محاولة ادماج تركيا مع الاتحاد الاوروبي من يحتاج الاخر ومن المتضرر من بقاء تركيا خارج السرب الاوروبي ؟ تحيه للسيد اردوغان ولموقع العرب اليوم وتحيه لجميع المشاركين **************************************************
267694 - الاتحاد الاوروبي يدعم الوحده والاستقرار والديمقراطيه في يمن ال22 من مايو الخالد الاتحاد الاوروبي يرحب باتفاقية اليمن بشأن الحوار الوطني2010/07/20 الساعة 12:22:58
التغيير – صنعاء :
رحب الاتحاد الأوروبي بالاتفاق الأخير الذي توصل له المؤتمر الشعبي العام وأحزاب اللقاء المشترك حول عملية الحوار الوطني.
وقالت الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية نائبة رئيس المفوضية الأوروبية البارونة كاثرين اشتن في بيان أصدرته باسم المفوضية اليوم "أرحب بالاتفاق الأخير الذي توصل له المؤتمر الشعبي العام وأحزاب اللقاء المشترك حول عملية الحوار الوطني كما أرحب بإعلان الرئيس علي عبد الله صالح حول تنفيذ إجراءات بناء الثقة والتي أشار إليها في خطابه عشية 22 مايو 2010م".
وأضافت "تعد هذه الخطوات هامة للمضي قدماً بعملية الحوار الوطني والتي توفر الفرصة لإحراز تقدم في العديد من القضايا، من الإصلاحات الاقتصادية والسياسية إلى الوفاق الوطني".
وأشارت كاثرين اشتن إلى ان الاتحاد الأوروبي يُشجع جميع الأطراف على تنفيذ الاتفاق الجديد واستعداده لدعم عملية الحوار.
وأكدت مجدداً دعم الاتحاد الأوروبي الكامل ليمن ديمقراطي وموحد ومستقر.
المصدر : سبأ نت
نص البيان
أصدرت البارونة كاثرين اشتن الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية/نائبة رئيس المفوضية الأوروبية البيان التالي:
"أرحب بالاتفاق الأخير الذي توصل له المؤتمر الشعبي العام وأحزاب اللقاء المشترك حول عملية الحوار الوطني. كما أرحب بإعلان الرئيس علي عبد الله صالح حول تنفيذ إجراءات بناء الثقة والتي أشار إليها في خطابه عشية 22 مايو 2010. حيث تعد هذه الخطوات هامة للمضي قدماً بعملية الحوار الوطني والتي توفر الفرصة لإحراز تقدم في العديد من القضايا، من الإصلاحات الاقتصادية والسياسية إلى الوفاق الوطني.
أُشجع جميع الأطراف على تنفيذ الاتفاق الجديد وأجدد استعداد الاتحاد الأوروبي لدعم عملية الحوار. كما أود انتهاز هذه المناسبة لأؤكد دعم الاتحاد الأوروبي الكامل ليمن ديمقراطي وموحد ومستقر."
*صدر في 19 يوليو 2010
267590 - المبادره اليمنيه قراءات اوليه
المبادرة اليمنية للاتحاد العربي في قراءات فكرية بمركز منارات
[20/يوليو/2010] صنعاء- سبأ نت:
نظم المركز اليمني للدراسات التاريخية واستراتيجات المستقبل (منارات) اليوم امسية فكرية بعنوان " قراءات فكرية وتحليلات سياسية لمشروع اتحاد الدول العربية" .
وقدمت في الامسية ورقتي عمل الاولى حول البعد الدستوري في المبادرة اليمنية قرأة في العمل العربي المشترك للقاضي يحي محمد الماوري والثانية حول دور منظمات المجتمع المدني في اسناد مشروع إتحاد الدول العربية وطنيا وعربيا لرئيس دائرة المنظمات الجماهيرية بالمؤتمر الشعبي العام طه الهمداني.
تناول القاضي الماوري في ورقته من خلال رؤية تحليلية مسيرة العمل العربي المشترك والاخفاقات المصاحبة لها ، مسلطاً الضوء على البعد الدستوري للمبادرة اليمنية ومبررات تقديمها والمرجعية التي استندت عليها وماتضمنه مشروع دستور إتحاد الدول العربية بمواده الـ 35 .
واشار الى ان من اهم عوامل نجاح المبادرة اليمنية التأكيد على البناء المؤسسي لكيان الاتحاد بما يضفي عليه بعداً دستورياً ملزماً ، المنهج الديمقراطي كأساس من اسس الكيان ، التكامل التنموي والشراكة الاقتصادية بالاضافة الى صياغتها المعتمدة للواقعية والموضوعية وابتعادها عن
الجمود من خلال اعتماد النظام الفيدرالي والتوازن السياسي بين جميع الاقطار العربية.
وارجع سبب إخفاق العرب ونجاح الاوروبيين في مقارنته بين الاتحاد الاوروبي والجامعة العربية الى عوامل ابرزها " حرية القرار ، الالتزام بالديمقراطية ، التدرج بالاضافة الى التنازلات التي قدمتها الدول الغنية ".
فيما استعرض الهمداني في ورقته افكار ورؤى اولية حول الادوار التي يمكن ان تقوم بها منظمات المجتمع المدني الوطنية والعربية ، مشيراً الى دور قادة تلك المنظمات بإعتبارهم يمثلون نخبة المجتمع العربي في تقديم التصورات والاراء التي ستثري الافكار الاولية فضلا عن تأثيرهم على الرأي العام.
وتطرق استاذ النقد بجامعة صنعاء الدكتور عادل الشجاع في مداخلته الى اهمية مشاركة الحركة الوطنية والقوى السياسية العربية في الوصول للإتحاد العربي.
تخلل الامسية العديد من المداخلات للمشاركين من اكاديميين وباحثين ومهتمين .
سبأ
267544 - اليمن والقلم الشقيق/بقلم الدكتور محمد صالح المسفر اليمن بين اليأس والامل2010/07/20 الساعة 16:32:43 د. محمد صالح المسفر
(1)
تجري على ارض اليمن هذه الأيام تحركات سياسية غاية في الأهمية، كانت بدأت بزيارة أمير دولة قطر بموجب دعوة رسمية يمانية. هذه الزيارة جاءت بآمال كبيرة، بعد جفوة بين القيادتين لم تدم طويلا وأسباب تلك الجفوة تعود إلى أمور سياسية قومية نبتعد عن الخوض فيها بعد أن عادت المياه إلى مجاريها بين الدولتين الشقيقتين. نتج عن تلك الزيارة الميمونة، إلى جانب أمور أخرى، إعادة تفعيل اتفاق الدوحة بين النظام السياسي في صنعاء ومعارضيه من الحوثيين إلى الواجهة مع تعديل ذكر فيه المملكة العربية السعودية، وحسنا فعل أمير دولة قطر عندما التقى بأخيه خادم الحرمين الملك عبد الله آل سعود في المملكة المغربية لوضعه في صورة ما تم الاتفاق عليه بين القيادتين السياسيتين القطرية واليمنية كي يغلق الأبواب على كل هماز مشاء فيما تم في صنعاء.
بعد يوم واحد من مغادرة أمير دولة قطر صنعاء لاحظ المراقبون المهتمون بالشأن اليمني بشيء من القلق والاستغراب تصريح وزير التعليم العالي في اليمن السيد صالح باصرة والذي حذر فيه 'المملكة السعودية بأنها لن تكون في مأمن إذا انهار الأمن في اليمن' أصحاب النوايا السيئة ومفسرو النوايا راحوا ينسجون استنتاجات ويبنون اهرامات من الشكوك التي لا مجال لها بين العواصم الثلاث صنعاء والدوحة والرياض وفي تقدير الكاتب فان تصريح الوزير اليمني جاء في غير زمانه ولعلها كبوة فارس.
لم تطل الفترة الزمنية على مناشدة الزعيم القطري الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ـــ إبان زيارته الرسمية لصنعاء ـــ لكل الأطراف السياسية اليمنية الحزب الحاكم ومعارضيه بان يكون همهم هو المحافظة على الوحدة اليمنية وتحقيق العدالة والمساواة بين أفراد الشعب. في تلك الأجواء وقع حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم وأحزاب المعارضة المنضوية في إطار تكتل اللقاء المشترك المعارض، محضرا لتنفيذ اتفاق شباط/فبراير 2009 المتعلق بتشكيل لجنة للتهيئة والإعداد للحوار الوطني الشامل، وإتاحة الفرصة للأحزاب والتنظيمات السياسية ومنظمات المجتمع المدني لمناقشة التعديلات الدستورية اللازمة لتطوير النظام السياسي. وقد وصف الرئيس علي عبد الله صالح الاتفاق ' بأنه خطوة ايجابية نحو الانفراج السياسي، مطالبا الجميع بالترفع فوق الصغائر، وقال في بيانه ان الوطن ملك للجميع وليس ملكا للسلطة الحاكمة أو للمعارضة، والوطن مسؤولية الجميع، والمعارضة هي الوجه الآخر للنظام السياسي'.
(2)
سيادة الرئيس علي عبد الله، اعترف لك بمهارتك السياسية وذكائك المتقد، لكني اخشى ان تنضم مبادرتك الراهنة الى المبادرات السابقة التي تلغى لاوهى الاسباب. لكني أقول: إن الإصلاح السياسي المطلوب في اليمن لا يحتاج إلى تشكيل لجان، ومؤتمرات شعبية. انه يحتاج إلى قرارات زعيم يقوم بثورة سلمية في المجتمع اليمني لإصلاح القضاء أولا، والتعهد باستقلاليته المطلقة اعرف أن الفساد في كثير من الدول العربية يشكل سلطة تتخطى سلطة الدولة وهو عميق الجذور واليمن احد هذه الدول، ولكن الرئيس علي بكل مهاراته السياسية يستطيع أن يحجم ذلك الاخطبوط الرهيب ثم القضاء عليه، ثم تنظيف والنظافة من الإيمان، الإدارة العامة في الدولة من الانتهازيين والكسولين ومن المحسوبية. القات آفة يمنية تحتاج إلى تنظيم استهلاكه والتدرج في محاربته، لكن بعزمك سيادة الرئيس وتفعيل دور الحزب، والمؤسسة الدينية، ووزارة الصحة في هذا المجال تستطيع أن تصل باليمن إلى مستويات أفضل مما هو فيه اليوم.
( 3 )
يجب أن نعترف جميعا بان في جنوب الجمهورية أزمة كبيرة تكاد تطيح بالوحدة اليمنية واليأس من جدواها، وان أعداءها في الداخل والخارج يتربصون بها، ولكي نسد الطرق عليهم فانه يتوجب على الجميع حكومة وأحزابا، أن يولوا تلك الازمة اهمية بالغة، وتصحيح المسار الوحدوي واخذ مطالب أهل الجنوب مأخذا جديا، وإعادة الحقوق لأهلها، وتحقيق العدالة في كل مناحي الحياة بين الناس، وتولية الرجل المناسب في المكان المناسب على أسس الكفاءة والعلم والنزاهة والتمسك بالوحدة، وإعادة الحقوق لأهلها دون تمييز.
إننا نشيد بقرار الرئيس الصادر في ايار/ مايو الماضي وما لحق به في الأسبوع الماضي من قرارات بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين من أهل الجنوب، ويبقى الإصلاح الإداري وعودة المسرحين إلى أعمالهم وإعادة الحقوق إلى أصحابها كل تلك الأعمال تكرس الوحدة الوطنية وتعمق الإيمان بها.
في الجانب الأخر على أهلنا في الجنوب أن يؤمنوا إيمانا لا شك فيه بان الوحدة أمر لا جدال حولها، ولا حياة خارج إطارها، ولا مستقبل لليمن بدونها.
آخر القول: العمالة اليمنية قوة إستراتيجية لأمن دول الخليج العربي، يجب استثمارها، وان يكون ذلك الاستثمار جزءا من مساعدة اليمن للخروج من ازمته الاقتصادية.
المصدر : القدس العربي
267323 - مناقشة المبادره اليمنيه/االمستشار الماوري+االدكتور عادل الشجاع
مركز منارات يناقش المبادرة اليمنية لإنشاء اتحاد عربي
الأحد, 18-يوليو-2010
المؤتمر نت -
مركز منارات يناقش المبادرة اليمنية لإنشاء اتحاد عربي
يواصل المركز اليمني للدراسات التاريخية واستراتيجيات المستقبل (منارات) بالتنسيق والشراكة مع مجلس تنسيق منظمات المجتمع المدني تقديم القراءات الفكرية والسياسية والدستورية والثقافية للمبادرة اليمنية المتمثلة بإتحاد الدول العربية .
وأوضح المدير التنفيذي للمركز المهندس عبدالرحمن محمد العلفي بأن الأمسية الثانية ستقف أمام ورقتي عمل الأولى للمستشار القاضي يحيى محمد الماوري يبحر من خلالها في أعماق تجارب الأمة العربية ببعديها الإسلامي والإنساني وما شهدته الساحة العربية من حالات التشظي بعد إنتهاء الخلافة العثمانية ، وما تعرض له الوطن العربي في إثر ذلك من هيمنة استعمارية وتمزيق سياسي وجغرافي وخلق كيانات قطرية .
إلى هذا يعرج الباحث الماوري على مراحل تطور العمل العربي المشترك من خلال التجارب التي خاضها خلال العقود الخمسة الماضية .
وأشار المدير التنفيذي إلى أن المستشار الماوري سيتناول في بحثه بالتحليل والنقد المراحل التي مر بها العمل العربي المشرك معتبراً أن المرحلة الأولى تعود بداياتها إلى إنشاء جامعة الدول العربية وما دار بشأنها من حوارات بين الأنظمة العربية في حينها كما يضع تحت المجهر التجارب الوحدوية التي شهدتها بعض الدول العربية بعد نيل استقلالها وما ألت أليه تلك التجارب من مصير، فيما يضع الباحث ملامح المرحلة الثانية للعمل الوحدوي العربي معتبراً بداياتها في مطلع ثمانينيات القرن الماضي ممثلة بإنشاء مجلس التعاون لدول الخليجي العربي ومجلس التعاون العربي ومن ثم إتحاد دول المغرب العربي.
ويوضح المهندس العلفي أن الباحث يأتي على المرحلة الثالثة وهي الأكثر أهمية في بحثه حيث يتناول بالتحليل والتقويم الموضوعي البناء المبادرة اليمنية المتضمنة مشروع إتحاد الدول العربية كفكرة متطورة للارتقاء بمستوى العمل العربي المشترك في ضوء التحديات التي تواجه الأمة والمخاطر التي تهددها من الداخل والخارج .
ويخلص في بحثة إلى تناول رؤية تحليلية لمضامين المبادرة ومشروع الدستور المقترح للإتحاد بتقديمه مقارنة لما تميز به هذا المشروع عن ميثاق جامعة الدول العربية كما لم يغض الطرف عن جوانب القصور وعوامل الضعف التي رافقت عمل جامعة الدول العربية والضرورات الملحة التي تقتضي الإرتقاء بالعمل العربي المشترك إلى مستوى التحديات الراهنة.
وأكد المدير التنفيذي لمنارات بأن حرص المركز على تقديم هذه القراءات الفكرية والتحليلات السياسية للمبادرة اليمنية تنسجم مع الرؤية الفكرية للمركز واهتمامات مجلس تنسيق منظمات المجتمع المدني بالشأن العربي باعتبار المبادرة بوابة مفضية لخلاص الأمة من وطئت الهيمنة وحالات تشظي الوطن العربي التي لا تخدم سوى أعداء الأمة والمتربصين بها وذلك إدراكاً من قيادات هذه الفعاليات الوطنية للدور الذي يمكن أن تضطلع به معبرة عن الضمير الجمعي للسواد الأعظم للأمة العربية .
منوهاً إلى أن القراءة الثانية للأستاذ الدكتور عادل الشجاع تبحث في البعد الثقافي الذي تنطوي عليه المبادرة .
واختتم تصريحه بالإشارة إلى أن هذه الأمسيات تستهدف المزيد من الإثراء وتوسيع المشاركة في التفكير بأصوات مسموعة ومنهج علمي ومناخات مفعمة بحرية الرأي والتعبير لما من شأنه أن تفضي إلى رؤية موضوعية لمكامن القوة في المبادرة ومواطن الضعف فيها كمساهمه من منارات ومجلس التنسيق في رفد صناع القرار با الرؤى الموضوعيه البنائه للاستئناس بها
266929 - الدكتور الماوري/قائد من قيادات الراي العام العالميه/م *حمد العزاني الاعلام وممارسة النشاط الاعلامي اغلب ابداعاته من خارج المجال الاعلامي والاستاذ عبد الملك الماوري بحكم قراءتي لمواضيع متعدده قرءتها له وجدت ان له مقدره عاليه تدل على ثقافه واسعه وعلى مشاركه في مواقع اعلاميه عالميه ومستقله ياحبذا يادكتور عبد الملك لو وجهت قدراتك لدراسة العلوم السياسه او الاعلام والصحافه بدلا عن العلوم والطب وهذا استنتاج من معطيات كثيره خضت فيها وكان لك الاقدميه في التحليل وربط الاحداث والتعقيب الموضوعي الدال على الحكمه اليمنيه وايضاالتحليل الذكي لمواضيع كثيره وفعلا ويحق ان تفخر بك الاوساط العلميه والثقافيه اليمنيه والعربيه ايضا لانك جدير بهذه الثقه كقائد من قيادات الراي العام الوطني والدولي ومشاركاتك اكبر برهان على صدقك ومكانتك المتميزه في وسائط اعلاميه وصحفيه متعدده كان لك الاولويه في الاختيار المتميز في اختيار رايك الصائب في اوساط الراي بين المئات من المثقفين العرب والاعلاميين وفي وسائط عالميه ومنتديات استراتيجيه اصبحت عضوا مشاركا بها بسلاح الثقافه والابداع المتميز علما ولغة وحوار وهي ذائعة الصيت والانتشار اجدد ا لتحيه للمفكر الاستراتيجي الدكتور الماوري وشكرا لنباء نيوز الاخباري الموقع المتميز ايضا الذي يعتبر من اروع المواقع الاعلاميه على المستوى العام والشجاعه في نقل الحقيقه كماهي قولا وفعلا
266696 - الديمقراطيه في اليمن /جيني هيل ديمقراطية في اليمن مع وقف التنفيذ2010/07/14 الساعة 19:37:36
التغيير - جيني هيل :
احتفل اليمن مؤخّراً بالذكرى العشرين لتوحيد الجمهورية العربية اليمنية (اليمن الشمالي) وجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية (اليمن الجنوبي). وقد دفعت الظروف السياسية الفريدة التي أوجدها التوحيد بصانعي القرار في اليمن إلى إدخال الاقتراع العام إلى شبه الجزيرة العربية. وعزّزت انتخابات العام 2006 الرئاسية اليمنية، التي اعتبرها مراقبو الاتحاد الأوروبي "سباقاً مفتوحاً وحقيقياً"، الآمال بأنه بعد ما يناهز العقدَين من الزمن، تتقدّم البلاد نحو سياسة إشراكية ناضجة.
بعد أربعة أعوام، لا تزال الديمقراطية في اليمن موقوفة التنفيذ، على الأقل مؤقّتاً. فلا الإصلاحات الدستورية التي أوصى بها مراقبو الانتخابات من الاتحاد الأوروبي في العام 2006، ولا التعديلات التقنية المقترَحة لقانون الانتخابات طُبِّقت. كما أُرجِئَت الجولة الأخيرة من الانتخابات البرلمانية، التي كانت مُقرّرةً في نيسان/أبريل 2009، لعامَين بموجب اتّفاق متبادل بين المؤتمر الشعبي العام الحاكم وبين أحزاب اللقاء المشترك، وهو ائتلاف يضمّ المجموعات المعارِضة. لذلك، على اليمن أن يتحرّك في غضون الشهرَين المقبلين، وإلا لن يكون بالإمكان إجراء الانتخابات المُقرّرة في نيسان/أبريل 2011.
وقد تضمّن اتفاق تأجيل الانتخابات الذي تمّ التوصّل إليه في العام الماضي، التزاماً بإجراء حوار بين طرفَي المشهد السياسي من أجل كسر الجمود حول الإطار الانتخابي. بيد أن اندلاع الاحتجاجات العنيفة في جنوب اليمن بعد بضعة أشهر، وما أعقبه من تجدّد للنزاع في محافظة صعدة الشمالية، بدّد الثقة المطلوبة لإجراء محادثات مثمرة. وأظهر اللجوء إلى العنف أن مظالم الانفصاليين الجنوبيين ومتمرّدي صعدة – المعروفين بـ"اللاأحزاب" – لا يمكن أن تجد لها حلاً عن طريق النظام البرلماني الحالي. وردّاً على هذه التشنّجات المتفاقِمة، وعد الرئيس علي عبدالله صالح برعاية حوار وطني واسع النطاق، إلا أن إجراء هذه المحادثات لا يزال صعباً.
عوضاً عن ذلك، أطلقت أحزاب اللقاء المشترك عملية استشارات وطنية مستقلّة لاستطلاع آراء القواعد الشعبية ووضع رؤية بديلة لمستقبل البلاد. وتدعو وثيقة الإنقاذ الوطني المنبثقة عن هذه الاستشارات إلى "تحقيق الفاعلية من أجل التغيير السلمي" لإنقاذ البلاد من "الاستبداد والفساد". ويرى المؤيّدون في مبادرة أحزاب اللقاء المشترك مؤشّراً على أن المعارضة تتحوّل من ظاهرة مدينية إلى حركة سياسية وطنية ذات مصداقية. غير أن عدداً كبيراً من اليمنيين لا يزال يعتبر أن السياسة البرلمانية هي أسيرة المصالح الذاتية للنخبة، وأنّ القياديين الأساسيين في الحزبَين يشلّون النظام عبر الضغط من أجل تحقيق منافعهم الخاصة.
ويواصل المفاوِضون من الحزبَين جهودهم لتحديد معايير الحوار الوطني، لكنّ كتلتَي النفوذ تتعرّضان باستمرار للانتقادات بسبب العراقيل التي تضعانها، فضلاً عن أن نوايا الحكومة تبدو غير واضحة. بالتالي، قد تلوِّح أحزاب اللقاء المشترك بمقاطعة الانتخابات السنة المقبلة، بينما يُحمَّل المؤتمر الشعبي العام مسؤولية التلاعب بالوقت للإبقاء على ميزان القوى في مجلس النواب. عندما بلغت المحادثات حائطاً مسدوداً في نيسان/أبريل، فتح مسلّحون مجهولون النار على كبير المفاوضين في أحزاب اللقاء المشترك. وبعد أسبوع، أعلن الرئيس علي عبدالله صالح أن الانتخابات النيابية المؤجَّلة ستُجرى في الموعد المحدَّد، أي في نيسان/أبريل 2011، بغضّ النظر عن وضع المفاوضات. لكن خلال الاحتفالات في ذكرى التوحيد في أيار/مايو، عرض صالح صفقة للعفو عن السجناء السياسيين ودعا إلى تشكيل حكومة ائتلافية.
بعد ثلاثين عاماً في سدّة الرئاسة، يجد الرئيس علي عبدالله صالح نفسه محاصَراً بالتحدّيات، ولا سيما تراجع الإنتاج النفطي، والهبوط السريع في قيمة العملة، والشكاوى من تركّز السلطة، وردّ الفعل الشعبي العنيف حيال مقتل مدنيين في الهجمات الصاروخية التي كان يُفترَض بها أن تستهدف قيادة تنظيم "القاعدة". هكذا، ربما يخشى قادة المعارضة أنهم لن يربحوا الكثير من الانضمام إلى حكومة ائتلافية، لا بل يتخوّفون من خسارة الكثير. لكنّهم سيتحمّلون أيضاً جزءاً من اللوم في تعطيل الديمقراطية اليمنية، إذا فشلوا في التفاوض على اتّفاق في الوقت المناسب لإجراء الانتخابات السنة المقبلة أو اتّخاذ القرار بمقاطعتها.
تطرح الانتخابات المقبلة في اليمن خيارات صعبة ومعضلات على المانحين الغربيين. هل سيُرسِل الاتحاد الأوروبي مراقبين للانتخابات إذا استمرّ تجاهل التوصيات التي أصدرها في العام 2006 حول وجوب إجراء إصلاحات دستورية؟ وإذا أرسَلَ مراقبين، فكيف سيضمن أمنهم؟ وماذا لو ارتأى المراقبون أنّ نتائج الانتخابات غير عادلة؟ من دون أجواء انتخابية سليمة، سيُقيَّد المانحون أكثر فأكثر في علاقتهم مع الحكومة اليمنية، وستتّسع الهوّة بين الخطاب والواقع في مسألة الإصلاحات الديمقراطية والحوكمية. من شأن نتائج انتخابية مثيرة للجدل أن تستنفد إلى أقصى الحدود موقف المانحين المنسَّق.
اليمنيون أنفسهم منقسِمون حول أهمية الانتخابات المُزمَع إجراؤها. فمن ناحية، يطالب المعارِضون بإصلاحات سياسية، معتبرين إياها أولوية وشرطاً مسبقاً أساسياً لاعتماد إجراءات فاعلة لرفع تحدّيات الاقتصادي الكلي. ومن ناحية أخرى، ثمة مَن يزعمون داخل الإدارة اليمنية أن البلاد لا تستطيع أن تنعم بالانتخابات طالما أن الحاجة ملحّة إلى معالجة الأزمة الاقتصادية المتعاظِمة. وتعتبر شخصيات في الطبقة السياسية اليمنية أن الانتخابات المشوبة بالعيوب ستكون أسوأ من عدم إجراء انتخابات على الإطلاق، لأنّها تنطوي على خطر أن يفقد الناخبون إيمانهم بالعملية الانتخابية بالكامل، وينزعوا أكثر نحو العنف.
ستحدّد القرارات التي تُتَّخذ في الأسابيع المقبلة المسار الذي سيسلكه اليمن كديمقراطية برلمانية. يبدأ شهر رمضان في منتصف آب/أغسطس، وبحلول عيد الفطر في التاسع من سبتمبر/أيلول، على الحزبين أن يكون قد توصّلا إلى اتّفاق لتطبيق الإصلاحات التقنية والشروع في عملية تسجيل الناخبين بغية كسب الوقت الكافي استعداداً للاقتراع في العام 2011. فمع كل أسبوع يمرّ، تبدو الاقتراحات الطموحة مثل التحوّل نحو التمثيل النسبي، بعيدة المنال أكثر فأكثر.
يقول رئيس الوزراء السابق، الدكتور عبد الكريم الإرياني: "إذا لم نتوصّل إلى اتفاق بحلول أيلول/سبتمبر، فعلى الديمقراطية السلام في اليمن. الرئيس هو الشخص الوحيد الذي يستطيع أن يكسر الجمود الآن، لكن إذا انتظر حتى اللحظة الأخيرة للتوصّل إلى اتفاق، فلن يكون ثمة متّسع من الوقت لتطبيقه". ويضيف الإرياني: "إذا لم نستطع أن نضمن انتخابات حرّة وعادلة السنة المقبلة، فلن نشهد على الديمقراطية في جيلنا، وسينطفئ نور في المنطقة " .
جيني هيل باحثة مشاركة في شاذام هاوس في لندن حيث تدير منتدى اليمن.
المصدر : نشرة الإصلاح العربي
266544 - القلم الملك عبدالملك الماوري/ وثروة اغنياء و ملوك العالم في خبر يستحق القراءه كنت منسجما مع قراءة مقال الاستاذ عبد الملك الماوري عن الحوار ومجد القلم عظيم ولايقدر بثمن على الاطلاق الا ان من المثير للدهشه ان تنشر مجلة فوربس ثروات الملوك واغنياء العالم وقد اقتبسنا من مصادرها مايثير الدهشه والاهتمام ايضا
( التغيير – صنعاء :
قدرت مجلة فوربس (Forbes) الأمريكية ثروات الملوك في العالم بحوالي 100 مليار دولار نصيب ملوك العرب 50 مليار دولار ، ووضعـت الترتيب التالي:
1 ــ بثروة تقدر بـأكثر من 30 مليار دولار يتصدر ملك تايلاند " بوميبول ادولياديج" 82 عاما قائمة أغنى الشخصيات الملكية في العالم ..
2 ــ وشغل " حسن بلقيه" سلطان بروناي البالغ من العمر 62 عاما المركز الثاني وقدرت ثروته بنحو 20 مليار دولار..
3 ــ في المركز الثالث برز الملك السعودي "عبد الله بن عبد العزيز آل سعود" 86 عاما بثروة تقدر بـ 18 مليار دولار..
4 ــ واحتل المرتبة الرابعة رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ " خليفة بن زايد آل نهيان " البالغ من العمر 62 عاما وقدرت ثروته بحوالي 15 مليار دولار..
5 ــ وفي المرتبة الخامسة ظهر نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس الوزراء حاكم دبي الشيخ "محمد بن راشد آل مكتوم" 60 عاما وقدرت ثروته بـ 4 مليارات و500 مليون دولار..
6 ــ وبثروة قدرت بنحو 3 مليارات و400 مليون دولار احتل "هانس آدم الثاني" أمير لشتنشتاين (65 عاما) المرتبة السادسة..
7 ــ في السادسة والأربعين من عمره شغل ملك المغرب "محمد السادس " المركز السابع وقدرت ثروته بـ 2.5 مليار دولار..
8 ــ في المرتبة الثامنة برز أمير قطر الشيخ "حمد بن خليفة آل ثاني " (58 عاما) قدرت ثروته بـ2.4 مليار دولار..
9 ــ وشغل أمير موناكو "ألبير الثاني " (52 عاما) المركز التاسع بثروة قدرت بـمليار دولار..
10 ــ ويختتم الأمير "كريم آغا خان الرابع " (73 عاما) قائمة العشرة الأوائل بثروة قدرت بـ800 مليون دولار..
11 ــ وشغل المرتبة الـ11 سلطان عمان "قابوس بن سعيد" البالغ من العمر 69 عاما وقدرت ثروته بـ700 مليون دولار..
12 ــ وفي القائمة التي أعدتها مجلة "فوربس" احتلت الملكة البريطانية "اليزابيث الثانية" المرتبة الـ12 بثروة تبلغ 450 مليون دولار..
13 ــ ويلي الملكة البريطانية في الترتيب أمير دولة الكويت الشيخ "صباح الأحمد الجابر الصباح " وتقدر ثروته بـ 350 مليون دولار..
14 ــ وقدرت ثروة الملكة الهولندية "بياتريكس" التي احتلت المرتبة الـ14 في الترتيب، بـ200 مليون دولار.
15 ــ وجاء في المرتبة الـ15 الملك السوازيلندي "مسواتي الثالث" والبالغ من العمر 42 عاما الذي قدرت ثروته بـ100 مليون دولار.
المصدر : وكالات
266120 - عبد الحكيم شجاع الاخ الاستاذ والدكتور عبد الملك الماوري لايعلم بالنوايا الا رب العالمين ولم اكن على علم بانك من الكتاب والمثقفين الرائعين الا عندما فتحت محرك البحث المتقدم ووجدت انك استاذا وعلما من اعلام البلاد ولك احتراما كبير في كل الاوساط العلميه والثقافيه والاجتماعيه والسياسيه وطنيا وعالميا اخي واستاذي اقدم لك اعتذاري وارجو قبول الاعتذار ليس فقط لاخي واستاذي عبدالملك الماوري وانما لاسرة ال الماوري عموما ولمثقفي الجمهوريه اليمنيه عموما ولكل محب للثقافه والاطلاع ولموقع نباء نيوز الاخباري وقد وجدت ان الموقع الكريم كل كتابه يستحقون الشكر والتقدير واقدم اعتذاري يا استاذي العزيز لاني بدلا من تقديم التهنئه بعيد الوحده 22 مايو وجدت اني ايضا اعتذر لليمن الغالي لاننا جميعا ابنائه ومن حقك استاذي عبدالملك ان تفتخر بك اليمن دكتورا واستاذا ومعلما لانك دخلت المجد من اوسع ابوابه وخصوصا اني وجدت اسمك بين المناضلين والخالدين ايضا بتواضعك وقيمك الانسانيه ادام الله عليك العافيه وطول العمر وارجو المعذره دكتورنا العزيز لان من يدخل بفكره وضميره الثقافي والوطني مدونة المناضلين الاحرار جدير بالاحترام والتقدير والاهتمام من القياده السياسيه لجميع المناضلين والمفكرين للثوره والوحده اليمنيه اكتب دكتوري العزيز ويحق لك ان تكتب وزاد الله الرجال من امثالك واتمنى ان تقبل الاعتذار وارجو المسامحه
265667 - د.عبد الملك عبدالله احمد الماوري/تهنئه لجميع الخريجين /وتهنئه للدكتوره اشراق عبد الرحمن عتيق ناصر الماوري خبر جميل يبعث الفرح في النفوس ان تحتفل جامعة البيضاء بتخرج دفعتها الاولى والتهنئه واجبه لجميع الخريجين وللرعايه الكريمه من الدكتور ابو بكر القربي والاخ وزير الشباب والرياضه والشكر موصول للجميع والف مبروك لجامعة البيضاء ورئيسها ولكل الطلاب الاعزاء وانها فرصه تستحق المشاركه وخصوصا ان البنت المجتهده اشراق الماوري قد تخرجت بتفوق ونجاح وعقبال الدكتوراه انشاء الله من عمك عبدالملك الماوري وجميع الاسره وشكرا==============================================
وزيرا الخارجية والشباب يشهدان احتفال جامعة البيضاء بتخرج دفعتها الأولى
البيضاء - سبأ
الأحد 11 يوليو-تموز 2010
احتفلت جامعة البيضاء أمس بتخريج الدفعة الاولى “ دفعة اليمن اولاً” البالغ قوامها 462 خريجاً وخريجة من عدد من الاقسام في كليتي التربية بالبيضاء والتربية والعلوم برداع .
وفي حفل التخرج هنأ وزير الخارجية الدكتور ابوبكر عبدالله القربي الخريجين، مؤكدا ان العلم اساس بناء الحضارات والشباب هم حاضر الامة ومستقبلها المنشود الذي يعول عليه المجتمع في تحمل مهامه في مختلف الميادين .
وتمنى القربي للخريجين التوفيق في حياتهم العلمية والعملية .
فيما تحدث وزير الشباب والرياضة حمود عباد عن دور الخريجين في حمل المعاني الوطنية السامية والنبيلة في اوساط المجتمع وحماية الوطن وأمنه واستقراره من كل المتربصين به .
وبين عباد تميز هذه الدفعة الاولى من جامعة البيضاء «دفعة اليمن اولاً» ، منوها بأن اليمن فوق كل اعتبار وابناء الوطن يعولون على خريجي الجامعات الاسهام في البناء والتنمية .. في حين اكد محافظ البيضاء محمد ناصر العامري دعم قيادة المحافظة باستيعاب الخريجين من الجامعة ضمن الدرجات الوظيفية المعتمدة للمحافظة هذا العام وبما يلبي كافة التخصصات العلمية في مختلف الجوانب، مؤكدا بان على الخريجين تحمل الامانة الملقاة على عواتقهم وحمل مشاعل العلم والبناء وتقديم كل ما يسعد المجتمع ويعمل على تطوره ونمائه .
إلى ذلك اشار نائب وزير التربية والتعليم الدكتور عبدالله الحامدي وكيل وزير التعليم العالي والبحث العلمي للشئون التعليمية الدكتور علي قاسم ، الى الثمرة الاولى التي جنتها جامعة البيضاء في تخريج الدفعة الاولى التي تحمل دفعة اليمن اولاً.
رئيس جامعة البيضاء الدكتور سيلان احمد العرامي من جانبه رحب بالحاضرين في رحاب الجامعة التي تزف اليوم أول كوكبة من خريجيها لخدمة المجتمع في مختلف مناحي العمل .
متطرقا الى النهج العلمي الحديث الذي تنهجه الجامعة في برامجها وبما يواكب التطورات ويواجه التحديات ويعمل على نشر العلوم والتميز في التعليم العالي بأستخدام كل وسائل التقنية العلمية والمعرفية بالتنسيق مع أرقى الجامعات العالمية.
لافتا الى ان الجامعة وضع خطة سيتم بموجبها افتتاح كلية العلوم الادارية تنفيذا لقرار مجلس الجامعات اليمنية بهذا الخصوص ابتداء من العام الدراسي 2010م / 2011م، اضافة الى ان لدى الجامعة خطة مستقبلية لفتح كلية الهندسة والطب المساعد.
اما كلمة الخريجين التي القتها الخريجة إشراق عبدالرحمن الماوري عبرت فيها عن الفرحة التي تغمر قلوب الخريجين بالجهود التي حصدوها على مدى الاربعة الاعوام الدراسية والتحصيل التربوي والعلمي المنشود.
مقدمة الشكر والتقدير لاعضاء هيئة التدريس ومجلس الجامعة على ما بذلوه من جهود لتسليح الخريجين بالمعارف والعلوم لبناء الوطن.
حضر الاحتفال امين عام المجلس المحلي ناصر الخضر حسين ووكيل المحافظة المساعد صالح احمد الرصاص وعدد من مدراء المكاتب التنفيذية وجمع غفير من اولياء الطلاب ومسئولي المحافظة
262351 - البيئه والتنميه وقمة ال20 العالميه/الماوري البيان الختامي لقمة مجموعة العشرين
قادة مجموعة العشرين يتفقون على تمديد حظر الحمائية إلى عام 2013 و على تكثيف التعاون لمنع حدوث تسرب نفطي
نشر في 28.06.2010 06:52:53 UTC
تم التحديث في 28.06.2010 06:52:53 UTC
¬ ذكر بيان صادر عن قمة مجموعة العشرين للدول المتقدمة الأكثر نفوذا والدول النامية امس الأحد أنه جرى الاتفاق على تمديد الحظر المفروض على إجراءات الحمائية التجارية حتى عام 2013 على الاقل .
وكانت القوى العالمية قد تبنت فرض حظر على الحمائية في أول قمة لمجموعة الـ20 والتي عقدت في واشنطن في تشرين ثان/نوفمبر 2008 .
وجاء في المسودة النهائية لبيان القمة " نحن نجدد لمدة ثلاث سنوات أخرى ، حتى نهاية عام 2013 ، التزامنا بالامتناع عن رفع الحواجز أو فرض حواجز جديدة أمام الاستثمار أو التجارة في السلع والخدمات".
وسيعمل أيضا أعضاء مجموعة الـ20 ، ومن بينهم قوى مثل الصين والاتحاد الأوروبي والهند وروسيا والولايات المتحدة على "تقليل أي أثر سلبي على التجارة والاستثمار" بسبب تدابير السياسة الداخلية ، بما في ذلك "السياسة المالية والإجراءات الواجب اتخاذها لدعم القطاع المالي" ، حسبما ذكر البيان .
وشدد القادة في القمة على أن تحرير التجارة سيكون واحدا من أفضل السبل لتعزيز النمو في المستقبل .
¬و تعهد زعماء الدول العشرين ذات الاقتصادات الرائدة في العالم أمس الأحد بتكثيف التعاون لمنع حدوث تسرب نفطي أخر على غرار التسرب الذي يدمر حاليا الساحل الجنوبي بالولايات المتحدة.
واتفق الزعماء أن الأمر يتطلب مزيدا من تبادل المعلومات للمساعدة في حماية البيئة ومنع حوادث مستقبلية مرتبطة بوسائل التنقيب البحري عن النفط في أعقاب انفجار حفار منصة "ديب ووتر هورايزون" التابعة لشركة النفط البريطانية "بريتيش بتروليم" في خليج المكسيك.
وقالت المجموعة في إعلانها الختامي:" ندرك الحاجة إلى تبادل أفضل الوسائل لحماية البيئة البحرية ومنع الحوادث المرتبطة بعمليات التنقيب والتنمية قبالة الشواطئ إضافة إلى النقل والتعامل مع نتائجها " عن موقع TRT **.موضوع البيئه والتحديات المستقبليه من ضمن اهتمام الكاتب الاستاذ عبد الملك الماوري وله مشاركات علميه حول الموضوع في العديد من الصحف العالميه ولقد تضمن البيان الختامي توصيات كان الكاتب قد اشار اليها وتطابقت فكرته مع التوصيات الاخيره لقمة ال20في كندا ولاحقا سيكون المزيد ايضا من تسليط الاضواء على البيئه والتغيرات المناخيه والاحتباس الحراري وما يتعلق بذالك**
260710 - الفرص التاريخيه ووحدة اليمن/ يحي حسين العرشي /عن الجمهوريه نت العرشي لـ « الجمهورية» : اليمنيون أضاعوا ثلاث فرص تاريخية لبناء دولة المؤسسات ووحدة اليمن “ اندماجية “ بلا خيارات بديلة
السبت 19 يونيو-حزيران 2010 القراءات: 30
تصدر اسم يحيى حسين العرشي قائمة الشخصيات الوطنية اليمنية التي أسهمت بدور فاعل وحيوي في إنجاز حدث الوحدة اليمنية، الذي ، وإن تم كمخاض استثنائي في لحظة وصفها العرشي بـ “ لحظة قدر “ ألهمت القيادة السياسية بتحقيق وحدة شطري اليمن بطريقة الاندماج ، إلا أن من اصطلح العديد من النخب السياسية اليمنية على وصفه بـ “ مهندس الوحدة اليمنية “ لايزال يختزن الكثير من التفاصيل التي مثلت خارطة الطريق إلى الوحدة اليمنية في ظرف زمني وتاريخي حقق اليمنيون فيه الهدف الأول لثورتي سبتمبر وأكتوبر .
يحيى حسين العرشي ، وزير شؤون الوحدة والإعلام والثقافة السابق وعضو مجلس الشورى الحالي الذي لايزال يبحث عن إجابات لسؤال ملح يتمثل في أسباب تعثر اليمنيين حتـى اليـوم فــي إقامة دولة المؤسسات اليمنية فتح قلبه ووثائقـه لـ “ الجمهورية “ في حوار اختزل من خلاله التفاصيل الصغيرة والكبيرة لأعظم انجاز عربي قومي انفرد اليمنيون بتحقيقه في مطلع العقد الأخير من القرن المنصرم .
هل لنا أن نتعرف على بدايات المحطات الأولى للوصول إلى الوحدة اليمنية في 22 مايو 90 ؟
ـ إذا كان المقصود بالمحطات الوطنية التي تشكل مدخلاً للمحطات الوحدوية فإنها محطات طويلة عبر التاريخ الحديث ، خاصة بعد وجود الاستعمار في الجنوب ، حيث بقيت قضية الوحدة اليمنية محط اهتمام الجميع أكانت على مستوى الأنظمة تباعاً أو على المستوى الشعبي باعتبار أن الوحدة كانت الوضع الطبيعي في حياة اليمنيين ، وبالتالي فقد كان الاعتقاد أنه بمجرد أن يرحل الاستعمار من الجنوب سيعني ذلك إقامة الوحدة اليمنية بشكل تلقائي.
وقد حددت ثورة سبتمبر 1962 ذلك نصاً في البند الأول والخامس من أهدافها ، فالهدف الأول نص على القضاء على النظام الكهنوتي في الشمال وعلى الاستعمار في الجنوب ، والهدف الخامس إقامة دولة الوحدة اليمنية ، ثم انطلقت ثورة أكتوبر1963 وكان من أهدافها جلاء الاستعمار البريطاني واستعادة الوحدة اليمنية .
كما شكل هدف الوحدة انعكاساً لكل أدبيات العمل السياسي الذي كان يعبر عنه بشكل تنظيمات غير معلنة ، فجميعها كانت تعتبر الوحدة اليمنية الهدف الأمثل ، كما أن كافة أدبيات الأحزاب ، سواء كانت الناصرية أو البعثية أو حركة القوميين العرب خلقت ثقافة فيما يتعلق بالسعي صوب استعادة الوحدة اليمنية التي كانت تمثل الشعار الأمثل لأية حركة وطنية أو سياسية أو حزبية ، ومع بداية الاستقلال في الجنوب كانت الوحدة اليمنية هي الشعار الأول لثورة الرابع عشر من شهر أكتوبر 1963 ، ولكن كما هو معروف كان هناك نظامان مختلفان في صنعاء وعدن ولكل نظام خلفيته وما ورائه من أبعاد سواء على مستوى المنطقة أو على المستوى الدولي ، وهذه الخلفية لطبيعة النظامين أسفرت عن مواجهة مسلحة في العام 72 ، ومما يؤكد أن الوحدة اليمنية هي المخرج لمشاكل اليمن أن إيقاف إطلاق النار في تلك الحرب والحروب اللاحقة كان يبنى دائماً على ضرورة تحقيق الوحدة ، فالمناوشات والحروب بين النظامين كانت تجعل الوحدة اليمنية بديلاً لهذه اللغة والممارسات اللامسؤولة .
في عام 72م بدأ السعي لإيجاد أدبيات تشرع لكيفية استعادة الوحدة اليمنية حتى لو كان من الجانب التكتيكي ، لذلك كان ذلك اللقاء الذي تم بين رئيسي وزراء الشطرين في العاصمة المصرية القاهرة ، وهو اللقاء الذي أسفر عن توقيع أول اتفاقية بين الشطرين ، والتي اعتبرت أساساً مكتوباً أكد أن الوحدة اليمنية قدر ومصير الشعب اليمني وأنها هدف يجب أن يسعى الجميع لتحقيقها ، وأنها المخرج من الأزمات التي يعاني منها الشعب اليمني ، وشكلت في اجتماع القاهرة ثمان لجان ، ثم أضيفت إليها لجنة تاسعة في العاصمة الليبية «طرابلس » في نفس العام .
وقد استطاعت هذه الاتفاقية ان تمتص المواجهة أولاً بين النظامين وأن تنهي الأمور بشيء من الاستقرار ، إلا أن ذلك كان حلاً مؤقتاً ، لكن بقيت الخطوات التي تعتبر في نطاق الاستراتيجية بدلاً من النطاق التكتيكي تتمحور بين عدن وصنعاء .
وفيما كنا نتجه نحو الوحدة اليمنية كان المواطن العادي ينظر إلى ما تحقق بنوع من المفارقات العجيبة ، فقد كنا نتفق على تأسيس وإقامة دولة الوحدة اليمنية ووضع دستورها ، وفي نفس الوقت لا يستطيع المواطنون التنقل بين الشطرين إلا عبر الأجهزة الأمنية وعبر كفيل يضمن عودتهم إلى هذا الشطر أو ذاك .
هذه الأجواء استمرت لسنوات امتدت لسبع سنوات ، قبل أن تندلع مواجهة مسلحة جديدة بين النظامين عام 79 ، وكانت تلك المواجهة وما سبقها لها أسبابها ومبرراتها ، إلا أنها كانت دامية لا استطيع أن أقول عنها إلا بأنها كانت صورة مشوهة في التاريخ اليمني ، لكنها مع ذلك هيأت الظروف لمرحلة جديدة من المراجعة السياسية في كل من صنعاء وعدن ، خاصة عندما نعرف أن صنعاء كانت تحتضن من يعارض النظام في عدن ، فيما كانت عدن تحتضن من يعارض النظام في صنعاء ، تلك المعارضة التي دفعت في فترة من الفترات إلى مواجهة دموية بين أبناء الوطن الواحد ، وإن كانت لها أسبابها في ذلك الوقت إلا أنها كانت تثير الاشمئزاز لأنها كانت تسيل الدماء داخل البيت الواحد .
تلك الأجواء ونتيجة مراجعات سياسية للنظامين أجبرت صنعاء على أن تعيد النظر في انفتاحها على القوى السياسية ، تلك القوى التي لم تكن معلنة وكانت تشكل تعددية ، لكنها كانت تعددية سرية ، فكان لابد من الانفتاح على هذه القوى ومن ثم بدء الحوار ، وكذلك كان الوضع نفسه في عدن لأنه لم يكن لصالح الاستقرار في المنطقة أن يستمر احتقان المواجهة السياسية بين النظامين وأن تتحول هذه المواجهة إلى مواجهات مسلحة مستمرة .
وهكذا تطورت الخطوات الوحدوية من قضايا نظرية إلى مسار واقعي ، وكانت الإشكالية التي تواجه النظام في صنعاء تتمثل في أن العمل الحزبي والسياسي محرم بموجب الدستور ، ولهذا كان لابد من البحث عن صيغة معينة لامتصاص هذا الخلل ، والذي كان يسبب صعوبة في الحوار مع نظام الحزب الواحد في عدن ، كانت الصعوبة في كيف نبدأ في مناقشة موضوع التنظيم السياسي الواحد ، وتلك كانت مهمة اللجنة التاسعة التي أتفق على إضافتها في طرابلس إلى اللجان التي اتفق عليها في اتفاقية القاهرة ، وهي لجنة التنظيم السياسي ، ولم يكن ذلك ممكناً إلا بعد تشكيل المؤتمر الشعبي العام وتبنيه لـ “ الميثاق الوطني “ وفتح حوار مع ممثلي التيارات السياسية التي كانت في عدن وتشكل معارضة للنظام في صنعاء ، حيث اتفق على أن تشارك هذه القوى في الحوار ، وقد أعطى هذا التطور الايجابي في صنعاء وسيلة للتعامل مع الاتجاه صوب إيقاف الفتنة مع الجنوب والدخول في حوار ، وهذا في الواقع شكل انفتاحاً حقيقياً بالتوجه نحو خطوات تفضي إلى صيغة معينة للوحدة اليمنية .
ولنا ان نتذكر ان الثمن كان كبيراً لإيجاد هذا التطور ، فقد كانت ضريبة الوصول إلى ذلك نهاية رئيسين في صنعاء هما إبراهيم الحمدي وأحمد حسين الغشمي ورئيس في عدن هو الرئيس سالم ربيع علي ، بالإضافة إلى تحولات متعددة ليس فقط في شكل القيادات ولكن حتى في الرؤى السياسية ، وهذا شكل مناخاً جديداً ، كما أن المجلس اليمني الأعلى الذي أعلن عن تأسيسه في عام 1982 شكل خطوة لا بأس بها ، وإن كانت تكتيكية ، لكنها كانت خطوة موفقة ، بالإضافة إلى اللجنة الوزارية والأمانة العامة ، أي سكرتارية المجلس الأعلى ، والمشكلة برئاسة وزيري شؤون الوحدة في الشمال والجنوب .
هذا كله خلق بعداً أهم مما ورد في محاضر اللقاءات تمثل في تبادل الزيارات بين مسؤولي الشطرين ، أي أن تأتي لجان من عدن إلى صنعاء وتذهب لجان من صنعاء إلى عدن ، وهو ما قلص الهوة النفسية بين أبناء الوطن الواحد ، حتى لو كان ذلك في ظل إجراءات ورقابة أمنية مشددة ، لكن هذا لا يمنع من القول ان هناك مواطنين ذهبوا إلى عدن للقاء أهاليهم وأسرهم وأقاربهم ، وآخرين جاءوا من عدن إلى صنعاء والتقوا بأهاليهم وأقاربهم في الشمال ، وقد فتح ذلك المجال للناس أن يتبادلوا الأحاديث والنكات في مجالس القات والأندية والمراكز الثقافية والترفيهية .
لهذا السبب غيرت هذه الزيارات مفاهيم الناس تجاه بعضهم البعض ، فتغيرت في الشمال صورة «الجنوبي الشيوعي» وتغيرت في عدن صورة « الشمالي الرجعي»، وكان مثل هذه الأمور في ذلك الوقت مضحكة ، كما أنه عندما كان يذهب الشاعر الكبير عبدالله البردوني من صنعاء إلى عدن ويأتي المناضل الكبير عمر الجاوي إلى صنعاء كان ذلك يكسر الحاجز النفسي الذي استمر بين أبناء الشطرين من العام 67م وحتى 72م ، وخلق مناخاً جديداً في الواقع ، وأتذكر أننا عندما ذهبنا إلى كوريا وكنت أتحدث عن تجربة اليمن قلت لهم بغض النظر من أنكم تتفقون على نصوص ، لكن أن يأتي كوري من الشمال إلى الجنوب فهذا أمر جيد .
لكن داهمتنا أحداث في غاية الفظاعة في الـ 13 من يناير 1986 في عدن ، فهذه الأحداث شكلت صدمة قوية جداً في وجه كل ما هو تطور ايجابي في تجربة النظام السياسي بصنعاء وحتى في عدن ، ويمكن وصف هذه الأحداث بـ “ الفاجعة “ لأنه صاحبها إسالة الكثير من الدماء واختزلت في ذاكرتها الكثير من المآسي والآلام ، ومن ثم تركت انطباعاً مفاده أنه إذا ما كانت كل هذه الدماء في إطار الحزب الواحد وفي القيادة الواحدة فكيف بها بين نظام في صنعاء وآخر في عدن ؟ .
هذه الصورة كانت بشعة جداً ومأساوية وشعرنا بأنها ربما تترك أثراً سلبياً إلى أقصاه ، أو ربما تترك أثراً ايجابياً إلى أقصاه لأن المواجهة بين نظامين وما سببته من نهاية عدد كبير من الرموز والقيادات كان يثير أسئلة كبيرة ، وعنواناً أكبر هذه الأسئلة إلى أين سنذهب وإلى أين سنتجه ؟ .
هذا الحدث فرض إعادة مراجعة جديدة بعد المراجعات السابقة للعلاقة التي كانت قائمة بين النظامين ، وكان السؤال هو : ما هو المخرج من هذه المأساة ؟ ، واهم المراجعات في هذا الاتجاه تمت في عدن بالتأكيد لأنه كان هناك اقتتال دموي ، وبالتالي توقفت بعض الحوارات لفترة بسبب النزوح الكبير الذي تم بعد أحداث يناير إلى الشمال قادمين من الجنوب .
كان كل طرف لديه حسابات في التعامل مع هذه المأساة ، وأتذكر أن المكسب الوحدوي الذي تحقق في الساحة اليمنية هو مستوى رؤية النظام للشمال لأحداث يناير في الجنوب ، لأنه كان معروفاً أن أي ضعف في صنعاء سيساعد في الانقضاض عليه من عدن وأي ضعف في عدن سيساعد في الانقضاض عليه من صنعاء ، وهذا هو منطق الخلافات ، لكن حدث العكس ، فقد كانت سياسة صنعاء فيما يتعلق بأحداث يناير في الجنوب ناجحة جداً وموفقة ، وكان التقييم في صنعاء لهذه الأحداث يتمثل في أن ما حدث في الجنوب شأن داخلي .
موقف صنعاء كان يتمثل في عدم السماح لاتساع الفتنة في عدن ، وكانت ترى أن ما يحدث يجب تسويته في إطار عدم السماح لمن نزح من الجنوب إلى الشمال بأن يحلم بأنه سيحظى بدعم للانتقام والثأر ضد خصومه في عدن ، وهذا كان موقفاً مهماً وحكيماً جداً ، فأحياناًً لا تهم الأنظمة والحكام أن يكون هناك ضحايا أو دماء بقدر ما يهمهم كيف نستفيد من هذه الأوضاع لترتيب الحكم ، لكن موقف صنعاء من تلك الأحداث كان موقفاً ايجابياً ، وحدد ذلك بالقول إنه ليس مع إثارة الفتنة في عدن ، لأنه كان لديهم ما يكفي من المحن .
ولم نكن نريد للبعد الخارجي أن يلعب في هذه اللعبة الخسيسة حتى وإن توقفت الحوارات الوحدوية ، وكان الضغط باتجاه إخواننا في عدن أنه يجب أن يجري حوار بينهم وبين من نزحوا إلى صنعاء ، قاطعين بذلك خيارات الثأر التي كانت موجودة عند البعض ، وفعلاً تم الحوار بين الجانبين ، واتفقا على معالجات للخروج من هذا المأزق ومعالجة آثار كارثة يناير مثل النازحين والأوضاع الإنسانية للأسر التي نزحت من هناك واستقرت في صنعاء ، وهذه كانت خطوة موفقة ، إلى جانب تحريك الجهود مع إخواننا في عدن بأن نستعيد الحوار في صنعاء وعدن على أساس أن نبدأ من حيث انتهينا من الخطوات الوحدوية السابقة ، وفق خطوات استراتيجية حقيقية كبيرة ، قلنا لإخوتنا في عدن لقد تحاورنا كثيراً ولدينا مشروع الدستور في الأدراج والدماء قد سالت بما فيه الكفاية وعلينا البحث عن منفذ يخرج شعبنا في الشمال والجنوب من الوضع الذي يعاني منه .
وهكذا بدأت الحوارات تتم في هذا الإطار على اعتبار أن نبدأ بداية ايجابية والتطورات ساهمت في هذا ؛ فبقدر ما ننظر إلى أحداث الثالث عشر من يناير من العام 1986 باعتبارها تطوراً مهماً ، ننظر إلى ما حدث في الاتحاد السوفيتي من الزاوية نفسها ، بالإضافة إلى بروز عامل آخر تمثل في قضية البترول والاستثمار النفطي في المناطق المشتركة بين الشطرين ، بل ان هذا التطور كان الفاعل الأقوى ، لأنه إذا لم نتفق على معالجة قضية الوحدة فإنه مع ظهور النفط ، ستكون المواجهة خطرة جداً وربما تضاعف كل مخاطر الماضي ، لأن مخاطر الماضي كانت تحت ظل أجواء من الفقر والحرمان ولا أحد أفضل من الثاني ، لكن المخاطر التي ستأتي بعد ظهور البترول ستكون أخطر .
وتحاور النظامان ، وكان حواراً جاداً بكل المقاييس ، بل أقول إنه كان الأقوى من كل الحوارات السابقة منذ العام 72 ، فبعد ظهور البترول في “ صافر “ بمأرب في العام 84 كانت الحقول التي يعمل فيها السوفييت في المناطق الجنوبية مهيأة لأن تظهر فيها مؤشرات جدية ، وربما المؤشرات في صافر ستدفع الطرف الآخر لأن يعطي المؤشرات لوجود نفط في الجنوب ، كانت في ذلك لعبة سياسية فيمن اتخذ القرار بظهور البترول في صنعاء ومن سيتخذ القرار في عدن .
وظلت اللجنة تتحاور بشكل قوي جداً وترأسها من جانب الجنوب الأخ فضل محسن عبدالله وعضوية هيثم قاسم وصالح ابوبكر بن حسينون وآخرين وأنا من جانب الشمال وعضوية علي محسن وعبدالله البشيري واحمد المحني وغيرهم ، تلك الحوارات المضنية وان كانت لها تفاصيلها ، إلا أنها كانت ايجابية ودفعت بالاتجاه الإيجابي نحو الوحدة .
قضايا الحوار
على ماذا اتفقتم في هذه الحوارات ؟
ـ اتفقنا على المشروع الاستثماري المشترك وأوكلت المهمة فيما بعد للجنة مصغرة بعد أن كانت تصل إلى مرحلة من المد والجزر ، بعدها اتفقت القيادتان على اختيار شخصين من كل جانب ، فاختير المرحوم صالح ابوبكر بن حسينون من قبل الإخوة في عدن وأنا تم اختياري من جانب الشمال ، وكان بن حسينون رحمه الله في مستوى الثقة الكاملة من عدن وكنت أتمتع بنفس الثقة من جانب صنعاء ، وربما كانت هذه الثقة هي التي خلقت الآمال من أن ما سنتوصل إليه الاثنان سيعمل به النظامان ، وسيكون محل تقدير من الجانبين ، وهكذا كان .
متى كان ذلك ؟
ـ كان ذلك في رمضان من عام 88 ، وأتذكر أننا ذهبنا بعد الاتفاق لمقابلة الرئيس علي عبدالله صالح ، وقلنا له: إنه من المناسب أن يوجد مشروع استثماري مشترك ، وهذا تصورنا له ، وبمجرد أن عرضنا على الرئيس الأمر قال لنا: عليكما ان تذهبا وفي نفس اليوم إلى عدن وتلتقيا بعلي سالم البيض ، وأتذكر أنني نزلت في بيت بن حسينون ، وعندما قابلنا البيض قال لنا: إنه مع ما توصلنا إليه ، بل وأكد أنه سيذهب مع بعض القيادات في الحزب الإشتراكي إلى صنعاء .
وهكذا اتفقنا على أن تأتي كل القيادات إلى صنعاء لنوقع على المشروع ، والتقينا في رمضان وتم التوقيع على المشروع المشترك ، وكان ذلك ضمن ما يعنيه الاتفاق على قيام دولة الوحدة بكل معنى الكلمة لأننا اتفقنا على المشروع المشترك وعلى تنقل المواطنين بين الشطرين بالبطاقة الشخصية ، وقد وقع هذا الاتفاق من قبل رئيسي وزراء الشطرين وهما الدكتور ياسين سعيد نعمان وعبدالعزيز عبدالغني ، كان ذلك يعني أننا اتفقنا على إزالة فتيل الفتنة ، وبعد الاتفاق على تنقل المواطنين أزيلت المخاوف ، وأقول «المخاوف» ، لأن كل نظام كان يوهم مواطنيه بأن التنقل سيعني الفتنة والتخريب ، وتم الإتفاق على أن يتم تدشين تنقل المواطنين في شهر يوليو من العام 1988 في منطقة « الشريجة» .
كيف كان شعوركم في ذلك اليوم الاستثنائي؟
ـ لا أشعر أن هناك يوماً أروع في حياتي مثل يوم الشريجة ، فهو لا يضاهيه إلا يوم 22 مايو 1990 ، فقد تجمع الناس مع أطفالهم في الشريجة من جانب حدود النظام في الشمال وكذلك الحال في كرش ، حدود النظام في الجنوب ، ولم يصدق الناس ما حدث إلا عندما تم إزالة البراميل الكاذبة من على الحدود الوهمية بين الشطرين ، يومها نزلت من صنعاء وكان معي الأخ عبدالله بركات وزير الداخلية في ذلك الوقت ، وجاء من جانب عدن الأخ صالح منصر السييلي ، وكان يومها وزيراً للداخلية في الجنوب ، لأن راشد محمد ثابت وزير الوحدة لم يكن متواجداً في تلك الأيام في عدن إذ حضر نائبه محسن علي ياسر .
لقد كان يوم الشريجة وكرش يوماً عظيماً لليمنيين كافة ، فمنذ ذلك اليوم بدأ المواطنون يتنقلون داخل الجنوب والشمال بحرية كاملة ومن مختلف نقاط العبور وتمت الأمور بهدوء ، ولم يحدث إطلاق نار أو تفجير كما كان يشيع النظامان ، كانت الساحة اليمنية كلها تنظر بود وتقدير واحترام للقيادات التي أنجزت هذه الخطوة الجبارة .
لهذا فقد شكل المشروع الاستثماري المشترك وفتح الحدود المصطنعة بين الشطرين تطوراً مهماً جداً ، وهاتان الخطوتان دفعتا باتجاه الـ 30 من نوفمبر 89 ، فكان هذا الاتفاق تجسيداً لهذا المخاض الايجابي المهم ، والذي أخرج مشروع الدستور إلى حيز التنفيذ مع تعديلات بسيطة ، خاصة فيما يتعلق بقضية الاستفتاء على الدستور الذي تم الاتفاق على أن يتم فيما بعد إعلان الوحدة .
شكل الوحدة
لو رجعنا قليلاً إلى الوراء ، هل لك أن توضح لنا كيف كان الجانبان في الفترة الممتدة من العام 72 وحتى 89 يناقشان فكرة شكل الوحدة ، وكيف يمكن ان تكون ؟
ـ الخط العريض الواضح كان أن الوحدة اندماجية ، فلم يتبادر إلى الذهن بأن تتم خطوات تحقيق الوحدة تدريجية ، كان الكل يقول للجان اعدوا قانون التعليم أو الجنسية واعدوا مشروع دستور دولة الوحدة ، لكن لم يكن هناك حديث عن خيار آخر لشكل دولة الوحدة ، سواء فيدرالية أو كونفدرالية ، كان التوجه نحو استعادة الوحدة اليمنية فوراً وبشكل اندماجي ، ولم تكن هناك مؤشرات من قبل أي طرف تشير إلى البدء بخطوات تدريجية لإعلان الدولة بشكل كونفدرالية أو فيدرالية .
متى شعرتم بأن النظامين كانا يقتربا أكثر لإنجاز دولة الوحدة ؟
ـ في الحوارات المشتركة جرى تبادل العديد من الأفكار والمشاريع الوحدوية ، وحول الكيفية لإتمام الوحدة ، وكان كل طرف يقدم مشروعاً لتصوره للوحدة ، لكن الإجتماعات المشتركة للطرفين وقفت في نهاية الأمر أمام البديل الرئيس المتمثل في الاندماج الكامل ، ولعلك تذكر أنه حصل تطور مهم جداًً في موقف عدن ، خاصة بعد تغلب الجناح المعتدل الذي كان يقوده الرئيس علي ناصر محمد على الجناح المتشدد الذي كان يقوده المرحوم عبدالفتاح إسماعيل ، والذي غادر إلى موسكو بعد أحداث أبريل 1980 عندما استقال من كافة مناصبه الرسمية والحزبية .
وعندما أمسك على ناصر محمد بمقاليد السلطة ظهرت لديه النية والجدية في إزالة الصعوبات التي كانت تعترض التفاهمات مع صنعاء ، وقد تم في عهده إيقاف العمل الجبهوي المسلح وانجاز تشكيل المجلس اليمني الأعلى واللجنة الوزارية وحتى الزيارة التاريخية للرئيس علي عبدالله صالح إلى عدن تمت في عهده .
وأستطيع القول: إنه كان هناك ثمة تباين في الرؤى إزاء الوحدة اليمنية بين عبدالفتاح إسماعيل وعلي ناصر محمد وبين بعض الرموز القيادية كصالح مصلح وعلي عنتر وعلي شائع ومعروف ان عبدالفتاح إسماعيل كان ميالا لاستعادة الوحدة بل كان المعني بالشأن الوحدوي مع أول حكومة في عدن ولكن له خياراته الفكرية والسياسية .
كيف عشتم أجواء اللقاء بين الرئيسين علي عبدالله صالح وعلى ناصر محمد في العام 82 ، وكيف تم التحضير لانعقاده ؟
ـ كانت أجواء ممتازة ، يومها كنت وزيراً للإعلام والثقافة ، واستطعنا في لقاء تم في صنعاء بين عدد من قيادات الشطرين أن نمهد لخطوات مهمة جداً مثل إيقاف عمل الجبهة الوطنية في أراضي الشمال والدخول في اتفاقيات وحدوية جدية ، وأتذكر أنني جلست مع المرحوم علي عبدالرزاق باذيب ، والذي كان وزيراً للإعلام في الشطر الجنوبي ، لمناقشة الطريقة لتوجيه الإعلام في الشطرين لامتصاص الأجواء المتوترة بين النظامين ، وتم توقيع العديد من الاتفاقيات في صنعاء ، وعقدت لقاءات قمة بين الرئيسين علي عبدالله صالح وعلي ناصر محمد ثم تبعتها الزيارة التاريخية للرئيس علي عبدالله صالح إلى عدن وزيارة علي ناصر محمد بعدها إلى صنعاء ، وجاءت هذه الزيارات عقب المد والجزر الذي حدث بعد اتفاقية الكويت 1979 بين الرئيسين عبدالفتاح إسماعيل ورفاقه في عدن وعلي عبدالله صالح وشركائه في صنعاء ، وقد استطاع علي ناصر محمد أن يوظف الأجواء جيداً ، وأعتقد انه ما زال يوظفها بشكل جيد .
حل قضية الجبهة الوطنية
كيف تمت معالجة قضية المعارضين للشمال والمعارضين للجنوب ، فقد كان هناك حسماً لهذه القضية ، حيث لوحظ انحسار لنشاط الجبهة الوطنية بعد العام 1982 ؟
ـ أتفق على إيقاف العمل الجبهوي المسلح وهذه قضية مهمة لأن المناطق الوسطى كانت كلها تشهد مواجهات وإراقة دماء ؛ فكان الاتفاق على إيقاف العمل الجبهوي لتعزيز الثقة بين قيادتي الشطرين ؛ وفعلاً عمل علي ناصر محمد على إيقاف العمل الجبهوي ليبقى العمل السياسي ، أما في الشمال فلم يكن هناك في الواقع عملاً جبهوياً ضد الجنوب ، بل دعم سياسي ، والدعم السياسي بقي كما هو ، وكان شيئاً متوقعاً أن يستمر .
وحصلت تطورات فيما يتعلق باندماج الجبهة الوطنية بالحزب الإشتراكي ، فقد كانت هناك استجابة للخطوات الايجابية لدعم الأوضاع والاستقرار ، وعلى إثر ذلك جرت حوارات مع قيادات في الجبهة الوطنية ، على أن يجري الحوار في صنعاء ضمن لجنة الحوار ، أتذكر منهم الأخ يحيى الشامي وآخرون .
بعد انضمام الجبهة الوطنية أو اندماجها في الحزب الاشتراكي اليمني ، كيف تم التعامل مع أنصار الجبهة في الشمال ؟
ـ التقييم العام لهذه المسألة بحاجة إلى وقفة ، فهل لنا أن نجزم بأن كل من شارك في الجبهة كان “ جبهويا أيديولوجياً؟ ، ظروف اليمن في ذلك الوقت كانت متداخلة ومتشعبة ، لهذا فإن هذه القضية تحتاج إلى تثبت ، بمعنى هل كل من هم في فصيل من الفصائل مؤمنون به بشكل كامل ، سواء في قناعات الأفراد أم المجاميع ؟ .
والواقع أن العمل الجبهوي في المناطق الوسطى توقف ، وكان هذا العمل يستجيب للقرار السياسي في عدن ، وبالتالي كانت الأمور إيجابية جداً ، رغم أنها كانت غير مستقرة بشكل كامل .
الانطلاقة الحقيقية
بدأت الانطلاقات الحقيقية لتقريب يوم الوحدة منذ العام 1988 ، فقد نشطت لجنة التنظيم السياسي التي رأسها سالم صالح محمد عن الجنوب والدكتور عبدالكريم الإرياني عن الشمال ؛ فما هي القضايا التي كانت تناقشها هذه اللجنة ؟
ـ في الواقع أن لجنة التنظيم السياسي الموحد جاءت بمقترح من قبل الرئيس الليبي معمر القذافي في القمة التي جمعت الرئيسين القاضي عبدالرحمن الإرياني وسالم ربيع علي عام 1972 ، وجاءت هذه الفكرة بعد الاتفاق على اللجان الثمان التي سبق وأن اقترح تشكيلها في القاهرة .
في طرابلس تم الاتفاق على إيجاد تنظيم سياسي موحد ، وكانت فكرة الرئيس القذافي أن تجد اللجنة طريقة لتقريب النظامين ، خاصة وأنه كان هناك حزباً قائماً في عدن ؛ فيما كانت الحزبية محرمة في صنعاء ؛ كما ان الرئيس القذافي رؤاه التي كان يسعى إليها من خلال كتابه الأخضر عن الدور الشعبي واللجان الشعبية ، وكان السؤال هو : كيف يتم التوفيق بين تلك الرؤى ؟ ، لهذا تم تشكيل لجنة التنظيم السياسي الموحد ، على أن تكون مهمتها تهيئة الظروف لإيجاد تنظيم سياسي موحد في الساحة اليمنية ككل ، بمعنى آخر تنظيم سياسي لدولة الوحدة .
وكان السؤال التالي : كيف يمكن تحقيق ذلك في ظل وجود حزب اشتراكي أيديولوجي وحيد في عدن فيما لا وجود لأي حزب سياسي في صنعاء ، بحكم وجود تحريم للحزبية ، فتم الحوار حول هذه النقطة ، وتم تشكيل لجنة التنظيم السياسي ، وهي اللجنة الوحيدة التي لم يتيسر لها ان تخطو خطوة واحدة إلى الأمام .
كانت الخطوة في هذا الاتجاه تتمثل في البدء بتشكيل تنظيم سياسي في الشمال يكون موازياً للحزب الإشتراكي اليمني في الجنوب ليتم التحاور معه حول فكرة الوحدة ، فكان تأسيس المؤتمر الشعبي العام ، ونستطيع ان نقول: إن المؤتمر الشعبي شبه تنظيم ، لكنه كان مؤسسة سياسية يمكنها ان تحاور الطرف الثاني ، وهو الحزب الإشتراكي .
لكن سبق تشكيل حزب المؤتمر إنشاء ما أسمي حينها “ الاتحاد اليمني « في العام 74 وكنت أميناً عاماً مساعداً للحزب ، إضافة إلى أربعة أمناء مساعدين آخرين ، وكان للاتحاد مكتب سياسي برئاسة القاضي عبدالرحمن الإرياني وأمانة عامة يرأسها عبدالله الأصنج .
إلى ماذا كان يهدف الاتحاد اليمني ؟
ـ كان هدفه الأساس إيجاد تنظيم سياسي في صنعاء لسد الفراغ التنظيمي والسياسي ، وبالتالي يكون قادراً على إجراء حوار مباشر مع الحزب الاشتراكي ، وكان المكتب السياسي يتشكل من القاضي الإرياني وأعضاء المجلس الجمهوري حينها وإبراهيم الحمدي وآخرين وأمانة عامة مكونة من عبدالله الأصنج ومحمد سالم باسندوة ومني وسعيد الحكيمي وأحمد دهمش وأحمد الكبسي .
حدث هذا رغم قرار تحريم الحزبية في الشمال؟
ـ نعم ، وقد صدر قرار جمهوري بإنشاء الاتحاد ، وكان الأستاذ النعمان من ضمن من وقفوا مع هذه الفكرة ربما امتداداً لتجربة « الاتحاد اليمني » في الماضي على أساس أن تسميته بـ « الاتحاد» لا تعني بأنه حزب ، وبالتالي كان ذلك تجاوزاً لتحريم الحزبية ، وقد بدأنا بداية متواضعة ، خاصة وأن التنظيم نشأ من فراغ ، وقد اصطدمت هذه التجربة بالكثير من الصعوبات ، ويمكنني القول: إنها كانت على وشك التفكك منذ بدايتها ، لأنه لم يكن لها سند شعبي ، رغم أنه صدر عن الاتحاد عددان أو أكثر من الصحيفة الناطقة باسمه ، والتي أدارها الزميل محمود جمال ، وكنت أحد من ساهم في الكتابة فيها ، ثم جاءت أحداث 13 يونيو 74 ؛ فأغلق هذا الباب نهائياً وجمد نشاط الحزب ، بعدها جاءت أفكار جديدة عقب هذه الأحداث ، منها اللجنة العليا للتصحيح واللجان الفرعية التابعة لها كتجربة ظاهرها التصحيح المالي والإداري ، وربما تقود إلى مؤسسة تنظيمية .
هل كانت محطات الاغتيالات التي تمت لرؤساء في الشطرين من الأسباب التي سرعت بإعلان الوحدة ، أم أنها كانت عاملاً مثبطاً لها ؟
ـ لاشك أن النهايات المفجعة للحكام لعبت دوراً في أن كل نظام بدأ يفكر من وراء هذه الأحداث ، وكانت تعطي النتيجة بأن المخرج الوحيد لذلك هو ان نتوحد لأنه كان كل تطور سلبي أو ايجابي في صنعاء لابد ان يكون له يد إما لعدن أو للسعودية ، وكذلك في عدن فقد كان أي تطور سلبي أو ايجابي فيها لابد ان يكون هناك يد لصنعاء أو السعودية في صنعه ، وكان ذلك يعني أن التشطير سيطيل الفتنة والتناحر بين النظامين .
والنهاية المأساوية للحكام إبتداءً من الرئيس إبراهيم الحمدي ، مروراً بالرئيس أحمد حسين الغشمي ( في الشمال ) وانتهاءً بالرئيس سالم ربيع علي ( في الجنوب ) ، ارتبط كذلك بمسألة الحديث عن الوحدة اليمنية لان فيها إنقاذاً للأنظمة ومخرجاً للحكام ، هذا إلى جانب وجود الضغوط الشعبية على النظامين .
ما حقيقة ودقة ما يردد أن يوم الوحدة اليمنية بدأ يقترب حين كان الرئيس إبراهيم الحمدي على وشك النزول إلى عدن ، أم ان هذا كان جزءاً من المبالغة ؟
ـ أعتقد أن ذلك هو جزء من المبالغة لأنني أعتقد أن خططاً كهذه تأخذ وقتها ولها خلفياتها ، بالإضافة إلى وقتها الزمني ، وبالتأكيد فإن أي تطور في أي قطر أو ساحة لابد ان تلصق به الكثير من المواقف ، بحيث أنها تعطي هذا الانطباع ، لكن لاشك بأنه كان يعطي مبرراً لبعض الأطراف بأنه طالما وأن الرئيس الحمدي كان ذاهباً باتجاه عدن فإن ذلك في إطار خطوة وحدوية جادة ، خاصة إذا ما تذكرنا ذلك الحدث المأساوي للرئيس الحمدي ولشقيقه وليعطي مبرراً كافياً لمن كان على خلاف معه .
ان الخطوات الكبرى قد تأتي أحياناً بشكل آخر ، لكن هل يعني انه إذا نزل الحمدي إلى عدن ستتم الوحدة في اليوم الثاني ؟ ، في المسألة مبالغات ولا شك ، لكن ما أريد التأكيد عليه أن نزول الحمدي إلى عدن كان امتداداً لما اتفق عليه في قعطبة بينه والرئيس سالم ربيع علي ، وهذا الاتفاق كان مهماً ونزوله إلى عدن كان استمراراً للحوارات والتفاهمات بين الجانبين لإنجاز خطوات مهمة .
لا فرع ولا أصل
هل كان يدور الحوار بين الطرفين باعتباره حواراً ندياً بين نظامين أم كانت هناك أفكار لدى بعض القادة في الشمال من ان الجنوب « فرع » يجب أن يعود إلى « الأصل » ؟
ـ مصطلح الضم والإلحاق لم يكن وارداً في فكر أي سياسي ، فإذا جئنا لها من الناحية الوطنية فاليمن واحد ، ولم نكن نبتعد عن هذه القناعة ، الوجود العثماني كان مسيطراً على الكل ، وكان الشعور العام بأن الوطن اليمني واحد ، سواء في ظل النظام الاستعماري في الجنوب أم نظام ما بعد الأتراك في الشمال .
علينا ان نتذكر بأن النظام في عهد الإمام يحيى كانت له رؤى في المطالبة بالجنوب ، وهناك وثائق كثيرة في هذا الجانب ، وصدرت في كتاب وصديقي الدكتور قحطان ، وهو قطري جمعها من الأرشيف البريطاني وقدم حولها رسالة الدكتوراه ، وجميع هذه الوثائق تطالب البريطانيين بالخروج من الأراضي اليمنية ، وتسبب انشغالهم بهذه المطالبات بخسارة جيزان ونجران وعسير ، ومعروف أن البريطانيين كانوا وراء مواجهة الأتراك ، وبالتالي إيجاد دولة لها مناطق من كل الجيران .
هذا المنطق الطبيعي يجعلنا نقول: إن خروج الاستعمار كان يعني أن تتم الوحدة اليمنية مباشرة ، لهذا حرصت قبل أن تتم الوحدة اليمنية على عمل استبيان سأحاول إخراجه في كتاب قريباً إن شاء الله ، حول لماذا لم تتم الوحدة اليمنية في 30 نوفمبر 1967 ، طالما إننا جميعاًً وطنيون ، ونقول: إن خروج الاستعمار سيعني استعادة الوحدة اليمنية ، وهل يعني أن الإدعاء بوجود نظام رجعي في صنعاء هو العائق ، مع أنه نظام جمهوري .
تعثر استعادة الوحدة بعد استقلال الجنوب له مبررات كثيرة ، منها أن الجمهورية في الشمال كانت تواجه تحديات كبيرة ، من أبرزها مواجهتها لحصار السبعين والدفاع عن الثورة ضد الملكيين وضد الجيران ، كل هذه الأمور تندرج في إطار تبريرات ، لكن هل كان يعني هذا انه لو لم يكن هناك حصاراً في صنعاء لكانت الوحدة تمت ؟ ، على الأقل كان الأخوة في الجنوب سيقولون في أحسن الأحوال إن تحقيق الوحدة لن يتم حتى إيجاد نظام تقدمي في الشمال .
وأنا أقول إن استعادة الوحدة عقب استقلال الجنوب مباشرة كان سيشرف التاريخ اليمني ، لكن يكفي إن الوحدة ظلت شعاراً وطنياً جعل كل من جاء من الرؤساء في الجنوب يؤكد أن الوحدة اليمنية الخيار الوحيد للنظام في الجنوب ولا يستطيع الخروج عن هذا الخيار منذ الاستقلال وحتى إعلان الوحدة .
لذلك لا يمكن ان نقول إن استعادة الوحدة هي مجرد ضم وإلحاق ، لأنه كان في عدن نظام وتجربة ولها ايجابياتها ، وأنا اعتبر وجود الحزب الاشتراكي تجربة ممتازة في الساحة اليمنية ، فقد خلقت تجربة للكوادر والأطر وخلقت أفكاراً جديدة ومختلفة ، على الأقل أعطت للتيار الوطني التقدمي كياناً ، كما لا ننسي أن توحيد الإمارات والمشيخات والسلطنات التي كانت موجودة في الجنوب قبل الاستقلال يعد مكسباً كبيراًً جداً ، فهذه الخطوة أزالت الكثير من المعوقات أمام إعادة تحقيق الوحدة اليمنية .
وأنا أتذكر أن سلطان لحج حين بذل المناضل التونسي عبدالعزيز الثعالبي جهوده واتصالاته مع الإمام يحيى وبعض السلاطين ومنهم سلطان لحج وتحاور مع الجميع يومها كل على حدة قال السلطان للإمام :أنا موافق على الوحدة لكن بشرط أن تكون لي سلطتي المحلية في لحج ، الحزب الاشتراكي ذلل الكثير من الصعوبات من حضرموت إلى لحج ، ويجب ألا نقلل من الجهد الذي قام به الحزب كتجربة نضالية في الساحة اليمنية وتجربة تنظيمية مهمة ، وكتجربة حتى فيما يتعلق بالنظام الاشتراكي فهي تجربة رائدة جداً ، وأعتقد أنها لعبت دوراً في خلق قاعدة من الوعي والمعرفة في الساحة اليمنية ، وحتى على المستوى الثقافي عززت تجربة الحزب الإشتراكي الكثير من القيم الجديدة التي ترسخت في الساحة اليمنية .
في إطار التقييم العام ، هل تتفق مع من يطرح بأن الوحدة اليمنية أقامها شخصان أو قائدان وليس نظامين؟
ـ علينا أن نعترف أن قرار الحاكم في الساحة العربية من المحيط إلى الخليج يظل هو المهم ، فالحاكم يظل هو صاحب القرار ، مثلا في صنعاء لولا أن علي عبدالله صالح مقتنع بالوحدة ، هل كانت الوحدة ستتم ؟ ، والوضع نفسه في عدن ؛ فعلى الرغم من أن النظام في عدن هو نظام الحزب الواحد ، لكن يظل قرار علي سالم البيض له الدور الفاعل والحاسم بكل معنى الكلمة ، مع عدم إغفال أدوار الآخرين هنا وهناك في الدفع بعجلة الحوارات إلى الأمام لتحقيق الوحدة .
لماذا إذاً يغمط حق الرجل ، أقصد علي سالم البيض في هذه القضية بالذات ؟
ـ لأنه للأسف أساء إلى نفسه وإلى نضاله ، بدون مبالغة أعز علي سالم البيض إلى درجة كبيرة جداً ، وأشعر بأنه كان يتعامل معي بثقة واحترام ، لكنني لم أصدق حينما سمعت بيان الانفصال الذي أعلنه بصوته ، وكنت أتمنى أن يكون عبدالله عمر بلفقيه هو الوحيد الذي أذاعه وليس علي سالم ، لأنني وجدته من لسانه وكأنه يطعن ليس في جسم الوطن فحسب ، بل في جسمي أيضاًً ، وقد حزنت عليه كثيراً ، لم أكن أريد أن اسمع في حياتي أن علي سالم البيض بذلك الحماس في الاتجاه نحو الوحدة وصاحب القرار الحكيم في توقيع إعلان الوحدة جعل من كل زملائه يتعاونون معه من أجل ان تتم الوحدة هو نفسه صاحب إعلان الانفصال .
لقد أساء البيض إلى نفسه وأساء إلى التاريخ الكبير الذي دخل منه لأنه ترك السلطة بقناعة ، ليس سهلاً على الحاكم العربي أن يترك السلطة ، فيما هو تركها من أجل هدف عظيم وهو الوحدة اليمنية ، وسنظل نقول: إن الفترة حتى العام 1994 كانت تشفع له ، لو بقي علي سالم البيض بعد خروجه من اليمن صامتاً كان أفضل له ، فقد كان الصمت بمثابة تكفير عن ذنبه بإعلان الانفصال ، كان سيعتبر في اليمن شخصاً له تاريخه ، وربما أن تكتب له العودة في ظروف ومستجداًت قد لا نتصورها ، لكن ما أعلنه مؤخراً منه ربما أثر على تأريخه .
المعارضون للوحدة
بعد توقيع اتفاقية 30 نوفمبر 1989 وإعلان الوحدة في 22 مايو 1990 كان هناك معارضون للوحدة في الشمال وبعضهم أعلنها بصراحة ، فكيف تعامل الرئيس علي عبدالله صالح مع معارضيه ؟
ـ تعامل الرئيس بمرونة مع معارضيه ، فقد كان يحاول بقدر الإمكان إشراكهم في الحوارات ، وبالتالي كنا نحاول أن نلتقي بهم ، وأتذكر أن لجان الوحدة التقت أكثر من مرة مع الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر ، خاصة وأن خطوات الوحدة اليمنية لم يكن محكوماً لها النجاح بشكل كامل ، ربما أحياناً لا يحصل الضغط في طرح وجهة النظر بجدية تحت مبرر « دعنا نتحاور والوحدة اليمنية نفسها طويل »، وهذا كان يمنع الاحتقان في بعض الأحيان ، لكن عندما تمت الوحدة اليمنية وافق عليها الجميع ، وجاءت مشكلة النص الدستوري المتعلق بالشريعة الإسلامية باعتبارها المصدر الوحيد لتشكل الخلاف الرئيس مع هذا الطرف ، وكان هذا هو الشيء المثالي بأن نتوحد وتكون الشريعة المصدر الوحيد وليس الرئيس ، هذا قطعاً شكّل معارضة ، لكنها لم تكن مؤثرة بشكل كبير لأن الوحدة اليمنية كانت شيئاً مقدساً يصعب على أي شخص أن يكون لديه حدية في معارضتها وأي طرف معارض لها كان يشعر انه معزول بهذه الرؤى من منطلق أن استعادة الوحدة اليمنية ليس حولها أي خلاف .
ما هي البدائل التي ناقشتها لجنة التنظيم السياسي ، هل طرحت فكرة دمج الحزبين الحاكمين في الشمال والجنوب ، أم الأخذ بمنهج التعددية السياسية؟
ـ كانت قضية إخراج المؤتمر الشعبي العام إلى الوجود مهمة شاقة ، خاصة بعد أن جاءت حركة 13 يونيو 1974 ، التي ألغت تنظيم الاتحاد اليمني ، وأخذت بتجربة لجان التصحيح وبعد مجيء الرئيس علي عبدالله صالح ظلت فكرة التنظيم السياسي الموحد قائمة ، وكان السؤال هو :كيف يمكن إنشاء حزب سياسي يسد الفراغ التنظيمي والسياسي ويستطيع أن يتحاور مع الحزب الإشتراكي في الجنوب ، وبدأت الحوارات في هذا الطريق انتهت إلى إعداد وثيقة الميثاق الوطني بحوار وطني شامل ومن ثم إلى إنشاء المؤتمر الشعبي العام عام 82 ، لكن مع هذا لم تستطع لجنة التنظيم السياسي الموحد أن تخطو خطوة واحدة حتى تم اتفاق رمضان عام 1988 .
ولأن القناعة أصبحت هي الفاعلة في إتمام خطوة الوحدة اليمنية فقد أصبح التفكير في كيفية اجتماع اللجنة وأن تتحاور حول عدد من الخيارات ، حيث طرح العديد من البدائل كان من بينها أن ينصهر المؤتمر والاشتراكي في تنظيم سياسي موحد ، لكن صيغة الحزب الواحد لم تعد تتواكب ولغة العصر ، لأن العالم اليوم يتجه للتعددية ، وبما أن مشروع الدستور أتاح تعدد الأحزاب ، وإن كان غير واضح ، إلا أنه مرجعية تكفل التعددية بتسمية أخرى.
وكان البديل الثاني هو أن يبقي الحزب الإشتراكي كما هو ويبقى المؤتمر الشعبي كما هو ، فيما طرح البديل الثالث أن نسمح بالتعددية لكافة الأحزاب ؛ فكان البديل الثالث هو الأفضل ، وفي نفس الوقت سيسمح للحزب الاشتراكي وللمؤتمر الشعبي أن ينفتحا على الأحزاب المنضوية تحت لوائهما .
وربما يكون المكسب الكبير حتى الآن هو الأخذ بتجربة التعددية الحزبية بعلاتها ، ولولا التعددية التي لا تزال تساعد على معالجة بعض الأمور لكانت الأوضاع في البلاد اليوم أسوأ مما هي عليه الآن .
هل تعتقد أن خيار التعددية الحزبية كان الأفضل بالنسبة لليمنيين ، أم تتفق مع الرأي الذي يقول: إن البلد لم تكن مهيأة للتعددية ولم تكن في مستوى هذا التطور ؟
ـ أهم معوق يأتي من داخل النظام أكثر مما يأتي من خارج النظام ، وهذه مأساة حقيقية ، شخصياً أعتقد أن التعددية السياسية نقلت الساحة اليمنية إلى مرحلة متقدمة جداً ، لكن كوننا لم نستغلها الاستغلال الأمثل فهذا شيء يخصنا ، لا يعني أن نظام الحزب الواحد لدولة الوحدة كان سيتحول إلى انجاز ، بالعكس ، كل ما يجري في الساحة اليمنية من وقت لآخر هو انزعاج من هذه التعددية ، لأنها اصطدمت بواقع متخلف ، وأعتقد ان علينا البحث جيداً في الواقع اليمني ، بمعنى ان هناك خللاً في الواقع اليمني تصطدم به كل المحاولات وتتحول إلى شيء من الضعف ، فقد ذهب الأتراك من الشمال وجاء تأسيس أول دولة في عهد الإمام يحيى حميد الدين ، وإذا بهذا النظام يصطدم مع مشروع دولة لم تتكون بعد بشكلها الكامل ، وكان من نتيجتها خسارتها لثلاثة أقاليم وتدخل في حرب خاسرة ، فماذا يعني هذا ، وأين الخلل ؟.
الدولة اليمنية لها جذورها التاريخية بل أنها الدولة المركزية الوحيدة في المنطقة ولليمن تلك المقومات الحضارية الكبيرة التي لا يمكن ان تتم إلا في ظل وجود دولة قوية ، كما ان كثافتها السكانية كانت قادرة على الدفاع عن أراضيها .
لقد قامت ثورة 26 سبتمبر 1962 ، وكان من المفروض أن تتمكن من أن تحكم القبضة على كل الحدود ، لكنها وقعت في خلل جديد ، تمثل في أن تنظيماً كتنظيم الضباط الأحرار كان من المفروض ان يقود ثورة التغيير ، لكن سرعان ما تعامل مع الرديف القبلي ، والاثنان صارا في بعض ، وكانت تلك النتيجة التي عانت منها الثورة لاحقاً ، فلماذا لم يستمر هذا التنظيم لكي يوجد أساساً للدولة ويطور القبيلة ، ثم جاء الدعم المصري ليستخدم كل هذه الأوراق ويدخل في تحالفات مع القبائل والضباط ، وتم ملاحقة المثقفين ، وبقي العنصران القبلي والعسكري وخسرنا أراضي يمنية أيضاً ، أي أننا في كل المراحل نخسر .
إذن كانت عندنا فرصاً تاريخية لإنشاء الدولة اليمنية ، كانت عندنا فرصة أولى في عهد الإمام يحيى ثم فرصة ثانية في 62 لأن نؤسس دولة فأضعناها ودخلنا في معمعة لا منفعة منها ، ثم كانت لنا فرصة ثالثة في 30 نوفمبر 67 عند استقلال الجنوب ، لكننا أضعناها تحت مبرر إقامة نظام تقدمي في الشمال يتماشى مع النظام التقدمي في الجنوب ، والفرصة الرابعة كانت في 22 مايو 90 ، لكننا قتلناها في 1994 ، بل ذبحناها ، ومع ذلك نقول: إنه في 1994 كان يستطيع الحكم أن يلعب دوراً في إيجاد مؤسسات حقيقية طالما وقد احتكمنا لانتخابات ولم تعد الشراكة شماعة يعلق عليها ضعفنا ، مع ذلك أضعنا هذه الفرصة .
هل الكثافة السكانية في اليمن هي الخلل ؟ ، طبعاً لا ، الكثافة السكانية يمكن ان نوجهها لتحقيق مصالح ، هل سهولة التعامل بمد اليد للخارج سبب ؟ ، ربما ؟ ، بمعنى كل هذه الإمكانيات التي ذهبت في غير محلها لو أنها ذهبت في محلها كان يمكن أن يتغير وجه البلد ، كانت يمكن أن تجعل هذه الآلاف المؤلفة من العاطلين عن العمل يعملون وينتجون ، هذا الخلل يجب ان يكون محل بحث ، إن سؤالي هو: لماذا لا نتقبل الخير لليمن ؟ ، الديمقراطية تتيح لك ان تختار أفضل ما في التجارب وأفضل الناس ، فلماذا نختار أسوأ التجارب وأسوأ الناس ؟ .
البعض يقول إن اليمنيين أضاعوا سنوات طويلة من عام 67 وحتى 89 لقيام دولة الوحدة ، ثم سلقوها في فترة قصيرة لا تتجاوز العامين ، هل تتفق مع هذا الطرح ؟
ـ مرد ذلك إلى الخلل الموجود فينا ، والذي يسبب لنا انتكاسات ، والشيء العجيب أن كل الأطراف تساهم في هذا الخلل ، وهذه الانتكاسة بطريقتها وبرؤاها ، حيث تعتقد أنها صاحبة الحق لكنها تساهم في الخلل .
أتذكر انه عندما تمت التعديلات الدستورية قبل الحرب عام 1994 كنت أقول للإخوة: تريثوا في إجراء هذه التعديلات ، دعوا هذه المؤسسات التي اتفقنا عليها تعمل دون تعديل ، وكنت أخشى أن نتوسع في هذا ، لكن الكل كان متحمساً لضرورة التعديل قبل الانتخابات.
لحظة الميلاد
كيف جاءت لحظة التوقيع على اتفاقية 30 نوفمبر 1989 ؟
ـ نزلت القيادة من صنعاء إلى عدن ، وكان الكل مهيأً في هذا اللقاء أن تتم خطوة جبارة ، كان الهدف من هذا اللقاء أن يقر مشروع من المشاريع المعدة من قبل لجان الوحدة ، ومن ثم يتم الاتفاق والتوقيع عليها ، وبدأنا في حوارات بكامل الأعضاء ، لكن لم يتم التوصل إلى نتيجة فتم فض الاجتماع على أن نلتقي مرة أخرى ، فحدث أن ذهب القائدان الرئيس علي عبدالله صالح وعلي سالم البيض ليفتتحا مشروع النفق التاريخي وفي لحظة قدر بين الرئيسين تم الاتفاق على الوحدة الاندماجية .
يومها كنا جميعاً مع العديد من الإخوة في نادي الشرطة بعدن نتناول وجبة الغداء ، وأثناء الغذاء استدعاني الرئيسان فذهبت انا والأخ راشد محمد ثابت إليهما فقالا :لنا اذهبا وصيغا الاتفاق على أساس خيار الوحدة الاندماجية فسررنا جداً لهذا .
ذهبت أنا والأخ راشد إلى المعاشيق وصغنا الاتفاق معاً بخط اليد في الفيلا رقم واحد ، والتي كنت دائماً ما أستضاف فيها أثناء زياراتي إلى عدن ، وكان مشروع الوحدة الاندماجية هو المشروع الأفضل في الواقع ، وكانت تلك اللحظات لحظات مهمة جداًً في حياتي الشخصية وحياة زميلي راشد .
هل فاجأتكم هذه الخطوة ؟
ـ لا تستطيع أن تقول: إنها مفاجأة ، فالذي عايش مسار الحوارات عن قرب كان يتوقع أن تتم مثل هذه الخطوة ، لقد كنا في الحقيقة مهيأين لفكرة الأخذ بخيار الوحدة الاندماجية ، خاصة وأن البدائل الأخرى كانت مستبعدة إلى حد ما .
كم استغرق وقتاً صياغة البيان ؟
ـ لم يأخذ وقتاً طويلاً اذ بقيت أنا والأخ راشد نصيغ البيان حتى قرب المغرب ، بعدها ذهبنا إلى منزل الأخ علي سالم البيض ، الذي كان قريباً منا ، وعندما وصلنا إلى المنزل وجدنا الأخ الرئيس علي عبدالله صالح وإثنين فقط معهما هما الأخوان المرحوم جارالله عمر ويحيى الشامي ، وقد عرضنا المشروع على الأخوين علي سالم البيض وعلي عبدالله صالح وتم اعتماده من قبلهما .
بدون أي تعديل ؟
ـ نعم ، بدون أي تعديل ، وكان هذا مبعث سرور لنا ، الأخ راشد وأنا ، واستعد كل من الرئيسين أن يلتقي بأصحابه وأن ينقل هذه النتيجة إليهم ويتحاور معهم ، والذي عنده مشكلة مع أي طرف يحلها ، وهذا ما حصل ، حيث انفرد كل واحد منهما بأعضاء فريقه ، ولا شك أن كليهما واجه الكثير من التساؤلات والاستفسارات ، خاصة من الإخوة في عدن ، إلا أنهما استطاعا أن يتغلبا على كافة الصعوبات ، وكان ذلك انتصاراً لهما ، لا يعني ذلك أن الآخرين لم يكن لديهم رؤى ، فقد كان لكل واحد منهم رؤاه ومحاذيره ومخاوفه .
كان الجميع يشعر أنه سيخرج من المسؤولية التي تقع تحت يده أو سيحرم من الكرسي الذي يجلس عليه ، المسألة لم تكن سهلة بالمطلق على الأقل من الناحية العاطفية ، كان الجميع يتساءل ، وذلك كان من حقه : أين سيكون موقعي من الإعراب ؟ وهذا لا يعني ان للبعض رؤاه الفكرية والسياسية والتجربة الثورية والعكس كذلك .
لم يكن مفهوم الوحدة الاندماجية سهلاً ، لذلك ظل كل طرف يحاور أصحابه بما فيه الكفاية ، وكل واحد بذل جهداً لإقناع فريقه .
هل تمت هذه الحوارات في نفس يوم توقيع اتفاقية 30 نوفمبر أم سبقتها بيوم ؟
ـ كل هذه الحوارات والتحركات تمت في نفس يوم التوقيع ، ومن مصادفات القدر أن يجري التوقيع على اتفاقية 30 نوفمبر 1989 بعد منتصف الليل بقليل ، أي في نفس اللحظة التي تم فيها التوقيع على استقلال الشطر الجنوبي من الوطن في جنيف عام 1967 ، وكان لذلك دلالة رمزية كبيرة .
في ذلك اليوم كانت الأجواء كلها مهيأة لميلاد مثل هذه اللحظة التأريخية ، كان التلفزيون مفتوحاً والناس تمتلئ بهم الشوارع والبيوت انتظاراً للإعلان الكبير ، وعندما قرأت البيان في تلك اللحظة على الحضور ساد شعور بالفرح لا يوصف أبداً ، كما ساد شعور الفرح كل اليمن ، خاصة وأنه تم نقل وقائع توقيع الاتفاقية على الهواء مباشرة .
كان الاحتفال بسيطاً ، وقد انتظر الناس حتى ما بعد منتصف الليل ليعرفوا نتائج اللقاء ، انظر كيف كان اليمنيون يتوقون إلى ذلك اليوم ، وكنا قد وقعنا قبل ذلك على محضر يتعلق بلجنة الحدود ، حتى نعطي صورة إيجابية من أن دولة الوحدة اليمنية من شأنها أن تحل مشاكلها الحدودية مع جيرانها ، وقد شكلت لجنة الحدود مباشرة وشرعت في تنفيذ أعمالها .
كان هناك بند في الاتفاقية يقضي بإعلان دولة الوحدة بعد مرور عام من توقيع اتفاقية 30 نوفمبر 1989 ، فلماذا تم تقديم موعد الإعلان عنها إلى 22 مايو 1990 ؟
ـ كانت التقديرات تشير إلى أن الخطوات الإجرائية لإتمام إعلان دولة الوحدة تحتاج إلى عام كحد أقصى ، لكن نتيجة للالتفاف الشعبي الكبير والهائل مع هذا الإنجاز الكبير شعرت القيادة أنه لم يعد هناك ما يدعو لأن نؤجل موعد إعلان الدولة ، فقد كان مجلسا الوزراء في الشطرين يعقدان اجتماعات مشتركة بين صنعاء وعدن ، كما وحدنا العملة ووحدنا العلم ، وكانت كافة الأمور مهيأة لإعلان الدولة ولم يكن هناك ما يجعلنا نتأخر ، وقلنا: فلتتم الوحدة ولماذا التأخير ، وتم الاتفاق بين القائدين على موعد سري لإعلان الوحدة لم يفصح عنه تجنباً لأية مفاجآت .
متى كان الموعد السري ؟
ـ كان محدداً يوم 26 مايو ، ولكنهما قدماه أيضاًً أربعة أيام أخرى لمزيد من الحيطة .
أين نجد الدور الإقليمي في مسألة إعادة تحقيق الوحدة اليمنية ، سواء ما يتعلق بإتمام الوحدة أم فيما يتعلق بتقديم موعد إعلانها ؟
ـ علينا أن نعترف أن الذي يتحكم في التطورات المهمة في تأريخ الشعوب هو القرار الداخلي ، أما القرار الخارجي فلم يعوّل عليه كثيراًً ، تم التعويل عليه من ناحية طمأنتهم ، وأنا أتذكر أنها جرت زيارات خارجية لطمأنة كل طرف أكان إقليمياً أو دولياً ، كان عنوان هذه الزيارات أن الوحدة اليمنية هي مصدر استقرار للمنطقة كلها ومصدر للمصالح المشتركة ، وأتذكر أنه عندما ذهب الأخ الرئيس علي عبدالله صالح إلى الولايات المتحدة الأمريكية قال لهم: إنه عندما تلتئم دولتان تقعان في البحر الأحمر وخليج عدن والبحر العربي على المحيط الهندي في دولة واحدة فإنه أيسر لتحقيق مصالح يمنية دولية وأيسر لاستقرار المنطقة واستقرار الأمن الدولي ، وهذه حقيقة ، فقد كان يصعب على صنعاء أن تحل مشاكلها الحدودية بمعزل عن عدن ، وكان يصعب على عدن حل مشاكلها الحدودية بمعزل عن صنعاء لأن الأرض يمنية ولا تخص نظاماً لوحده .
لذلك لم نجد أي تحفظ من قبل أي طرف ، صحيح أنه ربما ان بعضهم كان ما يظهره غير ما يبطنه ، لكن الظاهر إجمالاً كان الجميع مع الوحدة .
ما صحة ما يطرح أن حرب الخليج الثانية كانت من الأسباب التي دفعت بالقيادة اليمنية إلى التعجيل بيوم الوحدة ؟
ـ لا ، على الإطلاق ، لا يجوز أن يقال مثل هذا الكلام عن الوحدة اليمنية ، القيادة اليمنية لم يكن ضمن علمها أن هناك مثل هذه التطورات ، أو أن توجد مثل هذه الإشكالية التي سببها احتلال العراق للكويت ، لم يكن لذلك علاقة سوى أنه كان هذا هو الوقت المناسب لإعلان الوحدة بعد الخطوات الكبيرة التي قطعها النظامان وبشهادة الجميع ، ولك أن تسأل من عدن ومن صنعاء ومن كان في المؤتمر الشعبي ومن كان في الحزب الإشتراكي عن ذلك .
لم يكن في حسبان القيادة اليمنية أن يتم إعلان الوحدة قبل أن تقوم حرب الخليج ، الحرب كانت لها حساباتها لا علاقة لها بالوحدة اليمنية ، كما أن إعلان الوحدة ليس له علاقة بالحرب .
كيف تم اختيار قيادة دولة الوحدة ، لماذا تم اختيار أعضاء مجلس الرئاسة خماسياً بواقع ثلاثة إلى اثنين ، ولم يكن ثلاثة إلى ثلاثة مثلاً ؟
ـ في الوقع أن الذي تحكم في ذلك هو نص الدستور ، مجلس الرئاسة كان مكوناً من عدد محدود ، وكان في ذلك مراعاة لهذا العدد ، وهو محدد بالدستور ، تم مراعاة الكثير من الاعتبارات ليضم المجلس اهم الشخصيات بهدف إيجاد نوع من التكامل على أساس أن يشارك الكل في إدارة دولة الوحدة ، وانطبق ذلك على رئاسة مؤسسات الدولة الجديدة ، مثل مجلس النواب ومجلس الوزراء ، وكان الاختيار يتم على أساس أن هذا محسوباً على الاشتراكي والثاني على المؤتمر ، ولم يكن يتم الاختيار على أن هذا من الجنوب وذاك من الشمال .
الحرص على أن يشارك الجميع في مؤسسات الدولة سبب بعض المصاعب أثناء الفترة الانتقالية وما بعدها ، لكن كانت هناك ضرورة لاستيعاب كافة القيادات من النظامين .
الأيام الأخيرة لعهد التشطير
كيف عشتم الساعات الأخيرة من يوم إعلان دولة الوحدة ؟
ـ أُعد بيان من القيادة في صنعاء إلى مجلس النواب ، وكذلك كان الحال في عدن ، حيث أُعد بيان من القيادة إلى مجلس الشعب الأعلى وفقاً لما اتفقنا عليه ، أي أن القيادة في صنعاء نزلت إلى النواب في مجلس النواب وقيادة عدن نزلت إلى نواب مجلس الشعب الأعلى ليقولوا كلمتهم في الاتفاقية كان ذلك في اليوم الواحد والعشرين من مايو .
أتذكر أننا قلنا لأعضاء مجلس النواب في صنعاء إن هذا الإنجاز لا يمكن للشخص إلا أن يكون معه ، وكان ذلك حقيقياً ، فلم تكن هناك أية فرصة للتردد ، وكان الموضوع حاسماً للرئيس حينما قال للنواب في آخر مداخلة له: إنني ذاهب إلى عدن ، ومن يريد الوحدة فليتبعني ، والوضع كان حاسماً أيضاًً في عدن ، فلم يكن هناك مناصاً من إعلان الوحدة في هذه المدينة التأريخية ، وهكذا ذهبنا ليلاً إلى عدن في الحادي والعشرين من مايو ، وكانت منطقة معاشيق مخصصة لإعلان الحفل وترتيبات لمن سيتم استدعاؤه من الزعماء ، لكن لم يأتِ سوى الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات .
كان هناك ترتيب أولي أن يتم تشكيل مجلس الرئاسة في دار الرئاسة ، وبالتالي كانت لحظة رفع العلم ممزوجة ببكاء الفرح وبهجة الوجداًن ، ومن بعد رفع العلم اتجهنا إلى قاعة فلسطين بمنطقة «حقات» لإلقاء الخطاب الأول لرئيس دولة الوحدة ، وفي المساء كان هناك مهرجان في ملعب الحبيشي بمدينة كريتر .
لماذا اختيرت مدينة عدن لرفع علم الوحدة فيها ؟
ـ لم يكن ممكناً تغييب مدينة تاريخية مثل عدن من هذه اللحظة التأريخية ، كان يجب أن يكون هناك تكاملاً وأن تتشرف هذه العاصمة التأريخية بإعلان دولة الوحدة ، كان في الأمر شيئ من الرمزية ، أعتقد جازماً أن اختيار عدن كان موفقاً لأن عدن حاضنة لخطوات وحدوية كبيرة ، وهي حاضنة لاتفاقية 30 نوفمبر 1989 في معاشيق ، وهي لا يمكن إلا أن نرفعها فوق الرأس ، وهي مؤهلة لأن تدافع عن الوحدة اليمنية أكثر من غيرها.
253736 - تعز00حاضنة النضال الوطني/د.عبد الكريم علي الارياني
تعز .. حاضنة النضال الوطني
السبت, 22-مايو-2010
د.عبدالكريم علي الإرياني -
تعز .. حاضنة النضال الوطني
وشعبنا اليمني يحتفل اليوم بالذكرى العشرين لإعادة تحقيق الوحدة اليمنية أتقدم بأحر التهاني والتبريكات إلى صانع الوحدة وقائد المسيرة التنموية فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية وإلى الشعب اليمني الأبي بهذه المناسبة الغالية على قلوبنا .
والصفحات التي تنشرها صحيفة الجمهورية بملحقين بهذه المناسبة مكرسة لمدينة تعز بين الأمـــس و اليوم، كلمات، وصور، وتعليقات من كتب تاريخية لذات المكان .. المحروسة تعز.
وكما توثق عمليات التغيير التي جرت في بابي تعز الشهيرين بــاب موسى و الباب الكبير، و المناطق التي كانت نائية و أصبحت عامرة بما فيها منطقة المسبح و منطقة الجند التي يقع فيها جامع الجند الشهير الذي بناه الصحابي الجليل معاذ بن جبل ، ومطار تعز الذي أصبح في شرقها بعد أن كان المطار القديم في غربها، وظهور أول صيدلية في اليمن في الأربعينيات كما جاء على لسان الأديب الراحل زيد مطيع دماج، و أول بنك وهو فرع للبنك الأهلي السعودي الذي كان قد فتح له فرعاً في الحديدة .
واحتضان تعز لثورة الجنوب وتواجد مقرات الجبهة القومية التي انعقد فيها أول مؤتمر لها في حارة المستشفى وشارك فيه أكثر من شخصية نضالية من أبناء المحافظات الجنوبية بالإضافة إلى مقرات جبهة تحرير الجنوب والأخريات مثل التنظيم الشعبي واحتضانها العديد من اللقاءات بين شطري اليمن . واستقبالها العديد من قادة وزعماء المنطقة .
كما يوضح تطور التعليم للمرأة اليمنية ، وبروز قياداتها من الفتيات الـتي كان لهن شرف السبق في الانخراط في التعليم، وكذا دور تعز الاعلامي وطبع أول صحيفة فيها .. و معالم أخرى مازالت شامخة فيها مثل جوامعها الرئيسة وعلى رأسها جامع الأشرفية وجامع الجند وجامع المعتبية الذي يعتبر أحد جوامعها الرئيسة و الذي شيد بدون مئذنة – هذه الحالة تظهر في حضرموت في الجوامع التي بنتها الطائفة الاباضية – و السبب يوضحه الكاتب الأديب الراحل زيد مطيع دماج في أحد كتبه مع أن هناك جوامع صغيرة ولكن لها مآذنها.
كما أن تلك المعالم مصحوبة بتعليقات من العديد من الكتب و المراجع و الدوريــات و الصحف التي كانت نفسها مرجعاً بحد ذاته لبعض الصور بحيث أعطت الصورة التعليق واقعية أكثر سواءً كانت عربية مثل مجلة العربي الكويتية أم أجنبية مثل ناشيونال جوغرافيك ولايف الأمريكيتين في الأربعينيات والخمسينيات والستينيات والسبعينيات من القرن الماضي.. ليعرف القارئ مدى التطور الذي حصل في هذه المدينة التي كان لها الشرف في احتضان النضال الوطني ضد الإمامة، وشهد ميدان العرضي أو ما يسمى حالياً بميدان الشهداء استشهاد كوكبة كبيرة من الأحرار اليمنيين.
وقد احتوى العديد من المعلومات و الصور التي تجعلنا نعود بالذاكرة إلى عقود خلت و يوثّق لتاريخ اليمن ويعدأ نموذجاً يستحق الاقتداء به من قبل الباحثين لتوثيق تاريخ المدن اليمنية الأخرى.
باختصار.. يوثق معالم قد اندثرت ومعالم حديثة شيّدت مع تغير الزمان والمكان، وهذا حال الدنيا في أي بقعة من بقاع الأرض وليس في تعز فحسب.
* المستشار السياسي لفخامة رئيس الجمهورية
عن المؤتمر نت
253190 - عبقرية الذاكره الوطنيه/الى الاخ المواطن الدكتور/عبدالملك عبدالله احمد الماوري بحث متقدم
السبت 22 مايو 2010
الرئيسية26 سبتمبر الأسبوعية شئون محليةشئون عربيةشئون دوليةأدب وثقافةاليمنيون في المهجرمقابلاترياضةإقتصادآراءءمقالاتمنوعاتالأخيرةدراسات وبحوثالجمهورية اليمنية رئيس الجمهوريةقرارات وقوانينإنتخابات دستوريةالدستور اليمنيالأخبار محليةرياضةإقتصاد ومالثقافة وسياحةعربية ودوليةأرشيف الأخباردليل المواقعإتصل بنا راسلنا
[ رقم العدد: 1260 ] [ الموضوع: منوعات ] [ رقم الصفحة: 27 ] [ ] [ ] [ رجوع ]
--------------------------------------------------------------------------------
العيد الوطني الـ16 للجمهورية اليمنية: الوحدة گما وصفتهـا افتتاحيات الصحـف يوم 23 مايو 1990م
صحيفة 26سبتمبر
26سبتمبر: ثورة الوحدة هي ثورة الثورات وليست الثورة الثالثة فقط
الثورة: ماتحقق لشعبنا يوم امس يتسامى على عبارات الوصف والتوصيف
الجمهورية: الامة العربية كسبت دولة جديدة عريقة انهت حقبة تاريخية من التمزق العربي العام
الوطن العربي: وحدة شطري اليمن حدث قومي ضخم لايضاهيه بالمقارنة النسبية سوى توحيد شطري المانيا
«الوحدة اليمنية» هذا الحدث الهام في حياة كل يمني وحياة كل عربي جاءت ولادتها بعد مخاضات عدة، استمرت عشرات السنين، وفي لحظة الولادة كانت مفردات الفرح والسرور لاتوصف وقد امتزجت الفرحة بالدموع « دموع الفرح» وامتزجت التهاني بالأهازيج والمشاعر بالأقوال وكلاهما بالأفعال.. ومن اجل استرجاع تلك اللحظات التي لاتنسى «62سبتمبر» جالت بين افتتاحيات الصحف الصادرة صباح اليوم التالي لإعادة تحقيق الوحدة يوم 32 مايو 0991م كما اقتطفت بعضاً من المقالات التي عبرت عن ذلك الحدث اليمني - العربي العظيم.
اعداد: محمد علي الشهاري
الوحدة .. ثورة الثورات
< صحيفة «26سبتمبر» وفي كلمتها الافتتاحية قالت: « اخيراً.. وبعد مشوار طويل وحافل وصلت مسيرة الوحدة الى غايتها واعلنت الدولة الجديدة.. الجمهورية اليمنية وارتفع علمها خفاقاً على امتداد مساحة الوطن وتحقق الحلم الاخضر الجميل الذي طالماً تغنينا به وناضل من اجله الشعب مقدماً ثمناً باهضاً من دماء وعرق ابنائه .. شهداء فاضت ارواحهم في الطريق ومناضلين عاشوا ليروا الفجر.
ان شعبنا اليمني العظيم يعيش اليوم لحظة نادرة في التاريخ بميلاد ثورة الثورات في تاريخه المعاصر وفي حياة الشعوب لحظات خالدة تشكل مراحل تحول كلي تقتطف خلالها ثمرة نضالات وتضحيات اجيال من ابنائها.
ولقد ظل القدر يواعد شعبنا سنين طويلة، عاشت فيها الاجيال تناضل الثواني تلو الثواني وتفجر من دماء الابطال اشعة حمراء لقهر ظلام التشطير الدامس في ليل التجزئة الحالك السواد.. وفي الثلاثين من نوفمبر 1989م انبثق الشعاع الاول ايذاناً بولادة الفجر.
واوردت الصحيفة الاوصاف «الأهداف» التي من اجلها قامت الوحدة: في اليوم الثاني والعشرين من الشهر الخامس من السنة التسعين من القرن العشرين بعد الميلاد طلع الفجر بضيائه الساطع على ارض اليمن معلناً ولادة دولة جديدة في هذا الركن من الارض العربية الفسيحة، دولة تحمي ولا تهدد تصون ولا تبدد تشد ازر الصديق وترد كيد العدو.. تنشد الخير لها ولمن حولها وللبشريه جميعاً بقدر ماتتحمل وتطبق وبذلك فقط استراحت ارواح الشهداء بين يدي رب العرش العظيم وتنفس ابناء الشعب الصعداء اطمئناناً وفرحاً واستبشاراً بالمولود العظيم.
وفي ربط لمآثر الماضي ومنجزات الحاضر قالت «26سبتمبر»: لئن كان شعبنا قد اجترح المآثر الخالدة عبر تاريخه الطويل فإن اعظم مآثره هي ما انجزه في الثاني والعشرين من مايو حيث اننا نستطيع القول مطمئنين ان ثورة الوحدة هي ثورة الثورات وليس الثورة الثالثة فقط لأن السادس والعشرين من سبتمبر والرابع عشر من اكتوبر لم تكن سوى مقدمات طبيعية لهذه الثورة العظمى وبدون ثورة الوحدة فان الثورة اليمنية كانت ناقصة الملامح مشوهة الوجه، اما وقد انجز الحلم الاكبر فإن الثورة اليمنية اكتمل ملامحها واكتملت جمال وجهها البراق .. ان هذه اللحظات المجيدة في حياة شعبنا بكل ايحاءاتها وابداعاتها، وتأشيراتها القوية الى المستقبل انما هي النتيجة الطبيعية للرحلة المضنية لشعبنا التي اضاء لها الطريق في عتمة التشطير تلك الانواع الطالعة من ارواح الشهداء الذين ارتضوا ان تكون اجسادهم وقود معركة التوحيد الوطني والتحرر السياسي والاجتماعي.
واستشهدت الصحيفة في كلمتها ماتحقق يوم الـــ 22من مايو 1990م من انجاز فهو بفضل المناضلين الافذاذ شهداء النضال الوطني وفاءً وعهداً لتضحياتهم في ان تكون وحدة الشعب طريقاً للتقدم وسبيلاً الى النهضة.. وتابعت الصحيفة بالقول: ولئن كانت الوحدة قد تحققت كفاية فانها تظل منذ اليوم وسيلة مثلى لتعظيم كامل اهداف الثورة اليمنية وتكريس السيادة الوطنية والاستقلال وترسيخ دعائم التقدم والعدل والديمقراطية.
لذلك فان تلازم انجاز الوحدة مع اقرار اشاعة الديمقراطية والاقرار بالتعددية السياسية والفكرية يعد ضمانة اساسية لاستمرار وحماية الوحدة ولتعزيز المسار اللاحق للدولة الوليدة نحو تحقيق النهوض الوطني الحضاري لشعبنا وامتنا.
واختتمت صحيفة «62سبتمبر» كلمتها بالقول: ان التاريخ لايهمل الابطال الذين يصنعون الاحداث الكبيرة في حياة شعوبهم ولسوف يسجل التاريخ اسمي هذين العملاقين العظيمين الذين وهبا حياتهما لإنجاز اغلى واقدس اماني الشعب.. ان شعبنا يبدأ من هذا الفجر الوحدوي رحلة جديدة نحو مستقبل واعد وسيكون على شعبنا خلال هذه المرحلة ان يصون ويحمي وحدته وان يؤكد استقلاله وحريته وان يرسي قواعد العدل والتقدم والديمقراطية في ظل دولة تقدم على مبدأ سيادة القانون والمساواة في الحقوق والواجبات والحفاظ على المال العام وتوظيفه لخدمة التنمية الشاملة كما اكد على ذلك الاخ الفريق علي عبدالله صالح رئيس مجلس رئاسة الجمهورية اليمنية الامين العام للمؤتمر الشعبي العام.
الاعجاز والانجاز
< اشارت صحيفة «الثورة» في افتتاحيتها الى ان الانجاز اليمني العظيم انجاز للأمة العربية بأسرها، وقالت: فور اعلان الوحدة وميلاد الجمهورية اليمنية تدفقت برقيات التهاني والتبريكات للأخوين علي عبدالله صالح رئيس مجلس الرئاسة الامين العام للمؤتمر الشعبي العام وعلي سالم البيض نائب الرئيس الامين العام للجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني واخوانهم اعضاء مجلس الرئاسة.. والبرقيات وان كانت تقليداً دولياً- تعكس بسرعتها وفوريتها مدى اهتمام الدول الشقيقة والصديقة باليمن واحداثه ومنجزاته.
واردفت صحيفة الثورة بالقول : اذا كان قادة الدول الشقيقة قد اعتبروا هذا الانجاز اليمني العظيم انجازاً للأمة العربية بأسرها وذلك ما اكدته وتؤكده وسائل الاعلام العربية، وبرهنت عليه الصحافة العربية التي كرست يوم امس مقالاتها الرئيسية للوحدة اليمنية .. اما قادة الدول الصديقة الذين سارعوا ببرقيات التهاني والتبريكات فإن مسارعتهم تدلل على مدى احترامهم وتقديرهم لليمن واعجابهم بالانجاز الحضاري العظيم الذي حققه شعبنا في بناء الكيان اليمني الكبير في مسافة زمنية قياسية في القصر، وهو مايجعلنا نؤمن ايماناً راسخاً بأن الانجاز الذي تحقق لشعبنا يوم امس يتسامى على غبارات الوصف والتوصيف وانه كان الوصف بالاعجاز اقرب منه الى الوصف بالانجاز.
وتابعت الثورة : لقد استطاع شعبنا بفضل قيادته الوطنية المؤمنة ان يمسح قتام قرنين من الزمن وان يمحو - في مائة وثلاثة وسبعين يوماً رواسب التجزئة والتشطير والفرقة والتي لايذهب الاستعمار من اي بلد الا و قد جعل منها مسمار جحا الذي يصعب التخلص منها.
ووصفت الثورة الشعب اليمني بانه شعب غير عادي وانه يملك قدرة خارقة لتجاوز العقبات والقضاء على المعوقات.. وبفضل هذه القدرة الخارقة تسنى له نسف كل ماكان يمكن ان يعترض طريق مسيرته الخيرة والتاريخية ودللت الثورة على هذا الوصف بالقول: لعل كل الذين شاهدوا جماهير شعبنا وهي تجوب شوارع المدن وميادينها العامة ابتهاجاً بالميلاد الجديد وبالانطلاقة التاريخية الكبرى قد اقتنعوا بان الشعب اليمني شعب غير عادي وان نشوته باعياده الوحدوية تؤكد ادراكه لكامن القوة التي يستعيد شعبنا الأبي بها رسالته وادواره العظيمة والفاعلة لافي مجال بناء نفسه ومستقبل اجياله وحسب، وانما في مجال دعم ونصرة قضايا امته العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وهذا هو ماتدركه تماماً اقطار امتنا العربية قيادات وحكومات وشعوباً وقد جسدت هذا الإدراك في مشاطرة جماهير شعبنا احتفالاتها وافراحها ومسراتها واعتبرت هذه الايام ايام عيد لها.
دولة جديدة عريقة
< صحيفة «الجمهورية» وصفت يوم تحقيق الوحدة باليوم التاريخي المشهود وقالت: بكل المعايير والمقاييس العظيمة فقد كان يوم امس الــ22من مايو يوماً تاريخياً ومشهوداً في حياة شعبنا اليمني وحياة امتنا العربية من المحيط الى الخليج بحيث اعاد حدث اعلان الجمهورية اليمنية الروح لذلك المجد الحضاري الذي سجله ابناء اليمن في صفحات التاريخ من اجل العزة والكرامة والسيادة والتقدم والتطور الشامل ولأن الحدث قد مثل انتصاراً خالداً للإرادة اليمنية فإن مدلولات الفرح والابتهاج كانت اكبر مما تستوعبه الكلمات او تفي بحقه العبارات والحروف .
واضافت الجمهورية في كلمتها: لقد خرجت جماهر شعبنا شباباً وشيوخاً واطفالاً في مسيرات كبيرة لتعبر عن فرحتها الغامرة بهذا الانتصار الكبير الذي انجزته الى جانب قيادتها الوطنية وكان الجميع يتبادلون التهاني بالعرس الوحدوي الذي اكد رد الاعتبار للتاريخ اليمني وهم اكثر اطمئناناً بذلك المستقبل الاكثر اشراقاً ونماءً.
ومما قالته الجمهورية في كلمتها: بالقدر الذي احتله هذا الحدث من علامات الابتهاج لدى ابناء شعبنا اليمني فان ابناء الامة العربية قد استقبلوا نبأ اعلان الجمهورية اليمنية بتقدير عظيم،..بحيث تناقلت وسائل الاعلام الشقيقة ملامح هذا الاستبشار بإشاراتها الى ان الأمة العربية قد كسبت في الــ22مايو 0991م دولة جديدة عريقة انهت حقبة تاريخية من التمزق العربي العام بعد ان استطاعت رموز هذه الدولة الفتية اختراق كل عوامل النسيان والاحباط التي حاول الاستعمار زرعها في موطن الاصالة والتراث والحضارة.. مؤكدة في نفس الوقت ان انجاز هدف اعادة تحقيق وحدة الوطن اليمني بالاعلان عن قيام الجمهورية اليمنية ستشكل اللبنة الاساسية لبعث الآمال والتطلعات الهادفة الى تحقيق الوحدة العربية الشاملة خصوصاً وان هذه الآمال والتطلعات قد وجدت اليوم باعلان الجمهورية اليمنية دافعاً قوياً وبريقاً وضاء اعاد الى النفوس والقلوب حيوية امكانية الانتصار على كل اسباب الضعف والتمزق والشتات.
الفتح العظيم
< في الصفحة الاخيرة من صحيفة الثورة كتب عبدالملك عبدالله الماوري مقالاً تحت عنوان «الفتح العظيم» قال فيه: في هذا اليوم المجيد تفتح اليمن صفحة جديدة من صفحات المجد والخلود وتستقبل الدنيا كلها بوجهها المشرق الجديد المزدهر المضيء بالاعتزاز والفخر وفي عيد اليمن السعيد تنطلق حمامات السلام في فضاء اليمن الرحيب وتنطلق معه الزغاريد والرقصات الشعبية وهي معبرة عن تراثنا اليمني العريق مصاحبة لارتفاع العلم اليمني في شموخ وكبرياء خفاقاً معلناً للدنيا ميلاد الأمة الجديد وصحوتها الحضارية وانبعاثها التاريخي المجيد.
ويواصل الكاتب مقاله: الوحدة اليمنية هي حقيقة ازلية سعت لتحقيقها قيادة مؤمنة بالله ومبادئ الاسلام الحقة وجسدتها اهداف الثورة الخالدة ضمن مبادئها كقاعدة صلبة للوحدة العربية الشاملة فعيدنا في اليمن هو عيد لكل الامة العربية وباعث فخر واعتزاز الامة العربية جمعاء بعبقرية القيادة الوطنية اليمنية في صنع المعجزات وتحقيق الاهداف الاخيرة الخيرة لمصلحة الشعوب العربية والاسلامية - لأن اليمنيين هم رمز الأصالة والعراقة وهم من قهر المستحيل وجعل الأحلام تصبح حقائق تقطع الشك باليقين.
ويضيف: ان صنعاء اليوم وهي العاصمة السياسية للجمهورية اليمنية سيكون لها دور تاريخي في صنع القرار العربي والدولي والذي سيكون رافداً لنصر الحق العربي واسترجاع الحقوق المغتصبة للشعب الفلسطيني، وكما انه سيكون لها دور انساني في نصرة قضايا الشعوب العادلة والمشروعة ونصرة الشعوب المناضلة من اجل السلام وسترفدها العاصمة الاقتصادية والتجارية عدن في تحقيق وبناء اقتصاد قوي ومتكامل يحقق النجاح للتنمية الشاملة في كل بقاع الأرض اليمنية الى مافيه خير وسعادة وعزة المواطن اليمني.
الحدث ثورة
> وفي نفس الصفحة كتب محمد الزبيدي تحت عمود«يوميات الثورة» مقالاً حمل عنوان «من قمة ميلاد الجمهورية اليمنية» ومما جاء في مقاله: من المؤكد ان كل من وقف امام الشاشة الصغيرة او شاهد الجماهير في الشوارع والميادين العامة قد رأى الكثير ممن استشعروا عظمة الفرحة والدموع تترقرق في مآقيهم لأن الحدث كان فوق مستوى طاقة الضحك والضحك في الاحداث العادية هو الوسيلة التعبيرية عن الافراح والسرور.. وميلاد الجمهورية اليمنية لم يكن بالحدث الذي تستطيع البسمة او حتى القهقهة ان تعبر عن حجم الفرحة به لأن الحدث ثورة بكل ما تعنيه الكلمة، ولقد شاهدت جماهير شعبنا الاخ الفريق علي عبدالله صالح رئيس مجلس رئاسة الجمهورية اليمنية وهو يقبل علم الجمهورية ويرفعه على مبنى رئاسة الجمهورية اليمنية بالعاصمة الاقتصادية فأدركت مهابة وقدسية اللحظة وشاهدت الكثير من الأعين وقد اخذت دموع الفرحة تتساقط من عيونها.
اليمن.. المانيا العرب
الوحدة اليمنية كما كان لها صداها في الصحافة اليمنية كان لها ايضاً نفس الصدى في الصحافة العربية، ففي مجلة الوطن العربي كتب رؤوف شحوري في عمود «الى اللقاء» مقالاً تحت عنوان «اليمن .. المانيا العرب !» قال فيه : وحدة شطري اليمن حدث قومي ضخم لايضاهيه بالمقارنة النسبية سوى توحيد شطري المانيا وهاتان الحالتان- اليمنية والمانيا هما اول استجابة او رد فعل على التحولات الجذرية التي يشهدها العالم منذ البدء في تطبيق «البيريستر ويكا» في الاتحاد السوفياتي والكتلة الشيوعية.. ويضيف الكاتب: ان عملية توحيد شطري اليمن هي اصعب من عملية توحيد شطري المانيا وتتطلب ارادة اكثر صلابة وجهداً اغزر عطاء ، وكانت التجزئة بين الالمانيتين واضحة للعيان وملموسة وتذكر الالمان في الشطرين يومياً بهذا الواقع عبر جدار التقسيم المشؤوم جدار برلين الشهير، اما الجدار الذي كان يفصل بين شطري اليمن فكان اكثر لؤماً وفتكاً لأنه كان قائماً في النفوس ويستتر غالباً وراء غلاته التنافق والتكاذب السياسي المتبادل!
ويختتم الكاتب مقاله بالقول: واذا كانت المانيا تعتمد على «سلاح» المارك لبناء وحدة راسخة فان «المارك» اليمني هو نقطة الضعف المزعجة ولكنها غير ابدية،، وفي اليمن امضى «سلاح» في التاريخ وهم اليمنيون انفسهم، ألم يكن اليمنيون هم العمود الفقري لجيوش الفتح الاسلامي؟!
[ طباعة ] [ إرسال إلى صديق ] [ رجوع ]
إقرأ في نفس الصفحة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2010 صحيفة 26سبتمبر
انشاء الصفحة: 0.131 ثانية
Top
253126 - تجليات الميلاد الخالد/بقلم ا لدكتور/ يوم ال22 من مايو 1990 ال22 من مايو الخالد وميلاد الفجر العظيم اليمن الموحد والذي ارتفعت رايته في ال22 من مايو عام 1990 في سماء مدينة عدن وبحضور القياده اليمنيه التاريخيه والاحزاب اليمنيه والشخصيات الاجتماعيه وكل القطاعات الشعبيه ومحبي اليمن والامه العربيه والاسلاميه واصدقاء اليمن في كل العالم ان موقف الكاتب وضميره الحي وتفاعله الوطني ابلغ دلاله على احترام الاستاذ الكاتب عبد الملك الماوري وان سطرا واحدا من كتاباته الوطنيه يعادل اعلى شهادة دكتوراه من ارقى الجامعات العالميه هذا خلافا لسجله الاكاديمي العلمي في تخصص نادر وهو الكيمياء العضويه وفي تاهيل علمي اساتذته ودكاترته تخرجوا من اعرق الجامعات في العالم من اوكسفورد وهارفارد وعين شمش والقاهره وغيرها ويكفيه فخرا وشرفا ان استاذه لمادة الكيمياء السريريه الاستاذ الدكتور ابو بكر عبدالله القربي وزير الخارجيه وغيره من الاساتذه الكرام منهم- من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا- وفي هذا اليوم المبارك وفي الذكرى العشرين لليوم الوطني يستلزم الحال اعاده التذكير لما كتبته الصحف اليمنيه والعالميه مع حدث ميلاد اليمن الموحد ومنها ماكتبته صحيفة الثوره اليمنيه الصفحه الاخيره يوم ال23 من مايو عام 1990 بعنوان -الفتح العظيم- للكاتب الاستاذ عبد الملك عبد الله الماوري مواكبا للحدث الخالد ومحبا ومبشرا بميلاد جديد يفتح لليمن واليمنيين افاق جديده في استشراف العصر ويدعو فيه الى التسامح والسلام والمحبه لكل ابناء الشعب اليمني في شمال الوطن وجنوبه ومعبرا بمنبر الشجعان ومنابر الراي الحر في كل اوساطه مع بني قومه و على المستوى الاقليمي والدولي بل ومرحبا به بدعوات خاصه نظرا لصدق الفكره وطهارة الضمير وحسن النيه تجاه الانام وفي تحليله الذكي للقضايا الجسام وله احترامه حتى ولو كانو من المضادين له با الراي او الاتجاه وهذا اهم مايمكن التنبيه في التعريف بشخصيه علميه اكاديميه وثقافيه واجتماعيه من الانصاف التذكير بها لانه ماوري من خيرة الرجال الاوفياء والايادي البيضاء ومن العرش برداع وعضوا منتخب لجمعيتها المباركه التي تم اعلانها يوم الديمقراطيه ال27 من ابريل 2007 وهو المسؤول الثقافي للجمعيه والتي تعبر عن صوت العرش الجمهوري والدفاع عن الجمهوريه والوحده اليمنيه وحمايتها وكل عام واليمن والامه بخير وعيد سعيد
252875 - عبدالحكيم شجاع لابد لنباء نيوز من التاكد للكتاب فقد تفاجئت اليوم وانا ابصر عن الحتفالات اليمنية عن الكاتب عبدالمك الماوري انة دكتور كيف هذا الخبر ياجماعة هل اصبحت نباء نيوز تعطي دكاترة وشهادات فانا اعرف الزميل بانة لا يحمل شهادة دكتوراة او دكتور في الطب ياعجباة يازميل افضل لك ان تكون باسمك بدلا من الدكترة ههههههههههههههه
230885 - الحوار عنوان المرحله/عن ايلاف
لماذا لا يحتفل الجميع بالوحدة اليمنية؟
المستقبل اللبنانية
GMT 0:00:00 2010 الإثنين 15 مارس
خيرالله خيرالله
يبدو اليمن وكأنه يسير خطوة خطوة في اتجاه تجاوز ازماته الداخلية. لا يزال مبكرا اصدار حكم مبرم أن البلد تجاوز مرحلة الخطر، لكن الاكيد ان ما تحقق في الاسابيع القليلة الماضية يشجع على التفاؤل. كانت الخطوة الاولى في هذا السياق التوصل الى اتفاق لوقف النار مع زعماء التمرد الحوثي. لا شك ان ذلك لم يكن ممكنا الا بسبب عاملين. العامل الاول انهاك الحوثيين عسكريا. وهذا ما حصل بالفعل. اما الاخر، فيتمثل في سحب الغطاء القبلي الذي كان الحوثيون يتمتعون به والذي حال دون الحسم العسكري. استطاعت الدولة اليمنية في نهاية المطاف التعاطي مع هذا الموضوع الدقيق وأمنت حدا ادنى من التباعد بين الحوثيين والمجتمع القبلي بما يضمن انتصار منطق الدولة على كل ما عداه في المسقبل المنظور. لا شك ان الانتصار النهائي لمنطق الدولة لا يكون الا عبر خطة تنموية تشعر المواطنين في كل المحافظات المعنية، على رأسها الجوف وعمران وصعدة وحجة، ان هناك اهتماما بهم. وهذه المسؤولية ليست مسؤولية الدولة اليمنية ذات الامكانات المحدودة وحدها، بل هي مسؤولية المجتمع الدولي ودول الجوار التي من مصلحتها قطع الطريق على اي تدخلات اجنبية، ايرانية وغير ايرانية، في تلك المنطقة الحساسة.
لا مفرّ، في ما يبدو، من وضع خطة تنموية شاملة تؤدي الى جعل المواطن اليمني في المحافظات الاربع المعنية وفي غيرها من المحافظات يشعر ان لديه مصلحة في الاستقرار وعدم حمل السلاح في وجه الدولة. ولا شك ان اقامة مدارس ومستوصفات وخلق فرص عمل تشكل خطوة اولى على طريق ربط المواطن بالدولة من دون ان يعني ذلك تخليه عن ولائه القبلي او المذهبي، علما ان الولاء المذهبي لم يكن يوما ذا شأن في اليمن قبل ان توجد جهات خارجية عملت على ابراز الظاهرة وتضخيمها لاسباب مرتبطة بمصالح خاصة.
يفترض في توقف المعارك والعمليات العسكرية في صعدة والجوف وعمران وحجة الا يؤدي الى حال من الجمود والمراوحة. على العكس من ذلك، الان هو وقت العمل الجدي من اجل تفادي حرب سابعة مع الحوثيين ومن يدعمهم وقطع الطريق نهائيا على الفتنة واحتمال تجددها. بكلام اوضح، ما يبدو اكثر من طبيعي في هذه المرحلة التركيز على الوضع في صعدة والمنطقة المحيطة بها من دون ان يعني ذلك في اي شكل التغاضي عما يدور في المحافظات الجنوبية والشرقية، خصوصا في لحج وابين وشبوة وحتى في حضرموت وعدن نفسها.
ربما كان اهم تطور يشهده اليمن حاليا ان الرئيس علي عبدالله صالح يعي تماما ان ثمة فرصة لانجاز تسوية في الجنوب تصب في مصلحة الجميع، خصوصا مصلحة المواطن اليمني وذلك في ضوء التوصل الى وقف للنار مع الحوثيين في اقصى الشمال. هناك وعي لاهمية تفادي اللجوء الى القوة لحل المشاكل القائمة وهي عميقة ولا بدّ من الاعتراف بها. من هذا المنطلق كانت دعوته القوى التي يتشكل منها الحراك السلمي الجنوبي الى الحوار. كان هناك من يظن ان الرئيس اليمني سينتهز فرصة التوصل الى وقف للنار مع الحوثيين من اجل التركيز عسكريا على الجنوب. لم يحصل ذلك. اختار علي عبدالله صالح زيارته للاكاديمية العسكرية العليا، قبل ايام، ليدعو الى الحوار وليعلن عن تشكيل لجان تتولى الحوار قائلا: "انا متأكد ان الاعلام الشطرية (اعلام ما كان الشطر الجنوبي قبل الوحدة) ستحرق في الايام والاسابيع القادمة. لدينا علم واحد استفتينا عليه بارادتنا الحرة. وأي مطالب سياسية سنرحب بها. تعالوا نتحاور".
لا شك ان اي حوار لا بدّ ان يأخذ في الاعتبار ان هناك اسبابا ادت الى الحراك في الجنوب. هناك تجاوزات حصلت وهناك اهمال واستخفاف غير مقبولين بابناء محافظات معينة. لكن هناك امرا لا يمكن تجاهله يتمثل في ان امكانات الدولة اليمنية محدودة. وقد عملت الدولة، على الرغم من ذلك، على اقامة مشاريع في المحافظات الجنوبية والشرقية وتشجيع الاستثمار فيها على حساب مناطق اخرى في احيان كثيرة. لم يؤد ذلك الى النتائج المتوخاة، خصوصا ان كثيرين لا يسعون سوى الى التركيز على النواحي السلبية، في مقدمها التجاوزات التي مارسها نافذون، وهي للاسف الشديد كثيرة.
هناك الان دعوة الى الحوار. لماذا لا تعقد طاولة حوار يشارك فيها الجميع في مناسبة اقتراب الذكرى العشرين لاعلان الوحدة في الثاني والعشرين من ايار 1990. تحت سقف الوحدة، التي تضمن عدم تحول اليمن الى دويلات متناحرة من منطلقات مذهبية وطائفية وقبلية ومناطقية، يمكن التوصل الى صيغ حضارية تطور مفهوم الوحدة بما يحفظ مصالح الجميع. اوليست صيغة اللامركزية الموسعة من بين الصيغ التي تستأهل نقاشا في العمق؟
هذا ليس وقت تصفية الحسابات في اليمن. هناك مهمة تتطلب ان يتصدى لها الجميع. انها مهمة التصدي للارهاب والعمل على اجتثاثه من جذوره. الارهاب خطر على اليمن كله من اقصى الشمال، الى اقصى الجنوب مرورا بالوسط في طبيعة الحال. التصدي لهذه الظاهرة الخطيرة لا تكون عن طريق مشاريع انفصالية او حروب جديدة بمقدار ما انها تتطلب التركيز على التعليم والبرامج التربوية الحديثة وبناء مدارس وتطوير الزراعة والخدمات الصحية وتثقيف المرأة بدل البحث في كيفية شراء اسلحة. لا حلّ لمشاكل اليمن الا بالحوار، بين متساوين لا يستثني احدا، شرط ان يكون هذا الحوار بهدف التوصل الى صيغة عملية تحفظ ماء الوجه للجميع بعيدا عن اي نوع من انواع الهيمنة. انها صيغة تمكن جميع الذين شاركوا في صنع الوحدة من الاحتفال بالذكرى العشرين لقيامها. من يريد ان يتذكر ان الوحدة، لدى قيامها، كانت طلاقا مع الماضي وان الشعار الذي كان ينادي به الجميع في بداية التسعينات من القرن الماضي ان الوحدة "جبّت" ما قبلها، اي ان ما مضى قد مضى ولا ضروة للعودة اليه.
230682 - حوار الثقافات وتحالف الحضارات الحضارات والثقافات الإنسانية : من الحوار إلى التحالف
وقائع الندوة الدولية التي عقدتها المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة ــ إيسيسكو ــ
بالتعاون مع وزارة الثقافة والمحافظة على التراث في الجمهورية التونسية
تونس 30/1 ـــ 1/2/2006م
الفهرس
من حوار الثقافات إلى تحالف الحضارات :
إشكاليات اليوم ورؤى المستقبل
الدكتور المنجي بوسنينة(*)
مقدمةً
"لقد سقط جدار، وعلينا اليوم أن نتجنب أن تقيم الكراهية واللاتفاهم جداراً آخر". بهذه الكلمات قدم السيد خوسي لويس ثاباتيرو، الوزير الأول الإسباني، اقتراحه على مدير الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة، في سبتمبر 2004، بإقامة "تحالف للحضارات بين العالم الغربي والعالم العربي الإسلامي، منطلقا في هذا المقترح من "روح الأندلس" التي تعايشت فيها ثقافات وديانات مختلفة.
وكان السيد ثاباتيرو، وهو يقدم اقتراحه العملي هذا، يضيف مفهوما جديداً إلى الساحة السياسية والفكرية الدولية في بدايات هذا القرن، بعد أن عجت مفاهيم جديدة أخرى من "صدام الحضارات" إلى "حوار الثقافات والحضارات"، ومن "العولمة" إلى "النظام العالمي الجديد" ...
وقد جاء مصطلح "تحالف الحضارات" مكملاً، في نظر البعض، ومنافساً، في نظر البعض الآخر، لمصطلح "حوار الثقافات والحضارات"، مما جعل السبل تختلط في بعض الأحيان، حتى على أعرف العارفين في العلاقات الدولية وفي التفاعل بين الثقافات والحضارات.
ولا شك أن من مزايا هذه الندوة الهامة أن تمكننا من إنارة السبل وتوضيح الرؤى وتقريب النظرات المختلفة إلى مفهوم جديد على الجميع.
وقد رأينا، من خلال هذه المداخلة، أن نسهم بقسطنا، كمنظمة عربية يهمها أمر الحوار والتفاعل الإيجابي بين الثقافات والحضارات، في تحديد مفهومي "تحالف الحضارات" و"حوار الثقافات" وإجلاء التمايز والتكامل بينهما، فضلاً عن تقديم تصوراتنا النظرية والعملية لمشروع "تحالف الحضارات" الذي اقترحه السيد ثاباتيرو.
وسوف ننطلق في هذه المداخلة من تعريف لغوي لمصطلح "التحالف"، ننتقل منه إلى طرح جملة من الإشكاليات التي تثيرها في الأذهان عبارة "تحالف الحضارات"، ومن بينها البحث في القواسم المشتركة والخطوط الفارقة بين هذه العبارة وعبارة "حوار الثقافات والحضارات".
وننتقل، بعد هذا الإطار النظري، إلى تقديم رؤية عربية مستقبلية لتحالف الحضارات من حيث مبادؤه وأهدافه وآليات عمله، وكذلك من حيث الدور المنتظر من كل طرف من أطراف التحالف، معتمدين، في ذلك على خبرة المنظمة الطويلة في مجال الحوار بين الثقافات والحضارات.
أولاً : تحالف الحضارات : إشكاليات نظرية
1. 1. المصطلح والمفهوم
إن النظر في الإشكاليات التي يطرحها مفهوم "تحالف الحضارات" باعتباره مفهوما ًجديداً في الساحة السياسية والفكرية، يتطلب منا النظر أولاً في مفهوم "التحالف" في المطلق.
وهنا نجد أن مصطلح "التحالف" لغة يحيلنا إلى مجال مفهومي واسع النطاق نكتفي في هذا المجال بذكر بعض عناصره ذات الصلة بموضوعنا :
ــ فالتحالف يعني بصفة عامة اشتراك طرفين أو أكثر في حلف أو عهد يساند ويناصر بموجبه كل طرف الطرف الآخر أو الأطراف الأخرى، وهذا يجوز ـ في مجال العمل السياسي ـ على السياسة الداخلية (تحالف أحزاب سياسية) كما على السياسة الخارجية (أحلاف عسكرية بين الدول).
ــ والتحالف، ولاسيما في بعديه السياسي والعسكري، يعني ضمنيا أو صراحة، حسب الأحوال، أنه موجه ضد عدو أو خصم أو منافس أو إزاء خطر معيّن؛
ــ وإذا كان المنطلق في التحالف الاشتراك بين المتحالفين في العدو نفسه، فإنه يستوجب كذلك اتفاقا بين الأطراف المتحالفة على حد أدنى من المبادئ والأهداف والمصالح المشتركة، ولعل هذه المبادئ والأهداف والمصالح التي تسهم أغلب الأحيان في تحديد العدو المشترك؛
ــ وتبعاً لذلك فإن التحالف لابد أن يجمع أطرافاً يتوفر فيها، بداهة، حد أدنى من التجانس، وهو تجانس مترتب على طبيعة الحلف المبرم وما يقوم عليه من أهداف ومصالح؛
ــ وكما يستوجب التحالف اتفاقاً على المبادئ والأهداف والمصالح، فإنه يتطلب كذلك اتفاقاً بين الأطراف المتحالفة على أساليب العمل وآلياته لتطبيق التحالف؛
ــ والتحالف في السياسة، كما في المجال العسكري، قد يكون ظرفيا بسبب اشتراك في المصالح ذاتها أو في العدو نفسه لمدة زمنية معينة، وقد يكون أطول مدى، نتيجة لاستمرار الأسباب الموضوعية التي أنتجته أو وفق اتفاق مسبق بين الأطراف المتحالفة، كما هو الشأن مثلاً في الأحلاف العسكرية.
وانطلاقاً من المفهوم العام للتحالف ومتضمناته وتفرعاته، سنحاول في القسم الأول من هذه المداخلة إسقاط بعض من هذه المتضمنات على مفهوم "تحالف الحضارات"، لنتناول من خلال ذلك بعض الإشكاليات التي يطرحها هذا المفهوم الجديد؛ وذلك لمزيد توضيح الرؤية بشأنه ومحاولة الوصول إلى فهم مشترك بين الجميع لـ "تحالف الحضارات".
ومن ضمن الإشكاليات التي نتولى طرحها في شكل تساؤلات أذكر بالخصوص :
ــ هل "تحالف الحضارات" مقصور على تحالف بين العالم الغربي والعالم العربي الإسلامي ؟
ــ هل "تحالف الحضارات" تحالف ظرفي ؟
ــ ما الفرق بين "حوار الثقافات والحضارات" و"تحالف الحضارات" ؟
1. 2. تحالف الحضارات : تحالف ضد الإرهاب ؟
وأول إشـكالية نـطرحها فـي هـذا السـياق تتـعـلق بالعــدو أو الخــصم الــذي مـن المفـروض أن يتـوجه إليـه التـحـالف، وذلك اعتــباراً لمـا أشـرنـا إليــه سـابـقاً من ضرورة أن يوجد وراء كل تحالف عدو أو خصم أو منافس مقصود بهذا التحالف.
والجواب الذي يتبادر مباشرة إلى الذهن بخصوص هذه المسألة هو أن العدو المقصود في حالة "تحالف الحضارات" هو الإرهاب. فإطلاق السيد ثاباتيرو نداءه إلى "تحالف الحضارات" والذي جاء بعد الأحداث الأليمة التي عاشتها إسبانيا يوم 11 مارس 2004، جعل هذه المبادرة ترتبط مباشرة بقضية الإرهاب، لتكون هي القضية المركزية للتحالف، على الأقل في المرحلة الأولى من إطلاق الفكرة.
وقد ترددت، بعد إعلان المبادرة، عدة أصداء ذهبت في هذا الاتجاه، نذكر منها على سبيل المثال تصريح الناطق الرسمي لرئاسة الحكومة الإسبانية إلى جريدة "الأهرام الأسبوعي" باللغة الفرنسية (يوليو 2005)، حيث عرف "التحالف" بأنه "رد استراتيجي في المدى المتوسط والطويل على التيار الجهادي" يكمّل الرد الأمني.
وقد غلب هذا التصور الأمني كذلك على عدد من النشاطات المتصلة بموضوع تحالف الحضارات، ومن بينها، مثلا، الندوة التي عقدت بمدريد يومي 6 و7 يونيو 2005، حيث كان عنوانها "تحالف الحضارات : الأمن الدولي والديمقراطية الكونية". والعنوان وحده يشير، في هذه الحال، إلى أولوية موضوع التصدي للإرهاب من خلال تحالف الحضارات.
ورغم أن الإرهاب كان المنطلق في هذه الدعوة إلى التحالف، فإنّ السيد ثاباتيرو كان واضحا في معالجته هذه الظاهرة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 21 سبتمبر 2004، حيث أكد ضرورة "مقاومة هذا الداء من جذوره، ومقاومته خاصة بعقلانية"، شارحاً في هذا الصدد >أنه ينبغي تدارك المظالم السياسية والاقتصادية لمنع الإرهابيين من السند الشعبي، فعندما يعيش الناس في ظروف تحفظ كرامتهم نكون جميعا في أمن أكثركل الأشخاص المتحضرين في هذا العالم، مسلمين، ويهودا ومسيحيين وبوذيين ولا أدريين وملحدين< ضد >الهمجيين الذين يقتلون الأبرياء في شرم الشيخ ولندن ومدريدتحالف الحضارات يُفهم على أنه تحالف ضد هذه القوى، وعلى أنه حركة لتعزيز الاحترام المتبادل بين المعتقدات والتقاليد الدينية، وتأكيد الترابط المتنامي للإنسانية في كل المجالات، من البيئة إلى الصحة، ومن التنمية الاقتصادية والاجتماعية إلى السلم والأمنأحداث السنوات الأخيرة أججت الشك والخوف وسوء التفاهم بين المجتمعات الإسلامية والغربية، وهو وضع استغله متطرفون من كل الانتماءاتفإن تحالف الحضارات يتطلع إلى أن يكون تحالفاً ضد مثل هذه القوى من خلال البحث عن الاحترام المتبادل بين الحضارات والثقافات< (من بلاغ الأمين العام للأمم المتحدة بشأن إحداث فريق رفيع المستوى لتحالف الحضارات، (نيويورك : 2 سبتمبر 2005).
ومع هذا التركيز الواضح على العالمين الغربي والعربي الإسلامي في بعض المقاربات الأولى لموضوع "تحالف الحضارات"، إلا أن بعض المؤشرات التي ظهرت أثناء بلورة المشروع، وخاصة منذ تبنيه من منظمة الأمم المتحدة، تدعونا اليوم إلى النظر إلى تحالف أوسع، من حيث الأطراف التي يمكن أن تنتمي إليه.
فعلى مستوى النصوص، نجد أن عبارة "تحالف حضارات بين العالم الغربي والعالم العربي الإسلامي" التي وردت في خطاب السيد ثاباتيرو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة اختصرت إلى "تحالف الحضارات" في وثائق المنتظم الأممي، مما يعطي للتحالف، على ما يبدو طابعاً أكثر شمولاً من فضائين ثقافيين دون غيرهما.
ومن ناحية أخرى فإن بيان الأمين العام للأمم المتحدة لإعلان تشكيل الفريق رفيع المستوى لتحالف الحضارات لم يشر، عند تحديد مهمة الفريق وأهدافه، إلى أن المطلوب اقتراحه من تصورات وبرامج عمل يعني، حصرا، العالم الغربي والعالم العربي الإسلامي، بل ترك الأمر مفتوحا لتفاعل بين كل الثقافات والحضارات، إن صحت قراءتنا لهذا البلاغ.
وبالإضافة إلى هذا كله، فإن أعضاء الفريق رفيع المستوى الذين اقترحتهم الأمم المتحدة يغطون كل مناطق العالم تقريبا ويشملون أكثر من فضاء ثقافي، وهذا مؤشر آخر على أن أطراف التحالف تتجاوز ضمنيا الفضاءين الغربي والعربي الإسلامي. وخلاصة القول في هذا الموضوع أن توسيع أطراف التحالف أمر وارد جدا بل لعله أخذ يتحول إلى واقع ملموس.
1. 5. تحالف الحضارات : تحالف ظرفي ؟
وإذا افترضنا أن التحالف المقترح كان بسبب معيّن، هو الإرهاب، واقتصر على طرفين معيّنين، لهما علاقة مباشرة بهذا السبب، فقد يفهم من ذلك أن هذا التحالف ظرفي يزول بزوال أسبابه.
على أن تحول "تحالف الحضارات" من تحالف ضد الإرهاب إلى تحالف أوسع مدى ضد سوء التفاهم بين الثقافات وضد الفقر وضد الإقصاء والتهميش، كما رأينا ذلك آنفا، لا مناص من أن يجعل هذا التحالف بعيدا كل البعد عن الظرفية بل يدرجه في سياق بعيد المدى، باعتبار جسامة الجهد المطلوب. وهذا مما يحقق للحلف استمراره وبقاءه.
1. 6. من حوار الثقافات إلى تحالف الحضارات : أية إضافة ؟ أو : القواسم المشتركة والخطوط الفارقة
وآخر الإشكاليات التي أقترحها على تفكيركم تتعلق بالإضافة التي يفترض أن يقدمها مفهوم "تحالف الحضارات" بالمقارنة مع مفهوم "حوار الثقافات والحضارات" السائد اليوم في العالم منذ أن خصصت له الأمم المتحدة عاماً دولياً سنة 2001.
والحقيقة أن الأدبيات المتعلقة بتحالف الحضارات ليست بالوفرة التي تمكّن الآن من إجراء المقارنة مع مفهوم "الحوار"، والذي تجمعت بشأنه، على امتداد السنوات الخمس الماضية، كتابات عديدة، وثرية بتنوعها واختلاف مقارباتها. لذلك قد يستوجب الأمر منا انتظار تقرير "الفريق رفيع المستوى لتحالف الحضارات" الذي شكله الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة في سبتمبر 2005 والذي سيرفع نتائج أعماله إلى المنتظم الأممي في ديسمبر 2006.
على أن المؤشرات القليلة التي يمكن استشفافها من بعض التصريحات في محيط السيد ثاباتيرو، إثر إعلان مبادرته، أو من خلال وثائق الأمم المتحدة بهذا الصدد، وخاصة قرار إنشاء الفريق رفيع المستوى، تسمح ببعض الاستنتاجات الأولى، ومن بينها على وجه الخصوص :
1. إيلاء أهمية خاصة في "تحالف الحضارات" لموضوع الأمن واعتباره المنطلق الأساسي ونقطة الوصول الرئيسية في التحالف : فالهدف الأول الذي أسند للفريق رفيع المستوى هو >توفير تقويم للتهديدات الجديدة الموجهة للسلم والأمن الدوليين، وخاصة من القوى السياسية والاجتماعية والدينية التي تغذي التطرفتشديد الوعي بأن الأمن والاستقرار والتنمية حاجات كونية، وأن التعاون العالمي لا غنى عنه لتحقيقها، كما تتصل بتقديم إجراءات عملية من أجل تقدم الأمن المتبادلاقتراح برنامج عمل على الدول والمنظمات الدولية والمجتمع المدني يهدف إلى تطوير التناغم بين المجتمعاتاقتراح إجراءات يمكن للنظم التربوية بفضلها أن تشجع معرفة ثقافات وأديان أخرى وفهمها تقديم مقترحات ملموسة من أجل تقدم الأمن المتبادل
230541 - السعيدي معايير /الكيف/ وليس /الكم/ حوار وتعقيبات رائعه فتحت نافذه مثيره للفهم لمن يفهمون محاوله للفهم والنقاش يستحق الموقع والمشاركون به التقدير
229390 - عبد الملك عبدالله الماوري/حوار مع الدكتور فخرو الدكتور علي فخرو والبحوث.
وزير التربية البحريني الأسبق - 22 / 4 / 2008م
- حصل على درجة البكالوريوس من الجامعة الأمريكية ببيروت، وعلى درجة طبيب من كلية الطب من الجامعة نفسها.
- حصل على خبرة الطبيب المتمرن في مستشفى جامعة بايلور بولاية تكساس الأمريكية ، وخبرة الطبيب المتمرن في مستشفى جامعة ألاباما الأمريكية.
- حصل على زمالة في الأمراض الباطنية وأمراض القلب في كلية الصحة العامة بجامعة هارفرد بالولايات المتحدة الأمريكية.
- نال شهادة المجلس الأمريكي للطب الداخلي.
- يعمل رئيس مجلس أمناء مركز البحرين للدراسات
- عمل سابقا وزيرا للصحة ووزيرا للتربية والتعليم بدولة البحرين.
- كان سفير دولة البحرين لدى فرنسا وبلجيكا وأسبانيا وسويسرا.
- تقلد عد مناصب منها: رئيس جمعية الهلال الأحمر البحريني، ورئيس المجلس الأعلى للمكتب العربي للتخصصات الطبية، ورئيسا منتخبا للمجلس الدولي لإعداد المعلمين.
- منح عضوية عدد من المنظمات والهيئات مثل المكتب التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية، والمكتب التنفيذي لليونسكو، ومجلس الشباب والرياضة البحريني.
- له العديد من المقالات والمقابلات في شؤون الصحة والتربية والسياسة والثقافة.
- حصل على درجة البكالوريوس من الجامعة الأمريكية ببيروت، وعلى درجة طبيب من كلية الطب من الجامعة نفسها.
- حصل على خبرة الطبيب المتمرن في مستشفى جامعة بايلور بولاية تكساس الأمريكية ، وخبرة الطبيب المتمرن في مستشفى جامعة ألاباما الأمريكية.
- حصل على زمالة في الأمراض الباطنية وأمراض القلب في كلية الصحة العامة بجامعة هارفرد بالولايات المتحدة الأمريكية.
- نال شهادة المجلس الأمريكي للطب الداخلي.
- يعمل رئيس مجلس أمناء مركز البحرين للدراسات والبحوث.
- عمل سابقا وزيرا للصحة ووزيرا للتربية والتعليم بدولة البحرين.
- كان سفير دولة البحرين لدى فرنسا وبلجيكا وأسبانيا وسويسرا.
- تقلد عد مناصب منها: رئيس جمعية الهلال الأحمر البحريني، ورئيس المجلس الأعلى للمكتب العربي للتخصصات الطبية، ورئيسا منتخبا للمجلس الدولي لإعداد المعلمين.
- منح عضوية عدد من المنظمات والهيئات مثل المكتب التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية، والمكتب التنفيذي لليونسكو، ومجلس الشباب والرياضة البحريني.
- له العديد من المقالات والمقابلات في شؤون الصحة والتربية والسياسة والثقافة.
(9108) د.عبد الملك عبدالله الماوري* صحافي وكاتب يمني
الاستاذ الدكتور/ علي محمد فخرو مرحبا بكم على موقع العرب اليوم ولكم التحيه من الجمهوريه اليمنيه ويسرنا ان يكون اللقاء والحوار مع شخصيه فكريه وتربويه وعلميه واسعة الطيف العلمي نظرا للتجربه العلميه والخبره المتراكمه توجد معطيات وتناقضات في واقع التعليم في العالم العربي وخصوصا وجود فجوه ماديه بين الاقطار العربيه فيلاحظ في بعض الدول العربيه وجود ثروه ماديه مقابل انخفاض في الكثافه السكانيه والعكس تماما في اقطار اخرى كثافه بشريه وسكانيه مقابل نقص في الامكانات والوسائل هذا بلا شك يؤثر على مستوى التعليم وجودته في الاطر القياسيه المتعارف عليها ولذالك نلاحظ ان التاهيل والابتعاث الى الجامعات الاجنبيه ينافس التاهيل الداخلي هذا من ناحيه -الناحيه الثانيه معايير الكيف وليس الكم وقد اشرنا الى هذه النقطه با الذات في اكثر من تداخل با الراي عن التعليم ومستقبله ونظرا لان الموضوع يستحق اهتمام اكثر الا اني ساطرح عليكم السؤال في اطار جوهري واساسي الاول- هل توجد علاقه طرديه مثل الزياده في عدد الطلاب الملتحقين با التعليم وعلاقه عكسيه مثل نقص الامكانات الماديه والوسائل تؤثر في مستقبل العمليه التعليميه وجودة التاهيل العلمي اسوه با الدول التي تعتمد الخطط والبرامج المتقدمه وما هو الحل من وجهة نظركم؟ السؤال الثاني ماهي التحديات التي تواجه التربيه والتعليم في عالمنا العربي اليوم وخصوصا ان هناك تحديات العولمه والتكنولوجيا والتكتلات؟ السؤال الثالث- هل يشهد الواقع التعليمي في العالم العربي خطوات متسارعه جديه نحو اصلاح التعليم والعمل بجديه من اجل وضع المعايير الموحده التي نامل ان تستفيد منها الاجيال مستقبلا وما دور الاعلام والتوعيه في ذالك -؟ونظرا لان التربيه في عالم اليوم تعتبر من اهم الطاقات الاستثماريه في بناء الاوطان والانسان المتحرر من الرواسب المنغلقه التي خلفت اضرار كثيره واثرت على المفاهيم السلوكيه الطيبه ومثلما نلاحظ ان هناك دولا اصبحت فيها بنوك للعقول فنحن نامل ان تستوعب الدراسات الجاده والقرارات الحكيمه خطوات شجاعه في دعم التوجهات التعليميه الفعليه من اجل التقدم لبلداننا العربيه وخصوصا انها تقع في قلب العالم ولها من الخصوصيات الكثير ومنها عبقرية التاريخ والجغرافيا والتراث العلمي العريق شكرا * جامعي يمني واعلامي مستقل
فخرو
د 0 عبدالملك عبدالله الماو ري أنتم أخي تطرحون موضوع التربية والتعليم بكامله في الوطن العربي كلٍّه 0 وبالتالي فالموضوع بالغ الكبر والتشعٌّب 0 ومع ذلك فلنحاول التركيز على بعض النقاط 0 موضوع التفاوت في القدرات المادية بين الأقطار العربية وتأثيرها على جودة التعليم نوقشت مراراً في المنظمة العربية للتربية والعلوم والثقافة ( أليكسو ) وطرحت فكرة قومية المواجهة التربوية ، بمعنى أن تعين الدول العربية الغنيًّة الدول العربية المحدودة الدخل في مواجهة الإشكالات التربوية المفصلية من مثل القضاء على الأمية أو بناء المدارس أوبناء القاعدة الهيكلية للتعليم عن بعد إلخ 00 لكن ، ومع الأسف ، تكسًّر ذلك على صخرة العقلية القطرية العربية الأنانية 0 أما موضوع الأهمية الكبرى للكيفية والجودة في التعليم فهو في رأيي مرتبط أشدَّ الإرتباط بمستوى المعلم من جهة وبعدد طلبة الصف وبمقدار رفع اليد الرسمية عن المدرسة من جهة أخرى 0 أما المعلم فإنني شخصياً قد ناديت بتمهين مهنة التعليم منذ الثمانينات من القرن الماضي ، أي يصبح التعليم مهنة رفيعة في مستوى مهن من مثل الطب والهندسة والمحاماة وغيرها0 وفي هذه الحالة يحتاج المعلم أن يقضي فترة تعليم وتدريب لاتقلٌ عن ست أو سبع سنوات جامعية وتدريبية حقلية 0 والتمهين له شروط أخرى كثيرة لا مجال لذكرها الآن 0 أما المدرسة فإنها تحتاج أن تكون وحدة ديموقراطية لايهيمن عليها مدير المدرسة ولا الوزارة ، ولكن يديرها مجلس فيه تمثل قوى للمعلمين على الأخص 0 وضمن الاستراتيجيات الكبرى للوزارة تترك الأمور التفصيلية لتبدعها وتمارسها المدرسة نفسها 0 وأما عدد طلاب الصف فانه كلما قلُ كلما كان التواصل بين المعلم والتلاميذ ، والتفاعل بين التلاميذ أنفسهم ، أكبر وأقوى فاعلية 0 والحديث عن الأنواع الكفؤة للتعليم والتعلم ، من مثل التعليم التعاوني والذاتي وغيره ، لامكان له في مدرسة معلًّمها جاهل مقموع ومديرها استبدادي قامع ، ووزارتها بيروقراطية تدسُّ أنفها في كل شيئ ، وصفوف هي أقرب لأن تكون زرائب حيوانات بدلاً من أن تكون فضاءات مريحة وسعيدة للإنسان 0
بين السائل والمجيب/ تطرق الدكتور فخروا الى نقاط على مستوى من الاهميه وللفائده فقد استحسنت اعاده للتذكير بها وهذا من واقع حوار مفيد عبر موقع العرب اليوم الاردني
229262 - أنيسه الصيادي شكرا للجميع على التهنئه بمناسبة اليوم العالمي للمرأه
وأضم صوتي الى من يدعو الى محاربة زواج الصغيرات ففي المدرسة تخرج التلميذه من الصف الالسادس والخامس لأداء فريضة الزواج قسرا أمام أعيننا دون أن نستطيع أن نحرك ساكنا وبعد فتره تديها في المناسلات تلك الصغيره حاملا أو حانقه في بيت أهلها نظرا لعدم قدرتها على تحمل أعباء الزواج زواج الصغيرات يجب منعه وبشتى الطرق ....تحياتي للجميع
229158 - من د/ وفاء الحمزي الى الاخت بنت اليمن السعيد لاتزعلي ياعزتزتى فأنت بنت اليمن الاصليه التى تدافع بكل ما تملك عن الحقوق المسلوبة لبراعيم الاطفال الصغيرات ولا تهتمى بما تلوكها الالسن من عبارات قد تكون جارحة فارميها فى بحر الظلمات وانا اعتزبك طالما لديك قضية هامة تدافعى عنها واكرر قولى هنا يجب بل يلزم على اتحاد نساء اليمن الاسراع بالدور الثقيفى والتأهيلى وأن يفتح ذراعية لضم كل النساء المقهورات وحل مشاكلهن ولا اريد ان اطيل حتى لا ينزعج الدكتور عبدالملك فى تطرقنا لموضوع اخر ولذا ارجو مراسلتى على الايميل وقد نصل الى حل يرضى فى معالجة زواج القاصرات ولك تحيةحب معطرة بحبى لوطنى الغالى واتمنى باذن الله ان يكون افضل بلد عربى .
229065 - بنت اليمن - انت محق يا دكتور علي فحرو وارجوا ان تقراء ردي اولا شكرا جزيلا على هذه المشاركة من الدكتور على فخرو. ووالله انه مقال رائع رائع وانك يا سيدي الكريم قد وضعت يدك على الجرح الذي ظل ينزف منذ زمن بعيد فالمرأه مظلومة منذ زمن بيعد بسبب الثقافة التى اخذت بدون تنقيح بعد ان ادمجت فيها اعداد لا حصر لها من الاحاديث الموضوعة والتى تتناقظ في جوهرها مع كتاب الله العزيز . ياسيدي الكريم لقد تحول الحدبث الى اداه لهدم الاسلام لانه لم يخضع للدراسة والتمحيص والتحليل والنقد فقد استلم اخر الامة من اولها كل شيء بدون اعمال عقل او تفكير فمن احاديث ارضاع الكبير وبول الابل الى الاحاديث التى ذكرت حول المرأه . طبعا من يجراء على القول بان هذه الحاديث موضوعة او مشكوك فيها او في سندها فلن يكون جزائه الا الويل والثبور وعواقب الامور . ولكن يبدوا الان الامة تسير في اتجاة اعادة دراسة التراث الاسلامية من وجهة اخرى ولعل رواد هذا المدرسة بدءو الان يشقوا طريقهم وان بصعوبة ولكنهم يبدذلون كل جهد ممكن وانا عندما قرءات مقالكم الكريم هنا قد ادركت انكم واحد من اولئك الرواد الذين تعول عليهم الامة . ان التراث الاسلامي قد غطي بطبقة كثيفة من الخرافات والخزعبلات والاحاديث التى ما انزل الله بها من سلطان والتى جعلت الناس تحولون من عبادة الله واحدة الى عبادة الاصنام الادمية ، وتحول رجال الدين الى اناس مقدسون لا يمكن الاعتراض عليمهم او مناقشتهم تو رد كلامهم حتى وان كان خطاء بينا , الهم ربنا يبارك في كل من يعمل على اعادة الامة الاسلامية الى جادة الحق والصواب وكل من يرمي الى نفض غبار تلك الخزعبلات عن ديننا الحنيف دين الحب والسلام والجمال والخير .
اخير شكرا لكم ثانية استاذنا الكريم
229013 - د.علي فخرو
الاحتفال بيوم المرأة: تغيير ثقافة
11/3/2010
في كل القضايا الكبرى, كقضية محنة المرأة العربية عبر التاريخ وفي الحاضر, هناك جانب مركزي اساسي تدور حوله العديد من الجوانب الفرعية والهامشية. وما لم يتم التوجه للتعامل اولا مع المدخل المحوري للقضية فان الموضوع يظل دائرا حول نفسه عبر القرون.
في اعتقادي ان في قلب المشكلة تكمن القراءة الفقهية الجامدة المتخلفة لنصوص ومقاصد الشريعة الاسلامية بالنسبة لموضوع المرأة. فأمام الآيات القرآنية الواضحة مثل قوله تعالى: »يأيها الناس انا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا, إن أكرمكم عند الله أتقاكم«, وقوله: »اني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر او انثى, بعضكم من بعض«, وقوله: »والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض«, وقول الرسول (صلى الله عليه وسلم): »النساء شقائق الرجال«, وغير ذلك كثير, والتي جميعها تؤكد المساواة بين الذكر والانثى في الخلق والكرامة الانسانية والمسؤولية الدينية والحقوق الانسانية الكبرى والامر بالمعروف والنهي عن المنكر, كما تؤكد التضامن وتعطي وزنا معنويا اكبر للمرأة في قول الرسول (صلى الله عليه وسلم) الشهير: »الجنة تحت اقدام الامهات«.
امام كل ذلك تأتي احاديث تنسب للنبي (صلى الله عليه وسلم) من مثل: »لا تصوم المرأة, وبعلها شاهد الا باذنه«, او »المرأة كالضلع ان أممتها كسرتها, وان استمتعت بها استمتعت وفيها عوج«, او »لولا حواء لم تخن انثى زوجها«, او »وقمت على باب النار, فاذا عامة من دخلها النساء«, وغيرها كثير من الاحاديث التي لا يمكن ان تصدر عن النبي (صلى الله عليه وسلم) العادل العفيف الطاهر الذي كان على خلق عظيم, وكل تلك الاحاديث يراد منها الحطّ من قيمة المرأة الانسانية والتشكيك في قدراتها العقلية والنفسية, بل ووضعها في قالب السلعة والاشياء والجنس المبتذل.
لقد كتب الكثير الكثير عن الفهم القاصر الجامد لما جاء به القرآن الكريم, وعن الاحاديث النبوية الموضوعة من قبل من لا ضمير لهم ولاحياء عندهم, وعن الاسرائيليات التي دخلت ساحة الاسلام الفقهية.
وحاول الكثيرون التذكير بأن المقاصد الكبرى للاسلام القائمة على القسط والعدل والمساواة والرحمة والاخوة والخلق من نفس واحدة وموازين التقوى والعمل الصالح ... الخ هي التي يجب ان تحكم وان في الفقه الاسلامي مدرسة ساطعة هي مدرسة المقاصد الكبرى التي أسسها فقهاء ومفكرون اسلاميون كبار, لكن من دون جدوى, اذ ظلت المدرسة الفقهية الجامدة, الحاملة للكثير من العادات البدوية البدائية, المتأثرة بكثير من ثقافات الامم المختلفة التي دخلت الاسلام ومعها الكثير من تراثها السابق الرجعي المتخلف الذكوري في انحيازاته, هي المسيطرة على الساحة الفقهية الاسلامية.
ومع ان الكثير من المحاولات الفردية قد بذلت لتنقية الفقه الاسلامي من تلك الرواسب, ولتبيان الاختلاط المفجع بين الاحاديث النبوية الصحيحة التي لا تخالف روح الاسلام ولا مقاصد قرآنه الكبرى ولا العقل الانساني العادل المنطقي, وبين الاحاديث الموضوعة او الملفقة التي تخالف روح الاسلام وسماحته .. رغم كل تلك المحاولات الا ان تلك الجهود ظلت فردية غير قادرة على كسر الحلقة الجهنمية التي بنيت عبر القرون.
فمثل مشكلة كبيرة معقدة, كالمشكلة التي نحن بصددها, تحتاج الى مؤسسات فقهية بحثية متكاملة في تكويناتها, متناغمة في اهدافها, متعاونة فيما بينها. بناء مؤسسات فقهية جديدة تضم علماء الدين الموضوعيين غير الخاضعين لهذه الجهة او تلك وغير الخائفين من جموع الجاهلين هنا او هناك, كما تضم علماء في حقول المعرفة الانسانية والاجتماعية والنفسية والصحية والعلوم الطبيعية لتخرج بنتائج تزيل ما علق بساحة الفقه المتعلق بالمرأة وتدمجه مع الفقه المتعلق بالرجل ليصبح فقها ينظر الى كليهما من خلال معايير الكرامة الانسانية والعدل والحقوق البشرية العالمية والمساواة في تلك الحقوق والواجبات وينهي مرحلة الظلام الظالمة التي عاشتها المرأة العربية المسلمة باسم دين عظيم جاد ليخرج البشر من الظلمات الى النور.
اذا لم يحل ذلك الجانب المركزي في موضوع التعامل مع المرأة, فان الاصلاحات الفرعية او المؤقتة لن تفعل اكثر من تضميد هذا الجرح او تسكين ذلك الوجع. بثقافة متخلفة ظالمة راسخة في المجتمع, مسيطرة على عقل ووجدان افراد ذلك المجتمع, تصبح احاديث الاصلاح والتغيير تماثل ضرب الرأس في الجدار ومن دون جدوى.
اذا كانت الامة العربية تريد الاحتفال بيوم المرأة العالمي من دون كذب على النفس وضحك على الذقون, فلتبدأ بتغيير ثقافة لا يمكن ان يرضاها الله الحق الرحيم, ولا يمكن ان يقرّها القرآن العظيم, ولا يقبلها العقل السليم.
*البحرين عن العرب اليوم الاردنيه
228843 - د.سمير الكباري القضاء النزيه العادل اساس العدل والحكم الرشيد محاربة الفساد/ تسهيل التعاملات / حماية الاستثمار والمستثمرين / فض النزاعات وحماية الحقوق والحريات/ كل هذه بحاجه لقضاء عادل ونزيه / اما تطويل القضايا وعرقلة مصالح الناس / وكذالك تخويف المستثمرين وعدم حمايتهم سيجعل الكثيرين يهاجرون الى الجوارا و الى المهجر الصديق وهذا قد يكون على حساب التنميه في الوطن وذالك بسبب الفساد
228821 - من بنت اليمن الى الدكتوره المتالقة وفاء الحمزي شكرا كثيرا لك لانك تستحقين كل شكر وتقدير على موقفك النبيل من المرأة بشكل عام ومن الصغيرات بشكل خاص . ياسيدتي الكريمة والله لقد خضت معركة عبر عدة مواقع الكترونية من بينها نباء نيوز المحترم وموقع مارب برس والمصدر ونلاين دخلت في معركة طيلة الشهر الماضي وهذا الشهر من اجل دعم تحديد سن الزواج والزام الاب بعدم تزويح ابنته الا بعد دخولها السن االقانونية وقد نالني الكثير من الاهانات من الجماعات التى لا تكاد تفقة حديثا . سيدتي الغالية البنات اليمنيات مظلومات ونريد على لاقل يحصلن علة تعليم الو متوسط فقد اصبحن نهبا للاباء الجهلة واللفقر وللجهل . اما ان نزيد الطين بله ونترك للناس الحبل على الغارب بدون تحديد سن معينة للزواج فسوف تزداد المصيبة وسوف يشتد البلاد ليس على البنات القاصرات ولكن على المجتمع الذي سوف تزداد اعباءة الاقتصادية بسبب الجهل وبسبب ارتفاع عدد السكان وانعدم الموارد . اخير شكرا لك وارجوا اذا كنت في موقع يساعد على اصدر قاونون بتحديد سن الزوج فلا تتاخري والله اسال ان يكون في عونك للوقوف في وجوه الظلاميين الذين اصبح عددهم في اليمن اكثر من عدد النمل تحياتي لك ثانية
228694 - من د/ وفاء الحمزى الى الدكتور عبدالملك والاخت بنت اليمن اولا وقبل كل شئ احى و اشكر الدكتور عبدالملك الماورنى على اتخاده اسلوب الحواروالمحاورة مع المشاركين فى مقالتة القيمة وهو من وجهة نظرى هدف اساسى للوصول الى النتائج الايجابية فكل واحد منا لديه امكانية فى طرح ما يدور فى عقله من افكار وتحليل وهذا هو الاسلوب الراقي والشيق للاستفاذة والافادة فكلنا نستفيد من بعضنا البعض وهذا الاسلوب الذى يجب ان يتخد من قبل كل الكتاب فى موقعنا منتدى نبانيوز , وتانيا نعم اكرر عبارتك التاليه وهى مرحله جديده تعزز قيم التسامح والحوار بين اليمنيين جميعا احزابا ومنظمات وشرائح صفا واحد بروح ال22 من مايو المجيدة لنبدا صفحة جديد بحب ووئام للحفاظ على التوابث فالهدف هو هدف قومى لعامة الشعب اليمنى وربنا يحفظنا من شر انفسنا واطماعنا وايضا اشكره
على تهنيتة اللطيفة لنا بمناسبة عيد المرأه العالمى واشكر الاخت بنت اليمن التى بادرت ايضا بالتهانى الى جميع النساء اليمنيات فى يوم المرأه العالمى ويوم الثامن من مارس من كل عام فيها يحتفلوا النساء بما قدمن من انجازات سوى على المستوى السياسيى او الاجتماعى او الثقافى فنحن هنا يجب علينا تكريم المراة صانعة الاجيال وهى ربت البيت او يمكننا تسميتها براعية الاجيال التى لولاها لما كنا الان نتربع بكل قوة وشجاعة فى الحوار والمحاورة مع النصف الاخر لان الثقة التى غرست من طفولتنا هى السبب الرئيسى لاخراج الثمرة اليانعة الى الوجود فالتنشئة الاسرية هى الجزء الاساسى لبناء الروح المعنوية القوية فتحية اجلال واحترام لامهاتنا الطيبات .
واهنئ جميع الزملاء لتهنيتنا بمناسبة عيد المراة العالمى وهنا ايضا اهنئ كل الزميلات اليمنيات بمناسبة عيد المرأة العالمى متنمية لهن دوام الصحة والتقدم والازدهار ويجب علينا نحن النساء ان نساعد بعضنا البعض ولا نحقد على بعضنا البعض ونذخل فى مهاترات كيدية واود ان ارد على ماقالته بنت اليمن نعم ياعزيزتى هناك تحدى ثقافى يجب ان نتكاتف للقضاء عليه ونحن نعلم ان االمناهج التعليمية فى خبر كان اما بالنسبه فى رفض مجلس النواب فى الموافقة على تعديل السن القانونى للزواج بالنسبه للقصر فانا هنا احمل المسئولية المطلقة لاتحاد نساء اليمن وايضا المنظمات المجتمع المدنى ومنظمات حقوق الطفل وما موفقهم من ذلك ؟ وكان من المفترض ان يتم تقديم المعالجات لتلك الانتهاكات وايضا يجب ان تكون هناك عقوبة صارمة على الاب.ومع شكرك لك لانك تتطرقتى لموضوع هام يمس المرأة اليمنية . او المراة الطفلة اليمنية فاللة حرام تتحمل مسئولية عجزت عنها الناضجات وارجو المعذرة ان كان هناك اى تقصرمن ظرفنا استغفر اللة العظيم
228552 - بنت اليمن- شكرا د عبدالملك الاخ الكريم الدكتور عبدالملك الماوري : لي الشرف ان اكون اول من يشكركم على تهنئتكم لي وبقية الاخوات الكريمات بمناسبة يوم المرأة العالمي ، يوم الثامن من مارس فلكم اخي خالص الشكر والتقدير .
ووالله ان المرأه في اليمن تحتاج الى رجال في مثل كرم اخلاقكم من اجل الدفاع عنهن والاهتمام بحقوقهن التى اضحت تنتهاك جهارا نهارا واخرها منع مجلس النواب من امضاء قانون تحديد سن الزواج منعا لظلم الصغيرات اللتي يجري الان علي قدم وساق شرعنه تزوجهن قبل السن القانونية افتراء على الرسول بحجة انه تزوج عائشة وهي صغيرة .
الدكتور الفاضل ان وجود رجال عقلاء يقفون الى جانب المرأه هو املنا الاخير للوقوف في وجة الحملات المسعوره ضد صغيراتنا اللتي يجب ان يذهبن الى المدارس اولا قبل ان يزج بهن في معترك الحياه التى لا يعلمن كنهها.
مره ثانية شكرا جزيلا لكم اخي الكريم
228548 - لحوار من اجل اليمن
09/03/2010 الصحوة نت – الثورة:
إما أن نعود جميعاً في هذا الوطن الكبير بأبنائه ووحدته إلى الصواب، ونشعر أننا على سفينة واحدة تبحر بنا نحو شاطئ الأمان، أو نواصل العناد والتمادي في توسيع رقعة الخلاف إلى درجة اللاعوده، وما ينتج عن المماحكات من استمرار الأزمات ومن خراب لا يُبقي ولا يذر، ولا تكون عواقبه الوخيمة وقفاً على طرف دون آخر، وإنما على الجميع. وإما أن يتبدل الشعار المرفوع من قبل جميع هذه الأطراف المعنية في الشأن الوطني، وهو شعار "عليّ وعلى أعدائي يارب" إلى شعار آخر أكثر وطنية وحرصاً على سلامة الجميع، أو فلنقرأ الفاتحة على وطن كان اسمه "اليمن"، ونعترف بأننا عجزنا عن استيعاب متطلبات المرحلة، وما تقتضيه من تعاون بين كل الفرقاء، وعن مواجهة الفوضى وشعارات العودة إلى أزمنة التمزق والانقسامات والحروب.
إما أن يصغي الجميع بقلوبهم وضمائرهم إلى صوت العقل والحكمة والعدل والسلام، ويتم طرح أسباب الاختلاف على الشعب، وفي طاولة الحوار الجاد وغير المشروط من أجل يمن حديث ومتقدم ومستقر، أو يواصل الفرقاء المعنيون شحن الأجواء والتمترس وراء الشعارات، وتوسيع دائرة الرفض والرفض المضاد، ونعلن للشعب الذي يجترّ مخاوفه وأحزانه في صمت، أننا نسوقه ونسوق أنفسنا معه إلى الهاوية، وهي هاوية مالها من قرار، ولا حصر لما سوف يترتب على الوقوع فيها من دمار هائل ومهول، ولن يدخلها الذين ظلموا وحدهم، وإنما سيكون وقودها الأبرياء والظالمين على حدٍ سواء، والوطن الذي لا عاصم له من التمزق والتردي، وذلك هو الجزاء العادل لمن يستمرئون تعميق الخلافات، ولا يعملون على تطويقها ومحاصرتها في أضيق الحدود، ووضع الحلول الإيجابية السريعة التي لا تقبل التسويف والإبطاء.
إما أن نثبت لأبناء هذا الوطن أننا منهم؛ يؤرقنا ما يؤرقهم ويحزننا ما يحزنهم، أو أن نستمر في مواصلة الفرجة على معاناة الشعب ومخاوفه المتزايدة من المجهول، وفي إشعال مزيد من الأرق والقلق للمواطن، الذي أعطانا في يوم من الأيام ثقته ومنحنا إخلاصه. وإما أن نتذكر الانتصارات الوطنية وشهداءها الذين يعدون بمئات الآلاف. ونتذكر معهم الثورة والجمهورية، والوحدة، وكيف خرج الشعب إلى الشوارع والطرقات والميادين ليعبِّر عن فرحته وابتهاجه بالنصر على التخلف والتجزئة، والاحتلال، وبقطع دابر المنازعات الشطرية التي كلفت الكثير من الدم والكثير من الأموال، التي كان الواجب يقضي بأن تذهب للتنمية الاقتصادية والزراعية والصناعية، وفي بناء الإنسان وإعداده للزمن الجديد، أو أن نتذكر المآسي والمذابح التي صنعها الإصرار على فرض وجهة النظر الواحدة والرأي الواحد، ونخرج إلى الميادين لنلطم الوجوه ونندب حالة الضياع.
إما أن تصفو النفوس، ويشعر الأخوة "الأعداء" أنهم كانوا أخوة، وأنهم سيظلون بحكم التاريخ والدين والجغرافيا واللغة أخوة بلا عداوة، أو فعلى البلد الواحد والتاريخ الواحد والشعب الواحد، والدين الواحد والجغرافيا الواحدة واللغة الواحدة عليها جميعاً السلام، ولترتفع الرايات الملطخة بالدم، إعلاناً بأن الشر العالق في بعض النفوس، هو الغالب والمنتصر، وأن الخير لم يعد له مكان في اليمن، هذا البلد الذي اشتقت الأقدار اسمه من اليُمن والسعادة، وواجب أبنائه أن يعتزوا بهذه التسمية، وأن يحافظوا عليها ويحاولوا أن يجعلوا منها حقيقة كما كانت في الماضي البعيد، وهذا في إمكانهم لو تخلصت النخبة السياسية المتصارعة من الأنانية المفرطة ، واكتسبت القدر الكافي من الولاء للوطن، الذي لا تعني محبته والإخلاص له البحث عن قبض الثمن العاجل أو الآجل.
أخيراً، إما أن يكون التسامح شعارنا ومبدأنا ومنطلقنا إلى تعامل بعضنا مع البعض الآخر والحوار المسؤول هدفنا، أو أن نترك الحقد يأخذ مجراه اللعين في النفوس، وتكون الكارثة التي تجعل الأشقاء يهربون من التعاون معنا قبل الأعداء، وهم يرددون الآية الكريمة "وإذا أراد الله بقوم سوءاً فلا مرد له" صدق الله العظيم.
راشد محمد ثابت وديوانان من الشعر:
يبدو أن الصديق الأستاذ راشد محمد ثابت قد عاد إلى أوراقه القديمة وفيها السياسي الوطني والإبداعي الأدبي وذلك لكي يقلب فيها ويختار ما يراه مناسباً للنشر بعد أن تخفف من أعباء المسئوليات التي خاض خلالها تجربة خصبة وغنية في مجال العمل الوطني والوزاري والدبلوماسي وأحدث إصداراته ديوانان من الشعر هما (بلقيس.. زنبقة الوعد) وهو بالفصحى، والآخر (حنين المفارق) وهو من الشعر الغنائي المكتوب بالعامية. وكلاهما من منشورات مركز عبادي للدراسات والنشر.
تأملات شعرية:
أيها القائمون على الأمر
والقاعدون عن الأمر
طال زمان الشقاق
وسالت دماء الأُخوّة
في غير ما هدفٍ أو مرامْ
هل سألتم ضمائركم
كيف يختلف الناس في حب أوطانهم
كيف أن الإساءة للوطن الأم
أو خدش وحدته وكرامته
من حرام الحرامْ؟؟
الأرشيف
موقع
>
228426 - احتفائية بيوم المراءه/عن نيوز يمن
09/03/2010
أحمد الزيلعي، نيوزيمن:
دعا المستشار الثقافي لرئيس الجمهورية ( الدكتور عبد العزيز المقالح) نصف المجتمع، في إشارة منه للمرأة أن " يثبت وجوده ويؤدي واجبه ويشارك في تحمل مسؤوليته"، متمنيا أن " تصل المرأة وبجهدها وتفوقها العلمي والمعرفي أن تشكل نصف الحكومة ونصف مجلس النواب"، ومبرر ذهابه إلى تلك الأمنية " حتى تضع حدا للمهاترات السلبية والإنقسامات السياسية التي لا جدوى منها سوى تأخير عجلة التطوير والتحديث وزعزعة الأمن الذي بدونه لا تتقدم الأوطان".
وأشار- المقالح في فعالية فكرية ثقافية شارك في تنظيمها المجلس الثقافي البريطاني، إلى جانب المركز اليمني للدراسات التاريخية وإستراتيجيات المستقبل ومجلس سيدات الأعمال اليمنيات، اليوم الثلاثاء بمناسبة يوم المرأة العالمي إلى أن تحمل مسؤوليتها لم تكن ومنذ جاء الإسلام حكرا على الرجل وحده، متحدثا عن أحقيتها في تٌسنم أعلى المناصب بعد أن أتاحت لها ثورتي 26 سبتمبر و14 من اكتوبر، شأنها في ذلك شأن أخيها الرجل تماما.
وقال إن " هذا النصف بدأ يخرج إلى الحياة باحثا عن مكانه ومكانته بعد قرون من الضياع والإهمال والظروف القاسية التي عانى منها الرجل والمرأة على حد سواء"، مضيفا بأنه" حينما بدأ الرجل يأخذ حقوقه بدأت المرأة بدورها تأخذ بعضا من هذا الحق الضائع".
وكاستنتاج لتجربته في مجال التعليم الجامعي خلال ثلث قرن، أكد المستشار الثقافي للرئيس أن " الطالبات أكثر تفوقا وتقدما في مجال التعليم الجامعي في مختلف الكليات العلمية والنظرية"، مرجعا ذلك " التفوق الواضح" إلى " الحرمان الطويل الذي عانت منه المرأة ".
من جانبها، أكدت رئيسة مجلس سيدات الأعمال اليمنيات الدكتورة فوزية ناشر في كلمتها "استطاعة المرأة أن تغير نظرة العالم من خلال تنوع إمكانياتها وبأن لها دور فاعل وريادي خارج نطاق بيتها لتساهم في بناء المجتمع من الجانب الإقتصادي إلى جانب الرجل الذي تربع لفترة طويلة على عرش المال والأعمال".
وأشارت إلى منافسة المرأة وبجدارة في بناء الجانب الإقتصادي والأسري والإجتماعي، متحدثة عن امتلاك اليمن لنساء يمتلكن القدرة والكفاءة على الإدارة والإنتاج لمختلف الأنشطة والمشاريع، مؤكدة حاجة سيدات الأعمال اليمنيات إلى إتاحة الفرص أمامها من حيث منحها الثقة التي تستحقها لتقوم بدورها على الشكل الأكمل، وإسناد بعض المشاريع من قبل جهات حكومية وشبه حكومية.
وأشارت سيدة الأعمال إلى نيل سيدة الأعمال اليمنية عضوية الكثير من التجمعات الإقتصادية والنسوية المحلية والعالمية، واستطاعتها رفع اسم اليمن عاليا في المحافل الدولية، متحدثة عن " دور كبير وفعال" للرئيس ( علي عبد الله صالح) في تشجيعهم ودفعهم لتحقيق نجاحاتهم.
وأوضحت (ناشر) عن تحقيق مجلس سيدات الأعمال لنجاحات كثيرة خلال الثلاث السنوات الماضية، أصبحت به المرأة سيدة الأعمال شريكا فعالا في التنمية، مشيرة في ذات السياق إلى إنشاء مكتب لسيدات الأعمال بالغرفة التجارية والصناعية بأمانة العاصمة، بمساندة من مجلس إدارتها منذ 6 سنوات، والبدء بتطوير خدمة سيدات الأعمال إلى أن تم التوصل لتأسيس مجلس سيدات الأعمال في فبراير من العام 2007م.
هذا وقد أثيرت في الفعالية التي قدمت فيها عدد من الأوراق عن المرأة اليمنية والتنمية والإتصال والتواصل وتجربة امرأة في عالم المال والأعمال، وأهمية المشروع الخاص، مواضيع متصلة بالمرأة، مثل قضية أن النساء ناقصات عقل ودين، مشيرا في هذا الصدد إلى أن موضوع "الشهادة" الواردة في القرآن، مرتبط بجانب المعاملات التجارية التي لا تجيدها المرأة حينها، مؤكدا أن شهادة المرأة أزكى من شهادة الرجل.
وعد إسقاط الكلفة الدينية عن المرأة في حالة الحيض والنفاس، إكراما لها وتخفيفا عنها"، مشيرا إلى سبب اجتماعي وآخر اقتصادي يقف وراء قضية الميراث، في جزئية " للذكر مثل حظ الإنثيين".
وخرج المشاركون في الفعالية بعدد من التوصيات، تصدرها بتأسيس شبكة وطنية تعنى برفع مستوى المرأة في المجالات الاقتصادية، والاجتماعية، والسياسية ) بالتنسيق مع المراكز البحثية، داعين إلى ضرورة الاهتمام والدعم الحقيقي للمرأة اليمنية وتفعيل إشراكهإ في مفاصل الدولة وهيئاتها ومنظمات المجتمع المدني وإعطائها نسبة لا تقل عن 30 بالمائة من مقاعد مجلس النواب والحقائب الدبلوماسية، وكذا إعداد برامج توعوية قانونية تعرف المرأة بحقوقها وواجباتها في جميع المجالات، مشددين على ضرورة تفعيل دور اللجنة الوطنية للمرأة لتنفيذ الاستراتيجيات والسياسات التي تعنى بالمرأة في جميع المجالات وتفعيل ودعم برامج التعليم الأساسي للمرأة في الريف والحضر
228148 - الامم المتحده / تشجيع المساهمه الايجابيه التصدي للتحديات وإحداث التغيير
”تتزايد إمكانات إحداث التغيير من أجل تحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة وإرساء مجتمع أكثر ديمقراطية وعدلا بالزيادة الفعلية لتأثير المرأة في الحياة العامة على جميع الأصعدة“
تقرير الأمين العام للأمم المتحدة عن مشاركة المرأة والرجل على قدم المساواة في عمليات صنع القرار على جميع المستويات، كانون الأول/ديسمبر 2005
(E/CN.6/2006/13)
في عام 1995، حدد منهاج عمل بيجين موضوع تبوأ المرأة مواقع السلطة وصنع القرار كأحد مجالات اهتمامه الحاسمة ورسم الخطوط العريضة للإجراءات العملية التي يتعين على الحكومات، والقطاع الخاص، والمؤسسات الأكاديمية، والهيئات الإقليمية والمنظمات غير الحكومية، فضلا عن منظومة الأمم المتحدة، اتخاذها لزيادة إمكانيات وصول المرأة إلى هياكل السلطة وصنع القرار ومشاركتها الكاملة فيها.
وفي معظم البلدان، تواجه النساء في جميع أرجاء العالم تحديات القيادة، وتساهمن بطرق ملموسة للغاية في تغيير مجتمعاتهن المحلية وبلدانهن والمجتمع الدولي. وما فتئت المرأة تشغل مناصب عامة على مختلف مستويات الحكومة، وتنشئ منظمات أهلية وتتولى قيادتها، وتزاول جميع المهن تقريبا وتشتغل أيضا في القطاع الخاص.
غير أنه على الرغم من التقدم الذي يجري إحرازه من أجل تحقيق المساواة بين المرأة والرجل في عمليات صنع القرار على كافة المستويات، فإن وتيرة التقدم بطيئة. حيث ما زالت المرأة ممثلة تمثيلا ناقصا على جميع مستويات صنع القرار وغالبا ما تظل إنجازاتها مغمورة ولا تجد من يقدرها، كما لا يجد صوتها آذانا صاغية. ولا بد من عمل المزيد، ليس للإسراع بإشراك المرأة في هيئات صنع القرار الرسمية فحسب، بل كذلك لزيادة تأثيرها على عملية صنع القرار.
”اشتراك المرأة في عملية صنع القرار على قدم المساواة مع الرجل لا يعد مطلبا لمجرد تحقيق العدالة أو إحلال الديمقراطية فحسب، وإنما يمكن اعتباره كذلك شرطا ضروريا لمراعاة مصالح المرأة. فبدون اشتراك المرأة اشتراكا نشطا وإدماج منظورها في كافة مستويات صنع القرار، لا يمكن تحقيق الأهداف المتمثلة في المساواة والتنمية والسلم.“ منهاج عمل بيجين
وببناء أسس متينة للقيادة وشبكات قوية وتمثيل منظورات المرأة في دوائر صنع القرار واغتنام الفرص لإحداث التغيير، تتصدى المرأة للتحديات التي تواجهها في سياق إحداث التغيير اللازم لتحقيق المساواة مع الرجل في مجال صنع القرار على كافة المستويات.
وستعقد حلقة نقاش للاحتفال رسميا باليوم الدولي للمرأة في 8 آذار/مارس 2006. وستضم الحلقة نساء من مختلف المناطق سيوضحن المساهمة الإيجابية للمرأة في مواقع صنع القرار وما تحدثه من تغيير.
228143 - د.عبد الملك الماوري يمناسبة الاحتفال بيوم المراءه العالمي ال8 من مارس اتقدم بالتهنئه للاخوات/الدكتوره وفاء الحمزي وللاخت/انيسه الصيادي/ ولبنت اليمن/ وعقبال الاوسمه التكريميه في المستقبل انشاء الله وكل عام والمراءه اليمنيه تحقق النجاح في كل الميادين التحيه والتهنئه للاخت رئيسة التحرير ولاسرة موقع نباء نيوز الاخباري وكل عام والجميع بخير وعافيه
228133 - تحيه للجميع وشكرا للمشاركين با الراي من اخيكم المواطن عبد الملك الماوري يشرفني ويسعدني ان اتلقى ردود طيبه من جميع من شارك برايه من اخوه واخوات وما يفرح القلب ان هناك حبا وحرصا على الوطن والاعتزاز بالانتماء الاصيل لليمن وللجمهوريه اليمنيه التي ارتفع علمها خفاقا في سماء عدن في يوم الثلاثاء ال22 من مايو عام 1990 وفي مشاهد تلك الساعه التي خلدها التاريخ مع تلاحم عقارب الساعه لتعلن ميلاد اليمن الموحد-الجمهوريه اليمنيه- وكان حضور ابناء اليمن على مختلف شرائحهم السياسيه والاجتماعيه وكل قواه الوطنيه حاضره وفي ذالك المشهد الخالد تجسد ذالك الوفاء والحب والتضحيه من اجل ذالك اليوم وفي لحظة رفع علم الجمهوريه اليمنيه على سارية العلم بيد المناضل الاخ رئيس الجمهوريه المشير علي عبدالله صالح الجندي الاول في ملحمة النضال الوطني من اجل الوصول بالسفينه الىشاطئ الامان والسلام الى شاطئ الجمهوريه اليمنيه بعد العواصف والاهوال التي عاشها اليمنيون في ظل التشطير البغيض وكان الانصهار الوطني تحت راية الوحده الخالده هو الملهم العبقري في تجسيدالاراده اليمنيه للعمل على ترتيبات البناء الوحدوي لم تكن المصالح الشخصيه او المكاسب الحزبيه عائقا امام استكمال وترسيخ النهج الوحدوي وانما هبت العواصف من يمين اوشمال لم تنحني الاراده وانما ازدادت قوه وصلابه في السير قدما خرج اليمن منتصرا عزيزا وكتب الله الحياه للشعب اليمني وارادة الشعوب من ارادة الله لقد سمعت وقراءت ما وجه به الرجل الاول والمواطن الشجاع الاخ علي عبدالله صالح حفظه الله هذا اليوم من محاضره توجيهيه بكلية القياده والاركان ومن شعور صادق تجاه ما يجري على الساحه اليمنيه وايقظت في نفسي هذه الصراحه ان اليمن وبكل التاكيد قادم على مرحله جديده تعزز قيم التسامح والحوار بين اليمنيين جميعا احزابا ومنظمات وشرائح صفا واحد بروح ال22 من مايو الخالد لن يكون اشقاء واصدقاء اليمن اكثر حرصا منا كيمنيين ولكنها عظمة الانتماء الخالد لليمن ان الهموم كثيره والطموحات اكبر من امكاناتنا ولكن السير الى طريق الامان لايستلزم فقط دعم الاشقاء و مجموعة الثمان الصناعيه فاليمني صانع التاريخ الاول وهو جدير بحشد صفوفه وتوجيه طافاته بجد الى ماهو افضل وبلا شك ان الشعب اليمني جدير باجتياز الامتحان الصعب والفوز با الرهان في المستقبل ابناء الشعب وحفظ الله اليمن ارضا وشعبا وقياده
228057 - بنت اليمن -المسأله ليست بهذه السهوله يادكتور عبدالملك نعم اليمن تواجة تحديات كبيرة وكبيرة جدا وكما قلتم يادكتور فهي تواجة تحدي اقتصادي وكما قالت ايضا الدكتوره وفاء الحمزي بان هناك تحدي سياسي. وهذا ايضا صحيح ، ولكن الاهم من كل ذلك هو التحدي الثقافي ةبالشكل اكثر دقة الوضع التعليمي في اليمن فالامية االتى تكاد تصبغ البلد بصبغتها الضلامية لا تتيح اي مجال حقيقي لتطوير الاقتصاد او تحريك الوضع السياسي . ان التعامل من جحافل من الاميين وانصاف او اشباه الاميين يجعل من الصعوبه بمكان احداث اي تغيير . فعلى المستوى الاقصادي فالبلاد لا نتتج شيء باسثناء النفظ المشارف على النضوب كما يشارف الماء ايضا وهنا ومع وجود اعداد مهوله من الاميين غير المؤهلين فكيف سوف يقبلهم اي سوق عمل داخلى وان كان محدود او سوق عمل خارجي وان كان بصعوبة . ان مشكله تاهيل وتدريب هذه العماله يتطلب ان يكونوا على علم بمبادئ القراءة والكتابه وهذا للاسف يكاد يكون غير متوفر . عموما المسئله كبيرة . ومن جانب اخر الجانب السياسي ايضافان تعدد الاحزاب وجهل المتحزبين افرغ العملية الديمقراطية من محتواها فقد وصل الى مجلس النواب شيوخ القبائل ـ شيوخ الدين ، وبعض المتفذين ، بعض السياسيين ، ومرأه واحدة مما يعني ان الجهل قد افرز هولاء فيما سقط اساتذة الجامعات والمهندسون والقانيون .طبعا اصبح مجلس النواب كمجلس شيخ كبير فقط . المصيبة ان المشكله شتظل قائمة في المستقبل على الاقل عشرين او ثلاثين سنه مقبلة نظرا لتوفر جيلين كاملين من الاميين والجهلة . اذا كما تري يا دكتور ربما التحدي التعليمى الان وحالا هو سيد التحديات مع عدم نكران او اتقليل بخطوره التحديات الاخرى خاصة التحدي الاقتصادي والحدي السياسي
227630 - نقلا عن/الجمهوريه نت 30 نوفمبر 1967 غادرت القوات البريطانية اليمن للمرة الأخيرة بعد 130 عاماً، هذا التاريخ مثّل نهاية للعلاقة الاستعمارية بين اليمن وبريطانيا، وليس هناك أية نوايا بريطانية للعودة إلى اليمن.
منذ ذلك الحين، شهدت العلاقات اليمنية - البريطانية صعوداً وهبوطاً؛ لكن في السنوات القليلة الماضية شهدت العلاقات بين البلدين تصاعداً وازدادت قوة، لكن مازال يوجد هناك قدر من الشكوك بأن لدينا جدول أعمال خفي.
لقد رأيت العديد من التقارير في الإعلام اليمني وغيرها من وسائل الإعلام التي تقول إننا نخطط لتقسيم اليمن أو إعادة استعمارها أو بناء قواعد عسكرية أو احتلالها، وكل ذلك ليس له أساس من الصحة.
علاقتنا الحالية هي بين دولتين مستقلتين ذات سيادة، ونحن لا نريد أن نتدخل في شئون الآخرين، لكن في بعض الأحيان قد تتداخل المصالح فنعمل مع بعض كأصدقاء وكشركاء.
من الجيد في العالم الحديث، أننا بحاجة إلى التعاون فيما بيننا لحل مشاكلنا والتي تؤثر علينا جميعاً، التغير المناخي الذي يهدد إمدادات المياه الثمينة والنادرة في اليمن، الأوضاع الاقتصادية العالمية والتي كان لها تأثير كبير على الأسعار العالمية لمواردكم الثمينة كالنفط والغاز، وطبعاً الإرهاب الذي يهدد بتدمير اقتصادكم وتقويض أسس مجتمعكم.
الحكومة والشعب اليمني لن يتمكنوا بمفردهم من حل هذه المشاكل؛ هم بحاجة إلى دعم وتعاون الأصدقاء والشركاء داخل اليمن وعلى المستوى العالمي.
من أجل هذا عملت الحكومتان اليمنية والبريطانية عن قرب للترتيب لاجتماع اليوم بلندن وأعني "معاً" فبعد أقل من ساعة واحدة بعد سماعي عن فكرة هذا المؤتمر، اتصلت بوزير الخارجية اليمني وتناقشنا عن الإطار والأهداف المشتركة للاجتماع، ومنذ ذلك الحين ونحن وأعضاء آخرون في الحكومة اليمنية نتعاون بشكل وثيق.
نحن لم نفرض برنامجنا أو حدّدنا مواضيع المناقشات، رئيس الوزراء اليمني سيحدد أسلوب ومحاور الاجتماع، والنقاشات ستدور حول ورقتي عمل يمنية تغطي احتياجات التنمية لبناء دولة المؤسسات وتحقيق الاستقرار والأمن.
يمثل هذا الاجتماع فرصة كبيرة لليمن.. 24 من أهم شركائكم أصدقائكم سيجتمعون في لندن للتركيز على كيفية دعم الحكومة يمنية مع بعض لمواجهة التحديات الهائلة التي تواجه هذا البلد.. تحديات "تدهور الاقتصاد، ارتفاع معدلات البطالة، النقص في الطاقة الكهربائية وشحة المياه، التزايد السكاني مع تزايد عدد صغار السن الذين هم في حاجة إلى تعليم وفرص عمل، ففي بعض أجزاء من البلاد الدولة لا تستطيع أن تفرض القانون أو توفر الخدمات، وكذا سرطان الفساد الذي أصاب جميع نواحي الحياة السياسية والاقتصادية، تنويع مصادر الدخل بعيداً عن النفط والغاز مازال ضعيفاً".
الدعم البريطاني لليمن يرتفع من سنة إلى أخرى، أكثر من 90 % من هذا الدعم يستهدف احتياجات التنمية للشعب اليمني وكذا مستقبل البلاد كهدف طويل المدى.
نحن نعطي مساعدات مالية كبيرة لدعم مشاريع الصندوق الاجتماعي للتنمية التي توفر العديد من فرص العمل المطلوبة والخدمات الأساسية للمجتمعات المحلية.
لدينا برنامج كبير لدعم التعليم، وبرنامج جديد بمبلغ 2,9 بليون ريال؛ ويهدف مباشرة إلى تقوية القطاع الخاص، ولكي يجعل من السهل البدء في الأعمال التجارية وكذا نموها مما يعطي فرص عمل للناس العاديين.
نحن نعمل بصمت ولكن بلا توقف لحث الآخرين على دعم اليمن لمواجهة التحديات التنموية.. قمة لندن المهمة في 2006 جلبت وعوداً لمساعدات اقتصادية كبيرة من دول الخليج المجاورة لليمن.. واحد من أهم التحديات في اجتماعنا اليوم هو تحديد كيفية العمل معاً للإسراع بتقديم تلك التعهدات وللتأكد من أن هذه المساعدات سيتم استخدامها بفعالية لدعم الاحتياجات الحقيقية للشعب اليمني.
كذلك ما هّي الأهداف الأخرى التي يسعى الاجتماع لتحقيقها؟.. نحن نجتمع أيضاً للوصول إلى فهم مشترك للتحديات الرئيسية التي تواجه اليمن، ولإعطاء زخم أكبر إلى الإصلاحات السياسية والاقتصادية بما فيها إجراءات عاجلة وملموسة من قبل الحكومة اليمنية.
نحن نؤمن أن مشاكل اليمن بما فيها المشاكل الأمنية وعدم الاستقرار يمكن حلها بمجموعة شاملة من الإجراءات لتقوية الاقتصاد اليمني، توفير فرص التعليم والعمل، تحسين الخدمات وتفعيل الدعم الاجتماعي للفقراء، وكذا تقديم الأمن والعدالة والشفافية وسيادة شاملة للقانون.
لتحقيق ذلك اليمن بحاجة إلى دعم أصدقائها في المجتمع الدولي.. نحن يجب أن نعمل بشكل أفضل لنتأكد من أن مساعداتنا تلبي بشكل صحيح احتياجات الشعب اليمني، وأنها تصل في الوقت المناسب وبشكل منسق.. اجتماع لندن اليوم سيعطينا فرصة لتحقيق هذا.
* سفير بريطانيا في صنعاء
227557 - نقلا عن /الثوره نت من تفكيرهم
عبدالعزيز الهياجم
السبت - 6 - مارس - 2010
عندما نتحدث عن الوحدويين ومواقفهم الأصيلة والقوية فإن ذلك لا يقتصر على كل الوطنيين الشرفاء داخل هذا الوطن ـ وهم بالطبع السواد الأعظم من اليمنيين ـ ولا يقف عند النخب المثقفة في عالمنا العربي التي طالما هتفت للوحدة اليمنية وأعلنت دعمها ومساندتها و وقوفها ضد كل ما يتهددها .. وإنما من حق أصدقائنا في المجتمع الدولي سواء كانوا دولا أو منظمات أو أفراداً أن نشيد بهم ونثمن مواقفهم الأصيلة والقوية ونعترف بأن وقعها يكون قويا ومؤثرا بالنظر الى أن الأشقاء وذوي القربى ربما تكون مواقفهم شيئاً طبيعياً ومتوقعاً وهي واجب في إطار الأمة الواحدة، أما الآخرون فمعادلة ثانية.
وفي مقدمة من يجب أن نوجه شكرنا لهم من الأصدقاء، بالطبع الولايات المتحدة الأمريكية التي كانت مواقفها على الدوام مناصرة ومساندة لليمن ووحدته وأمنه واستقراره وفي ظروف كان آخرون يلعبون بالنار ويصفون حسابات غير آبهين بالوحدة اليمنية كهدف قومي ومصلحة عليا للأمة قبل أن تكون مصلحة لليمن وشعبه .. ولا ننسى مراحل سابقة تعاطى فيها البعض مع اليمن الموحد كرقعة شطرنج واضعين البلد ومنجزه الوحدوي العظيم في عنق الزجاجة عبر عناصر مرتزقة فشلت حينها ولا زال بعضها اليوم يطل مجددا كأداة طيعة بيد آخرين.
وعندما أتذكر حرب صيف 1994 التي حسمت في شهرين وأقارنها بالمواجهات الست مع الحوثيين مع العلم أن القوة والعتاد والدعم الخارجي للعناصر الانفصالية كان أكبر، أتيقن أن رحمة الله بهذا الوطن والشعب كانت أكبر من ذلك، وطبعا الفضل بعد ذلك للأشقاء والأصدقاء الذين وقفوا بقوة مع اليمن ومن بينهم الولايات المتحدة التي بحكم أنها القوة الأعظم في هذا الكون فإن موقفها كان له أثر بالغ لا أحد ينكره أو يتجاوزه.
وفي السياق ذاته اليوم عندما يقول مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأدنى السيد جيفري فيلتمان في لقاء صحفي مصغر كنت حاضرا فيه الأربعاء الماضي أن زيارته لليمن لم تأت في إطار جولة إقليمية وإنما هي خاصة لليمن وحمل من واشنطن رسالة دعم قوية لوحدة اليمن، ثم يقول أن ما يجري في المحافظات الجنوبية شأن داخلي يخص اليمن وحده ولا يجب على أي طرف خارجي أن يتدخل فيه, واصفا العلاقات اليمنية الأمريكية بالقوية على كافة الأصعدة الرسمية والشعبية ومنظمات المجتمع المدني، فإن ذلك هو رسالة قوية جدا لمن يلعب بالنار أو يعاود محاولة جعل اليمن مجددا رقعة شطرنج وساحة تصفية حسابات.
الولايات المتحدة أرادت بصريح العبارة أن تقول أن الوحدة اليمنية أكبر من تفكير هؤلاء المرجفين وهي ليست متاحة للهزل واللعب السخيف، وإنما تعني عنوانا لأمن واستقرار المنطقة وأيضا للعالم بحكم الموقع الاستراتيجي لليمن على طريق الملاحة الدولية ومصالح الشرق والغرب.
وعندما يجدد فيلتمان تأكيد التزام بلاده بالعمل مع الحكومة اليمنية في مواجهتها للتحديات على المدى القريب وعلى المدى البعيد وسواء كانت التحديات أمنية أو سياسية أو تنموية, فإن ذلك هو بمثابة رسالة لمن يناصبون العداء النظام السياسي والسلطة بأن عليهم إعادة حساباتهم جيدا وأن يدركوا أن ذلك اختلافهم مع منظومة الحكم لا يبرر لهم أن يصبحوا في مواجهة مع الوحدة اليمنية وأمن واستقرار اليمن .. أمريكا تتفق مع كل الدعوات الخاصة بتعزيز الديمقرطية ومناخات الحرية وحماية حقوق الإنسان وهي تنتقد في التقارير الصادرة عن خارجيتها أي تجاوزات أو خروقات، وطبعا تنادي بالشفافية ومحاربة الفساد فضلا عن معركتها مع الإرهاب والتطرف، لكن كل ذلك له سقف بالنسبة لرؤيتها الأكثر عمقا واستراتيجية وهي بالتالي قد قطعت الشك باليقين لجهة التأكيد على دعمها للوحدة اليمنية وللنظام السياسي والقيادة اليمنية باعتبارهم عناوين لأمن واستقرار المنطقة للعلاقة القوية والتعاون والشراكة اليمنية الأمريكية حاضرا ومستقبلا.
alhayagim@gmail.com
المقال/ نقلا عن الثوره نت/ بعنوان اكبر من تفكيرهم وتعميما للفائده /مع التقدير للموقع الكريم
227528 - د/ وفاء الحمزى الى د/ عبدالملك المارونى لقد تاهت الكلمات من تفكيرى حينما طلبتم منا التعقيب على مقالتكم وهذا شرف عظيم من شخصية لا اعرفها وانما قد قرات له العديد من المقالات القيمة وانما هو فى الاساس ابن بلدى وحقة عليا واجبا ملزم ولكن قد لااستطيع ان اعبر بشكل لائق وصادق يرضينى فمقالتك فى قمة الابداع اذا استطعنا ان نسير بمنهجها ؟ولكن هل تعتقد بان الدول المانحة ستلتزم بتنفيد تعهداتها وتقديم يد العون بالشكل المتفق عليه او انها ستظل تحت ارفف مكاتبهم فالتحديات التى تواجهها اليمن ليست باقتصادية فقط وانما فى الاساس هناك ازمة سياسية طاحنة ويجب ان تنفادها قبل ان تزداد اشتعالا وتمزيقا ويجب ان ندرك بان قوة العمل السياسي فى اى دولة فى العالم تؤثر تاثير مباشرا على التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية اذن لابد لنا بمصداقية تامة ان نقضى بشكل جذرى على المشاكل المستعصية ولكن يتطلب منا جميعا كقوى شعبية اوسياسية مومنة بحب الوطن ووحدتة فى ايجاد الحلول والمعالجات باخلاص وبحسى وطنى للدفاع على بقعة الارض التى تربينا فيها ولا ندعها تضيع منا بعندنا الجاف وكرهنا لبعضنا البعض من نشر ثقافة الكراهية التى اجتاحت كافة المنتديات فى السب للاسف اذن لا فرق بين جنويى اوشمالى ويجب منا العودة لنشر روح الاخاء والمحبة وننسى الماضى واحزانه البس كذلك ولذا يجب علينا واكررها دائما نحن اليمنيين الى الاحتكام بالعقل والمنطق للحفاظ على هذا البلد الغالى الى قلوبنا ونعود الى طاولة المصالحة الوطنية الشريفة بمصداقية خالصة بالحوار الوطنى الجاد بالصور ة الديمقراطية تحت مظلة حب الوطن لكافة احزاب المعارضة ومنظمات المجتمع المدنى والاكاديمى والمستقليين وعقلاء البلد الشرفاء الذين يحبوا وطنهم دون مقاصد وذلك بشكل يرضى الكافة فالمرحلة القادمة قد تكون صعبة للغاية وهى فرصة حقيقية اواعتبرها اخيرة للتغيير الايجابى لبناء اليمن السعيد بعيدا على المصالح الشخصية اوالاطماع السياسية واقول اللهم احفظنا من شر انفسنا واطماعنا .
227492 - أنيسه الصيادي
اتفق معك اخي الكاتب فيما طرحته في الثقه بأنفسنا والدعوه لخدمة الوطن ولكن الحقيقة ان المشكلة تكمن فينا اليمنيين فهل ننوي حقا مساعدة أنفسنا وذلك بتفعيل القانون وأن نجعل مصلحة الجميع فوق مصلحة الفرد
227355 - اكبر من تفكيرهم(الثوره)* عندما نتحدث عن الوحدويين ومواقفهم الاصيله والقويه فان ذلك لايقتصر على كل الوطنيين الشرفاء داخل هذا الوطن وهم با الطبع السواد الاعظم من اليمنيين. ولايقف عند النخب المثقفه في عالمنا العربي التي طالما هتفت للوحده اليمنيه واعلنت دعمها ومساعدتها ووقوفها ضد كل مايتهددها.. وانما من حق اصدقاءنا في المجتمع الدولي سواء كانوا دولا او منظمات او افرادا ان نشيد بهم ونثمن مواقفهم الاصيله والقويه ونعترف بان وقعها قويا ومؤثرا باالنظر الى ان الاشقاء وذوي القربى ربما تكون مواقفهم شيئا طبيعيا ومتوقعا وهي واجب في اطار الامه الواحده اما الاخرون فمعادله ثانيه .* من مقال الاستاذ الكاتب عبد العزيز الهياجم/ الثوره/ الاحد العدد16552 الموافق ال7 من مارس 2010
227273 - الحصيني ستتحسن الاحوال في اليمن وذي مايقدر يعمل لبلاده حاجه تنفع يسكه الناس الشغل وكثر خير من كتب في زمن الجدب
227129 - النعمان/عدن صناديق الاقتراع هي الحكم في وجود نظم ديمقراطيه تحترم صوت الناخب سواء معك اوضدك اما تجارب الانظمه في العالم الثالث ومنها اليمن و غيرها فهناك بعض التجاوزات منها شراء اصوات الناخبين ومنها التاثير بطرق غير مباشره ومن يقول نحتكم لصندوق الاقتراع فلماذا تعثر الحوار بين الحاكم والمشترك منذ عام وحتى اليوم هل الخطوط المتوازيه لاتلتقي ام ان هناك تفسيرات اخرى افيدونا جزاكم خير واين الحوار ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
227069 - اليمن الموحد والى الابد من الوفاء لليمن ان نعمل جميعا من اجله ومن اجل استقراره ومن اجل السلام على كل ربوعه اليمن مهد الحضاره والتاريخ العريق اليمن الموحد والى الابد
226819 - عادل الامين نعم (الديموقراطية هي الحل) والديمقراطية وعي وسلوك بل ان تكون شعارات..لذلك يجب فعلا تحييد الشعب اليمني والحفاظ على اراوحه والذى اضحى متمرس في التغيير عبر السلوك الحضاري بالانتخاب عبر صناديق الاقتراع..بدل الزج به في الصراعات الحزبية والمناطقية والمذهبية الضيقة...صوت عبدالملك الماوري صوت جديد يبحث عن طريق ثالث...ينئى باليمن من مزالق التحولات القادمة والمهددات الدولية..صوت متجرد يجب ان تعقله اذن واعية
|