نبأ نيوز- كتب: حسن عبد الله حسن الكاف - تريم -
جاء انتقاء تريم كعاصمة للثقافة الإسلامية للعام 2010م لما لها من تاريخ يحفل بالعطاء الفكري والثقافي والديني ولإشتهارها بالوسطية والاعتدال في نشر الثقافة الإسلامية ومنهجها في الدعوة إلى الله في مختلف انحاء العالم بالحكمة و الموعظة الحسنة ، و لاحتوائها على معالم معمارية إسلامية بارزة لعل من أشهرها مسجد المحضار المشهور بمئذنته والتي يقدرطولها بحوالي150مترا والتي تم بناؤها من الطين وبطريقة هندسية فريدة من نوعها تدل على إبداع و تفوق أبناء هذه المدينة في الابتكار للتصاميم الهندسية المعمارية المتناسقة وطبيعة المنطقة التي تدل على التكامل والانسجام بين الإنسان وبيئته المحيطة .. إلى جانب الاربطة العلمية التي اشتهرت بها تريم و التي كانت ولا زالت مناراً للعلم ومقصدا لطلاب العلوم من مختلف إنحاء العالم للنهل من منابع العلم المتوافرة فيها.
وضمن التجهيزات التحضيرية لتريم كعاصمة للثقافة والذي تضم في فعالياتها مهرجان المحبة والنصرة السادس تحت شعار (تريم روحانية المكان وصفاء الزمان). قمنا بالنزول الى موقع العمل لساحة الاحتفالات الرسمية وشاهدنا سيرالعمل الذي يتم على قدم وساق وتتم المتابعة من قبل كافة اللجان الرسمية وغير الرسمية ، ويتم تشييد هذه الساحة لتكون ساحة عامة لكافة الاحتفالات التي ستقام في المدينة.
وتتم الاستعانة بعشرات من الخبرات المحلية لانجاز هذا العمل الجبار في الفترة القادمة من مهندسين وفنيين وعمال وكافة الامكانيات البشرية ومايحتاجه من معدات ومستلزمات.

وقد سعدت عندما رأيت التجديدات التي طالت جميع المرفقات والمباني في المدينة وخصوصا التاريخية منها مثل قصر المنيصورة وقصر عشه وقصر الرناد.
ونتمنى التوفيق لكافة اللجان العاملة كلٌ حسب تخصصه ومجاله في إنجاح هذه الفعاليات العلمية والانشادية والرياضية.