
|
|
| |
|
نبأ نيوز- دبي/ بقلم: سحر حمزة -
اليوم عيد وذكرى مولد شريف اليوم تحتفي السماء معنا بفرح وليد اليوم نبارك كلنا ولادة سيد الكون الحبيب نصنع حلوى من الرطب وقلادة من عز وثريد نعلق الزينات نزرع الفرح بقلوب الجميع نرقص كالأطفال ونهدهد الثكالى من أجل العيد فلذة بطعم عيد وليد ليست كأي ولادة لوليد اليوم شروق بمولد شريف أقواس نصر وقوس قزح في السماء سعيد يلون بأطيافه السبعة سماء مسودة بحزن عميق اليوم شروق شريف وفرح رغم كل حرب وتنهيد فقد أشرقت شمس الأمل من جديد وترقرق الندى بشكل فريد أخضرت المروج والجبال وتداعات النجوم لحفل سعيد اليوم عيد ليس كالنيروز أو كعيد كارلا وبوذا والرطب والجليد جمعة مباركة للجميع تبارك السماء فرحها بعرس كل شهيد إفتدى الرسول كي لا يصيبه سهم كافر عنيد تحلق الطيور بجناحيها وتصفق تجوب اليمن السعيد تصل عمان ولبنان ومصر والشام وقرطبة وروما ومدريد تنغص على الغربان ... وتلون الفرح بعراقنا الحزين تكسر حصار غزة وتبني أنفاق المأونة م جديد تلعن الفتنة رام الله وبين هنية وعباس و في حنايا الأقصى الأسير يغضب يهودا وفرعون وكل ملحد بأحمد والمسيح وتصدح المساجد بذكره بيوم شروق ولادة رسول شريف تركن الأحزان في بيوت الفقراء والأرامل تهنأ بالوليد صبرهن شوك لكنهن تعلقن بأمل جديد تصنع النساء حلوى تشبيك وعوامة وبعض جميد كنافة بأشكال منوعة وتصاميم من نابلس والصعيد هنا وهناك أناشيد تشدو أغاني مولد شريف طقوس وعادات ونوع غريب من التقاليد أنه النبي المصطفى ليس أي بشر وهو عن هذا بعيد فهو ليس أي نبي ولا أي عابر سبيل هو منهج حياة وقدوة لكل الأسياد والعبيد هو المصطفى المختار دون الأمم والأقاويل هو الرسول والرسالة نبيلة وتصلح للجميع فلا غرب ولا شرق إلا بها يحيد اليوم مولد شريف وشروق خاص في الشتاء والخريف اليوم تمطرالسماء فرحاً وتجدد عهد الوليد هو بشر مثل أعلى خلق رفيع وتكريم ليس كأي ملك أو قائد أي بطل مجيد هو سيد الكون موثق بقرآننا الكريم أيها النبي بك تزهو الارض ويلين الحديد فميلادك ليس أي عيد فميجيئك هز عرش كسرى ونامت روما في ظلام سنين أيها المسلم لا تحزن فأنت سيد المكرمين رغم كل عنيد أيها المسلم إنهض معتزاً بسيد الرسل والنبيين أقرأ بطون الكتب ستجد نبوءته قبل آلاف السنين أيها المسلم اليوم عيد وأجمل الأعياد مولد شريف
* سحر حمزة- كاتبة فلسطينية كبيرة
|
 | 256 |  |
223249 - سني يميل أكثر العلماء إلى شرعية الاحتفال بالمولد النبوي، ووجوب إحياء هذه الذكرى بالذكر والعبادة، والتماس مواطن القدوة في حياة صاحب الذكرى صلى الله عليه وسلم، والاقتداء به وإحياء سننه، والسير على نهجه وشرعته.
يقول الإمام "ابن حجر العسقلاني": "أصل عمل المولد بدعة لم تنقل عن أحد من السلف الصالح من القرون الثلاثة، ولكنها مع ذلك قد اشتملت على محاسن وضدها، فمن تحرّى في عملها المحاسن وتجنب ضدها كان بدعة حسنة".
ويقول الإمام "السخاوي": "لو لم يكن في ذلك إلا إرغام الشيطان، وسرور أهل الإيمان من المسلمين لكفى، وإذا كان أهل الصليب اتخذوا مولد نبيهم عيدًا أكبر، فأهل الإسلام أولى بالتكريم وأجدر".
ويقول العلامة "فتح الله البناني": "إن أحسن ما ابتُدع في زماننا هذا ما يُفعل كل عام في اليوم الذي يوافق مولده صلى الله عليه وسلم من الصدقات والمعروف، وإظهار الزينة والسرور، فإن ذلك -على ما فيه من الإحسان إلى الفقراء- مشعر بمحبة النبي صلى الله عليه وسلم وتعظيمه في قلب فاعل ذلك
223142 - لمن كان له قلب بسم الله الرحمن الرحيم
أيها المسلم الغيور على دين الله...
قد قال رب العزة والجلال في محكم التنزيل وهو يعلم المؤمنين الدعاء:(والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا إنك رؤوف رحيم)
واجب المسلم إذا رآى أخاه المسلم قد ضل أن يحذره من الضلال لا أن يعيره به حتى تتحقق اللحمة الإسلامية العظمى كل مسلم يخاف علي أخيه أن يلقى في جهنم..
في الآية الكريمة السابقة يعلم الله تعالى المؤمنين دعاء عظيما مفاده ألا يجعلوا في قلوبهم غلا للمسلمين ذلك أن هذه القضية في منتهى الخطورة فقد يجرك بغض إنسان ما إلى بعض فعله وقوله وتعظم المصيبة إذا كان ذلك الشخص من المؤمنين فقد يبغض من يبغض المؤمنين أفعالهم حتى يترك أفعالهم ويخرج من دائرة الإيمان أعاذنا الله وإياكم من ذلك ...
فإلى من يعيرنا معاشر السعودين بالثلة الوهابية الشاذة :مالذي أدراك عسى أن يكون الحق معنا ,ثم لو فرضنا أننا على ضلال مبين فمالذي قدمته لنا لتخرجنا من ضلالنا ؟
أليس من الواجب عليك أن تنصح أخاك المسلم وتحارب البدعة ؟.
لا تكرهنا فربما كنا على الحق فترديك كراهية المسلمين فقد قال تعالى وهو يحكي لنا عن أهل جهنم وهم يستغيثونه ليخرجهم منها :(إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ , فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّى أَنسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنتُم مِّنْهُمْ تَضْحَكُونَ ,إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ)
فالينظر من يسخر من المسلمين ويكرههم أن توصل كراهيتهم صاحبها وكيف يُنسي المؤمنون من يكرههم ذكر الله..
لمن سأل عن ديننا فهو الإسلام , ولمن سأل عن حبنا لنبينا , فنحن على قوله صلى اله عليه وسلم :(لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين ).
نتهم أنفسنا كل حين بأننا لم نحبه حق المحبة , وندعوا الله أن يرزقنا محبته على الوجه الذي يرضيه عنا .
ولكنه كيد إبليس أعاذنا الله وأهل اليمن الحبيب والمسلمون جميعا من كيده..
إن إبليس لن يأتي إليك ويقول عليك بترك الصلاة لعلمه أنك لن تفعل ذلك ,ولكن سيقول لك في البداية صل في بيتك ,فصلاة الجماعة سنة وليست بواجبة , وبعد ذلك يأتيك وقت الصلاة ويقول الصلاة في أول وقتها سنة وتجوز في آخر وقتها ,وفي الصبح يقول نم عليك ليل طويل وهكذا حتى تتركها أو تصلي صلاة لا تنهاك عن الفحشاء ولا تأمرك بالمعروف ...
يحكي لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كيد إبليس حينما أخرج قوم نوح من الإيمان بالله إلى الكفر به حيث كان فيهم عباد صالحون هم يغوث ويعوق ونسر ,,فلما مات هؤلاء جاء إبليس إلى قومهم وقال لهم هلّا صنعتم لهؤلاء الصالحين تماثيل لهم تذكركم بهم وتكون حافزا لكم على العمل الصالح ,,ففعلوها ثم جاء من بعدهم قوم قالوا إن آباءنا كانوا يعبدون هذه التماثيل فعبدوها من دون الله ..
ولو أنه في ذلك الوقت وُجد من ينهاههم عن أن يصنعوا تماثيل لهم لقالوا له : قاتلك الله أتريد أن ننسى هؤلاء الصالحين وتنهانا عن أن نعمل شيئا يذكرنا بهم ويكون عونا لنا على أن نعبد الله كما عبدوه؟,ولاتهموه بأنه قد ناصب أولئك الصالحين العداء ...
كذلك هو كيد إبليس في محبة خير خلق الله محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم لا يألو جهدا في إفسادها وتنغيصها ..
فهو لن يأتي لأمة محمد صلى الله عليه وسلم ويقول لهم : اكرهوا محمدا لعلمه أنه لن يطيعوه في ذلك ..
بل سينغص عليهم محبته بابتداع مالم يفعله هو وصحابته رضوان الله عليهم حتى يصيروا قوما حبهم لنبيهم بأفواههم وأعيادهم , وليس باتبعاع هديه الذي سار عليه ...
يقول الحق تبارك وتعالى :(قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ).
هذا رب العزة والجلال وهو العالم بما في الصدور يطلب الدليل على من يدعي المحبة بأن يعمل ما يأمر به المحبوب وهذا نزول عند عقول البشر الذين جرت عادتهم على أن المحب لمن يحب مطيع ..
لا شك أن المولد النبوي خير مولد ,ولكن لا تنس أيها المسلم الذي من المؤكد أنك تريد الإحسان لا تنس الأجر العظيم الذي يتحقق للمسلم الذي يتلمس فعل نبيه الكريم عليه الصلاة والسلام ويبحث عن هديه وعن السنن التي سنها ويتقيد بها ويفعل كفعل نبيه وخلفاءه الراشدين المهديين من بعده لا يزيد ولا ينقص ..
إنه فضل ما بعده فضل وأجر ما بعده أجر , ذلك الأجر هو الذي فطن إليه الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضى الله عنه عندما وقف عند الحجر الأسود , وقال :(والله إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع , ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك).
إن عمر الفاروق رضي الله عنه هنا يعلم أمة محمد صلى الله عليه وسلم درسا أعظم وهو الاقتداء والمتابعة حتى لو قصرت عقولنا عن إدراك الحكمة البالغة من الأمر , من أجل هذا كان في الإيمان درجة إيمانية عظمي هي درجة الصديقين الذين جعلهم الله تعالى رفقاء النبيين والشهداء في الجنة ...
وليحذر المسلم أن يكون من الذين قال الله تعالى فيهم :(قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالا , الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا).
هؤلاء القوم قد كانوا في الدنيا يظنون أنهم يحسنون صنعا ..
ويحكي لنا الله سبحانه وتعالى عن فئة أخرى عملت وكدت وتعبت ونصبت ولكنها رغم ذلك تصلى نارا حامية فيقول :(وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ , عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ , تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً ,تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ , لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِن ضَرِيعٍ ,لا يُسْمِنُ وَلا يُغْنِي مِن جُوعٍ)
ووالله الذي لا إله غيره ,ثم والله الذي لا إله غيره إن الالتزام بهديه بحذافيره ليغيض أعداء رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر , بل إن ابتداع المؤمن لأمر لم يفعله نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم ليفرح أعداء النبي الأعظم ويقر أعينهم وهم يرون المسلمين قد خرجوا عن هدي نبيهم فقد نما إلى علم اليهود والنصارى ألا سبيل لهم على المسلمين إلا إذا فرطوا في سنة نبيهم واتبعوا البدع والضلالات ...
ولو كان الاحتفال بالمولد النبوي سنة حسنة لصح لنا مثلا أن نقول إن من لم يغتسل عند كل صلاة رجل شاذ لأن الاغتسال بطبيعة الحال خير من الوضوء لا سيما وقد توفرت لنا وسائل ذلك , ولجاز أن يقال إن تنظيف الأسنان بالفرشاة والمعجون عند كل صلاة أبلغ من المضمضة وفيه أجر أكثر ,و هكذا حتى نكون أمة نصنع ديننا بأنفسنا ولسنا على نور وهدى من الله سبحانة وتعالى .....
ولو فعل كل مسلم ما يراه أبلغ وأجمل دون الرجوع إلى هدي محمد صلى الله عليه وسلم ,فإننا لا محالة بعد فترة من الزمن سنجد أن الإسلام الذي كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام لم يعد عندنا منه شيء...
يقول الإمام الشافعي رحمه الله :(لو كان الدين بالرأي لكان المسح على باطن الخف أولى من المسح على ظاهره ).
فعلى من أراد أن يري أعداء الإسلام الذين يسخرون من نبينا صلى الله عليه وسلم في أوربا أنه على غير هديه ويقر أعينهم فليحتفل كما بدا له ....
ومن أراد أن يرعب أعداء الدين ويقول لهم إن دين الإسلام لا زال كما هو في زمنه صلى الله عليه وسلم , فليقل دوني دينه كما جاء عنه وكما فعل هو وأصحابه لا أزيد عليه ولا أنقص ...
أسأل الله سبحانه وتعالى أن يرد الأمة الإسلامية إليه ردا جميلا ويطهرها من البدع تطهيرا , وأن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه.
آمين ...
223136 - ســـــــ اليمن السعيد سويسرا ــــــــــندباد عجبي مالكم كيف تحكمون !!! الانسان اذا اتاه مولود فرح فيه وعيد وذبح اكرام لم اعطاه الله عزوجل من خير وذريه صالحه. كذلك الانسان اذا جائه ضيف اكرمه وضيفه وحسن استقباله. فمابالكم بعيد قدوم سيد البشر اجمعين اننكره ونتجاهله عجبي اين عقولكم يامن تدعون انكم السلف الصالح اين عقولكم يامن تدعون نصره رسول الله وحبه وتعظيمه ونتم تنكروه حتى حبه وزرع فرحه قدومه في قلوووب الملايين في بقاع الارض تمنو لو يفدوه بارواحهم وموالهم وكل مايملكون ونتم تجادلون وتكايدون لان عقولكم فارغه وحقدكم فاحش على رسول الله وال بيته الاطهار الذين صلى عليهم رب العباد من سابع سماء واكرمهم وفضلهم ونتم لهم ناكرون حاسدون ويحن لكم كيف تحكمون. ارجعو للحق قبل فوات الاوان ولاتاخذكم العنصريه ولمذهبيه لطريق النكران ولجحود بحق سيدي ورسولي وحبيبي محمد ابن عبدالله صلى الله عليه واله وسلم وكل عام وكل يوم ومتنا العربيه ولاسلاميه بالف خير وعافيه ووحده وسلام.
223068 - محمد الصراف نهنئكم ياشعب فلسطين من الاعماق بمولدنا رسولنا العظيم صلى الله عليه وسلم واتن شاء الله قريبا نحتفل كلنا في القدس... ونقول مثلك.. ارفع راسك ايها العربي فانت من امه محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم
|