|
| |
|
نبأ نيوز- جنيف/ فواز الرصّاص - وصلتني رسالة عبر البريد الإلكتروني من أحد الزملاء وهي في الأصل عبارة عن مقال بعنوان " كيف تعرف اليمني "، حيث سرد كاتب المقال ما قال عنها بأنها 50 صفة من صفات اليمنيين التي تميزهم عن غيرهم . وعلى الرغم من رداءة المقال وإحتوائه على هجوم لا أخلاقي بحق اليمنيين والتجني الكبير الذي تنضح به سطوره والتي تشي أيضاً بالأزمة الكبيرة التي يعيشها الكاتب مع نفسه إلا أنه مثل بالنسبة لي جرس إنذار حول نظرة اليماني لنفسه وتقييمه لذاته.
لايمكن لأحد أن ينكر أننا - في اليمن - نعيش حالياً ظروفاً إستثنائية إلا أن هذا لايعني بأي حال من الأحوال أن نُقلل من تقديرنا لأنفسنا أو أن نُحقّر من شأن بلادنا وحبها في قلوبنا ومن الغريب أن نتحدث عن أنفسنا وعن بلادنا بمثل هذا الشكل السلبي ونمارس بحق أنفسنا ووطننا أسلوب جلد الذات بينما نجد العديد من الأجانب الذين زاروا اليمن يتحدثوا عنها بشكل إيجابي وبطريقة فيها دعوة للإيمان بالبلد وبمستقبله الذي سيكون مشرقاً بعون من الله وبتصميم أبنائه الشرفاء .
ولأن الشيء بالشيء يُذكر فقد ذكرني ذلك المقال بلقاء قادتني إليه الصدفة البحتة التي جمعتني برئيس واحدة من أهم المؤسسات الأمريكية الدولية المعنية بتقييم المشاريع على هامش إجتماع إحدى المنظمات الدولية في جنيف حيث إلتقيت برئيس هذه المؤسسة قبل بداية الإجتماع وعندما قدمت له نفسي وعرف أني من اليمن لم يستطع إخفاء فرحته وحبه لليمن التي وصفها بأنها واحدة من أجمل البلدان التي زارها وأن حبها سيظل في قلبه وإنه إلتقى في اليمن بأناس طيبين وكرماء وبشوشين وظل يتحدث لمدة نصف ساعة عن الفندق الذي نزل فيه في حارة السائلة في صنعاء القديمة وعن الساعات الرائعة التي قضاها وهو يتمشى في حواري صنعاء القديمة وأزقتها ورحلته التي وصفها بالمذهلة لدار الحجر وكوكبان وبالمناسبة ليس هذا هو الشخص الأجنبي الوحيد الذي زار اليمن وفُتن بها لكنه واحد من آلاف الأشخاص الذين رأوا في اليمن ما لايراه فيها الكثير من أبنائها لسوء الحظ.
إن بلادنا ياحضرات لم تقترف أي ذنب وليست هي المسؤولة عن الحالة التي نعيشها اليوم بل نحن المسؤولون عما وصلنا إليه ، نحن المقصرين في حقها ونحن وحدنا من نتحمل المسؤولية ولإننا لم نعطها ما تستحقه لم نحصل منها نحن أيضاً على ما نستحقه .
في أواخر عام 2007م وبحكم عملي رافقت مدير عام واحدة من أهم المنظمات الدولية في جنيف خلال زيارته لليمن وعلى الرغم من أن الرجل لم يبقى هناك سوى 3 أيام إلا أنه هو الأخر وقع في غرامها وبدأ في دعمها بشكل إستثنائي ومايزال ودائماً مايسألني عن أحوالها ويستغرب عندما يسمع أنها تشهد قلاقل أمنية أو حوادث سلبية وأتذكر أنه قال لي أن اليمن مليئة بالخيرات وأننا في اليمن لانحتاج عملياً للنفط والغاز من أجل تنمية البلد وأن جل مانحتاجه هو الإهتمام باليمن نفسها وقال إن قطاع السياحة لوحده قادر على أن يدر على البلد ما يجعلها تستغني تماماً عن النفط والغاز لو أُستغل هذا القطاع كما يجب.
وعوداً على بدء ، تذكرت كل هذه الأشياء وأكثر وأنا أقرأ رسالة هذا الزميل وقلت لنفسي كيف يمكن لنا أن نُطّور بلادنا ونُنميها ونُعلي من شأنها ونصون كرامتها إذا كنا نحن أنفسنا اول من يسيئ إليها ، وإذا كنا نحن من نحقر من شأن أنفسنا ومن شأن بلادنا وإذا كنا نتناسى أن كرامة بلادنا من كرامتنا والعكس صحيح وللأسف هناك أمثلة أخرى على عدم تقديرنا وعلى جحودنا لأنفسنا و لوطننا ومبدعينا ومن ذلك ما يلاقيه المبدعين في اليمن سواءاً كانوا أفراداً أم جماعات كالأدباء والفنانين والعلماء والمنتخبات الرياضية وغيرها وأيضاً مايلاقيه تاريخ وتراثه البلد من إهمال لاحدود ولامثيل له.
هناك العديد من الدول التي تحاول أن تشتري لنفسها إسماً أو تاريخاً أو تدعي العظمة بينما هي في الأصل دويلات لايتجاوز تاريخها تاريخ ميلاد آبائنا لكنها تمكنت من أن تظهر على السطح بالكثير من الوسائل المستقيمة أحياناً وغير المستقيمة في الغالب ، وفي أي مكان في العالم عندما يبدع شخص في مجال معين يطلق إسمه على أحد الشوارع كما أنه يلاقي معاملة شعبية ورسمية تليق به وبإبداعه إلا أن هذا الأمر لايحصل عندنا للأسف بل إن ما يحدث هو العكس من ذلك حيث يقوم الكثير من الناس بالتقليل من مكانة مبدعينا وإحباطهم بينما نرفع من شأن الأجنبي ونُجّله ونفضله على كثير من كوادرنا حتى وإن كان أقل إنجازاً أو إبداعاً وموهبته لا ترقى إلى مثل موهبة مبدعينا في اليمن وهذا الأمر بكل أسف هو تحقيق لمقولة لا كرامة لنبي في وطنه.
لعل أكثر ما يحز في النفس أن تلك المقالة - التي أسقط فيها صاحبها صفاته وعاداته السيئة على كل أبناء الشعب اليمني – ستظل توزع ويعاد إرسالها بين اليمنيين أنفسهم ومن ثم منهم إلى غير اليمنيين بحسن نية أو بسوء نية وفيما بعد نتساءل نحن بحرقة لماذا لايحترمنا العالم الخارجي ولماذا لا نلقى معاملة طيبة في سفارات ومطارات الدول الشقيقة والصديقة والجواب بكل تأكيد لاعلاقة له بفقرنا لأننا لسنا الدولة الفقيرة الوحيدة في العالم - والتاريخ يذكر لنا الكثير من الشواهد حول عدم إرتباط الفقر بالكرامة والدليل على ذلك رسولنا الأعظم صلوات ربي وسلامه عليه وخلفائه الراشدين - وإنما لأننا نحن الذين نحط من شأن أنفسنا ونسمح للأخرين بالتالي أن يعاملونا بالمثل وقديماً قال شاعرنا العربي العظيم " من يهن يسهل الهوان عليه مالجرح بميت إيلام" ،،،
|
 | 1189 |  |
218085 - إلى أخونا اليمني إلى أخونا اليمني الذي لا يرى عيب في المقالة ، يعني يرضيك انه يشتمك ويقول عنك إنك إنسان مش أمين ولايمكن واحد يأمنك إلا على فلوسه لكن البقية لا .. الكاتب كان يشتي يقول إن اليمني تأمنه على مالك لكن مش على مرتك بمختصر العبارة وهذا بحد ذاته قذف خطير، وبعدين من قال ان هذه الصفات موجودة فقط في اليمنيين .
217720 - يمني لا ارئ اي عيب في المقالة لكن يجب علي البعض ان يفتحوا اعينهم اكثر
214599 - الــمــهـنـــدس / عـــلـــي شكرا أستاذ فواز على مقالك الرئع والواقعي وقد صدقت في جانب كبير منه ماعداء المقارنة بمقال الاستاذ غراب فكلاكما صادق لكنك اتيت من خلال النظرة الجادة والفخر باالامجاد والحاضر الثقافي ونظرة اليمن في عيون غير اليمنيين واستشهاد رائع اصبت به الحقيقة ..بينما الاستاذ غراب تناولها من منظور ساخر ومجرد من اي محسنات او إطراء وكلامة ينطبق على شريحة واسعة من المواطنيين اليمنيين وخاصة الطبقة الغير مثقفة والغير متعلمة فقد اصاب الحقيقة ولكن بالصورة المشوهه بهدف التطلع للاقلاع عنهاونبذها والسخرية منها كونها طباع مشين مطلوب التغيير الى عكسه بالمثالية المطلقة وتغيير السلوكيات السلبية فالمقالات الساخرة تؤتي اكلها فورا بينما المقالات الجادة تؤتي كلها بعد حين فقد سخر الكاتب الساخر برنارد شو في مواضيع كثيرة وكانت نتائجها باهرة وفوريةولا ابالغ انها سببت انقلابات ..ومن خلال النقد الساخر يضعف امامة النقد البناء في مواقف كثيرة ومجتمعنا لا يصلح معه الا النقد الساخر حتى ولو لم يكن لصيق بكل الافراد .. فقد جاء شخص اجنبي الى مفتي الديار(إن لم تخني الذاكرة) المصرية يشكو من فساد الاخلاق وانتشار الرذيلة والخمور والقمار والزنا والسرقة والنصب والاحتيال ....الخ في مصر وقال له المفتي صدقت في حضور جماعة من الناس وبعدها جاء الى المفتي رجل يبدو عليه الوقار وملتزم باخلاق الدين الحنيف فذكر للمفتي كل محاسن مصر من الفضائل وانتشار المساجد والامانة والاخلاق والمعاملة الطيبة والثقافة والعلم وتقدم الطب والعلوم الاخرى ...الخ فاجابه المفتي قال صدقت فاستغرب الحضور من جواب المفتي لكلا الرجلين وفسر لهم ذلك بان الرجل الاول ذهب بما معناه الى شارع الهرم حيث الرذيلة بينما الاخر ذهب الى مساجد وجامعات ودور فكر وهناينطبق حديث الرسول عليه الصلاة والسلام إنما الاعمال بالنيات ...... شكرا لكما ياستاذ فواز ويا استاذ غراب على مقاليكما وكل انآ بما فيه ينضح ان اجاد التعبير تقبلا احترامي وودي وكذلك الاخوه والاخوات اصحاب التعليقات والقراء ونبا نيوز لكم تقديري وودي جميعا .
214594 - الــمــهـنـــدس / عـــلـــي شكرا أستاذ فواز على مقالك الرئع والواقعي وقد صدقت في جانب كبير منه ماعداء المقارنة بمقال الاستاذ غراب فكلاكما صادق لكنك اتيت من خلال النظرة الجادة والفخر باالامجاد والحاضر الثقافي ونظرة اليمن في عيون غير اليمنيين واستشهاد رائع اصبت به الحقيقة ..بينما الاستاذ غراب تناولها من منظور ساخر ومجرد من اي محسنات او إطراء وكلامة ينطبق على شريحة واسعة من المواطنيين اليمنيين وخاصة الطبقة الغير مثقفة والغير متعلمة فقد اصاب الحقيقة ولكن بالصورة المشوهه بهدف التطلع للاقلاع عنهاونبذها والسخرية منها كونها طباع مشين مطلوب التغيير الى عكسه بالمثالية المطلقة وتغيير السلوكيات السلبية فالمقالات الساخرة تؤتي اكلها فورا بينما المقالات الجادة تؤتي كلها بعد حين فقد سخر الكاتب الساخر برنارد شو في مواضيع كثيرة وكانت نتائجها باهرة وفوريةولا ابالغ انها سببت انقلابات ..ومن خلال النقد الساخر يضعف امامة النقد البناء في مواقف كثيرة ومجتمعنا لا يصلح معه الا النقد الساخر حتى ولو لم يكن لصيق بكل الافراد .. فقد جاء شخص اجنبي الى مفتي الديار(إن لم تخني الذاكرة) المصرية يشكو من فساد الاخلاق وانتشار الرذيلة والخمور والقمار والزنا والسرقة والنصب والاحتيال ....الخ في مصر وقال له المفتي صدقت في حضور جماعة من الناس وبعدها جاء الى المفتي رجل يبدو عليه الوقار وملتزم باخلاق الدين الحنيف فذكر للمفتي كل محاسن مصر من الفضائل وانتشار المساجد والامانة والاخلاق والمعاملة الطيبة والثقافة والعلم وتقدم الطب والعلوم الاخرى ...الخ فاجابه المفتي قال صدقت فاستغرب الحضور من جواب المفتي لكلا الرجلين وفسر لهم ذلك بان الرجل الاول ذهب بما معناه الى شارع الهرم حيث الرذيلة بينما الاخر ذهب الى مساجد وجامعات ودور فكر وهناينطبق حديث الرسول عليه الصلاة والسلام إنما الاعمال بالنيات ...... شكرا لكما ياستاذ فواز ويا استاذ غراب على مقاليكما وكل انآ بما فيه ينضح ان اجاد التعبير تقبلا احترامي وودي وكذلك الاخوه والاخوات اصحاب التعليقات والقراء ونبا نيوز لكم تقديري وودي جميعا .
214009 - أنا غيرت رأيي و لست متفقة مع الكاتب في نقدة(الي الكاتب 2) قرأت ما كتبة غراب فوجدت إن كلامة كلة صح و فعلا كلنابندفع فواتير الكهرباء الطافية!!!هذه لوحدها كفايه!! و كل النقاط صحيحة باستثناء 2 أو 3 "من وجهة نظري الشخصية"صحيحة تماما و أريد أن أضيف أنا واحده: اليمني يحترم و يبجل الرجل صاحب المنصب أو الثروة و هو يعرف إن أساس ثروتة كان عملية نصب كبيرة أو أساس منصبة كان وساطة جامدة و برغم هذا يحترمة!!!
لكن ما أتفق مع الكاتب الرصاص فية إن هذه صفات اليمني و لابد لنا من مواجهتها بدون إحتقار للذات و رفضها لن يحدث إلا من خلال المجاهرة بها لكي نعالجها... فالنقل للكذاب "يا كذاب" و للمغرور "بس غرور" و للسارق المتفاخر "اللي إختشوا ماتوا!!"
بدلا من مجرد التنكيت... لكن الحق يقال يا أخ فواز الرجل قال كلام الحق!!تنكر؟
213916 - مواطن يماني لا بد من التفريق بين جلد الذات ونقد الذات وبين السب والقذف والتشهير وبيان الأخطاء بغرض تقويمها وإصلاحها .
213897 - ;استفسار لكل من ينتقد الموضوع لا احمد غراب هل الكاتب اخطاء ..اتحديكم جميعا ان تنفو اي صفه ذكرها صاحب الموضوع غير موجوده في صفا ت ابناء شعبنا ..اذا ظلينا هكذا نكابر وننكر ونعترض فلن ولن تتطور اليمن وستقدودنا بافكاركم الي الهاويه ..ومزيد من التخلف ..والعجب العجاب بان هناك من يقول اليمن اصلها كانت وكانت واكانت ..انا ارد عليه واقول بطلو كلمه كنا وكانوا هذه وانظروا اليوم الي باقي الشعوب اين وصلت من تطور ورقي ونضج في التفكير ..اما من يقول يجب ان يحاكم ..ه\اقول له انت من يجب ان تحاكم لانك لا تشغل عقك ولا تفكر و لاتسنخدمه ..بشكل مختصر ومفيد:: نريد عباره او كلمه من الموضوع غير موجوده ومتوفره في شعبنا اليمن ودعونا ننقالشها بشكل جدي وبصدق:من رقم 1 الي رقم 50 بالعكس لو نظرتم الي تعليقات الموضوع لوجدتم بان الصفات قد تعدت 100 من خلال تعليقات القراء وهذا يعني بان الكاتب ليس الوحيد الذي يري ويسمع ويفكر ...........الي النقاش الجاد والصريح ...بعيدا عن العصبيه والتخلص من بعض الصفات التي ذكرها الكاتب بموضوعه ...ملاحظه انا لااعرف الكاتب ولكن كلمه حق اقولها
213856 - الدكتورة عائشة البكيري- مستشارة قانونية اعتقد أن ما كتبه الاخ احمد غراب في مقاله - ولو انه لا يتضمن شرط واحد من شروط كتابة المقالة التي درسناها في الجامعات ويدرسها غيرنا لحد الان- انما هو يفسر حقيقة مشاكلنا وأزماتنا التي نواجهها... فأي انسان جاهل في مجتمعنا دائما تجده يكرره عبارة (شعب يمني) كنوع من السخرية من انفسنا وتخلفنا... وها هو الآن كاتب يفترض انه مثقف وفي مركز مسئول في وكالة اخبارية يردد نفس العبارة (شعب يمني) ولكن باسلوبه الخاص... فعندما يتساوى المواكن الأمي والمواطن الخريج الجامعي بنفس مستوى الوعي والتعبير والشكوى فلا يمكن ابدا ان نتوقع اي تقدم في المجتمع.. لان الانسان (المثقف) غير منتظر منه ان يكرر شكوى (الامي) بل عليه العمل على تغيير الواقع، وغرس الحب والثقة بالذات والاعتزاز بالنفس وليس توزيع الاحباط والاحتقار للذات على مدار العام...!! تذكروا أن الأخوة المصريين لو انتقدت امامهم راقصة مصرية لردوك وحاججوك .. ربما هي (عصبية) .. لكنها تعصب لحب الوطن والهوية الوطنية .... إن أعظم البلاء أن تصبح المؤسسة الاعلامية الاولى في الدولة هي من تلقنك بالملعقة فن احتقار الذات، والسخرية من بلدك، والخجل من هويتك اليمنية...!!!
213849 - الربوع الكاتب الذي كتب مقال (كيف تعرف اليمني) سخيف بكل ماتعنيه الكلمه ولكن انا لا انتقده فهذه الصفات تنطبق عليه فقط ومن غباءه الفادح يعتقد انها تنطبق على الجميع .. ومن غباء كاتب المقال او من استغباءه انه لم يعرف ان اليمنيين هم اهل الحضارات واهل الكرم والصفات الجميله .. والغبي يريد ان يستهبل ليضحك القراء على خبالته التي لم تضحكنا بل عرفنا كم هو سخيف.. والمفروض ان يحاكم بتهمه التشهير والسب بشعب كامل .. واعتقد لو ان مثل هذا المقال نشر في دوله اخرى وعلى شعبها لكان الموقف اخر واخذ جزاءة الكامل عن نشر مثل هذه الحماقات..وكما سمعت انه اسمه الغراب او الغرابي واين الخير من وجه الغراب .. الله لا يحط فيه البركه
213845 - الملكه اروى ياااااخي عاااااااادي ماهو اليمنيين هاكذا بجد وماجابش حاجه من عقله هذا هو اليمني وهذا هو اصله
213820 - المقال الذي يتحدث عنه الكاتب اولا كان الاحري من الكاتب من نقده للمقال ان يجيب عن نفسه اولا هل فعلا هذه الصفات غير موجوده ام هي عباره عن افتراءت من كاتب المقال ...المقال يتحدث عن صفات بشكل فكاهي والكاتب جعل منها قضيه ..مع العلم بان جميع دول العالم تتحدث عن شعوبها ومشاكلها بشكل فكاهي حتي تصل الي قلب ةعقل القارئ .. اترككم مع المقال حرفيا
المقال هو :
• يومه عيده !
• أرق جيوبا وألين أرصدة !
• العالم كله يشرب الحليب قبل النوم ،اليمني يشربه بعد القات.
• اذا ربك فتح عليه وأغناه اول شيء يفعله يتزوج على مرته !
• اذا واحد اشترى تاكسي ونجح في عمله الكل يشتروا تكاسي مثله ، واذا اشترى باص يشتروا باصات ، واذا فتح بنشر يفتحوا بناشر!
• اذا قلت له ايش رأيك يقول الرأي رأيك !
• يصرف ثلاثة اضعاف دخله.
• جوعه بعيونه أكثر من بطنه !
• أكثر عبارة يرددها لعياله :«لاتخلوا الناس يضحكوا عليكم».
• في عيونه شيء يخليه يشوف السلعة في السوق وهي تبرق بريق وعندما يشوفها في البيت يكتشف انهم ضحكوا عليه.
• يطفي سيجارته على الطاولة والطفاية تجاهه!
• غالبا ما يأتي ولده نسخة طبق الأصل منه وكأنه عطسه عطس اذا هو عسكري يطلع ولده عسكري مثله ,, طبيب ولده طبيب... بنشري اولاده بناشرة.. مقوت عياله مقاوته.
• اللي قلبه على لسانه واحيانا على سلاحه !
• أكثر ثلاثة اسئلة يسألها : سلفني ؟ معك وحدات ؟ من اين خزنت؟!
• اذا جاب لك هدية يفرح بها أكثر منك !
• يستخدم الاعشاب في انجاز معاملاته(القات)!
• يدخل يصلي في المسجد وهو خايف يسرقوا عليه الاحذي !
• لا يدون ذكرياته على الورق بل على الجدران واحيانا على كراسي الباصات ، واوراق العملة.
• يبلل يده بلسانه قبل ان يعد الفلوس !
• أكثر عبارة يرددها عندما يرجع من السعودية :» أبغى» ، «يا طويل العمر»
• اذا شيخته يبيع البقرة !
• أكثر عبارة يعمل لها حساب : «ع يقولوا الناس».
• تجده عنيفاً اكثر من اللازم او لطيفاً أكثر من اللازم !
• أكثر كلمها يرددها في السياسة :«كلهم خونة»!
• يتناول السم وهو مبتسم !
• يقضي ثلث عمره في الوقوف في طوابير !
• نحيف لايسمن الا اذا كان : مغلوباً على أمره او مغترب او مخترف (مسؤول).
• اذا حفظ خمسة احاديث يطلع المنبر ويصدر فتوى !
• يتعلم بواسطة ويتوظف بواسطة ويترقى بواسطة ويبتعث بواسطة ويتعالج بواسطة ويشتكي بواسطة ويحتبس بواسطة ويخرج من الحبس بواسطة!
• تسعون بالمائة من اخباره مذيلة بعبارة «قالوا» و«سمعت»!
• لايتحدث في السياسة الا وهو مكيف !
• قلبه مثل الزجاج يتحطم بمجرد استنشاق عطر انثوي عابر !
• المواطن الوحيد في العالم الذي يدفع أجرة العسكري !
• يتمدد بالأزمات ، وينكمش بالجرعات !
• المواطن الوحيد في العالم الذي يسدد فاتورة الكهرباء وهو جالس بالغدراء !
• الوحيد في العالم الذي يداهمه شيء اسمه «الرازم» ّّ!
• تأمنه على مالك ولا تأمنه على أي شيء آخر !
• في كثير من الاحيان يستخدم سيفه قبل عقله!
• قلبه رقيق لدرجة انه ينهض من كرسيه في الباص لكي تجلس حواء مع ان الباصات الفاضية مليانة الفرزة
• عقله لين لدرجة تجعله يصدق ان الاتاريك القاز فيها كنز سليماني.
• يكون منتظماً عندما يجد قانونا مطبقا على الجميع !
• قد ينفق عمره كله في المحاكم على حاجة ما تستاهل !
• اذا صادفته في الطريق يقول لك أي خدمات تقول له معك عشرين سلف يقول لك : ليت والله وانت خمسة ريالات !
• مشاريعه تصانيف ليل ياليل تتبخر اول ما تطلع الشمس
• اذا صادف ولقيته فوق الباص يحلف يمين ما تدي ريال !
• يتأخر مالايقل عن ساعة عن موعده ولايعتذر!
• غالبا ما يستشير بعدما يقع الفاس في الراس!
• يهتم بالكم أكثر من الكيف !
• يحط مشمع فوق الموكيت حتى ما يتوسخ .
• عندما يقرأ هذا المقال يقول: إذا نطق الغراب وقال خيراً فأين الخير من وجه الغراب» !
عن / حديث المدينة
http://marebpress. net/articles. php?id=6414
213744 - جهيمان بارق أجمل ما في المقالة أو الرسالة الذي كتبها احمد غراب هي النقطة الاخيرة ... أن اليمني إذا قراء هذه المقالة يقول إذا نطق الغراب وقال خيرا فأين الخير من وجه الغراب
213739 - mohamed musleh alrassas ان اليمن من اعز الدول وان لليمن المكانة الاصيلة بين العرب فاليمن هي ام العرب واليمن ليست اسم دولة ننطقها بالسنتنا ولكن لها مكانة في قلوبنا وهي اعز من اي شيئ على الاطلاق واننا نحترم الشعوب طالما هم يحترموننا ويحترمون اليمن بجميع ثقافاتها وسياساتها ومن يعاديها فاننا سوف ندافع عنها الى اخر نفس نتنفسة
213709 - متابعة يا ريت يتم نشر هذه الرسالة لأنني أريد اطلاع عليها...ممكن يا نبأ نيوز؟
213651 - عبد الرقيب الاصبحي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سيدي الكريم كاتب الموضوع الموقر
أولا أهنئك على هذا التميز والحضور البهي وأهنئ الوطن الغالي لوجود أمثالك فيه ,,,
لقد وصلتني هذه المقاله على الإيميل كما وصلت لك ,,
وعندما أنتهيت من قرائتها أصابني الغثيان وتملكني إحساس غريب كنت عاجزا عن وصفه ...
فقد هممت بكتابة رد على ما قرائته لاكني تباطئت بأن أكون ممن يبادر مثلك أخي الكريم
تفاجئت وانا أتصفح هنا بما كتبته أصابني ذهول لما وجدت في هذه الصفحه ,
أخي القدير كثيرا منا من ينكر أدميته ويسعى إلى تهميش ذاته فقد يعود هذا على الأسره التي نشأفيها وترعرع بين أحضانها ,,,
هكذا تعود الكثير من حب نقص الذات وتعودوا أن يكونو سلالة للتخلف وعدم ظهورهم بالشكل المطلوب
كثير ممن قابلتهم خارج الوطن وأخص أخواننا اليمنيين تجده منبوذ من ذاته وتجده يكرر كلمات قد تسمعها كثيرا
شعب يمني , شعب علي ,شعب متخلف , والكثير من المصطلحات التي قد يسمعها الكثير ويطلقها على نفسه , حتى أنهم أصبحو يسوقون اليمن خارجيا بأنها مصدر للتخلف وينكرون كل إيجابياتها ...
ماذا نسمي هؤلاء , لا أدري
..هل العيب فينا أم في التربيه أم في مدارسنا أم ماذا ...
لماذا لانكون سفراء لبلادنا ونتحدث عنها بإيجابيه ونستعرض منجزاتها وإن كانت لاتذكر لماذا لا نجد في الكثير ولاء لهذا الوطن الذي ننتمي إليه ولم ينكرنا بل يفتح لنا أحضانه على مدى الأزمان ..
ماذنب هذا الوطن بأن يهان كرامته على أأيدينا
لماذا لانحترم وطنا مثل إحترامنا لبقية الأوطان ولماذا نلتزم بقوانين كل بلد نقيم فيه ونتجنب كل شيئ قد يعرضنا للخطر
ولا نحترم قوانين بلدنا ولا نقيم لها وزنا
. دعني من كل هذا
كثير ممن أعرفهم يستهزء بهذا الوطن وكثيرا يستهزء بنفسه وبذاته ...
كل مايعنينا هو كيف نزرع حب الوطن في أجيالنا القادمه وكيف نعلمهم الولاء والطاعه لبلد يجمع أنفاسه التي طالما أرهقت من أمثال من تحدثت عنه
وأخيرا دعوه للجميع علينا أن نمجد الوطن نرفع رايته
نقدم أنفسنا بطريقة لطيفه تليق باليمن , نحترم أنفسنا كي يحترمنا الأخرين
نتعلم كيف نكون لأجل الوطن ,,
تحياتي
213649 - عبد الرقيب الاصبحي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سيدي الكريم كاتب الموضوع الموقر
أولا أهنئك على هذا التميز والحضور البهي وأهنئ الوطن الغالي لوجود أمثالك فيه ,,,
لقد وصلتني هذه المقاله على الإيميل كما وصلت لك ,,
وعندما أنتهيت من قرائتها أصابني الغثيان وتملكني إحساس غريب كنت عاجزا عن وصفه ...
فقد هممت بكتابة رد على ما قرائته لاكني تباطئت بأن أكون ممن يبادر مثلك أخي الكريم
تفاجئت وانا أتصفح هنا بما كتبته أصابني ذهول لما وجدت في هذه الصفحه ,
أخي القدير كثيرا منا من ينكر أدميته ويسعى إلى تهميش ذاته فقد يعود هذا على الأسره التي نشأفيها وترعرع بين أحضانها ,,,
هكذا تعود الكثير من حب نقص الذات وتعودوا أن يكونو سلالة للتخلف وعدم ظهورهم بالشكل المطلوب
كثير ممن قابلتهم خارج الوطن وأخص أخواننا اليمنيين تجده منبوذ من ذاته وتجده يكرر كلمات قد تسمعها كثيرا
شعب يمني , شعب علي ,شعب متخلف , والكثير من المصطلحات التي قد يسمعها الكثير ويطلقها على نفسه , حتى أنهم أصبحو يسوقون اليمن خارجيا بأنها مصدر للتخلف وينكرون كل إيجابياتها ...
ماذا نسمي هؤلاء , لا أدري
..هل العيب فينا أم في التربيه أم في مدارسنا أم ماذا ...
لماذا لانكون سفراء لبلادنا ونتحدث عنها بإيجابيه ونستعرض منجزاتها وإن كانت لاتذكر لماذا لا نجد في الكثير ولاء لهذا الوطن الذي ننتمي إليه ولم ينكرنا بل يفتح لنا أحضانه على مدى الأزمان ..
ماذنب هذا الوطن بأن يهان كرامته على أأيدينا
لماذا لانحترم وطنا مثل إحترامنا لبقية الأوطان ولماذا نلتزم بقوانين كل بلد نقيم فيه ونتجنب كل شيئ قد يعرضنا للخطر
ولا نحترم قوانين بلدنا ولا نقيم لها وزنا
. دعني من كل هذا
كثير ممن أعرفهم يستهزء بهذا الوطن وكثيرا يستهزء بنفسه وبذاته ...
كل مايعنينا هو كيف نزرع حب الوطن في أجيالنا القادمه وكيف نعلمهم الولاء والطاعه لبلد يجمع أنفاسه التي طالما أرهقت من أمثال من تحدثت عنه
وأخيرا دعوه للجميع علينا أن نمجد الوطن نرفع رايته
نقدم أنفسنا بطريقة لطيفه تليق باليمن , نحترم أنفسنا كي يحترمنا الأخرين
نتعلم كيف نكون لأجل الوطن ,,
تحياتي
213586 - عاشق الليل أن أكن معجباً فعجب عجيب لم يجد فوق نفسه من مزيد
213497 - الي الكاتب طبيعي أن ينتقد الإنسان نفسة و أهلة و بيتة... فبدون النقد لا يوجد إصلاح. لكن أنا معك إننا ننتقد باستهزاء و سخرية و تنكيت...و هذا لشعورنا "بالنقص"
أنا مرة جلست أفكر ليش اليمني ليس معتز بنفسة؟؟ لأنة فقير... ماهم المصريين فقراء بس معتزين بنفوسهم و مناخيرهم ف السماء... عشان جاهل؟؟؟ وجدت إن الإجابة هي "نعم" لأنة جاهل ينقص من شأن نفسة..و جزء من الجهل هو إستعلاء الأخر و إزدراء النفس و هذا لأن الجهل مقيت و الجاهل فعلا ليس جدير بالإحترام. و الدليل المسئول في الدولة و هوذاك ثري و سلطو و نفوذ لكن أضحك علية أنا حتي تنزل دموعي لأنة لا يستطيع القراءة بالشكل السليم... الجهل عدونا منذ الأزل و الجهل ما زال عدونا و لو إنترنت و لو فضائيات...لأبد من تنمية الإنسان لكي يقدر نفسة. و شكرا متابعة
213490 - المارد المقالة لم يكتبهايمني ياسيد فواز وجميل أنك أتحفتنا بخبراتك ولقاءاتك مع الأجانب رغم أنك طازج على الخارجية وقد ناقضت نفسك بنفسك في المقال اياه وأشرت الى السلبيات في البلد وهذه تضاف الى عقلية اليمني المتناقض مع نفسه دوما ولا علاقة لهذا باليمن الارض الطيبة بشهادة المولى سبحانه وغير صحيح أن الرسول صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين كانوا فقراء كما ذكرت .
213473 - جيفار سيدي انت على حق مش كل اليمنين البعض ينظر بعين عورى
يقول الشاعر : لااسال الشمس عنكم كل ماطلعت
ون غابت الشمس اسأل عنكم القمر
213352 - ضيف الله الحاج/ الرياض قويييييييييييه هذه المقاله ضربه جزاء من محترف. والله اني دايما اقول هكذا هو انا نقلل من شان انفسنا لذلك الناس تنضر لنا بنقص. بارك الله فيك اخي وكثر الله من كل الشرفاء
213348 - صابرين هل تعلم ان السفير الكويتي انتقد نفس الكاتب واستهجن سخريته باليمنيين ورد عليه بمقال رائع مجد فيه اليمن والشعب اليمني....؟؟؟ علما ان احمد غراب كاتب المقال يعمل في وكالة الانباء سبأ وعنده عمود يومي في السياسية التابعة للوكاله ايضا وهو متفرغ لمثل هذه المقالات التي يستحقر فيها الانسان اليمني ههههههههههه يعني باختصار اذا غريمك القاضي من تشارع يا استاذ فواز
213345 - د. عادل الصلوي للاسف استاذ مثل هؤلاء الكتاب الذين تنتقدهم هم من (تمجدهم) الدولة . وتمنحهم امتيازات. وهبات. وعطايا. ومناصب. وتصفهم باحسن الصفات. ولكي تتاكد من هذه الحقيقة ارجو ان تسال عن كل الصحفيين الذي تعجبك كتاباتهم الوطنية ستجدهم لايجدون لقمة يومهم ثم اسال عن المسيئين لليمن ستجدهم ينعمون بالهبات. المقال الذي انتقدته كاتبه مسئول في مركز حساس بالوكاله الرسميه. وهذا يكفي واشكرك على مقالك الرائع
213319 - احمد محمد عبدالله عندماتمتص دماء الشعوب الشعب اليمني عظيم بيمنه وتاريخه و اراده شعبه وجبار وعل مر الزمان لاككككككككككككككن
استيلال فيه السلطه واقاربها واعوانها من الشيوخ وامراء المناطق اليمنيه وجنرالات النهب
وعصابات البنك المركزي
وعصابات وزاره الماليه
وعصابات الوظايف
ومافيا الرتب والكليات العسكريه
و اوباش الموتمر الشعبي العععععععععععععععععام
وطايفه الححححححححححححححححكم في العاصمه صتعاء
ومصاصي دممممممممممممممممماء الشعوب من كبار التجار
هولاء هم من اوصل الشعب الي هدا الحال
انت يمني لاكن من دون مواطنه انت مواطن من الجياع
اخي الكاتب اي تاريخ و اي اصاله تتحدث عنها لاتدكرنا بانا يمنيين فنحنوا لم ننسي اننا اتباع لنظام فاسد و شله من الشيوخ والامراء وتجار السلاح والحروب ومصاصي دماء الشعب
213289 - صالح الورافي من مدونة اليمن الجديد
ما من أمة تنكرت لماضيها وانسلخت من تاريخها ولغتها وعاداتها وتقاليدها إلا وأصبحت أمة بلا هوية بلا حاضر وبلا مستقبل أمة من الغوغاء مخلخلة البناء المجتمعي ركيكة النظم تسير بلا هدى إلى هاوية الزوال ، وقد قيل سابقا (من ليس له ماضي فليس له مستقبل) من هنا وأمام الحاجة الملحة لتمسكنا بثقافتنا اليمنية وبتاريخنا ، بعد أن آلت أحوالنا إلى ما آلت إليه من تقهقر نفسي وتردي عام في كافة المجالات وإحساس جماعي بالانهزام ، وهو ما نواجهه بشكل يومي من تحقير لذاتنا واحتقار لشخوصنا في كافة مرافق الحياة بعبارات غدت تكرر على مسامعنا ليل نهار (شعب ...) (شعب حق ....) جاء بعد ردح من الزمن قضاه شعبنا تحت نير القهر والاستبداد والاستعباد تارة باسم الدين وتارة باسم الإمامة والدولة ، حتى كادت أن تقضي على بقايا شموخ ورثناه من أسلافنا وبقايا من إبداع وطموح في نفوسنا ، وسلخت من نفوس امتنا انتمائها إلى هذا التراب الطاهر من ارض سبأ وحمير وحضرموت بعد أن صدقنا أكاذيبهم وتركناهم يكتبون تاريخنا كما يحلو لهم وينسبون تاريخنا إلى ما أرادت أهوائهم ، متعمدين قتل الانتماء الوطني في نفوس أبناء الأمة اليمنية وولائهم لوطنهم ، متعمدين زعزعت ثقتنا بأنفسنا وتميزنا وبحضارتنا وتاريخنا عبر تكريس الانهزام النفسي في نفوسنا و سياسة التجهيل المتعمد بكافة جوانب كيان أمتنا اليمنية خوفا من انكشاف حقيقة عروبتهم الزائفة وتاريخهم البائس .
أن ثقة الإنسان بنفسه هي أول لبنات النجاح في كل أعماله ، وهو ما نفتقده اليوم في نفوسنا كيمنيين أحفاد ملوك سبأ وملوك حمير وقتبان وأوسان وحضرموت ، ملوك ملئوا الدنيا بأخبارهم وعظيم انجازهم فدانت لهم الأرض بما رحبت ولم نجد منها إلا التحقير والتقزيم أمام رعاة الشاة والابل ، أن حالنا هذا هو ما جعلني أبحث عن تاريخ أجدادي وحضارتهم وأتلمس ريحهم في تاريخهم العظيم وفي القصور والمعابد التي شيدوها ، ليس هروبا من الحاضر بل للبحث عن بقايا مجد ابني عليه أمجادي الحاضرة ، أحيا حياة أسلافي العظماء أتحدث بلسانهم (السبئية) واكتب بخطهم (المسند) وارفع هامتي في السماء وأقول لوطني جئتك من سبأ بنبأ عظيم جئتك رسولا من بعل سبأ (المقه) لأرفع كواهل الطاغوت من فوق ترابك وأعيد مجدك التليد بين حواضر الأوطان .
يؤسفني أن اكتب هنا اليوم باللغة العربية بالرغم من أن اللغة العربية لغة نبيي ولغة قرآني وصلاتي ، إلا أنها لا تنتمي لكياني الروحي في وطني ولا تنتمي إلى حياتي اليومية القائمة على بقايا لغة سيدي ومليكي كرب آل وتر، سمه على ذرح ، الشرح بن سمه على ذرح ، يدع آل بين بن كرب آل وتر، يكرب ملك وتر بن يدع آل بين، يثع أمر بين بن يكرب ملك وتر، كرب آل وتر بن يثع أمر بين، سمه على ي نف ..... ، لغة لم تمت يوما ما باقية في محاريب الكنائس ، شفهية في أوساطنا ولهجاتنا ، لغة تعانق جبال ووديان اليمن ، في مفرداتها من العزة والشموخ ما يجعلك سيد هذا الكون ، لغة تليق بانتصارك في جوانب الحياة العلمية المختلفة في التقدم والسمو في إحساسك بقدرك الهائل بين بني البشر ، لغة تنتمي إليك أنت أولا ، لمفردات طفولتك لتفسر الأسماء والمفردات من حولك التي ضللت وستضل تعتبرها طلاسم ما انزل الله بها من سلطان أن لم تتعلمها وتعلمها لمن حولك .ربما لا تلق دعوتي اليوم صدى عند كثير من أبناء امتنا اليمنية العظيمة بعد أن تغلغل الاحباط في عظامهم ، فيكفي أنني صنعت بمدونتي هذه ثغرة في جدار التبعية والاستعباد العربي ، ويكفني أنني وجدت من وقتك الثمين لحظات لتقرءا ما كتبت ربما تأخذ أفكاري بمحمل الجد في احد الايام ، وترفع رأسك شامخا معتزا كونك يمني فقط
213281 - لؤي تحية للاخ فواز على هذا المقال الرائع الذي يناقش نقطة في منتهى الاهمية والحساسية وهي اعلاء قيمة اليمن, للاسف كلمات مثل "شعب احمد " و
"ابو يمن" تجد ان بعض اليمنيين يرددونها بشيء من السخرية وهي مشكلة كبيرة..فان لم يؤمن ابناء الشعب بالوطن فمن اذا سيعمل من اجله...اكرر تحيتي لفواز واتمنى منه ان يستمر في الكتابة عن القضايا الهامة مع بالغ الشكر
213235 - جازع طريق اشكر احساسك الوطني واتمنى ان يكون الانسان اليمني اكثر حب لوطنه مما هو عليه الان. ولكن دعني اختلف معك فالاستاذ غراب هو الذي كتب المقال وكان في مجملة نقد ساخر من الواقع الذي نعيشه بينما الاستاذ احمد غراب معروف بمقالاته الوطنية ويشهد على ذلك الكثير من الصحف ومنها الرسمية. المقال كيف تعرف اليمني دعنا نقرأه من زاوية كيف نغير انفسنا وان لا يكون حالنا كما قيل, كما انه ليس فيه تجني بقدر مافيه من مرارة الحقيقة وان كنا نرفضها او نكرهها وكان يكفي المقال سطر واحد وهو كيف تعرف اليمني؟ اقل الناس حبا لوطنه
213139 - يمنيه رغم حبنا لليمن ولتاريخها لكن هذا لا يمنع من الاقرار بعيوب في سلوك اليمني وتصرفاته فهم الشعب الوحيد ال>ي يرمي قاذوراته خلف بيته ويأكل القات ويرمي أوراقه أمامه والذي يستخذم أصابعه في تنظيف مناخيره والوحيد الذي يبصق في الشارع وغيرها وغيرها من العيوب تجي حضرتك من الخارج تنتقد لم يسئ من أحصى عيوب اليمني عشان اليمني يخجل من نفسه ويلتزم بالسلوكيات الانيقه لا تعتبر خيانه للوطن حين نعترف بعيوبنا ولعلمك الموضوع هذا منشور فب مارب برس للكاتب اليمني المبدع أحمد غراب
213133 - نتفق مع الدكتور اليوسفي وأبوعلي وأقول أثقوا الله في اليمن بعيدا عن نشر غسلينا ونطلب تنمية وأستقرار
213120 - د. فائد اليوسفي اصاب الكاتب فى كل ما قال. لابد من إحياء الروح الوطنية واحترام الذات. انا فى كل المؤتمرات اقول أننى من اليمن هل تعرفون اليمن فتجد كثير من الاجانب يقولون نعم او يقول ابى زارها واتمنى زيارتها ويتمنون أن أدعوهم للمشاركة فى مؤتمرات. اليمن يحترمها الاخرون ويشوهها بعض الكتاب والسياسيين للاسف. تحياتى لك واستمر فى هذا المضمار.
213104 - ابو علي اقول لكاتب المقال كلامة صحيح فيما قالة ان البعض من اليمنيين يسيؤون لبلادهم هل هوا جهل منهم ام غباء يتكلم ولايعي مايقول.
بصراحة شئ يحز في النفس ان ترى ابناء جلدتك يسيؤون لبلدهم
كل مواطن يمني يجب ان يكون سفير لبلادة
اكرر شكري لك
213095 - اليمن بخير طالما والربان الماهر تجاوز الصبر من خلال عزل مناع وننتظر أعفاء باسندوة من منصبه؟ وكذا عدد من المحافظين وأحالة ملفات الفساد الى النيابة.
حقا اليمن في قلوبنا والحاكم منحهم أكثر مما يستحقون وهم يتأمرون على اليمن.
أين العزة والكرامة وهم على أبواب السفارات يتباكون؟
لماذا لا يعترف بان اليمن هي الباقية وهم الى مزبلة التاريخ مع من سبقوهم.
سير ياأبو أحمد وكلنا معك طالما والبداية أمس بقرار تاريخي هام عزل محافظ - متى نسمع قرارات أخرى تعيد لنا الابتسامة وللوطن الاستقرار والعزةز
لا تؤجل أو تساوم أن أعفاء أو عزل عدد من أركانك خير وأبقى لك ولليمنز حزبك باقي بعنف العامل والفلاح والجندي المرابط في الجبهات شريطة أجراء عملية قاسية وانما تعيد لنا الاستقرار للوطن
213060 - اليمن بخير طالما والربان الماهر تجاوز الصبر من خلال عزل مناع وننتظر أعفاء باسندوة من منصبه؟ وكذا عدد من المحافظين وأحالة ملفات الفساد الى النيابة.
حقا اليمن في قلوبنا والحاكم منحهم أكثر مما يستحقون وهم يتأمرون على اليمن.
أين العزة والكرامة وهم على أبواب السفارات يتباكون؟
لماذا لا يعترف بان اليمن هي الباقية وهم الى مزبلة التاريخ مع من سبقوهم.
سير ياأبو أحمد وكلنا معك طالما والبداية أمس بقرار تاريخي هام عزل محافظ - متى نسمع قرارات أخرى تعيد لنا الابتسامة وللوطن الاستقرار والعزة
213047 - الخضر الكازمي اخي العزيز اليمن ليست بحاجة الى خبراء من جنيف او من امريكا لكي يمتدحوها فهي راسخة وضاربة بجذورها في عمق التاريخ وقبل ان تكون هناك جنيف او امريكاواليمن ليست بحاجة الى تمجيد لأنها تاريخ بنفسه ولا يمجد الا الناقص الذي يحاول ان يصنع تاريخ..اليمن معروف واليمنيين معروفين ولكن العيب على بعض القائمين عليه الذين لا يهمهم من اليمن غير الأساءه اليه مقابل تراب اي زلط
213038 - ziad alsaqqaf well said dear Fawaz
regards
212978 - حب اليمن واجب مقدس ولكن على النظام السرعة في أصلاح الشأن الداخلي بعيدا عن أنتظار الحوار؟
عزل مناع محافظ صعدة جاء في وقته لابد من حطوات سريعة عزل محفظ البنك المركزي, رئيس مصاحة الضرائب - رئيس المنطقة الحرة عدن مع الغاء الزيادة الاخيرة في البنزين, وأعفاء محافظ عدن - لحج - ابين مع حركة في مدراء الامن وعلى رأسهم قيران
واليمن بخير والمشترك يأتي الى الحاكم للأسهام في الوضع من خلال حوار مفتوح
212949 - ابى سهيل يا فواز الي ما يعرف الصقر يشوية والي يحكم على اليمن من مجرد رسالة فارغة المضمون مانشتيه.
تحياتي لك سعادة السفير
212923 - الوافد
اصبت اخي العزيز في كل ماقلته
فاليمني يجب ان يعتز بنفسه لانه يمني ومن لايعتز باصله فليس له اصل وفي اليمن الكثير من قليلي الاصول سوا اخلاقيا ام ليس من اصول يمنيه خالصه
تحياتي _ ولي طلبي عزيزي ان تعيد ارسال الرساله التي وصلتك اذا امكن
ar_kh2007@hotmail.com
|