الأحد, 02-مارس-2014

الاثنين, 24-فبراير-2014
الأحد, 02-فبراير-2014
الأحد, 02-فبراير-2014
الأحد, 02-فبراير-2014
الأحد, 02-فبراير-2014
الأحد, 02-فبراير-2014
الأحد, 02-فبراير-2014
الأحد, 02-فبراير-2014
الأحد, 02-فبراير-2014
الأحد, 02-فبراير-2014
الأربعاء, 08-يناير-2014
نبأ نيوز - <p align="justify"><strong>لم يعد الأنتصار في المعارك مقتصرا على قطعة السلاح وشجاعة المقاتل كما كان قبل مئات السنين، بل ان الحروب تعدت هذه المفاهيم وتنوعت مفاتيح الأنتصار فيها حسب متطلبات المرحلة من تطور (علمي، عسكري، اقتصادي)، او حسب قوة التكتلات >>></strong></p>

لم يعد الأنتصار في المعارك مقتصرا على قطعة السلاح وشجاعة المقاتل كما كان قبل مئات السنين، بل ان الحروب تعدت هذه المفاهيم وتنوعت مفاتيح الأنتصار فيها حسب متطلبات المرحلة من تطور (علمي، عسكري، اقتصادي)، او حسب قوة التكتلات >>>


الثلاثاء, 07-يناير-2014
الاثنين, 30-ديسمبر-2013
الأحد, 29-ديسمبر-2013
الجمعة, 24-إبريل-2009 - 14:43:47
نبأ نيوز - عبد الله عبد الكريم فارس نبأ نيوز- عبد الله عبد الكريم فارس -

يوم الأربعاء الماضي، وبلبوس ديني أيضاً عادت فجأة إلى الحياة: "أأنت فعلت هذا بآلهتنا يا إبراهيم؟"... ولن أطيل، فبقية القصص القرآني معروف.
- لكن أولئك الجهلة على الأقل رجعوا عن غيهم، فقالوا لأنفسهم إنكم أنتم الظالمون.
.. القرآن لا يجسده ورق المطابع، وإنما عظمة تعاليمه.... والحبر ليس خلاصة مبادئه وأهدافه... وورق المصحف ليس أصل الدين ولا قُدس الأقداس، والقصاصات الورقية ليست من صنف الآلهة... وقد عُرف الله بالعقل وعن طريق كلامه المحفوظ... هناك... عنده هو...، ولم يُعرف بواسطة وريقات قراطيس يمكن أن تمزق وتسحل.. وأسألوا الورق إن كانوا ينطقون؟!


ما أسوأ أن يعتدي إنسان نصّب نفسه مفوضاً إلهياً أو موكّلاً أو مندوباً سماوياً- بشبه إسناد رسمي من قوات الشرطة- على أخ له في الإنسانية، ينتهك عرضه وحرماته ويهدم ممتلكاته ويسلب حريته ويقطع رزقه.. شئ مؤسف ومحزن ومؤلم حقاً أن نرى عقليات متكلسة وصدئة تعتقد أنها من تهب الهداية والمغفرة لمن تشاء وتحرم منها من تشاء.


لا أعرف من هو ذلك صاحب المنزل المدعو عبد الملك البيضاني، - ولا أجيز ما قيل انه صنع -، لكن بدلاً من السعي لتحرير الإنسان من ربقة العبودية لغير الله، من أعطاه حق الإختيار حتى في أن يكفر أو يؤمن، يذهب بعض الغوغآء من الغلاة المتنطعين باسم الإسلام إلى فعل أشياء تافهة تعبر عن فراغ روحي وإنساني، وعن مقدار هائل من الغباء والجبن والحمق، وإلى تحوير دين عنوانه الرحمة والتراحم ورب غفور ورحمن رحيم، إلى غلظة وقسوة وتجبّر واستعلاء وجرم بحجة الغضبة لله ورسوله.


أحسست كأن الزمن أنحسر بي إلى الوراء بفعل هزّة الحدث المروع الذي أعادنا طرداً إلى جاهلية الأعراب الأشد كفراً ونفاق، وقد يعود الفضل في ذلك إلى أرمادة من لحي مشايخ الدين وأوصياء الفضيلة ومن وراءهم ممن فاقوا جحافل هيئة الأمر وقطعان المستوطنين الصهاينة بمراحل. - ولولا أن الزمن يسير باتجاه واحد لأيقنت أن المغول والتتار والهاغانا قد عادوا من القبور وأن العهود المملوكية والعثمانية والإمامية هي المستقبل ونحن في الماضي.


- ومن يصر على صحة ما حدث لمنزل تلك العائلة بجوار مسجد العنقاء في العاصمة ناقص في دينه وخُلقه، بل ومطعون في عِفته!


لن نجد أوفى مما سطرته أنامل الكاتب الرائع رداد السلامي: "إن هدم بيت سفك آخر للكرامة تحت ستار الدفاع عن دين الله الذي جاء لصونها أساساً"، ليضيف الكاتب الفذ "قالوا أنه سب الله- وفي رواية أخرى أنه داس على المصحف -، ولو أن الله تجلى لهم كما تجلى لنبيه موسى لكان أرحم به منهم وأحرص على بقاء بيته كما هو، ولتجلى لبيته بالرحمة والمغفرة."


وما ابلغ ما كتبه يراع الكاتب الجميل إسكندر شاهر عن حجم تأثير الفتوى التي أنكرها مكتب الشيخ الزنداني بعنوان "عنقاء الحَصَبة أم شنقاء الغَضَبة"، حيث أسترسل قائلاً "ليست هذه المرة الأولى التي يحضر فيها اسم الشيخ الزنداني في عمليات وحوادث من هذا النوع، فلا تزال الذاكرة تحتفظ بقصة خطف واغتيال الشهيدة لينا مصطفى عبد الخالق وارتباط اسمه بتلك القصة التي ذهبت إلى مجاهيل لا يُسمح بفك طلاسمها."


حتى لا يخلط الحق بالباطل، مازال باب التوبة مفتوحاً أمام فضيلة الشيخ عبد المجيد الزنداني، - فلا قنوط من رحمة الله -، وكذلك عقولنا وقلوبنا وآذاننا وإفئدتنا ما تزال على مصراعيها مفتوحة للترميم والتوضيح والتفنيد والاستنكار والموعظة من ضمير فضيلته، بل وننتظر فتواه الزاجره بالعقاب الدنيوي شرعاً لأولئك الظالمين من منتهكي الحرمات.


- ما لم فلن يبقى من هذا الوطن إلاّ خرائب تعوي في أطلاله رياح الموت والحزن وترفرف في سمائه أعلام سوداء ولحي إفغانية مُرسلة، وعند كل بوابة خمار وسيف حاجب بتّار.
abdulla@faris.com

Bookmark and Share
1554

التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد:


التعليقات
128551 - نص خمدة
05-05-2009
المفهوم من كلامك أن قلبك يؤلمك من الشيخ لكن بالأخير هذا رأيك وأقول حين يغيب القانون ويتعدي البعض الخطوط الحمراء ماذا ستري غير ماعلمت

128262 - فاعل خير
04-05-2009
اليمن عروسة ظلموها أهل العريس والعروس حين أرادوها أن تنتحر(الله هم أحفظ اليمن ووحدته وازرع حبها في قلوب أبنائها)

127701 - يماني وافتخر
02-05-2009
الله يلعن الفضلي ويلعن والديه احنا مانبى انفصال ولا شي بس نبى اليد با اليد ونحارب الفساد مش الدوله بكلها المسؤؤل البطال في برنامجنا نخرجه خارج المنصب

125807 - الأخ في قلب الحدث
26-04-2009
الشيخ الزنداني رجل فاضل افتري عليه بأنه افتي بمثل ذلك الفعل، واسمه دخل بقوة على الخط، وسؤاله بأن يصحح المفاهيم الخاطئة التي تلصق اسمه بتلك الأحداث حق مشروع ولايسئ اليه. الذين أساءوا اليه هم انفسهم الذين اساءوا الى انفسهم وللدين ولله بتلك العربدة، ومن يمعن في الاصوات الخلفية للحدث يجد اكثر من صوت يشير بطريقة او باخرى الى الشيخ الزنداني... التنصل الخجول والرد باستحياء ليس كافياً، ولولا أن مكتبه تم سؤاله مباشرة لما صدر عنه شىء، والسكوت من علامات الرضى.

125707 - من قلب الحدث
25-04-2009
شكرا للأخ فارس على المقالة لكن يا دكتور عبدالله ما دخل الشيخ الزنداني بالموضوع أرجو أن تتابع التغطية الحية لقناة السعيدة حول هذا الحدث وأن توضح لنا أين دور الزنداني في هذا و من المسؤل ولك مني خالص الود كما هو للأخوة في نبأ نيوز

125703 - الى الأخ النصوح واليافعي
25-04-2009
إنك تعبر عن ذات ضيق الصدور الوثنية. - ان كنت تعبد الله فإن الله لايمس، وإن كنت تعبد وريقات قراطيس فأنا أخاف على آلهتك الوثنية من أنها كما قال الكاتب تداس وتكب في المزابل بالأطنان - وأسال آلهتك الورقية إن كانوا ينطقون. ماذا انت فاعل لو كنت وامثالك ممن يدعون الغيرة على الدين في مكان الرسول، حين أخذ الاعرابي بالبول في ركن من أركان مسجد رسول الله، فهم به الصحابه فصاح بهم الرسول: "لا تزرموه،- لا تقطعوا عليه بوله"، بمعنى لاتنغصوا عليه بولته. - وأين ذهبت "والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس"؟ ورسول الخلق العظيم رفض انت ينهر الإعرابي، مابالك بهدم بيوت فوق رؤوس نسآء وأطفال. - لا شك ان الناس كانوا سينفضوا من حولكم، لأنكم غلاظ الأكباد كالإبل.

125625 - النصوح
25-04-2009
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ سَنَوَاتٌ خَدَّاعَاتُ يُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ وَيُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الْخَائِنُ وَيُخَوَّنُ فِيهَا الْأَمِينُ وَيَنْطِقُ فِيهَا الرُّوَيْبِضَةُ قِيلَ وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ قَالَ الرَّجُلُ التَّافِهُ فِي أَمْرِ الْعَامَّةِ) أصبح الدفاع عن القرآن والإسلام إرهاباً وأصبح الدفاع عن كتاب الله تشدداً والدفاع عن حرمات الله اختراقاً لحرمات الدولة ومن يذود عن كلام الله يكون مخالفا للقانون أما مخالف الشريعة فله الحرية في ذلك.. ومن الفوضى أن ينهى عن المنكر أما فعل المنكر فله مبرراته وأصبح الدين سخرية للمتفلسفين والناس يدافعون ويجادلون عن أهل الكفر -والعياذ بالله- ( وَلَا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا * يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا * هَا أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَنْ يُجَادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا) [النساء : 107 - 109] وأعظم فرية أن يفتري الكاذب على الله ولا يحسب حساب كلمته حين يقول: لو نزل الله وتجلى للناس ... كيف عرفت أيها الكاتب ماذا سيفعل الله ؟؟؟ أم أنه حتى الله لم يسلم من تهكمك؟؟؟؟ أسأل الله سبحانه وتعالى أن يهلك الظالمين وأن ينصر من نصر الدين.. اللهم من دافع عن أهل الفسق والكفر والفجور فأرنا فيه عجائب قدرتك أو اهده وأنت العزيز الحكيم

125613 - لينا السقاف lenaalsqaf@yahoo.com
25-04-2009
نشكرك اخي الكريم على الكتابة الرائعه والتي فعلا تلامس واقعنااليوم..

125600 - اروى بنت اليمن yemen_arwa@hotmail.com
25-04-2009
للأسف أن قومنا لا يتناهون على منكر يفعلوه نسال الله اللطف في العقاب !!. ولو أن المقال هذا للكاتب الغيور عبدا لله عبدا لكريم فارس قد تناول قضيه سياسية تخص التدافع العجيب نحو بوابة الخروج من الوحدة وهو الحدث الساخن الذي يتأجج في الساحة هذه الأيام لما وصلت أعداد القراء المئات ووصلت التعليقات إلى العشرات هنا. والسبب أن الاهتمام العام للقراء يميل إلى إذكاء الفتن والفرقة والشتات ميلا عظيما . وهناك العدد الهائل من المطبلين والمنافقين للسلطة . يصبون المزيد من الزيت في النار المشتعلة . ولا وحول ولا قوة إلا بالله . ماحدث في هذه القضية شي يدمى القلوب حقا . ويعتبر كارثة أخلاقيه وإنسانيه في جميع الحسابات والاعراف الدينية والأخلاقية والانسانيه . وقد أعطى دليل جديد للحالة الاجتماعية الخطيرة التي انحدر إليها المجتمع اليمنى في صنعاء على وجه التحديد . بمعنى أن المنابر التوعويه سوى أكانت تلك المنابر التي تلقى خطبها من المساجد بمختلف اتجاهاتها أم تلك التي تتغذى على فتات التوجيه المعنوي . أو التي تتشكل بأجندة الإعلام الحكومي كلها منابر أثبتتها هذه الكارثة انها لم تعطي للمجتمع رسالة التعايش المدني السليم لدى الناس . وبينت مدى عمق القصور في المفاهيم الاخلاقيه للمجتمع اليمنى . وهذا يجعل من الحياة في صنعاء اقرب إلى حياة الغاب منها الى حياة المدنية الرحبة بالأخلاق الاسلاميه السمحة والحدود القانونية النافذه , ولله في خلقه شئون .!!

125596 - xerox إلى 125549 - اليافعي منير
25-04-2009
لا تحاول ان تتمرس خلف رداء يافع فانت اقل من ان تكون يافعي وكلامك ينم عن جاهلية واضحة لانك لست يافعي من الاساس ولا تفقه بامور الدين شيئا وصاحب المقال كان رائعا في سرد الامر رغم انه قصر بعض الشيء بعدم توجيه الاتهام مباشرة إلى قوى الأمن التي سمحت بمثل هذا العمل الغوغائي الجاهلي العفن ونظام (كل من ايده اله) ولو كان في نظام من الأصل لكان تطبيق الحد من قبل جهات الاختصاص وليس بايادي همجية لا تفقه من الأمور غير ظاهرها ورغم اننا ضد قيام اي شخص باهانة المصحف الشريف لكن تطبيق الحدود له ناسه فقد يكون الرجل فاقد الأهلية او اصابه مس وما اكثر المجانين في صنعاء واليمن

125573 - المهاجر من امريكا
25-04-2009
هذه هي الجريمه بعينهاان يتم هدم وحرق بيت ويصبح اللاسره بكاملها في العرى انا ضد انسان ان يقوم بعمل القاضي والحاكم والمنفذ هناك جهة اختصاص تقوم بعملها وانا اعتقد ان الدوله تتحمل المسؤليه ببناء منزل وتقديم كل من قام بالهدم والحرق للمحاكمه اما من ماوجدوفي بيته من اشيا مخله بالاداب فيه دوله تقوم في واجبها لكن ان يقوم شويه من الناس المتهورين بهذه العمليه فهذه هي الكارثه

125549 - اليافعي منير
24-04-2009
المدعوعبدالله لاحظت انك في مقالك لم تحمل الشرطه اي مسؤليه مما حدث لانها بصراحه هي المسؤله عن الحادثه تماما لانها لو حققت في الامر وقت الابلاغ عن الحادثه لماحدث ما حدث لكنهااكتفت بفتح محضر فقط ولم تقم باي اجراء لان ديننا الحنيف يجرم اتلاف الاوراق القرانيه وتدنيسها لانه كلام الله وفيه اسمائه كما لا يحق لك ان تتكلم على علماء المسلمين بغير علم والواضح انك من جحافل الغرب العلمانيين الذين باعوا دينهم بدنياهم والا فكيف تفتي وليس عندك اي علم شرعي وتشبيهك الحادثه بقصه ابراهيم وقومه ليس في محله والكل يعرف ماذا وجدوا في بيت المجني عليهم من مواد مخدره وافلام اباحيه اضافة الى ماضيه السيى والمشبوه مما يوكد انه خطرا على الحي باكمله وبالرقم من انني لا اعرفك الا انه من الواضح انك مجرد متعصب جاهل وعلمائناالذي حشرتهم في الموضوع بدون اي سبب مبرر غير انه من الواضح انك تحمل عليهم حقد دفين ووجدك الحادثه فرصه لكي تصب عليهم حقدك واعلم انك لن تنقص من مكانتهم شي لان الله تعالى قال في كتابه الكريم0يرفعالله الذين امنؤا منكم والذين اوتوا العلم درجات0 واعرف اخي انني ليس مع ان يكون المواطن الحاكم والمحكوم لانني مواطن مدني سلمي لاكن على رجال لامن تحمل مسؤليتهم في مثل هذه القضايا لا ان يتجاهلوا الموضوع وكان شت لمن يكن ولك مني سلام 0

125545 - رعين
24-04-2009
مقال رزين وواقعي ويحمل الكثير من المعاني الراقية ، لكن كاتبه لو انه اتى برأس الأفعى او وضع اصبعه في عين الحقيقة ليبصر القارئ بانه لولا وجود نظام غير وطني انشغل بجمع قوت الشعب ليقتات عليه لما حصلت مثل هذه الكارثة التي تناقلتها وسائل الإعلام اكثر مماتناولت انسحاب الرئيس من قمة الدوحة !! عندما يكون هناك نظام وطني غيور يعي ماهي مقومات الدولة وماهي اطر الانظمة والقوانين ساعتها سيكون الكلام عن الغوغاء لكن ان كان زعيم الغوغاء هو النظام فمن اين سيأتي الرشد ورجاحة العقل؟؟؟؟؟؟؟؟

125506 - واحد حضرمي
24-04-2009
الأخ عبدالله لقد كنبت فأبدعت، فجزاك الله خيراً..فرغم قسوة الكلمات، إلا أنه لاضير في ذلك، فتلك هي قسوة المحب، كقسوة الأب على أبنائه، والأخ الكبير على أخوانه حينما يخطأون، فما بالك بأخواننا الذين إرتكبوا الخطيئة بهدمهم بيت إنسان محرّم عليهم شرعاً دخوله ناهيك عن هدمه وإحراقه.. بارك الله فيك وكثر من أمثالك.


صحافة نت

ثورة شعب قهر امبراطورية
ملكات جمال الكون بأزياء بلدانهن
أزياء المرأة اليمنية من كل مدن اليمن
اليمـــن.. عالم ساحر أغرب من الخيال
صور زوجات الملوك والرؤساء العرب
اليمن.. عالم ساحر ولا في الأحلام.. (الجــزء الأول)

السبت, 03-ديسمبر-2005 - 01:00:47
.
الجمعة, 02-ديسمبر-2005 - 14:30:01
نبأ نيوز - سميرة صالح الخياري .
السبت, 03-ديسمبر-2005 - 00:31:14
.
جميع حقوق النشر محفوظة 2005-2014 لـ(نبأ نيوز)