الاثنين, 22-مارس-2010
نبأ نيوز - أنيسه جبر الصيادي

قررت أن أكون أكثر تفاؤلا وأن أنظر إلى الأمور المحيطة بي ببساطة، وألا أجعل معاناة مجتمعي تؤثر على هذا التفاؤل الذي سأحيط به نفسي وأغلف به نظراتي وتصوراتي وانطباعاتي، فبدأت يومي بالخروج للبحث عن سكن آخر بعد أن قرر المؤجر رفع الإيجار بسرعة البرق ولن يصيبني ذلك...


الأحد, 21-مارس-2010
الأحد, 21-مارس-2010
الجمعة, 19-مارس-2010
الجمعة, 19-مارس-2010
الجمعة, 19-مارس-2010
الأحد, 21-مارس-2010
نبأ نيوز - عبد النور عبده الخليدي

يفخر المرء يمنياً كان أو عربياً عندما يشاهد بأم عينيه رجالآ صنعوا التاريخ وغيروا وجه الجغرافية وتركوا الحفر وصعدوا إلى قمم الجبال.. ويأسف المرء، بل ويموت حزناً عندما يسمع أو يشاهد رجالاً فتح لهم التاريخ أبوابه على مصراعيها وأبوا الا أن يخرجوا منه كالفئران عندما...


السبت, 20-مارس-2010
الخميس, 18-مارس-2010
الثلاثاء, 16-مارس-2010
الثلاثاء, 16-مارس-2010
الأربعاء, 11-مارس-2009 - 05:42:05
نبأ نيوز - منير الذرحاني نبأ نيوز– الولايات المتحدة/ منير الذرحاني -

قلة الحياء تعني أن يسقط المرء قيم الأخلاق والآداب العامة من تصرفاته وتعامله مع المجتمع من حوله، ليتسنى له فعل كل ما يشتهي فعله، فالشائع في ثقافتنا الشعبية إن "الذي لا يستحي يفعل ما يشتهي"، وهكذا في كل مكان وزمان لا بد أن يكون هناك أشخاص قليلو حياء يفعلون كل ما تسول لهم أنفسهم من غير خجل أو خوف من أحد، ويقولون ما بدى لهم من غير تردد أو اعتبار للآخرين من حولهم، وهو الأمر الذي قد نجد فيه تفسيراً لكل تصرفاتهم الغوغائية والظالمة المخالفة للمبادئ الإنسانية..

ماذا نتوقع ممن كان "قليل حياء" غير خبث القول، وقبح الفعل!! لذلك فهم اليوم وبكل "قلة حياء" يأمرون باعتقال الرئيس السوداني المشير عمر البشير.. ليس لأنه ارتكب جرائم حرب في إقليم دارفور- كما يدعون- أو لأنهم حريصون على حقوق الإنسان، وإنما لأن الرئيس البشير يردد دائما "الله اكبر"، ولأن السودان يشهد تقدم وازدهار كبير وعملية سلام وتفاهم بين مختلف قواه الوطنية والسياسية، ولأن السودان أيضاً يعتمد على نفسه في كثير من متطلبات الحياة.. وهذا أمر لا يستقيم عند من يناصب أمة الإسلام العداء!

ولأننا نتحدث عمن فقدوا الحياء، فإن هذه المنظمات والمؤسسات الدولية "السياسية" التي جندت نفسها لخدمة مآرب دولية، ومشاريعاً صهيونية، لم تتذكر القوانين الدولية أمام جرائم حروب إبادة جماعية يندى لها جبين البشرية، كالتي حدثت في العراق وأفغانستان، وما زالت سيول دمائها تجري في غزة..! تلك الجرائم لم تكن تحتاج إلى أدلة وبراهين لأنها كانت تنقل عبر فضائياتها إلى كل أرجاء العالم..

ويا لسخرية الأقدار أن "المحكمة الجنائية الدولية" رفضت قبول أي طلب يقدم ضد مجرمي الحروب الصهاينة، وأن "سادة" العالم المتربعين على كراسي مجلس الأمن الدولي لم ترق قلوبهم، أو تأخذها نسمة رحمة على آلاف الرجال والنساء والأطفال المسلمين الذين عجنت أسلحة الدمار الشامل الصهيونية دمائهم وأشلائهم بأنقاض البيوت، وطاردت الناجين من أهليهم إلى داخل مدارس "الأنروا" التابعة للأمم المتحدة، لتغتالهم في عقر مقرات الهيئات الدولية، التي يهرول المزايدون في أروقتها لتصفية الرئيس السوداني..

من المؤكد، لا سبيل للمتآمرين على السودان في ظل موقف سوداني قوي وموحد يبلوره الشعب السوداني بمختلف قواه السياسية الوطنية.. فقد أثبتت مواقف بعض أحزاب المعارضة السودانية أن السودان يمتلك حقاً معارضة شريفة وواعية، تأبى الرهان على بيع الوطن مهما بلغت حدة خلافاتها مع السلطة.. فالسودانيون شعب يغور بأصالته في أعماق الأرض السودانية، وهذا التشبث هو من يجعل من التلاحم الوطني واجب مقدس.. وهو من يجعل من رئيس البلاد رمزاً سيادياً ممثلاً لإرادة شعبية وطنية، ولكرامة أمة سودانية وعربية علمها الحبيب المصطفى- صلى الله عليه وسلم- أن تحيا (كالجسد الواحد، إن اشتكى منه عضواً تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى).

إن الحقيقة التي يجب أن يدركها الجميع هي أن قرار المحكمة الجنائية الدولية جسد عنصرية العديد من أقطاب المجتمع الدولي التي تقف وراء دعم القرار، لأنه لم يكن في حقيقته مبنياً على خلفية جرائم حرب، أو انتهاكات حقوق إنسانية، بل لأن الغالبية العظمى من سكان دارفور يدينون بالديانة المسيحية وليس الإسلامية، وهذا هو سرّ القضية الذي يفسر لماذا لم تهتز للعالم شعرة وهم يشاهدون بأم أعينهم أبشع مجازر الإبادة الصهيونية لأبناء غزة، وأفضع الجرائم والانتهاكات في العراق.. لأن ميزان العدالة الدولية لا يضع أي رقم لقيمة الدماء الإسلامية..!

وهنا أتساءل: أليست هذه الحقيقة تستحق من عالمنا الإسلامي أن يتضافر بالموقف والإرادة، ليصنع له رقماً في الميزان الدولي، يفرضه على العالم رغماً عن أنف محكمة الجنايات الدولية!؟



Bookmark and Share
703

التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد:


التعليقات
117577 - منير خائف على رؤساء الجاليه اليمنيه في امريكا
16-03-2009
باين عليك ياذرحاني خائف ينقطع عليك بزنز المجاملات الذي دوخت الجاليه بمدحك المستمر لقيادات وزعماء الجاليه اليمنيه في امريكا الذي فرضهم سفيركم في واشنطن وحكومته في صنعاءضد ارادة الجاليه التي تطالبهم باعادة ثمن مقرات واموال المؤسسات التي باعوها ونهبوها واصبح كل واحدمنهم معه خمسه اشخاص ويزعم براسة الجاليه ويلقى رعاية السفير بينما جالية مشجن التي يفوق عدد افرادهاالاربعون الفا محرومين من حقهم في تكوين كيان موحد واختيار ممثليهم الان جاء الفرج لمتابعةهولا الذي يدعوا زورا وبهتانا انهم رؤساء الجاليه والذي صار معظمهم له في الراسه اكثر من ملك ملوك افريقياالقذافي حيث سترفع مذكره للمحامي البرازيلي اوكامبوا لسحبهم الى محكمة الامن الدوليه

117102 - ابن حضرموت الكبرياء
13-03-2009
طيب لو البشير عارف نفسه يروح يواجه المحكمة ولا يهمة احد وبلاش كلام المنمق وشعارات الرنانه الناستريد فعل . وياريت تتكلم اكثر وتنصح اولي الامر باليمن يا منير فواقعهم صورة طبق الاصل لما وقع على البشير ولكن بنسخة يمنية فحرب صعدة وماقامت به قوات السلطة بالجنوب من قتل وبطش يشابه ماقامت به قوات البشير بدارفور وربما لا تستغرب ان يتم اصدار مذكرة توقيف بالاخ والرئيس وساعتها ستري من هو قليل الحياء الي سيعصي امر المجتمع الدولي. وللعلم هذه المحكمة هي التي تحاكم الرئيس الصربي سلوبان كرادتش بتهمة مجازة بالبوسنه والهرسك . قرار المحكمة سينفذ وسيعي السودانيين ان الحفاظ على استقرار بلدهم اغلي من عناد البشير وبطانته في رفض القرار فلاوطان غالية وهي الباقية اما زعامات فهي الذاهبة

116904 - يمني وفتخر
12-03-2009
الاخ منير اولا تكلم على الي بيحصل في بلادك بعدين تكلم على الاخرين

116734 - عربي
11-03-2009
اخي منير ارجو ان تسخر قلمك لخدمة الشعوب وليس للحكام انا سوداني ومن دارفور وانته من اليمن هل تدري الضلم الواقع علينا من البشير وحكومته الشماليه طبعا لا لاتعرف نحن السودانين ادرى بمشاكلنا وحيث انتو ادرى بمشاكلكم مع تحياتي لنباء نيوز



اليمن.. عالم ساحر ولا في الأحلام.. (الجــزء الأول)
اليمن.. عالم ساحر ولا في الأحلام.. (الجـزء الثاني)
جرائم الحراك بالصور.. هنا قتلوا ونهبوا وأحرقوا و عاثوا فساداً
رحلة البحث عن الماء في بلاد السعيدة
هذا ما فعله همج الحراك في لحج.. فليشهد العالم!
صور زوجات الملوك والرؤساء العرب

السبت, 03-ديسمبر-2005 - 03:58:11
.
الخميس, 24-نوفمبر-2005 - 15:09:40
نبأ نيوز - . .
السبت, 03-ديسمبر-2005 - 03:31:14
.
جميع حقوق النشر محفوظة 2005-2010 لـ(نبأ نيوز)