الخميس, 12-أغسطس-2010
نبأ نيوز - همدان العليي

طالعتنا صحيفة الدار قبل أسابيع حوارا مع سليل السلاطين طارق الفضلي. ومثل كل مرّه يتحدث فيها هذا الرجل، يُثار الجدل حول ما قاله، ليس لقيمة تصريحاته وأهميتها، ولكن لأن القدر يأبى  أن يمر كلامه دون أن يكون أحد الدلائل على عدم أهلية قادة الحراك في تمثيل الناس في جنوب الوطن، لأنهم لا يحملون...


الأربعاء, 11-أغسطس-2010
الثلاثاء, 10-أغسطس-2010
الاثنين, 09-أغسطس-2010
الأحد, 08-أغسطس-2010
الخميس, 12-أغسطس-2010
نبأ نيوز - جاد نصر شاجرة

قد يتعجب البعض من عنوان رسالتي ولكنها الحقيقة الواضحة وضوح الشمس,,, الى متى سيظل اخواننا في الله واخواننا في االدم والرابط والنسب والاصل والارض والتاريخ حتى عندما قال رسول الله صلى الله وعليه وسلم (اتاكم اهل اليمن) ولم يقل اليمن الشمالي او الجنوب العربي,,, الى متى سيظلون معلنين انفصالهم وتعنتهم وعنصريتهم...


الأربعاء, 11-أغسطس-2010
الأحد, 08-أغسطس-2010
الجمعة, 06-أغسطس-2010
نبأ نيوز - الأم اليمنية

الجمعة, 21-مارس-2008 - 17:08:06
نبأ نيوز- خاص/ بقلم : نزار العبادي * -

 نزار العباديليس من أحد له نصيب من مغاني المرأة اليمنية كما هو للأم فيها.. فقد اعتادت النسوة إلى إفراد مساحة عريضة من مغانيهن لمنادمة الام، واستلطافها، والدعاء لها، والشكى عليها في كل حين .. فهي القريبة من الفؤاد، والمثيلة في العذابات ، والشريكة في المهام والملمات.. وهي وحدها من كان يرافق البنت منذ نعومة أظافرها حتى بلوغها ، ولطالما كانت تحرق الساعات من وقتها في وعظها وإغناء تجاربها ، وتعليمها شتى فنون الطاعة للرجل ، وصون العرض والمال ، والوقوف بعيداً عن شئونه التي لاتعنيها ... إلخ .
الام في ذلك الزمان لم تكن لإبنتها أماً فحسب ، بل وأختاً وصديقة ، وأباً أيضاً مادام الأب منشغل عنها بامور الدنيا واستجلاب الرزق ، أو حتى الصراعات والفتن الدامية التي رافقت عهود التخلف والجهالة . وهو مايعني انها كانت مصدر العطف والحنان كله ، وعنوان التضحيه والكفاح في الحياة .. والصدر المفتوح لاحتضانها لبث همومها وشكواها ، حتى بعد ان تتزوج البنت وتستحيل اماً ايضاً .. ومن هنا كانت علاقة البنت بأمها تكاد تقترب لأن تكون مصيرية الى حد كبير ، على غرار ما أوردته إحداهن في مغناها بعد وفاة أمها :

يا والِدَه رَحْمَة تزور قبْرِش
يا رَيْت مَنْ هو في اللحُود جَنْبِش

لا شك أن رغبة اللحاق بالوالدة نابعة من إحساس المرأة بالوحشة والوحدة الذي يخلفه رحيل الأم بعد أن اعتادت أن تكون لابنتها كل الحاجات التي تسألها . لذلك نجد في مغاني المرأة أمثلة رائعة للغاية في تصوير حجم العلاقة التي كانت سائدة بين الام وإبنتها ، وطبيعة تشبث المرأة بوشائجها وعناصر خلقها وديمومتها ، ومقدار التضحية التي تبدي استعدادها لبذلها لأجل ذلك .. وهو ما تجسده المغاني التالية :الأم اليمنية
يا والده يا حَلقتي بنصَّين
عَنْقَسَّم الرُّوح والفؤاد نُصَّين

يا والده يا زهرَة في جُبانا
خلاش لنا يا لذي مَعانا

يا والده يا حَبَّة الكرسْتان
قلبي يُحِبِّش ما يُحِب إنْسان

يا والده يا قات وَسَط حَوْلي
خلاش لي يا بازيَه لِعَوْلي

يا والده يا ضَوْ في عُيوني
خلاش لي يا مّاه ولاتُنومي
إن الملفت للنظر في هذه المغاني هو انها تجسد المحدودية المكانية التي تتحرك في محيطها المرأة اليمنية من خلال إسلوبها الأدبي وماتستعرضه من تشبيهات محلية معدودة جداً ، وعاجزة عن الجنوح الى خارج الماديات المتواضعة لمجتمع القرية .. وهو مانعده إشارة واضحة جداً لطبيعة العزلة الاجتماعية التي كانت تضرب أطواقها حول المرأة ، وتحاصر أحلامها ، وتقطع رجاء التطلع الى أي خيارات اخرى غير ماهو متاح بين يديها:

ياوالده يا مُكَعْوَلَه بِدِهْنَـــه
مِنْ حين فَرَّقْتِك مالِقَيْت فِهْنَه

لقد عرفت المرأة  في وقت مبكر من حياتها كيف تختار شخوصها ، ولمن تعطي القدر الأوفر من حبها ، وأين تضع أسرارها أو تبث شكواها .. فهي لم تنتظر حتى يبعث الله  لها أسباب الخلاص ، أو يرشدها إلى مواضع الصدق والوفاء ، لأنها كانت قد تعلمت الدرس جيداً ممن سبقنها للحياة واستلهمت تجاربها بعمق وهو الأمر الذي جعلها تخص أمها بثقتها ، وتتخذها رفيقة مخلصة صادقة تلوذ إليها كلماّ ألم بها خطب .
فنراها تعود لأمها حتى بعد أن تزوجت لتشكو لها ما كانت تقاسيه من ضيم وظلم في بيت أهل زوجها ، فتنشد قائلة :الأم اليمنية
يا والده دَرْك النساء عَياني
بيْسَبِّرَيْن السِّحِر في الصِّياني

يا والده دَرْك النساء عَلى أسلوب
يُلقُصَيْن ساعِ العَقارب السُّود 

ولم يكن ذلك مجرد مغنى عابر تنظم أبياته الصدف، بل كان نهجاً يتكرر في علاقات المرأة  بأمها وتحيي طقوسه كل النساء كلما أشتد بهن الضيم ، وفاضت قلوبهن بالأحزان أو البلاء .. على غرار ما كان عليه أمر امرأة أخرى تغنت بالقول:
يا والده قلبي مُحْرَق  إحْراق
مثل المِداد حِين يَطبَعوه في الأوراق

يا والده ما بَيْن أحِن سالي
إلاّ  مِن الفُرْقَة وضِيق حالي  

يا والده قلبي مَلانه أشجان
شَجَن في الوادي وشجَن في الشام

وتأتي إحداهن لتؤكد كينونة الأم الوجدانية بالنسبة للمرأة اليمنية في ظل المحدودية البيئية الجغرافية التي لا تسمح بكثير من العلاقات الاجتماعية الخارجية أو بتعددية الخيارات المتاحة ، كما في هذا المغنى:

 يا والده يا مّاه ولا تعيبي
لا عِبْتي أنتِ مَن بُقي صَديقي

 فهي إذ تصف أمها بالصديق فذلك هو حال الواقع الذي شغلها بمسئوليات لا تنتهي، تسرق كل وقتها وتحرمها من كل فرصة لتوسيع دائرة علاقاتها الشخصية فكانت أن طوعت مختلف الظروف لارادتها وشيدت منها عالماً خاصاً ينبض بالحياة والعطاء والإنجاز .. لا يعرف اليأس إليه طريق ولا تتوقف عجلة العمل والإنتاج فيه عن الدوران سواء في وهج الظهيرة أم أنصاف الليالي .
وعليه كانت المرأة تحمَّل والديها مسئولية الوضع الذي هي فيه، فنسمعها تنشد:الأم اليمنية

لِذِمِّتَك ياباه لِذِمَّة أمّي
رَوَّحْتَني لِذا الوُلَيْد سُمّي

وكشكوى أخرى:

قولوا لأبي وامي لِمُو نِسُوني
وخَلّوني للناس يِتْهَدَّدوني

لقد أسست الأم لنفسها في المجتمع اليمني موضعاً مرموقاً من الاحترام والتقدير بفضل نتاجاتها اللا محدودة في المجتمع ، وبفضل اعترافات الأجيال بأدوارها الإنسانية العظمية.. ونحن إذا ما تحدثنا عن الأمومة في المغاني اليمنية ببعض أوجهها ، فأن هناك الكثير الذي سبق تفصيله في الفصول السابقة الخاصة بمغاني " الرحى " و " الحطب " وغيرها .
وفي الحقيقة أن الأم لم تكن دائماً صدراً للشكوى والأنين وحسب ، بل كانت أيضاَ بشائر الخير التي تزرع الفرح في  قلوب أبنائها .. فها هي أبنتها تستقبلها بالتحايا حال عودتها من تبضع مستلزمات الزواج ، فتقول:

يا والده حَيّا مِن أيْن جيتوا
وإديتوا الحَلقة أوْ لا نَسَيْتوا


وأخرى تأمل من أمها الخير بفضل دعائها المستجاب ، فتتغنى قائلة:

يا والده صَلي كثير وصُومي
وادْعي لنا في الفجر حِين تُقومي

والأم أيضاً موضع سلا القلب، ونشوة الفؤاد ، وزهو الخاطر إذا ما طابت الأيام ، ورغب الفؤاد بالرقص على نغمات الشدو باسمها:الأم اليمنية
يا  والدة  يا زَنِّتي  بجَيْبَين
جَيْب للقِرْفة وجَيْب للهَيْل


يا والده يامّاه ويا ضَنينة
يا مَنْ قدُوه خلف الجبال حَنينَه

يا والده يا قَحْطَة الزَبيبَة
ما ناش مُصَدِّق أفَرِّقِش دَقيقة


أما إذا غابت عن العين واستبدت الوحشة بالفؤاد صارت تنشد :

مَدْري  لِمَه قدْ نهْدتي طويلة
مِن يَوْم فرَّقتِش يا مّاه الضَنينة


لقد استحالت الأم في مغارد المرأة رمزا للحب والتضحية، بجانب كون البعد عنها والانتقال إلى بيت الزوجية يعد تضحية كبيرة من قبل المرأة، تتحمل أعبائها، وأوجاعها من أجل الحبيب.. فهي ترجمت ذلك المفهوم على نحو متكرر في مغانيها الريفية:

غَدَّيْتَني بالشّال والكُوت بُنّي
مَحَبِّتَك فَرَّقَتْني مِن أمّي


وفي مغنى آخر كانت تقول:

حَبيبي يا سِلِسْ فَوْق نَحْرى
مَحَبِّتَك أحْرَمَتْني مِن أهْلي


وبذات الحس الوجداني  تأخذ الأم نصيبها من الذكر في مغانى الحطب:

يا الوالدة يا الضنينة كل شاني فَداشالأم اليمنية
ما اسْلاني اسلاش، وما غَثِّش رُوحي فِداش


أمّي عَني يا حَبّة الجُعَيْدي
صَلّي وصُومي شَاخدِمِشْ بِعَيني


ياوالِدَه لَيْتِك لِي قَريبـَـه
شاحَمِّلِك قَهْري مَع الغَليبَه


أنا فِدا يامّاه لاتَحْمِلي القَهَر
شَجْعَل عَدُّوك لايُغَلِّق الشَّهر


وللحطب قصص ومفارقات والكثير مما يقال.. فهناك الفتيات اللواتي يذهبن للحطب بدلاً  عن أمهاتهن، وربما كانت إحداهن قد ارتكبت ما يستحق التأنيب أو العقوبة فتصوغ مغنى طريفاً يقول:

أماه أنا أفدي عليش لا تِلبِجيني
شَاتِحَرّقِشْ بُطُونِش وتَرْحَميني

 فهي تستسمح  أمها بطريقة جميلة وكاننا بها قد أدركت أحساس الأمومة فأشفقت على نفسها من الضرب (لا تلبجيني)، وأشفقت على أمها من ثورة الحنان والعطف.. وإلى جانب  تلك الصورة نجد بين الحاطبات من تتخذ من التحطيب مهنة تعتاش منها أفراد  أسرتها، لكنها قد لا تجد بداً- أحياناً- من التذمر والشكوى مما تلاقيه من معاملات مع الناس، فتقول:
رَيْت الحَّطَبْ لأمّي تُقُول قَوّا
أمّا بَنات النّاس حَطَب وَلَوّا


* الموضوع من كتاب (مغاني المرأة الريفية في اليمن)- تحت الطباعة- تأليف: نزار العبادي
...........................................................................
 
نرجو من الجميع المشاركة والتعليق بما يحفظون من مغاني للمرأة الريفية في الزراعة، إمتناناً لأمهاتنا وأخواتنا في عيدهن (عيد الأم) 21/ مارس.. مع التقدير..

Bookmark and Share
528

التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد:


التعليقات
57095 - ثريا/ أمريكا
24-03-2008
تقرير قمه في الروعه اشكر الاخ الكاتب فهذا شي جميل جدا التراث الشعبي

56960 - الأم أعظم إنسان في الوجود
23-03-2008
تحية طيبه للكاتب نزار العبادي وشكرا له على هذا الكتاب الذي سوف يثري المكتبة اليمنية ويسجل موروث جميل لتتذكره الأجيال القادمة تحية شكر وتقدير للكاتب

56943 - عياش
23-03-2008
مهما كتبنا لايوفي الام تعبها وشقاها على تربيتنا لكن ندعو الله بالجنه فالدعا اجمل شي

56942 - أم هاجر من أمريكا
23-03-2008
موضوع حلووووووووو مره وأرجو نشر هذه المشاركه. (ياليتني طير ياماه وين ماطرت عليت - وين ماحل ياماه ساجي العين حليت)

56928 - ابو حاتم
23-03-2008
اعجبني هذا المقطع (يا والده دَرْك النساء عَلى أسلوب يُلقُصَيْن ساعِ العَقارب السُّود) فعلا انصف الحريم

56927 - عادل الصيرفي/ المنامه
23-03-2008
تمنييت لو احفظ واشارك ولكن ماحافظ شي . الموؤروث الشعبي شي جميل وفيه عادات ابائنا واجدادنا واصالتنا شكرا للجميع

56897 - غااااااااالب اسمعو هذا يابنات
22-03-2008
ياحبيب القلوب ليش انت غاثي ومكروب المحبه رغوب ماهي لشاني ومغصوب

56894 - ثريا/ السعوديه - مع الشكر لنبأنيوز
22-03-2008
يا ليت من حب الاخضر عشر حبات مفرد.. خمس بالمبسم الحالي وثنتين بالخد.. والثلاث البواقي على الجبين المهرد

56892 - سلوى مقبل
22-03-2008
قولي لابي يااماه.. اني معذب.. لمو قبل قدطالبي على الباب اي من ترغب بالزواج منة محبوبه وفارس احلامها

56891 - سلوى مقبل
22-03-2008
شكرا لموقع نبا نيوز على هذه الماضيع التراثية الجميلة

56809 - المحتسب
22-03-2008
نتقدم بأروع عبارات الشكر والثناء للأخ العزيز نزار العبادي ولمايقدمه ونقول له باللهجه اليمنيه (على العين والراس)

56787 - أم الرجال
22-03-2008
طلعت لراس النقيل وغنيت و اوحيت صوت ت الوالده و حنيت

56772 - ابو رضوان ( امريكا) مدينه ديربورن
22-03-2008
لقد اعجت بموضوعك الذي كتبته عن الام يا استاذنزار والام مهما طعناها فلن نوفيها حقها واياويل كل من يعصي والديه

56771 - ابو رضوان ( امريكا) مدينه ديربورن
22-03-2008
انا من مديرية جبن مغترب في امريكا اوجه سوؤال للاستاذنزار .ماهي نتيجة الكتاب الذي اعددته سابقا واسميته على ما اظن (تاريخ جبن )

56765 - صالح ابو حاتم/ مغترب في قطر
22-03-2008
جزيل الشكر لنبأءنيوز على اهتمامهم بقضايا المراة حيث انها الوحيده الذي لااحد هتم لاي شي حولها وكان نساء كثيرات شاعرات ومبدعت لكن ماتن وماحد عرف يسجل لهن حتى شريط المهم تنتبه الدوله على هذه الامور لانها جدا مهمة ومفيده في تاريخناوحضاره اليمن

56761 - جميل الفهد/ سوريا
22-03-2008
نهنيء جميع الامهات بمنايبة عيد الام والى امي الحبيبه اقول كل عام وانت بخير وسلامه

56753 - لماذا لاتستعين وزارة الثقافة بهولا الكتاب لجمع الموروث الشعبي بدل الطبال حقها والشعارات؟؟؟؟؟
22-03-2008

56752 - عبد الله غالب/ كالفورنيا
22-03-2008
رائع رائع رائع جدا من زمان ماسمعت هذه الاغاني اشكركم لانكم تحافظون على الاصالة والموروث الشعبي . فانظرو ما اجمله وما اروعه من كلمات طيبه وتشعر الصدق فيها. كما اشكر الكاتب العبادي على جهوده.

56706 - المهاجر من امريكا
21-03-2008
نبا نيوز شكرا لكم على سرعة الرد على سؤالي عن جنسية الاخ نزار العبادي اهل العراق وشعب العراق لهم مكانه خاصه في قلوب اليمنيين وانا خاصه لي اجمل الذكريات في بغداد الصمود وفي البصره وفي السليمانيه انا اقول للاخ نزار مرخبا فيك انته وكل عراقي شريف في بلدكم الثاني اليمن واقامتكم عندنا نعتبرهامؤقته حتئ نعود معا ونحتفل بتحرير العراق كل العراق

56692 - الى الاخ المهاجر في امريكي
21-03-2008
الاخ نزار العبادي صحفي معروف وعليك قراءة التعليق لكلمة الحق وهنالك موضح ان الاخ نزار من العراق الشقبق

56691 - الى المهاجر
21-03-2008
الاخ نزار العبادي عراقي الجنسية ومقيم في اليمن منذ 1991م وله بحوث ومؤلفات عديدة في التاريخ والتراث الشعبي اليمني. وهو بصدد اصدار موسوعة التراث الشعبي اليمني..... مع تحيات ادارة نبأ نيوز

56689 - المهاجر من امريكا
21-03-2008
صاحب التعليق رقم 56679 يقول الاخ نزار العبادي عربي اصيل ومننا وفينا ارجو ان توضحو لنا جنسية الاخ نزار معا تحياتي للجميع

56684 - هدى/ الحديده
21-03-2008
يا طالعين صنعا تسعرو بر... وقولو لمن حب البنات يصبر

56683 - غااااااااالب
21-03-2008
مقال جميل وانا اسمع الكثير من هذا الشعر من الوالده ولكن للاسف لااحفظه واتمنى لو يتم جمع مثل هذه الاشياء لانها تنتهي مع الانسان عندما يموت وهذا خساره .

56679 - كلمة حق!
21-03-2008
نحن فخورين بالاخ نزار العبادي ونحن نعتبرة منا وفينا وهو عربي اصيل وله اعمال كثيره واهتمامات اكثر تخص اليمن وشعب وحضارة وتاريخ وعادات اليمن فنحن وكما يعلم الله نحترم الاخ نزار العبادي ونحن على ثقة بأن الاخ نزار يعتبر اليمن وطن له كما هي العراق وطنه ومسقط راسه واليمن هي منبع العروبه ومن يحب اليمن فهذا دليل ان معدنه اصيل وهو عربي اصيل فلك يااخ نزار العبادي كل الشكر والاحترام وبارك الله فيك وزاد الله الرجال الشرفاء الاحرار من امثالك كما ندعوا وفي كل صلاة ان يعم السلام والمحبة بين افراد الشعب العراقي بأكملة وبجميع طوائفة وان يكون النصر للعراق وللعراقيين اجمع وان نحتفل جميعا بخروج اخر محتل غازي خنزير لبلاد الرافدين

56675 - د. خالد المروني
21-03-2008
أجمل وأروع موضوع قرأته.. وهذا هو ابداع نبأ نيوز الذي تميزت فيه على كل الصحف والمواقع.. والذي يزيد الموضوع جمالا هو أن كاتبه الاستاذ نزار العبادي عراقي ورغم هذا كان احرص ممن يدعون الثقافة في حفظ هذا التراث الجميل.. تراث امهاتنا وجداتنا.. فألف الف شكر أخي نزار فانت رائع وقلمك يتجدد كل يوم بمزيد من التألق لانك يمني الاصل وتحب بلدك. نشكرك كثيرا ونشكر نبأ نيوز الاصالة والتراث

56672 - الجنة تحت اقدام الامهات
21-03-2008
كل عام وامهاتنا بخير... شكرا لالتفاتة نبأ نيوز الى هذه المناسبة

56669 - موضوع هام ورائع
21-03-2008
موضوع هام ورائع وشكر للاخ نزار العبادي على هذا الجهد

56668 - الأم اعظم واغلى ما يوجد !
21-03-2008
يا والده ما بَيْن أحِن سالي إلاّ مِن الفُرْقَة وضِيق حالي


صحافة نت

إب .. أسطورة الجمال ومحراب التسبيح
صيف صنعاء يطرز وجوه الصغار بألوان الفرح
عبايات يمنية.. عرض جميل للمصممة ألطاف
اليمنيات يجددن التراث في صيف صنعاء السياحي
أزياء المرأة اليمنية من كل مدن اليمن
صور زوجات الملوك والرؤساء العرب

الجمعة, 02-ديسمبر-2005 - 16:54:52
.
الجمعة, 02-ديسمبر-2005 - 17:28:53
.
السبت, 03-ديسمبر-2005 - 03:52:26
.
جميع حقوق النشر محفوظة 2005-2010 لـ(نبأ نيوز)